عودة شبكة جوال للعمل بشكل تدريجي بعد تعرضها للعدوان في قطاع غزة

غزة_ مصدر الإخبارية

أعلنت شركة جوال مساء اليوم، عن عودة شبكة جوال للعمل وتمكّنها من إعادة تشغيل شبكتها بشكل تدريجي في المناطق الجنوبية من قطاع غزة.

وبدأت عودة شبكة جوال للعمل بعد تعرّض عدد من الخطوط الرئيسية والبديلة لشبكة الألياف الضوئية الرابطة بين محافظات الوسطى والجنوب مع محافظة غرة للتدمير بالكامل جرّاء قصف الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة التي تتواجد بها، اضافةّ تدمير أحد المسارات التي تصل غزة بالعالم وتعتبر كمسار احتياطي لخدمات الشبكات الخلوية الفلسطينية.

وأكدت شركة جوال أنّ طواقمها تمكنت من ربط خطوط احتياطية لإعادة وصل الشبكة بشكل سريع.

ونوهت الشركة أنه وفي حال استمرار العدوان الإسرائيلي بقصف لخطوط الألياف الضوئية والأبراج الخاصة بالشركة ستكون شبكتنا عرضة لانقطاعات أخرى، علماً أنه تم فعلياً قصف عدد منها خلال الأيام الأخيرة الماضية.

وأشارت أنّ طواقمها تعمل ضمن الإمكانيات والظروف المتاحة على الأرض، بشكل حثيث لصيانة شبكة جوال وإصلاح الأضرار الحاصلة أولاً بأول وبأسرع وقت ممكن ليبقى مشتركوها على اتصال في هذه الأوقات العصيبة.

شركة جوال تدعم كلية فلسطين التقنية بدير البلح

غزة _مصدر الاخبارية

وقعت شركة جوال إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية، اتفاقية دعم مع كلية فلسطين التقنية – دير البلح، لمشروع تطوير شبكة الحاسوب في الكلية، بهدف تطويرالتعليم التقني والأكاديمي وتحسين البيئة التعليمية وضمان جودة أكبر لها، و تعزيز القدرات الإدارية والتقنية للكلية، وسهولة التواصل بين الطلبة والأساتذة، والإدارة للحصول على أفضل المخرجات.

ووقع الاتفاقية في مقر شركة جوال بمدينة غزة، مدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي، وعميد كلية فلسطين التقنية – دير البلح، د. هيثم عايش، وبحضور مدير إدارة إقليم غزة في شركة الاتصالات الفلسطينية، محمد أبو نحلة، وعدد من نواب كلية فلسطين التقنية، إضافة إلى عدد من مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينية.

ورحب عمر شمالي بعميد كلية فلسطين التقنية د. هيثم عايش والوفد المرافق له، وأشاد بدور الكلية البارز في تطوير التعليم التقني الذي بات المجتمع الفلسطيني بأمس الحاجة له خصوصًا مع التطور العلمي والتكنولوجي في المنطقة والعالم، وما تقدمه الكلية من رسالة سامية وسعيها المتواصل نحو تطوير الخدمات والعلوم التقنية والأكاديمية فيها.

وأكد أن تطور الكلية أكاديميًا وتقنيًا يعكس حرصها الشديد على المنافسة العلمية من أجل الارتقاء بالمستوى العلمي والعملي، وتقديم كافة الخدمات التي تسهل عملهم ودمجهم في سوق العمل لإحداث تنمية حقيقية تساهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن شركة جوال حريصة دائمًا على دعم الصروح التعليمية وتلبية احتياجاتها سواء تطوير مختبراتها وكذلك أنظمتها الإدارية والمحوسبة التي تساعد في توفير الوقت والجهد على الطلبة والأكاديميين والعاملين فيها، مؤكدًا على دور جوال ومسؤوليتها المجتمعية في مختلف القطاعات لخلق تنمية مستدامة وعجلة تنموية واقتصادية تساعد في النهوض بالمجتمع الفلسطيني.

بدوره، شكر د. هيثم عايش، شركة جوال على الدعم الذي قدمته لتطوير شبكة الحاسوب في الكلية، وأكد على أن هذا المشروع سيعمل على استمرارية ومواصلة العمل الأكاديمي والمهني في أصعب الظروف، ويلبي كافة احتياجات الكلية من سهولة تقديم الخدمات للطلبة، ويساهم في تطوير المسيرة التعليمية ويبني جسرًا من التواصل الدائم بين الأساتذة والموظفين والطلبة.

وتطرق خلال حفل توقيع الاتفاقية إلى رسالة الكلية الأكاديمية والخدمات التي تقدمها والتطور النوعي الذي تشهده سواء في البنية التحتية والمشاريع المستقبلية، بالإضافة إلى التطور الأكاديمي و التخصصات واستراتيجية الكلية.

كما أكد على سعي الكلية إلى تطوير التعليم التقني والأكاديمي في مختلف التخصصات لسد احتياجات المجتمع وفقًا للمعايير العالمية، وتحسين البيئة التعليمية من أجل تقديم و توفير الخدمات و التسهيلات المنـاسبة لجميع العامـلين و الطلبة في الكلية، وتعزيز وتطوير القدرات الإدارية والتنظيمية بما يتفق مع رؤية ورسالة الكلية وغاياتـها الاستراتيجية.

التشريعي يصدر بيانا مساندا لمطالب الشعب في الحصول على خدمات جوال

غزةمصدر الاخبارية

أكد المجلس التشريعي بغزة مساء يوم الأربعاء، الانحياز إلى المطالب الشعبية العادلة في الحصول على خدمات الاتصالات  وجوال بأسعار مناسبة

وقال في بيانٍ ورد “مصدر الاخبارية ” نسخةً عنه: “في إطار متابعة المجلس التشريعي للمطالبات الشعبية الهادفة لتخفيض أسعار خدمات شركة الاتصالات واستشعاراً منه للمسئولية تجاه قضايا المواطن، فقد عقد المجلس التشريعي لقاءات عدة مع الأطراف ذات العلاقة والمتمثلة بوكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات م سهيل مدوخ،

ومدير عام إقليم غزة في شركة جوال أ. عمر شمالي، وبعض الخبراء الاقتصاديين، وممثلين عن الحملة الالكترونية ضد شركة جوال، وقد ساد خلال هذه الاجتماعات روح الإيجابية والحرص المشترك لتجاوز الأزمة بمبادراتٍ فعالة ومسئولة تخفف عن المواطن وتحقق أجواء من الثقة المتبادلة”.

وأكد كفالة حرية الرأي والتعبير وفقاً لما نصت عليه المادة (19) من القانون الأساسي الفلسطيني، مع رفضنا المطلق لكل أشكال الإساءة اللفظية والتشهير الذي يمس أشخاص العاملين في شركة جوال وذويهم.

وأضاف: “إن دعم وإسناد الشركات الوطنية الخاصة هو جزء من المسئولية الوطنية يجب أن يحرص عليها الجميع”.

وطالب بضرورة إيلاء شركة جوال خصوصية لمشتركي قطاع غزة نظراً لما يعانيه من حصار مطبق وضائقة اقتصادية، وذلك من واقع مسئوليتهم الاجتماعية تجاه القطاع.

وتابع: “في محصلة هذه اللقاءات فقد تقرر تكليف وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات بعقد اجتماع عاجل وطارئ مع إدارة شركة جوال وشركات الاتصالات العاملة في قطاع غزة للوصول والتوافق على حلول عادلة تلبي مطالب المستهلك وتحافظ على البيئة الاستثمارية للشركات العاملة في قطاع الاتصالات”.

وشدد المجلس التشريعي  على أنه سيتابع هذا الأمر مع جميع الأطراف ذات العلاقة حتى انتهاء الأزمة.