مصدر الإخبارية
تابعونا على

مجلة بريطانية تتوقع منافسة البرغوثي للرئيس عباس في الانتخابات القادمة

وكالات-مصدر الاخبارية 

نشرت مجلة الإيكونيميست البريطانية في عددها اليوم السبت، عدة توقعات بشأن اعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الانتخابات القادمة، وحرصه على الترشح للرئاسة.

وقالت المجلة: ” إن انتشار الاعتقاد أن أبو مازن المرشح الوحيد للرئاسة، لن يخلق مسار جديد أو تولد وجوه جديدة لتولي ذلك المنصب”.

وتتوقع المجلة أن القيادي الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي قد يكون منافسًا قويًا لعباس في الانتخابات القادمة  إلا أن سجنه الطويل يحرمه من تحقيق ذلك.

لكنها في ذات الوقت، نقلت “الإيكونيميست” عن نتائج مسح أجراه مركز استطلاع أن60 % من الفلسطينيين يريدون استقالة عباس، وأنهم يؤمنون أن رئيس حركة حماس في غزة إسماعيل هنية سيتفوق عليه حال تنافس معه على مقعد الرئاسة

ووفق ماذكرت الصحيفة، أن النظام الانتخابي الفلسطيني يُتيح لرئيس البلاد تولي السلطة لأربع سنواتٍ فقط؛ إلا أن عباس لم يُجرِ منذ تلك السنة انتخابات ولا زال يتمسك في الرئاسة للسنة الـ16 على التوالي.

وأصافت إن الرئيس الفلسطيني لا يتحمل منافسته على قبضته المُحكمة في حكم بلاده، معتبرة أن الحل الوحيد يتمثل في مغادرته لمقعد الرئاسة.

وأوضحت أن الآلاف من الناخبين الجدد من الشباب كانوا صغارًا أصلاً عندما تولى الرئيس عباس رئاسة السلطة الفلسطينية لأول مرة في 2005.

وتشير إلى أن دعوة الرئيس الفلسطيني هذه المرة “قد تكون جادة”، على الرغم من أن الشعب الفلسطيني يشك في تلك الدعوة، ومن المقرر أن تبدأ الانتخابات الرئاسية الصيف المقبل.

لكن المجلة لم تٌبدِ تفاؤلاً حيال أي تغيير في الوضع الفلسطيني، مبررةً ذلك أنه طالما ساد الاعتقاد أن عباس يكون المرشح الوحيد لمقعد الرئاسة فلن يجني شعبه التغيير المنشود.

ولفتت إلى أن الرئيس عباس يُعوّل كثيرًا على تغير سياسة واشنطن تحت إدارة جو بايدن تجاه الفلسطينيين، بعدما قاد بها سلفه دونالد ترامب إلى الهاوية، لذا، فإن بايدن سيكون مشغولاً عن إعادة فتح المسار الفلسطيني الإسرائيلي البالغ التعقيد منذ سنوات.

وعلى الناحية الأخرى، تقول المجلة إن الوضع في قطاع غزة وحكم حماس ليس جيدًا كذلك، بسبب استمرار الحكم تحت حصارٍ إسرائيلي ومصري طال أمده وحول المنطقة إلى سجنٍ عملاق.

كما أشارت إلى أن المقربين من الرئيس عباس لا يُحبذون إجراء انتخاباتٍ أصلاً، خشية فوز حماس التي ستجد مكانًا لها في الضفة الغربية، والتي طالما تعرضت لكدمات موجعة من “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية.

ووفقًا لتقديرات المجلة، فإن الشارع في الضفة الغربية يعتقد أن الرئيس عباس سيحتفظ بكرسيه الرئاسي؛ لكنه لن يفلح بتقديم شيء جديد أو تغيير الواقع الذي عاشه أهالي الضفة منذ 16 سنة متواصلة من الحكم.

ورأت أن الحل الوحيد يتمثل في ترك الرئيس عباس مقعده الرئاسي لإتاحة المجال أمام وجوه جديدة سواءً في الضفة أو غزة لتولي الدفة.

وتساءلت: “هل ما زال هناك من يثق بعباس كرئيسٍ للفلسطينيين؟ وكان قد أعلن عن انتخابات في السابق وسرعان ما أعلن وقفها؟ قائلةً إنه يحكم بلا حسيب”.

وبموجب المرسوم الرئاسي فإنّ الانتخابات التشريعية ستجري بتاريخ 22/5/2021، والرئاسية بتاريخ 31/7/2021، على أن تعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس التشريعي.


أقرأ أيضاً

Exit mobile version