عملية إطلاق نار صوب مركبة للمستوطنين قرب “كريات أربع” شرق الخليل

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية 

زعمت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، قيام فلسطينيون بعملية إطلاق نار صوب مركبة للمستوطنين قرب مستوطنة “كريات أربع”، بالقرب من بلدة بني نعيم شرق الخليل في الضفة المحتلة.

وذكرت المصادر العبرية، أن شبان قاموا بالعملية من سيارة مسرعة صوب مركبة للمستوطنين قرب بني نعيم في الخليل.

وقالت القناة (13) العبرية، إن جيش الاحتلال يلاحق منفذي عملية إطلاق نار قرب بني نعيم في الخليل، حيث أطلق مسلحون النار تجاه مركبة مستوطنين دون وقوع إصابات.

وتأتي هذه العملية إن صدقت مزاعم الاحتلال، في إطار المواجهات المتواصلة في مختلف أنحاء محافظات الضفة والقدس، رفضاً وتنديداً للعدوان الإسرائيلي على غزة المتواصل لليوم السباع، وأيضاً رفضاً لعمليات تهجير حي الشيخ جراح المقدسي.

تقرير: الاستيطان ينتشر كالسرطان في جسد الضفة المحتلة

تقارير – مصدر الإخبارية 

نشر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان تقريراً مفصلاً رصد فيه مختلف الممارسات الاستيطانية التي مارسها الاحتلال مؤخراً في الضفة المحتلة والقدس، في ظل صمت دولي وردود أفعال لم تتجاوز حدود الإدانة العلنية دون أي إجراءات عملية ضد الاستيطان الغير قانوني.

وهنا نرصد أبرز ما جاء في تقرير المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان:

كتب في مقدمة التقرير أن البناء في المستوطنات يتسارع ومعه تتسارع عمليات السطو على أراضي المواطنين وتحويل مناطقهم الزراعية إلى أراضي دولة تمهيداً لمصادرتها وتحويلها إلى مجال حيوي للنشاطات الاستيطانية، التي تحاصر الفلسطينيين في معازل أين منها تلك المعازل، التي كانت قائمة في جنوب أفريقيا في عهد نظام الفصل العنصري البائد، وسط نقد أوروبي خجول وعجز دولي غير مسبوق وصمت أميركي واضح.

الاستيطان في الضفة  ينتشر كالسرطان

وذكر التقرير، أن الاستيطان كالسرطان ينتشر في جسد الضفة الغربية تحميه قوة عسكرية غاشمة ومخزون لا ينضب من قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي والحي وجرافات الاحتلال تعمل دون توقف وفي أكثر من اتجاه،

وذلك لتهيئة البنى التحتية لإضافة الشرعية على البؤر الاستيطانية المنتشرة على رؤوس التلال والجبال في الضفة الغربية ولشق المزيد من الطرق الالتفافية الجديدة لربط المستوطنات بالطرق الرئيسية في إسرائيل دون حاجة للمرور بمناطق سكنية فلسطينية وكأنها تكمل رسم ملامح مخطط الضم المتفق عليه مع الإدارة الأميركية السابقة .

اقرأ أيضاً: هيئة مسيرات العودة تدعو لفتح ساحات الاشتباك في الضفة وغزة

وكشف التقرير، أن اللجنة المنظمة للكنيست الإسرائيلي صادقت على دفع سريع لمشروع قانون يتيح “تسوية ” أوضاع (البؤر الاستيطانية) بعد ان صوّت لصالح التشريع 16 عضو كنيست فيما عارضه 13.

وينص مشروع القانون على إلزام مختلف الوزارات الحكومية ذات الصلة بتزويد جميع البؤر الاستيطانية العشوائية بخدمات البنى التحتية، والكهرباء، والطرقات، والمياه والاتصالات والمواصالات.

كما يلزم مشروع القانون الحكومة بمنح مكانة قانونية لهذه البؤر الاستيطانية بموجب قرار صادر عن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “كابينت” في العام 2017.

ويدور الحديث هنا عن 124 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية تم الشروع بإقامتها في سنوات التسعينيات من القرن الماضي، دون موافقة الحكومة.

وبالمقابل فإن هناك 132 مستوطنة كبيرة بالضفة الغربية أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية يسكن فيها نحو 661 ألف مستوطن الى جانب مستوطنات القدس المحتلة التي تضم 13 مستوطنة، يقيم فيها 220 ألف مستوطن.

مشاريع للالتفاف على قرارات المحكمة الإسرائيلية العليا

كما صادقت اللجنة المنظمة على دفع سريع لمشروع قانون يتيح الالتفاف على قرارات المحكمة الإسرائيلية العليا، ويقيّد مشروع القانون سلطة المحكمة العليا فيما يخص الاعتراض على قوانين الكنيست أو إعلانها غير دستورية في ظل تناقضها مع قوانين أساس، وفقاً للتقرير.

وفي تطبيق فعلي لمشروع القانون أودعت السلطات الإسرائيلية ثلاثة مخططات استيطانية على مساحة 432,1 دونم لبناء مئات الوحدات الاستيطانية حيث أعلنت ما تسمى اللجنة الفرعية للاستيطان عن إيداع المخطط الهيكلي التفصيلي رقم 66/5/410 لمستعمرة (إفرات) المقامة على أراضي قرية (الخضر) على مساحة 128,5 دونم لإقامة 193 وحدة استيطانية، ومبانٍ عامة.

اقرأ أيضاً: كتائب المقاومة الوطنية: نتابع عن كثب مجريات أحداث القدس

كما أعلنت عن إيداع المخطط الهيكلي التفصيلي رقم 1/2/110 لمستعمرة (عيناف) المقامة على أراضي قرية (رامين) في محافظة طولكرم على مساحة 290 دونماً لإقامة 179 وحدة استيطانية، ومبانٍ ومؤسسات عامة وإيداع المخطط الهيكلي التفصيلي رقم 5/514 لمستعمرة (شميعة) المقامة على أراضي قرية (الظاهرية) في محافظة الخليل على مساحة 13,6 دونم لإقامة 20 وحدة استيطانية وعن بدء سريان مفعول المخطط التنظيمي التفصيلي رقم يش/841 لإقامة طريق يصل مستعمرة (رحليم) المقامة على أراضي قرية (الساوية) في محافظة نابلس على مساحة 5 دونمات.

قرارات بتوسيع مستوطنات قائمة بشكل فعلي

وفي الثاني من أيار الجاري قررت الحكومة الإسرائيلية المصادقة على توسيع مستوطنتين حيث نشرت “اللجنة الفرعية للاستيطان” التابعة للإدارة المدنية في مخططين استيطانيين جديدين يستهدفان مستوطنات كبرى في شمال ووسط الضفة.

ويقضي المخططان بمصادرة 1152 دونماً من الأراضي الفلسطينية لغرض البناء والتوسع الاستيطاني في كل من مستوطنتي “عيلي” في محافظة نابلس و”معاليه مخماس” في الوسط في محافظة رام الله والبيرة.

ويشمل المخطط الأول مستوطنة “عيلي ” ويحمل الرقم 3/237 ويقضي بمصادرة 403 دونمات من الأراضي الفلسطينية التي تتبع لكل من قريتي قريوت والساوية في محافظة نابلس وعلى وجه الخصوص الحوض رقم 1 في المواقع المعروفة باسم جبل الخوانق والصنعة والخلة التي تتبع لقريوت.

هذا بالإضافة الى الحوض رقم 1 في الموقعين المعروفين باسم جبل الرهوت والكروم القبلة من أراضي قرية الساوية.

ويقضي المخطط بتغيير تخصيص أراضي زراعية فلسطينية تتبع للقريتين المذكورتين إلى مناطق عمرانية استيطانية تصنيف (ا ، ج) ولبناء 629 وحدة استيطانية بالإضافة إلى تخصيص أراضي لمباني ومؤسسات عامة ومنطقة عامة مفتوحة وطرق ومباني تجارية.

وتجدر الإشارة إلى أن المخطط الاستيطاني المخصص لتوسيع مستوطنة “عيلي” هو استكمال لمخطط سابق نشرته الإدارة المدنية الإسرائيلية في السابع والعشرين من آذار عام 2020 واستهدف 102 دونماً من الأراضي الفلسطينية التي تتبع لكل من قريتي الساوية واللبن الشرقية لبناء 620 وحدة استيطانية أخرى في المستوطنة المذكورة في الجهتين الشرقية والجنوبية لهذه الأخيرة.

اقرأ أيضاً: أحداث القدس: 205 إصابة بينها نحو 6 حالات خطيرة في العين والرأس

وجدير بالذكر أنه في الحادي والعشرين من شهر آذار عام 2016 صدر أمر عسكري إسرائيلي عن ما يسمى “حارس أملاك الغائبين” وسلطة الأراضي يقضي بمصادرة 2580 دونماً من أراضي تحيط بمستوطنة عيلي بذريعة إعلانها “أراضي دولة “وتتبع الأراضي المستهدفة في الأمر العسكري كل من قرى قريوت والساوية واللبن الشرقية وبحسب أمر المصادرة فان ما يسمى ب “فريق الخط الازرق “في الإدارة المدنية صادق على ذلك التصنيف للأراضي، علماً أنها تعود للمواطنين الفلسطينيين ومزروعة لأشجار الزيتون التي يزيد عمرها عن مئة عام .

المستوطنون يعيدون بناء موقع استيطاني

وفي السياق أعاد المستوطنون بناء الموقع الاستيطاني العشوائي أبيتار الذي أقيم قرب حاجز زعترة بالماضي وتم إخلاؤه ونقلوا إلى التلة مقطورات سكنية الأمر الذي اعتبر غير مألوف بالمقارنة مع نشاطاتهم السابقة وانتقلت عدة عائلات استيطانية للسكن في هذه المقطورات وكان يوسي دغان رئيس المجلس الاستيطاني ” شومرون “قد دعا إلى الإعلان عن إقامة عشرة آلاف وحدة سكنية في الضفة الغربية باعتبار ذلك رداً صهيونياً على تنفيذ عمليات ضد المستوطنين على حاجز زعترة.

وإلى الشمال من مدينة القدس المحتلة في محافظة رام الله والبيرة، استكملت شركة “تسرفتي شمعون” بناء مشروع “تسرفتي بسغات” في مستوطنة ”بسغات زئيف”، ومن المقرر إسكانه خلال الأيام القادمة.

ويتكون المشروع من أربعة مبان، اثنان منها بارتفاع 7و8 طوابق والآخران بارتفاع 6،و7 طوابق وأقيمت المباني فوق موقف للسيارات يتكون من ثلاثة طوابق تحت الأرض، وأقيم المشروع قرب موقع المستوطنة وشارع 90 وموقع القطار الخفيف، وتوجد قرب المشروع مؤسسات تعليمية وثقافية ومتنزهات ويقع قرب متنزه كبير المساحة فيه منشآت لياقة لكبار السن وأخرى للأطفال.

تهجير أهالي حي الشيخ جراح والتنكيل بالمعتصمين

ومتابعة لملف تهجير العائلات المقدسية في الشيخ جراح، رفض أهالي الشيخ جراح، مقترحاً من قبل محكمة الاحتلال الإسرائيلي العليا في القدس يقضي بإبرام اتفاق تسوية بينهم وبين المستوطنين حول ملكية منازلهم، وسلم طاقم الدفاع ردّه ورد أصحاب المنازل إلى المحكمة العليا بخصوص ما كان قد طرحه المستوطنون من اقتراح لاتفاق تسوية مع العائلات المهددة بالإخلاء” يتضمن رفضاً مطلقاً لهذا المقترح.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد أجّلت إصدار قرارها بشأن العائلات المقدسية المهددة بالإخلاء من منازلها في الحي لصالح جمعيات استيطانية من أجل التوصل إلى اتفاق قبل أن تصدر قرارها النهائي.

ورفض أصحاب المنازل عرضاً قُدّم إليهم من جانب المستوطنين ومحاميهم، يعترف بموجبه أصحاب تلك البيوت بملكية المستوطنين للأرض المقامة عليها بيوتهم، مقابل تأجيل الإخلاء، إلا أن أصحاب المنازل رفضوا العرض المذكور.

ومن المهم التذكير بأن هناك قضيتين مختلفتين يتم النظر فيهما أمام محاكم الاحتلال حول منازل المواطنين في الحي:

الأولى في القسم الشرقي منه ويحتوي على ثمانية وعشرين منزلاً، ويتهددها خطر ترحيل سكانها والاستيلاء على منازلهم من قبل الجمعيات الاستيطانية.

أما الثانية فتتعلق بالقسم الغربي من حي الشيخ جراح المعروف باسم “كوبانية أم هارون” التي تحتوي على منزلين تم الاستيلاء عليهما قبل سنوت من قبل جمعيات استيطانية حيث تم تسجيل الأراضي هناك بشكل مزيف من قبل هذه الجماعات بتواطؤ مع دائرة الطابو الإسرائيلية لمصلحة الجمعيات الاستيطانية.

عضو كنيست يعلن نقل مكتبه إلى حي الشيخ جراح

وفي خطوة استفزازية أعلن عضو الكنيست المتطرف عن حزب “الصهيونية الدينية” إيتمار بن غفير عن نقل مكتبه إلى حي الشيخ جراح وبرر قراره بأن الشرطة الإسرائيلية لا تقوم بما يكفي لحماية المستوطنين المتواجدين داخل الحي.

في حين يأتي ذلك عشية انتظار قرار المحكمة الإسرائيلية الخاص بمصير عشرات الفلسطينيين من الحي والذين تطالب منظمات استيطانية بترحيلهم عن منازلهم ومنحها للمستوطنين.

الأمم المتحدة تتهم إسرائيل بممارسة جرائم فصل عنصري

على صعيد آخر عقد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فولكان بوزكير مؤتمراً صحافياً في مقر الأمم المتحدة في نيويورك عقب فيه على تقرير منظمة “هيومان رايتس ووتش” الدولية، الصادر أخيراً، والذي اتهم السلطات الإسرائيلية بممارسة جرائم “الفصل العنصري” (أبارتهايد) والاضطهاد بحق الفلسطينيين، وترتكب بذلك جرائم ضد الإنسانية

حيث قال “يعيش الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال منذ أكثر من خمسين عاماً، واحتلال مستمر كهذا له عواقب ووجوه متعددة. على المجتمع الدولي التأكد من احترام حقوق الإنسان للفلسطينيين، إلى أن يتحقق حل الدولتين.

وفي سياق منفصل، أكد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك أن الأمم المتحدة ما زالت تعتبر جميع الأنشطة الاستيطانية (الإسرائيلية)، بما فيها الإجلاء والهدم غير قانونية بموجب القانون الدولي.

ورداً على أسئلة بشأن تهجير عشرات العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس المحتلة وصدور أوامر قضائية من المحاكم الإسرائيلية بذلك واحتلال المستوطنين لبيوت الفلسطينيين ذكّر دوجاريك بقرار مجلس الأمن 2334 (2016) المتعلق بالاستيطان، والذي طالب إسرائيل مجدداً بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس وأكد أن “المجتمع الدولي لن يعترف بأي تغيير يطرأ على حدود 1967، بما فيها تلك التي تتعلق بالقدس، باستثناء تلك التي يجري التوصل إليها بين الأطراف عبر مفاوضات”.

أوروبا تطالب إسرائيل بالتراجع عن قرارات الاستيطان في الضفة

وفي ذات السياق طالبت وزارات خارجية 5 دول أوروبية، إسرائيل بالتراجع عن قرارها بإقامة عشرات الوحدات الاستيطانية الجديدة في مستوطنة “هار حوما” المقامة على أراضي جبل أبو غنيم جنوب شرق القدس المحتلة.

ودعا المتحدثون باسم وزارات الخارجية في فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة، الحكومة الإسرائيلية للتراجع عن قرارها بالمضي قدمًا في بناء 540 وحدة استيطانية في المستوطنة المذكورة وطالبوها بالتوقف عن سياستها المتمثلة في التوسع الاستيطاني عبر الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكدوا أن هذه الخطوة..

إلى جانب التوسع الاستيطاني في مستوطنة “جفعات هماتوس” بالقدس الشرقية، وعمليات التهجير المستمرة وآخرها في حي الشيخ جراح، من شأنها أن تقوض الجهود المبذولة لإعادة بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

رصد اعتداءات المستوطنين وتوسع الاستيطان في الضفة

وقد رصد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان اعتداءات همجية نفذتها قطعان المستوطنين و قوات الاحتلال لا سيما في شمال الضفة الغربية وفي مدينة القدس المحتلة وباقي المحافظات وكانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

القدس: أطلق مستوطنون النار على شبان فلسطينيين عزل متواجدين في حي “الشيخ جراح” بالقدس العربية المحتلة تضامنا مع العائلات المهددة بالإخلاء لصالح المستوطنين. وقد هاجم المستوطنون بقيادة عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير، عشرات الفلسطينيين خلال تناولهم طعام الإفطار في حي الشيخ جراح في القدس.

وفوجئ الفلسطينيون بمهاجمتهم واستفزازهم من قبل المستوطنين، فور آذان المغرب، مما أدى إلى مواجهات عنيفة في الحي.

وتواجد عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير، في الحي حيث أعلن عن نقل مكتبه البرلماني إلى الحي المذكور، لمراقبة عمل الشرطة في حماية السكان اليهود في الحي – حسب ما قال.

وأضاف: “سأكون في الحي الليلة للتأكد من أسلوب علاج الشرطة لمثيري الشغب العرب”، حسب تعبيره فيما نصب المستوطنون منصة لابن غفير امام بناية عائلة الغاوي المسلوبة في الحي.

وكما هو متوقع فتراجعت سلطات الاحتلال عن قرار منع المستوطنين من اقتحام باحات المسجد الأقصى يوم الـ28 من شهر رمضان المبارك، وقررت إغلاق باب العمود ومنع الفلسطينيين من التواجد في ساحته في ذكرى احتلال المدينة وفقاً للتقويم العبري، إذ يتحضر نحو 30 ألف مستوطن لاقتحامات في الأقصى.

ويعتزم المستوطنون الانطلاق في مسيرة ستمر من باب العامود وتتقدم عبر الأحياء في البلدة القديمة في المدينة المحتلة لتتجه إلى ساحة حائط البراق المقامة على أنقاض حارة المغاربة.

كما قررت إغلاق طريق الواد وعدداً من الشوارع في البلدة القديمة، يوم الأحد، بذريعة تأمين مسيرات المستوطنين، وزعمت شرطة الاحتلال أنها ستخصص باب العمود وطريق الواد لليهود للسير في “مسيرة الأعلام” السنوية لليهود.

وكانت “منظمات الهيكل” المزعوم قد أعلنت نيتها اقتحام المسجد الأقصى، في الـ28 من شهر رمضان الجاري، لمناسبة ما يسمى “يوم القدس” الذي يوافق احتلال المدينة العام 1967 وفق التقويم العبري ودعت أنصارها للمشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية ومكثفة للمسجد الأقصى المبارك بدءاً من الساعة السابعة صباحاً حتى الحادية عشرة قبل الظهر.

الاستيطان في الخليل

الخليل: اعتدى مستوطنون على المواطنين بالضرب وبرشهم بغاز الفلفل أثناء محاولتهم منعهم نصب كرفان استيطاني في أراضيهم الزراعية شرق الخليل حيث اقتحمت مجموعة من المستوطنين أرض المواطن عارف جابر التي تبلغ مساحتها 25 دونماً في منطقة البقعة، المحاذية لمستوطنة “كريات أربع”، وحاولت نصب كرفان فيها، في محاولة منهم للاستيلاء عليها.

كما وهاجمت مجموعة من مستوطني “خافات ماعون”، بالحجارة المواطن محمود حسين حمامدة (59 عاماً) أثناء عودته إلى منزله في منطقة المفقرة بمسافر يطا، ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض باليد نقل على اإرها لأحد المراكز الصحية لتلقي العلاج.

بيت لحم: أقدمت جرافات الاحتلال على هدم بركس ومغسلة للسيارات تقع بين بلدة الخضر ومدينة بيت جالا، تعود لأبناء المرحوم محمد عيسى من بلدة الخضر وذلك بدعوى عدم الترخيص وفي بلدة تقوع شرقي بيت لحم، استولت قوات الاحتلال على أراضي في بلدة تقوع شرق بيت لحم.

نابلس: واصل المستوطنون عربداتهم واعتداءاتهم على سيارات المواطنين على الشوارع وفي مفترقات الطرق وخاصة في محافظة نابلس بعد عملية زعترة التي استهدفت عدداً من المستوطنين تواجدوا في المكان فأقدم مستوطنون على إقامة بؤرة استيطانية على قمة جبيل صبيح التابع لأراضي بلدات بيتا ويتما وقبلان جنوب نابلس.

مستغلين حالة الحصار المفروضة على الأهالي في ريف نابلس الجنوبي وبنوا عدداً من المنازل ونصبوا بيوتاً استيطانية متنقلة وأحرقوا أراضٍ زراعية من الجهة الشرقية لبلدة بورين، القريبة من مستوطنة “براخا”، وهاجموا منازل المواطنين. كما اعتدوا على مركبات المواطنين ورشقوها بالحجارة، على الطريق الواصل بين نابلس ورام الله، ما أدى لتضرر عدد منها.

كما أصيبت المواطنة نجاح عويس من قرية اللبن الشرقية بجروح بعد أن رشق مستوطنون بالحجارة مركبات المواطنين قرب مستوطنة “شيلو” ما أدى لتحطيم معظم زجاجها وإصابة نجاح بحجر في رقبتها.

وهاجمت مجموعة من المستوطنين أطراف قرية بلدة قصرة الجنوبية، وحطمت نوافذ منازل عدد من المواطنين واقتلعت عدداً من الأشجار في المنطقة كما اقتحمت مجموعة من المستوطنين أطراف المنطقة الشرقية للقرية، وحاولت اختطاف أحد الأطفال، وحطمت زجاج مركبة أحد المواطنين فيما تصد الأهالي لهم.

الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة”، وأضرم مستوطنون من البؤرة الاستيطانية “احيا”، النار بمساحات شاسعة من أراضي المنطقة الشرقية في قرية جالود وبحقول زراعية من أراضي بلدة عوريف جنوب محافظة نابلس.

وجرفت قوات الاحتلال أراضي جنوب قرية مادما لتوسيع المستوطنة وتتعرض بلدات مادما وبورين وعصيرة القبلية وعوريف إلى اعتداءات مستمرة من مستوطني “يتسهار” الذين يمارسون العربدة شبهَ اليومية بحق السكان هناك.

وشكّلت المستوطنة حاضنة لما يعرف بـ”فتيان التلال”، وهم مجموعة من المستوطنين ارتكبت عدة جرائم منها حرق عائلة دوابشة وقتل المواطنة عائشة الرابي وحرق مساجد ومركبات، وخطّ شعارات عنصرية على جدران المنازل.

طولكرم: اشتعلت النيران في الأراضي المحاذية لجدار الضم والتوسع العنصري في بلدة فرعون جنوب طولكرم، بفعل إطلاق قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع باتجاه العمال لمنعهم من التوجه إلى أماكن عملهم داخل أراضي الـ 48، ما تسبب باشتعال النيران.

قلقيلية: أصيب المواطن محمد محمود سلمان بجروح في الرأس عقب الاعتداء عليه من قبل المستوطنين من مستوطنة “حفات جلعاد”، أثناء رعيه الأغنام في أرضه في بلدة فرعتا شرق قلقيلية نقل على أثرها الى المستشفى لتقلي العلاج.

الأغوار: داهمت قوات الاحتلال خربة حمصة الفوقا وسهل البقيعة بالأغوار الشمالية وقام الجنود بمعاينة أراضي وقارنوها بخرائط بحوزتهم كما قامت نفس الجيبات باقتحام سهل البقيعة، ثم اتجهت إلى قرية عاطوف.

 

المصدر: المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان

مشروع “إٍسرائيلي” لشرعنة 100 بؤرة استيطانية في الضفة خلال عامين

الضفة المحتلة- مصدر الإخبارية

ذكرت وسائل إعلام عبرية أن عضو الكنيست عن اليمين الإسرائيلي “ايريت ستروك” قدمت مشروع قانون جديد لشرعنه البؤر الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية تم تقديم مشروع القانون للكنيست السابق، وصودق عليه بالقراءة التمهيدية، لكن تم سحبه من جدول الأعمال مع حل الكنيست والذهاب نحو انتخابات جديدة.

ونقلت الصحيفة العبرية عن مسؤول مستوطنات شمالي الضفة الغربية “يوسي داغان” قوله إن الكنيست يحتوي اليوم على أغلبية من أحزاب اليمين، وبالتالي يُتوقع تمرير القانون.

في حين يسعى مشروع القانون إلى شرعنه أكثر من 100 بؤرة استيطانية خلال العامين القادمين وتحويلها إلى مستوطنات معترف بها “إسرائيليًا” ومدها بالخدمات.

و دعا رئيس الوزراء محمد اشتية، الإدارة الأميركية الجديدة لسرعة التدخل الجاد والفاعل للجم شهوة التوسع الاستيطاني، وإلى وقف الاستيطان في الضفة، الذي يتضمن مخططات لإقامة أكثر من 12 ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية منها 540 وحدة استيطانية في جبل أبو غنيم جنوب مدينة القدس.

وأدان اشتية في كلمته أيضاً اعتقال سلطات الاحتلال عددا من المرشحين للانتخابات في مدينة القدس المحتلة، ومنع عقد مؤتمر صحفي للكتل المشاركة في الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في الثاني والعشرين من أيار المقبل.

وقال اشتية “نحن على يقين بأن شركاءنا الدوليين سيساعدوننا في تخطي العقبات أمام إجراء الاستحقاق الدستوري في موعده ودون عراقيل من شأنها أن تعيق إجراءه في مدينة القدس، وفق ذات الآليات التي جرت فيها انتخابات 96 و2005 و2006، وهنا أؤكد أن الحكومة قد عملت كل يحتاجه إنجاح العملية الديمقراطية والانتخابات”.

 

الاحتلال يشرع ببناء 23 وحدة استيطانية جديدة في الأغوار

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قالت مصادر محلية إن شركات استيطانية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، شرعت اليوم الاثنين بأعمال توسعة وبناء وحدات جديدة في مستوطنة “مسكيوت” بالأغوار الشمالية.

ونقلت المصادر عن مدير عام توثيق انتهاكات الاحتلال في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قاسم عواد أن شركات عاملة في المستوطنات بدأت بأعمال بناء في 23 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنة الجاثمة على أراضي المواطنين في الأغوار الشمالية.

وبين عواد أن حكومة الاحتلال كانت قد صادقت بتاريخ 24/10/2020 على طلب مجلس المستوطنات ببناء هذه الوحدات، موضحً أن أعمال التوسعة والبناء في هذه المستوطنة تأتي في سياق دعم حكومة الاحتلال لسياسة البناء الاستيطاني

في سياق متصل أقدم مستوطنون، اليوم الاثنين، على تجريف أراضي في خربة الحمة بالأغوار الشمالية.

وذكرت مصادر محلية في الأغوار، أن المستوطنين في البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين في الحمة، شرعوا منذ الصباح بتجريف أراض في المنطقة، باستخدام “جرافة” تواجدت في المنطقة، وسط تنبؤات بأن يكون التجريف لشق طرق إضافية في المنطقة.

وكان المستوطنين أقاموا عام 2016، بؤرة استيطانية في الحمة، وشرعوا بتضييق الخناق على الفلسطينيين في المناطق المحيطة بهم، من خلال الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الرعوية التي يستفيد منها الفلسطينيون في رعي مواشيهم.

الخارجية: تفشي إرهاب المستوطنين يعكس تخاذل المجتمع الدولي

رام الله – مصدر الإخبارية 

اعتبرت الخارجية الفلسطينية، أن قيام المستوطنين بإحراق ما يزيد عن 50 شجرة زيتون معمرة في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، امتداداً لحرب الاحتلال ومستوطنيه على أشجار الزيتون ورمزيتها، معتبرة أن تفشي إرهاب المستوطنين يعكس حالة التخاذل واللامبالاة الدولية وتخليها عن توفير الحماية للفلسطينيين.

وأضافت الخارجية، عبر بيان أصدرته اليوم الأحد، أن هذا الاعتداء يعبر عن سيطرة عقلية التخريب والتدمير وإشعال الحرائق ليس فقط ضد الأشجار وإنما ضد كل ما هو عربي، بهدف تكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان، وإغلاق الباب نهائياً أمام أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، ذات سيادة، متصلة جغرافياً، بعاصمتها القدس الشرقية، حد تعبيرها.

اقرأ أيضاً: دائرة الأوقاف بالقدس: إسرائيل تسعى إلى تصعيد عملية اقتحامات المستوطنين للأقصى

وحملّت الخارجية الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن اعتداءات وجرائم المستوطنين التي تتم دائما أما بمشاركة جيش الاحتلال، أو تحت حمايته، وتمر باستمرار دون اعتقال، أو محاسبة.

كما حذرت من مغبة التعامل مع مثل هذه الاعتداءات كأمور باتت اعتيادية، عابرة، تتكرر يومياً، ولا تستدعي التوقف عندها مطولاً، أو حتى اتخاذ موقف حازم في مواجهتها.

تسريب 3 بنايات وقطعة أرض لمستوطنين في سلوان بالقدس المحتلة

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أقدم مستوطنون فجر اليوم الخميس على الاستيلاء على ثلاث عمارات سكنية وقطعة أرض بمساحة عدة دونمات في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.

بدوره قال مركز معلومات وادي حلوة-القدس إن أكثر من 100 مستوطناً برفقة أفراد من الشرطة والحراسة وعمال المستوطنين، اقتحموا عند الساعة الثانية فجراً الحارة الوسطى في بلدة سلوان، وقاموا بالدخول إلى قطعة أرض و3 بنايات سكنية في المنطقة لم يتواجد أصحابها بها وكانت غير مأهولة بالسكان.

وأوضح المركز أن المستوطنين قاموا بوضع غرفتين سكنيتين داخل قطعة الأرض، إضافة إلى درج جاهز، كما وضعوا كاميرات مراقبة على البنايات السكنية، وفتحوا مدخلاً جديداً لأحد البنايات.

ولفت المركز إلى أن بنايتين تعودان لعائلة عواد، وكل بناية مكونة من 4 طوابق، والثالثة تعود ملكيتها لمصطفى أبو دياب مكونة من 4 طوابق، وقطعة الأرض التي تبلغ مساحتها حوالي نصف دونم تعود ملكيتها لعائلة أبو صبيح وقالت بأنها قامت ببيعها للمواطن غسان سيد أحمد.

في نفس الوقت قالت عائلة عواد إنها قامت قبل حوالي 4 أشهر ببيع المنزلين إلى عبد الله الرشق ومحمود شوامرة، ولا علم بها بتسريبهما، موضحة أن أحد بنود اتفاقية البيع “مراجعة عائلة عواد في أي عملية بيع مستقبلية وعدم البيع لليهود”.

وبيّن مركز المعلومات أن عدد البؤر الاستيطانية في حي بطن الهوى في سلوان ارتفع إلى 12 بؤرة وقطعة أرض، ومعظمها بنايات سكنية سربت للمستوطنين خلال الأعوام الماضية، وشهد عام 2014 و2015 أكبر عملية تسريب في سلوان.

اشتية: نواجه فيروس الاستيطان إلى جانب فيروس كورونا

رام الله – مصدر الإخبارية

طالب رئيس الوزراء محمد اشتية، الإدارة الأميركية الجديدة، بترجمة أقوالها إلى أفعال والعمل الجدي من أجل لجم توسع الاستيطان.

وقال اشتية في كلمة له خلال جلسة الحكومة اليوم الثلاثاء إنه “إلى جانب مواجهتنا لفيروس “كورونا” الفتاك، نواجه تصاعداً في فيروس الاستيطان، الذي يحاول تقويض الجهود الدولية للإبقاء على فرص إقامة الدولة الفلسطينية، إذ بات الاستيطان ورقة انتخابية في مهب السجال الانتخابي بين مختلف الأحزاب الاسرائيلية في الانتخابات المرتقبة في الثالث والعشرين من الشهر الجاري”.

كما أدان اشتية عزم سلطات الاحتلال على إخلاء العائلات المقدسية سكان المدينة الأصليين من منازلهم في الشيخ جراح، لصالح المستعمرين الطارئين، وطالب المنظمات الحقوقية الدولية، بالتدخل العاجل لوقف إخلاء المواطنين من منازلهم، وودعا دول العالم لإدانة تلك المخططات وحمل اسرائيل على وقفها فورا.

وفي حديثه عن قرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق في الجرائم الإسرائيلية المرتكبة ضد شعبنا، جدد الترحيب بالقرار، وأشاد بشجاعتها بفتح التحقيق رغم التحديات التي سبقت وأعقبت إعلانها.

وأكد اشتية أن قرار المدعية العامة يعكس إيمانها لقيم العدالة والإنصاف التي أنشأت المحكمة من أجل تطبيقها، مثلما يؤكد القرار بأن يد العدالة ستطال مرتكبي الجرائم ومحاسبتهم وأن أحدا منهم لن يفلت من العقاب وأن الجرائم لا تسقط بالتقادم.

وتابع: “سنتعاون مع المحكمة وسنقدم لها كل البيانات التي من شأنها المساعدة في تسريع التحقيقات لتقديم مرتكبي الجرائم إلى العدالة”.

وحول انتشار فيروس كورونا، أشار رئيس الوزراء إلى أن الموجة الثالثة من الجائحة تواصل التأثير على مجتمعنا الفلسطيني، ووصلت نسب إشغال المستشفيات في بعض المناطق إلى ما يزيد عن 100%، مع الأخذ بالاعتبار أنّه تم افتتاح العديد من المستشفيات والمراكز الطبية منذ جائحة كورونا، يضاف الى ذلك المراكز المتخصصة بمرض كورونا، كذلك تتجاوز نسب إشغال وحدات العناية المكثفة المائة بالمئة، رغم مضاعفة عدد الوحدات منذ بدء الجائحة.

اقرأ أيضاً: ارتفاع نسبة إشغال الأسّرة بمرضى كورونا إلى 95 %وأكثر

وأكد أن ازدياد أعداد الإصابات والوفيات بشكل يومي، اضطر الحكومة إلى اتخاذ إجراءات مشددة ومباشرة وغير مسبوقة، مشدد على ان منع الاكتظاظ وإغلاق الأسواق والمنشآت والأماكن العامة، إضافة لمنع الفعاليات والمناسبات العامة، هي الخيار الذي كان لا بد منه في عدد من المحافظات.

وأردف: “في ظل تأخر سلاسل التوريد العالمية للقاحات عن مواعيدها المحددة بسبب تزاحم الدول ومحاولتها الاستحواذ على المطاعيم وتركز نحو 75% من اللقاحات في عشر دول غنية، بينما لم تحصل 130 دولة على جرعة من اللقاح حسب تقارير أممية، فإن السلاح الوحيد المتاح بين أيدينا اليوم هو الكمامة والتباعد الجسدي، فبالالتزام بهذا ندرأ عن أنفسنا وعن مجتمعنا مخاطر الإصابة بالسلالات الجديدة المتناسلة للفيروس”.

كما دعا الدول والشركات المنتجة للقاحات ومجموعة كوفاكس العالمية للوفاء بالتزاماتها والعمل على توريد الدفعات التي وعدنا بالحصول عليها كتبرعات أو تلك التي سددنا ثمنها وتأخرت مواعيد توريدها حتى نتمكن من توفير بيئة آمنة للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الثاني والعشرين من شهر أيار المقبل.

ولفت اشتية إلى أنه سيترأس غداً الأربعاء خلية أزمة حول الطعومات من أجل أن تفي هذه الجهات الدولية بالتزاماتها التي قطعتها.

ايرلندا تدين عمليات الهدم والتهجير في خربة حمصة

رام الله- مصدر الإخبارية

أدانت، وزارة الخارجية الإيرلندية عمليات الهدم والتهجير التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في خربة حمصة بالأغوار الشمالية، ووصفت ذلك بـ”بالأعمال الشنيعة ضد السكان المستضعفين”.

وأعربت الوزارة على لسان وزير خارجيتها سيمون كوفيني، عن قلقها الشديد من زيادة خطر التهجير الفعال للمدنيين الفلسطينيين.

وقال الوزير، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية “وفا”: “إن الاستيلاء على المباني في هذا المجمع، والتي أقيمت بمساعدة إنسانية بعد الهدم السابق لممتلكات المجمع من قبل السلطات الإسرائيلية في تشرين الثاني/ نوفمبر، هي أعمال شنيعة ضد السكان المستضعفين”.

وأضاف “يحظر القانون الإنساني الدولي، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، التدمير غير الضروري للممتلكات الخاصة. إنني مستاء بشكل خاص من استمرار عمليات الهدم، بل وزيادتها في العام الماضي، على الرغم من التزام السلطات الإسرائيلية بعدم استهداف المباني السكنية الفلسطينية خلال جائحة كوفيد 19”.

وتابع الوزير الإيرلندي قائلاً: “تساهم تلك العمليات في خلق بيئة معيشية صعبة للمجتمعات الفلسطينية المتضررة. إنني قلق للغاية بشأن زيادة خطر التهجير الفعال للمدنيين. وأدعو إسرائيل، كقوة محتلة، إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه هذا المجمع والتوقف عن ممارستها الضارة المتمثلة بعمليات الإخلاء وهدم الممتلكات الفلسطينية.”

الاحتلال يصادق على مخططات للاستيلاء على عشرات الدونمات في بيت لحم

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

صرح مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صادقت، اليوم الأحد، على مخططات استيطانية للاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي محافظة بيت لحم.

وقال مدير المكتب في بيت لحم حسن بريجية اليوم الأحد إن الاحتلال صادق على قرارات استيطانية تتمثل في الاستيلاء على أراضٍ في حوض (8) من موقع الشفا، ووادي الهندي في بلدة الخضر جنوبا، وحوض رقم (1) من قسيمة أم الطلع في قرية أرطاس، وحوض (4) من موقع وعر أبو مهر والعقبان، وحوض (5) من موقع المروج في قرية التعامرة شرقا.

وأوضح بريجية أن إصدار مثل هذه المخططات الاستيطانية تؤكد حقيقة أن حكومة الاحتلال تذلل العقبات امام المستوطنين، لتسهيل الاستيلاء على أراضي المواطنين.
في نفس السياق كشف تقرير الاستيطان الأسبوعي للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان الذي يغطي الفترة من (26/12/2020-1/1/2021)، أن سلطات الاحتلال صعدت نشاطاتها الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، في عهد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب.

وأوضح التقرير أن الاحتلال صادق في السنوات الثلاث الأولى من فترة رئاسة ترامب على بناء ما معدله سبعة آلاف وحدة سكنية سنويا، أي ما يقرب من ضعف متوسط الوحدات الاستيطانية في السنوات الثلاث التي سبقتها في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما، والتي فاقت 3600 وحدة سكنية، بهدف تقويض إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين من خلال تشجيع المزيد من عمليات البناء في المستوطنات.

خطة المليون.. اعتداءات غير مسبوقة للمستوطنين والاحتلال يسعى لزيادة عددهم

رام الله – مصدر الإخبارية

أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن محافظات الضفة الغربية شهدت مؤخرا عربدة غير مسبوقة واعتداءات واسعة من قبل المستوطنين، فيما يخطط الاحتلال لزيادة أعدادهم إلى المليون.

وقال المكتب خلال تقريره الاسبوعي اليوم السبت للفترة ما بين 19-25 كانون الأول الجاري إن جل هذه الاعتداءات تركزت في إغلاق مفارق الطرق بين المدن والمحافظات، واعتداءات جسدية وتخريب ممتلكات ورشق مركبات الفلسطينيين بالحجارة، بدءا بالشيخ جراح في مدينة القدس، مرورا بمدينة الخليل، وعدد من مدن وبلدات وقرى المحافظة، خاصة في مسافر يطا، ومحافظة بيت لحم، خاصة على الشوارع الالتفافية في المحافظة، وبلدات وقرى محافظة رام الله في برقه والمغير وكفر مالك.

وتابع التقرير”: كل هذا إلى جانب عربدة مجموعات من المستوطنين المتطرفين و”شبيبة التلال” في محافظة نابلس ضد المواطنين على الطرق الالتفافية القريبة من مستوطنة “يتسهار”، التي تعتبر معقلا لمنظمات الارهاب اليهودي في المنطقة، هذا الى جانب اعتداءاتهم على ممتلكات واراضي المواطنين في محافظات سلفيت والأغوار”.

وفي حديثه عن الشأن الإسرائيلي قال التقرير حول حل الكنيست : بعد الفشل في التوصل إلى تسوية الخلافات حول الموازنة العامة في اسرائيل، تم حل الكنيست وأصبحت دولة الاحتلال امام استحقاق انتخابات برلمانية جديدة في آذار من العام المقبل، هي الرابعة خلال عامين. وقد جرت الانتخابات السابقة في أجواء من التنافس بين كتل اليمين واليمين المتطرف على أصوات المستوطنين، الذين باتوا يلعبون دورا مؤثرا في هذه الانتخابات.

ولفت تقرير المكتب الوطني إلى أن الحديث عن انتخابات جديدة للكنيست يأتي في خضم أزمة صحية تتزامن مع بدء حملة التطعيم ضد (كوفيد- 19) في دولة الاحتلال، في الوقت الذي يواجه فيه نتنياهو المتهم بالفساد والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا، وانشقاق شخصيات من حزبه يقوده جدعون ساعر، زعيم حزب جديد اطلق على نفسه اسم (أمل جديد– وحدة إسرائيل)، ويقدم نفسه منافسا في المعركة على كسب أصوات اليمين المتطرف وأصوات المستوطنين، الذين يشكلون نواته الصلبة.

واستأنف:” يبقى التنافس على أصوات اليمين واليمين المتطرف ونواته الصلبة من المستوطنين سيد الموقف، وهو ما يفسر ادعاء وزير الاستيطان الإسرائيلي تساحي هنغبي إن حكومته ستمضي قدمًا في تنفيذ الرؤية القائمة على جلب أكثر من مليون يهودي للمستوطنات في الضفة الغربية، خلال مشاركته في افتتاح مبنى جديد لمجلس المنطقة الصناعية في “شاعر بنيامين”، داخل مستوطنة “بساغوت”.

تمرير خطة ضم المستوطنين

وأشار التقرير إلى أنه تطبيقاً لرؤية جلب مليون مستوطن صادقت وزيرة المواصلات في حكومة الاحتلال ميري ريغيف على مشروع شق شارع التفافي استيطاني ضخم شمال الضفة الغربية، يلتهم آلاف الدونمات الزراعية، ورصدت لذلك 76 مليون شيقل لتغطية نفقات المشروع، وأطلق عليه اسم “التفافي اللبن” والذي يمر بالقرب من قرية اللبن الغربي. وتأتي المصادقة على هذا المشروع ضمن المصادقة على البدء بشق شوارع التفافية ضخمة شمال وجنوب الضفة، فيما وافقت حكومة الاحتلال على تحويل منحة مالية أمنية لصالح مستوطنات الضفة بتخصيص 34.5 مليون شيقل لذلك، في حين تم تخصيص 5.5 مليون شيقل لتدعيم السلطات المحلية في تلك المستوطنات.

ومن ضمن مخططات الاستيطان نشرت سلطات الاحتلال مناقصة لبناء 290 وحدة استيطانية في مستوطنة “غيلو”، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، بعد المصادقة على مخطط البناء في تشرين الثاني 2019.

وبين المكتب الوطني أنه سوف يتم إقامة الوحدات الاستيطانية الجديدة في منطقة ملاصقة على طول المسار المخطط للقطار الخفيف في القدس قيد الإنشاء حالياً، ما يسهل بشكل كبير الوصل بين غيلو والقدس الغربية، هذا الى جانب مخطط لبناء 253 وحدة استيطانية أخرى في المستوطنة ذاتها، ستتم مناقشتها هي الاخرى في لجنة التخطيط اللوائية بهدف توسيع مستوطنة غيلو جنوباً باتجاه بيت جالا، هذا في الوقت الذي شرع فيه مستوطنو “كوخاف يعقوب” بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة دير جرير شرق رام الله بالقرب من مستوطنتي “كوخاف هشاحر” و”رومنيم” المقامتين على أراضي الفلسطينيين في المنطقة، حيث نصبوا خيمة وبركسات كمقدمة لإقامة بؤرة استيطانية فيها، تحت حماية قوات الاحتلال.

وفي القدس المحتلة أقدمت جرافات بلدية الاحتلال وللأسبوع الثاني على التوالي على أعمال حفر وتجريف في مقبرة الشهداء في الجهة الشرقية من المقبرة اليوسفية، التي تضم رفات شهداء من الجيشين العراقي والأردني تمهيدا لتنفيذ “مسار للحديقة التوراتية” في محيط أسوار القدس القديمة، وهدمت سور المقبرة الملاصق لباب الأسباط، وأزالت درجها الأثري، تنفيذا لمجموعة مخططات تهويدية أعدت منذ فترة طويلة.

وكانت محكمة الاحتلال أصدرت في نهاية الأسبوع أمراً احترازياً يلزم بلدية الاحتلال بالقدس بوقف جميع أعمال الهدم والاقتحام لأرض مقبرة اليوسفية وضريح الشهداء في باب الأسباط في القدس، بعد التماس قدمه المحاميان مهند جبارة وحمزه قطينة.

في نفس الوقت يدور الحديث عن أعمال غير قانونية تقوم بها بلدية القدس التابعة للاحتلال تشمل أعمال هدم للدرج والسور المؤديين إلى مقبرة اليوسفية وإلى باب الأسباط والمسجد الأقصى، بعد أن ثبت بشكل قاطع أنّ قطعة الأرض هي أرض وقف مقبرة إسلامية والمسؤول عنها لجنة المقابر التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية، وأنّ بلدية الاحتلال تعمل في المكان دون أي وجه حق ودون أي مخطط أو أي ترخيص مصادق عليه.

على صعيد آخر، وفي سياق الدعم الأميركي المتواصل لحكومة الاحتلال واستغلال للفترة المتبقية في ولاية ترمب، أعلنت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية عن دخول الأمر الذي يُلزم بوضع علامات “صُنع في إسرائيل” على المنتجات المصنعة في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في الضفة الغربية حيز التنفيذ، بعد أن كان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد أعلن عن التحول في السياسة الاميركية في نوفمبر بعد زيارة غير مسبوقة قام بها إلى مستوطنة “بساغوت” في الضفة الغربية، حيث زار مصنعا للنبيذ.

Exit mobile version