إغلاق معابر غزة مع الاحتلال عدة أيام بحجة الأعياد اليهودية

غزة- مصدر الإخبارية

أعلنت اللجنة الرئاسية لتنسيق البضائع على صفحتها على فيسبوك، أن سلطات الاحتلال أبلغتهم بإغلاق “معابر غزة” معبري كرم أبو سالم وبيت حانون/ايرز في وجه قطاع غزة لعدة أيام، بحجة الأعياد اليهودية.

وبحسب ما نشرت اللجنة فإن معبري كرم أبو سالم وإيرز سيتم إغلاقهم بشكل كامل يوم غدٍ الاثنين 20/9/2021 ويوم الثلاثاء 21/9/2021 ، أمام حركة البضائع والتجارة والمسافرين بسبب عيد العرش اليهودي.

وأوضحت اللجنة أن يوم غدٍ الاثنين 20/9/2021 سيكون مغلق لكن سيتم فتحه بشكل استثنائي من الساعة 8 صباحا حتى الواحدة ظهرا.

الاقتصاد لمصدر: الاحتلال يسمح بإدخال 30% مما كان يعبر لغزة قبل العدوان

صلاح أبو حنيدق –مصدر الإخبارية:

كشف مدير عام التجارة بوزارة الاقتصاد رامي أبو الريش، اليوم السبت، أن ما يسمح الاحتلال الإسرائيلي بإدخاله حالياً لقطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم لا يتعدى 30% من إجمالي الأصناف التي كانت تدخل للقطاع قبل العدوان في العاشر من أيار الماضي.

وقال أبو الريش في تصريحات خاصة بشبكة مصدر الإخبارية، إن الاحتلال يواصل تشديد قيوده على معبر كرم أبو سالم التجاري، مقدراً نسبة ما يدخل للقطاع مقارنة بما كان مسموح به قبل العدوان من حيث عدد الشاحنات بحوالي 70%، وتشمل كماً من الأصناف المسموح بها فقط، دون وجود أي نقلة نوعية على صعيد عبور المواد الخام ومواد البناء والإعمار.

وأضاف أبو الريش أن إعلان الاحتلال عن تسهيلات جديدة الأسبوع الماضي لم يشمل سوى دخول الأقمشة والملابس والأحذية، والأصناف التي تدخل بشكل دوري مثل الأغذية والأدوية والوقود.

وأشار أبو الريش إلى أن المطلوب فعلياً هو السماح بإدخال كامل الأصناف دون قيود وشروط للحد من تفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية في القطاع، معتبراً سياسة تشديد الحصار انتهاك واضح للقوانين والمواثيق الدولية.

وأكد أبو الريش أن ما يدخل للقطاع لا يحدث تغيراً جوهرياً في اقتصاد غزة مشدداً أن الاحتلال يتعمد استمرار فرض قيوده على معابر القطاع.

ودعا لضرورة الضغط على الاحتلال للمساح بإدخال البضائع والمواد الخام اللازمة للنهوض بالأوضاع الاقتصادية المنهكة لاسيما بعد العدوان الأخير على غزة، مبيناً أن سياسة الاحتلال على معابر القطاع هي إجراء تجميلي لصورته فقط أمام العالم.

الشؤون المدنية لمصدر: استئناف حركة البريد الصادر والوارد من غزة غداً الثلاثاء

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

أكد رئيس اللجنة المدنية في قطاع غزة صالح الزق، أن الاحتلال الإسرائيلي وافق على استئناف حركة البريد الصادر والوراد من وإلى قطاع غزة عبر معبر إيرز ابتداءً من غداً الثلاثاء.

وقال الزق في تصريح لمصدر الإخبارية، إن عمل البريد سيعود غداً الثلاثاء وفق الأوضاع الطبيعية، مؤكداً مواصلة الشؤون المدنية لجهودها لعودة عمل معابر غزة لوضعها الطبيعي.

وأضاف أن الجهود تصب الأن لإعادة عمل المعابر كما كانت قبل العدوان الإسرائيلي في العاشر من أيار الماضي، لاسيما على صعيد حركة إدخال المواد الخام لكافة القطاعات، والسماح بخروج المرضى بما يصل لـ 500 حالة يومياً.

وأشار الزق إلى أن معبر إيرز لازال يستقبل 100 حالة مرضية من فئتي مرضى السرطان وحالات الإسعاف كحد أقصى معبراً عن أمله بأن “ينتهي كامل الحصار عن أهلنا في قطاع غزة”.

وفرض الاحتلال الإسرائيلي قيوداً مشددة على حركة المعابر عقب العدوان على قطاع غزة في العاشر من أيار الماضي، شملت عدم إدخال سوى المواد الغذائية والمحروقات والاعلاف للقطاع، ومنع صادرات غزة الزراعية، وخروج ودخول معاملات البريد، والسماح فقط لفئتي مرضى السرطان وحالات الإسعاف للعلاج بمشافي القدس والضفة فقط.

ومن الجدير بالذكر أن الاحتلال سمح بالأمس لأول مرة منذ 50 يوماً بإدخال بعض المواد الخام الخاصة بقطاعات الزراعة والغذاء والمنظفات، واليوم أدخل 20 شاحنة من الوقود القطري لمحطة كهرباء غزة.

تحذيرات من أزمات إنسانية واقتصادية هي الأكبر في غزة بفعل إغلاق المعابر

صلاح أبو حنيدق –مصدر الاقتصادية:

حذرت أوساط اقتصادية من أزمة إنسانية واقتصادية وتجارية هي الأكبر في قطاع غزة بفعل إغلاق المعابر أمام حركة البضائع الأساسية غير الغذائية ومواد البناء والمواد الخام.

عجز في أسواق غزة نتيجة إغلاق المعابر

ويشكو سكان وتجار قطاع غزة من عجز كبير في بعض المنتجات والمواد الخام بفعل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبر كرم أبو سالم منذ العاشر من أيار الماضي، وتدميره لعدد كبير من المنشآت الإنتاجية خلال عدوانه الأخير على القطاع.

ويقول هؤلاء المواطنون والتجار، إن هناك ارتفاع غير مسبوق في أسعار البضائع والمنتجات والمواد الخام وسط حالات استغلال واضحة، وجهود حثيثة تجريها وزارة الاقتصاد الوطني للوقوف على هذه التجاوزات.

شُح في الإسفنج

ويؤكد المهندس أمجد كحيل، الذي من المقرر أن يكون عرسه خلال شهرين، إنه بحث في كافة أرجاء قطاع غزة عن إسفنج لتجهيز طقمي غرفة النوم والكنب لكنه فشل في إيجاد أي كميات رغم أن الكمية التي يحتاجها بسيطة. ويضيف كحيل أن التجار برروا له سبب فقدان الاسفنج من الأسواق لمنع الاحتلال إدخالها عبر معبر كرم أبو سالم، وتدمير مصنع فومكو الأول والأكبر في صناعة الإسفنج في قطاع غزة.

ويشير كحيل إلى أنه حاول شراء طقم كنب من أحد المعارض في القطاع كان قد ساعره في وقت سابق فصدم بوضع صاحب المعرض زيادة على السعر بقيمة 1000 شيكل.

وتواجه المصانع المحلية في القطاع مشاكل كبيرة في صناعة الاسفنج عقب منع الاحتلال إدخال مادة TDI التي تدخل بشكل أساسي في التصنيع من خلال خلطها مع 6 مواد أخرى تحت حجج واهية، مما دفع بالتجار إلى شراء قوالب جاهزة سواء من إسرائيل و الضفة الغربية.

جهود لاستراد الإسفنج من مصر

من جهته، قال مدير عام شركة “فومكو” لصناعة الإسفنج في قطاع غزة ناجي الخضري، إن غزة تعيش عجزاً كبيراً في الإسفنج بعد تدمير الاحتلال لمصنعه وجميع مخازنه خلال العدوان الأخير، والإغلاق المستمر لمعبر كرم أبو سالم.

وأضاف الخضري، لمصدر الإخبارية، أن هناك جهود كبيرة يجريها الجانب الفلسطيني لاستيراد الاسفنج من جمهورية مصر العربية خلال العشر أيام القادمة.

ولا يتوقع الخضري انخفاضاً في أسعار الاسفنج إلا بعد فتح المعابر أمام واردات الإسفنج من الضفة الغربية وإسرائيل.

وكان طائرات الاحتلال الإسرائيلي قد دمرت مصنع فوكو للإسفنج مما تسبب بخسائر قدرت بثلاثة ملايين دولار.
تحذيرات من كارثة بسبب عدم إدخال المعقمات والمنظفات.

إلى ذلك، قال التاجر محسن أبو حميد إن بوادر أزمة إنسانية تلوح بالأفق في قطاع غزة عقب منع الاحتلال إدخال المنظفات والمواد الخام الكيميائية التي تدخل في إنتاجها منذ بداية العدوان الإسرائيلي في العاشر من أيار الماضي.

وأضاف أبو حميد لـ” مصدر “، أن الأمر لا يقتصر على المنظفات بل يشمل جميع المواد الخام التي تدخل في الصناعات المحلية، محذراً من ارتفاع في منحنى إصابات كورونا نتيجة عدم إدخال المعقمات والمنظفات التي تستخدم بشكل أساسي للوقاية من الفيروس.

غزة خالية من الكلور الخام

وأكد أبو حميد، أن غزة شبه خالية من الكلور الخام الذي يستخدم بشكل كبير في التعقيم، والكميات الموجودة قليلة، وبعض التجار لجأوا لاستغلال الأمر ورفعوا الأسعار.

نقص في مواد البناء

كما يرفض الاحتلال إدخال مستلزمات ومواد البناء التي تشكل حالياً أساساً لعمليات إعادة الإعمار مما ينذر بتضخم معدل البطالة في القطاع الذي بات يراوح بين 50 و55 بالمائة، كما يهدد بارتفاع أسعار المواد التي يشح وجودها في السوق المحلية بسبب زيادة الطلب مقارنة بالكميات الضئيلة التي تدخل إلى القطاع حالياً فقط من الجانب المصري.

وكانت غزة تستورد يومياً 50 شاحنة إسمنت عبر معبر كرم أبو سالم من أصل 500 من مختلف أصناف البضائع تدخل القطاع.

3 مليار دولار قيمة واردات غزة من الاحتلال

من جهته، شدد مدير عام المكاتب الفرعية وحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد بغزة عبد الفتاح أبو موسى، أن تتابع أسعار السلع والمنتجات في الأسواق بشكل دوري، مبيناً أنهم يتخذون الإجراءات القانونية بحق المخالفين والمتلاعبين بالأسعار.

وقال أبو موسى لـ”مصدر الإخبارية”، إن العجز الحاصل في القطاع ببعض المواد ناتج عن مواصلة الاحتلال الإسرائيلي لمعبر كرم أبو سالم المنفذ الأساسي لخول البضائع والمواد الخام للقطاع، لافتاً إلى أن الاحتلال لا يسمح سوى بإدخال المواد الغذائية.

وأضاف أبو موسى أن غزة تعتمد بشكل أساسي على الاستيراد من الاحتلال، فتقدر قيمة الواردات السنوية للقطاع من إسرائيل 3 مليار دولار أمريكي.

وأكد أبو موسى أن الاحتلال شدد من اجراءاته بحق القطاع منذ اليوم الأول للعدوان على غزة مما ساهم في زيادة المعاناة الإنسانية والاقتصادية للسكان، مطالباً جميع الجهات الدولية والأمم المتحدة بضرورة الضغط على الاحتلال لرفع حصاره المتواصل منذ 15 عاماً على التوالي.

وأشار أبو موسى إلى أن نسبة واردات غزة من مصر عبر معبر رفح ارتفعت لـ17% منذ بداية العدوان بعدما كانت 3%، لكن القطاع بحاجة محلة لفتح جميع معابره، حيث أنه يتكبد خسائر يومية تقدر بملايين الدولارات.

الاحتلال لا يسمح سوى بدخول 3 أصناف

بدوره، أكد رئيس لجنة تنسيق البضائع الى غزة رائد فتوح أن الاحتلال الإسرائيلي لا يسمح بدخول أي شاحنات لقطاع غزة سوى المواد الغذائية والمحروقات والأعلاف المغذية للحيوانات.

ونوه فتوح لمصدر الإخبارية، إلى أن الاحتلال يرفض تقديم أي مبرر لرفضه إدخال باقي الأصناف للقطاع منذ اليوم الأول للعدوان على القطاع في العاشر من أيار الماضي.

تحذير من شلل الحركة العمرانية

وفي السياق ، قال رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية علي الحايك إن منع إدخال مواد البناء للقطاع من شأنه شل الحركة العمرانية بشكل كامل، وإطالة أمد عمليات الاعمار التي يتوقع بدئها قريباً.

وأضاف الحايك أن إغلاق المعبر المذكور ومنع إدخال المواد الخام من خلاله أدى إلى وقف عمليات الإنتاج وإغلاق أكثر من 95% من المنشآت الإنتاجية والمصانع.

وتابع “قد يتخلل هذه المرحلة انهيار شامل وكبير في كافة القطاعات الحياتية، إن لم يتم التوصل إلى حلول سريعة”.

وحذر الحايك من خطورة تأثير إغلاق المعبر على الصادرات الفلسطينية التي تشكل متنفساً جيداً للفلسطينيين في قطاع غزة، وهو ما يهدد برفع معدلات البطالة وتأثر المصانع وقطاعات أخرى وتراجع النشاط الاقتصادي بفعل توقف التصدير.

ودعا الحايك لضرورة تحييد الاقتصاد الغزي واحتياجات السكان عن السياسية، مناشداً جميع الجهات المسئولة بضرورة الضغط لرفع الحصار، وإنهاء معاناة أكثر من 2 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع.

وزاد الاحتلال الإسرائيلي من قيوده على قطاع غزة عقب العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع من خلال قيود مشددة على حركة الأفراد والبضائع على معبري كرم أبو سالم وإيرز.