الإعلام العبري: المنتصر الحقيقي في مونديال قطر هي فلسطين

الداخل المحتل _ مصدر الإخبارية

قالت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، إنّ” المنتصر الحقيقي من مونديال قطر 2022 هي فلسطين”.

وقال مراسل صحيفة “هآرتس” العبرية، عوزي دان في تقرير له، تحت عنوان “المنتصر في قطر هي فلسطين بغض النظر من سيفوز يوم الأحد بالمونديال الأرجنتين أو فرنسا”.

وأوضح أن الانتصار لفلسطين يكمن في التضامن العربي مع الفلسطينيين، ومشاهدة العلم الفلسطيني في جميع أرجاء المونديال بشعبية كبيرة من مختلف الجنسيات.

وشدد في تقريره على أنّ فلسطين هي الدولة الــ33 المشاركة في المونديال، وهي الأكثر الأهمية.

وأكد على أنّ التضامن مع فلسطين قوي وموجود، حتى وتخطينا النصف نهائي ووصلنا إلى مباراة البطولة لم يتغير شيئا، داخل الملاعب وخارجها في المترو والشوارع حتى وبعد الإطاحة بالمنتخبات العربية.

وأشار إلى أنه ومع اقتراب انتهاء المونديال إلا أن الدعم لفلسطين حتى من قبل المنظمين في المترو ومسؤولي الأمن رفعوا أعلام فلسطين على ماكينات كشف المعادن.

وذكر أنّ قمة حضورها كانت عندما أعلن مغربي في مكبرات الصوت بالملعب “تعيش المغرب تعيش فلسطين، تحرير فلسطين المحتلة” وهم لا يقصدون في المناطق التي احتلت عام 67 وإنما من البحر إلى النهر.

ونوه على أنه “على ما يبدو فان كل مشجع عربي – إن كان قطريا أو مغربيا، سعودي أو تونسي، يتجول مع علم فلسطين، تضامنا عظيما سحب الجميع، ويوضح جيدا أن العالم العربي لم ينسى القضية الفلسطينية”.

رسمياً.. الاتحاد المغربي يحتج على حكم مباراة فرنسا

وكالات – مصدر الإخبارية 

احتج الاتحاد المغربي لكرة القدم على تحكيم مباراة المنتخب المغريب أمام المنتخب الفرنسي، في نصف نهائي كأس العالم 2022، بقيادة سيزار أرتورو راموس بالازويلوس.

وقال الاتحاد المغربي في بيان نشر على موقعه الالكتروني: “احتجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (اتحاد الكرة) بقوة على تحكيم مباراة المنتخب المغربي أمام المنتخب الفرنسي، بقيادة سيزار أرتورو راموس بالازويلوس”.

جاء ذلك في رسالة إلى الهيئة المختصة تضمنت الحالات التحكيمية التي حرمت المنتخب المغربي من ضربتي جزاء واضحتين بشهادة المختصين في التحكيم، ومستغربة في نفس الوقت من عدم تنبيه غرفة الفار لذلك”.

وأضاف: “وتؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها لن تتوانى في الدفاع عن حقوق منتخبنا مطالبة بالإنصاف في اتخاد الإجراءات اللازمة بشان الظلم التحكيمي الذي مورس على المنتخب المغربي في مباراته ضد المنتخب الفرنسي، برسم نصف نهاية كأس العالم”.

واُثارت قرارات الحكم المكسيكي جدلا واسعا على المواقع الاجتماعية ووسط المحللين وخبراء التحكيم.

وكانت أكثر الحالات إثارة للجدل، حين رفض بالازويلوس منح “أسود الأطلس” ركلة جزاء، في منتصف الشوط الأول، ووجه في المقابل بطاقة صفراء للاعب سفيان بوفال.

ووقع الحادث عندما وجد حكيم زياش مساحة أمام المدافع الفرنسي ثيو هيرنانديز، فمرر الكرة إلى زميله في بوفال، الذي اصطدم مع هيرنانديز بقوة داخل منطقة جزاء المنتخب الفرنسي.

اقرأ/ي أيضاً: منتخب الأرجنتين يبلغ الدور قبل النهائي لمونديال كأس العالم على حساب نظيره الهولندي

مبابي يحتفل بقميص حكيمي بعد الفوز على المغرب وهذه هي الأسباب

الدوحة _ مصدر الإخبارية

ظهر النجم الفرنسي كيليان مبابي، خلال الاحتفالات مع زملائه ببلوغ المباراة النهائية بعد فوز المنتخب الفرنسي على أسود الأطلس،وهو يرتدي قميص المنتخب المغربي.

ونجحت فرنسا في تجاوز “أسود الأطلس” بهدفين دون مقابل، لتتأهل وتواجه الأرجنتين في المباراة النهائية لكأس العالم 2022 يوم الأحد المقبل على استاد “لوسيل”.

لم ينس كيليان مبابي نجم منتخب فرنسا مواساة زميله في فريق باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، بعد التأهل لنهائي كأس العالم 2022، المقامة حاليًا في قطر.

وذهب كيليان مبابي للاحتفال مع زملاءه، وجماهير فرنسا في مدرجات ملعب “البيت”، مرتديًا قميص أشرف حكيمي.

ويتزامل “مبابي” مع “حكيمي” نجم منتخب المغرب في نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.

وعلى مدار مشوار منتخبي بلادهما في البطولة، قد دعم اللاعبان بعضهما البعض، وهنأ النجم الفرنسي زميله مرارًا مع كل مفاجأة مغربية في الأدوار الإقصائية، قبل أن يلعب الزميلان وجهًا لوجه في مباراة نصف النهائي، لكن صداقتهما لم تتأثر بالطبع.

وعادة ما يتبادل المتنافسون قمصانهم بعد نهاية المباراة كنوع من التذكار.

اقرأ أيضاً/ حازم إمام يتوقع نتيجة مباراة المغرب وفرنسا.. هذا ما قاله لمصدر حول النهائي

منتخب الأرجنتين يبلغ الدور قبل النهائي لمونديال كأس العالم على حساب نظيره الهولندي

رياضة – مصدر الإخبارية

بلغ منتخب الأرجنتين الدور قبل النهائي لمونديال كأس العالم قطر 2022، على حساب نظيره الهولندي، خلال المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة.

وحقّق منتخب الأرجنتين فوزًا مهمًا على نظيره الهولندي بركلات الترجيح، وسط أجواء حماسية شهدها استاد لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة.

وفي التفاصيل، فقد سجّل المدافع الأرجنتيني ناهويل مولينا هدف التقدم لمنتخب “التانغو” بحُلول الدقيقة 35 من عُمر الشوط الأول.

النجم الأرجنتيني ميسي لم يقف مكتوف الأيدي ولم يدم صمته طويلًا، حيث أحرز الهدف الثاني لصالح بلاده عند الدقيقة 73 من ركلة جزاء.

بينما سجّل المهاجم فاوت فيخهورست هدف هولندا بتسديدة رأسية فريدة، بحلول الدقيقة 83 مِن زمن المباراة، ليُعاود الكَرة مسجلًا هدف التعادل في الدقيقة الـ 11 المُحتسبة بدلًا من الوقت الضائع للمباراة، إلا أن منتخب الأرجنتين حسم النتيجة لصالحه عبر ركلات الترجيح.

واستطاع منتخب الأرجنتين أن يضرب موعدًا في الدور قبل النهائي للنسخة الـ22 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، مع نظيره الكرواتي الذي أطاح بمنتخب البرازيل خلال المباراة التي أُقيمت بينهما ضمن مباريات كأس العالم قطر 2022.

وتمكن منتخب كرواتيا من الفوز على نظيره الإسباني بركلات الترجيح (4-2) بعد تعادلهما دون أهداف في الوقت الأصلي، وبهدفٍ لمثله في الوقت الإضافي خلال اللقاء الذي جمعهما في وقت سابق من يوم الجمعة على استاد المدينة التعليمية بالريان.

أقرأ أيضًا: كرواتيا تُقر بصعوبة المواجهة أمام البرازيل وتعد بأداء استثنائي

ثقافة الاستكبار الغربي في مونديال قطر

مقال- محمد جرادات

لأن قطر أول دولة عربية وشرق أوسطية تستضيف مونديال كرة القدم، طوال تاريخ كأس العالم، ركّز الإعلام الغربي على اعتبار المونديال خصوصية غربية.
زعم الإعلام الغربي أن الرياضة ثقافة إنسانية منفصلة عن السياسة في الفكر الغربي، بل بعيدة عن مجمل النشاط الثقافي في كل أنواعه. ولطالما اشتد هذا الزعم عند مقاطعة الفرق الرياضية العربية والإسلامية للفريق الإسرائيلي، تجنباً للتطبيع مع المحتل الإسرائيلي، على نحو كان يُعرّض هذه الفرق لعقوبات شتّى، ليس أقلّها الإقصاء.
وتباهى المفكرون والفلاسفة الغربيون بمثالية الثقافة الغربية، عبر قدرتها على تجاوز المنعطفات والمطبّات في بُعدها الإنساني المجرد، وقدّموا النشاط الرياضي ميزةً ثقافية في هذا الخصوص. وعلى الرغم من وقوعهم في منزلقات متعددة مع روسيا والصين، حينما تطلّب الأمر الخلط بين الرياضة والسياسة من أجل خدمة مشاريعهم الاستعمارية، فإن ما جرى وما يجري في مونديال قطر تجاوَزا العامل السياسي إلى ما هو ديني وفكري وأخلاقي، على نحو غير مسبوق.
تذبذب التداخل بين السياسة والرياضة على مدار التاريخ. واستبق الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مونديال قطر 2022، بالدعوة إلى عدم تسييس الرياضة، مؤكداً أن هذا التصرف “فكرة سيئة للغاية”. وعلى الرغم من الإجماع الغربي على منع روسيا من المشاركة في المونديال، بسبب الحرب في أوكرانيا، فإن المونديال يتجاوز التسييس إلى ما هو منصة فاعلة للأدلجة الرياضية، على نحو غير مسبوق.
ألقت الثقافة الغربية حملها في هذا المونديال، واستخدمت أبرز أدواتها، وعلى رأسها القادة الغربيون، وجاهر كثير منهم بالقول إنهم يمتلكون قوانين ومبادئ مميزة يجب أن تطبَّق ولو بالإكراه في كل بلدان العالم، بغضّ النظر عن الاعتبارات الدينية والثقافية والاجتماعية في البلدان الأخرى.
ولأن قطر أول دولة عربية وشرق أوسطية تستضيف المونديال، طوال تاريخ كأس العالم، ركّز الإعلام الغربي على اعتبار المونديال خصوصية غربية، حتى إن “الغارديان” البريطانية زعمت حق الغرب الحصري في الحراسة الثقافية للمونديال، لكونه صاحب التراث الأطول، في مقابل الدول الخليجية، التي لديها قليل من الارتباط التاريخي بالرياضة.
تشظّت الثقافة الغربية في فضاء المونديال، وفق مَناحٍ متعددة، وعكست في مجملها جوهر هذه الثقافة:
أولها: السيطرة الفكرية الاستكبارية، واعتمدت في ذلك على الفلسفة الأميركية بـ”إغراء الشهوات عبر القلوب والعقول”؛ أي السعي لـ”العولمة الثقافية”. وجاء الضوء الأخضر الأميركي لاستضافة قطر للمونديال ضمن هذا الاعتبار، في مراهنة على حيوية قيم النمط الليبرالي الغربي وقدرة الثقافة الغربية على إحلال هذا النمط، ليبتلع ثقافة المكان وما حوله، في غمرة الانشغال، عربياً وإسلامياً، بشهوة الاستضافة والتبشير الديني الساذج.
ولعل الحذف الأميركي لرسم كلمة “الله” من علم إيران، في إعلان لقاء المنتخَبَيْن، يفسّر الوجهة الأميركية الاستكبارية، وهو ما ظهر بصورة جليّة عقب الفوز الأميركي على إيران، في تهنئة بايدن للشعب الأميركي، قائلاً: “لقد فعلوها، إن الله يحبهم”.
كما راهن الأميركي، في استضافة قطر للمونديال، على تفعيل التطبيع العربي مع الكيان العبري، وهو ما ظهر في الدور الذي أدّته أميركا في اتفاقية تسهيل سفر نحو 40 ألف إسرائيلي، بصورة مباشرة من “تل أبيب” إلى الدوحة، وهو تطبيع مُوازٍ للعولمة، بحيث يخترق الإسرائيلي قلب الثقافة العربية، وهو يقيم “دولته” التاريخية وفق منظور يهودي، على أطلال المقدّس الإسلامي، إلّا أن هذا التطبيع انقلب معه السحر على الساحر، عندما عزل الجمهور العربي والجمهور الإسلامي الوجود الإسرائيلي، وعبّرا بصورة جارفة عن تضامنهما مع فلسطين المحتلة.
ثانيها: الاستعلاء الثقافي، وهو ما برز فيما نشرته صحيفتا “الغارديان” و”التليغراف”، بصورة مكثَّفة، من أجل إعادة تدوير نموذج “نحن وهم”، أي الغرب والشرق، في نظرة استعلائية يملأها الغرور الثقافي البعيد عن روح التنافس الرياضي، في التحريض ضد استضافة قطر للمونديال، على رغم الخضوع القطري لمجمل النمط الغربي، إلّا شارات المثلية وبعض الحركات الشعائرية الإسلامية، التي ألهبت مشاعر المسلمين، على الرغم مما خالطها من تضخيم.
ووصل الأمر بصحيفة “لوكانار أنشينيه” إلى أن تنشر رسماً كاريكاتيرياً، صَوّر لاعبي منتخب قطر وهم يُرخون لحاهم، ويرتدون عمامات أو أقنعة وجه، ويحملون سيوفاً وخناجر، وعلى وجوههم علامات الغضب. وظهرت في غلاف الصحيفة الرئيس صورةٌ كاريكاتورية فيها مبانٍ ملوّنة عملاقة وسيدات منقّبات يرتدين الزي الأسود، وإلى جانبهن كرة قدم، في تجسيد غير واقعي للمرأة القطرية.
ثالثها: الشطط الأخلاقي، الذي حاز جرأة غير مسبوقة، عندما اشتط الغرب، وثارت كلّ مكوناته من أجل المثليّة والخمرة، في فضيحة عرّت المنظومتين الغربيتين الثقافية والسياسية، دفعَ وزيرة داخلية ألمانيا، نانسي فيزر، إلى الخروج عن أدب اللباقة الرسمي المزيَّف، عبر الكشف عن شارة المثلية الجنسية على كتفها، بعد أن تسلّلت إلى المدرج وهي تخفيها، في مخالفة قانونية، بعد المنع القطري الصريح لظهور هذه الشارة، وإن بدعوى الحرص القطري خشيةً على من يرتديها من تعرضه للأذى في بيئة ثقافية تخالف المثلية وتحرّمها.
وجاء تكميم أعضاء المنتخب الألماني أفواهَهم، احتجاجاً على منع “الفيفا” وقطر ظهور شارة الشذوذ الجنسي، ليعكس مستوى هذا الشطط، كأن هذا المنع طال جوهر الحرية في الثقافة الغربية، وهي حرية تخالف الفطرة الإنسانية بزواج الرجل بالرجل، والمرأة بالمرأة، تحت عنوان خادع، تم تقديمه في المونديال عبر شارة: “حب واحد”.
وبشأن الإصرار الغربي على بيع الخمور في المونديال، على نحو أدخل قطر في ارتباك كبير، خرجت منه بخريطة زمانية وخريطة مكانية للسماح والحظر، لتحصل على اتفاق مع “الفيفا”، وهو ما جعلها في النهاية تبيح المحرّم، وهو محرّم يتسبب بمشاكل أخلاقية وأمنية، فضلاً عن الدينية. فما هذه الثقافة الغربية التي تنتصر للمثلية والخمرة بمثل هذا الاندفاع المحموم؟ وهل يتصل ذلك بخصوصية المكان؟ أم هو انعكاس لطبيعة هذه الثقافة في جوهرها الهابط قيمياً؟
نظرة خاطفة إلى كابيتوليان روما وشوارعها، حيث المنحوتات العارية، حتى في دُور العبادة، وتمثال السيدة مريم العذراء وهي تُرضع السيد المسيح عاريةً، تكشف جذور الثقافة الغربية البهيمية، فكيف وقد تلبّست بالعقل الرأسمالي الاستعماري، فهل يمكن حينها تخيّل وجود رياضة إنسانية، وهي في مهدها خرجت من بلاط حلبة موت المصارعة الرومانية، التي قُتل فيها ما يقارب نصف مليون إنسان؟!

استبعاد لاعب سعودي من قائمة المنتخب قبل مونديال قطر بأيام

رياضة- مصدر الإخبارية

أعلن المدرب الفرنسي، إيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، استبعاد المهاجم فهد المولد من قائمة “الأخضر” لخوض غمار نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم “قطر 2022”.

وبحسب وسائل إعلام أعلن إيرفي رينارد ضم اللاعب نواف العابد إلى قائمة المنتخب السعودي، للمشاركة في النسخة الـ22 لبطولة كأس العالم، بدلا من فهد المولد.

وقالت تلك الوسائل أن قرار استبعاد فهد المولد يأتي بعد أيام قليلة من إعلان قائمة “الأخضر” النهائية التي ضمت 23 لاعبا للمشاركة في مونديال قطر 2022.

ووفقاً لوسائل الإعلام فقد أصدر الاتحاد السعودي لكرة القدم بيانا رسميا بهذا الصدد، اليوم الأحد.

وجاء فيه: “بعد الاطلاع على مستجدات استئناف لجنة مكافحة المنشطات الدولية “وادا” في القضية المنظورة أمام محكمة التحكيم الرياضية الخاصة باللاعب فهد المولد، وبعد مشاركة وجهات النظر مع الإدارة القانونية بالاتحاد السعودي لكرة القدم ومحامي الاتحاد السعودي لكرة القدم، وبناء على ذلك وكإجراء احترازي قرر المدير الفني هرفي رينار استبعاد اللاعب من القائمة المشاركة في كأس العالم FIFA قطر 2022 واستدعاء اللاعب نواف العابد للانضمام إلى القائمة”.

قطر تُدشن عُملات تذكارية لبطولة كأس العالم لكرة القدم

اقتصاد – مصدر الإخبارية

دشّن مصرف قطر المركزي، اليوم الأربعاء، العُملات التذكارية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، خلال حفلٍ بالعاصمة الدوحة، قبل 11 يومًا من انطلاق البطولة.

وشارك في التدشين محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ بندر بن محمد آل ثاني ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو وعددٍ مِن الوزراء والسفراء.

وقال المحافظ خلال حفل التدشين، إن: “العملات التذكارية مُساهمة من القطاع المصرفي لإنجاح الحدث التاريخي”.

وأضاف، أن “العملات التذكارية تعكس الإرث الحضاري والتراثي لدولة قطر، مؤكدًا على أن تنظيم كأس العالم مصدر فخر واعتزاز لنا جميعًا”.

وأشار إلى أن العُملات التذكارية تتمتع بجمال التصميم وجودة المواد المستخدمة، إضافة للقوة القانونية من حَيث القِيمة الإسمية والمواصفات.

يُذكر أن دولة قطر تستضيف نهائيات كأس العالم لكرة القدم بين 20 نوفمبر و18 ديسمبر القادمين، بمشاركة 32 منتخبًا، وذلك للمرة الأولى في الشرق الأوسط والعالم العربي، ومن المتوقع أن تستقبل 1.2 مليون زائر خلال 29 يومً، وتعهدت الدوحة بتقديم أفضل نسخة في تاريخ كأس العالم.

أقرأ أيضًا: بايرن ميونيخ يكشف عن حالة ماني قبيل انطلاق مونديال قطر

منتخب الأرجنتين يتلقى ضربة قوية قبيل انطلاق المونديال

وكالات – مصدر الإخبارية 

تلقى منتخب الأرجنتين ضربة قوية قبيل خوض نهائيات مونديال قطر 2022 المقرر انطلاقها يوم 20 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري ولغاية 18 كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

وقال موقع “Tyc Sports” الأرجنتيني، إن لاعب فياريال الإسباني، جيوفاني لو سيلسو، سيغيب عن مونديال قطر إثر خضوعه لعملية جراحية مستبعدة عن البطولة.

وأشار التقرير إلى أن فياريال أرجأ إصدار بيان رسمي بشأن حالة اللاعب الصحية الذي تعرض لإصابة في أوتار الركبة.

ومن المقرر أن يخضع لو سيلسو لعملية جراحية بعد أن نصحه الأطباء بعدم الاعتماد على العلاج، خوفا من تأزم إصابته.

ويعتبر لو سيلسو من اللاعبين الأساسيين في تشكيلة ليونيل سكالوني، ويعد غيابه بمثابة ضربة قوية لمنتخب “التانغو”.

ويخوض المنتخب الأرجنتيني مونديال قطر ضمن المجموعة الثالثة التي تضم كل من منتخبات السعودية والمكسيك وبولندا.

اقرأ/ي أيضاً: كأس العالم 2022: تحديد موعد رفع قوائم منتخبات المونديال لـ “فيفا”

بايرن ميونيخ يكشف عن حالة ماني قبيل انطلاق مونديال قطر

وكالات – مصدر الإخبارية 

قال المدرب المساعد لفريق بايرن ميونيخ الألماني دينو تويمولر إن إصابة السنغالي سادية ماني في مواجهة فيردر بيمن، الثلاثاء، “ليست خطيرة” وسيكون جاهزاً لمونديال قطر المرتقب.

وخرج النجم السنغالي بعد 20 دقيقة في الفوز بسداسية مقابل هدف أمام بريمن.

وسيكون مهاجم ليفربول السابق، عنصراَ مهماً لتعززي آمال منتخب السنغال في مونديال قطر، حيث سيلعب في المجموعة الأولى إلى جانب هولندا وقطر والإكوادور.

وأبلغ توبمولر الصحفيين: “ساديو ماني تلقى ضربة في الساق أدت إلى ألم بسيط في الأعصاب، الإصابة ليست خطيرة ومشاركته في كأس العالم لن تكون محل شكوك”.

وقال يوليان ناجلزمان مدرب بايرن إن اللاعب الفائز بجائزة أفضل لاعب إفريقي مرتين سيخضع لفحوصات.

وأضاف: “لا يمكنني قول أي شيء بالتأكيد، تلقى ضربة في الساق، في مكان يمتد تأثيره إلى العضلات”.

وتابع: “أعتقد أنه يجب أن يخضع لكشف بالأشعة لمعرفة مدى حجم الإصابة لأن هذا المكان يمكن أن يُكسر بسهولة، أتمنى ألا تكون إصابة خطيرة لكن لا يمكنني قول أي شيء”.

اقرأ/ي أيضاً: غير منطقية.. دعوات لمقاطعة كأس العالم 2022 وقطر ترد

منتخب المغرب يضم الهدّاف عبد الرازق حمد الله لقائمة أسود الأطلس

رياضة – مصدر الإخبارية

أعلن المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي، اليوم الاثنين، ضَم هدّاف نادي اتحاد جدة السعودي عبد الرزاق حمد الله، إلى قائمة “أسود الأطلس” تمهيدًا لخوض نهائيات مونديال “قطر 2022” المقرر اقامتها خلال الأيام المقبلة.

وبحسب الإعلامي بصحيفة “الرياضية” السعودية ماجد هود، فإن حمد الله تلقى استدعاءً مِن قِبل الركراكي، للانضمام لمعسكر “أسود الأطلس”، المقرر انطلاقه بتاريخ الثالث عشر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، استعدادا لخوض المونديال القطري.

وبحسب مصادر مُطلعة، فإن حمد الله لم ينضم لقائمة منتخب المغرب منذ أكثر من ثلاثة سنوات، رغم أرقامه التهديفية المميزة في الدوري السعودي، وذلك نتيجة قرار تأديبي من اتحاد الكرة المغربي، بسبب مغادرة اللاعب لمعسكر المنتخب بشكل مفاجئ قبل انطلاق بطولة كأس أمم إفريقيا 2019 التي نُظمت في جمهورية مصر العربية.

ويلعب المغرب في نهائيات كأس العالم المُقرر انطلاقها في قطر بتاريخ 20 نوفمبر القادم، في المجموعة السادسة التي تضم كلًا مِن بلجيكا وكرواتيا وكندا، ويأمل “أسود الأطلس” ببلوغ الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخهم بعد مونديال 1986.

أقرأ أيضًا: مونديال قطر 2022.. 10 نجوم عالميين تحرمهم الإصابة خوض المنافسة

Exit mobile version