الانتخابات المحلية.. اعتماد النتائج النهائية للمرحلة الثانية

رام الله – مصدر الإخبارية 

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الثلاثاء، اعتماد النتائج الرسمية التي أعلنت يوم 27 آذار (مارس)، نتائج نهائية للمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية التي أجريت في الضفة المحتلة.

وجاء هذا الإعلان بعد انتهاء مرحلة الطعون لدى محكمة قضايا الانتخابات، التي لم تؤثر على نتيجة الانتخابات.

وقالت اللجنة إنه خلال فترة الطعون، قُدم للمحكمة أربعة طعون على النتائج الأولية للانتخابات التي أعلنتها اللجنة يوم 27 آذار (مارس) الماضي، وقررت المحكمة رد الطعون المقدمة كافة، لتصبح بذلك النتيجة النهائية.

وذكرت أنها نشرت نتائج الجولة الثانية من الانتخابات المحلية عبر موقعها الرسمي (www.elections.ps).

وبيّنت لجنة الانتخابات أنها سلمت النتائج النهائية رسمياً إلى وزارة الحكم المحلي، متضمنة شهادات الفوز لكافة القوائم والمرشحين الفائزين في الهيئات المحلية التي جرت فيها اقتراع وعددها 50 هيئة محلية، وسلمت اللجنة سابقاً للحكم المحلي شهادات فوز للهيئات المحلية التي فازت فيها قوائم بالتزكية وعددها 23.

وكان رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر أعلن في مؤتمر صحفي برام الله نتائج المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية في الضفة المحتلة، قائلاً إنها أظهرت حصول القوائم المستقلة على أغلبية المقاعد بنسبة 64.4% والحزبية 35.6% من مقاعد المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية.

وذكر ناصر أن نسبة الاقتراع وصلت إلى 53.27% ممن يحق لهم التصويت، فيما بلغت الأوراق الباطلة 2% والبيضاء 0.8%.

وكانت القوائم المستقلة حصلت في المرحلة الأولى على 69%، فيما حصلت القوائم الحزبية على 31%.

اقرأ/ي أيضاً: على عكس التوقعات.. فوز كاسح للمستقلين في الانتخابات المحلية وهذا رد فتح

حقوقيون يُدينون استدعاء المواطنين على خلفية المشاركة في الانتخابات المحلية

رام الله – مصدر الاخبارية

أدان حقوقيون اعتقالات واستدعاءات المواطنين على خلفية المشاركة في الانتخابات المحلية بالضفة الغربية.

وقالت مجموعة محامون من أجل العدالة: إنها “تابعت بقلق التقارير الواردة حول حملة استدعاءات واعتقالات طالت المواطنين في مُدن وقُرى مختلفة في الضفة الغربية، على إثر ممارستهم حقهم الدستوري في المشاركة بالانتخابات المحلية ترشحًا واقتراعًا دون تضييق أو ضغط أو مساس بسلامتهم وأمنهم”.

وأشارت “المجموعة” إلى أن حملة الاستدعاءات والاعتقالات الحالية، تُشكّل تعارضًا بشكل جوهري مع القانون الأساسي الفلسطيني في المادة الـ (٢٦) منه، التي تنص على أن للفلسطينيين حق المشاركة في الحياة السياسية أفراداً وجماعات، ولهم على وجه الخصوص الحقوق الآتية: تشكيل الأحزاب السياسية والانضمام إليها وفقاً للقانون… والتصويت والترشيح في الانتخابات لاختيار ممثلين منهم يتم انتخابهم بالاقتراع العام وفقاً للقانون.

وذكّرت مجموعة محامون من أجل العدالة، بالمرسوم الرئاسي رقم (٥) لعام ٢٠٢١ بشأن تعزيز الحريات العامة، المُؤكِد على حظر الملاحقة والاحتجاز والتوقيف والاعتقال وأنواع المساءلة خارج أحكام القانون كافة، لأسباب متعلقة بحرية الرأي والانتماء السياسي.

وعبّرت “المجموعة” عن خشيتها إزاء تكرار مشاهد انتهاك الحريات وحقوق الإنسان، المتزايدة بعد إلغاء الانتخابات التشريعية في تجاوزٍ واضحٍ للقانون الأساسي الفلسطيني والمرسوم الرئاسي، كما تتخوف من تكرار ملاحقة المواطنين المشاركين في الانتخابات المحلية، على غِرار ما حدث في ديسمبر\ كانون الأول ٢٠٢١، في أعقاب المرحلة الأولى للانتخابات، حيث سجلت المجموعة انتهاكاتٍ وصلت حَد إطلاق النار على سيارة أحد المرشحين، واعتقال عددٍ آخر.

وأعربت مجموعة محامون من أجل العدالة، عن ادانتها انتهاك حريات المواطنين، داعيةً إلى ضرورة احترام نتائج الانتخابات، وحق المواطنين في المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والعملية الديموقراطية دون أي تهديدٍ أو خوفٍ يلاحقهم.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية، أعلنت السبت الماضي، اغلاق مراكز الاقتراع في المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية.

أوضحت لجنة الانتخابات أن نسبة الاقتراع في الانتخابات المحلية “المرحلة الثانية”، بلغت 39% حتى الساعة الرابعة عصر يوم السبت موزعة وفق الآتي: سلفيت 53.7%، طوباس 52%، قلقيلية 45.7%، الخليل 44.9%، اريحا 43.2%، جنين 39%، بيت لحم 35.9%، طولكرم 33.5%، القدس 29.3%، نابلس 27.5%، رام والبيرة 26.9%.

أقرأ أيضًا: السلطة تفرج عن جميع المعتقلين أثناء وقفة منددة بمقتل الناشط بنات برام الله

لجنة الانتخابات: اغلاق مراكز الاقتراع في المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية

رام الله – مصدر الاخبارية

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، مساء اليوم السبت، اغلاق مراكز الاقتراع في المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية.
فيما استثنت لجنة الانتخابات من الاغلاق، الهيئات المحلية التي أعلنت اللجنة سابقاً عن تمديد فترة الاقتراع فيها، وهي: هيئة جبع بمحافظة القدس حتى 9 مساءً، وهيئة تفوح حتى 8 مساءً، ومدرسة جمال عبد الناصر للبنات في نابلس حتى 8 مساءً.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية، أكدت أنه لن يتم تمديد ساعات الاقتراع في المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية.

أوضحت لجنة الانتخابات أن نسبة الاقتراع في الانتخابات المحلية “المرحلة الثانية”، بلغت 39% حتى الساعة الرابعة عصراً موزعة وفق الآتي: سلفيت 53.7%، طوباس 52%، قلقيلية 45.7%، الخليل 44.9%، اريحا 43.2%، جنين 39%، بيت لحم 35.9%، طولكرم 33.5%، القدس 29.3%، نابلس 27.5%، رام والبيرة 26.9%.

جدير بالذكر أن رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، أعلن اليوم السبت، أنّ نسبة القوائم المستقلة في الانتخابات المحلية الجارية اليوم بلغت 69%، فيما بلغت القوائم الحزبية 31%.

ولفت خلال مؤتمر صحفي تابعه مصدر الاخبارية، إلى أن 102 هيئة محلية كان يُفترض إجراء الانتخابات فيها، منها من مخلفات المرحلة الأولى، إلّا أنّ 29 هيئة لم تتقدم للترشح ويُترك أمرها لمجلس الوزراء.

وأشار إلى أن 23 هيئة محلية فازت بالتزكية ترشحت فيها قائمة واحدة، لافتًا إلى أنّ نسبة القوائم المستقلة الفائزة بالتزكية 17%، والباقي حزبية.

وأوضح أنّ 50 هيئة محلية تُجرى فيها الانتخابات اليوم، حيث يبلغ عدد المُصوتين 715 ألفا.

ونوه إلى أنّ صناديق الاقتراع افتُتحت السابعة صباحًا، لافتًا إلى أنّ عملية الاقتراع تسير بسلاسة وفق الخُطة الموضوعة سابقًا.

وأشار ناصر حنا إلى أن مركز الاقتراع في جبع قضاء جنين سيُمدد الاقتراع فيه؛ نظرًا لحصول مشكلة فنية، كما سيتم تمديد الاقتراع في نابلس للطائفة السامرية لأسباب دينية.

وبيّن أنّ لجنة الانتخابات جهزت الطوابق الأرضية في مراكز الاقتراع، حتى يتسنى للأشخاص ذوي الإعاقة الاقتراع.

تجدر الاشارة إلى أن لجنة الانتخابات ستُعلن على مدار يوم الاقتراع بشكل دوري كل 3 ساعات نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية لكل هيئة يجري فيها اقتراع، ويتم بث هذه البيانات عبر شاشات العرض داخل المركز الإعلامي وتوزيعها على وسائل الإعلام والصحفيين المعتمدين وعلى موقع اللجنة الالكتروني ومنصاتها بمواقع التواصل الاجتماعي.

وفيما يتعلق بعملية الفرز، أوضحت اللجنة أن فرز وعدّ الأصوات يتم داخل نفس محطات الاقتراع بحضور الراغبين من المراقبين ووكلاء القوائم الانتخابية والصحفيين، وتوثّق النتائج في محضر الفرز الذي يُعلق على باب المحطة، وتتم في مقر الهيئة المحلية عملية تجميع الأصوات الواردة من مراكز الاقتراع، وتُعلن نتائج تجميع الأصوات التي حصلت عليها القوائم، ويرسل المحضر التجميعي إلى مكتب لجنة الانتخابات في المحافظة ومنه إلى المقر العام للجنة الانتخابات في مدينة البيرة.

أقرأ أيضًا: لجنة الانتخابات تكشف عن نسبة الاقتراع حتى الرابعة عصرًا

الانتخابات المحلية.. تفاصيل التحضيرات الأخيرة قبيل انعقاد المرحلة الثانية

رام الله – مصدر الإخبارية 

قال المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله، اليوم الثلاثاء، إن 715 ألف ناخب يحق لهم الاقتراع سيتوجهون إلى 315 مركز اقتراع في 50 هيئة انتخابية، في انتخابات المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية، المقرر انعقادها في 26 آذار (مارس) الجاري.

وأضاف طعم الله، في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن “لجنة الانتخابات وضعت اللمسات الأخيرة ليوم الاقتراع للمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية ليوم السبت المقبل”.

وذكر طعم الله أن الاقتراع سيبدأ من الساعة السابعة مساء، مشدداً على أهمية أن يصطحب الناخبون بطاقات هويتهم قبل التوجه لمراكز الاقتراع المسجلين بها، وأن يكون الانتخاب بوضع إشارة بجانب القائمة المراد التصويت لها، وعدم التصحيح على الورقة أو وضع أي إشارة أو كتابة عليها.

وحول تجهيزات لجنة الانتخابات المركزية، بيّن طعم الله، أن اللجنة اتخذت مجموعة من الإجراءات لتسهيل اقتراع الناخبين من ذوي الإعاقة وكبار السن والأميين، وأخرى تهدف إلى تقليل الاكتظاظ في مراكز ومحطات الاقتراع للمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية.

وأوضح أن من بين النخابين 13 ألف من الأشخاص ذوي الإعاقة، و49 ألف من كبار السن الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، سيصوتون في الطوابق الأرضية من محطات الاقتراع، مضيفاً أن اللجنة استبدلت 22 مركز اقتراع بسبب عدم مواءمتها، بمراكز جديدة موائمة تراعي حق الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن في الانتخاب.

وذكر أن اللجنة افتتحت 22 مركز اقتراع جديد في 12 هيئة محلية، بهدف تقليل الاكتظاظ في مراكز ومحطات الاقتراع الأساسية التزاماً بالتباعد للوقاية من فيروس كورونا.

وبشأن الناخبين الأميين قال: إن لجنة الانتخابات اتخذت إجراءً جديداً لتشجيع الناخبين الأميين على الاقتراع دون مرافق، من خلال السماح لهم باصطحاب شعار القائمة الانتخابية التي يرغبون بالتصويت لها خلال عملية الاقتراع، مع الحفاظ على الإجراء السابق المتمثل في السماح للناخب الأمي باصطحاب مرافق واحد إلى محطة الاقتراع لمساعدته في تعبئة ورقة الاقتراع.

وأشار إلى أن لجنة الانتخابات نسقت مع الشرطة لتأمين عملية الانتخابات في مختلف محافظات الضفة الغربية، خاصة في 12 مركز اقتراع تقع في مناطق الخليل المصنفة بـ(H2) الخاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أن اللجنة قامت بتدريب 6700 موظف من طواقم الاقتراع على إدارة عملية الانتخابات، وانها بدأت بشحن صناديق الاقتراع للدوائر الانتخابية في مختلف المحافظات التي ستشهد اقتراعاً السبت المقبل، بالإضافة إلى تجهيز 1203 صناديق اقتراع، في 50 هيئة محلية في محافظات الضفة الغربية.

وأضاف أن اللجنة نظمت حملة توعية للناخبين في مختلف المناطق تشمل وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام لتحفيزهم على الاقتراع، وعقدت سلسلة من ورشات العمل مع الفصائل والمراقبين والمرشحين والجمهور بهدف توضيح إجراءات الاقتراع.

اقرأ/ي أيضاً: طعم الله: إجراء الانتخابات في القدس يحتاج دعم دولي

لجنة الانتخابات تتخذ إجراءات متعلقة بذوي الإعاقة

رام الله – مصدر الإخبارية 

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الأحد، مجموعة من الإجراءات لتسهيل اقتراع الناخبين من ذوي الإعاقة وكبار السن والأميين، وأخرى تهدف إلى تقليل الاكتظاظ في مراكز ومحطات الاقتراع للمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية المقرر أن تجري يوم السبت المقبل.

وقالت لجنة الانتخابات، في بيان صحفي، إنها قامت بفتح 22 مركز اقتراع جديد (مراكز مساندة مؤقتة) في في 12 هيئة محلية، بهدف تقليل الاكتظاظ في مراكز ومحطات الاقتراع الأساسية التزاماً بالتباعد للوقاية من فيروس “كورونا”، وحرصت عند اختيار المراكز المساندة أن تكون ملاصقة قدر الإمكان للمراكز الأساسية.

وأشارت اللجنة إلى قيامها باستبدال 22 مركز اقتراع بسبب عدم مواءمتها، بمراكز جديدة مواءمة لتراعي حق الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن في الانتخاب.
وفي سياق متصل، قامت اللجنة بالتأكد من أن الناخبين ذوي الاعاقة البالغ عددهم قرابة 13 ألفاً في هذه المرحلة، وكبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً ويزيد عددهم على 49 ألفاً، سيصوتون في محطات اقتراع مؤهلة لاستقبال مختلف أنواع الاعاقات وتقع في طابقٍ أرضي من مراكز الاقتراع.

يذكر أن اللجنة ستفتح 315 مركزاً للاقتراع تضم 1203 محطات اقتراع في الهيئات المحلية المقرر أن تجري فيها انتخابات، ودعت كافة المواطنين إلى التأكد من مراكز اقتراعهم بالاتصال على الرقم المجاني (#600*) أو عبر محرك البحث الموجود في موقع اللجنة الإلكتروني (www.elections.ps).

من جهة أخرى، اتخذت لجنة الانتخابات إجراءً جديداً لتشجيع الناخبين الأميين على الاقتراع دون مرافق، من خلال السماح لهم باصطحاب شعار القائمة الانتخابية التي يرغبون بالتصويت لها خلال عملية الاقتراع، مع الحفاظ على الإجراء السابق المتمثل في السماح للناخب الأمي باصطحاب مرافق واحد إلى محطة الاقتراع لمساعدته في تعبئة ورقة الاقتراع، إذا رغب بذلك.

اقرأ/ي أيضاً: لجنة الانتخابات تبت في الاعتراضات المقدمة لها على القوائم والمرشحين

وزير الحكم المحلي لمصدر: حماس رفضت تنظيم الانتخابات المحلية بغزة نهائياً

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

قال وزير الحكم المحلي في فلسطين مجدي الصالح، اليوم السبت، إن “حركة حماس رفضت نهائياً تنظيم المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية في قطاع غزة”.

وأضاف الصالح في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية، أن “الحكومة الفلسطينية لم يصلها أي رد إيجابي من حماس على إجراء الانتخابات المحلية في القطاع”.

وأشار الصالح، إلى أن جهوداً حثيثة قادها عضو اللجنتين التنفيذية والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد لتنظيم الانتخابات المحلية في غزة لكنها لم تسفر عن نتائج إيجابية.

ولفت الصالح إلى أنه “على الرغم من رفض حماس تنظيم الانتخابات في غزة إلا أن مرشحيها وممثليها شاركوا في المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية في محافظات الضفة الغربية، ويشاركون حالياً بالمرحلة الثانية ترشحاً وانتخاباً، وبدأوا بممارسة الدعاية الانتخابية كغيرهم من المرشحين”.

وعبر الصالح عن “استغرابه من رفض الحركة اجراء الانتخابات في غزة في ظل وجود حكومة فلسطينية واحدة في الوطن”.

وأكد الصالح أنه لا يوجد مبرر لمنع تنظيم الانتخابات المحلية في غزة، متسائلاً “أين دور القوى والأحزاب والمجتمع المدني في دعم تنظيم الانتخابات المحلية، لم أسمع صوت أحد ينادي بإجرائها “.

وشدد الصالح على التزام وزارة الحكم المحلي بواجباتها تجاه الهيئات المحلية في قطاع غزة، منوهاً إلى أن الفترة القليلة المقبلة ستشهد مشاريع تقام للمرة الأولى في غزة بالشراكة مع بنك التنمية الإسلامي تصل قيمتها إلى 9 مليون دولار، جاري تجهيز مخططاتها تمهيداً لطرح العطاءات.

وبدأت اليوم السبت مرحلة الدعاية الانتخابية للمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية في محافظات الضفة الغربية، وتستمر 13يوماً.

موعد الدعاية الانتخابية للمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية متى سيكون ؟

رام الله – مصدر الاخبارية

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، مساء اليوم، موعد الدعاية الانتخابية للمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية للعام 2021.

وأشارت “اللجنة” خلال بيان صحفي لها وصل مصدر الاخبارية نسخة عنه، إلى أن الدعاية الانتخابية، ستبدأ صباح السبت 12-3-2022، وتنتهي مساء الخميس الموافق الرابع والعشرين من شهر مارس للعام 2022.

ودعت لجنة الانتخابات، وسائل الاعلام الرسمية والخاصة، إلى متابعة الاستطلاعات المتعلقة بالمرحلة الثانية للانتخابات المحلية لعام 2021، بما فيها الدعاية الانتخابية عبر موقعها الالكتروني.

وأشادت بدور وسائل الإعلام الفلسطينية، في تغطية عمل اللجنة وجهودها خلال تنظيم الانتخابات المحلية 2021 بمرحلتها الثانية، والدعاية الانتخابية لاحقًا.

وطالبت الاعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بضرورة حظر القيام بأي نشاط يندرج تحت بند الدعاية في وقتٍ حظر القانون فيه ممارسة “الدعاية”.

وبيّنت لجنة الانتخابات، أن الحظر يشتمل على عدم نشر أخبار أو تقارير أو استطلاعات رأي أو أي مضامين، قد تؤثر على رأي الناخبين بشكل مباشر أو أخر، لصالح التصويت أو ضد أي قائمة انتخابية، أو الترويج لأي برنامج لأيٍ من القوائم المرشحة.

وشددت لجنة الانتخابات، على ضرورة الالتزام بأحكام قانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية رقم (10) لسنة 2005م وتعديلاته، وخاصة فيما يتعلق بأحكام  الدعاية الانتخابية.

أقرأ أيضًا: الانتخابات المحلية: نشر الكشف الأولي للقوائم المرشحة للمرحلة الثانية

وكانت لجنة الانتخابات المركزية، أعلنت الاثنين، عن قبول جميع القوائم المرشحة للانتخابات المحلية، البالغ عددها 259 لـ 73 هيئة محلية.

ونفت اللجنة، تسجيل أي خلل قانوني فيها، لافتة أن الكشف الأولي قابل للطُعون لمدة ثلاثة أيام.

وأكد الناطق باسم لجنة الانتخابات فريد طعم الله، عدم جواز انسحاب أي مرشح من القائمة الانتخابية أو تغيير ترتيبها، منوهًا إلى أن الانسحاب متاح للقوائم بأكملها قبل تاريخ الحادي عشر من مارس القادم.

وأشار طعم الله إلى أن الدعاية الانتخابية ستبدأ في الثاني عشر من مارس القادم، وستستمر لمدة (12 يوماً) على أن يكون الاقتراع يوم السبت الموافق السادس والعشرين من مارس.

وتعتبر الانتخابات، حقًا أساسيًا لكافة الفلسطينيين بموجب القانون، في ظل الدعوة إلى انتخابات شاملة، قائمة على النزاهة والشفافية، تطبيقًا لأحكام القانون وتمتعًا بمبدأ الديمقراطية.

لجنة الانتخابات تعلن قبول جميع القوائم المرشحة لانتخابات المجالس المحلية

رام الله – مصدر الإخبارية 

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الإثنين، عن قَبول جميع القوائم المرشحة للانتخابات المحلية، والتي بلغ عددها 259 لـ 73 هيئة محلية.

وقالت اللجنة  أإنه لم يسجل أي خلل قانوني فيها، لافتة أن الكشف الأولي قابل للطعون لمدة ثلاثة أيام.

وشدد الناطق باسم لجنة الانتخابات فريد طعم الله، على أنه لا يجوز انسحاب أي مرشح من القائمة الانتخابية أو تغيير ترتيبها، لكنه أوضح أن الانسحاب متاح للقوائم بأكملها قبل الحادي عشر من مارس القادم.

وأشار طعم الله إلى أن الدعاية الانتخابية ستبدأ في الثاني عشر من مارس القادم، وستستمر لمدة (12 يوماً) على أن يكون الاقتراع يوم السبت الموافق السادس والعشرين من مارس.

 

انتخابات المجالس المحلية 2021: انتهاء فترة الترشح للمرحلة الثانية

رام الله – مصدر الإخبارية 

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، صباح اليوم الجمعة، انتهاء فترة الترشح للمرحلة الثانية من انتخابات المجالس المحلية 2021، والتي بدأت صباح يوم الثامن من شباط (فبراير) الجاري في جميع محافظات الضفة المحتلة.

وقالت اللجنة في بيان صحفي، إنها تسلمت حتى انتهاء فترة الترشح منتصف الليلة الماضي، 267 طلب ترشح في جميع محافظات الضفة وتعمل طواقمها الآن على مراجعة الطلبات وتدقيق بيانات المرشحين وإدخالها وإدارتها، تمهيداً لعرضها على لجنة الانتخابات للبت فيها طبقاً للقانون.

ومن المقرر أن تقوم اللجنة بنشر الكشف الأولي بأسماء القوائم والمرشحين يوم الأحد المقبل، وذلك في مكاتبها بمحافظات الضفة ومن خلال موقعها الالكتروني (www.elections.ps) وفي المجالس المحلية بغرض اطلاع المواطنين على البيانات الخاصة بالقوائم والمرشحين، وتمكينهم من تقديم الاعتراضات على أسماء القوائم والمرشحين ضمن الجدول الزمني المعلن عنه مسبقاً.

يذكر أن الاقتراع في المرحلة الثانية من انتخابات المجالس المحلية سيجري يوم السبت الموافق 26/3/2022.

 

قائمة شبابية باسم “صرخة” تسجل للانتخابات المحلية في الخليل

الخليل- مصدر الإخبارية

أُعلنت قائمة شبابية تحمل اسم “صرخة” عن تسجيل نفسها لخوض الانتخابات المحلية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وفي مؤتمر صحفي أعلن، فراس القواسمي عن تسجيل قائمة صرخة تغيير التي خرجت عن المألوف في تشكيل القوائم من خلال آلية التشكيل واختيار المرشحين بوضع الخبرة والكفاءة المهنية والحضور الاجتماعي والشعبي بعيدا عن مراكز القوى التقليدية لتكون القائمة الرافعة الشبابية وسياج الأمان لمدينة الخليل، حيث يبلغ معدل اعمار المرشحين ٣٧ عاما وتم تجاوز الكوتة النسائية حيث تشكل النساء ٤٠٪ من المرشحين.

وأضاف، أنه قد تم استكمال تقديم أوراق اعتماد القائمة لدى لجنة الانتخابات المركزية لخوض انتخابات مجلس بلدية الخليل المقررة الشهر المقبل.

ولفت القواسمي إلى أن القائمة تضم كفاءات مهنية شبابية أكاديمية متخصصة وقامات وطنية مستقله من مختلف التخصصات.

ومن جانبها، قالت فداء الأطرش إن مدينة الخليل واحدة موحدة في جميع مناطقها الجغرافية وجميع عائلاتها وعشائرها ويجب ان تقدم الخدمات للجميع بدون تمييز.

وبين عيسى أن هذه القائمة أخذت على عاتقها ان تكون وجهتها وهدفها الأول العمل الجاد للارتقاء بكافة الخدمات البلدية التي يستحقها المواطن والنهوض بالمستوى العمراني والجمالي لمدينة الخليل لتكون في صدارة المدن الفلسطينية والعربية بحيث تكون مدينة الخليل النموذج المشرق الذي صنعه شباب التغيير في ظل الواقع الحالي السيء الذي تمر به المدينة من نقص الخدمات الأساسية والفلتان الأمني والغلاء والفساد الإداري والمالي وغياب الرقابة والمتابعة والتقييم.

وذكر أنه تضم القائمة نخبة من الخبراء في الهندسة والطب والقانون والتعليم وتخصصات مهنية أخرى وأصحاب مواقف ورأي مستقل بدون خوف أو تردد وعدم السماح بتدخل الاجهزة الامنية في عمل البلدية وتحقيق مصلحة جميع أبناء المدينة معا وبشفافية وعدالة ومساواة.

ولفت إلى أن القائمة ستعمل على تعزيز صمود المواطن الفلسطيني في المناطق المستهدفة استيطانيا في مدينة الخليل من خلال المتابعات القانونية وتدويل انتهاكات حقوق الانسان وجلب الاهتمام والتضامن الدولي والعربي والإسلامي لمدينة الخليل، وتشجيع التسوق في البلدة القديمة وجلب السياح والزائرين من خارج المدينة.

Exit mobile version