رسميا .. “الصحة العالمية” تستبعد خطر تحول عدوى كورونا لوباء جائح

غزةمصدر الإخبارية

 

أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء، أنه قد تم استبعاد خطر تحول فيروس كورونا والإصابة به إلى جائحة تجتاح العالم.

 

وصرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنهم يعملون على تطوير عدد من اللقاحات لمواجهة خطر كورونا.

 

وأوضح غيبريسوس بأن منظمة الصحة ما زالت تعاني نقصا في المواد الطبية التي تساعد في مواجهة الفيروس.

 

وأفاد بأن معدلات الوفاة بسبب كورونا أعلى من تلك التي تحدث بسبب الإنفلونزا.

 

وفي وقت سابق، قال مدير منظمة الصحة العالمية إن الإصابات التي سُجلت في الساعات الأربع والعشرين الماضية خارج الصين، أكثر بتسع مرات من الإصابات المسجلة في الفترة نفسها داخل الصين.

 

وأفادت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الثلاثاء إن الصين سجل أمس الاثنين 125 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، بينما كان العدد 202 حالة في اليوم السابق.

 

وبذلك يصل إجمالي حالات الإصابة في الصين حتى الآن إلى 80151 حالة، وقد بلغ عدد الوفيات فيها بحلول نهاية أمس الاثنين 2943، وذلك بزيادة 31 حالة وفاة عن اليوم السابق. والوفيات الجديدة كلها بإقليم هوبي بؤرة تفشي الفيروس.

 

وقال رئيس كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء إن بلاده “في حرب” مع فيروس كورونا الجديد.

 

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن مون طلب في اجتماع لمجلس الوزراء من جميع الهيئات الحكومية العمل وفق “نظام طوارئ” على مدار الساعة لمراقبة الوضع.

 

وقدم الرئيس الكوري الجنوبي اعتذاره للشعب لعدم توافر إمدادات كافية من الكمامات الطبية، مشيرا الى أن الاقتصاد الكوري الجنوبي يواجه وضعا “خطيرا”، مشيرا إلى تراجع الاستثمارات والاستهلاك والأنشطة الصناعية.

 

وسجلت كوريا الجنوبية 477 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 4812، في حين بلغ عدد الوفيات 28.

 

من جهة أخرى ،أعلن في السعودية والأردن وتونس والمغرب عن تسجيل أولى الإصابات بفيروس كورونا ، ليتسع بذلك انتشار المرض في العالم العربي، في وقت بات ينتشر فيه خارج الصين أسرع من انتشاره داخلها.

 

وأعلنت السلطات السعودية -أمس الاثنين-عن إصابة مواطن سعودي عاد إلى المملكة من إيران عبر البحرين.

 

وفي الأردن، أعلن وزير الصحة الأردني سعد جابر عن تسجيل أول إصابة لمواطن أردني، عاد إلى البلاد منتصف الشهر الماضي من إيطاليا التي تعد الأكثر تأثر بالمرض في أوروبا.

 

من جهته، أعلن وزير الصحة التونسي عبد اللطيف المكي اليوم عن تسجيل أول إصابة في البلاد لتونسي عاد بدوره من إيطاليا، وقال إن المصاب قدم إلى تونس على متن سفينة أقلت 254 مسافرا، ووُضع كل هؤلاء قيد الحجر الصحي.

 

وكذلك كشفت وزارة الصحة المغربية مساء الاثنين تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، وهي لمواطن مغربي يقيم في إيطاليا.

بسبب كورونا .. فلسطين تمنع سياح خمسة دول من دخول أراضيها

رام اللهمصدر الإخبارية

أفاد د. علي عبد ربه، مدير الطب الوقائي في وزارة الصحة الفلسطينية، أنه تم منع دخول سياح من خمس دول آسيوية إلى فلسطين، بسبب تفشي فيروس ( كورونا ) فيها.

وأشار في تصريح مقتضب، إلى أنه وفقاً لبيان أصدره مكتب وزيرة الصحة، الدكتورة مي الكيلة، تم منع دخول مواطني كل من: الصين وتايلاند وسنغافورة وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ ومنطقة ماكاو، إلى فلسطين بسبب تفشي الفيروس فيها.
وكانت “الصحة”، قد أفادت أن نتائج الفحص للمريضة المشتبه بإصابتها بفيروس (كورونا)، في مجمع فلسطين الطبي، ظهرت عند الساعة الواحد والنصف من منتصف الليل.

وقالت الوزارة في بيان لها، إنه “يمنع دخول الزوار من مواطني الصين، وتايلاند، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة، وهونغ كونغ، وكذلك منطقة ماكو”.

وأشارت إلى أن “كل من زار البلدان الخمسة، سيخضع للحجر الصحي لمدة 14 يوما”.

من جهته، أعلن رئيس الوزراء محمد اشتيه، الاثنين، وخلال افتتاح الجلسة الأسبوعية للحكومة، أن “فلسطين لم تسجل أية إصابة بفيروس كورونا القاتل”.

وأشار طريف عاشور، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، في تصريح نشره على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، إلى أن نتائج فحص المريضة المشتبه بإصابتها بفيروس (كورونا)، كانت سلبية، مؤكداً في الوقت ذاته أن فلسطين خالية من فيروس (كورونا)، (كوفيد 19).

ورغم تأكيد الحكومة الفلسطينية، في أكثر من مناسبة، خلو البلاد من أي إصابات بفيروس “كورونا الجديد”، إلا أن تسجيل إصابات في “إسرائيل” دفعها إلى اتخاذ إجراءات تحسبا لوصول الفيروس لمناطقها.

وقالت وزارة الصحة في حكومة الاحتلال إن 9 من المصابين بفيروس “كورونا” في كوريا الجنوبية أجروا مؤخرا زيارة سياحية إلى مناطق في الداخل المحتل وفلسطينية.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن هؤلاء السائحين مكثوا في الداخل المحتل خلال الفترة بين 8 و15 فبراير/شباط الجاري، وفق صحيفة “هآرتس” العبرية.

وبينت أن هؤلاء السائحين زاروا كنائس عديدة، وأقاموا في فنادق في عدة مدن، بينها القدس، والناصرة، والبحر الميت وبئر السبع، كما زاروا الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وعلى إثر ذلك، قررت الحكومة الفلسطينية “إغلاق جميع المنشآت والمطاعم التي زارها الوفد السياحي الكوري الجنوبي”.

وفي بيان لها، اليوم، قالت الحكومة إن “عددا من المنشآت التي زارها الوفد السياحي معروفة لنا، وتمت مخاطبتها بإغلاق أبوابها وإجراء الفحوصات اللازمة لحماية العاملين في هذه المنشآت وزوارها”.

وأضافت: “البعض الآخر (من المطاعم) غير معروف لنا؛ لذا نأمل من أصحابها التحلي بروح المسؤولية وإبلاغ الجهات المسؤولة والالتزام بالتعليمات، وعدم التزامهم بذلك سيضعهم تحت طائلة المسؤولية القانونية”.

كما طالبت الصحة الفلسطينية كل “من احتك بالوفد الكوري الجنوبي، أو تواجد بالقرب منه على مسافة أقل من مترين ولمدة 15 دقيقة على الأقل، أن يقوم بخطوات عدة، حفاظا على ذاته وعائلته ومجتمعه”.

ومن تلك الخطوات، وفق بيان الصحة، “أن يضع نفسه في الحجر المنزلي لمدة 14 يوما؛ حيث لا يخالط فيها الآخرين، وأن يبلغ قسم الطب الوقائي في أقرب مديرية صحة عن حالته”.

كما دعت إلى “عمل الفحص الخاص بفيروس كورونا، والتقيد بالتعليمات الصحية للوقاية من المرض”.

كانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، الخميس، تجهيز مركز للحجر الصحي في محافظة أريحا والأغوار، للتعامل مع المسافرين القادمين من الصين والدول التي انتشر فيها فيروس “كورونا الجديد”.

وسجلت دول عديدة حتى السبت ألفين و362 حالة وفاة و77 ألفا و916 إصابة، غالبيتها العظمي في الصين، بسبب “كورونا”، وفق حصيلة جمعتها “أسوشييتد برس”.

Exit mobile version