شؤون الأسرى: حالات مرضية صعبة بين الأسيرات في سجن الدامون

رام الله_مصدر الإخبارية:

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، إن هناك العديد من الحالات المرضية الصعبة بين الأسيرات في سجن الدامون، بحاجة إلى علاج ورعاية صحية في مستشفيات مدنية.

وأضافت الهيئة في بيان لها، أن سجن الدامون فيه 78 معتقلة ثلاثة منهن من غزة ( سهام أبو سالم وابنتها سوزان أبو سالم، وأسماء شتات )، وثلث العدد الإجمالي معتقلات إداري.

وأشارت إلى أن الأسيرتين المريضتين زينب سجدية المصابة بمرض السرطان، ورنا عيدة يعانين من وضع صحي صعب، فيما تحتجز المعتقلتين نوال فتحية ودانا خوري في زنازين العزل الانفرادي.

ولفتت إلى أن محامية الهيئة تمكنت أول امس الأحد من زيارة المعتقلتين أنوار رستم ( 33 عاماً ) من بلدة كفر مالك شرق رام الله والتي لا زالت موقوفة، وهناء صالح ( 36 عاماً ) من بلدة دير ابو مشعل شمال غرب رام الله والمعتقلة وفقاً لقرار إداري، إذ تبادلت معهما الحديث كل على حدا، واطلعتاها على وضع السجن و الأسيرات.

وأفادت المحامية نقلا عن الأسيرتين، بأن الغرف مكتظة جداً، حيث يوجد نوعان من الغرف، الكبيرة والتي يحتجز فيها ( 10 معتقلات ) بالحد الأدنى، والصغيرة يحتجز فيها ( 5 معتقلات ) على الأقل، ولكن مساحات الغرف صغيرة جداً مقارنةً بعدد المعتقلات، ودرجات الحرارة داخلها مرتفعة ولا يوجد تهوية، مما يجعل الحياة داخلها معاناة وعذاب، فيما يخصص للفورة والاستحمام ساعة واحدة فقط، ويتم إخراج كل غرفتين مع بعضهما، والأكل لا زال سيء كماً ونوعاً، وهناك نقص حاد بالملابس والأغراض والاحتياجات النسائية.

وجددت الهيئة مطالبتها للمؤسسات والاتحادات النسوية المحلية والدولية من أجل إنقاذ الأسيرات، ووقف تفرد إدارة سجون الاحتلال بهن.

اقرأ أيضاً: اليابان تفرض عقوبات على 4 مستوطنين بسبب أعمال عنف ضد الفلسطينيين

إدارة سجن “مجدو” تنتهك خصوصية الأسرى القُصر وتعرض حياتهم للخطر

رام الله – مصدر الإخبارية

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن إدارة سجن “مجدو” تعمل على اغتيال طفولة الأسرى القصر، وتستفرد بهم، وتمارس بحقهم سياسات عقابية، وانتقامية حاقدة، مبنية على الضرب، والتعذيب، والتنكيل اليومي.

وأضافت الهيئة وفقًا لزيارة محاميتها، أن الأسرى الأشبال يعيشون واقعًا صعبًا ومعقدًا، حيث يحتجزون في قسم “3” وهو قسم خاص بالأسرى الأشبال ما دون 18 عامًا، وعددهم ما يقارب 130 طفلاً قاصرًا، بينهم 18 شبلاً من قطاع غزة، يعيشون في الغرف باكتظاظ كبير، يتراوح عددهم في الغرفة الواحدة بين (12-18) طفلا، يعانون من انتشار مرض “سكابيوس”، الذي ظهر بكثافة جراء الحرمان من الاستحمام، ونقص في الملابس وليس لديهم سوى اللباس الذي يرتدونه على أجسادهم وعدم السماح لهم بامتلاك الصابون، والشامبوهات والمنظفات والمعقمات، والعدوى تزداد يومياً، ويحرمون من الأدوية والعلاج.

وأشارت إلى أنه نتيجة ما ذكر من سياسة الحرمان ظهرت أعراض المرض على أجسادهم، والأغلبية العظمى منهم لا يستطيعون النوم، بسبب الأوجاع والآلام والحكة القوية، وانتشار الجروح والتقرحات، وتفاقم المرض وخطورته في ظل ارتفاع درجات الحرارة، والطفل الذي يطلب العلاج يتعرض للضرب والإهانة والعزل من قبل السجانين دون أي اعتبار للقوانين والمواثيق الدولية المنصوص عليها.

وأعربت الهيئة عن قلقها مما يتعرضون له الأسرى الأشبال وكافة الاسرى في سجون الاحتلال، وناشدت المؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الطفل بوضع حد لسياسة التفرد الممنهجة والمبنية على أسس انتقامية وعنصرية.

اقرأ/ي أيضاً: إعلان وزارة الدفاع الإسرائيلي عن إنشاء مستشفى ميداني للأطفال من غزة “يثير جدلا”

هيئة الأسرى: استهداف متعمد لقيادات ورموز الأسرى في سجن “شطة”

رام الله – مصدر الإخبارية

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسرى في سجن شطة يعيشون واقعًا صحيًا وحياتيًا صعبًا، حيث تواصل إدارة السجن التعامل معهم بحقد وعنصرية وانتقام، ويتعرضون بشكل مستمر للضرب والتنكيل، الى جانب التجويع وعدم توفير الطعام، والحرمان من العلاج والادوية.

وكشفت الهيئة في تقرير لها يوم الأربعاء، أن هناك سياسة واضحة في استهداف قيادات ورموز الحركة الاسيرة، حيث يحتجز في السجن (101 أسيراً)، منهم (30 أسيراً) محكومين بالسجن المؤبد – مدى الحياة، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا منهم تم تكسير أضلاع في ظهرهم وصدورهم واصابع ايديهم، وتعمد ضربهم على أماكن حساسة بطريقة وحشية وإسالة الدماء من أجسادهم ورؤوسهم، والسب والشتم بالألفاظ النابية، والإهانة بهدف النيل من نفسياتهم ومعنوياتهم.

وأشارت إلى أن هناك حالات عصبية ونفسية في صفوف الأسرى، تتركهم إدارة السجن بلا دواء أو مسكنات، وبالتالي يصدر منهم تصرفات لا إرادية، يستغلها السجانون لاقتحام الغرف والاعتداء عليهم، علمًا بأن حالاتهم معروفة ولديهم ملفات في عيادة السجن.

وأدانت الهيئة استمرار الصمت الدولي والمؤسساتي على ما يحدث داخل السجون والمعتقلات، وهو ما يعطي حكومة الاحتلال وادارة سجونها مزيدًا من الدافعية نحو التنكيل بالأسرى، حيث حولت حياتهم لجحيم حقيقي.

اقرأ/ي أيضاً: بلينكن يؤكد ضرورة التوصل لاتفاق لإطلاق الأسرى الإسرائيليين

الاحتلال اعتقل 9700 فلسطيني منذ بدء الحرب على غزة

القدس المحتلة_مصدر الإخبارية:

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من (9700) فلسطيني منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.

وأشار البيان إلى أن عمليات الاعتقال يرافقها تنكيل واسع واعتداء بالضرب، والتهديد بحق المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين.

ولفت إلى أن الاحتلال اعتقل منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم (15) مواطنا على الأقل من الضّفة بينهم ثلاث سيدات، وطفل، ومعتقلون سابقون، وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات الخليل، وجنين، وأريحا، وبيت لحم، وسلفيت.

اقرأ أيضاً: نصر الله: ما قامت به المقاومة بغزة في 7 أكتوبر حق كامل لها

جيش الاحتلال يفرج عن أسرى من قطاع غزة (أسماء)

القدس المحتلة_مصدر الإخبارية:

أفرج جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء عن مجموعة من أسرى قطاع غزة الذين اعتقلوا خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.

وقالت مصادر فلسطينية، إن 13 أسيراً وصلوا لمستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط القطاع.

وجاءت أسماء الأسرى كالأتي:

1- سعيد مصطفي فدعوس

2- جمال مسلم أبو مغايظة

3- خالد نادي عوكل

4- محمد حبيب حجازي

5- نادر خالد عسلية

6.زكريا زعل أبو العيش

7- عمر عبدالجواد

8- صهيب عسلية

9- فارس حمدان حجازي

10- رامي سامي حميد

11- رائد زكريا عسلية

12- مصطفي فياض

13- السيدة نجاح صافي

اقرأ أيضاً: الحرب على غزة: شهداء بمجازر جديدة في القطاع

ارتفاع حصيلة المعتقلين في الضفة إلى 9690 منذ 7 أكتوبر

رام الله – مصدر الإخبارية

اعتقل جيش الاحتلال 20 مواطنًا من الضفة الغربية المحتلة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 9 آلاف و690 منذ بدء عدوانه على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك الثلاثاء، إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 9690 مواطنا من الضفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا”.

وتشمل هذه الحصيلة الإجمالية مَن يطلق الاحتلال سراحهم لاحقًا ومَن يواصل اعتقالهم.

وأضافت الهيئتان أن “قوات الاحتلال اعتقلت منذ مساء الاثنين وحتى صباح الثلاثاء، 20 مواطنا على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون”.

وتوزعت الاعتقالات الجديدة على محافظات رام الله، وبيت لحم والخليل، ونابلس وطولكرم.

وأفادت الهيئتان بأن “الاحتلال يواصل خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين”.

وبالتزامن مع حربه على غزة، صعَّد جيش الاحتلال ومستوطنيه اعتداءاتهم بالضفة، ما أدى إلى استشهاد 575 وإصابة نحو 5 آلاف و350.

فيما أسفرت الحرب الإسرائيلية التي تشنها بدعم أمريكي على غزة عن أكثر من 127 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

اقرأ/ي أيضاً: هاليفي: التوصل لاتفاق لاستعادة الأسرى من غزة ضروري وملح

شهادات مروعة عن تعذيب أسرى من غزة بسجن عوفر

رام الله_مصدر الإخبارية:

نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين خالد محاجنة، شهادات مروعة عن أسرى من قطاع غزة، أثناء زيارته لسجن عوفر.

وقال محاجنة في بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، نقلا عن الأسير (م.ع)، إن بعض الأسرى في عوفر تعرضوا لعمليات تحرش جنسي بعد تجريدهم من ملابسهم والاعتداء عليهم بالضرب في أماكن حساسة، وهم يعانون حاليا من أوضاع صحية ونفسية صعبة.

وأضاف أن الكلاب البوليسية تهاجم الأسرى وتنهش أجسادهم وهم مكبلي الأيدي وراء رؤوسهم، إلى جانب تعرضهم لعمليات شبح يرافقها الاعتداء بالضرب.

وأشار إلى أن هناك أكثر من 100 معتقل مرضى وجرحى دون علاج، في ظل اكتظاظ شديد في غرف المعتقل، وهي عبارة عن غرف من الأسمنت تفتقر إلى التهوية ومساحتها لا تزيد عن خمسة أمتار مربعة، وفيها أسرة حديدة بلا فراش ولا أغطية، ويحتجز في كل واحدة منها 25 معتقلا، ينام غالبيتهم على الأرض.

وبين أن المعتقلين يأكلون وهم مقيدي الأيدي، ولكل معتقل وجبة واحدة طوال اليوم وهي عبارة عن 100 غرام خبز، وخيارة أو حبة بندورة وكمية قليلة جدا من اللبن.

وبين أن الحمام مكشوف داخل غرف المعتقل، إضافة إلى وجود كاميرات مراقبة داخل الغرف مسلطة على الحمامات، فيما لا تزال مدة الاستحمام محددة بدقيقة واحدة فقط.

وأشار محاجنة نقلا عن المعتقلين، إلى أن معتقل عوفر يضم عنبرين للتعذيب داخل الغرف ولا يمكن رؤية المعتقلين خلال تعذيبهم، ولكن يسمع صراخهم فقط. ومؤخرا اعتدى جنود الاحتلال على كافة المعتقلين في “عوفر”، ما تسبب بكسر أطراف العديد منهم.

ونقل المحامي محاجنة عن أحد المعتقلين، الذين نقلوا من معسكر “سديه تيمان” إلى “عوفر”، استشهاد أحد المعتقلين المرضى، بعد رفض جنود الاحتلال تقديم العلاج اللازم له.

اقرأ أيضاً: يديعوت: الجيش سيقدم نتائج التحقيق في الهجوم على كفار عزة قريباً

هيئة: وضع الأسرى في معتقل عتصيون ما زال صعباً

رام الله_مصدر الإخبارية:

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن وضع الأسرى في معتقل عتصيون ما زال صعباً ومعقدا.

وأضافت الهيئة في بيان صحفي إن الأسرى يتعرضون للضرب والإهانة، وقلة الطعام وعدم صلاحيته، وشح في الملابس والأغطية، والإهمال الطبي الممنهج، وقضائهم معظم يومهم داخل الغرف، لأن الفورة إن سمحت لهم فهي قصيرة جدا.

وأشارت إلى أن محامية الهيئة تمكنت من التواصل مع عدد من المعتقلين من خلال الاتصال معهم عبر تقنية “واتساب”، بسبب منعها من زيارة المعتقلين بحجة أن الوصول إلى المعتقل مغلق بسبب حريق شهدته المنطقة.

ولفتت إلى أن المعتقلين الذين تم التواصل معهم هم: باسل اللوزي، ويزيد عكيلة، وبدر الهيموني، ومحمد سيد أحمد، وعبد الله عايش، وعبد الرحمن أبو عيد، ومالك حنيف، وعبد الرحمن أبو الجدايل، وعبد الله جرادات، وحمادة جرادات، وإبراهيم كوك، ومحمد أبو سرية، ومحمد عبد ربه، وخليل عواودة، ويوسف الحروب، ومنيب فطاير.

إلى ذلك، قالت الهيئة، إن المعتقل أيهم كممجي من بلدة كفر دان بمحافظة جنين يعاني من ظروف صعبة في عزله بسجن عسقلان.

وبينت أن إدارة سجن عسقلان لا تزال تعزل كممجي منذ الخامس عشر من أيار الماضي، أي منذ نقله من عزل ريمون الذي قبع فيه ثلاثة أشهر.

وأفاد محامي الهيئة نقلا عن المعتقل كممجي الذي تمكن من زيارته مؤخرا، بأن ظروف عزله سيئة للغاية، حيث يتعرض لتفتيشات مستمرة، إضافة لمصادرة الملابس والأغطية الخاصة به كما أن نوعية وكمية الطعام المقدمة له سيئة وقليلة، إذ فقد 25 كيلوغراما من وزنه، كما لا يسمح له بالخروج إلى الفورة إلا ساعة واحدة في اليوم.

وأكدت أن إدارة سجون الاحتلال لا تراعي الوضع الصحي للمعتقل كممجي، الذي يعاني من مشاكل صحية بالأمعاء وبحاجة لطعام خاص، إضافة لآلام بقدميه، خاصة عند الوقوف والمشي، ويشعر بسخونة وآلام بالعصب والعظام في قدميه منذ شهر تقريبا، ولم تقدم له ما تسمى “عيادة السجن” أي علاج.

ونبهت إلى أن هذه المرة الأولى منذ 6 أشهر التي يتمكن فيها محامو الهيئة من زيارة كممجي.

اقرأ أيضاً: في إنتهاك خطير.. الاحتلال يسقف صحن الحرم الابراهيمي

مسؤول سابق في الشاباك يحذر: إطلاق سراح البرغوثي يشبه إطلاق سراح السنوار

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

شبه المسؤول السابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك، وعضو مجموعة الأمن الإسرائيلية يوسي عمروسي إطلاق سراح عبد الله البرغوثي ضمن صفقة رهائن بإطلاق سراح يحيى السنوار، وتحدث عن التعقيدات التي قد تترتب على تحقيق مثل هذه الصفقة.

“إذا أطلقتم سراح عبد الله البرغوثي الذي يقضي 66 حكما بالسجن المؤبد، فإنكم ستطلقون سراح يحيى السنوار الجديد.

وأضاف عمروسي أن “الأنفاق التي حفرتها حماس على مدى 17 عاما معقدة ويصعب تحديد موقعها. أردنا شراء الهدوء بأموال قطرية، وكنا نعلم أننا ندفع ثمن بناء حماس للأنفاق والصواريخ”.

جاءت تصريحات عمروسي خلال مقابلة يوم الثلاثاء على إذاعة 104.5 إف إم الإسرائيلية، كما أشار إلى المحادثات الجارية بشأن الرهائن في القاهرة.

“إن الأهمية الرئيسية لزيارة رئيس جهاز الشاباك رونين بار إلى القاهرة هي أن هناك مفاوضات. يمكننا أن نرى علامات على وجود مصالح مشتركة بين الجانبين والتي قد تؤدي إلى تقدم في الصفقة وإعادة الرهائن. على مستوى أساسي، ما زلنا غير قريبين من التوقيع، ونحن بعيدون عن الاتفاق”.

وأضاف عمروسي: “نحن بحاجة إلى التحقق من التفاصيل مثل عدد السجناء، وأي السجناء، وما إذا كان ينبغي الانسحاب، ومتى ينبغي الانسحاب، وما يحدث للنازحين من غزة، وإلى أي مدى سيكون جيش الدفاع الإسرائيلي قادراً على العمل داخل قطاع غزة.

وأضاف أن “أحد أبرز العقبات التي تعترض المفاوضات هو ممر فيلادلفيا، الذي يعد مفتاحا لقدرة حماس على إعادة التسليح، لأنه مصدر معداتها العسكرية”.

ول.س.جورنال: مروان البرغوثي – المسجون في إسرائيل .. أمل الفلسطينيين كزعيم مخلص

وول ستريت جورنال – مصدر الإخبارية

كوبر، الضفة الغربية – يقبع الزعيم الفلسطيني الأكثر شعبية في السجون الإسرائيلية منذ أكثر من عشرين عاماً.

إن مروان البرغوثي هو الزعيم الفلسطيني الوحيد الذي يحظى بدعم واسع النطاق في غزة والضفة الغربية، على النقيض من حماس التي انهارت والسلطة الفلسطينية التي أصبحت الآن موضع ازدراء، في وقت يسعى فيه الفلسطينيون إلى إيجاد قيادة قوية. والمشكلة التي تواجه أنصاره هي أنه يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد ونادراً ما تمكن من مخاطبة الجمهور منذ عام 2002.

إن وجه البرغوثي يزين شوارع ومقاهي الضفة الغربية. وعلى الجدار الخرساني الذي يفصل الأراضي الفلسطينية المحتلة عن إسرائيل توجد جدارية يبلغ ارتفاعها 25 قدماً تصور صورة البرغوثي التي ما زالت باقية بعد محاكمته بتهمة القتل والإرهاب في عام 2004: وهو يرتدي زي السجن، وذراعاه مرفوعتان ومقيدتان بالأصفاد.

“أحياناً أنظر إلى الجدار وأنسى أن هناك شيئاً ما بقي لنا، ولكن عندما أريد أن أستعيد إيماني أفكر في مروان”، هكذا قال سعود لطفي، وهو بائع متجول في الضفة الغربية يعمل بالقرب من الجدار، حيث تلوح في الأفق جدارية للزعيم تحمل عبارة “الحرية للبرغوثي”. “ربما يكون هو الأمل الوحيد المتبقي لنا نحن الفلسطينيين، المنقسمين جغرافياً واجتماعياً وسياسياً”.

بالنسبة لأنصاره، فإن البرغوثي هو مقاتل من أجل الحرية أشبه بنيلسون مانديلا، مسجون لدى قوة احتلال ومستعد لقيادة شعبه إلى الحرية. أما بالنسبة لإسرائيل، فهو إرهابي مدان، ومنذ سجنه استمر في الدعوة إلى العنف ضد إسرائيل.

كان البرغوثي بعيداً عن الأنظار لسنوات، وكان محتجزاً بمعزل عن العالم الخارجي طيلة أغلب فترة سجنه، وكان يوجه رسائل إلى الجمهور من حين لآخر من خلال أسرته أو محاميه. وبسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على السجون، لم يسمع الفلسطينيون آراءه بشأن الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول والذي أشعل فتيل الحرب الحالية، أو ما قد يعتبره خطة مقبولة لإنهائها.

ومع انقسام القيادة الفلسطينية بين السلطة الفلسطينية التابعة لحركة فتح في الضفة الغربية وحماس في غزة، يُنظر إلى البرغوثي باعتباره المثال النادر للسياسي الذي يمكنه حشد الدعم الكافي من كلا المكانين وجسر الفجوة.

وقال هيو لوفات، وهو زميل سياسي بارز في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إن السجن ساهم في الحفاظ على سمعته غير الملوثة بتصور الفشل والفساد الذي يصيب أقرانه السياسيين.

وقال لوفات “لقد اكتسب رمزية وطنية أصبحت مستقلة عما فعله”.

وتتجلى مكانة البرغوثي بوضوح في مطالبة حماس ـ الخصم السياسي لإسرائيل ـ بإطلاق سراحه في صفقة تبادل أسرى فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل مقابل رهائن إسرائيليين تحتجزهم حماس في غزة، وفقاً للوسطاء العرب الذين يعملون على التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

ولكن رفض إسرائيل المستمر إطلاق سراحه يشكل مؤشرا على مدى بعد الجانبين عن التوصل إلى اتفاق، ناهيك عن أي اتفاق بشأن الإدارة في غزة بعد الحرب.

وقال عامي أيالون، عضو البرلمان الإسرائيلي السابق والذي كان أيضاً مديراً لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) من عام 1996 إلى عام 2000: “لن تجد أحداً في مجتمعنا السياسي الحالي لديه أي مصلحة في إطلاق سراح مروان البرغوثي”. ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق.

حكم على البرغوثي، المسؤول المخضرم في حركة فتح والمستشار السابق للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بالسجن مدى الحياة خمس مرات بعد إدانته من قبل إسرائيل بتهمة القتل والانتماء إلى منظمة إرهابية. وقال ممثلو الادعاء الإسرائيليون إنه أمر المسلحين بارتكاب أعمال عنف تستهدف الإسرائيليين أثناء الانتفاضة الفلسطينية المعروفة باسم الانتفاضة الثانية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ورفض البرغوثي تقديم إقرار بالذنب، بحجة أن المحكمة الإسرائيلية غير شرعية.

إن الشعبية التي اكتسبها البرغوثي بين الفلسطينيين قائمة على صورته كمناصر لاستخدام العنف ضد إسرائيل، فضلاً عن كونه سياسياً براجماتياً يسعى إلى التوصل إلى اتفاق سلام دائم. وقبل اعتقاله من قِبَل إسرائيل في عام 2002، التقى البرغوثي بمسؤولين في البرلمان الإسرائيلي، وتوسط في حل الصراعات السياسية الداخلية الفلسطينية، ودعم حل الدولتين، الذي من شأنه أن يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

وقال نجل البرغوثي عرب (33 عاما) في مقابلة “إنه لم يدعُ قط إلى تدمير إسرائيل، وعمل بجد من أجل عملية السلام وعمل بجد لتوحيد الفلسطينيين”.

ولم تؤد فترات الصمت الطويلة التي قضاها البرغوثي خلف القضبان إلا إلى تعزيز جاذبيته. ففي رسالة مفتوحة من السجن في عام 2014، قال إن الوقت قد حان لـ”المقاومة المسلحة الشاملة” ضد إسرائيل.

وقد ساهم تصريح عام نادر آخر – مقال رأي في صحيفة نيويورك تايمز عام 2017 أعلن فيه بدء إضراب عن الطعام – في تعزيز صورته بين مؤيديه كبطل يتحمل الاضطهاد على يد إسرائيل.

ووفقاً لاستطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والاستطلاعية في الضفة الغربية في شهر مايو/أيار الماضي، فإن البرغوثي سوف يحصل على 42% من الأصوات في انتخابات القيادة الفلسطينية. وسوف يحصل إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس السياسي، على 27%، وسوف يحصل محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية الذي يحكم البلاد دون انتخابات منذ عام 2005، على 5%. وتشير استطلاعات الرأي التي أجراها المركز إلى أن البرغوثي كان على الدوام الزعيم الفلسطيني الأكثر شعبية منذ وفاة عرفات في عام 2004.

وقال خليل الشقاقي، مدير مركز الأبحاث، إن الآراء العلمانية التي عبر عنها البرغوثي في ​​الماضي، مثل دعم فصل الدين عن الحكومة، تجعله متوافقاً مع الكثير من الشباب الفلسطيني، الذين يشكلون نسبة كبيرة من السكان.

وقال الشقاقي “إنه يجتاز الاختبار السياسي الفلسطيني بطريقة لا يستطيع أي زعيم من حماس أو السلطة الفلسطينية القيام بها”.

ويرى البعض في إسرائيل أيضًا أن البرغوثي يشكل مفتاحًا محتملًا للسلام، على الرغم من ماضيه.

“قد يكون البرغوثي شخصاً يمكن التفاوض معه بقسوة، ولكنه شريك يمكن الاعتماد عليه. وإذا كنا نبحث حقاً عن حل، فهذا هو الحل الذي ينبغي لنا أن نبحث عنه”، هكذا قال إفرايم هاليفي، مدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد من عام 1998 إلى عام 2002. وأضاف: “إذا كنت تبحث عن دمية، فإنك تحصل على ما لا يمكن للدمية أن تنتجه ـ صفر”.

لقد أدت الإخفاقات التي أصابت القيادة الفلسطينية إلى تعزيز سمعة البرغوثي باعتباره رجلاً عاش حياة متواضعة وكرس نفسه لشعبه. ولقد كان يُنظَر إلى السلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية جزئياً، منذ فترة طويلة باعتبارها سلطة غير فعّالة وفاسدة، وكان يُنظَر إلى عباس باعتباره عقبة أمام الخطط التي تتلخص في مرحلة ما بعد الحرب في تحديد دور جماعته في غزة.

في غضون ذلك، أعرب بعض سكان غزة عن إحباطهم من قيادة حماس في القطاع بسبب فشلها في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل لإنهاء الحرب، التي خلفت أنقاضاً في معظم قطاع غزة وأسفرت عن مقتل نحو 38 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وفقاً لمسؤولين فلسطينيين لم يذكروا عدد القتلى من المقاتلين.

منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، عندما قتل مهاجمون من غزة 1200 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، وفقًا للسلطات الإسرائيلية، كانت المعلومات عن البرغوثي شحيحة. وقالت مجموعة في الضفة الغربية تشن حملة من أجل إطلاق سراحه إنه تعرض للضرب على أيدي حراس السجن بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول. ولم تستجب مصلحة السجون الإسرائيلية لطلبات التعليق أو طلبات مقابلة السجين. وقالت إسرائيل إنها تعامل المعتقلين وفقًا للقانون الدولي وأن المعاملة العنيفة للسجناء محظورة.

ولد البرغوثي عام 1959 لعائلة من الفلاحين والعمال المهاجرين في قرية كوبر بالضفة الغربية، واكتسب شهرة في السبعينيات عندما عمل على تنظيم الفلسطينيين لتقديم الخدمات الاجتماعية التي أهملتها إسرائيل أثناء احتلالها المبكر للضفة الغربية.

وسرعان ما استخدم قدرته على تجميع المجموعات لتنسيق الاحتجاجات، وكان يتعرض للاعتقال بشكل روتيني. وكانت فترات سجنه المبكرة سبباً في تعريفه بنشطاء فلسطينيين بارزين. وبحلول ثمانينيات القرن العشرين، كان يتسلق صفوف حركة فتح التي يتزعمها عرفات.

ومع نهاية الانتفاضة الأولى واتفاقيات أوسلو في تسعينيات القرن العشرين، بدأ الفلسطينيون في بناء ديمقراطية في ظل السلطة الفلسطينية الجديدة شبه المستقلة.

ولكن الاتفاقيات سرعان ما بدأت في الانهيار. ففي عام 1995، اغتال متطرف إسرائيلي رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، مهندس الاتفاقيات. واستمرت إسرائيل في فرض سيطرتها العسكرية وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، وهو ما اعتبره البرغوثي انتهاكاً للاتفاقات.

ويقول أحمد غنيم، الذي عمل مع البرغوثي ويدير الحملة من أجل إطلاق سراحه، إن “مروان رأى في اغتيال رابين اغتيالاً لعملية السلام”.

لقد عارضت حماس اتفاقيات أوسلو وبدأت في تنفيذ عمليات انتحارية في إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تعجيل انهيار عملية السلام. وفي عام 1997 صنفت وزارة الخارجية الأميركية حماس كمنظمة إرهابية أجنبية.

وقال مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون سابقون إن البرغوثي، الذي يشعر بالتهديد بسبب نفوذ حماس المتزايد، دعا إلى استخدام العنف لطرد إسرائيل من الضفة الغربية وغزة.

وقال غنيم إن “مروان شعر بأننا بحاجة إلى سبع سنوات من الانتفاضة والمفاوضات في نفس الوقت لتحقيق الحرية”.

في عام 2000، اتصل البرغوثي، الذي يجيد اللغة العبرية، بالرجل السياسي الإسرائيلي يوسي بيلين، الذي ساعد في صياغة اتفاقيات أوسلو، طالباً مقابلته.

وقال بيلين “لقد أخبرني أن الشارع الفلسطيني يطالب بالتغيير، وكان يقول إن القادة الذين دعموا السلام مع إسرائيل لم يحققوا أي ثمار، بينما نجح آخرون استخدموا العنف في تحقيق التغيير”.

لقد أدى تحريض البرغوثي على العنف أثناء الانتفاضة الثانية إلى جعله هدفاً لإسرائيل مرة أخرى. فقد تنكر في هيئة مزارع ونجا من محاولات اغتيال، بما في ذلك هجوم على موكب سيارات أدى إلى مقتل حارسه الشخصي، كما قال زملاؤه السابقون. وقد اعتقلته القوات الإسرائيلية في رام الله في عام 2002.

في السنوات التي تلت ذلك، خاضت إسرائيل وحماس ثلاث حروب كبرى في غزة، آخرها لم يتم حلها. وفي خضم توسع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، أصبح حل الدولتين أقل شعبية بين الفلسطينيين، الذين تظهر استطلاعات الرأي أنهم يدعمون التشدد بشكل متزايد، وقد رفضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يقول إن مثل هذا القرار من شأنه أن يرقى إلى مكافأة لإرهاب حماس.

وبالنسبة للعديد من الفلسطينيين، فإن البرغوثي هو الشخص الوحيد القادر على التعامل مع التحدي المتمثل في التغلب على مثل هذه العقبات. ومن كل ما أشارت إليه إسرائيل، فإنه يتعين عليه أن يفعل ذلك من داخل السجن.

 

Exit mobile version