العجوري: الاحتلال يتأمر على شعبنا والسرايا تضربه في كل الساحات

غزة- مصدر الإخبارية:

قال قائد الدائرة العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أكرم العجوري، مساء اليوم الأربعاء إن “الاحتلال الإسرائيلي يخطط ويدبر ويتأمر على الشعب الفلسطيني، فيما تواصل السرايا التخطيط والإعداد والضرب في كل الساحات.

وأضاف العجوري خلال كلمة له في المسير العسكري الذي نظمته سرايا القدس وسط مدينة غزة: “لن تفلح مخططاتهم ومؤامراتهم المستمرة والمستهدفة لشعبنا ولشبابنا وحياتنا ومستقبلنا، فزمانهم أوشك على الأفول والحلقة تزداد ضيقًا واطباقًا عليهم والحسم قادم بإذن الله”.

وتابع: “أنتم جند الله وجيش محمد ستطؤون بأقدامكم كامل تراب فلسطين وستدخلون مسجدكم محررين فاتحين لا محالة هذا وعد الله هكذا أمنا وتعلمنا وتربينا واشتد عودنا على موائد الإسلام ومكارم الأخلاق وشمائل النبوة”.

وأردف: “أعدائنا أرادوا لفلسطين وشعبها صفقة القرن فأردنا سيف القدس أرادوا التطبيع لتهميشنا وعزلنا وتصفية قضيتنا فأردنا وحدة الساحات نعم وحدة الساحات أرادو لشعبنا ومجاهدينا القتل والاغتيالات فأردنا وكانت ثأر الأحرار ثأر الكرامة وأرادوا لمقاومتنا في الضفة جز العشب وكسر الأمواج فأردنا بأس الأحرار وبأس جنين وبأس نور شمس”.

وأكد: ” كل من يتربص بكم في غزة والضفة والقدس وجنين الباسلة، عليه أن يعلم أن أبناء سراياكم وقسامكم وألوية شهدائكم وكل فصائلكم صلب عودهم واشتد ساعدهم وشربوا كأس المنايا نعم شربوا كأس المنايا يتوعدهم عدوهم بالقتل ويتوعدونهم بالموت الزؤام”.

اقرأ أيضاً: بينيت يعترف رسمياً بمحاولة اغتيال العجوري في دمشق

بينيت يعترف رسمياً بمحاولة اغتيال العجوري في دمشق

الأراضي المحتلةمصدر الإخبارية

أكد نفتالي بينيت وزير الحرب الإسرائيلي، الليلة الماضية، أن إسرائيل مسؤولة عن محاولة اغتيال أكرم العجوري نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، والمسؤول العسكري للحركة، في دمشق خلال شهر تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي.

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية الصادرة اليوم الأحد، فإن هذا أول اعتراف علني من إسرائيل بالعملية التي فشلت في اغتيال العجوري.

وكان منزل العجوري في دمشق تعرض لهجوم من طائرات قالت حركة الجهاد الإسلامي حينها أنها إسرائيلية وتسببت بإصابة العجوري واستشهاد نجله وفلسطيني آخر.
ونفذت العملية بالتزامن مع عملية اغتيال بهاء أبو العطا القياد في الحركة بغزة.

وقال بينيت في مقابلة مع قناة 12 الليلة الماضية “عندما توليت وزارة الجيش، قضينا بالفعل على أبو العطا، وكذلك نفذنا هجومًا في دمشق”.

وفي حينها قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن “إسرائيل” لم تتبن حتى اليوم مهاجمة منزل القيادي في الجهاد أكرم العجوري في ضواحي دمشق، في تلك الليلة، وهو الهجوم الذي أدى لاستشهاد نجله.

وأضاف بينيت “مع تسلمي مهام منصبي قمنا بتصفية بهاء أبو العطا وهاجمنا سوريا، حتى الآن عندما كانت تطلق الصواريخ من القطاع قمنا بالرد في غزة، ولكن عندما هاجمونا من غزة مؤخرًا قمنا بالرد بقتل مسلحين في دمشق”.

وفي 12 نوفمبر/ تشرين ثاني 2019، تعرض منزل العجوري في دمشق لقصف إسرائيلي، ما أدى لاستشهاد اثنين أحدهما نجله، بالتزامن مع اغتيال القيادي أبو العطا في غزة.

وأعلنت حركة الجهاد في بيان مقتضب عن “استهداف منزل عضو المكتب السياسي للحركة أكرم العجوري في دمشق واستشهاد أحد أبنائه”.

كما عاش القطاع جولة تصعيد عقب قتل الاحتلال مقاومًا من سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- فجر 23 فبراير/ شباط قرب السياج الأمني شرقي خانيونس، والتمثيل بجثّته واختطافها.

وردّت المقاومة على الجريمة الإسرائيلية بقصف عسقلان ونتيفوت وغلاف غزة بأكثر من 70 صاروخًا خلال 48 ساعة، فيما قصف الاحتلال مواقع للمقاومة في غزة، وموقعًا لحركة الجهاد الإسلامي في دمشق، الأمر الذي أدى لاستشهاد مقاومين اثنين من السرايا في العاصمة السورية.

Exit mobile version