بعد تسلل مجهولين.. الشرطة العسكرية الإسرائيلية توقف تدريباً عسكرياً

الداخل المحتل _ مصدر الإخبارية

كشت وسائل إعلام عبرية ، مساء اليوم، أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية أوقفت الأسبوع الماضي تدريبات عسكرية واسعة شاركت فيها مروحيات وقوات برية في قاعدة “تسئليم” بعد تسلل مجهولين.

وذكرت القناة 12 العبرية أن المجهولين حاولوا الاستيلاء على معادن من منطقة إطلاق النيران.

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الأحد، النقاب عن حدث أمني خطير وقع في قاعدة عسكرية لجيش الاحتلال في النقب الأسبوع الماضي.

وأوضحت الصحيفة، أن “الحادث الأمني وقع في قاعدة عسكرية تسمى “شبتا” تقع في النقب، حيث استولى مجهولون على 3 بنادق من جنود مشاركين في دورة تدريبية، وهم نائمون”.

وأضافت أن “مجهولين اقتحموا القاعدة العسكرية وتمكنوا من اختراق بواباتها واستولوا على 3 بنادق وهذه الواقعة تمثل خطرا أمنيا كبيرا”.

وأكدت الصحيفة، أن “الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقا بعد الحادثة، خاصة وأنها ليست الأولى من نوعها خلال الفترة الماضية، ولكن سبق أن اخترقت قواعد عسكرية إسرائيلية وسرقت بعض الأسلحة منها من قبل مجهولين”.

تركيا تدين تمريناً عسكرياً مشتركاً بين شطرها الجنوبي و”إسرائيل”

وكالات – مصدر الإخبارية 

دانت وزارة الخارجية التركية، السبت، إجراء الإدارة الرومية لجنوب قبرص تمرينات عسكرية مشتركة مع “إسرائيل”.

وقال الخارجية التركية، في بيان، “ندين التمريات العسكرية المسماة (أجابينور 2022) المشتركة بين قبرص الرومية وإسرائيل، على حساب التوترات المتزايدة في المنطقة”.

وأضافت أن الجانب القبرصي أفصح بشكل صريح عن عدم اهتمامه بإقامة ثقة بين الشعبين من خلال أنشطته العسكرية، وأن تصريحاته في هذا الاتجاه ليس لها غرض سوى تضليل الرأي العام.

يشار إلى أن الإدارة الرومية لجنوب قبرص أجرت تمرينات عسكرية مشتركة مع “إسرائيل” خلال الفترة من 29 مايو (أيار) وحتى 2 يونيو (حزيران) الجاري.

ووصفت التمرينات بأنها الأكبر في تاريخ العلاقات بين الطرفين.

اقرأ/ي أيضاً: واشنطن: إجراء تركيا عملية عسكرية في سوريا يعرض المنطقة للخطر

 

جيش الاحتلال يجري تدريبات تحاكي وقوع حرب بغزة

شؤون إسرائيلية- مصدر الإخبارية

كشفت القناة الـ12 العبرية، مساء اليوم الخميس، عن تدريبات جديدة أجراها “الجيش الإسرائيلي” مؤخرا، تحاكي وقوع حرب بغزة.

وأفاد المراسل العسكري للقناة، نير دفوري، أن “الجيش الإسرائيلي” كشف عن التدريبات التي أجراها مؤخرا، استعدادا للقتال بالمناطق المأهولة بالحرب القادمة بقطاع غزة.

وأضاف دفوري، أن “الجيش الإسرائيلي”، أجرى تدريبات خاصة للضباط، للتعامل مع قدرات حماس في القتال، تحديدا في مجال الضبط والسيطرة، وإطلاق الصواريخ المكثف، والقتال تحت الأرض.

ونقل دفوري عن الناطق باسم “الجيش الإسرائيلي” قوله: “رغم وجود الكورونا، زادت القدرة التدريبية للوحدات القتالية في العام الماضي مقارنة بالسنوات السابقة”.

ولفت الى أن الحرب القادمة في غزة ستكون بمناطق مأهولة، ووسط الألغام، والمتفجرات والأنفاق، مشيرا الى أن “الجيش الإسرائيلي” حاكى في تدريباته الأخيرة، شكل المعارك العملية في الحرب القادمة بالقطاع.

المصدر: عكا للشؤون الإسرائيلية

الإعلام العبري: جيش الاحتلال يُجري تدريبات عسكرية لمئات جنود الاحتياط بمشاركة كوخافي

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

كشف موقع واللا العبري، اليوم السبت، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أجرى خلال اليومين الماضيين تدريبات عسكرية لمئات جنود الاحتياط التابعين للواء كرملي في قاعدة التدريب “تساليم”، بمشاركة قائد هيئة الأركان، أفيف كوخافي.

وقال المراسل العسكري للموقع، أمير بوحبوط، إن أولئك الجنود لم يتم استدعائهم للتدريب منذ ثلاث سنوات، قبل هذه المرة.

وأكد قائد هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيف كوخافي، الذي شارك في هذا التدريب، أنه سيتم الاعتماد عليهم في المعركة القادمة.

وأضاف “على الرغم من تفشي الكورونا والإغلاق الشامل والطوارئ، الذين أثروا على عائلات أولئك الجنود من الناحية الاقتصادية والنفسية، إلا أنهم لبوا نداء الجيش الإسرائيلي ليتم إعادتهم تأهيلهم”.

وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام عبرية اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتصعيد عسكري في قطاع غزة نهاية الشهر المقبل.

وبحسب موقع القناة 12 العبرية، يخشى جيش الاحتلال، أن تؤدي سلسلة من الأحداث خلال الفترة المقبلة إلى تقويض الاستقرار في المنطقة.

وسلسلة الأحداث المحتملة المشار إليها، بحسب القناة، هي: ازدياد تفشي فيروس كورونا في قطاع غزة ؛ ارتباط حركة حماس بالمعدات الطبيّة الداخلة من الأراضي المحتلة؛ انتهاء المنحة القطرية في نهاية تشرين أول المقبل؛ الضغط الشعبي على حماس لإعادة إطلاق البالونات الحارقة والقذائف. بالإضافة إلى الانتخابات الأميركيّة.

وقال المراسل العسكري للقناة، نير دفوري، إنّ هذه الأحداث ستؤثّر على الوضع السياسي وعلى الفلسطينيين بالتالي.

والأسبوع الماضي، توقّع قال وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، تصعيدا في قطاع غزة، الشّهر المقبل.

وقال غانتس إن على إسرائيل استئناف المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين، والعمل على تجديد التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية.

وعن تأثير توقيع اتفاقيتي التطبيع مع البحرين والإمارات، قال غانتس “في الوقت الحالي لا أرى مؤشرات على تصعيد أمني من جانبهم (الفلسطينيون)، لكني لا أستبعد اندلاع أعمال عنف في الضفة، في النهاية ستكون هناك قشة ستكسر ظهر البعير، مع استمرار الصعوبات الاقتصادية وأزمة فيروس كورونا وعدم التنسيق قد يؤدي إلى اندلاع تصعيد جديد”.

وأضاف “علينا أن ننظر إلى مصالحنا التي هي الحفاظ على الاستقرار والاستيطان والعيش بسلام. الفلسطينيون هنا، لن يذهبوا إلى أي مكان، ولن نذهب نحن إلى أي مكان (…) لقد عقدنا السلام مع دولة بعيدة. يجب أن نحاول حل المشكلة مع الفلسطينيين أيضًا”، مشددا على أنه على إسرائيل تجديد حوارها السياسي مع السلطة الفلسطينية والعمل على تجديد التنسيق الأمني.

ولفت غانتس إلى أنه لا يعول على جهود الوساطة المصرية للتوصل إلى حل لقضية الأسرى والمفقودين وهو في رأيه شرط لتعزيز تفاهمات التهدئة في قطاع غزة.

Exit mobile version