رسمياً.. الأمم إسرائيلية المتحدة تطالب "إسرائيل" بمغادرة مرتفعات الجولان المحتل

فشلت في دخول غزة.. السجن 8 شهور لإسرائيلية عبرت الحدود إلى سوريا

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال الإسرائيلي في الناصرة، اليوم الإثنين، حكماً بالسجن 8 أشهر بحق شابة إسرائيلية تجاوزت الحدود في هضبة الجولان المحتلة ودخلت إلى الأراضي السورية، في الثاني من شباط/ فبراير الماضي، وأعيدت بصفقة إسرائيلية – سورية بوساطة روسية، وفي إطارها زودت إسرائيل النظام السوري بلقاحات مضادة لكورونا من صنع روسي.

وقال المحاميان الموكلان بالدفاع عن الشابة واللذين تم تعيينهما من قبل هيئة الدفاع العام، عنات يعاري وإياد عازم، إن “المحكمة قبلت ادعاءاتنا بضرورة مراعاة الظروف الخاصة للشابة وأصدرت حكماً معتدلاً بالسجن يتلاءم مع ظروف الشابة، ونأمل أن تتمكن الشابة من تجاوز الواقعة، وعند الإفراج عنها يمكنها فتح صفحة جديدة”.

وقدمت النيابة العامة الإسرائيلية في آذار/ مارس الماضي، لائحة اتهام إلى محكمة الصلح في الناصرة ضد الشابة، خضعت لائحة الاتهام لأمر حظر نشر عن تفاصيل التهم. إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن يعاري وعازم، قوهما إنه “خلافاً لحالات من الماضي التي جرى من خلالها المس بأمن الدولة ولم يتم تقديم لائحة اتهام ضد أشخاص تجاوزوا الحدود، واضح للجميع في هذه الحالة أن الشابة لم تمس ولم تكن لديها نية للمس بأمن الدولة. ولذلك مستغرب جداً أنه حصراً ضد الشابة من دون ماض جنائي وتواجه خلفية معقدة، اختاروا تقديم لائحة اتهام. وبعد أن ندرس مواد التحقيق سندرس خطواتنا القانونية اللاحقة”.

وكانت الإسرائيلية قد وصلت مطلع شباط/ فبراير الماضي إلى منطقة قرية مجدل شمس، وفي منتصف الليل تجاوزت حدود وقف إطلاق النار ودخلت إلى الاراضي السورية. ووصلت الشابة إلى قرية حضر السورية، واستدعى السكان أجهزة الأمن التي القت القبض عليها.

وبعد ثلاثة أسابيع تم التوصل إلى صفقة، تستعيد “إسرائيل” بموجبها الشابة، مثابل إطلاق سراح نهال المقت وراعيي أغنام سوريين، فيما رفض الأسير ذياب قهموز، من قرية الغجر، أن يكون جزءاً من الصفقة بسبب شرط “إسرائيل” إبعاده إلى سوريا.

وخلال تحقيقات الشاباك معها، لم تعبر الشابة التي تتحدث العربية بطلاقة، عن ندم أو اعتذار، وقالت: “كنت أبحث عن مغامرة، لم أكن أخطط لمقابلة شخص معين. سورية بالنسبة لي كانت محطة أخرى في الرحلة”.

وكانت نفس الشابة حاولت في الماضي الدخول إلى قطاع غزة وأوقفتها قوة من الجيش الإسرائيلي، كما حاولت العبور إلى الأردن، واعتقلت مرة أخرى.