هذه التطبيقات تسرق بيانات حسابات فيسبوك.. احذرها

وكالات – مصدر الإخبارية

في وقت تكثر فيه تطبيقات الهواتف الذكية، حذّر الخبراء المشرفون على برمجيات Dr. Web من تطبيقات خطرة تستغل لسرقة بيانات حسابات “فيسبوك” على أجهزة أندرويد.

وقال موقع 3dnews إن الخبراء اكتشفوا عدداً من التطبيقات التي كانت تحمّل عبر متجر جوجل الإلكتروني، وكان قراصنة الإنترنت يستغلونها لسرقة بيانات تسجيل الدخول إلى تطبيقات “فيسبوك” على أجهزة أندرويد، بما فيها الحساب الإلكتروني وكلمات المرور.

وبيّن الخبراء أن التطبيقات المذكورة والتي تم تحميلها أكثر من 5.8 مليون مرة من قبل مستخدمي أندرويد، كانت تظهر للمستخدمين دعايات وإعلانات معينة، وللتخلص من ظهور هذه الإعلانات كانت تطلب من المستخدم تسجيل الدخول إلى التطبيق عبر حسابات “فيسبوك”، وتحصل على بيانات تلك الحسابات من خلال برمجيات JavaScript.

ولفتوا إلى أنهم بعد اكتشاف خطورة هذه التطبيقات التي تقوم بسرقة حسابات فيسبوك وأبلغوا شركة جوجل بأمرها، فقامت الأخيرة بحذف بعض منها فوراً من متجر تطبيقاتها الإلكتروني أو منع بعضها من العمل مع أجهزة أندرويد.

اقرا أيضاً: فيسبوك توعد بسلسلة منتجات صوتية “بودكاست” لمستخدميها

وكشف الخبراء النقاب عن التطبيقات التي تم التحذير منها والتي كان أبرزها تطبيق PIP Photo الذي جرى تحميله أكثر من 5 ملايين مرة، وتطبيق Processing Photo الذي حمّل أكثر من 500 ألف مرة، وكذلك تطبيقات:

– Inwell Fitness

– Rubbish Cleaner

– Rubbish Cleaner

– App Lock Keep

– App Lock Manager

– Horoscope Pi

– Lockit Master.

فيسبوك تطلق ميزة جديدة بأرباح مجدية لمشغلي بث الألعاب

تكنولوجيامصدر الإخبارية

أطلقت منصة فيسبوك أدوات جديدة لزيادة الإيرادات لمشغلي بث الألعاب، حيث يواصل مختصي مصنعي الألعاب عبر المنصة في بناء ألعاب هادفة ولتحقيق ارباح مجدية عبر  Facebook Gaming.

أضافت فيسبوك ميزة جديدة لتحقيق الدخل وتركز دعمها لفيديوهات الألعاب حسب الطلب في الأسابيع والأشهر القادمة و للمساعدة في تعميق العلاقة بين صانع المحتوى ومعجبيه، أضافت فيسبوك أدوات للرد بشكل فردي أو على دفعات إلى المرسلين المميزين.

مقاطع الفيديو عبر فيسبوك

تحظى مقاطع الفيديو الطلب بشعبية كبيرة. وتعمل المنصة على زيادة تركيزها على فيديوهات بث الألعاب حسب الطلب لمنح صناع المحتوى الأدوات والدعم الذي يحتاجون إليه، وقامت بتوفير الإعلانات للظهور في الفيديوهات.

وتريد فيسبوك الاستثمار في مساعدة صناع الألعاب على الاستفادة من الموارد التي يمكن أن توفرها لمساعدة المحتوى الخاص بهم في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص، سواء كان مباشرًا أو عند الطلب.

تقييم النجوم لفيديوهات الألعاب في منصة فيسبوك

  • تختبر فيس بوك قدرة الأشخاص على إرسال النجوم أثناء مشاهدة فيديوهات الألعاب حسب الطلب.
  • تمثل النجوم وسيلة فعالة للمشاهدين لدعم صناع البث المباشر.
  • يمكنك تحديد هدف النجوم لمقاطع الفيديو في لوحة المعلومات وتتبعها في الوقت الفعلي مقابل النجوم المستلمة من المشاهدين.
  • بالنسبة لمحتوى الفيديو حسب الطلب المؤهل للنجوم، فإن شريط النجوم يعرض الرسائل التي تحتوي على نجوم، ويتم تشغيل الرسوم المتحركة عند إرسال النجوم.
  • ويجري اختبار هذه الميزة حاليًا مع مجموعة صغيرة من صناع المحتوى، على أن يتم طرحها على نطاق أوسع قريبًا.

الفواصل المباشرة أثناء البث المباشر

تواصل فيسبوك تجربة طرق جديدة لصناع الألعاب المباشرة لكسب المال أثناء التفاعل مع المجتمع.

تختبر المنصة الفواصل المباشرة، وهو شكل جديد من الإعلانات أثناء التشغيل لصناع الألعاب في برنامج الشركاء لكسب المال والحفاظ على ترفيه المشاهدين أثناء أخذ استراحة قصيرة.

ويتم تشغيل الفواصل المباشرة يدويًا خلال 30 أو 90 أو 150 ثانية من الفواصل الإعلانية أثناء التشغيل والتي تتضمن مزيجًا من إعلانات الفيديو أثناء التشغيل والمحتوى الذي يوفرة صانع المحتوى.

وتتوفر الفواصل المباشرة لعدد محدود من صناع الألعاب الشريكين، وتخطط لتقديمها إلى المزيد بعد مرحلة الاختبار.

آبل تثير الجدل بعد إصدارها ios 14.5 لتحديث نظام التشغيل الجديد

تكنولوجيا- مصدر الإخبارية

بعد إصدار شركة آبل تحديث نظام التشغيل ios 14.5 الذي أثار الجدل، كما اعتبرته محاولة لضمان حصول المستخدمين على تجربة رائعة واحترام حقوقهم.

أحدث تحديث لبرامج الشركة لأجهزة” iPhone و iPad – المرقمة iOS 14.5″، يجلب مجموعة من التغييرات بما في ذلك الميزات الجديدة. ولكن ربما يكون تقديم “شفافية تتبع التطبيقات”.

ستجبر الميزة الجديدة الذي أصدرتها آبل المطورين على طلب إذن لرؤية المعرف الفريد الذي تم استخدامه حتى الآن لتتبع الهواتف ومستخدميها أثناء تنقلهم بين التطبيقات المختلفة. نظرًا لأنه من المتوقع ألا يمنح معظم المستخدمين الموافقة الصريحة لمثل هذا التتبع المطلوب، تم تعيين هذه الخطوة لإحداث تغييرات كبيرة لشركات الإعلان بما في ذلك” Facebook”.

على الرغم من الخلافات العامة حول ميزات الخصوصية الجديدة، إلا أن هناك تخوف من شركة فيسبوك بشأن تغيير الخصوصية، لأنه قد يحد قدرتها على استهداف الإعلانات بشكل فعال لمستخدمي الآيفون، وشنت فيسبوك حملة ضد هذا التغيير، ويبدو أنها قد تخسر إيرادات نتيجة لذلك.
وإليك نظرة عامة على الميزات الجديدة في iOS 14.5.

التطبيقات تواجه صعوبة في تتبعك لتحديث نظام التشغيل الجديد iOS 14.5:

يتضمن IOS 14.5 ميزة App Tracking Transparency، التي من المتوقع أن يكون لها آثار كبيرة في طريقة عمل إعلانات الهاتف المحمول.

وتظهر لك نافذة منبثقة عندما تفتح تطبيقًا يريد الوصول إلى معرف جهازك الفريد للمعلنين، وتسأل هذه النافذة المنبثقة عما إذا كنت تريد أن يتم تعقبك، وتوضح سبب طلب التطبيق منك الاشتراك.

وقالت العديد من الشركات التي تعتمد على الإعلان عبر الإنترنت: إن تغيير الخصوصية يقلل من فعالية الإعلانات المستهدفة وربحيتها.

وأوضح رئيس العمل في شركة Apple بشأن الخصوصية وإدخال الميزة، قال إنه يأمل أن تسمح الأداة لهذه الشركات بالازدهار مع احترام خصوصية المستخدمين أيضًا.

جاءت تعليقاته حيث ورد أن مالك Snapchat، كان يبحث عن طرق للالتفاف على القواعد، وقال إنه وجد طريقة لجمع الكثير من نفس المعلومات. ولدى سؤاله عما إذا كان هناك خطر يتمثل في أن المطورين.

نقلا عن وكالة اندبنتنت عن رئيس شركة آبل قال: “إما أن هذا يعني أنهم يعتقدون أنهم قد توصلوا إلى طريقة للانتهاك بالسياسات والتسلل إلى أجهزة المستخدمين وعدم احترام خصوصيتهم”. “هذا شيء نبحث عنه باستمرار، من خلال عملية مراجعة التطبيق لدينا. وأعتقد أننا سنفعل ذلك، إنه مجال تركيز كبير بالنسبة لنا.

“ولكن الطريقة الأخرى للنظر إلى ذلك، أنهم يجدون طريقة للتغلب على تقديم إعلانات رائعة مع توفير قدر أكبر من الاحترام لخصوصية المستخدم. وهذه نتيجة أتمنى أن تحدث.

واشار إلى أنه قد قدمت الشركة سابقاً ​​تقنية تسمى منع التتبع الذكي في متصفح الويب “Safari”، وكانت هناك مخاوف مماثلة في ذلك الوقت من أن هذه التقنية ستزيل قدرة المعلنين على جني الأموال، وأن مستخدمي Safari سيتم تقييمهم عند الصفر من خلال سوق تكنولوجيا الإعلان، وأن مستخدمي Safari سيتم حظرهم من الإنترنت، كل هذه الأشياء، ولم يحدث شيء من هذا.

بعد الإعلان عن الميزة، اتهمت شركة آبل من قبل شركات عالمية من بينها فيسبوك بأنها اتخذت خطوة جزئية لضمان ازدهار خدماتها التي لا تتطلب إعلانات، وسط مزاعم بأنها تضلل العملاء.

أوضحت شركة آبل أن هدفها الأساسي من إصدار تحديث ios 14.5، هو إفادة المستخدمين فقط كما قالت: “مبدأنا الرئيسي في ATT، وفي الواقع لجميع الميزات التي نقدمها في منتجاتنا هو المستخدم – نريد أن يتمتع المستخدم بتجربة رائعة وأن تُحترم حقوقه”. “ونعتبر الخصوصية أحد هذه الحقوق.

“لذلك تم إنشاء ATT من الرغبة في منح المستخدمين مزيدًا من الخيارات والرؤية لنوع معين من استخدام البيانات، وكان ذلك مصدر قلق لهم. وهذا ما يحفزنا لجميع الأشياء التي نبنيها في خدماتنا.”

روسيا تفرض على آبل غرامة مالية بقيمة 12 مليون دولار

فرضت روسيا الغرامة بعد موجة اتهامات خاصة ضد شركة آبل، حيث أعلنت الهيئة المنظمة لمكافحة الاحتكار بسبب شكاوي ،من أنها اتخذت إجراءات صارمة ضد تطبيقات الرقابة الأبوية التابعة لجهات خارجية. وقالت الهيئة المنظمة لمكافحة الاحتكار في روسيا: إنها تريد من آبل اتخاذ خطوات لضمان عدم تمتع تطبيقاتها بميزة غير عادلة، وإن مطوري تطبيقات الرقابة الأبوية يمكنهم توزيع برامجهم دون الحاجة إلى تقييد وظائفها.

ويأتي ذلك ردًا على شكوى من منصة سبوتيفاي في شهر مارس 2019، حول الرسوم بنسبة 30% الذي تحصل عليها آبل لعمليات الشراء داخل التطبيق، التي قالت: إنها تمنح خدمات آبل الخاصة ميزة غير عادلة.
وردت شركة آبل أنها لا توافق على قرار المنظم وأنها تتجه لاستئناف الحكم

فيسبوك على خطى كلوب هاوس في المنتجات الصوتية

وكالات – مصدر الإخبارية

كشفت شركة فيسبوك النقاب عن إطلاقها عدة منتجات صوتية منها غرف صوتية مباشرة شبيهة بتطبيق “كلوب هاوس“.

وقال الرئيس التنفيذي لـ “فيسبوك” مارك زوكربيرغ في تصريحات نقلتها رويترز إن الشركة تخطط لإطلاق منتجات صوتية منها غرف صوتية مباشرة شبيهة بتطبيق “كلوب هاوس”، ووسيلة أيضاً للمستخدمين لإيجاد وتشغيل المدونات الصوتية (بودكاست).

وأوضح مارك أن الشركة تخطط لتدشين خصائص في الشهور المقبلة منها مقاطع صوتية قصيرة تسمى “ساوندبايتس” وطرح وسائل لإنتاج مؤثرات صوتية أو تحسين جودة الصوت.

في حين كتبت “فيسبوك”، في منشور لها أنها ستبدأ في تجربة غرف صوتية حية ستنطلق في الصيف.

وبيّن زوكربيرغ أن “فيسبوك” تتطلع للتعامل “مع الصوتيات كوسيلة رئيسية، بنفس الطريقة التي نعامل بها الصور والفيديو”.

وتشير التقارير إلى أن دخول “فيسبوك” سوق الصوتيات يأتي في وقت يتراجع الاهتمام الضخم المفاجئ بتطبيق “كلوب هاوس”، وهو تطبيق صوتي استخدمه أثرياء ومشاهير.

وبحسب التقارير فقد تراجع تنزيل التطبيق المتاح فقط على نظام “آبل” بنسبة 70% تقريباً في مارس/ آذار، مقارنة بفبراير/ شباط حين وصل إلى أعلى مستوى له.

وكان النمو السريع لتطبيق “كلوب هاوس” الذي لم يتجاوز عمره العام، أظهر إمكانات خدمات الدردشة الصوتية.

ويواجه التطبيق الذي لم يطرح على نظام التشغيل “أندرويد” بعد، منافسة من شركات عديدة، كما شهد التطبيق ملايين عمليات التحميل خلال أشهر قليلة من شيوع اسمه.

فيسبوك: تتهم المخابرات الفلسطينية بالتجسس والقرصنة

رويترز- مصدر الإخبارية

اتهمت شركة فيسبوك أمس الأربعاء، 21 أبريل/ نيسان 2021، الجناح الإلكتروني الخاص بـ المخابرات الفلسطينية وجهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية والموالي للرئيس محمود عباس، قام بإدارة عمليات قرصنة بدائية.

وأشار فيسبوك إلى أن الجهاز يقف وراء حوالي 300 حساب مزيف أو مخترق يستهدف بها مراسلين، ونشطاء ،ومعارضين فلسطينيين، بالإضافة لمجموعات أخرى في سوريا ومناطق أخرى بالشرق الأوسط.

من جانبه، رفض جهاز الأمن الوقائي تلك الاتهامات الموجهة من شركة “فيسبوك”.

وقالت فيسبوك -بحسب ما نقلت وكالة رويترز- في تقرير نشرته الشركة، إنها قامت بإحباط عملية تجسس إلكتروني قائمة منذ مدة طويلة، تديرها المخابرات الفلسطينية، تتضمن إنتحال شخصيات للتجسس، وصحفيين، ونشر تطبيق وهمي؛ لإرسال قصص عن حقوق الإنسان.

وقال: “مايك دفيليانسكي” رئيس إدارة تحقيقات التجسس الإلكتروني في فيسبوك، قبل نشر التقرير إن أساليب الحملة كانت بسيطة لكن ما زالت مستمرة.

وأضاف أن جهاز المخابرات، زاد أنشطته خلال الأشهر الستة الماضية. وقال إن فيسبوك تعتقد أن الجهاز نشر حوالي 300 حساب مزيف أو مخترق لاستهداف ما يقرب من 800 شخص بشكل عام.ولم يحدد أسماء الأهداف المراد تحقيقها.

فيما قامت الشركة بإصدار تحذيرات فردية للمستخدمين المعنيين عبر منصتها وإزالة الحسابات المزيفة. وتوجيه أصابع الاتهام فيما يتعلق بالنشاط الضار عبر الإنترنت مسألة معقدة للغاية.

أشار “دفيليانسكي” أن فيسبوك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم “لديها نقاط بيانات متعددة ربطت هذه المجموعة من الأنشطة بجهاز الأمن الوقائي التي تديرها المخابرات الفلسطينية”.

ووفقا لتقرير فيسبوك، أوضح أن التقنيات التي ركز عليها جهاز المخابرات الفلسطينية والأمن الوقائي بشكل كبير، تم بناؤها على خداع المستخدمين لتحميل برامج تجسس جاهزة، عن طريق إنشاء حسابات وهمية على فيسبوك مع صور لفتيات جذابات.

وقالت فيسبوك: إن المخترقون تظاهروا أيضاً بأنهم صحفيون، وفي بعض الحالات حاولوا حمل المستهدفين على تنزيل برامج تجسس مخفية في شكل تطبيقات محادثات آمنة أو تطبيق لإرسال قصص متعلقة بحقوق الإنسان للنشر.

ونشرت بعض صفحاتهم على فيسبوك منشورات ساخرة، منها على سبيل المثال ما انتقد السياسة الخارجية الروسية في الشرق الأوسط، لجذب متابعين معينين.

واتخذت فيسبوك إجراءات ضد حملة أخرى قائمة منذ فترة طويلة مرتبطة بمجموعة قرصنة مختلفة، كثيراً ما يطلق عليها “الأفعى القاحلة”. ولم تذكر الجهة التي تقف وراء المجموعة.

كما أوضحت الشركة، أن تلك المجموعة كانت تدير حسابات مزيفة على تطبيقها، وتطبيق انستغرام، بحوالي مئة موقع ضار، إضافة إلى التوسع في برامج المراقبة على نظام تشغيل هواتف آيفون. وشملت مسؤولين بالحكومة الفلسطينية وقوات الأمن.

من ناحيته، رفض المتحدث باسم جهاز الأمن الوقائي “عكرمة ثابت” اتهامات فيسبوك، وقال: “نحترم الإعلام والإعلامين ونعمل ضمن قانون يحكم عملنا، ونعمل وفق القانون والنظام ونحن ملتزمون. نحن نحترم الحريات والخصوصية وسرية المعلومات”.

وأضاف “جهاز الأمن الوقائي جهاز أمن داخلي يحكمه القانون ويتبع وزارة الداخلية وعلاقتنا بالجميع جيدة بمن فيهم الصحفيون ونقابة الصحفيين”.

فيسبوك دفعت 23 مليون دولار لحماية مارك زوكربيرج

تكنولوجيا-مصدر الإخبارية

دفعت شركة فيسبوك أكثر من 23 مليون دولار العام الماضي 2020 على تأمين وحماية الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج، وذلك وفقًا لإيداع جديد لدى لجنة الأوراق المالية والبورصات.

ووفقًا للجنة الإيداع، فإن المراجعات السنوية لأمن شركة فيسبوك تلاحق تهديدات محددة لمارك زوكربيرج.

ويقول الإيداع عن دور الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك: إنه مرادف لـ فيسبوك، ونتيجة لذلك، ترتبط المشاعر السلبية بشأن شركتنا ارتباطًا مباشرًا، وغالبًا ما يتم نقلها إلى مارك زوكربيرج.

بالإضافة إلى أنه أظهرت المراجعة السنوية للشركة لبرامج الأمان أن تكاليف حماية مارك زوكربيرج وعائلته ارتفعت في عام 2020 ويرجع ذلك أساسًا إلى بروتوكولات السفر أثناء جائحة فيروس كورونا وزيادة التغطية الأمنية خلال موسم الانتخابات الأمريكية 2020 والفترات الأخرى التي تزداد فيها المخاطر الأمنية، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف أفراد الأمن.

ويُظهر قسم التعويضات الأخرى في الإيداع أن فيسبوك أنفقت 23 مليون دولار للأمن الشخصي في مساكن زوكربيرج وللسفر له ولعائلته.

وحصل الرئيس التنفيذي أيضًا على 10 ملايين دولار إضافية لتغطية تكاليف أفراد الأمن والتكاليف الأمنية الأخرى.

و وافقت فيسبوك على خدمات الأمن الشخصي لبعض المديرين من غير الموظفين في شهري يناير وفبراير في ضوء المستوى العالي من التدقيق الذي تواجهه الشركة والمسؤولون التنفيذيون والمديرون لديها، فضلاً عن الجو الديناميكي والمشحون بعد الانتخابات الأمريكية 2020 والهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021.
ووجد تقرير صدر في شهر يناير من مشروع الشفافية التقنية أن بعض مثيري الشغب المتطرفين في هجوم الكابيتول قد استخدموا مجموعات خاصة عبر فيسبوك لأشهر من أجل تخطيط وتنسيق تمرد 6 يناير، وذلك بالرغم من تصريحات شيريل ساندبرج، مديرة العمليات في فيسبوك، بأن “الأحداث كانت منظمة بشكل كبير عبر منصات ليس لديها قدرتنا على وقف الكراهية، وليس لديها معاييرنا ولا تتمتع بشفافيتنا”.

أقرأ/ي أفضل: لماذا لا تريد فيسبوك تنبيه مستخدميها المتأثرين بتسريب البيانات

لماذا لا تريد فيسبوك تنبيه مستخدميها المتأثرين بتسريب البيانات؟!

وكالات – مصدر الإخبارية

كشفت شركة فيسبوك أنها لم تخطر أكثر من 530 مليون مستخدم تأثر بتسريب البيانات، موضحة أنها ليس لديها خطط حالياً للقيام بذلك.

وذكر موقع Business Insider أن أرقام الهواتف والتفاصيل الأخرى من ملفات تعريف المستخدمين كانت متاحة في قاعدة بيانات عامة.

وكتبت فيسبوك في تدوينة: “إن الجهات الخبيثة حصلت على البيانات قبل شهر سبتمبر 2019 عن طريق جمع الملفات الشخصية باستخدام ثغرة أمنية في أداة المنصة لمزامنة جهات الاتصال”.

وقال متحدث باسم شركة التواصل الاجتماعي إنها ليست واثقة من أن لديها رؤية كاملة بشأن المستخدمين الذين يحتاجون إلى إخطارهم.

وأوضح أنه أخذ في الاعتبار أن المستخدمين لا يمكنهم إصلاح المشكلة وإن البيانات متاحة للجمهور عند اتخاذ قرار بعدم إخطار المستخدمين، وإن فيسبوك أصلحت الثغرة بعد تحديد مشكلة تسريب البيانات في ذلك الوقت.

وتابع: “المعلومات المسروقة لا تتضمن معلومات مالية أو معلومات صحية أو كلمات مرور، ومع ذلك، يمكن أن توفر البيانات المجمعة معلومات قيمة عن الاختراقات أو الانتهاكات الأخرى”.

ووقعت فيسبوك، التي كانت تخضع لفترة طويلة للتدقيق بشأن كيفية تعاملها مع خصوصية المستخدم، في عام 2019 تسوية تاريخية مع لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية بشأن تحقيقها في مزاعم بأن الشركة أساءت استخدام بيانات المستخدم.

وبحسب التسوية يجب على فيسبوك الإبلاغ عن تفاصيل حول الوصول غير المصرح به إلى البيانات الخاصة بنحو 500 مستخدم أو أكثر في غضون 30 يوماً من تأكيد الحادث.

فيسبوك تعلن تعطيل فوق المليون حساب مزيف خلال 3 أشهر

تكنولوجيا - مصدر الإخبارية

أعلنت شركة فيسبوك العالمية عن تعطيلها أكثر من 1.3 مليون حساب مزيف في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي كجزء من جهودها لمعالجة المعلومات المضللة.

وأوضحت الشركة أن عدد الحسابات المزيفة عبر فيسبوك التي تم إزالتها بين شهري أكتوبر وديسمبر يعادل ما يقرب من نصف عدد مستخدمي المنصة النشطين شهريًا في نهاية العام الماضي.

من جهته قال نائب رئيس الشركة للنزاهة (جاي روزن) Guy Rosen: “تحجب فيسبوك ملايين الحسابات المزيفة يوميًا، معظمها وقت الإنشاء، وتحقق الشركة وتزيل عمليات التأثير الأجنبية والمحلية السرية التي تعتمد على الحسابات المزيفة”.

وكتبت فيسبوك في تدوينة لها إن أكثر من 35 ألف شخص يعملون على مكافحة المعلومات المضللة عبر منصاتها.

وأكد روزن أن الشركة استثمرت أيضًا في أنظمة الذكاء الاصطناعي التي ساعدت في إزالة أكثر من 12 مليون قطعة من المحتوى حول فيروس كورونا واللقاحات التي تم تطويرها لعلاجه، والتي وصفها خبراء الصحة العالمية بأنها معلومات خطأ.

وفي الآونة الأخيرة انتشرت المزاعم والمؤامرات الكاذبة حول لقاحات فيروس كورونا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك فيسبوك وتويتر، أثناء الوباء.

اقرأ أيضاً: بهذه الطريقة فيسبوك تبدأ محاربة الشائعات حول لقاحات كورونا

وتابعت الشركة في تدوينتها: “بينما لا يمكن لأحد القضاء على المعلومات الخطأ من الإنترنت تمامًا، فإننا نواصل استخدام الأبحاث والفرق والتقنيات لمعالجتها بأكثر الطرق شمولاً وفعالية ممكنة”.

في حين من المقرر أن يدلي زوكربيرغ بشهادته جنبًا إلى جنب مع (جاك دورسي)، الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، وسوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، في جلسة الاستماع الافتراضية للجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب يوم الخميس، التي تبحث في دور منصات التواصل الاجتماعي في الترويج للتضليل والتطرف.

صدى سوشال يوثق ٢٤ انتهاكاً على التواصل الاجتماعي خلال فبراير

رام الله – مصدر الإخبارية

أكد مركز صدى سوشال استمرار إدارة مواقع التواصل الاجتماعي انتهاكاتهم بحق المحتوى الفلسطيني بشكل متكرر ومنذ مطلع العام الحالي.

ووثق المركز خلال شهر فبراير/ شباط ٢٤ انتهاكاً متنوعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت على الشكل التالي، فيسبوك ١٨ انتهاكاً، انستغرام ٥ انتهاكات، تويتر انتهاكان.

وأضاف المركز أنه سجّل استمرار حملة الموقع الأزرق باستهداف المحتوى الفلسطيني.

وذلك من خلال تقييد وصول ومنع نشر وخفض تفاعل العديد من الصفحات الفلسطينية، واستمرار حظر خاصية البث المباشر لدى الكثير من النشطاء والصحفيين الفلسطينيين على اختلاف أماكن تواجدهم.

من جانب آخر تفاعل الآلاف حول العالم مع حملة “فيسبوك.. نحتاج أن نتحدّث” والتي تم خلالها تقديم عريضة بتوقيع قرابة 53 ألف شخص إلى عدة فروع حول العالم لشركة فيسبوك.

وحذرت الحملة من تصاعد إجراءات فيسبوك التعسفية ضد المحتوى الفلسطيني خاصة مع الاتجاه إلى وصم انتقاد الصهيونية بالعداء للسامية.

وكان قد رصد المركز  جملة من الانتهاكات في يناير الماضي 2021، حيث وثق أكثر من ٢٨ انتهاكاً  متنوعاً في فضاء الإنترنت، توزعت على عدة مواقع، ١٧ انتهاكًا قام بها موقع فيسبوك، ٧ انتهاكات قام بها موقع تويتر، وانتهاكين من قبل تطبيق تيك توك، وانتهاكين من قبل انستغرام.

ورصد صدى سوشال خلال يناير، استمرار تجاوب إدارة فيسبوك بالتعاطي مع حكومة الاحتلال في تضييق الخناق على المحتوى الفلسطيني، حيث كانت قد طلبت إدارة حكومة الاحتلال من فيسبوك إضافة كلمة (صهيوني / صهيونية) كمصطلح محمي وإدراجه ضمن سياستها المتعلقة بخطاب الكراهية إلى خوارزمياتها لحذف كل ما يتعلق بهذا المصطلح.

بسبب انتهاك الخصوصية.. فيسبوك تدفع غرامة بقيمة 650 مليون دولار!

وكالات – مصدر الإخبارية

وافق قاض فيدرالي على تسوية دعوى جماعية بقيمة 650 مليون دولار بشأن التعرف على الوجه ضد شركة فيسبوك، حيث ستدفع فيسبوك غرامة بأسرع ما يمكن لنحو 1.6 مليون عضو في إلينوي الذين قدموا دعاوى.

يأتي ذلك بعدما رفع المحامي في شيكاغو (جاي إيدلسون) Jay Edelson دعوى قضائية ضد فيسبوك في محكمة مقاطعة كوك في عام 2015 نيابة عن المدعي (كارلو ليكاتا) Carlo Licata، زاعمًا أن استخدام المنصة لعلامات التعرف على الوجه غير مسموح به بموجب قانون خصوصية المعلومات البيومترية في إلينوي.

وقالت تقارير إعلامية إنه تم نقل القضية إلى محكمة شيكاغو الفيدرالية ومن ثم المحكمة الفيدرالية في كاليفورنيا، حيث حصلت على وضع الدعوى الجماعية.

وبحسب الدعوى القضائية فإن  أداة اقتراح العلامات ضمن فيسبوك، التي تمسح الوجوه من صور المستخدمين وتقدم اقتراحات حول هوية الشخص، قامت بتخزين البيانات الحيوية دون موافقة المستخدمين في انتهاك لقانون إلينوي.

وكانت القضية أصبحت دعوى قضائية جماعية في عام 2018، وقامت فيسبوك في عام 2019 بجعل التعرف على الوجه عبر المنصة باشتراك فقط.

ومن المقرر أن يحصل كل من المدعين الثلاثة المذكورين في الدعوى على 5000 دولار ويحصل الآخرون على 345 دولار على الأقل لكل منهم، وذلك وفقًا لأمر القاضي (جيمس دوناتو) James Donato من المنطقة الشمالية بكاليفورنيا.

وأوضح المحامي أن التسوية كانت نتيجة تاريخية ومكسبًا كبيرًا للمستهلكين في منطقة الخصوصية الرقمية المتنازع عليها بشدة.

من جهتها قالت فيسبوك في بيان: “يسعدنا أن نتوصل إلى تسوية حتى نتمكن من تجاوز هذا الأمر، وهو ما يصب في مصلحة مجتمعنا ومساهمينا”.

وقال إديلسون لصحيفة شيكاغو تريبيون: إنها صفقة كبيرة ترسل رسالة واضحة جدًا مفادها أن حقوق الخصوصية البيومترية موجودة لتبقى في إلينوي.

وفي البداية تضمنت التسوية نحو 6.9 ملايين مستخدم لمنصة فيسبوك في إلينوي الذين أنشأت لهم الشبكة الاجتماعية قالبًا للوجه وخزنته بعد 7 يونيو 2011.

وكان على مستخدمي فيسبوك العيش في الولاية لمدة ستة أشهر على الأقل خلال السنوات التسع الماضية.

وتم تقديم ما يقرب من 1.6 مليون استمارة مطالبة بحلول الموعد النهائي في 23 نوفمبر، وهو ما يمثل نحو 22 في المئة من مستخدمي فيسبوك في إلينوي.

ومن بين 650 مليون دولار التي وافقت فيسبوك على دفعها، منح دوناتو 97.5 مليون دولار أتعاب محاماة ونحو 915 ألف دولار نفقات.