أصابع الاتهام نحوه.. معهد ووهان الصيني ينفي احتمال تسرب كورونا من مختبره

وكالات – مصدر الإخبارية

بعد اتهامات عدة طالته، نفى معهد ووهان الصيني صحة التقارير التي تحدثت عن تسرب فيروس كورونا من مختبر المعهد، ودوره في تفشي الجائحة حول العالم بشكل متسارع ومستمر منذ أكثر من عام.

وصرحت شي تشنغ لي المختصة في علم الفيروسات بمعهد ووهان لصحيفة “نيويورك تايمز” بالقول إنه لا يوجد دليل على ذلك.

وتابعت مختصة المعهد: “كيف يمكنني تقديم دليل على شيء ما عندما لا يوجد دليل، لا أعرف كيف توصل العالم إلى هذا، يلقون باستمرار بالذنب على العلماء الأبرياء”.

اقرأ أيضاً: الصحة العالمية: الصين لم تتعاون بشكل كافٍ في بداية التحقيق في أصل كورونا

وكان وفد من منظمة الصحة العالمية توجه في وقت سابق إلى مدينة ووهان وكشف عن نتائج مهمة ضمن التحقيق حول منشأ فيروس كورونا المستجد.

وقال عالم الحيوانات البريطاني، بيتر دازاك، وهو من 10 خبراء ضمن الوفد إن الفيروس SARS-CoV-2 تسرب من معهد ووهان لعلوم الفيروسات الذي يدرس الفيروسات التاجية التي يعود منشأها إلى الخفافيش.

وأوضح دازاك أنه أتيح لخبراء الصحة العالمية زيارة هذا المعهد ولقاء المسؤول فيه الذي كان يعمل على مدى عقود على جمع عينات تلك الفيروسات ودراستها، والاطلاع على نتائج هذه البحوث وأوائل حالات الإصابة بكورونا.

وبيّن أن البحوث اللاحقة كشفت حالات إصابة وقعت قبل تفشي الفيروس في السوق، ما يفند الفرضية القاضية بأنها منشأ كورونا، لكن المحققين الدوليين تمكنوا من اكتشاف “دلائل مهمة” تسلط الضوء على دور السوق في الجائحة.

محققون من منظمة الصحة يكشفون تفاصيلاً جديدة حول “الفيروس المستجد”

وكالات – مصدر الإخبارية 

قال محققون من منظمة الصحة العالمية، يبحثون في أصول فيروس (كورونا) بالصين، إنهم اكتشفوا علامات تدل على أن تفشي الفيروس، كان أوسع بكثير في ووهان في كانون الأول/ ديسمبر 2019 مما كان يعتقد سابقاً.

وذكر المحقق الرئيسي لبعثة منظمة الصحة العالمية، بيتر بن امباريك، في مقابلة أجرتها معه شبكة (CNN): “كان الفيروس ينتشر على نطاق واسع في ووهان في كانون الأول/ ديسمبر، وهو اكتشاف جديد”.

وأضاف: أن البعثة وجدت عدة علامات على انتشار في 2019 على نطاق أوسع، بما في ذلك المنشأ الأول، حيث كان هناك أكثر من 12 سلالة من الفيروس في ووهان بالفعل في كانون الأول/ ديسمبر.

وأتيحت لفريق محققون من منظمة الصحة  أيضاً فرصة للتحدث إلى أول مريض قال المسؤولون الصينيون: إنه أصيب في 8 كانون الأول/ ديسمبر، وهو عامل مكتب في الأربعينات من العمر، وليس لديه سجل سفر ملحوظ.

وأضاف امباريك، اختصاصي سلامة الأغذية بمنظمة الصحة العالمية، أن العلماء الصينيين، قدموا للفريق 174 حالة إصابة بفيروس (كورونا) في ووهان وحولها في كانون الأول/ ديسمبر 2019، وهو ما “يعني أن المرض قد أصاب ما يقدر بأكثر من 1000 شخص في ووهان” في ذلك الشهر.

اقرأ أيضاً: فريق منظمة الصحة يصل “سوق ووهان” للبحث في أصول كورونا

وأشار امباريك إلى أن البعثة، التي ضمت 17 عالماً من منظمة الصحة العالمية و17 آخرين من الصين، وسعت من نوع المادة الوراثية للفيروس التي فحصوها من حالات الإصابة المبكرة بفيروس (كورونا).

وقال امباريك: إن هذا سمح لهم بالنظر إلى عينات جينية جزئية، بدلاً من مجرد عينات كاملة، ونتيجة لذلك، تمكنوا من جمع 13 تسلسلاً وراثياً مختلفاً لفيروس (كورونا) لأول مرة اعتبارا من كانون الأول/ ديسمبر 2019. ويمكن أن توفر التسلسلات، إذا تم فحصها مع بيانات المرضى الأوسع في الصين عبر 2019، أدلة قيمة حول الجغرافيا وتوقيت تفشي المرض قبل هذه الفترة.

وقال امباريك: “بعضها من الأسواق، والبعض ليس مرتبطاً بالأسواق”، بما في ذلك سوق هوانان للمأكولات البحرية في ووهان، الذي يعتقد أنه لعب دورا في انتشار الفيروس لأول مرة.

وتعتبر التغييرات في التركيب الجيني للفيروس شائعة وغير ضارة في العادة، وتحدث بمرور الوقت مع انتقال المرض وتكاثره بين البشر أو الحيوانات.

ورفض امباريك، استخلاص استنتاجات حول ما يمكن أن تعنيه السلالات الـ 13 لتاريخ المرض قبل كانون الأول/ ديسمبر. لكن اكتشاف العديد من المتغيرات المحتملة المختلفة للفيروس قد يشير إلى أنه كان ينتشر لفترة أطول من ذلك الشهر فقط، كما ذكر بعض علماء الفيروسات سابقا أنه من المحتمل أن تكون هذه المادة الوراثية أول دليل مادي يظهر دوليا لدعم مثل هذه الفرضية.

مهام محققون من منظمة الصحة لم تنتهي بعد

وقال امباريك إن فريق منظمة الصحة العالمية يأمل في العودة إلى ووهان في الأشهر اللاحقة لمواصلة تحقيقاته، رغم أنه لم يتمكن من تقديم مواعيد محددة لرحلة مؤكدة.

ولفت امباريك بأن “هناك حوالي 200 ألف عينة متوفرة مؤمنة الآن، ويمكن استخدامها لمجموعة جديدة من الدراسات. سيكون من الرائع لو تمكنا من (العمل) مع ذلك”.

وذكر أن بعض عينات الاختبارات البيولوجية الأخرى، التي ربما أثبتت فائدتها خلال مهمة ووهان، لم تكن متاحة لهم أيضا، منوها بأنه “تم التخلص من الكثير من العينات بعد بضعة أشهر أو أسابيع، اعتماداً على الغرض من سبب أخذها”.

وقال امباريك: إن ظروف البعثة، من فترات الحجر الصحي المكثفة والتباعد الاجتماعي، أدت إلى بعض الإحباطات، إلى جانب التدقيق العالمي في سلوكها ونتائجها.

منشأ كورونا.. نتائج مهمة كشفتها تحقيقات الصحة العالمية في ووهان

وكالات – مصدر الإخبارية

كشف وفد منظمة الصحة العالمية المتواجدة حالياً في مدينة ووهان الصينية عن نتائج مهمة ضمن التحقيق حول منشأ فيروس كورونا المستجد.

وقال عالم الحيوانات البريطاني، بيتر دازاك، وهو من 10 خبراء ضمن الوفد إن الفيروس SARS-CoV-2 تسرب من معهد ووهان لعلوم الفيروسات الذي يدرس الفيروسات التاجية التي يعود منشأها إلى الخفافيش، حسبما ذكرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية.

وأوضح دازاك أنه أتيح لخبراء الصحة العالمية زيارة هذا المعهد ولقاء المسؤول فيه الذي كان يعمل على مدى عقود على جمع عينات تلك الفيروسات ودراستها، والاطلاع على نتائج هذه البحوث وأوائل حالات الإصابة بكورونا.

وأشار إلى أهمية زيارة الخبراء إلى سوق ووهان للمأكولات البحرية التي تعد مكان ربما تحول الفيروس فيه من الحيوانات إلى البشر.

وبيّن الخبير أن البحوث اللاحقة كشفت حالات إصابة وقعت قبل تفشي الفيروس في السوق، ما يفند الفرضية القاضية بأنها منشأ كورونا، لكن المحققين الدوليين تمكنوا من اكتشاف “دلائل مهمة” تسلط الضوء على دور السوق في الجائحة.

وأوضح أن أفراد الوفد انقسموا إلى ثلاث مجموعات تعمل على دراسة دور الحيوانات المحتمل في ظهور كورونا، وطرق تفشي العدوى، والعينات البيئية، مضيفا أن جهود المهمة تتركز الآن على جمع هذه الاستكشافات.

وتابع: “الخبراء يعلمون الآن ما لم يعلموا في البداية، وهذا أن هناك العديد من المرضى الذي لم تظهر لديهم أعراض إصابة إطلاقا أو كانت هذه الأعراض خفيفة، مؤكدا أن العمل جار من أجل تحديد عدد هؤلاء المرضى في الصين وتاريخ إصابتهم”.

وعبّر دازاك عن أمله في أن يصبح هذا التحقيق نقطة محورية في جهود تخفيف آثار الجائحة ومنع وقوع جوائح جديدة في المستقبل.

واستأنف: “الفيروسات تنشأ بطرق معقدة وتمثل متابعة هذه العملية مهمة صعبة قد تستغرق وقتا طويلا، وتابع: “ما رأيته يؤكد لي أن هناك بعض الدلائل الحقيقية من شأنها تسليط الضوء على ما حصل، وآمل في أن نستطيع تقديم تفسير راسخ في ختام هذه الزيارة”.

كما توقع خبير الصحة العالميو أن تعلن النتائج الرئيسية لزيارة البعثة إإلى الصين قبل مغادرة الخبراء للبلاد في العاشر من فبراير الجاري.

فريق منظمة الصحة يصل “سوق ووهان” للبحث في أصول كورونا

وكالات – مصدر الإخبارية 

زار فريق منظمة الصحة العالمية، يبحث في أصول جائحة فيروس كورونا المستجد، الأحد، سوقًا معروفة بأنه مركز توزيع المواد الغذائية لمدينة ووهان الصينية خلال فترة الإغلاق التي استمرت 76 يومًا العام الماضي.

وشوهد أعضاء الفريق يسيرون في أقسام من سوق بايشازو – إحدى أكبر الأسواق الرطبة في ووهان – محاطين بمجموعة كبيرة من المسؤولين والممثلين الصينيين.

وزار الأعضاء، من ذوي الخبرة في الطب البيطري وعلم الفيروسات وسلامة الأغذية وعلم الأوبئة، حتى الآن مستشفيين في مركز التفشي المبكر- مستشفى ووهان جينينتان ومستشفى هوبى المتكامل للطب الصيني والغربي.

كما زار فريق منظمة الصحة العالمية السبت معرضًا مخصصًا للتاريخ المبكر لفيروس كوفيد-19.

وقالت منظمة الصحة العالمية ومقرها جنيف على تويتر، الخميس، إن الفريق يعتزم زيارة مستشفيات وأسواق مثل سوق هوانان للمأكولات البحرية، المرتبط بالعديد من الحالات الأولى.

كما قاموا بإدراج معهد ووهان لعلم الفيروسات والمختبرات في المرافق التي سيزورونها بما في ذلك مركز ووهان للسيطرة على الأمراض.

ومن غير المرجح أن تؤكد زيارة واحدة يقوم بها العلماء أصل الفيروس. وعادةً ما يكون تحديد الحيوان الذي ربما كان مصدر الفيروس مسعى شاملًا يستغرق سنوات من البحث، بما في ذلك أخذ عينات من الحيوانات والتحليل الجيني والدراسات الوبائية.

وأحد الاحتمالات أن صيادًا للحياة البرية ربما يكون قد نقل الفيروس إلى التجار الذين حملوه إلى ووهان.

ولا يزال الجدول الزمني الدقيق لعمل الخبراء غير واضح، فيما تبقى التغريدات التي يطلقونها، وتلك الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، المصدر الأساسي للمعلومات.

والسبت، قال مدير عمليات الطوارئ في المنظمة مايكل رايان: “أريد أن أحذر الجميع: النجاح في تحقيقٍ يتعلق بانتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان، لا يقاس بالضرورة بالعثور على مصدرٍ خلال المهمة الأولى”.

وتابع: “هذه أشياء معقدة، وما نحتاج إلى فعله هو جمع كل البيانات والمعلومات، وتلخيص المناقشات كافة (..) وما هي الدراسات الإضافية للوصول إلى الإجابة”.

لكن رايان بقي غامضا فيما يتعلق بتفاصيل جدول أعمال فريق الخبراء في ووهان، رغم من الحديث عن أنه “مزدحم جدا”.

وأشار رايان إلى زيارات ستتم إلى معهد ووهان لعلم الفيروسات، وإلى سوق في المدينة بيعت فيه حيوانات، حيث يمكن أن يكون الفيروس قد انتقل إلى البشر.

“ووهان” بؤرة تفشي كورونا تصعق العالم بصور مكتظة بآلاف الأشخاص.. كيف فعلوا ذلك؟

وكالات – مصدر الإخبارية

تحدى آلاف الصينيين الخوف من وباء كوفيد-19 في مدينة ووهان بؤرة تفشي فيروس كورونا المستجد، وشاركوا في حفلة كبيرة لموسيقى التكنو أقيمت في منتجع للألعاب المائية، أثارت ضجة كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي الاثنين.

ونجحت الصين في السيطرة إلى حدّ كبير على الوباء الذي ظهرت أولى الإصابات به فيها نهاية العام الماضي، وباتت الحصيلة اليومية في الأيام الأخيرة تقتصر على بضع عشرات من الحالات الجديدة، وفق الإحصاءات الرسمية.

وعادت الحياة الطبيعية تدريجياً أيضاً إلى مدينة ووهان ومحيطها، في وسط الصين، بعدما عزلت عن العالم مدى 76 يوماً بين يناير وأبريل المنصرمين، وكانت أولى المدن التي فرض فيها الحجر المنزلي في العالم.

وكان شاطئ “مايا بيتش ووتربارك” مكتظاً خلال عطلة الأسبوع، وراح المشاركون في الحفلة الذين ارتدوا ثياب السباحة يرقصون على أنغام الموسيقى الإلكترونية، وبدا واضحاً أن أيّاً منهم لم يكن يضع كمامة، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

وعاود هذا الشاطئ استقبال مرتاديه في يونيو الماضي لكنّه اكتفى بنصف قدرته الاستيعابية، بحسب وسائل الإعلام المحلية. ومنح الشاطئ النساء حسماً قدره 50 في المئة على تذاكر الدخول.

وأثارت الصور التي نشرتها “فرانس برس” تعليقات قاسية على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت بلغ عدد المصابين بالفيروس 21 مليوناً في أنحاء العالم، بينهم 766 ألفاً فارقوا الحياة.

وكتب أحدهم على تويتر “هكذا نتسبب بموجة وبائية ثانية أو ثالثة”.

وفيما يواصل صينيون كثر التزام القيود على تنقلاتهم ويستمرون في التزام وضع الكمامات في الأماكن العامة، فإن مدينة ووهان تسعى إلى إعادة إطلاق اقتصادها الذي تأثر بشكل كبير بالجائحة.

وفي هذا الإطار، أعلنت سلطات مقاطعة هوبي، التي تعتبر ووهان عاصمتها، إتاحة الدخول مجاناً إلى 400 موقع سياحي.

“كورونا الجديد” يتفشى والصين ترفع مستوى التأهب في البلاد

بكينمصدر الإخبارية 

أمرت الصين بفرض إجراءات على مستوى البلاد للكشف عن حالات الإصابة المشتبهة بفيروس “كورونا”، في القطارات والطائرات والحافلات، مع ارتفاع عدد المصابين والوفيات.

وأفاد بيان لجنة الصحة الوطنية، أنه سيتم وضع محطات للكشف عن الإصابات، وسينقل الركاب الذين يُشتبه بإصابتهم “فورا” إلى مركز صحي، حسبما نقلت “فرانس برس”.

وجاء الإعلان عن هذه الخطوة بينما أغلقت السلطات خمس مدن جديدة فيها نحو 56 مليون نسمة السبت، في محاولة لاحتواء المرض.

ونشرت القوات المسلحة الصينية، الجمعة، طواقم طبية محترفة في إطار مواجهة مرض الالتهاب الرئوي الناجم عن تفشي الفيروس، وفقا لما أعلنته السلطات العسكرية.

وأعلنت الجمعة وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية، عن تأسيس فريق بحث وطني يتألف من 14 خبيرا، للمساعدة في الوقاية ومراقبة تفشي فيروس “كورونا” الجديد في الصين ، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”.

وقالت الوزارة، إن فريق البحث لمكافحة الفيروس يعتبر جزءا من مشروع علمي- تكنولوجي عاجل للوزارة، تم إطلاقه بشكل مشترك مع لجنة الصحة الوطنية وإدارات أخرى في اجتماع عقد مؤخرا.

وسيوفر المشروع دعما علميا- تكنولوجيا في 10 ميادين بحثية، بما فيها تعقب الفيروس وانتقاله وطرق التعقب والتغير الجيني وتطوير لقاح يقضي عليه.
وظهر الفيروس في مدينة ووهان عاصمة إقليم هوبي بوسط الصين أواخر العام الماضي وانتقل لمدن صينية من بينها بكين وشنغهاي، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وتايلاند وكوريا الجنوبية واليابان.

وأعلنت الصين، السبت، أن 41 شخصا توفوا حتى الآن بسبب فيروس “كورونا” الجديد، الذي أصاب أكثر من 1300 شخص على مستوى العالم في الوقت الذي سارعت فيه السلطات الصحية في شتى أنحاء العالم لمنع حدوث وباء عالمي.

وذكرت لجنة الصحة الوطنية في بيان أن مجمل عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في الصين يبلغ الآن 1287.

وارتفع عدد حالات الوفاة من 26 حالة، الجمعة، وحدثت كل حالات الوفاة الجديدة في ووهان والتي تم عزلها صحيا بشكل فعلي مع مسارعة الصين لاحتواء انتشار الفيروس.

والغالبية العظمى من حالات الإصابة وكل حالات الوفاة المؤكدة حتى الآن كانت في الصين، ولكن تم أيضا اكتشاف الفيروس في تايلاند وفيتنام وسنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان ونيبال وفرنسا والولايات المتحدة وأستراليا، كما أعلنت ماليزيا تسجيل 3 إصابات السبت.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن فيروس “كورونا” الجديد يمثل “حالة طوارئ في الصين”، لكنها أحجمت عن إعلانه مثار قلق دولي، رغم أن الفيروس واصل الانتشار عالميا.