“عذبوني بالدواء”.. الطفل نمر النمر يروي تفاصيل مرّوعة حول اعتقاله وتعذيبه

سماح شاهين- مصدر الإخبارية

“كانوا يعذبوني بالدواء، لما كنت أطلب حبة الدواء بطلبها بمذلة، المستوطنين يجيبوا أولادهم الصغار ويتبولوا علينا، ويطبلوا على باب السجن ونطلع عليهم يبزقون بوجوهنا، ويكهربونا، يجيبوا كلاب ليل نهار ويصيروا يعووّا وينهشوا بالمساجين ويخرمشوا فيهم”، هذا ما عاشه الطفل نمر سعدي النمر فترة اعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقبل اعتقاله خرج الطفل نمر “12 عامًا”، للحصول على مساعدات إنسانية التي تم إسقاطها جويًا شمال قطاع غزة، لكن جيش الاحتلال أطلق عليه الرصاص الحي.

ويقص الطفل نمر ل”شبكة مصدر الإخبارية” تفاصيل إصابته واعتقاله وتعذيبه عقب إصابته بخمس رصاصات أثناء الركض وراء صناديق المساعدات المتساقطة من السماء في بيت حانون شمال القطاع.

ويضيف: “قبل ما الجيش يعتقلني كنت أجري مع الناس خلف صناديق المساعدات بس صار إطلاق نار وقعت على الأرض والدم صار ينزف من بطني وقدمي”.

ويردف: “بعد شوي أجاني الجيش اليهود وهم بطخوا ولما وصلوا صار الجندي يحكيلي يلا قوم وما قدرت، فقام بضربي بالبسطار على رجلي وخصري وعلى رأسي على إثرها وقدت الوعي تمامًا”.

وعند عودته للوعي وجد نفسه على أحد الأسرة مع معتقلين آخرين يئنون من الألم، وخضع للعلاج لثلاثة أيام ثم نقل إلى معسكر اعتقال قرب “زكيم” شمال غزة.

وعبر عن شعوره بالألم، متسائلًا: “كيف ياخدوني هيك، والعالم التاني ما بعيشوا متلنا وعايشين الحياة الطبيعية”.

ويشير نمر الذي تظهر عليه ملامح التعب الشديد، إلى أنّ امتدت فترة اعتقاله لأسبوعين إذ تعرض خلالها جميع أنواع التعذيب والتنكيل والترويع”.

ويكمل قوله: “خلال وجودي في السجن كنت أتوجع وأنقهر كل يوم على حالي، أنا شو ذنبي وشو دخلني يطلق عليا طلق متفجر”.

وبحسرة يلفت النمر إلى أنّه أُصيب في قدمه مما أدت لقطع أوتار الشرايين، بالإضافة إلى ظهره وبطنه”.

ويستذكر الطفل المُعيل لعائلته: “كنت دايمًا كل ما أصحى تقولي أختي تروح تجيب ننة؟ يعني تجيب أكل إلنا، وكنت لما أروح تجري تفتح الباب وتحضني وتسألني جبت جاجة وننة، كنت أعطيها حبة البندورة تاكلها وكنت أطلع أجيب كل اشي بدهم إياه”.

“وبيوم من الأيام طلعت وطخوني اليهود وأخذوني، دايما كنت أفكر بأختي وهي بتاكل ومين بيروح يجيبلها أكل، صعب الوضع عنا كتير”، يقول نمر.

وينوه إلى أنّ “بعد يومين من اعتقاله تم انتقالي إلى زنزانة أرضيتها من الحصى وفي مسجل صوته مرتفع ظل طول الليل شغال، والصبح أتحول للتحقيق وأنا مش نائم وبعاني من الوجع الشديد”.

“في غرفة التحقيق ظل الضابط يسألني عن قرايبي وجيرانا ومين المقاومة ووين الأنفاق وأنا برد عليه ما بعرف أنا طفل، وهو يحكيلي كذاب وهددني بالقتل إن ما حكيت الحقيقة”، يقول نمر.

وتوعد الطفل نمر الجندي الإسرائيلي قائلًا: “بدي أردلو إياها زي ما خبطني إياه بستنى أكبر ولما أكبر بدي أردلو إياها وأدعس على رأسه زي ما دعس على رأسي وأطخه مثل ما طخني”.

اقرأ/ي أيضًا: سفيان أبو صلاح.. اعتقل بقدمين وأُفرج عنه بقدمٍ واحدة

سفيان أبو صلاح.. اعتقل بقدمين وأُفرج عنه بقدمٍ واحدة

سماح شاهين- مصدر الإخبارية

لم يُفرق جيش الاحتلال الإسرائيلي في وحشيته وعنجيهته في إبادة المدنيين في قطاع غزة، بين رجل أو طفل أو جريح، إذ لم يرحم الجيش الأسير سفيان أبو صلاح الذي أصيب من رصاصه في قدمه خلال فترة اعتقاله.

أفرج الاحتلال عن أبو صلاح بقدمٍ واحدة، فكان قبل اعتقاله يسير على قدميه الاثنتين ولم يُشكي منها من أي أمراض.

يسرد أبو صلاح لـ”شبكة مصدر الإخبارية“: “الجنود اعتقلوني على قدمين وأعادوني بواحدة، وإصابتي كانت بس من الضرب والتعذيب منهم”.

ويُضيف: “ما كان فيا شيئ وكنت أمشي 100 بالمية من الضرب والتكسير هناك رجلي بترت من المضاعفات بس كان فيها التهاب جرح بسيط وطلبت من الجيش يدخلوني المستشفى ورفضوا كان يماطلوا فيا بكرا كل يوم بكرا”.

وبسبب مماطلة جنود الاحتلال تعرضت قدم سفيان للالتهاب وانتشرت الغرغرينا فيها واقتربت أن تنبتر، وعلى إثرها انتقل إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية.

“في طريقي إلى المستشفى ضربوني وكسروني وبعدها أخدوني على سجون عسكرية كلها مردوانات وبركسات كبيرة” يقول سفيان.

ووصف أيام اعتقاله بالقول: “هناك بدأ العذاب واليوم بسنة، وخسرت وزني من 80 كيلو إلى 50”.

ويُشير إلى أنّه اعتقل لمدة 50 يومًا كأنهم 50 عامًا، وخلال فترة اعتقال تعرض لشتى أنواع العذاب والتنكيل داخل سجون الاحتلال.

وما تعرض له سفيان أبو صلاح يتعرض له الأسرى الفلسطينيين كافة، الذين اعتقلوا منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأطلق الاحتلال سراح عشرات الأسرى من مناطق غزة وشمال القطاع إلى جنوبي القطاع بشكل أسبوعي، مما كشف عن حجم التعذيب والتنكيل الذين تعرضوا له.

وفي وقت سابق، كشف طبيب إسرائيلي يعمل في مستشفى ميداني خاص بأسرى قطاع غزة، عن فظائع ومخالفات قانونية وغير إنسانية ترتكب بحق المعتقلين من غزة، أدت لبتر أطراف بعضهم بسبب تكبيلهم بالأصفاد طوال الوقت، إضافة لإرغامهم على استخدام الحفاضات بدلًا من قضاء حوائجهم.

وقال الطبيب لوزير الجيش يؤاف غالانت، ووزير الصحة، والمستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية، إن أساليب قاسية تستخدم بحق الأسرى من غزة، خاصة في المعتقلات الميدانية.

وأشار إلى أنه في الأسبوع الأخير فقط، خضع معتقلان لبتر ساقيهما بسبب إصابة بدأت من تكبيل أيديهم، مردفًا: “لسوء الحظ هذا أصبح حدث روتيني”.

وروى أنه يتم تغذية الأسرى داخل المستشفى الميداني بطرق مسيئة، ويرغم المعتقلون على التغوط في حفاضات، ويستمر تكبيل أيديهم طوال الوقت، وهي ظواهر تتعارض مع المعايير الطبية والقانونية.

وتابع أنه “منذ الأيام الأولى لتشغيل المستشفى الميداني، وحتى اليوم، أواجه معضلات أخلاقية صعبة”، محذرًا من أن “خصائص أنشطة المستشفى لا تتوافق مع أي من الأقسام المتعلقة بالصحة، وفق قوانين اعتقال المقاتلين غير الشرعيين، حيث لا يتلقى المستشفى إمدادات منتظمة من الأدوية والمعدات الطبية”.

ولفت إلى أن جميع مرضاه مكبلون من أطرافهم الأربعة بغض النظر عن مدى خطورتهم، ويتم تغطية أعينهم ويتم إطعامهم بطرق مسيئة، وأن المرضى الصغار والأصحاء يفقدون الوزن بعد حوالي أسبوع أو أسبوعين من العلاج.

ولفت الطبيب الإسرائيلي إلى أنه يتم تقييد أيدي المعتقلين في المستشفى الميداني طوال ساعات اليوم ويجبرون أن يبقون معصوبي الأعين، وأكثر من نصف المرضى فيه موجودون بسبب الإصابة التي تطورت أثناء الاعتقال بسبب الأغلال التي تبقى في أيديهم لوقت طويل، ما يسبب لهم إصابات خطيرة تتطلب تدخلات جراحية متكررة.

بينهم فتاتان.. الاحتلال اعتقل 40 مواطنًا منذ يوم أمس في الضفة

رام الله- مصدر الإخبارية

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل منذ يوم أمس الأربعاء حتى اليوم الخميس، 40 مواطنًا على الأقل من الضفة الغربية، بينهم فتاتان، بالإضافة إلى أطفال ومعتقلين سابقين.

وأشارت الهيئة إلى أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة نابلس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: رام الله، وبيت لحم، وأريحا، والخليل، والقدس.

وأوضحت أن الاحتلال يواصل تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، كما هدم الاحتلال يوم أمس منزلين للمعتقلين محمد وأحمد زيدات من بلدة بني نعيم بالخليل، وهما معتقلان من شهر يناير الماضي.

ووصلت حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (8310)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن.

ولفتت هيئة الأسرى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.

اقرأ/ي أيضًا: مجلس الأمن أمام قرار حاسم بشأن عضوية فلسطين في الأمم المتحدة

سموتريتش: توقفت عن الثقة بالجيش ولن أمنحه شيكًا على بياض

وكالات- مصدر الإخبارية

أفاد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الأربعاء، بأنه لن يمنح النظام الأمني شيكًا “واحدًا” على بياض، بعد الفشل الاستخباراتي والأمني والسياسي في يوم السابع من أكتوبر.

وفي تصريحات لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، قال سموترتيش إنه لم يعد يثق بالجيش بعد السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى أن مفهوم الجيش الصغير و”الذكي” الذي تغنّى به وزراء الاحتلال “انهار”.

وتابع قائلًا: “البلاد الآن بحاجة إلى “جيش كبير ووحشي”.

وأشار إلى أنه أعطى النظام الأمني شيكًا على بياض، وكانت النتيجة يوم 7 أكتوبر، مضيفًا: “توقفتُ عن الثقة بالجيش، ولستُ مستعدًا لمنحهم شيكاً على بياض”.

تأتي تصريحات سموتريتش على هامش امتناعه خلال اجتماع للحكومة، عن المصادقة على شراء سربي طائرات من طراز “إف 35″ و”إف 15”.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، عن أن شعبة تأهيل الجنود للمصابين والمعاقين استقبلت 7209 جريحة وجريح منذ بداية الحرب على غزة، في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وتطور لدى 2111 (30%) منهم أزمات نفسية، وردود فعل عقلية مختلفة.

ولفت إلى أن حوالي 60 بالمئة من أولئك الذي تطورت لديهم أزمات نفسية، وعددهم 1267، كانت الإصابة النفسية هي الإصابة الأساسية، ويُقدر أن يتم خلال العام الحالي استيعاب قرابة 8000 مصاب جديد يواجهون أزمات نفسية في شعبة تأهيل الجنود.

وأكد أن شعبة تأهيل الجنود المصابين تستعد لاستيعاب 20 ألف مصاب جديد حتى نهاية العام 2024 الجاري، وبينهم 8000 جندي (40%) تطورت لديهم أزمات نفسية، مثل الهلع، الكآبة، ما بعد الصدمة، صعوبات بالتأقلم، صعوبات بالتواصل، أمراض نفسية وما شابه، وأن عددهم قد يرتفع إلى 10 آلاف.

واستذكر أن الفترة بين عيد الفصح اليهودي ويوم إحياء ذكرى الجنود القتلى في الحروب يتوقع أن تكون حساسة بشكل خاص بالنسبة للجنود الذين يواجهون أزمات نفسية، واحتمال أن تشتد أزمتهم النفسية.

وتبعًا لشعبة إعادة التأهيل، فإن قسم إعادة التأهيل يستعد لاستقبال نحو 20 ألف مصاب جديد بنهاية 2024، بينهم مصابون بأعراض نفسية منها القلق واكتئاب ما بعد الصدمة وصعوبات التكيف والتواصل.

وتسجل إسرائيل يوميًا 60 معاقًا جديدًا بسبب الحرب التي تشنها على قطاع غزة.

واعترف الجيش بإعاقة أكثر من 2000 جندي وشرطي وعنصر أمن، منذ بداية حربه على غزة قبل أكثر من 6 أشهر.

اقرأ/ي أيضًا: إعلام عبري: واشنطن وافقت على دخول رفح برياً

مركز إعلامي: الاحتلال يستخدم برامج غبية لإشباع غريزة الانتقام

غزة- مصدر الإخبارية

استنكر المركز الشبابي الإعلامي، استخدام الاحتلال الإسرائيلي برامج الذكاء الصناعي في ارتكاب المجازر خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ومن بينها اعتماده على جمع البيانات من التواجد عبر مجموعات واتساب.

وعبر المركز عن قلقه من التقارير التي تم الكشف عنها أخيرًا حول اعتماد الاحتلال على برامج الذكاء الصناعي المرتبطة بمنصات التواصل الاجتماعي؛ من أجل تحديد الأهداف وقصف المواطنين.

وتابع المركز الإعلامي إنه ينظر بخطورة بالغة الى المعلومات التي تشير إلى أن نظام الذكاء الصناعي التابع لجيش الاحتلال كان يستخدم بيانات برنامج واتساب من أجل جمع المعلومات وبناء بنك أهداف تبين لاحقاً أن جميع ما تضمنه هي أهداف مدنية لا علاقة لها بالأعمال المسلحة.

وتبعًا للمركز فإنه تكمن خطورة اعتماد برامج الذكاء لجيش الاحتلال على بيانات الواتساب بحيث يصبح الشخص هدفا مشروعا لمجرد وجوده على مجموعة واتساب.

ولفت إلى أن هذا الأمر ألقى بظلاله على طبيعة الأهداف التي قصفها الاحتلال خلال العدوان على غزة، حيث تشير بيانات مستقلة إلى أن نحو ثلثي الضحايا والمصابين هم من النساء والأطفال وكبار السن، وهو ما يعني أن برامج جيش الاحتلال غبية وتم تطويعها لإشباع غريزة الانتقام من المدنيين.

ودعا شركة ميتا المالكة لمنصة واتساب إلى توضيح موقفها في هذا السياق، وإلا سيتم اعتبارها شريكا أساسيا في الجرائم التي تم ارتكابها في غزة.

اقرأ/ي أيضًا: لازاريني يحذّر من أن حل “أونروا” سيفاقم المجاعة والعنف في غزة

بريطانيا: نأمل أن تتصرف إسرائيل بأقل قدر من التصعيد

وكالات- مصدر الإخبارية

عبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، عن أمله بأن تتصرف إسرائيل بـ”أقل قدر من التصعيد” ردًا على الهجوم الانتقامي الإيراني.

جاء ذلك بعد لقاء الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في القدس الغربية، وفق إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال كاميرون: “من الواضح أن إسرائيل قررت الرد على الهجوم الإيراني ونأمل أن تتصرف بطريقة لا تؤدي إلا إلى أقل قدر ممكن من التصعيد”.

ولفتت وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى أن وزير الخارجية يسرائيل كاتس التقى في القدس الغربية بوزيري خارجية بريطانيا وألمانيا.

وأضافت: “شدد الوزير كاتس للوزرين على أهمية استمرار الضغط الدولي من أجل إطلاق سراح جميع المختطفين لدى حماس (في غزة) ومنع أي وقف لإطلاق النار دون إطلاق سراح المختطفين”.

وتابعت الوزارة “شكر كاتس الوزير كاميرون على مشاركة بريطانيا في كبح الهجوم الإيراني، والوزيرة بيربوك على موقف ألمانيا الحازم إلى جانب إسرائيل”.

وقالت إن كاتس “أوضح أن لإسرائيل الحق في الرد على الهجوم الإيراني، وطلب إعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية وتعزيز فرض العقوبات على مشروع الصواريخ الإيراني”.

وادعى كاتس أن “إيران ووكلاءها يعرضون الاستقرار الإقليمي والعالمي للخطر، والآن لدينا فرصة لكبح جماحها”.

وأردف: “لقد حان الوقت لتسمية الحرس الثوري باسمه الحقيقي – منظمة إرهابية وفرض عقوبات مؤلمة على مشروع إيران الصاروخي”.

اقرأ/ي أيضًا: جامعة جنوب كاليفورنيا تحرم طالبة مسلمة من كلمة التخرج بسبب موقفها من فلسطين

حماس: هدف تحرير الأسرى سيبقى على رأس أولوياتنا

غزة- مصدر الإخبارية

قالت حركة حماس، إن الأسرى الفلسطينيين يمثّلون قلب معركة طوفان الأقصى، وتحريرهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي على رأس الأولويات، في صفقة وفاءٍ لتضحياتهم وصمودهم.

وأضافت حماس “يستحضر شعبنا في هذا اليوم، معاناة وآلام الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، كما يستذكر تضحياتهم وبطولاتهم وقهرهم للسجّان الصهيوني، ويجدّد عهده بالوفاء والتضامن معهم، حتى تحريرهم من سجون الاحتلال”.

ولفتت إلى أن إدارة سجون الاحتلال تواصل ممارسة أبشع الجرائم بحق الأسرى داخل السجون والمعتقلات، من إهمال طبي وتعذيب وقتل مباشر حيث ارتقى 16 أسيراً شهداء داخل السجون منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم، بسبب الجرائم المروعة التي يرتكبها الاحتلال بحقهم وسط تعتيم متعمد.

وتابعت أن الاحتلال استغل عدوانه على غزة ليمارس “الإخفاء القسري” بحق مواطني القطاع، فاستباح خطفهم واعتقالهم وتعذيبهم حتى الموت.

وأردفت حماس: ” وما يزال الاحتلال يعتقل في سجونه ما يزيد على 9500 أسير، منهم 3660 معتقل إداري، و56 صحفي، و80 امرأة على الأقل، وأكثر من 200 طفل، و17 نائبًا من نواب المجلس التشريعي” .

وذكرت في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، نترحّم على أرواح الشهداء الأسرى، ونسأل الله الشفاء العاجل للمرضى منهم، ونبرق بتحيّة الفخر والاعتزاز لأسرانا الأبطال وأسيراتنا الماجدات في السجون.

وشددت حماس على أن هدف تحرير الأسرى من السجون في قلب معركة طوفان الأقصى المتواصلة، وسيبقى على رأس الأولويات، مشيرةً إلى أنها لن تدخّر جهداً لإنجاز صفقة وفاء لهم، يتنسّمون فيها الحريَّة على أرض الوطن.

وتطرقت إلى تصعيد الاحتلال جرائمه وانتهاكاته ضد أسرانا وأسيراتنا في سجونه؛ من عزل انفرادي، وإهمال طبّي متعمّد، وتفتيش وإذلال، وتعذيب نفسي وجسدي، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ هي جرائم لن تفلح في كسر إرادتهم، وفي الوقت نفسه، لن يفلت مرتكبوها من العقاب، ولن تسقط بالتقادم مهما طال الزَّمن.

اقرأ/ي أيضًا: في يوم الأسير الفلسطيني.. عائلات تتلهف لرؤية أبناءها مجدداً

المركز الفلسطيني يُطالب بإنقاذ مرضى الدم والأمراض الوراثية في غزة

غزة- مصدر الإخبارية

أعلن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، عن وفاة (18) مريضاً/ــةً بالتلاسيميا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فيما يصارع نحو (10) مرضى/ـات الموت بعد تدهور حالتهم الصحية.

وأوضح المركز أن معظم هؤلاء لجؤوا إلى المستشفيات في بداية العدوان ليكونوا بالقرب من أماكن المتابعة الطبية، ومع استهداف هذه المستشفيات توفي مريضان منهم، فيما يواجه باقي المرضى خطر الوفاة بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، لا سيما (63) مريضاً/ــةً ممن تبقوا في مدينة غزة وشمالها.

وناشد بإنقاذ حياة مرضى قطاع غزة وخاصة مرضى الدم والأمراض الوراثية، الذين تفاقمت معاناتهم جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة.

وأكد أن معاناة مرضى غزة تفاقمت نتيجة النقص الحاد والخطير في أدويتهم، وما يترتب عليه من تداعيات خطيرة تهدد حياتهم مع استمرار العدوان الحربي للشهر السابع على التوالي.

وأطلق نداءً عاجلاً بضرورة تحلي المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية بالمسؤولية الكاملة بعد تسجيل عدد من حالات الوفاة لمرضى لم يتلقوا أدويتهم منذ عدة أشهر بسبب تشديد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وخاصة مدينة غزة وشمالها، وكنتيجة لعدم السماح بالدخول الحر لإرساليات الأدوية وبالكميات الكافية.

وشدد على وجود دلائل حقيقية تشير إلى أن قوات الاحتلال تُصر على دفع مئات المرضى للنزوح قسراً من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، في الوقت الذي وجهت ضربة قاسية ودمرت أهم مجمعين طبيين في قطاع غزة، هما مستشفى الشفاء الطبي ومستشفى ناصر الطبي.

وشددت على أن ذلك يعني القضاء على آمال المرضى بتلقي الخدمات الطبية الملائمة في جميع مناطق قطاع غزة، وتكريسا لجريمة إبادة جماعية تتضمن إخضاع سكان القطاع بما فيهم المرضى، بشكلٍ متعمد لظروف معيشية يراد بها التدمير المعنوي والمادي كلياً أو جزئياً، وذلك وفق المادة الثانية من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية للعام 1948.

وتبعًا للمركز فإنه يعاني (305) مريضاً/ـةً بالتلاسيميا، منهم (80) طفلاً، من فقدان أصناف دوائية مهمة لحالتهم كــ”EXJADE” و “DESFERAL” وهي أدوية موصوفة لهم مدى الحياة، ونقصانها يشكل تهديداً لحياتهم.

وقال إن الأطباء أن أعراض ومضاعفات انقطاع المرضى عن تناول هذه الأدوية تبطئ عودتهم للحالة الصحية المستقرة على المدى الزمني القريب، وتشكل خطراً حقيقياً على حياتهم خصوصاً إذا تراكم الحديد في أجسامهم، حيث يؤدي تراكمه في البنكرياس إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، وتراكمه في الكبد يتسبب بتليفه، وترسبه في القلب يعد من أبرز أسباب الوفاة لمرضى التلاسيميا.

وأشار المركز الفلسطيني إلى أنه يعاني حوالي (105) مرضى من اضطراب وراثي نادر “الهيموفيليا”، وهو ناجم عن نقص أو غياب أحد عوامل التجلط في الدم (البروتينات)، يحدث غالباً في الذكور؛ حيث ينزف المصاب به بعد الإصابة لفترة أطول أكثر من الشخص الطبيعي، ويحتاج المريض إلى أدوية يتناولها مدى الحياه أهمها “FACTOR8– .”FACTOR9.

ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة إرغام إسرائيل على وقف العدوان الحربي والحصار على قطاع غزة، مؤكدًا على أهمية حصول جميع المرضى على حقوقهم في تلقي العلاج المناسب.

وناشد الجهات المعنية بتوفيرالإمكانات اللازمة لعمل مختبرات الدم، خاصةً مرشحات وفلاتر الدم لضمان سلامة عمليات نقل وحدات الدم لهؤلاء المرضى.

المصور سامي شحادة.. عندما يصبح راصد الخبر هو خبر

سماح شاهين- مصدر الإخبارية

حين يتحول راصد الخبر إلى خبرٍ مؤلم يشهده العالم والكاميرا التي يوثق بها آلام المواطنين الذين يعانون حربًا صعبة آلمت بهم ولم ترحم أي بشر أو حجرٍ أو شجر، شعورٌ يصعب على أحد الشعور به إلا صحفيو غزة.

سامي شحادة، مصور صحافي من قطاع غزة كان يسير نحو مخيمٍ يكتظ بالسكان أعلن جيش الاحتلال أنه يقوم بعملية عسكرية مباغتة فيه، لكن وظيفته المحمية دوليًا وملابسه الدّالة على ذلك لم تشفع لهذا الصحفي أمام إجرام الاحتلال الذي ألقى عليه قذيفة أودت به جريحًا مبتور القدم.

يحاول جيش الاحتلال أن يطمس حقيقة ما يقوم به من إجرام ضد المدنيين وتدميره لكل ما هو أمامه في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

يروي سامي لـ “شبكة مصدر الإخبارية” تفاصيل استهداف الاحتلال له هو وبعض من زملائه الذين يرتدون الأدرع والخوذ الصحفية أثناء توجههم لتغطية الأحداث وحركة النزوح في النصيرات.

بعد دخولهم النصيرات بدقيقتين، أسقط الاحتلال قذيفة متفجرة عليهم بشكل مباشر، أدت لبتر قدم سامي ونجا منها باقي زملاءه.

ومن الطبيعي أن يتعلم الصحفي خلال مسيرته المهنية أساسيات الإسعافات الأولية وطرق النجاة من الخطر الذي يواجههم أثناء تغطيتهم لأحداث الحروب وفي الميدان.

حاول سامي إسعاف نفسه عن طريق ربط قدمه لوقف تدفق الدم منها والزحف نحو زملاءه والمواطنين من أصحاب المنطقة الشاهدين على الاستهداف لكنهم يبعدون عنه بضع أمتار.

كان يأمل أن تبقى قدمه على حالها أو يتم علاجها عبر البلاتين، لكن الأطباء أفقدوه هذا الأمل قائلين له إن العظام والأنسجة متهتكة ويجب بترها من أسفل الركبة، منتظرًا أن يتم ترتيب إجراءات العلاج بالخارج وتركيب مفصل صناعي.

وعن العودة للعمل مرة أخرى كصحفي فاقد لطرفٍ من أطرافه، أوضح سامي أن إصابته لن تثنيه عن العودة للعمل مرة أخرى والنزول للميدان لفضح جرائم الاحتلال وتغطية الأحداث التي تجري في فلسطين خاصة.

لم يختلف الصحفي سامي عن باقي المدنيين في قطاع غزة، فقد نزح من مكان إقامته في شمال قطاع غزة إلى جنوبه قسرًا بسبب توغل الاحتلال وتهديده، اصطحب معه الكاميرا الخاصة به محاولًا توثيق ما يحدث بالطرقات والمناطق التي يمر بها خلال نزوحه.

ويُشير إلى أنّه نزح من شمال قطاع غزة مع زملائه مرغمين بسبب التوغل الإسرائيلي في القطاع، اصطحب معه الكاميرا الخاصة به وقام بإخراجها لتوثيق نزوح المواطنين مرورًا بمستشفى الشفاء الذي كان متواجدًا به أثناء حصار الاحتلال له، ثم توجهه لخان يونس جنوب القطاع وتغطيته لحركة توغل الاحتلال تجاه مستشفى ناصر الطبي وارتكاب الجرائم والمجازر فيه.

واستدرك سامي لـ “شبكة مصدر الإخبارية”: “كان من نصيبي أن أتعرض للاستهداف والإصابة في مخيم النصيرات وسط القطاع، لكني أنتظر أن يتم إخراجي من غزة للعلاج في تركيا وزراعة طرف صناعي وأمارس حياتي بشكل طبيعي والعودة لعملي”.

وانتقد سامي شحادة النقابات والمجتمع الدولي، قائلًا إن هناك ضعفًا من هؤلاء تجاه حماية الصحفيين وحقوقهم التي كفلها لهم القانون واتفاقية جنيف بشكل خاص، متسائلًا: “أين دورهم في حمايتنا؟ لماذا نقوم بلبس الدرع والخوذة إن كان الاحتلال يجرم بحقنا بشكل مباشر؟”

وختم قوله قائلًا: “ما هو الرادع عقب استشهاد ما يقارب 140 صحفيًا، لا أحد يوقف شلال الدم بحقنا، أتمنى أن أكون آخر صحفي يُصاب هنا في حرب الإبادة التي يتعرض لها القطاع”، مشيرًا إلى أن الصحفي إنسان ولديه عائلة وحياة يجب حمايتها والعودة لها محميًا بحسب القانون.

كولومبيا تتهم إسرائيل بانتهاك قرار وقف إطلاق النار بغزة

وكالات- مصدر الإخبارية

اتهمت كولومبيا، اليوم الأحد، إسرائيل بانتهاك قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وجاء اتهام كولومبيا تعليقًا على استهداف إسرائيل مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وذلك في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابعت “بدأت مجددًا، وعقب رد الفعل العنيف على هجمات الأمس، استمر قتل الأطفال وانتهاكات قرار مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار”.

وشددت كولومبيا على أن السواد الأعظم من البشرية تنشد السلام في العالم.

ومنذ ثاني أيام عيد الفطر المبارك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفًا عنيفًا على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وعلى الرغم من صدور قرار الوقف الفوري للحرب من مجلس الأمن، غلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل الحرب، وكذلك رغم مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.

اقرأ/ي أيضًا: خلال 24 ساعة.. الاحتلال يرتكب 7 مجازر جديدة بغزة

Exit mobile version