إصابة شاب برصاص الاحتلال قرب حاجز عسكري بجنين

نابلس- مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء اليوم السبت، إصابة شاب برصاص الاحتلال الاسرائيلي قرب بلدة يعبد جنوب غربي جنين.

وقالت وزارة الصحة في بيان لها إن الشاب من بلدة يعبد أصيب بالرصاص الحي في القدم قرب حاجز “دوتان” العسكري جنوب غرب جنين، ووصل لمستشفى ابن سينا التخصصي في المدينة، وتم بتر جزء من قدمه.

في سياق متصل أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنّ مواطناً فلسطينياً أطلق النار، مساء اليوم، قرب مطعم عند مفرق ألموج، قرب مدينة أريحا.

وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن فلسطينيًا وصل إلى المطعم، وأطلق رصاصة واحدة قبل أن ينسحب دون وقوع إصابات، مشيراُ إلى أن قوات الجيش والشرطة تمشط المنطقة بحثاً عنه.

وذكر المتحدث، أن “فلسطيني وصل إلى المطعم وأطلق رصاصة واحدة وهرب، وتقوم قوات الجيش والشرطة بتمشيط المنطقة”.

جيش الاحتلال يحول منزلًا في جنين إلى نقطة عسكرية

جنين- مصدر الإخبارية

حول جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، منزلًا في قرية طورة بمنطقة يعبد جنوب غربي مدينة جنين، إلى نقطة عسكرية.

وتبعًا لمصادر محلية، فإن جيش الاحتلال نصب خيمة على سطح منزل المواطن محمد حسن الكيلاني، وحولته إلى نقطة عسكرية، بعد أن أخلته قبل أيام، وعادت واستولت عليه من جديد، في سياق تضييق الخناق على المواطنين.

واقتحم جيش الاحتلال قرى طورة، ونزلة زيد، ومركة، وعرانة، الأسبوع الماضي جنوب وشمال شرقي جنين، وشن حملة تمشيط واسعة فيها.

وآنذاك حول الاحتلال منزل الشقيقن محمد ونسيم حسن زيد الكيلاني إلى نقطة مراقبة عسكرية، بعد أن أخلى منزل المواطن يونس زيد، الذي حوله لمدة أربعة أيام لنقطة عسكرية.

اقرأ/ي أيضًا: تنديداً بمجزرة جنين.. وقفات تخلّلها اعتقالات في مدن الداخل المحتل

علماء باكستان: العدوان على جنين جريمة إنسانية ويجب محاسبة الاحتلال

وكالات _ مصدر الإخبارية

قال رئيس مجلس علماء باكستان طاهر محمود أشرفي”إنّ العدوان الإسرائيلي على جنين ومخيمها، وما نتج عنه من خسائر كبيرة في الأرواح، جرائم إنسانية ينبغي معاقبة ومحاسبة الاحتلال عليها”.

ودان مجلس علماء باكستان، في بيان صحفي، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة جنين ومخيمها، واعتبره تجاوزا خطيرا و انتهاكا سافرا للقوانين والأعراف الدولية وحقوق الإنسان.

وأكد المجلس على ضرورة العمل على تعزيز ودعم مساعي السلام العادل والشامل وفقا لمبادرة السلام العربية، والتوقف الفوري عن الممارسات المرفوضة التي تقلص فرص الحلول السلمية داخل الأراضي المحتلة.

وشدد على الموقف الباكستان الثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ودعم جهود تحقيق السلام العادل، ومنح الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وطالب أشرفي دول العالم ومنظماته ومؤسساته الحقوقية والمجتمع الدولي للتدخل الفوري والعاجل لوقف الجرائم الاسرائيلية المستمرة على أبناء الشعب الفلسطيني، وحمايتهم من ظلم الاحتلال وعدوانه، وحماية المقدسات بما فيها المسجد الأقصى المبارك.

اقرأ أيضاً/ اجتماع طارئ لمجلس الأمن اليوم الجمعة حول عدوان الاحتلال في جنين

بعد عدوان جنين.. ما سيناريوهات الصراع مع الاحتلال في الضفة وغزة؟

صلاح أبوحنيدق- خاص مصدر الإخبارية:

أجمع محللون سياسيون وخبراء في الشأن الإسرائيلي، على أن الاحتلال الإسرائيلي فتح من خلال العدوان على جنين الباب أمام سياسة إسرائيلية جديدة، عنوانها توسيع دائرة الصراع، وشن ضربات موجعة ضد فصائل المقاومة المسلحة الفلسطينية في الضفة الغربية، بما يحد من قدراتها وبضمن إضعافها، ومنع امتدادها إلى مدن جديدة بما يشكل خطر مستقبلي على سياساته، وأهدافه المتعلقة بإدارة الصراع مع الفلسطينيين.

وقال هؤلاء المحللون في تصريحات لشبكة مصدر الإخبارية إن “ما حدث في جنين يدلل على أن الحكومة الإسرائيلي الجديدة بقيادة بنيامين نتنياهو في حسم الصراع مع الفلسطينيين، وتنفيذ أجندتها المعلنة المسبقة بشأن فصائل المقاومة، والاستيطان في الضفة، وفلسطيني الداخل عام 1948، والوضع التاريخي للمسجد الأقصى”.

الاحتلال يدحرج الصراع

ورأى المحلل د. هاني العقاد أن” الاحتلال يدحرج ساحة الصراع نحو التصعيد، والمواجهة العسكرية، وحال لم يرتدع ويدفع ثمن جرائمه فإن هجماته ومخططاته ضد الفلسطينيين ستتوسع، وتفرض على الأرض دون أي حسيب أو رقيب”.

وقال العقاد” يبدوا أن نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش حسموا قراراتهم بشأن خططهم الخاصة بالضفة والقدس، والخروج من أزمتهم الداخلية من خلال نقلها إلى الأراضي الفلسطينية في ظل الاحتجاجات الكبيرة المناهضة لسياسات الحكومة ووصل صداها لكافة المدن”.

وأضح العقاد أنه “وفقاً للسيناريو الأسوأ، حال لم يكن كلمة لفصائل المقاومة في قطاع غزة والضفة الغربية، كون صمتهم من شأنه نجاح إسرائيل في سياسة فصل وحدة الساحات، والاستفراد بجبهة وإسكات أخرى، وتنفيذ خططها في الضفة والقدس”.

المقاومة أمام اختبار

وتابع العقاد أن” فصائل المقاومة أمام اختبار حقيقي حول سياسة التعامل مع الاحتلال وطبيعة الرد على جرائمه”.

وأكد العقاد أن” إطالة الرد الإسرائيلي على جريمة جنين ومخيمها من شأنه دفع الاحتلال نحو الإمعان في جرائمه ضد مناطق أخرى، قد تكون في مدينة نابلس، أو مدن أخرى مستقبلاً”.

وشدد على أن” العدوان على جنين يعتبر جزء من عمليات الاجتياح اليومية للمدن، لكن بأسلوب جديد قائم على استخدام القوة المفرطة، بهدف تفتيت خلايا المقاومة والحد من تناميها، وإحداث تغيير في حاضنتها الشعبية والوطنية”.

ورجح العقاد “ألا تمر جريمة جنين مرور الكرام، وفشل الأسلوب الإسرائيلي الجديد، لأن الاحتلال لن يستطيع تحقيق أي أهداف من خلال التغول بالدم الفلسطيني”.

ونبه العقاد إلى أن” فصول المواجهة بين الاحتلال والمقاومة بعد عدوان جنين لا تزال في بدايتها، وستأخذ مناحي جديدة من الطرفين مع مرور الوقت سواء كانت عن طريق تكثيف إسرائيل لعملياتها وحصارها للمدن، أو رد المقاومة بعمليات موجعة بالعمق الإسرائيلي”.

تغير الوضع القائم في الضفة

بدوره، رأى الخبير في الشأن الإسرائيلي سعيد بشارات أن” عملية جنين تأتي كجزء من خطة إسرائيلية تتعلق بتغير الوضع القائم في الضفة الغربية”.

وقال بشارات في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية إن” ملامح خطة الاحتلال تتكشف مع البدء بمحاصرة المقاومة مؤخراً في أماكن تواجدها في جنين ونابلس والمدن الأخرى، وتنفيذ عمليات صغيرة في بدايتها، لتتطور حالياً بصورة أشبه بشن اجتياحات قد تستمر لساعات طويلة وتشمل أعداد أكبر من الشهداء واستخدام وسائل قتالية جديدة”.

وأضاف بشارات أن” ما حدث في جنين سيناريو متوقع تكراره في مدينة نابلس ضد مجموعات عرين الأسود والفصائل الأخرى”.

وأشار إلى أن” ما يحدث حالياً أسلوب في تطوير العمليات ضد الفلسطينيين بدون خوف أو رادع”.

وأكد بشارات أن “جرأة الاحتلال على تنفيذ عمليات جديدة وكبيرة مستقبلاً سيكون مرتبطاً بتوفر رد فعل فلسطيني مضاد لها”.

وشدد بشارات على أن” الاحتلال يتجه نحو زيادة الضغط على الضفة، ولا توقعات بخفض مستواه، في ظل عدم ظهور طبيعة ردة الفعل الفلسطينية”.

رد وطني فلسطيني موحد

من جهته، قال الكاتب والمحلل مصطفى إبراهيم إن “ما حدث في جنين يأتي كجزء من ترسيخ الخطوط العريضة لسياسات حكومة بنيامين نتنياهو تجاه التعامل مع الفلسطينيين، وتنفيذ خطط الضم وحسم الصراع”.

وأضاف إبراهيم في تصريح لمصدر الإخبارية أن” ما حدث في جنين يدلل على أن حكومة نتنياهو لن تتوقف تجاه خططها ولن تردعها الدعوات الأمريكية للتهدئة وضبط النفس”.

وأشار إبراهيم إلى أنه “بدون صياغة خطة وطنية للمواجهة الشاملة والرد على جرائم الاحتلال وفقاً لطبيعتها فإن القادم سيكون أسوأ، وسينجح الاحتلال بالاستفراد بالمناطق”.

وأكد إبراهيم على أن” المشهد الدموي في جنين يستوجب رداً وطنياً وحدوياً بعيداً عن شعارات التهديد والتحذير والوعيد”.

يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن صباح الخميس 26 كانون الثاني (يناير) 2023 عدواناً على مدينة جنين أدى لاستشهاد تسعة فلسطينيين وجرح عشرين أخرين، وهدم العديد من المرافق العامة والمنازل.

اقرأ أيضاً: التصعيد في 2023.. سيناريو حتمي تُغذيه نوايا بن غفير وخطة جديدة في الضفة

النخالة: العدوان على جنين لن يوقف المقاومة وسنبقى بحالة اشتباك

دمشق- مصدر الإخبارية:

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، اليوم الخميس، إن “العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في جنين والضفة الغربية الباسلة لن يوقف المقاومة”.

وأضاف النخالة في تصريح أن ” مقاومي الشعب الفلسطيني سيبقون بالميدان، في حالة اشتباك مستمر مع العدو الإسرائيلي”.

وأكد النخالة” لن ننكسر ولن نتراجع رغم الألم، وستبقى راياتنا مرفوعة وبنادقنا حاضرة للقتال والدفاع عن الشعب الفلسطيني وأهدافه المقدسة بإذن الله.”

واعتبر النخالة ما حدث في جنين” يوم من أيام الجهاد ويوم من أيام الشعب الفلسطيني الذي لم يتوقف عن القتال والمقاومة” مشدداً على أن الشهداء يتقدمون اليوم الصفوف ويصنعون المستقبل بوحدتهم ودماءهم وقتالهم”.

اقرأ أيضاً: تقدير موقف: عملية جنين….وماذا بعد؟

تقدير موقف: عملية جنين….وماذا بعد؟

بقلم-معتز خليل:

فجر السادس والعشرين من شهر يناير أقدمت قوات الاحتلال على تنفيذ عمليه عسكرية للتخلص من قيادات في المقاومة، وهي العملية التي تم تنفيذها في مخيم جنين الذي تحاشى دوما إسرائيل القيام بعمليات عسكرية نوعية به.

ما الذي يجري؟

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد ٩ فلسطينيين ، في سلسله من العمليات التي قام بها جيش الاحتلال في مخيم جنين ، وهو الرقم المرشح للزيادة خاصة وأن بعض من الإصابات باتت في حالة ميؤوس منها طبيا ، الأمر الذي يزيد من دقة المشهد بالمخيم.
تحليل مضمون ما تداولته بعض من المنصات الإسرائيلية يشير إلى أن الشهداء كانوا ينوون القيام بعملية عسكرية في قلب إسرائيل ، وهو ما طرح عدد من الخطوات وهي:
1- محاولة اعتقال المطلوبين خاصة وأن التقديرات الإسرائيلية أشارت إلى أن لديهم شركاء في الداخل الإسرائيلي ، وهو ما يمثل تحديا أمنيا واضحا خاصة وأن الأجهزة الأمنية في إسرائيل تسعى إلى معرفة أسماء هذه العناصر المتعاونة التي تحمل الهوية الإسرائيلية وتستطيع التحرك بحرية في عموم أنحاء البلاد ، الأمر الذي يزيد من خطورة هؤلاء المتعاونين .
2- العملية هي الأكبر منذ تولي حكومة بنيامين نتنياهو مسؤوليه الحكم ، صحيح إن هناك عمليات سبقتها ولكن لم تكن بهذا القدر من الحجم الكبير وهذا العدد.
3- تتحاشى الأجهزة الأمنية في إسرائيل القيام بعمليات في العمق الاستراتيجي لأي مخيم ، وهو أمر تكشفه دوما الأدبيات وتحليل مضمون الكثير من الصحف ووسائل الإعلام في إسرائيل .
غير أن الواضح الآن وبعد تنفيذ هذه العملية وجود عدد من الآفاق الاستراتيجية المهمة ، منها:
1- إن إسرائيل تواصل العمليات العسكرية في قلب العمق الفلسطيني دون اكتراث او تراجع أو مبالاة للموقف الدولي أو العربي.
2- هناك تصريحات أميركية وأوروبية تشير إلى أن هذه العمليات التي تقوم بها إسرائيل تعتبر دفاع عن النفس ضد العنف الفلسطيني ، وهي تصريحات أدلى بها بعض من كبار القيادات السياسية والأمنية في الولايات المتحدة والعالم.
3- بات من الواضح إن الصياحات التحذيرية التي أدلت بها قيادات أمنية فلسطينية وعلى رأسها رذيس المخابرات الفلسطيني ماجد فرج دقيقة وصحيحة ، حيث حذر فرج من خطورة الموقف ، ودعا القيادات المسلحة في الكتائب والجماعات الفلسطينية في الضفة الغربية بالتراجع وتسليم سلاحها والانضمام للقوات الفلسطينية ، وهو ما قوبل بحالة من الاستنكار والتخوين من قيادات المقاومة.
4- هناك رغبة من المقاومة بالتصعيد في الضفة الغربية ، مقابل رغبة بالتهدئة في غزة ، وهو أمر واضح ومميز للكثيرين ، خاصة وأن قرار التصعيد في غزة يرتبط بصورة أو بأخرى بعدد من الدول التي ترفض تماما هذا التصعيد ، مثل مصر أو قطر اللتان تعرفان دقة التصعيد في هذا الوقت الحساس .
5- بات جليا وبوضوح أن قيادات شاباك والأجهزة الإسرائيلية يعرفون تماما أن هناك قيادات عسكرية فلسطينية داعمة للمقاومة ، وهو أمر يرجعونه ل:
أ‌- التعاطف الشعبي الفلسطيني الطبيعي ضد ممارسات إسرائيل.
ب‌- الأجواء الحياتية في الضفة الغربية التي تسمح بالتنوع السياسي والأمني في البيت الواحد ، وهو ما يفسر زن عدد من الشهداء هم أبناء وذوي قيادات أمنية رفيعة بعدد من الأجهزة الإسرائيلية.

تقديرات استراتيجية

تحليل مضمون بعض من منصات ومواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية تشير إلى وجود علاقه ما بين عملية اليوم في جنين وبين بعض من القيادات الفلسطينية في الخارج ، وعلى رأسها صالح العاروري القيادي في حركة حماس ، وهناك معلومات من أن الخيط الخاص بهذه العملية أنطلق من تركيا التي تعهدت بوقف أي نشاط معادي فلسطيني لإسرائيل عبر أراضيها ، وهو ما دفع بالعاروري تحديدا إلى التحول في إدارة المشهد من لبنان بعيدا عن تركيا .
منذ فترة كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية عن تفاصيل تحركات فصائلية في غزة للقيام بعمليات ضد الاحتلال لمواجهة حكومة نتنياهو وتعنتها ، الأمر الذي قوبل بتحرك مصري وقطري لوقف هذا التصعيد.
بعدها عرضت حركة حماس فيديو قصير لأحد الأسرى الإسرائيليين المعتقلين لديها ، وهو الفيديو الذي أشعل الحرب النفسية بين حماس وإسرائيل ، ووضع الأخيرة في موقف محرج خاصة في ظل وجود قيادات يمينية متشددة تسعى للظهور بصورة “المخلص” أمام شعبها.
عموما فإن عملية جنين تفتح الباب من جديد نحو الخلايا النشطة في الضفة الغربية ذات العلاقات الوثيقة مع الخارج العربي ، وهو ما بات واضحا خلال الأيام الأخيرة.

اقرأ أيضاً: الارتباك الفلسطيني أمام مجزرة جنين

الشيخ: إجراءات وقرارات مهمة للقيادة الفلسطينية على إثر عدوان جنين

رام الله- مصدر الإخبارية:

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ إن القيادة الفلسطينية ستعلن مساء اليوم الخميس عن سلسلة إجراءات وقرارات مهمة على إثر العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين.

وقال الشيخ في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن” إعلان القيادة عن القرارات والإجراءات المهمة يأتي عقب الاجتماع الطارئ الذي عقدته صباح الخميس على إثر الجريمة البشعة في جنين”.

واستشهد اليوم الخميس تسعة فلسطينيين وجرح العشرات بينهم مصابين لازالوا بحالة خطيرة إثر اقتحام قوات كبيرة من قوات الاحتلال مدينة جنين ومخيمها، فيما تضررت العديد من المرافق العامة والمنازل جراء استخدام الجرافات العسكرية والأليات المدرعة خلال الاقتحام الذي وصف بالأعنف منذ عام 2002.

وأعلن رئيس دولة فلسطين محمود عباس صباح الخميس الحداد لثلاثة أيام وتنكيس الأعلام حداداً على أرواح شهداء مجزرة الاحتلال في مخيم جنين.

واستنكرت الجامعة العربية ودول مصر والأردن وقطر العدوان الإسرائيلي على جنين واستمرار الاحتلال الإسرائيلي بسياسات اقتحام المدن والاعتداء على المدنيين.

وكان مدير مستشفى جنين الحكومي وسام بكر: إن “أعداد الشهداء الذين ارتقوا في اجتياح الاحتلال مخيم جنين بلغت تسعة والعدد مرشح للزيادة خلال الساعات القادمة”.

وأضاف في تصريحات خاصة لشبكة مصدر الإخبارية، أن “الاحتلال تعمد استهداف المدنيين والطواقم الطبية في عدوان همجي استهداف مدينة جنين ومخيمها ولم نشهد مثله منذ عِدة سنوات”.

وأكد على أن “الاحتلال تعمد استهداف الطواقم الطبية بشكل مباشر، كما أطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز المُسيل للدموع تجاه المرضى في المستشفى، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق عُولجوا ميدانيًا”.

وأردف: “منذ اقتحام مخيم جنين، كان هناك هدفًا واضحًا للاحتلال وهو إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين، خاصةً وأننا نتعامل مع عدو مجرم وشرس، لا يُراعي حُرمة الدم الفلسطيني، ولا يحترم قانونًا دوليًا أو اتفاقات مُوقعة، ويُصِر على انتهاكاتها بصورةٍ مستمرة”.

ولفت إلى أن “الاحتلال يهدف من وراء جرائمه إلى تركيع الشعب الفلسطيني، وقد ظهر ذلك واضحًا في استهدافه للمدنيين والأمنيين في منازلهم، دون مراعاةٍ أعمارهم أو أوضاعهم”.

جنين: وفاة عامل على حاجز الجلمة إثر نوبة قلبية

جنين – مصدر الإخبارية

توفي عامل فلسطيني من جنين، اليوم الثلاثاء، على حاجز الجلمة العسكري إثر اصابته بنوبة قلبية مفاجئة.

وأفادت مصادر محلية، بوفاة العامل صالح عبد اللطيف أبو الرب (68 عامًا) من قرية جلبون، خلال توجهه للعمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وأوضح شهود عيان، أن “العامل أبو الرُب وقع أرضًا أثناء توجهه للعمل داخل الأراضي المحتلة، ونُقل لإحدى المستشفيات، لكن الأطباء أعلنوا وفاته لاحقًا”.

أقرأ أيضًا: وفاة عامل من الخليل أثناء عمله في الداخل المحتل

اندلاع اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال في جنين

جنين – مصدر الإخبارية

اندلعت اشتباكات مسلحة، فجر الاثنين، بين مقاومين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحام مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان، باندلاع اشتباكات بين المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي انتشرت في حي الجابريات بمدينة جنين.

وبحسب مصادر محلية، فقد استهدف المقاومون قوات الاحتلال بعبواتٍ محلية شديدة الانفجار، لارغامهم على الانسحاب من مدينة جنين.

في سياق متصل، اعتقل الاحتلال الأشقاء سامر وأحمد ومحمود المهر أثناء اقتحام منطقة الجابريات، حيث تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة للتحقيق معهم بحُجة أنهم مطلوبون لديه.

وشهدت الأيام الأولى من 2023 وعام 2022 الماضي ارتفاعاً في انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، لاسيما مدينتي نابلس وجنين اللتان تعرضتا لأكثر من حملة عسكرية خلال أيام السنة.

وظهر في مدن الضفة الغربية خلال شهور 2022 تشكيلات عسكرية مختلفة تصدرت المواجهة مع قوات الاحتلال، وكان من أبرزها مجموعة عرين الأسود التي اتخذت من البلدة القديمة في نابلس مقراً لها وكتيبة بلاطة ونابلس وجنين وغيرها.

وتعتبر انتهاكات الاحتلال المتصاعدة شكلاً من أشكال التعدي الواضح على القانون الدولي، وتعتبر خرقاً لكل الاتفاقات الدولية التي تتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وسبق أن دانت دولاً ومؤسسات دولية متعددة انتهاكات الاحتلال، كما صدرت تقارير متعددة تحذر من استمرارها دون وجود استجابة من قوات الاحتلال التي تواصل التغول على الدم الفلسطيني.

ومراراً وتكراراً طالبت السلطة والفصائل الفلسطينية دول العالم بالتدخل من أجل لجم اعتداءات الاحتلال بحق الفلسطينيين دون تحرك فعلي بهذا الخصوص على الأرض حتى الآن.

 

الاحتلال يواصل بناء جدار الفصل العنصري في جنين

جنين _ مصدر الإخبارية

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بناء جدار الفصل العنصري بمحاذاة قرية طورة الواقعة في منطقة يعبد، جنوب غرب جنين.

وقال رئيس مجلس قروي طورة طارق قبها، إن قوات الاحتلال تواصل وضع قطع اسمنتية ضخمة بطول 9 أمتار إلى جانب الشيك المقام في الجهة الشرقية من القرية، في سعيها لتعزيز جدار الفصل العنصري.

وأضاف أن قوات الاحتلال منعت المواطن جمال قبها من إدخال أدوات زراعية إلى أرضه بهدف تقليم أشجار الزيتون.

ولفت قبها إلى قوات الاحتلال ما تزال، ولليوم الثالث على التوالي، تسيطر على منزل الشقيقين محمد ونسيم حسن زيد في قرية طورة الشرقية المجاورة، وتُقيّد حركة ساكنيه، بعد أن حولته إلى نقطة عسكرية.

اقرأ أيضاً/ الاحتلال يبني جدار فصل عنصري جديد غرب بلدة قفين شمال طولكرم

Exit mobile version