نتائج 97% من الأصوات.. حكومة الاحتلال نتنياهو لازال عاجزاً عن تشكيل حكومة - ملف الأسرى - الحكومة الإسرائيلية - نتنياهو والحكومة الجديدة

نتنياهو يواصل مساعيه المستميتة لإسقاط الحكومة الجديدة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أن حزب الليكود سيعمل على التصويت ضد الحكومة الجديدة، في إطار مساعيه لإسقاطها بأسرع وقت ممكن قبيل الإعلان عنها بشكل رسمي.

وأضاف نتنياهو في كلمة له أثناء اجتماع أعضاء حزب الليكود في “كنيست” الاحتلال، أن “الحكومة المزعم تشكيلها، لا تستطيع حماية إسرائيل، أو منع إيران من حيازة السلاح النووي أو التعامل مع المنظمات في غزة”.

نتنياهو والحكومة الجديدة

وأشار نتنياهو إلى أنه لا يمكن التعامل مع كلام اليمين التحريضي وكلمات اليسار على أنها حرية تعبير، مبينا ان الحكومة الجديدة هي حكومة يسار لن تتمكن من ضمان مصالح “إسرائيل”.

وأوضح نتنياهو، أن الحكومة المزمع تشكيلها تشكل خطراً على “إسرائيل”.

وفي السياق، حذر رئيس “جهاز الأمن الداخلي” لدى الاحتلال الإسرائيلي نداف أرجمان من احتمال وقوع أعمال عنف خلال واحدة من أكثر الفترات المشحونة سياسياً منذ عشرات السنين في “إسرائيل”، مع اقتراب الإطاحة بحكومة ببنيامين نتنياهو، أكثر رئيس وزراء حكومة بقاءً في السلطة.

وبحسب تقارير إعلامية يواجه نتنياهو احتمال انتهاء مسيرته التي استمرت 12 عاماً كرئيس للوزراء، بعد أن أعلن زعيم المعارضة الوسطي الإسرائيلي “يائير لابيد”، الأربعاء الماضي، أنه نجح في تشكيل ائتلاف حاكم بعد انتخابات 23 مارس/ آذار الماضي.

في حين ستكون حكومة الاحتلال الجديدة، التي لم تؤد اليمين بعد، خليطاً غير متجانس من الأحزاب اليسارية والليبرالية واليمينية والقومية والدينية، بالإضافة إلى حزب عربي، وذلك لأول مرة في تاريخ “إسرائيل”.

من ناحيته حذر نتنياهو في منشوراته على الإنترنت من أن هذه الشراكة “حكومة يسارية خطيرة”.

وبينت التقارير أن بعض الجماعات اليمينية تشعر بالغضب من “نفتالي بينيت” الذي يرأس حزباً قومياً متطرفاً صغيراً، والذي من المقرر أن يحل محل نتنياهو في اتفاق لتقاسم السلطة مع لابيد، وهاجمت عدة منشورات بينيت على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وعد قبل الانتخابات بعدم الانضمام لائتلاف مع لابيد الوسطي أو أي حزب عربي.

وقال أرجمان: “رصدنا في الآونة الأخيرة زيادة في الخطاب التحريضي والعنيف المتطرف بشكل متزايد، خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي”.

كما دعا أرجمان الزعماء السياسيين والدينيين إلى التحلي بالمسؤولية والتخفيف من لهجة التحريض المحتمل.

ووجه اليسار في “إسرائيل” لسنوات أصابع الاتهام إلى نتنياهو -رئيس المعارضة آنذاك- لقيامه بدور في التحريض الذي سبق الاغتيال. ورفض نتنياهو بشدة هذا الاتهام وندد مراراً بمقتل رابين.

في نفس الوقت أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة الإسرائيلية (12)، يوم أمس السبت، تأييد 46 في المئة من الإسرائيليين لحكومة بينيت- لابيد، وتأييد 38 في المئة لإجراء انتخابات أخرى لتصبح خامس انتخابات خلال عامين تقريباً، في حين لم يوضح 15 في المئة موقفهم.