أونروا تتملص من التزاماتها تجاه فلسطينيي سوريا المهجرين

مخيمات اللجوء- مصدر الإخبارية

ذكرت مصادر إعلامية أن فلسطينيي سورية المتواجدون في تركيا ومصر وتايلند يشتكون بشدة من تملّص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا” وغيابها من القيام بمهامها تجاههم.

ولفتوا إلى أن ذلك يأتي خصوصاً مع غياب دور أي جهة دولية تقوم برعاية مصالحهم في أماكن تواجدهم، حيث تتركز معاناة اللاجئين في الجانبين الإغاثي والقانوني.

وذكرت مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سورية أن المئات من العائلات الفلسطينية بفعل الأزمة السورية الى دول لا تعمل فيها اونروا، فعلى سبيل المثال قدرت الاحصائيات غير الرسمية أعداد اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى تركيا بحوالي (12000) لاجئ فلسطيني.

وبينت المجموعة أنه أشارت احصائيات أخرى إلى وجود (3500 ) لاجئ فلسطيني في مصر، ويحمل غالبية هؤلاء اللاجئين بطاقة تسجيل ” لاجئ ” لدى أونروا صادرة عن الدول التي لجؤوا منها، إلا أنهم غير مشمولين بالخدمات التي تقدمها الأونروا للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمسة من تعليم ورعاية صحية ورعاية اجتماعية ومساعدات نقدية لسداد تكاليف الحياة من غذاء وإيواء ودواء إسوة بأقرانهم داخل سورية أو في لبنان أو الأردن أو قطاع غزة.

وأوضحت أنه لجأ إلى مملكة تايلاند قرابة 170 عائلة منهم 50 عائلة فلسطينية سورية مسجلين لدى أونروا تتعامل معهم الحكومة كمجرمين مخالفين لنظام الإقامة وبالتالي يتعرضون للملاحقة والظلم والاعتقال في ظروف انسانية بالغة القسوة في ظل غياب كامل لأي دور للأونروا أو المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

الأمن السوري يواصل اعتقال اللاجئ ناهد كشكش للعام التاسع

مخيمات اللجوء- مصدر الإخبارية

أفادت وسائل إعلام أن الأجهزة الأمنية السورية وميليشيات شارع نسرين الموالية لها اعتقال اللاجئ الفلسطيني “ناهد سليمان كشكش” للعام التاسع على التوالي.

وذكرت أنه اعتقلته ميليشيات شارع نسرين في شهر مارس\آذار عام 2013 في منطقة التضامن شرق مخيم اليرموك، ومنذ ذلك الوقت لا يوجد معلومات عن مصيره، وهو من مواليد 1974.

الجدير ذكره أن مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سوريا توثق أكثر من ألفي لاجئ فلسطيني معتقل في السجون السورية بينهم أطفال ونساء وكبار في السن.

وتنتشر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في دول الأردن وسوريا ولبنان، إضافة لوجود مخيمات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعاني اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات ظروفاً حياتية صعبة، ويعيش كثير منهم تحت خط الفقر، وعلى إثر ذلك منذ سنوات طويلة تطلق مؤسسات إغاثية ودولية لتوفير الدعم الكافي لتمكين اللاجئين من حياة كريمة.

ويبلغ عدد مخيمات اللاجئين المنتشرة في المناطق الخمسة 61 مخيماً يعيش فيها ملايين اللاجئين فيما ينتشر الباقون في جاليات متعددة بدول مختلفة.

وتشرف وكالة الغوث الدولية “أونروا” على توفير التعليم والصحة والخدمات الأساسية للاجئين، إضافة لتقديمها مساعدات غذائية دورية، مع وجود شكاوى متكررة من قِبل اللاجئين على عملها والتقليص الذي يطاله كل فترة.

عائلة اللاجئ الفلسطيني محمد أبو ريحان تناشد للكشف عن مصيره

وكالات-مصدر الإخبارية

أطلقت عائلة اللاجئ الفلسطيني السوري محمد علي أبو ريحان مواليد عام (1989) من أبناء مخيم اليرموك، مناشدة للمنظمات والمؤسسات الدولية والمحلية ومن لديه معلومات، لمساعدتها في الوصول إلى نجلها ومعرفة مصيره ومكان وجوده.

وذكرت العائلة أن ابنها فقد منذ عام 2013 أثناء تواجده في المنطقة الصناعية بالعاصمة السورية دمشق، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره ولا يوجد معلومات عنه وعن مصيره.

وأضافت أن أنباء وردتها من بعض الأشخاص تفيد بأن نجلها موجود في سجن صيدنايا ولكنها غير متأكدة من صحة الخبر.

وكان فريق الرصد والتوثيق في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، كشف عن توثيق أكثر من (333) لاجئاً فلسطينياً فقد منذ بدء أحداث الحرب في سورية، منهم (38) لاجئة فلسطينية، وذكرت المجموعة أن أكثر من نصف المفقودين هم من أبناء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة دمشق.

اقرأ/ي أيضا: مناشدة للكشف عن مصير لاجئ فلسطيني هاجر برفقة زوجته

ووثق مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية خلال تقرير خاص بحصيلة الأطفال الفلسطينيين الذين قضوا في سوريا منذ اندلاع الحرب فيها عام 2011 وحتى 19 تشرين الأول(نوفمبر) من عام 2022.

وأشارت إلى أن السلطات السورية تتحمل المسؤولية عن قتل النسبة الأكبر منهم.

وبحسب مسؤول الرصد والتوثيق في مجموعة العمل، أن عدد قتلى الأطفال الفلسطينيين في سورية نحو 252 طفلاً، بينهم (129) طفلاً قضوا جراء القصف، و (15) برصاص قناص، و(11) بطلق ناري.

كما وثقت مجموعة العمل قضاء نحو (34) طفلاً نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية، و(12) طفلاً لأسباب مختلفة كالحرق، والاختناق، والدهس، والخطف ثم القتل، بينما قضى طفل لأسباب مجهولة.

وبينت أن طفلين قضيا تحت التعذيب في السجون السورية وفق ما أعلنت عائلاتهما، دون تسليم جثتيهما أو أي دليل على موتهما في السجون، و (22) طفلاً غرقاً، و(26) طفلاً قتلوا نتيجة تفجير سيارات مفخخة.

 

مدرسة بمخيم العائدين بحمص تفتتح معرضها الأول للكتاب

وكالات-مصدر الإخبارية

أقامت إدارة مدرسة الشجرة التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى ” أونروا” في مخيم العائدين بحمص، معرض الكتاب الأول في قاعة الأنشطة المدرسية.

وأفاد القائمين على المعرض أنه يأتي في “اليوم الدولي لذوي الإعاقة” الذي يصادف يوم 3/ 12 من كل عام.

وذكر القائمين أن المعرض أقيم وسط حضور شعبي لافت من أبناء المخيم، مشيرين إلى أنه سيستمر حتى الثامن من الشهر الجاري.

وأشاروا إلى أن المعرض يعتبر فرصة لإيصال العديد من الرسائل الإنسانية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز أهمية الكتاب في بناء شخصية الجيل الناشئ.

وفي ذات السياق، تؤكد “أونروا” التزامها بتعزيز وحماية حقوق واحتياجات اللاجئ الفلسطيني الذي يعاني من الإعاقة، كما ستواصل الوكالة العمل على تحديد وإزالة العوائق التي تمنع اللاجئ الفلسطيني من التمتع بحقوقه الإنسانية على قدم المساواة مع الآخرين.

وتشير “أونروا” أن أكثر من (2300) لاجئ فلسطيني من ذوي الاعاقة في سوريتا، يتلقون دعماً من الاتحاد الأوروبي ومكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو).

ولفتت إلى أن المئات من المهجرين الفلسطينيين من ذوي الإعاقة لا يتلقون أي دعم، ويشكون الإهمال والتقصير من الأونروا والمؤسسات الدولية، وخاصة من يعيش منهم في خيام شمال سورية وفي اليونان وغيرها.

اقرأ/ي أيضا: فنلندا تقدم مليوني يورو كدعم إضافي لـ “أونروا”

أهالي مخيم سبينة يشتكون من الانقطاع الدائم للمياه

مخيمات اللجوء- مصدر الإخبارية

ذكرت وسائل إعلام أن أهالي مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق يشتكون كثيراً من انقطاع المياه عن منازلهم وحاراتهم، بشكل دائم، الأمر الذي يضاعف من معاناتهم المعيشية والاقتصادية.

ولفتت الوسائل إلى أن العديد من الأسر لا تمتلك القدرة على شراء المياه من الصهاريج، لسوء أوضاعها المادية، وانتشار البطالة، وعدم وجود دخل مادي ثابت، حيث بلغ سعر خزان الماء المؤلف من 5 براميل 9 آلاف ليرة سورية من الصهاريج المتنقلة.

وفي تصريحات صحفية بين أحد الأهالي أن المياه تصل إلى المنازل مرة كل أسبوعين بمعدل ساعة إلى ساعة ونصف في أحسن أحوالها، وهذا لا يكفي لتلبية احتياجات أسرة مكونة من شخصين فقط، وسبق أن أطلق العديد من المناشدات، لتحسين أوضاعهم المعيشية، وتأهيل البنى التحتية، من مياه وكهرباء.\

وتنتشر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في دول الأردن وسوريا ولبنان، إضافة لوجود مخيمات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعاني اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات ظروفاً حياتية صعبة، ويعيش كثير منهم تحت خط الفقر، وعلى إثر ذلك منذ سنوات طويلة تطلق مؤسسات إغاثية ودولية لتوفير الدعم الكافي لتمكين اللاجئين من حياة كريمة.

ويبلغ عدد مخيمات اللاجئين المنتشرة في المناطق الخمسة 61 مخيماً يعيش فيها ملايين اللاجئين فيما ينتشر الباقون في جاليات متعددة بدول مختلفة.

وتشرف وكالة الغوث الدولية “أونروا” على توفير التعليم والصحة والخدمات الأساسية للاجئين، إضافة لتقديمها مساعدات غذائية دورية، مع وجود شكاوى متكررة من قِبل اللاجئين على عملها والتقليص الذي يطاله كل فترة.

مناشدة للكشف عن مصير لاجئ فلسطيني هاجر برفقة زوجته

وكالات- مصدر الإخبارية

ناشد نشطاء فلسطينيون للكشف عن مصير اللاجئ الفلسطيني “محمد العلي وزوجته الحامل نور عرباني” اللذين كانا على متن القارب الغارق قبالة السواحل اليونانية.

وبحسب وسائل إعلام مختصة باللاجئين فإن محمد العلي، أنطلق برفقة زوجته من السواحل التركية بحثاً عن حياة أفضل في الجانب الأوروبي لكن انقطع الاتصال بهم منذ انطلاق رحلتهم ليلة 31/10.

الجدير ذكرخه أن يعاني اللاجئين خلال عبورهم إلى دول الاتحاد الأوروبي الكثير من الصعوبات، وقد تصل في بعض الأحيان إلى الموت بسبب حوادث الغرق والسير، ناهيك عن استخدام القوة المفرطة من قبل حرس الحدود في كثير من الأحيان.

وتنتشر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في دول الأردن وسوريا ولبنان، إضافة لوجود مخيمات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعاني اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات ظروفاً حياتية صعبة، ويعيش كثير منهم تحت خط الفقر، وعلى إثر ذلك منذ سنوات طويلة تطلق مؤسسات إغاثية ودولية لتوفير الدعم الكافي لتمكين اللاجئين من حياة كريمة.

ويبلغ عدد مخيمات اللاجئين المنتشرة في المناطق الخمسة 61 مخيماً يعيش فيها ملايين اللاجئين فيما ينتشر الباقون في جاليات متعددة بدول مختلفة.

وتشرف وكالة الغوث الدولية “أونروا” على توفير التعليم والصحة والخدمات الأساسية للاجئين، إضافة لتقديمها مساعدات غذائية دورية، مع وجود شكاوى متكررة من قِبل اللاجئين على عملها والتقليص الذي يطاله كل فترة.

 

فنلندا تقدم مليوني يورو كدعم إضافي لـ “أونروا”

وكالات – مصدر الإخبارية 

قررت حكومة فنلندا تقديم مليوني يورو لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، إضافة إلى ما تقدمه من دعم سنوي يقدر بـ5 ملايين يورو لصالح الوكالة.

جاء ذلك خلال ترؤس وكيل وزارة الخارجية والمغتربين أمل جادو لجلسة المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية الفلسطينية والفنلندية، بحضور سفير فلسطين لدى فنلندا تيسير العجوري، وسكرتير ثالث من سفارة دولة فلسطين في فنلندا، جورجي عناب، وسكرتير ثاني من وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية يعاد جرادات، ومن الجانب الفنلندي وكيل وزارة الخارجية جوانا سوموفوري.

وأشادت جادو بدور فنلندا ودعمها السياسي والتنموي لفلسطين، إثر هذا القرار.

وشكرت جادو الحكومة الفنلندية، ممثلة بوزارة خارجيتها، على كل ما تقدمه من مساندة وإظهار التضامن للشعب الفلسطيني، مؤكدة على الدور الفنلندي في دعم صمود الفلسطينيين في مناطق “ج”، والقدس الشرقية، وقطاع غزة، خاصة الاستمرار بدعم مستشفيات القدس.

وترأس الجلسة من الجانب الفنلندي المدير العام لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط لدى وزارة الخارجية الفنلندية صوفي فروم ايميسبرغ، بمشاركة السفيرة الفنلندية لدى دولة فلسطين بايفي بيلتوكوسكي، ومسؤول ملف فلسطين لدى وزارة الخارجية الفنلندية يارنو فيلاماكي.

اقرأ/ي أيضاً: أبو حسنة يحذر من خطورة منع المانحين من زيارة منشآت أونروا بالضفة

انهيار مبنى من 3 طوابق في مخيم اليرموك

مخيمات اللجوء- مصدر الإخبارية

تعرض بناءً مؤلف من ثلاث طبقات للانهيار في شارع حيفا بمخيم اليرموك دون وقوع إصابات بين الأهالي.

وذكرت وسائل إعلام أن المبنى تعرض خلال قصف القوات السورية والروسية على مخيم اليرموك لأضرار جسيمة كذلك تعرض للتعفيش وسرقة الحديد من قبل اللصوص مما زاد من ضعفه ومن ثم سقوطه مؤخراً.

وفي السياق دعا أهالي مخيم اليرموك المتطوعين من نقابة المهندسين الفلسطينيين في مخيم اليرموك للعمل على الكشف عن الأبنية الآيلة للسقوط بشكل فوري وعاجل، ورفع تقارير رسمية إلى بلدية اليرموك ولمحافظة دمشق ليتم إزالتها بحضور أصحابها.

الجدير ذكره أن مخيم اليرموك تعرض لقصف من قبل الجيش السوري والطيران الروسي بمختلف أنواع الأسلحة خلال العمليات العسكرية التي شهدتها منطقة جنوب دمشق للسيطرة على المخيم ومحيطه.

وتنتشر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في دول الأردن وسوريا ولبنان، إضافة لوجود مخيمات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعاني اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات ظروفاً حياتية صعبة، ويعيش كثير منهم تحت خط الفقر، وعلى إثر ذلك منذ سنوات طويلة تطلق مؤسسات إغاثية ودولية لتوفير الدعم الكافي لتمكين اللاجئين من حياة كريمة.

ويبلغ عدد مخيمات اللاجئين المنتشرة في المناطق الخمسة 61 مخيماً يعيش فيها ملايين اللاجئين فيما ينتشر الباقون في جاليات متعددة بدول مختلفة.

وتشرف وكالة الغوث الدولية “أونروا” على توفير التعليم والصحة والخدمات الأساسية للاجئين، إضافة لتقديمها مساعدات غذائية دورية، مع وجود شكاوى متكررة من قِبل اللاجئين على عملها والتقليص الذي يطاله كل فترة.

 

تسجيل 3 حرائق جديدة بمخيمات النازحين في سوريا

مخيمات اللجوء- مصدر الإخبارية

أفادت مصادر إعلام بتسجيل ثلاثة حرائق جديدة في مخيمات النازحين شمال غرب سورية.

وذلك يرتفع عدد الحرائق ضمن المخيمات منذ مطلع العام الحالي إلى 155 حريقاً، بحسب منظمة منسقو استجابة سوريا.

وأوضحت المنظمة أن انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير واعتماد النازحين على وسائل التدفئة البدائية غير الصالحة للاستخدام داخل المخيمات والاعتماد على مواقد الطهي داخل الخيم يزيد من خطورة اشتعال الخيام بشكل أكبر، وخاصةً أن 90% من العائلات النازحة تعتمد على مواد تدفئة غير صالحة (مواد بلاستيكية ، نفايات،…) داخل الخيم.

وبحسب البيان، تشكل الخيم القماشية أحد أبرز أسباب انتشار الحرائق داخل الخيم، وعدم توفر العوازل، حيث يبلغ عدد المخيمات التي تغيب عنها العوازل اللازمة لمنع الحرارة أو الحرائق أكثر من 96% من المخيمات.

وأطلقت المنظمة مناشدة للمؤسسات الإغاثية على ضرورة إيجاد أماكن سكن مناسبة للنازحين تستطيع مقاومة الظروف المختلفة.

ويواصل عشرات النازحين الفلسطينيين اعتصامهم في مخيم دير بلوط والمحمدية بريف عفرين، احتجاجاً على سوء أوضاعهم المعيشية وسط انعدام مواردهم المالية وشحّ المساعدات المقدمة لهم وتردي البنى التحتية للمخيم.

بدء ترميم مستوصف طبي في مخيم اليرموك

مخيمات اللجوء- مصدر الإخبارية

أفاد نشطاء جنوب دمشق بأنه تم البدء بترميم وإكساء المستوصف الطبي الرئيسي في شارع المدارس بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق بتمويل ودعم من الحكومة الإسبانية.

ولفت الناشطون إلى أن المستوصف سيجهز بالمعدات الطبية الحديثة وسيبدأ تقديم خدماته في شهر أيلول عام 2023 على أن يكون بديلاً عن مستوصف الخامس الذي كان يقدم خدماته الطبية قبل أحداث الحرب في المخيم.

يشار إلى أنه تتواصل أعمال الصيانة وتمديد شبكة الصرف الصحي ومياه الشرب “الفيجة” في المخيم، كما يواصل أهالي المخيم ترميم منازلهم مع وجود عدد من متعهدي البناء يقومون برفع الأبنية المهدمة مقابل الحديد، يترافق العمل مع ازدياد في أعداد العائدين على المخيم ووجود مبادرات محلية لتنظيف حارات التقدم والعروبة.

وتنتشر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في دول الأردن وسوريا ولبنان، إضافة لوجود مخيمات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعاني اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات ظروفاً حياتية صعبة، ويعيش كثير منهم تحت خط الفقر، وعلى إثر ذلك منذ سنوات طويلة تطلق مؤسسات إغاثية ودولية لتوفير الدعم الكافي لتمكين اللاجئين من حياة كريمة.

ويبلغ عدد مخيمات اللاجئين المنتشرة في المناطق الخمسة 61 مخيماً يعيش فيها ملايين اللاجئين فيما ينتشر الباقون في جاليات متعددة بدول مختلفة.

وتشرف وكالة الغوث الدولية “أونروا” على توفير التعليم والصحة والخدمات الأساسية للاجئين، إضافة لتقديمها مساعدات غذائية دورية، مع وجود شكاوى متكررة من قِبل اللاجئين على عملها والتقليص الذي يطاله كل فترة.

وتتوزع مخيمات اللاجئين على المناطق الخمسة، على النحو الآتي، قطاع غزة

Exit mobile version