تظهر أعراضها بعد 5 أيام.. 800 إصابة بالطفرات المتحورة لكورونا في فلسطين

رام الله – مصدر الإخبارية

صرحت وزارة الصحة أن عدد الاصابات بالطفرات المتحورة لفيروس “كورونا” في فلسطين وصلت إلى 800 حالة، وتم الكشف عنها من عينات عشوائية أخذت من مصابين في كافة المحافظات.

وقال المتحدث باسم الصحة كمال الشخرة،في تصريحات إذاعية، اليوم الأحد، إن معظم الإصابات كانت بالطفرة البريطانية التي وصلت من الأراضي المحتلة عام 1948 جراء المخالطة الكبيرة، مشيراً إلى أن أعراض هذه الطفرة تظهر بعد خمسة أيام على أبعد تقدير من انتقال العدوى، وتؤدي للإصابة بالتهاب رئوي حاد يستوجب تلقي العلاج بشكل فوري في المراكز الطبية.

وبيّن الشخرة أن الاغلاقات التي أُعلن عنها مؤخرا في عدد من المحافظات جاءت بسبب تزايد أعداد الإصابات بفيروس “كورونا”، وبسبب تفشي الطفرات الجديدة، ووصف الوضع الوبائي في فلسطين بالخطير.

وشدد على أن القطاع الصحي يعمل حالياً بطاقته القصوى وعلى مدار الساعة، محذرا من الارباك الذي قد يحصل مع سرعة تفشي الطفرات الجديدة من الفيروس والأعراض الحادة المصاحبة لها ما يستدعي الادخال للمستشفيات التي باتت تعمل بطاقتها القصوى.

بدوره قال المتحدث باسم وزارة الداخلية غسان نمر، إن اغلاق محافظات رام الله والبيرة والقدس ونابلس وبيت لحم جاء نتيجة ارتفاع نسبة الاصابات بفايروس “كورونا” من العينات المسحوبة إلى أكثر 30%.

وأوضح نمر أن هذه المحافظات تم تصنيفها باللون الأحمر وإغلاقها لمنع تفشي الفيروس، مشدداً على أن الوضع الوبائي أصبح خطيراً للغاية، الأمر الذي انعكس على ارتفاع عدد الإصابات والوفيات والضغط الكبير على المستشفيات والمراكز الصحية،، التي وصلت حدها الاقصى.

وأوضح أن العودة لسيناريو الإغلاق الشامل جاء نتيجة لعدم التزام المواطنين، والاستمرار بالتجمعات في الافراح وبيوت العزاء، خاصة في المناطق المصنفة “ج”، مؤكدا أن الإجراءات في الفترة المقبلة ستكون مشددة وتشمل إصدار مخالفات لمن لا يلتزم من الأفراد والمؤسسات.

كما طالب نمر الجميع بتحمل مسؤولياتهم لعدم نقل العدوى والتسبب بالوفيات لان الالتزام بالإجراءات الوقائية هو قارب النجاة حتى وصول اللقاحات والعودة الى الحياة الطبيعية.

معروف: السلالة الجديدة لكورونا قد تكتشف بغزة في أي لحظة

غزة-مصدر الاخبارية 

أعلن رئيس مكتب الاعلام الحكومي سلامة معروف اليوم الخميس، عن وجود تحد كبير مرتبط بالسلالة الجديدة التي قد تكتشف في قطاع غزة بأي لحظة ونسبة انتشارها أكبر من السلالة الأولى.

ونفى بدوره خلال حديث له مع وكالة أخبار محلية كل ما يُشاع بشأن إعادة فرض إغلاق جزئي في قطاع غزة خلال الأيام القادمة.

وقال : “إن مايشاع غير دقيق، وإن كانت الأمور مرتبطة بسلوك الأفراد والمؤسسات ومدى الالتزام والتحلي بروح المسؤولية بكل إجراءات الوقاية والسلامة المُقرّة”.

وحسب معروف، كلما كان هناك حالة من التراخي وعدم الالتزام بإجراءات الوقاية، فإن ذلك ينذر بارتفاع مؤشرات الحالة الوبائية وهو ما يمكن أن يعيدنا إلى مربع اتخاذ إجراءات احترازية من قبيل تقييد الحركة أو فرض بعض الإغلاقات سواء زمانية أو مكانية.

وأضاف”هذا ما لا نرغب فيه ولا نأمل في الوصول إليه”، مشيرًا إلى تجربة الجغرافيا المحيطة التي عادت إلى الإغلاق كنتيجة طبيعية لحالة التراخي من قبل المواطنين.

وأفاد  معروف بأن الجهات الحكومية في غزة مُطالبة بتكثيف متابعة التزام المنشآت والمرافق، داعيا المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية وعدم التراخي.

وحذر معروف المواطنين من عدم فهم سياسة التخفيف المرحلة الماضية كأن الأمور عادت إلى نصابها الطبيعي.

وتابع  “نأمل أن نتجاوز المرحلة المقبلة حتى نصل الى المناعة الطبيعية للمجتمع من خلال وصول اللقاحات وتطعيم الجزء الأكبر من المجتمع داخل القطاع”.

وفي ذات السياق، ذكر معروف أنه تم تطعيم 3 آلاف مواطن، إذ وصل قطاع غزة 22 ألف مطعوم يكفي لـ11 ألف، مؤكدا أن الأولوية للطواقم الطبية.

وأشار إلى أنه من المتوقع وصول كميات أكبر من اللقاحات لغزة سواء عبر التواصل مع جهات صديقة أو الصحة برام الله كحق طبيعي للقطاع.

اليابان تعلن اكتشاف 4 إصابات بسلالة جديدة من كورونا

وكالات – مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة الصحة اليابانية اليوم الأحد عن اكتشاف إصابات بسلالة جديدة من فيروس كورونا لدى أربعة مسافرين قادمين من البرازيل.

من جهته قال تاكاجي واكيتا رئيس المعهد الوطني للأمراض المعدية في إفادة للصحفيين بوزارة الصحة إن السلالة الجديدة تختلف عن السلالتين اللتين اكتشفتا لأول مرة في بريطانيا وجنوب أفريقيا.

وكانت بريطانيا وجنوب إفريقيا قد اكتشفتا خلال الأسابيع القليلة الماضية سلالتين جديدتين من فيروس كورونا، أسرع انتشارا وأدى ظهورهما إلى طفرة في أعداد الإصابات بالفيروس.

في نفس السياق قالت منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق إنه تم اكتشاف “سلالة الفيروس التاجي الجديدة في 41 دولة ومنطقة في مختلف أنحاء العالم.

وأوضحت المنظمة أن الحديث يدور عن انتشار السلالة الجديدة من الفيروس في الفترة حتى يوم 5 كانون الثاني/ يناير، وأن الأمر يتعلق “بحالات انتشار قليلة”.

وكانت بريطانيا أول دولة اكتشفت السلالة الجديدة من الفيروس وأكدت أن هذا النوع من الفيروسات أكثر قابلية للانتقال بنسبة 70 في المائة من سلالات كورونا الأخرى.

في نفس الوقت تواصل جائحة كورونا تفشيها المطّرد حول العالم وأظهرت أحدث الإحصاءات العالمية المعلنة  صباح اليوم الأحد، أن عدد الوفيات جراء الفيروس بلغ نحو مليون و935 ألف وفاة، فيما تقترب حصيلة المصابين من 90 مليونا و85 ألف إصابة، تعافى منهم ما يزيد على 64 مليونا و467 ألف مريض.

وتواصل جائحة كورونا تفشيها في 218 دولة وإقليما ومنطقة حول العالم، وسجلت دول العالم أمس السبت، تراجعاً مقارنة باليوم الذي سبقه، في عدد الاصابات الجديدة المكتشفة، وكذلك في عدد الوفيات، وسُجلت 727 ألفا و131 إصابة جديدة، وأوقعت خلال الـ24 ساعة الأخيرة 12,437 حالة وفاة.

بريطانيا: دعوات للالتزام بالمنازل ومخاوف من إغراق المستشفيات بمرضى كورونا

وكالات – مصدر الإخبارية

دعت الحكومة البريطانية المواطنين إلى البقاء في منازلهم وحماية أنفسهم والآخرين من الإصابة بفيروس كورونا، مؤكدة الضغوط التي يتعرض لها القطاع الصحي في بريطانيا نتيجة تفشي الفيروس والزيادة في الإصابات.

بدوره قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في تغريدة له عبر تويتر: “تتعرض مستشفياتنا لضغط أكبر من أي وقت آخر منذ بداية الوباء، وتستمر معدلات الإصابة بالارتفاع بمعدل ينذر بالخطر”.

وتابع جونسون: “لقد منحنا طرح اللقاح أملاً متجددا،ً ولكن من الأهمية بمكان الآن أن نبقى في المنزل ونحمي هيئة الخدمات الصحية الوطنية وننقذ الأرواح”.

وكان عمدة لندن، صادق خان، أعلن أمس الجمعة، حال الطوارئ في العاصمة البريطانية بعد تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وبيّن صادق خان أن إعلان حال الطوارئ في لندن جاء بسبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا الذي يهدد بـ”إغراق” المستشفيات بالمرضى المصابين.

وأكد عمدة لندن أن معدلات الإصابة المتزايدة تضع ضغطاً هائلاً على هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية التي تعاني من الضغط أصلاً.

في نفس الوقت ارتفع عدد الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي بنسبة 42 في المئة، حيث زاد عدد المرضى من 640 مريضا إلى 908 مرضى في الأسبوع حتى 6 يناير، ويرقد 7034 شخصاً في المستشفيات البريطانية نتيجة الإصابة بكورونا.

وأعلن مكتب الإحصاءات الوطنية في بريطانيا، أمس الجمعة، أن أكثر من 1.1 مليون نسمة أصيبوا بكوفيد-19 في الأسبوع الماضي، أي ما يعادل إصابة واحدة بين كل 50 فرد في البلاد.

وقال المكتب: “شهدت لندن وشرقي إنجلترا والجنوب الشرقي أعلى نسبة من الحالات الإيجابية التي تتطابق مع السلالة الجديدة من الفيروس”.

كورونا العالم: أكثر من 84 مليون إصابة.. وإصابات بالسلالة الجديدة في الأردن

وكالات – مصدر الإخبارية

وسط انتشار مستمر لفيروس كورونا حول العالم وظهور سلالات جديدة منه، أظهرت آخر الإحصاءات العالمية حول الجائحة صباح اليوم السبت، أن عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بلغ مليون و835 ألف و399 وفاة، فيما بلغت حصيلة المصابين نحو 84 مليونا و383 ألف إصابة، تعافى منهم اكثر من 59 مليونا و642 ألف مريض.

ويستمر تفشي جائحة كورونا في 218 دولة وإقليما ومنطقة حول العالم، وسجلت دول العالم أمس الجمعة، 561 ألف و913 إصابة جديدة، وأوقعت خلال الـ24 ساعة الأخيرة 9,470 حالة وفاة.

وبحسب الأرقام المسجلة فإن الدول الخمس التي سجلت الجمعة أعلى حصيلة وفيات خلال يوم واحد في العالم، كانت على التوالي، أميركا (2,129 وفاة)، والمكسيك (910 وفيات)، وبريطانيا (613 وفاة)، وروسيا (536 وفاة)، والبرازيل (465 وفاة).

وأظهرت البيانات أن الدول الخمس التي سجلت أمس أعلى حصيلة إصابات جديدة، عالميا، خلال يوم واحد، كانت على التوالي، أميركا (166,044 إصابة)، وبريطانيا (53,285 إصابة)، وروسيا (27,039 إصابة)، والبرازيل (24,605 إصابات)، وإيطاليا (22,211 إصابة).

في نفس الوقت لا تزال أميركا في طليعة دول العالم قياسا بأعلى حصيلة وفيات وعدد اصابات اجمالي، وأوضحت الإحصاءات أن الدول الخمس التي تعتبر حتى صباح اليوم السبت الأكثر تأثرا جراء الجائحة في العالم من حيث الحصيلة الإجمالية لأعداد الوفيات، هي: أميركا (356,445 وفاة)، والبرازيل (195,441 وفاة)، والهند (149,218 وفاة)، والمكسيك (126,507 وفيات)، وإيطاليا (74,621 وفاة).

وكانت الدول الخمس التي تعتبر حتى صباح اليوم الأكثر تأثرا عالمياً من حيث الحصيلة الإجمالية لأعداد الإصابات، هي: أميركا (20,617,346 إصابة)، والهند (10,305,788 إصابة)، والبرازيل (7,700,578 إصابة)، وروسيا (3,186,336 إصابة)، وفرنسا (2,639,773 إصابة).

في  سياق متصل أعلنت وزارة الصحة الأردنية، السبت، عن تسجيل 3 إصابات جديدة بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد التي رصدت مؤخرا في بريطانيا، وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات بالسلالة الجديدة إلى 5 حالات.

وصرح مصدر طبي أردني لقناة “المملكة” الرسمية أن “الحالات الثلاثة الجديدة المصابة بفيروس كورونا المتحور، اكتُشفت بعد فحص 4 عينات وصلت مختبرات وزارة الصحة لأشخاص قادمين من خارج الأردن”.

وتابع المصدر أن “فحص فيروس كورونا المتحور يحتاج فترة تتراوح بين 3 أيام و4 أيام لحين ظهور النتيجة”، مشيرا إلى ان “وزارة الصحة تقوم بتتبع الحالات القادمة من خارج الأردن وعزل المصابين منزليا”.

بعد إعلان لقاحها الجديد.. الصين تسجل أول حالة بسلالة كورونا الجديدة

وكالات – مصدر الإخبارية

بعد ساعات قليلة من إعلانها عن لقاح جديد مضاد لفيروس كورونا، أعلنت السلطات الصحية في الصين، اليوم الخميس عن تسجيل أول حالة إصابة بسلالة كورونا الجديدة وسط مخاوف من تسببها بانتشار أسرع للعدوى التي ظهرت في البلد الآسيوي، أواخر العام الماضي، ثم تحولت إلى جائحة عالمية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قالت الأسبوع الماضي، إنه “لا داعي للذعر” بسبب سلالة كورونا الجديدة، مشيرة إلى أن ظهور السلالة جزء طبيعي من تطور الجائحة.

وأعلنت الحكومة الصينية اليوم الخميس  ترخيص لقاح “سينوفارم” المضاد لفيروس كورونا، والذي طورته المجموعة الصينية الوطنية للصناعات الدوائية، (إس إن بي جي)،  للبدء بحملة تطعيم واسعة ضد الفيروس، لكن ضمن شروط معينة.

ورخصت إدارة المنتجات الطبية الوطنية في الصين استخدام  اللقاح نفسه في الحالات الطارئة منتصف العام الجاري، ما يعني أن الترخيص الحالي يعد بمنزلة موافقة ترخيص لتسويقه للعموم، وفقاً لوكالة “بلومبرغ”.

وكانت شركة  “سينوفارم” أعلنت أمس الأربعاء أن لقاحها فعال بنسبة 79%، وهي نسبة أقل من تلك التي أعلنتها الشركتان الأميركيتان “فايزر” (95 %) و”موديرنا” (94.1 %)، هذا مادفع الحكومة الصينية الموافقة على اللقاح مبدئيًّا،  وتعتبر الشركة أول من أعلن عن  أرقاماً تتعلق بفاعلية لقاح يجري إعداده، وسط شكوك بشأن فاعلية أربعة لقاحات أخرى يتم تطويرها في الصين.

ووفق صحيفة “واشنطن بوست”، فإن “الترخيص لتسويق لقاح “سينوفارم” والشروع في توزيعه، من شأنه أن يتحول إلى وسيلة دبلوماسية في يد الصين، تستخدمه لتعزيز شراكاتها مع الدول النامية غير القادرة على شراء اللقاح.

ورغم أن الصين أبطأ من بلدان أخرى في الموافقة على لقاحات الوقاية من مرض كوفيد-19، فإنها تقوم على مدى شهور بتطعيم مواطنيها بثلاثة أنواع مختلفة لا تزال في مراحل التجارب الأخيرة.

الصحة العالمية: السلالات الجديدة من فيروس كورونا ستستمر

وكالات – مصدر الإخبارية

قالت خبيرة منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيركهوفي، إن ظهور سلالات جديدة من فيروس كورونا المستجد سيستمر.

وبينت كيركهوفي، اليوم الاثنين، إلى أن الحديث يدور حول “عملية طبيعية لا تؤثر بشكل يذكر على الفيروس نفسه لكن ينبغي لنا أن نواصل دراستنا لهذه السلالات، بما في ذلك لمعرفة قدرتها على الانتقال”.

وأكدت الخبيرة أن منظمة الصحة العالمية تواصل متابعة الوضع من كثب وتعمل مع علماء عبر العالم يتابعون ظهور السلالات الجديدة من فيروس كورونا المستجد. كما ذكرت أن لدى المنظمة ذاتها فرق بحث متخصصة في دراسة هذه السلالات، وأن منظمة الصحة ستتلقى نتائج عمل الفرق المذكورة خلال الأيام والأسابيع القادمة.

وكان رئيس قسم الوقاية من الأمراض في وزارة الصحة الإيطالية جيوفاني ريتسا،  أكد في وقت سابق أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا تعمل بذات الكفاءة في الوقاية من السلالة الجديدة من فيروس كورونا.

وقال ريتسا: “السلالة الجديدة من فيروس كورونا، والتي ظهرت في لندن وجنوب شرقي بريطانيا سجلت طفرات في البروتين على سطح الفيروس، وفي حين أن هناك فرضيات مفادها بأن هذه الطفرات قد تزيد من تحمل الفيروس، فلا يبدو أنها تغير من عدوانيته السريرية أو استجابته للقاح”.

من جهته، أكد عالم الأوبئة الألماني كارل لوترباخ أنه يمكن أن تؤدي السلالة الجديدة لكورونا إلى زيادة مخاطر الإصابة، فضلا عن أنواع أكثر خطورة من العدوى.

وأعلن وزير الصحة البريطاني ماثيو هانكوك الأسبوع الماضي أنه تم التعرف على سلالة جديدة من فيروس كورونا في البلاد تنتشر بشكل أسرع من الشكل الأصلي”،  وقال: “السلالة الجديدة انتشارها من شخص لآخر أسهل من سابقتها وبالتالي فهي أشد عدوى.

وقال علماء، ضمن دراسة جديدة أعدوه ا: “إن سلالة كورونا الجديدة التي تنتشر في بريطانيا معدية بنسبة 56% أكثر من النسخة الأولى، وستزيد من الوفيات خلال الفترة المقبلة”.

ودعا العلماء الذين ووفق الدراسة التي نشرتها كلية لندن للصحة وطب المناطق المدارية، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، لتوزيع اللقاح بشكل سريع للمساعدة على منع حدوث المزيد من الوفيات، لأنه من المرجح أن يعمل النوع المتحوِّر من الفيروس الذي ظهر في جنوب شرقي بريطانيا في نوفمبر/ تشرين الثاني على زيادة عدد الوفيات، خلال العام المقبل، وكذلك من حاجة المصابين لدخول المستشفيات لتلقي العلاج.

وقال الباحثون الذين ركزوا على جنوب شرقي بريطانيا ولندن إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت سلالة كورونا الجديدة مميتة أكثر أو أقل من سابقتها، مضيفين، “ومع ذلك، الزيادة في العدوى من المرجح أن تؤدي إلى حوادث أكثر، حيث يتوقع أن تصل الحالات التي تستدعي النقل إلى المستشفيات جراء (كوفيد – 19) والوفيات إلى مستويات أعلى عام 2021 مما لاحظناه في 2020”.

وحذرت الدراسة من أن الإغلاق العام المفروض في بريطانيا من غير المرجح أن يحد من زيادة الإصابات في حال لم تُغلَق المدارس الابتدائية والثانوية والجامعات أيضاً، مبيناً أنه “من المرجح أن يؤدي أي تخفيف في الإجراءات المفروضة إلى عودة كبيرة للفيروس.

وهذا وفق الدراسة يعني أنه من الضروري المسارعة بشكل كبير إلى توزيع اللقاح كي يكون لدينا تأثير ملموس في كبح المرض الناتج عن الفيروس.

في ذات السياق  قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، خلال الإعلان عن إجراءات إقفال أكثر حزماً خلال عطلة عيد الميلاد : “إن السلالة الجديدة “قد تكون معدية أكثر بنسبة تصل إلى 70 في المائة”.

هل ستنجح اللقاحات بمواجهة سلالة كورونا الجديدة؟

صحة-مصدر الاخبارية

منذ لحظة الإعلان عن سلالة كورونا الجديدة، خلال الأسابيع الماضية انتشرت عناوين رئيسية مثيرة حول فاعلية العديد من لقاحات الفيروس المتطور في الوقت الذي زادات فيه المخاوف من سرعة انتشاره،  واستعدادات العالم بدء عمليات التطعيم باللقاحات التي تواصلت إليها دول أوروبية بعد عدة تجارب.

رئيس قسم الوقاية من الأمراض في وزارة الصحة الإيطالية جيوفاني ريتسا،  أكد أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا تعمل بذات الكفاءة في الوقاية من السلالة الجديدة من فيروس كورونا.

وقال: “السلالة الجديدة من فيروس كورونا، والتي ظهرت في لندن وجنوب شرقي بريطانيا سجلت طفرات في البروتين على سطح الفيروس، وفي حين أن هناك فرضيات مفادها بأن هذه الطفرات قد تزيد من تحمل الفيروس، فلا يبدو أنها تغير من عدوانيته السريرية أو استجابته للقاح”.

من جهته، أكد عالم الأوبئة الألماني كارل لوترباخ أنه يمكن أن تؤدي السلالة الجديدة لكورونا إلى زيادة مخاطر الإصابة، فضلا عن أنواع أكثر خطورة من العدوى.

وأعلن وزير الصحة البريطاني ماثيو هانكوك الأسبوع الماضي أنه تم التعرف على سلالة جديدة من فيروس كورونا في البلاد تنتشر بشكل أسرع من الشكل الأصلي”،  وقال: “السلالة الجديدة انتشارها من شخص لآخر أسهل من سابقتها وبالتالي فهي أشد عدوى.

وقال علماء، ضمن دراسة جديدة أعدوه ا: “إن سلالة كورونا الجديدة التي تنتشر في بريطانيا معدية بنسبة 56% أكثر من النسخة الأولى، وستزيد من الوفيات خلال الفترة المقبلة”.

ودعا العلماء الذين ووفق الدراسة التي نشرتها كلية لندن للصحة وطب المناطق المدارية، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، لتوزيع اللقاح بشكل سريع للمساعدة على منع حدوث المزيد من الوفيات، لأنه من المرجح أن يعمل النوع المتحوِّر من الفيروس الذي ظهر في جنوب شرقي بريطانيا في نوفمبر/ تشرين الثاني على زيادة عدد الوفيات، خلال العام المقبل، وكذلك من حاجة المصابين لدخول المستشفيات لتلقي العلاج.

وقال الباحثون الذين ركزوا على جنوب شرقي بريطانيا ولندن إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت سلالة كورونا الجديدة مميتة أكثر أو أقل من سابقتها، مضيفين، “ومع ذلك، الزيادة في العدوى من المرجح أن تؤدي إلى حوادث أكثر، حيث يتوقع أن تصل الحالات التي تستدعي النقل إلى المستشفيات جراء (كوفيد – 19) والوفيات إلى مستويات أعلى عام 2021 مما لاحظناه في 2020”.

وحذرت الدراسة من أن الإغلاق العام المفروض في بريطانيا من غير المرجح أن يحد من زيادة الإصابات في حال لم تُغلَق المدارس الابتدائية والثانوية والجامعات أيضاً، مبيناً أنه “من المرجح أن يؤدي أي تخفيف في الإجراءات المفروضة إلى عودة كبيرة للفيروس.

وهذا وفق الدراسة يعني أنه من الضروري المسارعة بشكل كبير إلى توزيع اللقاح كي يكون لدينا تأثير ملموس في كبح المرض الناتج عن الفيروس.

في ذات السياق  قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، خلال الإعلان عن إجراءات إقفال أكثر حزماً خلال عطلة عيد الميلاد : “إن السلالة الجديدة “قد تكون معدية أكثر بنسبة تصل إلى 70 في المائة”.

العالم: الإصابات بكورونا تتجاوز 80 مليون.. والسلالة الجديدة تصل فرنسا

وكالات – مصدر الإخبارية

في وقت ظهرت فيه السلالة الجديدة من فيروس كورونا في عدة دول حول العالم، بينت أخر الإحصاءات العالمية المعلنة حول جائحة “كورونا”، صباح اليوم السبت، أن عدد الوفيات جراء الاصابة بالفيروس بلغ نحو مليون و758 ألف وفاة، فيما بلغت حصيلة المصابين نحو 80 مليونا و223 ألف إصابة، تعافى منهم ما يقارب من 56 مليونا و491 ألف مريض.

في حين تواصل جائحة كورونا تفشيها في 218 دولة وإقليما ومنطقة حول العالم، وسجلت دول العالم أمس الجمعة، 472 ألف و443 إصابة جديدة، وأوقعت خلال الـ24 ساعة الأخيرة 8,419 حالة وفاة.

وبحسب الإحصاءات كانت الدول الخمس التي سجلت الجمعة أعلى حصيلة وفيات خلال يوم واحد في العالم، على التوالي، أميركا (1,197 وفاة)، والمكسيك (861 وفاة)، وبريطانيا (570 وفاة)، وروسيا (563 وفاة)، والبرازيل (483 وفاة).

وبينت الأرقام أن الدول الخمس التي سجلت أمس أعلى حصيلة إصابات جديدة، عالميا، خلال يوم واحد، كانت على التوالي، أميركا (98,840 إصابة)، وبريطانيا (32,725 إصابة)، وروسيا (29,018 إصابة)، والبرازيل (22,967 إصابة)، والهند (22,350 إصابة).

في نفس الوقت لا تزال أميركا تتصدر دول العالم قياسا بأعلى حصيلة وفيات وعدد اصابات اجمالي، وأوضحت الإحصاءات أن الدول الخمس التي تعتبر حتى صباح اليوم السبت الأكثر تأثرا جراء الجائحة في العالم من حيث الحصيلة الإجمالية لأعداد الوفيات، هي: أميركا (338,263 وفاة)، والبرازيل (190,515 وفاة)، والهند (147,379 وفاة)، والمكسيك (121,837 وفاة)، وإيطاليا (71,359 وفاة).

بينما كانت الدول الخمس التي تعتبر حتى صباح اليوم الأكثر تأثرا عالمياً من حيث الحصيلة الإجمالية لأعداد الإصابات، هي: أميركا (19,210,166 إصابة)، والهند (10,169,818 إصابة)، والبرازيل (7,448,560 إصابة)، وروسيا (2,992,706 إصابات)، وفرنسا (2,547,771 إصابة).

على صعيد متصل أعلنت فرنسا، اليوم السبت، ظهور أول إصابة بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا الأسرع انتشارا، والتي ظهرت مؤخراً في بريطانيا.

وأوضحت وزارة الصحة الفرنسية، أنّ الشخص المصاب من تور وسط فرنسا، كان قد وصل من لندن في 19 ديسمبر/كانون الأول، ولم تظهر عليه أي أعراض، وهو يعزل نفسه.

وكانت بريطانيا أول دولة اكتشفت السلالة الجديدة من الفيروس الأسبوع الماضي، وأكدت أن هذا النوع من الفيروسات أكثر قابلية للانتقال بنسبة 70 في المائة من سلالات كورونا الأخرى.

بدورها أكدت منظمة الصحة العالمية، إن النوع الجديد من فيروس كورونا تم تسجيله بالفعل في ثماني دول أوروبية.

علماء: سلالة كورونا الجديدة ستزيد من الوفيات بالفترة المقبلة

صحة-مصدر الاخبارية

قال علماء، ضمن دراسة جديدة أعدوها، إن سلالة كورونا الجديدة التي تنتشر في بريطانيا معدية بنسبة 56% أكثر من النسخة الأولى، وستزيد من الوفيات خلال الفترة المقبلة.

ودعا العلماء الذين ووفق الدراسة التي نشرتها كلية لندن للصحة وطب المناطق المدارية، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، لتوزيع اللقاح بشكل سريع للمساعدة على منع حدوث المزيد من الوفيات، لأنه من المرجح أن يعمل النوع المتحوِّر من الفيروس الذي ظهر في جنوب شرقي بريطانيا في نوفمبر/ تشرين الثاني على زيادة عدد الوفيات، خلال العام المقبل، وكذلك من حاجة المصابين لدخول المستشفيات لتلقي العلاج.

وقال الباحثون الذين ركزوا على جنوب شرقي بريطانيا ولندن إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت سلالة كورونا الجديدة مميتة أكثر أو أقل من سابقتها، مضيفين، “ومع ذلك، الزيادة في العدوى من المرجح أن تؤدي إلى حوادث أكثر، حيث يتوقع أن تصل الحالات التي تستدعي النقل إلى المستشفيات جراء (كوفيد – 19) والوفيات إلى مستويات أعلى عام 2021 مما لاحظناه في 2020”.

وحذرت الدراسة من أن الإغلاق العام المفروض في بريطانيا في نوفمبر/ تشرين الثاني، من غير المرجح أن يحد من زيادة الإصابات في حال لم تُغلَق المدارس الابتدائية والثانوية والجامعات أيضاً، مبيناً أنه “من المرجح أن يؤدي أي تخفيف في الإجراءات المفروضة إلى «عودة كبيرة للفيروس”.

وهذا وفق الدراسة يعني أنه من الضروري المسارعة بشكل كبير إلى توزيع اللقاح كي يكون لدينا تأثير ملموس في كبح المرض الناتج عن الفيروس.

والسبت الماضي، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، خلال الإعلان عن إجراءات إقفال أكثر حزماً خلال عطلة عيد الميلاد، إن السلالة الجديدة “قد تكون معدية أكثر بنسبة تصل إلى 70 في المائة”.

وأثار اكتشاف السلالة الجديدة الخشية في جميع أنحاء مع بدء بلدان عديدة حملات تطعيم للحد من انتشار الفيروس الذي تسبب بوفاة أكثر من 1.7 مليون شخص منذ ظهوره.