74 قتيلاً منذ بداية العام.. مقتل شاب في جريمة إطلاق نار في الداخل المحتل

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

أعلنت مصادر إعلامية عن مقتل الشاب خالد زواوي (38 عاماً)، في جريمة إطلاق نار وقعت مساء اليوم الأربعاء، في البلدة القديمة في مدينة عكا بالداخل المحتل.

وبحسب موقع عرب 48 كان زواوي قد نقل إلى المركز الطبي للجليل الغربي في مدينة نهاريا، وهو بحالة حرجة، ليتم الإعلان عن مقتله لاحقا متأثرا بجراحه.

وزعمت شرطة الاحتلال في بيان صدر عنها أن قواتها “سارعت إلى المكان، وباشرت بأنشطة مسح وتمشيط لرصد الجناة إلى جانب جمع الأدلة في إطار التحقيق لفحص ملابسات الحادث”.

وقالت الشرطة في بيان لاحق إنه “تم إقرار وفاة المصاب البالغ 38 عاماً من سكان عكا بعد أن باءت محاولات إنعاشه في المركز الطبي للجليل الغربي في نهاريا بالفشل، وأن التحقيق مستمر”.

وبذلك يبلغ عدد ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام 2021 ولغاية اليوم 74 قتيلاً، بالإضافة إلى 14 قتيلاً آخر في القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

في نفس الوقت بلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بمدن وأنحاء الداخل المحتل في العام الماضي 2020؛ 100 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

وفي العام قبل الماضي 2019 قُتل 93 عربياً بينهم 11 امرأة، علما بأنه قُتل 76 عربياً بينهم 14 امرأة في العام 2018، وقُتل 72 عربيا بينهم 10 نساء عام 2017 في جرائم قتل مختلفة بالبلاد، بحسب إحصائيات رسمية أوردها الموقع.

مقتل 8 فلسطينيين في 12 يوم بـ الداخل المحتل ورسائل لـ نتنياهو

فلسطين المحتلة-مصدر الاخبارية

وجه مسؤولون من مجالس محلية داخل (مناطق الـ48)،  الداخل المحتل رسائل إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء،  يطالبونه بوضع قضية الجرائم ضد الفلسطينيين في سلم الأولويات والحد منها.

وذكر موقع “واي نت” العبري، أمس الثلاثاء أنه في غضون  12 يومًا من بداية العام الحالي  قتل 8 أشخاص داخل المجتمع،  111 فلسطينيًا قتلوا خلال العام 2020،  في جرائم قتل وقعت داخل مناطق الـ48، ووقالت الشرطة الإسرائيلية إن أكثر من 1150 مسدسًا وبندقية من مختلف الأنواع تم مصادرتها العام الماضي، والاستيلاء على 200 قنبلة يدوية.

وطالب مسؤولو المجالس في الداخل المحتل أيضًا بتقديم تشريع يساعد في القضاء على العنف، واعتبار أن أي سرقة أو بيع للأسلحة من الجيش الإسرائيلي بمثابة عمل إرهابي سيؤدي إلى السجن لخمس سنوات على الأقل ودفع غرامة مالية تصل إلى 250 ألف شيكل، وأن يتم تخصيص ميزانية لتمويل الشرطة للحد من العنف، وتعزيز برامج التعليم والبرامج المدنية لتحسين الوضع.

وبحسب تقرير للموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت، فإن الشرطة الإسرائيلية ألقت القبض على 5713 إسرائيليًا وكذلك فلسطينيًا من تلك المناطق، في الداخل المحتل مشتبهًا بارتكابهم جرائم قتل وكذلك بتهمة امتلاك أسلحة وإطلاق نار في محاولات قتل أخرى أو شجارات جماعية وغيرها، مشيرًا إلى أنه تم توجيه لوائح اتهام إلى 1548 فقط من المشتبه بهم.

وأشار التقرير إلى أن 30 لائحة اتهام فقط تخص فلسطينيين من مناطق الـ48، رغم أن عدد قتلى الجرائم وصل إلى 111، مشيرًا إلى أن 94 آخرين قتلوا عام 2019 وتم توجيه لوائح اتهام أكثر وصلت إلى 39.

 

 

الداخل المحتل يشهد جرائم قتل متفرقة راح ضحيتها 3 فلسطينيين الليلة الماضية

الداخل المحتلمصدر الإخبارية

شهدت مناطق الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، الليلة الماضية، ثلاثة جرائم قتل جديدة راح ضحيتها ثلاثة من الفلسطينيين في حوادث متفرقة.

وفي تفاصيل جرائم قتل الفسلطينيين في الأراضي المحتلة، عُثر فجر اليوم على جثة نائب رئيس بلدية كفر قاسم الأسبق “حسين أبو جابر” مقتولًا في موقع للبناء قرب المدينة، وعليه آثار طلقات نارية.

كما أُعلن الليلة الماضية عن مقتل أحد سكان مدينة الطيرة في المثلث، والبالغ من العمر 55 عامًا، رميًا بالرصاص أيضًا.

وقُتل فلسطيني ثالث في وقت سابق من مساء أمس، وهو رجل في الخمسين من عمره، في قرية “ابتين” القريبة من حيفا، فيما أصيب في الحادث ثلاثة آخرون بجراح بينهم اثنان بجراح خطيرة، ووصفت جراح الثالث بالبليغة.

وفي الوقت الذي تشهد فيه البلدات بالداخل تصاعداً خطيراً في أعمال العنف والجريمة، تتقاعس شرطة الاحتلال عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة، وفي المقابل تنشط في إصدار أوامر منع نشر حول مجريات التحقيق في الجرائم.

وتُضاف جرائم إطلاق النار إلى سلسلة لا متناهية من أحداث العنف والجريمة في بلدات الداخل، والتي باتت تقض مضاجع المواطنين بسبب انعدام الأمن والأمان.

وقتل منذ مطلع العام الجاري 47 شخصًا في جرائم قتل مختلفة بالداخل.

الثاني خلال ساعات.. مقتل شاب رمياً بالرصاص في الداخل المحتل

الأراضي المحتلةمصدر الإخبارية

لقي شاب مصرعه جراء إطلاق النار عليه، وقع الليلة، في بلدة كفر ياسيف في الداخل الفلسطيني المحتل.

وحسب المعلومات الأولية فقد أصيب شاب (23عامًا) بجروح وصفت بالخطيرة، جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين، وتم نقله إلى الى غرفة العلاج المكثف في مستشفى نهاريا.

وأعلنت الطواقم الطبية لاحقًا عن وفاة المصاب بعد أن فشلت محاولات انعاشه.

وتعد هذه جريمة القتل الثانية التي تقع اليوم في الداخل المحتل.

فقد قتل ظهر أمس الشاب فريد خلاف في العشرينات من العمر، فيما أصيب فتى (13عامًا) بجروح بالغة الخطورة، في جريمة إطلاق نار بمدينة يافا.

وفي التفاصيل، فقد أقدم جناة على إطلاق النار على الشاب والفتى خلال تواجدهما برفقة بعضهما البعض في أحد شوارع يافا.

ووفقا للتفاصيل الواردة من يافا، فإن والد الضحية رامي خلاف، قتل عام 2001 في جريمة إطلاق نار بالقرب من منزله في المدينة.

وقدم طاقم طبي الإسعافات الأولية لهما، بيد أنه جرى إقرار وفاة الشاب متأثرا بجراحه الخطيرة، فيما أحيل الفتى إلى المستشفى “فولفسون” لاستكمال العلاج بحالة وصفت بالحرجة.

وقتل منذ مطلع عام 2020 ولغاية الآن، 35 ضحية في المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل في جرائم قتل مختلفة، آخرهم الشاب خليل خليل (28عامًا) من حي الحليصة في حيفا.

إصابة مسؤول الحركة الإسلامية في الرملة بإطلاق نار

الرملة المحتلة – مصدر الإخبارية

أصيب مسؤول الحركة الإسلامية فجر اليوم السبت، بإطلاق نار في مدينة الرملة شمال فلسطين المحتلة.

وعلم أن المصاب هو الشيخ علي الدنف، حيث تعرض لوابل من الرصاص قبل أن يترجل من مركبته أمام المسجد العمري في المدينة لأداء صلاة الفجر.

وتبين أنه أطلق باتجاهه نحو 7 رصاصات.

ونقل الدنف إلى مستشفى “أساف هروفيه” وهو بحالة خطيرة.

ووصلت قوات من الشرطة إلى موقع الجريمة، وباشرت التحقيق.

وفي سياق ذي صلة، وفي جريمة أخرى وقعت في مدينة رهط في النقب، أصيب مهندس البلدية بثلاث رصاصات في قدمه، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وعلم أنه تعرض لإطلاق النار بعد خروجه من صلاة الفجر.

وفي جريمة ثالثة، في قرية عارة في المثلث، أصيب شاب بصورة خطيرة في جريمة إطلاق نار ثالثة وقعت صباح اليوم، السبت.

وعلم أن الشاب يبلغ من العمر 20 عاما، وقد نقل إلى مستشفى “هيليل يافي” في مدينة الخضيرة، وهو بحالة خطيرة.

وباشرت الشرطة التحقيق في الجريمة.

المصدر : عرب 48