الرجوب

الرجوب: “مرسوم الحريات” سيخضع للمراقبة والحوار من الكل الفلسطيني

رام الله – مصدر الإخبارية 

قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح”، اللواء جبريل الرجوب، اليوم الأحد، إن مرسوم الحريات الذي أصدره الرئيس عباس  سيخضع إلى حوار ومراقبة من الكل الفلسطيني وتذليل أي عقبات قد تعترض تطبيقه.

وأضاف الرجوب في حديث مع إذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، أن مرسوم الحريات الذي أصدره الرئيس عباس بشأن الحريات، يشكّل انعطافاً مهماً في مسار الحياة الوطنية وعاملاً أساسياً في إعادة صياغة الحياة العامة لكافة أبناء شعبنا.

واعتبر  الرجوب،  المرسوم الرئاسي بمثابة “خطوة استراتيجية باتجاه إنجاح المسيرة الديموقراطية نحو إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية”، مشددا أن هذه الحرية يجب أن لا ترتقي إلى مستوى التصرف باسم الفصيل على أنه سلطة بديلة أو موازية باعتباره تدخلاً في حريات وحقوق الآخر.

اقرأ أيضاً: الرئيس عباس يصدر مرسومًا رئاسيًا بشأن تعزيز الحريات العامة في فلسطين

وأشار  إلى أن أهمية هذا المرسوم كونه شامل بمنطق الجغرافية والديموغرافية وسياسياً حيث أنه جاء بالاتفاق بين كافة فصائل العمل الوطني واستعدادها للالتزام بمضمونه.

وأكد الرجوب أن “أحد أهم دلالات هذا المرسوم أنه يعكس إرادة وطنية مستقلة منبثقة من واقع تحديات شعبنا الذي يزعج الاحتلال الذي يتغذى على الانقسام”، مرحباً بوجود أطراف إقليمية كـ مصر بالإضافة إلى أطراف إقليمية ودولية أخرى من شأنها تعزيز المسار الفلسطيني الديموقراطي.

ونص مرسوم تعزيز الحريات على “تعزيز مناخات الحريات العامة في أراضي دولة فلسطين كافة، بما فيها حرية العمل السياسي والوطني، وفقا لأحكام القانون الأساسي والقوانين ذات العلاقة”.

كما نص على “إطلاق سراح المحتجزين والموقوفين والمعتقلين، والسجناء على خلفية الرأي أو الانتماء السياسي، أو لأسباب حزبية أو فصائلية، كافة في أراضي دولة فلسطين”.

ونص المرسوم أيضا على “توفير الحرية الكاملة للدعاية الانتخابية” و “توفير فرص متكافئة في وسائل الإعلام الرسمية لكافة القوائم الانتخابية دونما تمييز وفقا للقانون”.