الضمير: الأسيرات في “دامون” يتعرضن لعنف مفرط

غزة- مصدر الإخبارية

أفادت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان أن الأسيرات في سجن “الدامون” تعرضن لعنف مفرط، ومعاملة غير إنسانية وعقوبات جماعية منذ مساء الثلاثاء الموافق 14 (كانون الأول) ديسمبر الجاري، على يد مصلحة السجن الإسرائيلي، والتي امتدت تبعاتها حتى اليوم.

ولفتت في بيان إلى أن إدارة السجن منعت جميع الأسيرات من زيارة عائلاتهن ومن الكانتينا مدة شهر، فيما ضاعفت العقوبة على أسيرات غرفة 11، بحرمانهن زيارة العائلة ومن الكانتينا لشهرين، بالإضافة إلى فرض غرامة بقيمة 400 شيكل.

وذكرت الضمير أن إدارة السجن ترفض التعامل مع الأسيرة شروق دويات كنائبة ممثلة للأسيرات حتى الآن.

وبحسب البيان، فقد اطلعت مؤسسة الضمير على ظروف العزل القاسية التي تعرضت لها الأسيرات مرح باكير وشروق دويات ومنى قعدان، على إثر اقتحام مصلحة السجون يوم الثلاثاء 14/12/2021 لغرفة (11) التي تواجدت بها الأسيرة دويات مصطحبين معهم الأسيرة بكير كممثلة عن الأسيرات.

وقالت إنه، عند رفض الأسيرات الخروج لتفتيش الغرفة نظرًا لشدة برودة الطقس، قطعت مصلحة السجون التيار الكهربائي عنهن وأخرجتهن بالقوة بضربهن وسحلهن، وعزلت دويات عند محاولتها مقاومة القمع.

ونوهت إلى أنه في اليوم التالي، عُزلت الأسيرتان بكير وقعدان، بعد احتجاج الأسيرات على عزل شروق بالضرب على الأبواب، فاقتحمت قوات مصلحة السجون القسم وفتشته وسحبت ما فيه من أدوات كهربائية، وأبلغتهن بقرار خلط غرفهن دوريًا كل 6 أشهر، وعند رفض ممثلة الأسيرات باكير لذلك القرار، عزلها الاحتلال بصحبة شروق، ثم عزل منى دون مبرر، وقد أعلنت الأسيرات حينها الإضراب عن الطعام.

وأشارت إلى أن الاحتلال نقل الأسيرتين شروق ومنى إلى العزل في سجن “جلبوع”، فيما نقل مرح إلى عزل سجن “الجلمة”، في محاولة للضغط على الأسيرات لوقف إضرابهن.

وأوضحت الضمير أن الأسيرات تعرضن لظروف عزل صعبة لا خصوصية فيها، إذ وضعت مرح في زنزانة فيها كاميرا مراقبة مع نصف باب، لذلك لم تتمكن من الاستحمام أو خلع ملابسها طوال أيام عزلها الـ5، ورفضوا نقلها لزنزانة أخرى دون كاميرا.

وبينت أن الأسيرتين شروق ومنى وضعتا في زنزانة ضيقة جدًا بمساحة 2*2 متر مربع، وبمرحاض عربي دون باب، وحمامات الاستحمام خارج الزنزانة، وكنّ يقيدن ويفتشن عند الخروج للاستحمام، ويُخرجن من الزنزانة بعد كل وجبة لتفتيشها، وقضت شروق فترة العزل بالنوم على الأرض لعدم وجود سلم يوصلها للبرش العلويّ.

وقالت إن الأسيرات أعيدت إلى سجن “الدامون” يوم الاثنين الموافق 20/12/2021، حيث أعيدت منى إلى القسم في اليوم التالي، فيما بقيت مرح وشروق في عزل “الدامون” حتى الأربعاء 22/12/2021، وأنهت 3 أسيرات في القسم إضرابهن عن الطعام عند عودة الأسيرات المعزولات.

ودانت مؤسسة الضمير ما تتعرض له الأسيرات من عنف وانتهاك لحقوقهن وخصوصيتهن، واحتجازهن في ظروف قاسية لا ترقى للمستوى الإنسان، بالإضافة لفرض عقوبات تعسفية عليهن حتى الآن، إذ تحول دون حصولهن على أدنى حقوقهن.

ودعت الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية إلى وقف ما تتعرض له الأسيرات من عقوبات تتناقض ومبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

قمع وتعذيب وعزل.. تفاصيل مؤلمة حول ما تتعرض له أسيرات معتقل “الدامون”

رام الله – مصدر الإخبارية

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، تفاصيل مؤلمة لما تعرضت له أسيرات معتقل “الدامون” من قمع وتعذيب وعزل وانتهاكات جسيمة على يد وحدات القمع والسجانين خلال الأيام الماضية.

وأوضحت الهيئة في تقرير لها، اليوم الإثنين، أنه بتاريخ 14 كانون الأول الجاري طلبت إدارة سجن “الدامون” بشكل مفاجئ من ممثلة الأسيرات مرح باكير إفراغ إحدى غرف الأسيرات، وهذا ما رفضته الأسيرات لتأخر الوقت وسوء الطقس وصعوبة إزالة المحتويات من الغرفة، وطلبوا تأجيل الموضوع لساعات الصباح والتفاوض مع الإدارة، لكن إدارة المعتقل قامت بقطع التيار الكهربائي عن القسم بأكمله الساعة الثانية عشرة والنصف ليلا، واقتحمت قوة كبيرة من وحدات القمع الغرفة، رغم طلب ممثلة الأسيرات من الإدارة إرجاع وحدات القمع وخروج الأسيرات بإرادتهن من الغرفة، إلا أن الإدارة رفضت ذلك وقامت بالاعتداء عليهن (بالسحب والجر)، وتوزيعهن على الغرف الأخرى، وردا على الاعتداء بدأت الأسيرات بالطرق على الأبواب كخطوة احتجاجية.

وتابع البيان، أنه في اليوم التالي استمرت الإجراءات التعسفية بحق الأسيرات، واقتحمت وحدات القمع بأعداد كبيرة مجدداً القسم، وتم قطع التيار الكهربائي بحجة إجراء تفتيشات في الغرف، وتم سحب الأدوات الكهربائية (سخان الماء- بلاطة التسخين- التلفزيون- الراديو) من الغرف، وبعدها قاموا بزج ممثلة الأسيرات ونائبتها وثلاث أسيرات أخريات هن منى قعدان وياسمين جابر وربى عاصي داخل زنازين العزل، ومن ثم قاموا بإجراء حملة تنقلات للأسيرات بين الغرف.

وأشارت الهيئة إلى أنه بعد انسحاب قوات القمع من غرف الأسيرات، قاموا بإعادة الأسيرتين ياسمين جابر وربى عاصي للقسم، مع استمرار عزل ممثلة الأسيرات مرح باكير ونائبتها شروق دويات والأسيرة منى قعدان حتى اللحظة، علما أن الأسيرات أبلغن بخوضهن إضرابا مفتوحا عن الطعام فور إخراجهن من الغرف وزجهن في زنازين العزل.

وأضافت، أنه تم عقد محاكمات غيابية لجميع الأسيرات القابعات بالمعتقل، وفُرضت بحقهن عقوبات تمثلت بحرمانهن من الزيارة والكانتينا لمدة شهر، أما عن الأسيرات: ميسون الجبالي، ونورهان عواد، وشروق دويات، وملك سلمان، ومرح باكير، فقد فُرض بحقهن عقوبة مضاعفة وغرامة مالية.

وذكرت الهيئة أن إدارة السجون أبلغت الأسيرات أنه سيتم تحويل قسم الأسيرات من قسم أمني لقسم مدني وإلغاء تمثيل الأسيرات.

ولفتت إلى أن حالة من التوتر والقلق تسود المعتقل بعد إغلاق قسم الأسيرات وفرض سلسلة من الإجراءات التنكيلية بحقهن والتي تمثلت بمنعنهن من الخروج من الغرف بشكل قطعي، وحرمانهن من الاستحمام لمدة 3 أيام، ومنع مرافقة أي أسيرة لأسيرة أخرى أثناء الخروج للعيادة أو المستشفى، وتهديدهن بشكل مستمر بالرش بالغاز في حال كان هناك اعتراض على أي إجراء يُفرض بحقهن، عدا عن انتهاك خصوصيتهن بشكل صارخ.

يشار إلى أن الأسيرات يقمن حتى اللحظة بإرجاع وجبات الطعام احتجاجا على ما يتعرضن له من اعتداءات جسيمة، واحتجاجا على عزل زميلاتهن الأسيرات وعدم معرفة أية معلومة عنهن.

وأعربت الهيئة عن قلقها على مصير وحياة الأسيرات، خاصة أن إدارة السجون معززة بوحدات القمع تمعن بفرض انتهاكاتها بحقهن ضاربة بعرض الحائط القوانين والأعراف الدولية، وطالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل لوقف القمع المرتكب بحقهن.

منذ مطلع العام.. الاحتلال يعتقل 130 فلسطينية و40 منهن لا زِلن أسيرات لديه

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 130 سيدة منذ مطلع العام الجاري، غالبيتهن من القدس، ما يشكل زيادة عما سُجل العام المنصرم 2020، حيث سُجل خلاله 128 حالة اعتقال.

وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد إن سلطات الاحتلال لم تستثن النساء يوماً من بطشها واعتقالاتها التعسفية، كما أن الأشكال والأساليب المتبعة عند اعتقال المرأة الفلسطينية، لا تختلف عنها عند اعتقال الرجال، في محاولة لردعها، وتحجيم دورها، وتهميش فعلها، وتحييدها، أو بهدف انتزاع معلومات تتعلق بالآخرين، وأحيانا كان يتم اعتقالها للضغط على أفراد أسرتها لدفعهم إلى الاعتراف، أو لإجبار المطلوبين منهم على تسليم أنفسهم.

وتابعت: “استناداً إلى الأرقام الموثقة لديها، فإن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ العام 1967 أكثر من 17 ألف فلسطينية، بينهن فتيات قاصرات، وطالبات، وأمهات، ومريضات، وجريحات، وحوامل، دون مراعاة خصوصيتهن، واحتياجاتهن الخاصة.

ولفتت إلى أن لا تقتصر الجريمة الإسرائيلية على ذلك، إنما تمتد إلى ما بعد الاعتقال، حيث التحقيق القاسي، والتعذيب بأشكاله المتعددة، الجسدي والنفسي، وهناك الكثير من الشهادات المؤلمة، إضافة الى ظروف الاحتجاز القاسية، وسوء المعاملة، والقمع، والتنكيل، والاعتداء اللفظي، والجسدي، وتردي الخدمات الطبية المقدمة لهن، دون مراعاة لجنسها، وخصوصيتها، ودون توفير الحد الأدنى من احتياجاتها.

وأردفت: “ما زالت سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها 40 أسيرة فلسطينية، بينهن 11 أما، ولعل أبرزهن الآن الأسيرة الحامل أنهار الديك، وهي على وشك أن تضع مولودها في السجن، حيث اعتقلت في الثامن من آذار المنصرم، إضافة إلى تجارب مماثلة لأسيرات كُثر وضعن مواليدهن في السجن الإسرائيلي في ظروف قاسية ومريرة.

وفي حديثها عن عدد من الأسيرات اللواتي أنجبن أولادهن داخل السجن، قالت إن الأسيرة زكية شموط من مدينة حيفا والمعتقلة أواخر عام 1971، هي أول أسيرة فلسطينية تلد داخل سجون الاحتلال بعدما اعتقلت وهي حامل في شهرها السادس، وأنجبت مولودتها نادية داخل السجن، وآخرهن كانت الأسيرة فاطمة الزق من غزة التي أنجبت طفلها يوسف أوائل عام 2009.

وبحسب الشهادات قإن الأسيرات الحوامل لم يظفرن بما يتناسب مع كونهن بحاجة إلى اهتمام خاص، وفحوصات دائمة، ودورية، ورعاية خاصة، لمتابعة أوضاعهن وللتخفيف عنهن من عناء الحمل، ومع اقتراب موعد الولادة، يتم نقل الحامل إلى المستشفى مكبلة اليدين والرجلين، ومحاطة بعدد من المجندات بحجة الحفاظ على الأمن، وتبقى مكبلة بالسلاسل وهي على سرير المستشفى، ولا يفكون القيود سوى قبل دقائق معدودة من الولادة، دون أن يُسمح لأي من أفراد العائلة بحضور ساعة الولادة، والاطمئنان على الأم والمولود الجديد، وبعد انتهاء “الولادة” يُعاد تكبيل الأسيرة ثانية وتعاد الى السجن، دون مراعاة لوضعها الصحي وما عانته جراء تلك العملية الشاقة، كل ذلك يؤثر سلبا على وضعها النفسي ويفاقم من معاناتها، ما يزيد من قلقنا على الأسيرة أنهار الحجة (الديك) التي على وشك الولادة في السجن.

اقرأ أيضاً: بالأسماء: 40 أسيرة في سجون الاحتلال بينهن 11 أماً

وأوضح بيان الهيئة أن الأسيرة الأولى في الثورة الفلسطينية المعاصرة هي المناضلة فاطمة برناوي التي اعتقلت بتاريخ 14 تشرين الأول/أكتوبر عام 1967، وقضت 10 سنوات في سجون الاحتلال، والأسيرة المحررة لينا الجربوني من أراضي عام 1948، وهي عميدة الأسيرات، واعتقلت في الثامن عشر من نيسان/ ابريل عام 2002، وأمضت 15 عاماً متواصلة قبل أن يُطلق سراحها في نيسان/ ابريل عام 2017.

بالأسماء: 40 أسيرة في سجون الاحتلال بينهن 11 أماً

الضفة المحتلةمصدر الإخبارية

تعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها 40 أسيرة فلسطينية، غالبيتهن يقبعن في سجن “الدامون”، بينهن 11 أماً، في ظروف احتجاز قاسية تواجهها الأسيرات بما في السجن من تفاصيل كثيفة تتمثل كلها في إجراءات تنكيلية ممنهجة.

وقال نادي الأسير أنّ إدارة سجون الاحتلال تحرم أطفال وأبناء الأسيرات الأمهات من الزيارات المفتوحة، ومن تمكينهن من احتضان أطفالهن وأبنائهن، وتضاعف الحرمان منذ مطلع العام الماضي مع بداية انتشار وباء كورونا من جرّاء عدم انتظام الزيارات.

وأوضح أن قضية حرمان الأسيرة خالدة جرار من وداع ابنتها المرحومة سهى جرار تُعدّ ُنموذجًا لأقسى أنواع القهر والحرمان، كما حرم ويحرم المئات من الأسرى من وداع أحبتهم.

وأضاف أن مجموعة من الأمهات تقضي أحكامًا بالسّجن لسنوات، وهنّ الأسيرة إسراء جعابيص المحكومة بالسّجن 11 عامًا، وفدوى حمادة، وأماني الحشيم، تقضيان حُكما بالسّجن لمدة عشر سنوات، ونسرين حسن لمدة ست سنوات، والأسيرة إيناس عصافرة لمّدة 30 شهراً، وخالدة جرار لمّدة سنتين، وإيمان الأعور لمدّة 22 شهرا.

وفي يوم 8 آذار/ مارس 2021، اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة أنهار سامي الحجة (26 عامًا) من رام الله، وهي أُم لطفلة، وعندما اعتُقلت كانت في شهرها الثالث لحملها ولم يتم مراعاة وضعها بل زجها الاحتلال في ظروف قاسية وصعبة، ورغم المحاولات القانونية التي تجري حتى اليوم، فإن سلطات الاحتلال تواصل اعتقالها رغم اقتراب موعد ولادتها، دون أدنى اعتبار لخصوصية حالتها. ومما يذكر أن ثماني أسيرات أنجبن في سجون الاحتلال تاريخيًا، وتعرضن لظروف قاهرة وغير إنسانية.

وقال نادي الأسير إنّ الأسيرات تتعرض لكافة أنواع التّنكيل والتّعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المعتقلين الفلسطينيين، بدءا من عمليات الاعتقال من المنازل فجرا وحتى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، ولاحقا احتجازهن في السجون وإبعادهّن عن أبنائهن وبناتهّن لمدّة طويلة.

وأشار إلى أنّ قضية اعتقال النساء قد تصاعدت بشكل ملحوظ منذ العام 2015، وبلغ عدد الأسيرات اللواتي تم اعتقالهن منذ عام 2015 أكثر من 1000 أسيرة، بينهن أمهات أسرى وشهداء، وفتيات قاصرات، لا سيما في القدس.

واتهم نادي الأسير سلطات الاحتلال بممارسة أساليب تّعذيب وتّنكيل بحق الأسيرات، تتمثّل باحتجازهّن داخل زنازين لا تصلح للعيش الآدمي، إضافةً إلى الظروف الحياتيّة التي يعانين منها، والتي تتنصّل إدارة السجون منها بحجّة عدم توافر موازنة كافية للقيام بإصلاحات تهّدد حياة الأسيرات، إذ تعاني الأسيرات من ارتفاع نسبة الرطوبة في الغرف خلال فترة الشتاء، إضافةً إلى وجود مشكلة في أرضيّة ساحة الفورة، كذلك تضطرّ الأسيرات لاستخدام الأغطية لإغلاق الحمامات، كما تعاني الأسيرات من وجود كاميرات في ساحة الفورة، الأمر الذي ينتهك خصوصيتهن. وعلى مدار السنوات الماضية، نفّذت الأسيرات خطوات احتجاجية رفضًا لاستمرار إدارة السجون بانتهاك خصوصيتهن بطرق وأساليب مختلفة.

وبحسب النادي، تواجه الأسيرات كما غالبية الأسرى التحقيق ولمدة طويلة يرافقه أساليب التعذيب الجسدي والنفسي منها: الشبح بوضعياته المختلفة، وتقييدهن طوال فترة التحقيق، والحرمان من النوم لفترات طويلة، والتحقيق المتواصل، والعزل والابتزاز والتهديد، ومنع المحامين من زيارتهن خلال فترة التحقيق، وإخضاعهن لجهاز كشف الكذب، والضرب المبرح كالصفع المتواصل، والعزل الانفراديّ، كما تعرضت عائلاتهن للتّنكيل والاعتقال والاستدعاء كجزء من سياسة العقاب الجماعي، إضافةً إلى ذلك فإن الأسيرات يحرمن من رعاية طبية دورية من قبل طبيبة نسائية مختصة.

وبعد نقلهنّ إلى سجن “الدامون” تُنفِذ إدارة سجون الاحتلال بحقهنّ سلسلة من السياسات، والإجراءات التنكيلية منها: الإهمال الطبي، إذ تعاني الأسيرات خاصّة الجريحات منهن من مماطلة متعمدة في تقديم العلاج ومتابعته، وتُعد حالة الأسيرة إسراء جعابيص أبرز الشواهد على هذه السياسة، إذ تعاني من الحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة في جسدها، وفقدت 8 من أصابع يديها، وأصابتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر، ولا تزال تعاني من وضعٍ صحيّ ونفسيّ صعب بسبب مماطلة إدارة سجون الاحتلال في علاجها.

ولفت النادي إلى أنه نتيجة لوجود الاحتلال وسعيه المتواصل لقمع الفلسطينيين وكسر إرادتهم وتفريق عوائلهّن فإنّ أمهات الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال حُرمن من أبنائهن على مدار سنوات، وإن كان ذلك عبر الحرمان من خلال منعهن من الزيارة. كذلك استخدمت سلطات الاحتلال اعتقال أمهات الأسرى كوسيلة ضغطٍ على أبنائهن، بهدف إيقاع أكبر قدر من الإيذاء النفسي على الأسرى والمعتقلين.

أسماء الأسيرات الأمهات:

1. إسراء جعابيص من القدس.

2. فدوى حمادة من القدس.

3. أماني حشيم من القدس.

4. نسرين حسن من غزة.

5. إيناس عصافرة من الخليل.

6. خالدة جرار من رام الله.

7. إيمان الأعور من القدس.

8. ختام سعافين من رام الله.

9. أنهار الحجة من رام الله،

10. خوانا رشماوي من بيت لحم.

11. شذى أبو عودة من رام الله.

بينهن أسيرة حامل.. ظروف صعبة تعيشها 39 أسيرة في سجن الدامون

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

ذكرت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أنّ 39 أسيرة في سجن الدموان للاحتلال يعانين ظروفاً صعبة، من بينهن أسيرة حامل، في ظل ما يتعرضن له من ضغوطات من قبل إدارة السجن.

وأكدت الهيئة في تصريح لها أن سياسات الحرمان والتنكيل تتواصل بحق الأسيرات كسياسة الإهمال الطبي المتعمدة بحق المريضات منهن، كحالة الاسيرة إسراء الجعابيص وهي مصابة بحروق بليغة وتحتاج تدخلاً جراحياً لإنقاذ ما تبقى من جسدها.

كما أن الأسيرة روان أبو زيادة تعاني من جرثومة غير معروفة في الجهاز الهضمي ومشاكل في العظام، والأسيرة نسرين أبو كميل المُصابة بأمراض ارتفاع السكر وضغط الدم، وصمود أبو ظاهر التي تشكو من مشاكل في الدم.

عدا عن الأسيرة أنهار حجة الديك وهي حامل وتعاني مضاعفات الحمل وهزالاً وضعف عام بالجسم.

وأوضحت الهيئة أن من بين الانتهاكات التي تواجهها الأسيرات أيضاً مراقبة ساحة الفورة في سجن الدامون بالكاميرات مما ينتهك خصوصيتهن ويُقيد حركتهن بالإضافة لمصادرة سلطات الاحتلال الكتب من مكتبة السجن وكذلك الحرمان من زيارات الاهل.

ويبلغ عدد الأسيرات حالياً في سجن الدامون 39 أسيرة، من بينهن أسيرة معتقلة إدراياً وهي الأسيرة بشرى الطويل، وأسيرة من قطاع غزة وهي نسرين حسن.

وكان الاحتلال أفرج عن الأسيرة حلوة حمامرة من بيت لحم خلال أغسطس الحالي، بعد أن أمضت 6 سنوات في سجون الاحتلال.

وقال نادي الأسير إن الاحتلال أفرج عن الأسيرة حلوة حمامرة على حاجز الجلمة شمال جنين، حيث كانت تقبع في سجن “الدامون”، واُعتقلت في الثامن من نوفمبر 2015، بعد أن أطلق عليها الاحتلال النار،

محاكم الاحتلال تمدد اعتقال 3 أسيرات من الضفة الغربية

الضفة المحتلة- مصدر الإخبارية

مددت المحاكم التابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، اعتقال 3 أسيرات فلسطينيات من الضفة الغربية المحتلة.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، إن محكمة عوفر مددت اعتقال الشابة الأسيرة أناغيم عوض (21 عاما) وهي طالبة من الخليل.

وذكرت أن محكمة سالم العسكرية الإسرائيلية مددت اعتقال الشابة شمس مشاقي من بين أسيرات الضفة الغربية وتقطن قرية ياصيد شمال نابلس، حتى الثلاثاء المقبل لاستكمال التحقيق، حيث تقبع في مركز تحقيق “الجلمة”.

ووفقاً للهيئة، فقد مددت ومددت سلطات الاحتلال اليوم أيضاً، اعتقال الأسيرة المحررة منى قعدان لمدة 9 أيام لاستكمال التحقيق بعد يومين على اعتقالها، علمًا أنها أسيرة سابقة، من عرابة جنوب جنين، وتقبع حاليًا في مركز تحقيق “الجلمة”.

وقالت الهيئة، إن الأسيرة قعدان اعتقلت خمس مرات سابقاً، قضت خلالها ثمانية أعوام في سجون الاحتلال، وخاضت ظروفا اعتقاليه قاسية، حيث خاضت الاسيرة معركة الاضراب عن الطعام أكثر من مرة وكان أشهرها اضرابها عام 1999 الذي تكلل بالحرية.

وقعدان هي زوجة الأسير إبراهيم إغبارية المحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات وعشرة أعوام، كما انها اخت الأسير طارق قعدان والمعتقل إداريا.

ووفقاً لما نقله نادي الأسير الفلسطيني فأن وضع الأسير في سجون الاحتلال محمد اسحق أبو عيشة (59 عاماً) في حالة صحية متدهورة.

وأوضح النادي في بيان صدر عن أن الأسير  الذي يقبع في سجن النقب الصحراوي، يعاني من أمراض مزمنة منها السكري، والضغط، وأزمة في الصدر، ومشاكل في الكلى، والأعصاب، ومؤخراً بدأ يعاني من فقدان الشعور في أطرافه.

وذكر النادي أن الأسير هو أحد الأسرى الذين أصيبوا بفيروس “كورونا” في سجن النقب مطلع هذا العام، وما يزال يعاني من آثار الإصابة.

عشية يوم المرأة العالمي.. 35 أسيرة بينهن 11 أماً يقبعن في سجون الاحتلال

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

أكد نادي الأسير، وبالتزامن مع يوم المرأة العالمي، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا زالت تعتقل في سجونها 35 أسيرة فلسطينية، بينهن 11 أمّا.

وأضاف نادي الأسير، في بيان صدر عنه اليوم الأحد، بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يوافق الثامن من مارس، أن من بين الأسيرات 26 صدرت بحقهن أحكاما لفترات متفاوتة، أعلاها بحقّ الأسيرتين شروق دويات من القدس المحتلة، وشاتيلا أبو عياد من داخل أراضي العام 1948لمدة تتراوح لـ 16 عاما.

وأوضح أن من بين الأسيرات 3 رّهن الاعتقال الإداري وهن: ختام السعافين، وبشرى الطويل، وشروق البدن، فيما يبلغ عدد الأسيرات الجريحات 8 -غالبيتهن أصبن بعد عام 2015-وأقدمهن الأسيرة أمل طقاطقة من بيت لحم، والمعتقلة منذ ديسمبر 2014، ومحكومة بالسجن لمدة 7 سنوات.

اقرأ المزيد: الأسيرات في سجون الاحتلال يعشن ظروفاً صعبة وقاسية

وذكر النادي أن الأسيرات الأمهات هن: إسراء جعابيص، وفدوى حمادة، وأماني الحشيم، وحلوة حمامرة، ونسرين حسن، وإيناس عصافرة، وخالدة جرار، وآية الخطيب، وإيمان الأعور، وختام السعافين، وشروق البدن.

وفي السياق، أكد أن الأسيرات يتعرضن لكافة أنواع التنكيل والتعذيب، بدءاً من عمليات الاعتقال من المنازل، وحتى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، ولاحقا احتجازهن في السجون.

وشهد عام 2019 على وجه الخصوص، تصعيدا في عمليات التعذيب الممنهجة بحق الأسيرات، مقارنة مع السنوات القليلة التي سبقتها، حيث أعاد الاحتلال هذه السياسة بحق النساء إلى الواجهة.

وتواجه الأسيرات منذ بداية انتشار فيروس “كورونا”، عزلا مضاعفا، جراء عدم انتظام الزيارات، ورغم المطالبات المتكررة، على مدار العام الماضي، من السماح لهن بإجراء مكالمات هاتفية مع عائلاتهن، إلا أن إدارة سجون الاحتلال ترفض الاستجابة لهن.

ومنذ عام 2015 حتى نهاية يناير 2021، وصل عدد حالات الاعتقال بين النساء أكثر من 900.

الاحتلال يحجر 3 أسيرات بعد مخالطتهن ممرض مصاب بكورونا بسجن الدامون

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أعلنت الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال اليوم الخميس، عن حجر 3 أسيرات بعد مخالطتهن ممرض مصاب بفيروس كورونا داخل عيادة سجن الدامون.

وقالت مديرة “مكتب إعلام الأسرى” ناهد الفاخوري عن الحركة الأسيرة “إن الأسيرات الثلاثة تم حجرهن في إحدى غرف القسم دون توفير أدنى مقومات الرعاية الصحية”،

وأضافت: “سيتم أخذ عينات من الأسيرات المحجورات يوم الأحد القادم وهذا التأخير يؤكد على مواصلة الاستهتار والإهمال الطبي من قبل إدارة السجون”.

وأكدت الحركة على أن نسبة المخالطة في قسم الأسيرات لم تتضح بعد ومن المرجح أن يتم حجر القسم كاملا، قائلة “الوضع في قسم الأسيرات حساس وخطير بسبب نسبة المخالطة الكبيرة للضباط والسجانين”.

وحذرت من مواصلة سياسة اللامبالاة بحياة الأسرى والأسيرات ومواصلة جلب فيروس كورونا لهم عبر الاحتكاك المتواصل بهم.

في نفس الوقت حملت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الخطر الذي يتهدد الأسيرات بسبب استهتاره المتواصل فيما يتعلق بفيروس كورونا وتجاهله للتحذيرات.

على صعيد متصل قال المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل (257) أسيرًا من قطاع غزة، يشكلون نحو (5%) من إجمالي الأسرى، أقدمهم الأسير ضياء الفالوجي المعتقل منذ 28 سنة، والذي يُعد عميد أسرى القطاع.

وأشار فروانة، في بيان وصل مصدر الإخبارية، إلى وجود أسيرتين من القطاع هما: نسرين أبو كميل (46عامًا) من مدينة غزة، معتقلة منذ 18 أكتوبر2015 ومحكومة بالسجن 6 سنوات، والأسيرة سمر أبو ضاهر(37 عاما) من مدينة خانيونس، ومعتقلة منذ 6 كانون أول 2018 ومحكومة بالسجن سنتان ونصف، وقال إن الأسيرتين مريضتان وتشتكيان من الإهمال الطبي.

ويُعد الأسير فؤاد الشوبكي البالغ من العمر (81 عاما) والمعتقل منذ عام 2006، أكبر الأسرى سنًا، ويُطلق عليه الفلسطينيون “شيخ الأسرى”.

أما الأعلى حكماً فهو الأسير حسن عبد الرحمن سلامة، المعتقل منذ عام1996، والذي صدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد (48) مرة، بالإضافة الى (20) عاما.

وأوضح فروانة أن (5) أسرى من قطاع غزة مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين سنة، وواحد منهم معتقل منذ ما يزيد عن ربع قرن، و (28) منهم يقضون أحكاما بالسجن المؤبد (مدى الحياة) لمرة واحدة أو لعدة مرات، وأن (17) آخرين يقضون أحكاما بالسجن لسنوات تتراوح ما بين 25- وأقل من مؤبد.

الاحتلال يفرج عن الأسيرة الإعلامية بشرى الطويل بعد اعتقال دام 8 أشهر

رام اللهمصدر الإخبارية

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن الأسيرة الإعلامية بشرى الطويل من مدينة البيرة، بعد اعتقالٍ إداري دام ثمانية أشهر.

وأكّدت المحررة الطويل في تصريح صحفي، عقب الإفراج عنها، على أن الأسيرات في سجون الاحتلال يعشن وحدة وطنية قوية، لافتةً إلى مطالبتهنّ بأن تكون الوحدة في الخارج على غرار وحدتهن الداخلية.

وذكرت أن إدارة سجون الاحتلال تعزل الأسيرات الجدد لمدة (14 يومًا) في سجن هشارون؛ بحجة الحجر الصحي داخل زنزانة في قسم للجنائيات، ويتعرضن للشتم والسباب والسرقة.

كانت قوات الاحتلال، أعتقلت الأسيرة المحررة والصحافية بشرى الطويل، من منزلها بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة فجر11 ديسمبر، 2019، بعد 6 أيام فقط من الإفراج عن والدها .

وأفادت مصادر خاصة لشبكة مصدر الإخبارية، أن الأسيرة بشرى الطويل قد أعلنت فور إعتقالها اضرابها المفتوح عن الطعام .

وقالت مصادر إعلامية، إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت مدينة البيرة وفتشت عددا من منازلها، قبل اعتقال الناشطة “الطويل”.

وفي السياق دعت شبكة أنين القيد التي تعمل بها بشرى الطويل، الى المشاركة بالوقفة التضامنية مع الصحفية بشرى الطويل اليوم الساعة الثالثة عصرًا على دوار المنارة برام الله.

اعتقال بشرى الطويل الأخير :

اقتحمت قوات الاحتلال منزل الاسيرة بشرى الطويل الكائن في حي ام الشرايط في البيرة ليلة الأربعاء 1/11/2017، وقامت باعتقالها بعد تفتيش منزلها وتخريب محتوياته، ومصادرة مبلغ من المال. كما قام جنود الاحتلال باستجواب افراد اسرتها، وتفتيشها في المنزل قبل اعتقالها ونقلها للجيب العسكري.

أصدر ما يسمى القائد العسكري امر اعتقال اداري لمدة 6 شهور بحق بشرى في 6/11/2017، وخلال جلسة التثبيت قرر القاضي العسكري تخفيض المدة لأربعة شهور. ومع ذلك، تم تجديد امر الاعتقال لبشرى لأربعة شهور أخرى في شباط 2018، حيث من المفترض ان ينتهي الأمر الإداري الأخير في 4-7-2018. ومن الجدير بالذكر أن هذا هو الاعتقال الثالث لبشرى.

الاعتقالات السابقة:

اعتقلت بشرى أول مره في 6 تموز 2011 وكان عمرها حينها 18 عاماً، وصدر بحقها حكم بالسجن ل16 شهراً، لكن تم الافراج عنها بعد قضاء 5 شهور ضمن صفقة وفاء الاحرار عام 2011. لكن قوات الاحتلال اعادت اعتقالها مرة أخرى في 2 تموز 2014، لتستكمل ما تبقى من حكمها السابق، حيث تم إطلاق سراحها في 17 أيار 2015 بعد قضاء 10 شهور ونصف.

الصحافة:

تخرجت بشرى من برنامج الصحافة والتصوير الفوتوغرافي عام 2013 من الكلية العصرية في رام الله، وعملت بعد تخرجها مع شبكة انين القيد، وهي شبكة اجتماعية وثقافية وإعلامية تهدف إلى رفع الوعي بقضية الاسرى والمعتقلين وحقوقهم، أسسها مجموعة أسرى محررين في 29 حزيران 2013.

وشغلت بشرى منصب الناطقة الإعلامية الرسمية للشبكة، كما انها اخذت زمام المبادرة في تنظيم عدد من فعالياتها، وتعتبر بشرى مدافعة عن حقوق الإنسان لأنها توثق الانتهاكات المستمرة التي ترتكب بحق الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين وتنظم أحداثاً مختلفة تهدف إلى رفع الوعي بحقوقهم ودعمهم ودعم عائلاتهم.

الأسيرات في سجون الاحتلال يعشن ظروفاً صعبة وقاسية

الضفة المحتلةمصدر الإخبارية

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن “42 أسيرة يقبعن في سجون الاحتلال الإسرائيلية، ويعانين الأسيرات من ظروف نفسية واعتقالية صعبة ومضاعفة في ظل مخاوف انتشار وتسلل فيروس كورونا إلى المعتقلات”.

وأوضحت الهيئة، أن “الأسيرات يتوزعن بين سجن الدامون وتقبع فيه حاليا 34 أسيرة، ومعبار سجن هشارون وفيه 3 أسيرات وهن كل من الأسيرة إيلياء أبو حجلة، وربى العاصي، وهدى ياسين، فيما تقبع 3 أسيرات في مركز تحقيق المسكوبية وهن كل من حنين نصار وإيمان فطافطة وابتسام شرف، فيما يواصل الاحتلال عزل كل من الأسيرتين جيهان حشيمة وفدوى حمادة في عزل الجلمة”.

وأكدت أن “الأسيرات الأمهات يعشن حالة نفسية صعبة نتيجة القلق الشديد والتوتر والتفكير المستمر بأحوال أبنائهن وكيفية سير حياتهم دونهن، خاصة وأن بعضهم لا يزال صغير السن”.

وختمت الهيئة بالقول إن “إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية اتخذت قرارات جديدة بشأن قضية الزيارات للأسيرات وتقليص عدد الزائرين لزائر واحد، وأن تكون مرة واحدة بالشهر للأسيرات المقدسيات، فيما ستكون زيارات الأسيرات من الضفة الغربية مرة كل شهرين، وستكون زيارات الموقوفات مرة في الأسبوع”.

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي للضرب والإهانة والسب والشتم؛ وتتصاعد عمليات التضييق عليهن حال وصولهن مراكز التحقيق؛ حيث تمارس بحقهن كافة أساليب التحقيق، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، والترهيب والترويع، دون مراعاة لأنوثتهن واحتياجاتهن الخاصة.

وتحتجز جميع الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون الذي أقيم في عهد الانتداب البريطاني كمستودع للدخان، بحيث تم عند تشييده مراعاة توفير الرطوبة لحفظ أوراق الدخان، وبعد عام 1948 وضعت إسرائيل يدها عليه، وحولته إلى سجن، أغلق هذا السجن لفترة زمنية قصيرة حيث تم إعادة فتحه عام 2001، يفتقر سجن الدامون إلى أبسط مقومات الحياة الإنسانية، فغالبية الغرف فيه سيئة التهوية وتنتشر في العديد منها الحشرات والرطوبة بسبب قدم البناء، كما أن أرضيته من الباطون مما يجعلها باردة جداً في أيام الشتاء وحارة جداً في أيام الصيف.

في ظل تفشي وباء فيروس كورونا إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي وبما فيها سجن الدامون لا تتخذ أي إجراءات وقائية حقيقية ضد فيروس كورونا، بل منعت الأسرى من شراء 170 صنفاً من الكنتين من ضمنها مواد تنظيف، الأمر الذي يهدد صحة الأسيرات وكافة الأسرى ويجعلها في دائرة الخطر.

أسماء الأسيرات رهن الاعتقال حتى تاريخ 27/6/2020؛ وفق مركز المعلومات الوطني الفلسطيني وهن:

 

الاسم

مكان السكن

تاريخ الاعتقال

مكان الاعتقال

الحكم

أمل جهاد علي طقاطقة

بيت لحم/ بيت فجار

1/ 12/ 2014

سجن الدامون

7 سنوات و2000 شيكل غرامة

ميسون موسى محمود الجبالي

بيت لحم/ الشواورة

29/ 6/ 2015

سجن الدامون

15 سنة

روان نافز رضوان أبو زيادة

رام الله/ بيتللو

15/ 7/ 2015

سجن الدامون

9 سنوات و4000 شيكل غرامة

شروق صلاح إبراهيم دويات

القدس/ صور باهر

7/ 10/ 2015

سجن الدامون

16 سنة و80 ألف شيكل غرامة

إسراء رياض جميل جعابيص

القدس/ جبل المكبر

10/10/2015

سجن الدامون

11 سنة

مرح جودت موسى باكير

القدس/ بيت حنينا

12/10/2015

سجن الدامون

8 سنوات ونصف و10 آلاف شكل غرامة

نسرين حسن عبد الله حسن أبو كميل

48/ حيفا/ تسكن غزة

18/10/2015

سجن الدامون

6 سنوات

حلوة سليم محمد عليان حمامرة

بيت لحم/ حوسان

8/ 11/ 2015

سجن الدامون

6 سنوات، و4000 شيكل غرامة

نورهان إبراهيم خضر عواد

القدس/ مخيم قلنديا

23/11/2015

سجن الدامون

10 سنة ونصف و30 ألف شيكل غرامة

ملك يوسف حمد سليمان

القدس/ بيت صفافا

9/ 2/ 2016

سجن الدامون

10 سنوات

أنسام عبد الناصر شواهنة

قلقيلية/ اماتين

9/ 3/ 2016

سجن الدامون

5 سنوات

شاتيلا سليمان أبو عيادة

48/ كفرقاسم

3/ 4/ 2016

سجن الدامون

16 سنة و100 ألف شيكل غرامة

آيات يوسف صالح محفوظ

الخليل

5/ 9/ 2016

سجن الدامون

5 سنوات

أماني خالد نعمان الحشيم

القدس/ كفر عقب

13/12/2016

سجن الدامون

10 سنوات و5 آلاف شيكل غرامة

عائشة يوسف عبد الله الأفغاني

القدس

25/12/2016

سجن الدامون

15 سنة

جيهان محمد عبد الرسول حشيمة

القدس/ العيسوية

30/12/2016

سجن الدامون

4 سنوات

بيان حسين ربيع عزام فرعون

القدس/ العيزرية

11/ 3/ 2017

سجن الدامون

40 شهرا و2000 شيكل غرامة

آسيا سليمان محمد كعابنة

نابلس/ دوما

24/ 4/ 2017

سجن الدامون

42 شهر

روان عبد محمدعنبر

رام الله/ جفنا

23/7/ 2017

سجن الدامون

3 سنوات

فدوى نزيه كامل حمادة

القدس/ صور باهر

12/ 8/ 2017

سجن الدامون

10 سنوات وغرامة 30 ألف شيكل

أمينة عودة حسين محمود

القدس/ جبل المكبر

4/ 12/ 2017

سجن الدامون

33 شهر

تسنيم محمد أحمد الأسد

النقب/ قرية اللقية

12/2017

سجن الدامون

5 سنوات

رحمة نايف أحمد الأسد

النقب/ قرية اللقية

12/2017

سجن الدامون

4 سنوات

فوزية نصر قنديل

رام الله /الطيرة

2/9/2018

سجن الدامون

20 شهرا

بلسم يوسف شرايعة

اللد

6/12/2018

سجن الدامون

29 شهر

سمر صلاح سليمان أبو ظاهر

غزة

12/6/2018

سجن الدامون

سنتين ونصف

أزهار يوسف عبد الرحمن الشيخ قاسم

جنين/ مخيم جنين

8/6/2019

سجن الدامون

موقوفة

روان محمد عبد الله السمحان

الخليل/ الظاهرة

6/7/2019

سجن الدامون

18 شهر

شروق محمد موسى البدن

بيت لحم/ تقوع

15/7/2019

سجن الدامون

اداري

إيناس نبيل محمد عصافرة

الخليل/ بيت كاحل

10/8/2019

سجن الدامون

موفوفة

ميس محمد أبو غوش

مخيم قلنديا

29/8/2019

سجن الدامون

16 شهر و2000

خالدة كنعان جرار

رام الله

31/10/2019

سجن الدامون

موقوفة

بشرى جمال محمد الطويل

البيرة

11/12/2019

سجن الدامون

اداري

شذى ماجد حسن

رام الله

12/12/2019

سجن الدامون

اداري

حليمة سميح خندقجي

رام الله/ دير السودان

1/1/2020

سجن الدامون

موقوفة

سوزان بسيسو مبيض

القدس / أبو ديس

18/1/2020

سجن الدامون

موقوفة

آية الخطيب

48/ عرعرة

17/2/2020

سجن الدامون

موقوفة

نوال فتيحية

القدس

21/2/2020

سجن الدامون

موقوفة

ليان نزار احمد كايد

نابلس/ سبسطية

8/6/2020

سجن الدامون

موقوفة

إيمان الأعور

القدس/ سلوان

17/6/2020

سجن الدامون

موقوفة

Exit mobile version