حماس تؤكد أسرها أكثر من 120 إسرائيلياً والاحتلال يعقب حول الملف

غزة- مصدر الإخبارية:

أكد المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، اليوم الخميس، أن الحركة لن تتحدث عن الأسرى الإسرائيلية في قطاع غزة إلا بعد وقف العدوان.

وقال القانوع في تصريح إن “كتائب القسام بقبضتها أكثر من 120 أسيراً إسرائيلياً”.

وأضاف أن “الكتائب مستمرة في اقتحام المستوطنات والبلدات المحيطة في قطاع غزة وجلب أسرى جدد”.

وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم أسلحة محرمة دوليا في قتل المدنيين في عدوانه على قطاع غزة المحاصر.

وأكد القانون أن “اتهام الاحتلال الإسرائيلي للمقاومين في الحركة بقتل الأطفال “فبركات وأكاذيب”، لافتاً إلى أن حماس “لن ترفع” الراية البيضاء ولا خيار لديها سوى المواجهة.

اقرأ أيضاً: أكثر من ربع مليون نازح في غزة جراء القصف الإسرائيلي والأمم المتحدة تحذر

في المقابل، قال المسؤول عن قضية المختطفين والمفقودين نيابة عن الحكومة الإسرائيلية غال هيرش، إن “الجهود التي لا تزال مستمرة للحصول على صورة محدثة عن وضع الأسرى والمفقودين”.

وأضاف في تصريح “إننا نعمل خلال القتال على ثلاثة جهود رئيسية: جهد استخباراتي عملياتي، وجهد لتكوين صورة عن وضع المفقودين والمختطفين، وجهد المساعدة الحكومية عائلاتهم. ”

وأشار إلى أنه “تستمر المهمة الصعبة المتمثلة في تحديد هوية المفقودين، حيث يتلقى العديد من الضحايا العلاج في المستشفيات ونحن نتعقب كل معلومة من شأنها أن تساعدنا في تحديد مكان جميع المفقودين”.

اقرأ أيضاً: بلينكن: لم آت إلى إسرائيل كوزير خارجية وإنما كيهودي

دلياني: العدوان على غزة دليل إضافي على استهتار الاحتلال بقداسة حياة المدنيين

القدس – مصدر الإخبارية

أكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي لحركة فتح ديمتري دلياني، على أن “العدوان على غزة دليل إضافي على الاستهتار الإسرائيلي الواضح بقداسة حياة المدنيين الأبرياء وانتهاك صارخ للقانون الدولي”.

وقال: إن “العالم يتجاهل هجمات القصف الجوي والقنابل الإسرائيلية العشوائية التي تستهدف حياة مئات الآلاف من المدنيين من أبناء شعبنا الفلسطيني الأبرياء في قطاع غزة”.

واستهجن الغارات الجوية الحربية التي تستهدف مئات المباني السكنية تحمل بصمات جرائم حرب إسرائيلية أسفرت عن ارتقاء مئات الأرواح الزكية، بما في ذلك الأطفال الأبرياء، في سياق حملة الإرهاب الإسرائيلية المستمرة.

واعتبر أن “ارتكاب جرائم حرب إسرائيلية ضد المواطنين المدنيين الفلسطينيين، بدعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، قد أسفر عن كارثة إنسانية مؤلمة لم تنتهي فصولها بعد”.

ولفت إلى أن “الاحتلال مسح عوائل بأكملها من السجل المدني جرّاء الهجمات الإسرائيلية اللامتناهية، لافتاً إلى وجود كارثة نزوح جماعي لـ 74,000 لاجئ فلسطيني من منازلهم، حيث لجأوا إلى 64 مدرسة تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة.”

وشدد على أن “حجم الكارثة الإنسانية الهائل يفوق الوصف، وأن أبعادها تُنذر بالتصاعد مع استمرار الهجمات الجوية والقنابل الإسرائيلية الإرهابية في المناطق الكثيفة بالسكان المدنيين، وسط تواطؤ من إدارة بايدن في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة”.

ونوّه إلى أن “جرائم الحرب الإسرائيلية والتواطؤ الدولي معها يُشكّلا إهانة للضمير الإنساني”.

وأضاف: “في تصعيد إرهابي يتجاهل العقل والأخلاق، صعّدت آلة الإرهاب العسكرية الإسرائيلية من عدوانها الهمجي عبر استهداف، قبل ساعات، مدرسة تابعة للأمم المتحدة تم تحويلها إلى مركز للاجئين المدنيين، حيث كان 225 مواطنا بريئًا يتخذونها ملجأ، بينهم أطفال”.

وأردف: “هذه ليست حادثة منعزلة من استهداف ملاجيء المدنيين خلال حروب الاحتلال الإسرائيلي ضد الانسان الفلسطيني، فيشهد التاريخ جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتكررة، وعلى وجه الخصوص القصف الإسرائيلي لمدرسة أونروا في قانا، لبنان، في عام 1996، والتي خلفت 106 طفلاً وطفلة شهداء”.

ويتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي، في غضون ذلك تستمر المقاومة الفلسطينية في جميع تشكيلاتها بخوض الاشتباكات المسلحة في مستوطنات غلاف غزة.

أقرأ أيضًا: دلياني: الاحتلال فرض التصعيد بإرهابه المستمر وشعبنا مصمم على حقه بتقرير المصير

الاحتلال يرفع حالة التأهب ويوافق على على استدعاء قوات احتياط عسكرية

غزة _ مصدر الإخبارية

أعلن جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم السبت، رفع حالة التأهب، واستدعاء جميع قوات الاحتياط العسكرية، في أعقاب التصعيد مع قطاع غزة.

ووفق هيئة البث العبرية، وافق وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي على استدعاء قوات احتياط عسكرية

وأكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية: “رفع حالة التأهب في سلاح الجو وقيادة المنطقة الجنوبية، مع وجود تسلل مسلحين لغلاف غزة”.

من جانبه قال مكتب رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو: “رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو مُطلع على تفاصيل الأحداث في غزة، وسيعقد اجتماعا مع كبار مسؤولي المنظومة الأمنية خلال الساعات المقبلة”.

وأطلقت المقاومة الفلسطينية، صباح السبت، رشقات صاروخية مكثفة تجاه مستوطنات غلاف غزة، في إطار ردها على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المقدسات والحرائر.

اقرأ أيضاً/ المقاومة الفلسطينية تُطلق رشقات صاروخية تجاه غلاف مستوطنات غزة

التفكير في تفكيرنا: دعوة إلى تحرير الوعي

مقال- رضا جابر

في مقدمة كتابه “الاستشراق” يرتكز المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد بمشروعه النقدي على فكرة غرامشي في دفاتر السجن القائلة “إن نقطة انطلاق الإعداد النقدي هي وعي المرء لما هو عليه حقا مدركًا ذاته كمنتوج للسيرورة التاريخية حتى اللحظة الراهنة، التي تضع فيها آثارًا لا حصر لها، دون أن تترك جردًا بها…لذلك فإنه من الضروري تماما أن يصار إلى وضع هذا الجرد منذ البداية”. انطلاقًا من هذه الفكرة يقول سعيد “فقد كانت دراستي ‘الاستشراق’ محاولة لجرد الآثار التي تركتها علي، أنا الذات الشرقية، تلك الثقافة التي كانت سيطرتها عاملًا بالغ القوة في حياة جميع الشرقيين”.

(إدوارد سعيد, الإسلام والغرب, مقالات ودراسات مختارة, تقديم فيصل دراج, ص 9-10)

إن الفكرة المركزية لمقالتي هي تبني هذا الاتجاه في النقد أي الحاجة الملحة لعملية “الجرد منذ البداية” أو الجرد للآثار التي تركتها علينا وفينا نحن “الذات” الفلسطينية ثقافة إسرائيلية سيطرتها علينا بالغة القوة في تشكلنا. إننا بحاجة لعملية تصفية حساب مع هذه العناصر الثقافية والسياسية التي صاغت ذاتنا كفلسطينيين داخل إسرائيل. وهي فعلت ذلك دون وعي وانتباه منّا، بل بعملية تسرب وتشرب بطيئة وعنيدة. الهدف هو أن نعيد لأنفسنا السيطرة على ذاتنا بالمعني العميق لهذه الذات، وكذلك السيطرة الحقيقية على فهمنا لواقعنا وبالتالي تمكيننا من صوغ تطلعاتنا للمستقبل. وذلك بأن نتمكن من الوقوف على أرضية واثقة، خالية قدر المستطاع، من التشويهات والتمويهات والتحيزات التي زرعت داخل هذه الذات بعملية تاريخية معقدة ومركبة منذ النكبة وآثارها المدمرة مرورًا بالتفاعل بين الضاغط الداخلي (تغيرات وصيرورات اجتماعية وثقافية واقتصادية داخلية لها ارتباط وثيق بمكانتنا داخل إسرائيل) والضاغط الخارجي (إسرائيل كنظام وثقافة مسيطرة، مجتمع الأغلبية وتأثيره وتطورات متجاذبة لمحيط عربي يمر بعمليات تحطم وتكوين مستمرة كلها تتفاعل مع الضاغط الداخلي بعملية جدل لا تكتمل).

أي أنها الحاجة إلى تتبع الآثار التي تركتها علينا وفينا هذه العناصر الثقافية والسياسية والتي تسللت وتشربت إلى وجدان ووعي مجتمعنا وصاغت “ذاته” ورؤيته لنفسه والآخر والعلاقة به. التفكير بالسياسة دون هذه العملية سيبقينا دائمًا نفكّر من داخل الإطار الضيق والمقيد الذي وضعنا داخله والتحرّر منه هو عملية تحرر من سطوة الآخر على وعينا لذاتنا وأيضا إطلاق لإمكانيات كامنة فينا.

إذًا فان هذا الجرد ليس عملية نظرية بحتة، بل إنها عملية كشف وتحييد هي أساسية لتصويب أفكارنا لكي ننطلق أولا، لفهم واقعنا فهما عميقا يؤسس لفعل يتناسب معه وثانيا، لننطلق بعملية مزدوجة من الفعل داخل مجتمعنا وأيضا باتجاه المفاعيل الخارجية، إسرائيليا بالأساس، ولكن أيضا بسياق المحيط الأوسع كجزء من عالم عربي نحن جزء عضوي فيه وان أنكرنا أحيانا هذا البعد، متعمدين وأحيانا متغافلين، غالبا بتسويغ أننا استثناء ذو خصوصية.

ما هي أدواتنا لنفعل ذلك؟

إن الأداة الأهم هي تبني التفكير النقدي كأسلوب أساسي وهذا يعني أولا اخضاع تفكيرنا نفسه وأساليبه لعملية فحص وتشريح حقيقية. فالأمر الغالب هو نقد منتجات هذا التفكير يتسم بالوصف فقط على حساب المحاولة الجادة لكشف المحركات والتفاعلات المنتجة له. والتفكير النقدي الذي أدعو إلى تبنيه يتجاوز الفهم السائد على المستوى العام والذي اتخذ من فكرة إعلان الموقف الحاد في أمور في الشأن العام كسمة طاغية لمثل هذا التفكير. إنما هو التفكير في التفكير نفسه. إن الثقافة العربية مرت بمراحل مهمة في محاولتها تبني هذا التفكير فالجابري وأركون والعروي وآخرون أسهموا إسهاما مهمًا في هذا الحقل. ولكن هذا الجهد وهذا الإسهام تجاوزنا، نحن الفلسطينيون في الداخل، وبقينا نتعامل مع أمورنا من داخل منظومة معرفية ضيقة هي ضيق مواطنتنا في إسرائيل. أننا بحاجة إلى كسر هذا الطوق وإطلاق العنان للتفكير النقدي الحقيقي.

فمثلا إن سؤالا يتعلق بعلاقتنا مع أبناء شعبنا في الضفة الغربية ومشاعر مجتمعنا في الداخل تجاههم هو سؤال مهمّ جدًا (ونحن لا نسأله) ولكن السؤال الأهم هو لماذا اتخذنا هذا الموقف؟ ماذا تسرّب إلى وعينا بحكم علاقتنا مع المجتمع الإسرائيلي ليؤثر على موقفنا ومشاعرنا هذه؟ إن الجواب على هذه الاسئلة لهي في صلب تفكيرنا السياسي وتأثيرها على المواقف السياسية التي نتخذها أو بالأساس المواقف التي لا نتخذها هو تأثير كبير لا نشعر فيه. إن فهم التأثيرات العميقة على هذا الموضوع كمثال واتخاذ الإجراءات لتحييدها أو توظيفها داخل تفكيرنا وفعلنا السياسي سيفتح لنا آفاق جديدة.

مثال إضافي: الأسئلة المتعلقة بموضوع المساواة مهمة، ولكنها تركز على فكرة مقارنة وضع العربي مع اليهودي، فالانشغال هو اجرائي قانوني يعتمد على إحصائيات ومقارنات. لا شك بأن السؤال المتعلق بالفجوة بين العرب واليهود مهمّ، ولكن الأهم نقديًا هو سؤال لماذا الانشغال بالمقارنة نفسها؟ ماذا يحجب عنا؟ ماذا يفعل الانشغال بالمقارنة لدرجة الهوس بقيمة المساواة نفسها؟ كيف يؤثر هذا الانشغال بمبنى علاقات القوة بين العرب واليهود أو الدولة؟ ماذا يعني مجرد وضع اليهودي كنموذج نرغب الوصول إليه؟ ما تبعاته النفسية والهوياتية ومن المستفيد؟ إن التفكير النقدي يكشف لنا بهذه المسالة بواطن ضعف حقيقية في تفكيرنا وتصرفنا السياسي وليس أقل خطورة تسرب هذا الموضوع لتعاملنا التربوي أيضا.

إن هذا الكشف والتحييد يمكننا من التعامل بأكثر فاعلية مع قيمة المساواة كقيمة بحد ذاتها مرتبطة بالمواطنة وليس بالمواطن اليهودي وهذا فارق يتم تسميته بعملية المقارنة. من أجل تحرير وعينا من سيطرة فكرة الارتباط الدائم بالأخر اليهوديّ المتفوق، لا نستطيع أن نفكر بأنفسنا لأنفسنا بدون وجوده المعنوي بكل مسالة وموضوع. الدعوة ليست تحييد الآخر تماما فهذا المستحيل وإنما فهم ديناميكيات وجوده والسيطرة عليها.

إن المشروع النقدي يدعونا، بما يدعو إليه، هو التفكير في تفكيرنا والكشف داخل هذا التفكير عن تلك التشويهات والتحيزات التي تسربت إلى وعينا وأنماط تفكيرنا عبر العناصر الثقافية والسياسية دون وعي بعملية تاريخية فيها هيمنة كلية للآخر علينا. إن هذه التشويهات والتحيزات تتحكم اليوم بتفكيرنا وفعلنا الاجتماعي والسياسي. إن واجبنا أن نتحرر منها لكي نعيد لأنفسنا إمكانية التفكير والفعل على قاعدة سليمة وصحية ذات فاعلية.

عن فارءه معاي

نقيب المقاولين يبحث مع وزير الأشغال سبل النهوض بقطاع المقاولات

غزة- مصدر الإخبارية

أجرى المهندس سهيل السقا نقيب المقاولين الفلسطينيين بغزة، زيارة لوزير الأشغال العامة والإسكان محمد زيارة في مقر وزارة الاشغال العامة والاسكان وذلك بحضور وكيل الوزارة للشؤون المالية والإدارية نائل زيدان، والوكيل المساعد للشؤون الفنية ذوقان عطاونة، ومدير عام الإشراف محمد شلطف، بهدف مناقشة عدد من القضايا التي تهم قطاع المقاولات والمقاولين.

وحسب بيان رسمي جاء اللقاء، بمشاركة وفد من اتحاد المقاولين الفلسطينيين في الضفة الغربية، والذي ضم الاستاذ أحمد القاضي رئيس الاتحاد والمهندس محمود حمادنة امين السر، وذلك في إطار التعاون المشترك واللقاءات الدورية لمناقشة أوضاع قطاع المقاولات وسبل دعمه وتطويره ووضع الحلول أمام التحديات التي تواجهه.

وفي حديثه أكد السقا على أهمية هذه اللقاءات، ودورها في تطوير العمل المشترك بين الاتحاد ووزارة الأشغال، ووضع رؤية أوسع لعديد القضايا التي تواجه عمل قطاع المقاولات وتنفيذ المشاريع.

كما ناقش، الطرفان خلال اللقاء عددٍ من القضايا المشتركة أبرزها يوم العمل المشترك بين الوزارة والاتحاد والذي سيناقش خلاله قضايا تهم قطاع المقاولات كالأنظمة والتشريعات، وعملية الشراء والتقييم والاحالة، وادارة العقود، وكذلك جرى نقاش النظام الداخلي للاتحاد، وعمل المقاولين في المشاريع الحكومية والخاصة.

وشدد زيارة على أهمية تعزيز الشراكة بين الاتحاد ووزارة الأشغال، مبينا أن المواقف موحدة بين الطرفين في التعامل مع القضايا والتحديات التي تواجه قطاع المقاولات.

وأوضح أن هناك رؤية مشتركة وتواصل فعَال للنهوض بقطاع المقاولات ودعمه وتذليل العقبات أمام عمله، انطلاقا من أهمية هذا القطاع كونه يشكل رافعة للاقتصاد الفلسطيني.

مصابون في حوادث متفرقة بالداخل المحتل

الداخل المحتل- مصدر الإخبارية

أفادت مصادر محلية في الداخل المحتل بإصابة شاب (40 عامًا) بجروح خطيرة إثر تعرّضه لحادثة عنف في حيفا.

ولفتت المصادر إلى أنه أصيب شاب (40 عامًا) بجروح خطيرة إثر تعرّضه لحادثة عنف في مدينة حيفا، وبدورها وصلت الطواقم الطبية التابعة لنجمة داوود الحمراء إلى المكان، وقدّمت الاسعافات الأولية للشاب (40 عامًا) وأحيل بعدها إلى مستشفى رمبام الحكومي لاستكمال العلاج.

وفي مركز البلاد سجلت إصابة عامل (21 عامًا) بجروح متوسطة إثر سقوطه عن ارتفاع أربعة أمتار.

وذكرت المصادر، أنه أصيب عامل (21 عامًا) بجروح متوسطة إثر سقوطه عن ارتفاع أربعة أمتار خلال عمله في هرتسليا.

وأفاد الناطق بلسان نجمة داوود الحمراء أنه: “استلم مركز نجمة داوود الحمراء اليوم بلاغًا حول إصابة عامل إثر سقوطه عن ارتفاع أربعة أمتار خلال عمله في هرتسليا، وبدورها وصلت الطواقم الطبية إلى المكان وقدّمت الاسعافات الأولية لعامل (21 عامًا) وصفت حالته بالمتوسطة مع إصابة بالأطراف، وأحيل بعدها إلى مستشفى مئير لاستكمال العلاج”.

ويبلغ عدد سكان الداخل المحتل العرب الفلسطينيين أكثر من مليوني مواطن بحسب دائرة الإحصاء الإسرائيلية المركزية، يعيش معظمهم في قوى وبلدان عربية ويلتحقون بمدارس ويتلقون خدمات بمرافق منفصلة عن اليهود، فيما يعيش ألاف أخرون في مدن مختلطة فلسطينية يهودية.

وعملت الدولة العبرية خلال السنوات الماضية على فكرة دمج العرب الفلسطينيين في الداخل في المجتمع الإسرائيلي، ومحو هويتهم وثقافتهم العربية، لكنها فشلت في ذلك، وظهر ذلك جلياً في استمرار فكرة المقاومة والنضال ضد الاحتلال من داخل تلك المدن والقرى، والتلاحم مع الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعاني المجتمع العربي الفلسطيني من عدد من القضايا والمشاكل الكبيرة، من بينها حوادث الطرق، وجرائم الثأر والانتقام، وجرائم قتل النساء على خلفية ما يُسمى “شرف العائلة”، فضلا عن ظواهر انتشار السلاح والمخدرات، والانحراف السلوكي، الذي تغذيه الجهات الرسمية الإسرائيلية.

ويبذل أعضاء الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي العرب الفلسطينيون، ولجنة المتابعة العربية، ورؤساء البلديات والشخصيات الوطنية جهودا كبيرة من أجل وضع حد لهذه الظواهر والقضايا والمشكلات التي تعصف به.

وتشهد مدن الداخل المحتل بشكل دائم جرائم متكررة زادت منذ بداية عام 2023 الجاري.

افتتاح فعاليات دوري كرة السلة للكراسي المتحركة في غزة

غزة- مصدر الإخبارية

شهدت صالة الشهيد سعد صايل بمدينة غزة، افتتاح فعاليات بطولة دوري كرة السلة للكراسي المتحركة (الموسم السادس).

ووفقاً لوسائل إعلام محلية حضر الافتتاح نائب رئيس اللجنة البارالمبية كامل أبو الحسن، وأعضاء اللجنة محمود السبع، وسوسن الخليلي، والقائم بأعمال مساعد أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة ناظم جابر، ومدير وحدة الرياضة بالمجلس محمد حلس وويليام شومبيورج ممثلاً عن الصليب الأحمر، وأحمد موسى مدير برنامج التأهيل الجسدي بالصليب، ومساعد مدير الشرطة الفلسطينية ايهاب ابراهيم مهنا، ومندوبي الأندية المشاركة.

يشار إلى أنه تقام بطولة دوري كرة السلة للكراسي المتحركة برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالشراكة مع اللجنة البارالمبية الفلسطينية، وتنفيذ الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة للكراسي المتحركة.

وأعرب أبو الحسن عن تقديره لجهود الأندية واتحاد كرة السلة للكراسي المتحركة في تنظيم البطولات وتوفير البيئة المناسبة لتطوير اللعبة، كما شكر جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر على رعايتها للدوري، والمساهمة بدعم ألعاب ذوي الإعاقة.

ويتنافس في البطولة 11 فريقًا للرجال، والفتيات من أندية ذوي الإعاقة في قطاع غزة.

الاقتصاد المغربي يتباطأ بالربع الثاني 2023

الرباط- مصدر الإخبارية:

تباطأ نمو الاقتصاد المغربي إلى 2.3% في الربع الثاني من العام 2023 هبوطاً من 3.5% بالربع الأول بحسب المندوبية السامية للتخطيط في البلاد.

وقالت المندوبية إن الاقتصاد المغربي النمو في الربع الثاني من العام الثاني تراجع بنسبة 1.2% مقارنة بالربع الأول الذي سجل 3.5%.

وتوقعت أن يبلغ نمو الاقتصاد في كامل العام الجاري 3.4% (دون الأخذ بأثار الزلزال الأخير الذي ضرب البلاد).

وأشارت إلى أن القطاع الزراعي نما بالربع الثاني بنسبة 6% مقارنة بانخفاض بنسبة 13% بنفس الفترة العام الماضي.

وبينت أن أنشطة القطاع الصناعي انخفضت بنسبة 2.8%، مقابل نمو 0.1% في الربع الثاني من 2022.

ولفتت إلى أن مساهمة المبادلات الخارجية من السلع والخدمات في النمو بلغت 2.5 نقطة في الربع الثاني بعدما ارتفعت الصادرات بنسبة 6.5% مقابل 27.7% في نفس الفترة من العام الماضي.

وارتفع التضخم في المغرب نهاية شهر آب (أغسطس) الماضي بنسبة 5% على أساس سنوي.

يشار إلى أن العجز التجاري في المغرب تراجع خلال الشهور الثمانية الأولى من العام 2023 بنسبة 9.4% على أساس سنوي وصولاً إلى 191.8 مليار درهم (18.6 مليار دولار).

اقرأ أيضاً: المغرب تشكل لجاناً فنية لحصر المنازل المدمرة جراء الزلزال وإعادة بنائها

رايتس ووتش: سوريا لا تزال غير آمنة لعودة اللاجئين

وكالات- مصدر الإخبارية

أفادت منظمة هيومان رايتس ووتش، أن سوريا لا تزال غير آمنة لعودة اللاجئين، وذلك في ردٍ على مطلب قبرص الأخير من الاتحاد الأوربي لإعادة تقييم سوريا كبلد آمن.

يشار إلى أنه كان وزير الداخلية القبرصي كونستانتينوس يوانو قد عبر عن انزعاجه، من أن دول الاتحاد الأوروبي لا يمكنها حالياً إعادة طالبي اللجوء إلى سوريا، وقال إن على التكتل إعادة تقييم وضع سوريا حتى يمكن ترحيل أو إعادة طالبي اللجوء إليها.

ووثق تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش ارتكاب الأجهزة الأمنية السورية الاحتجاز التعسفي والاختطاف والتعذيب وقتل اللاجئين الذين عادوا إلى سوريا بين 2017 و2021.

ورأت هيومن رايتس ووتش أن “عائدين تعرضوا للتعذيب في تموز/ يوليو، أثناء احتجازهم لدى المخابرات العسكرية السورية، وجُندوا للخدمة في قوات الاحتياط العسكرية السورية، ولفت تقرير رايس ووتش إلى أن طلب قبرص بتقييم وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء بأن دمشق وأجزاء أخرى من سوريا التي تسيطر عليها الحكومة لم تعد تعاني من العنف الشامل “يغفل” بأن الأشخاص الذين يُعادون إلى دمشق قد يظلوا معرضين لخطر الاضطهاد.

وقالت إن غياب العنف العشوائي في جزء من البلاد “لا يعني أن البلاد آمنة ولا يعني حتى أن الأماكن التي لا يتطاير فيها الرصاص ليست خطرة.”

البرلمان العربي يحمل الاحتلال المسؤولية عن الانتهاكات بالأقصى

وكالات- مصدر الإخبارية

حمل البرلمان العربي، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، مديناً اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى، بقيادة شخصيات سياسية إسرائيلية متطرفة، والسماح لهم بممارسات استفزازية تنتهك حرمة المسجد، بذريعة الأعياد اليهودية، والتصعيد الممارس بشكل منهجي في المنطقة المحيطة به والبلدة القديمة من القدس المحتلة.

واستنكر البرلمان العربي في بيان التصعيد المتواصل في أداء المزيد من الطقوس التلمودية والصلوات والمسيرات الاستفزازية، بهدف تكريس التقسيم الزماني للمسجد، بحماية قوات الاحتلال.

ولفت إلى أن استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى ومحاولات تقسيمه زمانيا ومكانيا، يُعد استفزازا لمشاعر أكثر من 2 مليار مسلم يمثلون ربع سكان العالم، وهو أمر مرفوض وينذر بدفع الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية إلى مزيد من التصعيد والتوتر، وجر المنطقة لحرب دينية.

ودان، اقتحام قوات الاحتلال بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، وإغلاق المنطقة الأثرية فيها، بذريعة تأمين اقتحام مئات المستوطنين للمنطقة الأثرية خلال الاحتفال بالأعياد اليهودية، مشددا على رفضه التام لمحاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، ومحاولات تهويدها، وتقويض حريـة صلاة المسلمين فيه، كونها تتنافى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وطالب المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وردع محاولات الاحتلال لتحويل الصراع إلى حرب دينية، والكف الفوري عن جميع الاعتداءات والانتهاكات بحق الأقصى.

وأكد ضرورة وقف جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس ومقدساتها، داعيا إلى ضرورة تحريك الوضع القائم والدفع بعملية السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.

وشدد البرلمان العربي على دعمه الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس وفقا لمبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

Exit mobile version