a4a image
الإمارات

الإمارات تتخذ إجراءات استباقية لمحاصرة فيروس كورونا

غزةمصدر الاخبارية

تعمل المؤسسات الصحية المعنية في دولة الإمارات على اتخاذ العديد من الإجراءات والتدابير الوقائية الكفيلة بمحاصرة مرض كورونا المستجد كوفيد ـ 19 في الصين، ومنع انتقاله من خلال تنشيط عمليات التقصي الوبائي التي حصنت المجتمع من الفيروس .

وطبقت المعايير اللازمة لفحص المصابين بالإنفلونزا في المنشآت الطبية وسرعة التشخيص والإبلاغ الفوري لجميع الحالات المشتبه بها، وإيجاد المختبرات الحديثة لفحص واكتشاف الفيروس الجديد، إلى جانب التقصي الوبائي النشط للمخالطين المحتملين للمصابين، وفق معايير منظمة الصحة العالمية.

وحسبما نقلت صحيفة “البيان” أكد سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني أن أهم ما يميز الإجراءات الخاصة بالتصدي لفيروس كورونا المستجد (COVID-19) في دولة الإمارات أنها تسير وفق منظومة متكاملة وشاملة من جميع الجهات المعنية.

إجراءات أخرى

 

و صرح لصحيفة “البيان”: “إنه رغم أن دولة الامارات لديها حركة طيران هائلة وضخمة، وتستقبل الآلاف من المسافرين القادمين من جميع أنحاء العالم يومياً، إلا أن الإجراءات الوقائية والاحترازية ضد هذا المرض، والتي تمت بصورة استباقية وسريعة، مكنت السلطات الصحية من السيطرة على هذا المرض، فلم يتم إلا تسجيل عدد قليل جداً من المصابين مقارنة في دول العالم الأخرى”.

ولفتّ السويدي إلى اتخاذ سلسلة طويلة من الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا المستجد في جميع مطارات الدولة، منها تركيب الكاميرات الحرارية التي تقيس درجة حرارة الركاب ووجود الفرق الطبية المتخصصة للكشف والفحص السريع للحالات المشتبه، إضافة إلى إجراءات أخرى وجميعها تتم بصورة متناسقة وصارمة.

و قد تمكنت الجهود الصحية الإماراتية من رصد 13 إصابة خلال الفترة من 29 يناير الماضي وحتى 21 فبراير الجاري، وإجراء التقصي الوبائي عن المخالطين وتم عزل جميع الحالات وتقديم الرعاية الطبية اللازمة وشفاء 3 حالات منهم تماماً، ويخضع بقية المصابين للرعاية الصحية اللازمة.

من جهة أخرى ، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعليق جميع الرحلات المتجهة والقادمة من إيران بما فيها طائرات الركاب والشحن اعتباراً من أمس ولمدة أسبوع قابلة للتجديد، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها دولة الإمارات لمواجهة فيروس كورونا المستجد (COVID-19).

 

إصابات جديدة

في سياق متصل، أعلنت السلطات في الجزائر تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس “كورونا” في البلاد.

وقال وزير الصحة الجزائري عبد الرحمن بن بوزيد إن المصاب مواطن إيطالي دخل الجزائر في 17 فبراير/شباط الجاري.

و يخضع المصاب حاليا للحجر الصحي، وأفرج عن رفيق له أظهرت الفحوصات عدم إصابته بالمرض.

و قد أعلنت عدة دول أوروبية عن ظهور إصابات على أراضيها، والتي تبدو جميعها مرتبطة بالتفشي المتزايد للفيروس في إيطاليا.

وأكدت النمسا وكرواتيا وسويسرا أن الإصابات تتعلّق بأشخاص زاروا إيطاليا مؤخراً، وهو ما أعلنته الجزائر بدورها.

Exit mobile version