قوات الاحتلال تحكم على الأسيرة ياسمين شعبان بالسجن 6 سنوات

جنين-مصدر الإخبارية

أصدرت محكمة إسرائيلية حكمًا على الأسيرة ياسمين شعبان من جنين شمال الضفة المحتلة بالسجن لمدة 6 سنوات وغرامة مالية بـ 8 آلاف شيكل بتهمة النشاط في صفوف حركة الجهاد الإسلامي.

وذكرت مصادر حقوقية إن محكمة سالم الإسرائيلية حكمت اليوم الثلاثاء على الأسيرة ياسمين تيسير عبد الرحمن شعبان (40عاماً) من بلدة رمانة شرق جنين، بالسجن الفعلي 72 شهراً وغرامة مالية بقيمة 8000 شيقل.

يشار إلى اعتقال الأسيرة شعبان في الأول من مارس(آذار) 2022 من منزلها في بلدة الجلمة شرق جنين، وهي أم لأربعة أطفال، وفقدت خلال الاعتقال والدها في 18/03/2023م، ومنعت من إلقاء نظرة الوداع عليه.

ويعتبر هذا الاعتقال الثاني للأسيرة  ياسمين شعبان، فقد اعتقلت لأول مرة في 3 نوفمبر (تشرين الأول) 2014، واتهمها الاحتلال بالاشتراك مع مجموعة من 6 أشخاص بمحاولة تنفيذ عملية استشهادية، وحكمت بالسجن الفعلي لمدة 5 سنوات، وأُفرج عنها عام 2019.

وتعاني الأسيرة شعبان من مشاكل صحية متعددة أبرزها ضيق بالتنفس “الربو” ومشاكل في الغدد، ولا يقدم لها علاج مناسب لحالتها المرضية وتتفاقم معاناتها نتيجة ظروف السجن السيئة وسوء التهوية في الغرف.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال رهن الاعتقال نحو 5200 أسير، من بينهم (36) أسيرة، ونحو (170) طفلًا، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (1264)، من بينهم أكثر من (20) طفلًا، وأربع أسيرات، هن: (رغد الفني، سماح عوض، وحنان البرغوثي، وفاطمة أبو شلال).

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مطلع العام الجاري 2023 نحو 5000 فلسطينياً وفلسطينية، من بينهم (83) امرأة وفتاة، و(678) طفلًا، فيما بلغ عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ مطلع العام 2023 نحو (2350) أمر، من بينها (1245) أمر جديد، و(1105) أمر تجديد اعتقال.

اقرأ/ي أيضا: مركز فلسطين: 16 أسيرة مقدسية في سجون الاحتلال بينهن 6 جريحات

مركز فلسطين: المقدسية زينة عبدو تسلم نفسها لسجن الرملة لقضاء محكوميتها

غزة-مصدر الإخبارية

سلمت المقدسية زينة عبدو “١٨ عاماً” نفسها لسجن الرملة لقضاء محكوميتها البالغة 5 أشهر ونصف بعد أن أمضت 8 أشهر في الحبس المنزلي.

وذكر مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن الفتاة المقدسية زينة عبدو (عويسات) من بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة قامت بتسليم نفسها صباح اليوم الأحد لسجن الرملة لقضاء مدة محكوميتها البالغة ٥ أشهر ونصف.

وأشار مركز فلسطين في بيان إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتاة “زينة” في آيار (مايو) 2021 خلال احداث إخلاء منازل الشيخ جراح بعد الاعتداء عليها بالضرب والسحل.

ولفت إلى أنه بعد التحقيق والتعذيب لساعات تم نقلها إلى سجن هشارون بالرملة وبعد أسبوع من الاعتقال، تم الإفراج عنها بشرط الخضوع للحبس المنزلي لمدة عام ونصف، بـ “تهمة” التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف مركز فلسطين أن سلطات الاحتلال اعتقلت ” زينة” مجدداً في كانون الأول (ديسمبر)2022 بعد عام ونصف من الحبس المنزلي، خلال تواجدها بالقرب من مقبرة باب الأسباط في القدس، وخضعت لتحقيق قاسٍ في معتقل “المسكوبية” وتم إطلاق سراحها بعد ثلاثة اسابيع على أن تخضع للحبس لمدة 8 أشهر جديدة.

اقرأ/ي أيضا: الأسرى يرفعون حالة التعبئة والاستنفار تحضيرًا لخوض معركة الإضراب عن الطعام

وأوضح أنه في تموز (يوليو) الماضي أصدرت محكمة الاحتلال حكماً بالسجن الفعلي لمدة 5 أشهر ونصف ودفع غرامة مالية 5000 شيكل، رغم أنها كانت تخضع للحبس المنزلي منذ 8 شهور.

وقال المركز إنه بعد تسليم عبدو نفسها لقضاء فترة محكوميتها، مما يرفع عدد الاسيرات في سجون الاحتلال الى 36 أسيرة.

وشدد مدير المركز الباحث رياض الأشقر أن الاحتلال يستهدف النساء المقدسيات بشكل خاص بالاعتقالات والحبس المنزلي والابعاد والغرامات المالية، حيث أن معظم حالات الاعتقال التي تتعرض لها النساء الفلسطينيات من مدينة القدس وتصل إلى أكثر من 70% من مجموع المعتقلات شهرياً.

وبيَّن الأشقر أن الاحتلال يهدف من تكثيف استهداف النساء والفتيات المقدسيات استنزافهم وردعهم عن الدفاع عن المدينة المقدسة، والتصدي للاقتحامات المتصاعدة للمسجد الأقصى، وإفراغ المدينة من أهلها الأصليين، لذلك يركز الاحتلال على اعتقالات النساء من داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك، وخاصة المرابطات بشكل مستمر بداخله.

 

 

الأسيرات يشرعن بخطوات احتجاجية للمطالبة بتحسين ظروفهن الاعتقالية

رام الله-مصدر الإخبارية

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، أن الأسيرات في سجن “الدامون”، شرعن بخطوات احتجاجية منذ يوم الأحد الماضي، للمطالبة بتحسين ظروفهن الاعتقالية.

وذكر النادي في بيان اليوم الجمعة، بأن خطوات الأسيرات تمثلت بإرجاع وجبات الطعام، وتأخير الوقوف على العدد أو ما يسمى بـ “الفحص الأمني”.

وأشار نادي الأسير إلى أن إدارة السجن وردًا على ذلك فرضت مجموعة من “العقوبات” بحقّهن، وتمثلت “العقوبات الجماعية” بإغلاق القسم، ومنعهن من استخدام الهاتف العمومي، وسحب “البلاطات”، وإغلاق “الكانتينا”، وحرمانهن من الزيارة.

وفي السياق، أكد نادي الأسير أن الأسيرات، يواجهن كافة السياسات التنكيلية الممنهجة التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، وذلك منذ لحظة اعتقالهن حتى نقلهن إلى مراكز التحقيق، ولاحقًا إلى السجون، محملا إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصيرهن، في ظل العدوان المتصاعد على الأسرى.

يُشار إلى أن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال 32 أسيرة بينهن قاصر.

اقرأ/ي أيضا: لليوم السادس.. أربعة أسرى يواصلون الإضراب عن الطعام

وأمس الخميس، أعلنت لجنة الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عن خطوات احتجاجية في إطار برنامج المواجهة المفتوحة والمتصاعدة والشامة، رداً على سياسة الاعتقال الإداري.

وقالت اللجنة في بيان، إن “تم الاتفاق في سجن عوفر على العديد من الخطوات الجماعية الأولية، وتتضمن العصيان الجزئي والمفتوح، والخروج الجماعي من الزنازين، والاحتجاج والتأخر في الساحات، وعدم التعاطي مع العيادات”.

وأضافت اللجنة، أن “تعاطي إدارة سجون الاحتلال مع مطالبهم ستحدد مسار الخطوات الاحتجاجية وصولاً إلى الإضراب الجماعي المفتوح عن الطعام”.

وأشارت إلى أن “اليوم الخميس سيشهد توجه عدد من الأسرى الإداريين في سجن عوفر إلى الزنازين، وسيتلو الأمر العديد من الخطوات الاحتجاجية في الأيام اللاحقة، تشمل الاعتصام في الساحات ورجاع وجبات الطعام”.

وطالبت اللجنة، بدور فاعل ومسئول لشعبنا الفلسطيني من كافة الجهات الشعبية والرسمية، بحيث يكون سنداً لخطوات الأسرى النضالية.

نادي الأسير: الاحتلال يُنكل بـ 68 أسيرا في النقب منذ 12 يوما

رام الله-مصدر الإخبارية

ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن إدارة سجن النقب الصحراوي التابع للاحتلال الإسرائيلي، جنوب فلسطين المحتلة، يستمر بالتنكيل بـ 68 أسيرًا فلسطينيًا لليوم الـ 12 على التوالي.

وأفاد النادي في بيان، اليوم الخميس، أن إدارة سجن النقب تواصل احتجاز 68 أسيرًا في قسم “6” في ظروف صعبة ومأساوية، بعد مرور 12 يومًا على عملية القمع التي تعرضوا له.

وأوضح النادي، أن إدارة النقب تجرّد الأسرى من مقتنياتهم وتحرمهم من أبسط حقوقهم، مشيرا إلى أن ما فاقم من معاناتهم البرد الشديد، والنقص في الأغطية، والملابس.

ولفت إلى أن جهود متواصلة من الأسرى في سجن النقب لإنهاء معاناة رفاقهم، إلا أن إدارة السجون، تواصل رفضها إعادتهم إلى القسم الذي نقلوا منه خلال عملية القمع.

اقرأ/ي أيضا: المواجهة مفتوحة.. المعتقلون الإداريون يقررون تصعيد خطواتهم الاحتجاجية

ونبه نادي الأسير النظر إلى أنّه وعلى مدار الفترة الماضية، واجه الأسرى عزلًا جماعيًا، ومؤخرًا فقط سمح لهم بالخروج للفورة.

ونفذت إدارة السّجون، مؤخرًا، عمليات قمع في عدة سجون ومعتقلات إسرائيلية في نهاية شهر كانون ثاني(يناير) الماضي، كان من ضمنها أقسام في سجن “النقب الصحراوي”.

وحمّل نادي الأسير، إدارة السّجون المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى. مجددًا دعوته للجهات المختصة، وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، التدخل العاجل لإنهاء معاناتهم.

ويعتقل الاحتلال في سجونه ومراكز التوقيف والتحقيق التابعة له نحو 4780 أسيرًا فلسطينيًا؛ بينهم 29 أسيرة وقرابة الـ 180 طفلًا. ومن بين الأسرى 1300 يحتجزهم الاحتلال في سجن النقب الصحراوي.

القدس: الأسيرة ملك سلمان تدخل عامها الثامن في سجون الاحتلال

القدس المحتلة-مصدر الإخبارية

ذكر رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أن الأسيرة ملك محمد سلمان (23 عامًا) من بلدة بيت صفافا جنوب شرقي القدس المحتلة، دخلت اليوم الخميس، عامها الاعتقالي الثامن على التوالي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد أمجد أبو عصب رئيس اللجنة أن قوات الاحتلال كانت اعتقلت سلمان بتاريخ 9/2/2016 أثناء تواجدها في منطقة باب العامود بالبلدة القديمة، وهي تحمل حقيبتها المدرسية، وتعرضت حينها للضرب والتنكيل على يد جنود الاحتلال.

وأشار إلى أن محكمة الاحتلال أدانتها لاحقًا بالضلوع في أعمال المقاومة، وأصدرت بحقها حكم جائر بالسجن لمدة عشر سنوات، وبعد الاستئناف تم تخفيض الحكم لتسع سنوات، وقد تنقلت في عدة سجون، وتقبع حاليًا في سجن “الدامون”.

ولفت إلى أنه بالرغم من ألم الأسر والبعد عن المدرسة ثابرت ملك وتحدت الظروف الصعبة وتمكنت من متابعة دراستها واجتازت الثانوية العامة، كما تمكنت من نسج علاقات طيبة مع زميلاتها داخل السجون.

يشار إلى أن 29 أسيرة فلسطينية يقبعن داخل سجون الاحتلال، من بينهن 12 أسيرة مقدسية.

اقرأ/ي أيضا: سلطات الاحتلال تُمدد اعتقال المريضة رجاء كرسوع لـ 8 أيام

لبيكِ يا حُرة.. بقلم المُدون عزات جمال

أقلام – مصدر الإخبارية

لبيكِ يا حُرة .. بقلم المُدون الفلسطيني عزات جمال، وفيما يلي نص المقال كاملًا كما وصل موقعنا:

لحظة الوصول إلى اللا عودة تقترب بسرعة، وكل المؤشرات تؤكد بأن الاحتلال وحكومته الفاشية ذاهبون نحو إشعال مواجهة شاملة مع شعبنا، في عديد من الملفات المهمة والحساسة بالنسبة لشعبنا الفلسطيني والتي تعتبر من المقدسات التي لا يمكن أن يتسامح بها أبدا ..

إن إقدام الاحتلال على العدوان على الأسيرات الفلسطينيات والتنكيل بهن وعزلهن، هو تصرف أهوج لن يسع الاحتلال احتمال تبعاته، لقد وصلت صرخات الحرة لمسمع شعبنا ومقاومته، ولا أعتقد بأن هناك من يشك للحظة بأن المقاومة يمكن أن تتجاوز هذه الصرخة المدوية التي تخلع القلوب لهذا نرفع صوتنا عاليًا لبيكِ يا حُرة.

إضافة لتصاعد الاعتداءات على الأسرى ومدينة القدس، وقرارات هدم الخان الأحمر والمنازل في القدس والضفة؛ إذ أن ١٢٥ ألف مقدسي مهددين بفقدان بيوتهم في حال أقدم الاحتلال على تنفيذ قراره بهدم منازلهم في مدينة القدس، ما ينذر بحدوث نكبة فلسطينية جديدة.

منح حكومة الاحتلال الحرية والتغطية للمستوطنين لممارسة الفساد والإفساد بكل سادية، وتجرؤهم على دمائنا ومقدساتنا وأرضنا ينذر بتصاعد انتفاضة الغضب في كل ساحات التواجد الفلسطيني، وهذا الذي يحدث بالفعل في أحياء وحارات القدس بشكل يومي وبتصاعد ملحوظ، كما أنه يفسر تصاعد الأحداث في الضفة وغزة.

إن ما يجري من حولنا من زيارات دبلوماسية مكوكية معلنة أو سرية، تحاول جميعها الالتفاف على حالة الغضب الفلسطيني المتصاعد لمنع تصاعد المقاومة، وخشية اتساع الغضب وتصاعد الأحداث التي ستضر بالاحتلال، بينما تعجز هذه الدول عن لجم الاحتلال ومستوطنيه، ليوقفوا عدوانهم بحق شعبنا ومقدساته.

لذا إذا استحضارنا الأحداث المتسارعة من قبل الاحتلال، مع تهديدات فصائل المقاومة الجدية، إضافة لخطوات الأسرى التصعيدية يمكن أن نقول أننا أمام أحد أمرين إما التوجه نحو احتواء للانفجار عبر تقدم ملموس في الملف الأبرز اليوم “صفقة التبادل” أو الذهاب نحو أحداث سيفرضها الواقع وزيادة العدوان وتعنت حكومة الاحتلال الفاشية لا يمكن التنبؤ بمدى اتساعها، خاصة أنها تأتي مع مزاج عام فلسطيني يرى بوضوح إذا لم يكن من الموت بدُ فمن العار أن تموت جبانا، فالأسيرات والأسرى والقدس هم من صميم كرامتنا.

حماس: معركة الأسرى لن تبقى داخل السجون وستمتد لكل الساحات

خاص مصدر الإخبارية – أسعد البيروتي

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، على أن “معركة الأسرى لن تبقى داخل السجون وستمتد لكل الساحات والميادين”.

وقال مسؤول ملف الأسرى في الحركة زاهر جبارين: إننا “نُتابع كل ما يحدث داخل السجون ولن نُسلّم أسرانا للعدو الصهيوني”.

وأشار خلال تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، إلى أن “شعبُنا الفلسطيني سيقف إلى جانب الأسرى على مدار عُمر الاحتلال، لأنهم تيجان رؤوس الشعب الفلسطيني”.

ولفت إلى أن “الأسرى هم محل اجماع وطني، وسيهب كل الشعب الفلسطيني للدفاع عنهم”.

وشدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، على أن الأيام المقبلة، “ستشهد معركةً عنوانُها الأسرى، وستمتد وتشمل كل ساحات فلسطينُنا الحبيبة”.

وكانت الأسيرات الفلسطينيات بعثن رسالةً من سجن دامون الإسرائيلي، طالبنْ خلالها المقاومة بالتحرك السريع لكف أذى إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية عنهن.

وناشدت الأسيرات خلال الرسالة فصائل المقاومة وأحرار شعبنا بسرعة التحرك لكف الأذى ووقف مسلسل التنكيل بحقهن من قبل إدارة سجون الاحتلال.

وفي الرسالة قالت الأسيرات: “وامقاومتاه .. يا أحرار شعبنا يا ابطال شعبنا.. نرسل صرختنا من سجن الدامون البغيض حيث تحتجز أمهاتكم وأخواتكم حيث التنكيل والاضطهاد لبناتكم”

وأضفن في رسالتَهُن للمقاومة والشعب الفلسطيني: “أين عزائمكم؟ أين انتصاركم لنا؟.. أم هي أناشيد تتسلون بها دون رصيد عملي .. من سيذكرنا ويلقن العدو درسًا لكي لا يتطاولوا على بناتكم؟! .. أم سننتظر أسيرا آخر ينتصر لنا كما فعل الأخ يوسف المبحوح العام الماضي؟ … أين محررنا من الأسر بعد أن قمنا بواجبنا الوطني؟!

وتابعن: “هذه صرختُنا نعليها، فهل نجد من ينتصر لنا ويكف أذى الأعداء عنا ويحررنا؟!”.

وتُشكّل قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أحد أهم قضايا الصراع مع الاحتلال، وجزءًا أساسيًّا من نضال الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة.

وتعتبر قضية الأسرى، من دعائم مقومات القضية الفلسطينية، كما تحتل مكانة عميقة في وجدان الشعب الفلسطيني لما تُمثّله من قيمة معنوية ونضالية، بل أضحت، في بعض الأحيان، حركة قائدة ومبادرة في العمل الجمعي الفلسطيني.

يُذكر أن عدد الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال 4700، بينهم 32 أسيرة ونحو 820 معتقلا إداريا، بحسب معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

وزارة الأسرى: الحركة الأسيرة تستعد للرد على الاعتداءات ضد الأسيرات

غزة- مصدر الإخبارية

قالت وزارة الأسرى في غزة، إن الاعتداء على الأسيرات له تداعيات خطيرة جدًا، والحركة الأسيرة في السجون كافة تستعد للرد على هذا السلوك الهمجي بحق الأسيرات.

وأضافت الوزارة أن الأسيرات تعرضن لاعتداء وحشي وحالة قمع غير مسبوقة، بالغاز المسيل للدموع والكلاب البوليسية.

وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسيرات في سجن الدامون أعلن التمرد وأحرقن الغرف، في حين أقدمت إدارة سجن الدامون على رش الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل على قسم الأسيرات، بالإضافة إلى اعتداء عليهن بالضرب.

وفي سياق آخر، عزلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ممثلة الأسيرات في سجن الدامون الأسيرة ياسمين شعبان، بعد الاعتداء عليها، كما فرضت عقوبات قاسية على الأسيرات.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى، بأن توترًا شديدًا يسود في قسم الأسيرات في سجن الدامون، بعد اعتداء إدارة السجن على الأسيرة ياسمين شعبان، وعزلها.

اقرأ/ي أيضًا: هيئة الأسرى: المؤشرات داخل السجون تُنذر بمرحلة خطيرة ومعقدة

الاحتلال يعزل الأسيرة ياسمين شعبان ويفرض عقوبات على الأسيرات

رام الله- مصدر الإخبارية

عزلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ممثلة الأسيرات في سجن الدامون الأسيرة ياسمين شعبان، بعد الاعتداء عليها، كما فرضت عقوبات قاسية على الأسيرات.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى، بأن توترًا شديدًا يسود في قسم الأسيرات في سجن الدامون، بعد اعتداء إدارة السجن على الأسيرة ياسمين شعبان، وعزلها.

وفي السياق ذاته، أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن إدارة سجن الدامون حولت غرف الأسيرات إلى زنازين، بعد سحب الأدوات الكهربائية وجميع المقتنيات، فارضةً عقوبات قاسية على الأسيرات.

وفي وقت سابق، اقتحمت قوات القمع قسم الأسيرات في “الدامون”، وأجرت تفتيشات استفزازية ودقيقة لغرفهن، وصادرت الأجهزة الكهربائية من القسم وقررت إغلاقه لأسبوع، ثم أعادت الأوضاع لما كانت عليه بعد ساعات من القرار.

وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، يقبع في سجن الدامون 34 أسيرة فلسطينية، بينهن أمهات، وثلاث قاصرات.

اقرأ/ي أيضًا: بن غفير يحمل نفسه المسؤولية عن عمليات القدس

الاحتلال يمدد الاعتقال الإداري للأسيرة شروق البدن

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، الاعتقال الإداري للأسيرة شروق البدن أربعة أشهر إضافية، وفق ما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

وأفادت “الهيئة” بأن الاحتلال مدد اعتقال “الأسيرة”، على الرغم من صدور قرار الإفراج عنها من السجون الإسرائيلية.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسيرة شروق البدن للمرة الأولى عام 2019، وأمضت عاما في الاعتقال الإداري، وأُعيد اعتقالها في أيلول/ سبتمبر عام 2020، وأمضت 8 أشهر إداريًا، وأُرج عنها في شهر أيار/ مايو من العام الماضي، وأعيد اعتقالها بتاريخ 7/12/2021 وحُكم عليها بالاعتقال الإداري أربعة أشهر للمرة الأولى وتم تمديدها لأربعة أشهر أخرى كان يُفترض انتهائها اليوم الجمعة (5/8/2022).

وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فإن سلطات الاحتلال اعتقلت حتى نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي (32) أسيرة، ويقبعن في سجن “الدامون” ويُعانين الأمرين نتيجة ممارسات وسياسات الاحتلال.

وتُحكم إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، قبضتها الأمنية على الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، خاصةً بعد عملية هروب أسرى نفق جلبوع التي شكّلت حالة نضالية جديدةً في تاريخ الصراع مع الاحتلال.

جدير بالذكر أن الأسيرات يُعانين ظروفًا حياتية صعبة منها وجود كاميرات في ساحة الفورة، وارتفاع نسبة الرطوبة في الغرف خلال فترة الشتاء، كما تضطر الأسيرات لاستخدام الأغطية لإغلاق الحمامات، عدا عن “البوسطة” التي تشكل رحلة عذاب إضافية لهن، سيما اللواتي يُعانين من أمراض، والأهم سياسة المماطلة في تقديم العلاج اللازم لهن، وتحديدًا الجريحات.

أقرأ أيضًا: تفعيل الهاتف العمومي في سجن الدامون الخاص بالأسيرات الفلسطينيات

Exit mobile version