كورونا .. ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 908 شخص وإصابة 40 ألف

بكينمصدر الإخبارية

أعلنت العاصمة الصينية بكين، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء فيروس “كورونا”.

وذكرت أن عدد الوفيات وصل إلى 908 أشخاص، مشيرة إلى أن عدد المصابين تجاوز 40 ألف شخص، بعدما سجّلت أكثر من ثلاثة آلاف إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة.

وأوضحت أن 97 لقوا حتفهم خلال الـ 24 ساعة الماضية، بينه 91 ضحية في هوبي وحدها، المقاطعة الواقعة في وسط البلاد والتي ظهر الفيروس للمرة الأولى في عاصمتها ووهان.

وأشارت إلى أنه تم تسجيل حالتا وفاة فقط بالفيروس، خارج الصين القارية إحداهما في هونغ كونغ والأخرى في الفيليبين.

ولفتت أن أعداد الوفيات جراء كورونا تخطت حصيلة ضحايا فيروس “سارس” التي حصد أرواح 774 في العالم عام 2002.

وتجاهد الصين للسيطرة على وباء كورونا المستجدّ، باتخاذ إجراءات مشدّدة شملت إغلاق مدن بأكملها ومنع سكانها من مغادرة منازلهم إلا للضرورة، حيث يعتقد أنّ الفيروس ظهر أولاً في أواخر شهر ديسمبر 2019، في سوق لبيع الحيوانات البرية في مدينة ووهان، وانتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير الماضي.

وكما أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية، وسط تحذيرات من أنّ وتيرة تفشّي فيروس كورونا المستجدّ خارج الصين قد تتسارع، بسبب انتقال الفيروس بواسطة أشخاص لم يسافروا قط إلى هذا البلد.

في السياق، توجّهت بعثة خبراء دولية تابعة لمنظمة الصحة العالمية إلى الصين، بقيادة بروس آيلوارد، الخبير المخضرم الذي عمل في حالات طوارئ صحية أخرى، للمساعدة في احتواء فيروس كورونا.

حفل زفاف جماعي يتحدى الخوف من “كورونا”

بكينمصدر الإخبارية

نظّم اتحاد الأسرة من أجل السلام العالمي في كوريا الجنوبية، حفل زفاف جماعي شارك فيه الآلاف، رغم مخاوف من مساهمة مثل هذه الفعاليات على انتشار فيروس كورونا المستجد.

ورغم المخاوف من فيروس كورونا، فقد حضر الحفل 30 ألف شخص من 64 بلد، بما فيهم 6 آلاف من الذين أقاموا زفافهم في مركز”تشيونغ شيم للسلام العالمي”، شمال سول، حسبما ذكرت “رويترز”.

وخضع جميع المشاركين في حفل الـ زفاف لفحوصات لاكتشاف أي أعراض مرتبطة بفيروس كورونا، كما منع أزواج من الصين من المشاركة، ووزعت أقنعة على المشاركين في الحفل، إلا أن عددا من الأشخاص لم يقم بارتدائها.

وكانت سلطات الصحة العامة الكورية الجنوبية، قد أكدت الجمعة، أن حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا الذي نشأ في مدينة ووهان بوسط الصين ارتفعت بمقدار حالة واحدة عن اليوم السابق إلى 24 حالة، ويخضع 264 شخصا مشتبه في إصابتهم بالفيروس لاختبارات الفيروس حاليا، حسبما نقلت وكالة “يونهاب” للأنباء.

ويقيم 526 مواطنا كوريا جنوبيا قادمين من ووهان، في مركز تطوير القوى البشرية للشرطة، باستثناء المصابين، بينما يقيم 173 مواطنا آخر قادمين من ووهان في مركز تطوير الموارد البشرية الوطني في بلدة جينتشون بإقليم تشونغ تشيونغ الشمالي.

تواصل حصيلة ضحايا فيروس كورونا المستجد الارتفاع، في الوقت الذي تسعى فيه دول العالم جاهدة للحد من تداعيات المرض الخطير.

وأفادت لجنة الصحة الوطنية بالصين، السبت، بأن عدد حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في بر الصين الرئيسي وصل إلى 722 حالة، بزيادة 86 حالة عن الخميس، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للوفيات في العالم إلى 724.

وأعلن إقليم هوبي الواقع بوسط الصين 81 حالة وفاة جديدة في حين توفي 67 شخصا في مدينة ووهان عاصمة الإقليم.

وفي أنحاء بر الصين الرئيسي كانت هناك 3399 حالة إصابة جديدة مؤكدة يوم الجمعة ليصل إجمالي عدد المصابين في البر الصيني حتى الآن إلى 34598 مصابا، وفي العالم إلى 34887 مصابا، بينما بلغ عدد حالات الشفاء من الفيروس 2076 حالة.

كورونا .. آخر تطورات الفايروس الغامض في أنحاء العالم

وكالاتمصدر الإخبارية

يواصل فيروس كورونا حصد الأرواح، بالتزامن مع ارتفاع حالات الإصابة بالمرض، وتسابق الدول لإجلاء رعاياها من الصين.

وقالت لجنة الصحة الوطنية بالصين، الجمعة، إن عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في بر الصين الرئيسي ارتفع إلى 636 حالة حتى نهاية يوم الخميس، بزيادة 73 حالة عن اليوم السابق.

ومن بين العدد الإجمالي، سجل إقليم هوبي بوسط البلاد ومركز تفشي الفيروس 69 حالة وفاة منها 64 حالة في مدينة ووهان عاصمة الإقليم.

وفي أنحاء بر الصين الرئيسي كانت هناك 3143 حالة إصابة جديدة مؤكدة أمس الخميس، ليصل إجمالي عدد المصابين إلى 31161 مصابا.

وفي إقليم هوبي زادت الإصابات بواقع 2447 حالة، وبلغ العدد الإجمالي للمصابين به 22112، كما زاد عدد المصابين في ووهان 1501 أمس الخميس.

وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ لنظيره أن بلاده “قادرة تماما” على القضاء على فيروس كورونا، بحسب ما أوردت وسائل إعلام رسمية.

وقال شي لترامب إن الصين “واثقة تماما وقادرة على القضاء” على الفيروس، بحسب تصريحات نقلها التلفزيون الوطني.

تحقيق في وفاة أول طبيب حذر من كورونا

أعلنت الصين، الجمعة، فتح تحقيق في وفاة الطبيب الذي كان أول من حذر من فيروس كورونا، الذي بلغ تعداد الوفيات الناجمة عن الإصابة به في بر الصين الرئيسي 636 حتى نهاية يوم الخميس.

وذكرت هيئة التفتيش الصينية في بيان، أن فريق التحقيق سيتوجه إلى ووهان، بؤرة الفيروس حيث توفي الطبيب لي وين ليانغ “لإجراء تحقيق شامل في المسائل المتعلقة بالطبيب والتي أثارها الناس”، حسبما ذكرت “فرانس برس”.

وكانت وسائل إعلام صينية، قد أعلنت فجر الجمعة، وفاة الطبيب الذي حذر السلطات في بلاده من مغبة انتشار فيروس كورنا القاتل قبل تفشيه في الأسابيع الأخيرة.

ونقلت صحيفة “ساوث تشاينا مورنيغ بوست” عن المستشفى المركزي في مدينة ووهان، بؤرة فيروس كورنا تأكيده وفاة طبيب العيون، لي وين ليانغ متأثرا بإصابته بالفيروس نفسه.

وسادت في وسائل الإعلام الصينية حالة من التضارب بشأن مصير الطبيب بين من أكد وفاته قبل ساعات ومن قال إنه لا يزال في حالة خطيرة.

وكتب المستشفى المركزي في وقت سابق في حسابه الرسمي على موقع التدوين الصيني الصغير “سينا ويبو” الشبيه بتويتر” في المعركة ضد وباء فيروس كورونا، أصيب طبيب العيون في المستشفى لي وين ليانغ”، مضيفا أنه “في حالة خطيرة للغاية ونحن نبذل ما في وسعنا لإنقاذ حياته”.

وكان طبيب العيون الصيني أصيب بعدوى فيروس كورونا قبل أيام وأدخل المستشفى السبت الماضي.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، فقد كان لي، واحدا من الأطباء القلائل الذين حذروا من خطر فيروس كورونا قبل تفشيه، لكن السلطات الأمنية الصينية أجبرته على الصمت.

وتحدثت تقارير في مطلع فبراير الجاري عن جهود الطبيب لي في تنبيه زملائه من وجود أعراض تشبه النسخة السابقة من فيروس كورونا على بعض المرضى.

السفينة الموبوءة

أبلغت اليابان الجمعة، عن 41 حالة إصابة فيروسية جديدة على متن سفينة سياحية تم عزلها في ميناء يوكوهاما.

وبقيت سفينتان راسيتان محملتان بآلاف الركاب وأفراد الطاقم تحت الحجر الصحي لمدة 14 يوما في هونغ كونغ واليابان.

وقبل الواحد وأربعين حالة المؤكدة الجمعة، تمت مرافقة 20 راكبا تم اكتشاف إصابتهم بكورونا من سفينة “دايموند برينسيس” في يوكوهاما بالقرب من طوكيو، وتم احتجاز حوالي 3700 شخص على متن السفينة.

وأعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الخميس، أن اليابان ستمنع دخول المسافرين الأجانب على متن سفينة سياحية أخرى متجهة إلى اليابان، وهي السفينة “ويستردام” التي في طريقها إلى أوكيناوا من هونغ كونغ، بسبب الاشتباه في مرض فيروسي اكتشف على متن السفينة.

وقال آبي إن سياسة الهجرة الجديدة سارية المفعول، لضمان مراقبة الحدود، لمنع دخول المرض وانتشاره إلى اليابان، حسبما نقلت “الأسوشيتد برس”.

أميركا تجلي رعاياها

أفادت الخارجية الأميركية أن طائرتين غادرتا مدينة ووهان بالصين في طريقهما إلى الولايات المتحدة.

ولم تذكر الخارجية في بيانها الصادر الخميس، تعداد المغادرين على متن الطائرتين أو أين ستهبطان في الولايات المتحدة.

كندا تنقل مواطنيها

قال مسؤول كبير الخميس، إن طائرة تجلي مواطنين كنديين من الصين من المقرر أن تهبط في الساعات الأولى من صباح الجمعة في قاعدة عسكرية في كندا حيث سيتم وضعهم في الحجر الصحي.

وكان وزير الخارجية فرانسوا-فيليب شامبين قال في مؤتمر صحفي، إن الأمر سيحتاج إلى طائرة ثانية لنقل أشخاص من مدينة ووهان بؤرة تفشي فيروس كورونا الجديد، موضحا أن تلك الطائرة ستغادر في العاشر من فبراير وتصل إلى كندا في 11 فبراير.

إيطاليا تسجل ثالث إصابة

ذكر متحدث باسم وزارة الصحة الإيطالية إن الفحوص أكدت إصابة مواطن إيطالي بفيروس كورونا، في ثالث إصابة مؤكدة في البلاد بعد أن أثبتت الاختبارات إصابة اثنين من السائحين الصينيين في الأسبوع الماضي.

والإيطالي الذي تأكدت إصابته واحد من 56 مواطنا إيطاليا أعيدوا هذا الأسبوع من مدينة ووهان الصينية في إقليم هوبي.

والمواطنون الإيطاليون الذين تم إجلاؤهم من الصين موضوعون في الحجر الصحي لمدة 14 يوما في قاعدة عسكرية بجنوب روما.

وقالت الوزارة إن المصاب نقل إلى معهد سبالانزاني في روما وهو مركز متخصص في الأمراض المعدية والفيروسات.

كورونا.. طفلة صينية تولد من “رحم الفايروس”.. ومفاجأة في الفحوصات

بكينمصدر الإخبارية

في إحدى المستشفيات بمدينة هاربين شمال شرقي الصين، أنجبت سيدة مصابة بفيروس كورونا، طفلة معافاة تماما من المرض، وفق ما أكدت وسائل إعلام رسمية محلية، الاثنين.

وأعلنت لجنة الصحة المحلية في هاربين، أن الطفلة التي ولدت الخميس الماضي، تزن 3.5 كيلوغرامات، وتتمتع بصحة جيدة، وفق ما ذكرت صحيفة “تشاينا ديلي” الصينية.

لكن المفاجأة التي كشفت عنها الصحيفة، فهي أن الاختبارين اللذين أجريا للوليدة التي جاءت بعد 38 أسبوعا من الحمل، أثبتا خلوها من فيروس كورونا الذي أودى بحياة أكثر من 360 شخصا في الصين حتى الآن.
وبعد أيام في الحجر الصحي، أكدت مصادر طبية أن حالة الأم مستقرة، بعد أن أجريت لها ولادة قيصرية بإشراف أطباء التوليد والجهاز التنفسي والأطفال حديثي الولادة.

وقالت صحيفة “تشاينا ديلي”، إن الفريق الطبي الذي اشترك في متابعة حالة الأم والطفلة وإجراء الجراحة بالكامل، تحت الملاحظة الطبية حاليا.

وأعلنت الصين، الاثنين، ارتفاع عدد قتلى المرض الفيروسي التنفسي إلى 361 شخصا، من بين أكثر من 17 ألف مصاب بالمرض، علما أن فيروس كورونا انتشر في 24 دولة.

وفرضت الحكومة الصينية قيودا صارمة في مدينة ووهان الواقعة وسط البلاد حيث انتشر المرض، وشددت إجراءات الحجر الصحي بحيث لا يسمح سوى لفرد واحد من أفراد العائلات بالمغادرة لشراء حاجياتها من الطعام.

واستمرت الفرق الطبية التابعة للجيش الصيني في الوصول إلى ووهان لتخفيف الأعباء الصحية في المدينة، فيما أجلت دول عدة رعاياها من المدينة.

وقالت الصين الاثنين إنها “بحاجة ملحة” لأقنعة طبية واقية، وذلك بعد وصول عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد في البلاد إلى 362، وارتفاع إجمالي عدد المصابين به في سائر أنحاء الصين إلى ما لا يقل عن 17.238.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا شونيانغ في إيجاز صحفي: “ما تحتاجه الصين بشكل عاجل هو أقنعة طبية، وبزات ونظارات وقاية”، حسبما نقلت “فرانس برس”.

وانتقدت بكين الاثنين واشنطن لفرضها قيودا على دخول المواطنين الصينيين إلى أراضيها بسبب فيروس كورونا، واتهمت الولايات المتحدة بـ”إثارة الذعر ونشره”.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كورونا .. الفيروس الغامض تعرف على تفاصيله لتحمي نفسك وعائلتك

صحة عالميةمصدر الإخبارية

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا أصبح يمثل حالة طوارئ صحية عالمية، وذلك مع ظهور حالات إصابة في دول أخرى غير الصين.

وفي مؤتمر صحفي في جنيف، قال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن “السبب الرئيسي ليس ما يحدث في الصين، وإنما ما يحدث في دول أخرى”.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية إن “القيود على السفر انعكاساتها السلبية أكثر من الإيجابية، إذ أنها تعرقل تبادل المعلومات وتوصيل المعدات الصحية، وتضر بالاقتصاد”.

ونصحت المنظمة بالمراقبة الصحية في المطارات والمعابر محذرة من أن منع دخول المسافرين قد يزيد من سرعة تفشي المرض بلجوء الناس إلى المعابر غير الرسمية.

وانتقدت الصين إجراءات تقييد السفر متهمة الحكومات المعنية بمخالفة توجيهات المنظمات الدولية.

ومباشرة بعد إعلان الولايات المتحدة عن إجراءاتها علق المتحدث باسم الخارجية الصينية على الموقف الأمريكي بأنه “ليس نابعا عن حسن نية”.

ماهي المستجدات الأخيرة على فيروس كورونا ؟

وأعلنت الفلبين اليوم الأحد عن تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا الجديد، مشيرة إلى أنه رجل صيني من مدينة ووهان، وسط استمرار الهلع في دول العالم خوفا من انتشار الفيروس.

وأفادت إدارة الصحة الفلبينية باكتشاف ثاني حالة إصابة مؤكدة بالفيروس داخل البلاد، مضيفة أن الرجل (44 عاما) عانى من التهاب رئوي حاد وتوفي أمس السبت.

وقال وزير الدولة للشؤون الصحية فرانسيسكو دوكي إن المتوفّى فارق الحياة في مستشفى بالعاصمة مانيلا، وقد وصل إلى الفلبين مع امرأة صينية تأكّدت إصابتها بالفيروس.

وهذه المرأة -التي تتعافى حاليا من المرض في مستشفى بالعاصمة- هي أول إصابة سجّلت في الفلبين بالفيروس التنفّسي المميت.

ارتفاع الوفيات

وذكر تلفزيون الصين المركزي اليوم الأحد نقلا عن لجنة الصحة الوطنية، أن عدد وفيات فيروس كورونا الجديد داخل البلاد بلغ 304 حالات بنهاية أمس السبت، وذلك بزيادة 45 حالة عن اليوم السابق.

وسُجلت كل حالات الوفيات الجديدة في إقليم هوبي بؤرة انتشار الفيروس، وأعلنت ووهان عاصمة الإقليم عن وفاة 32 شخصا بالفيروس.
اعلان

ووصل عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس في أنحاء الصين يوم السبت إلى 2590 شخصا، ليسجل العدد الإجمالي للإصابات 14,380 حالة حتى الآن.

مددت السلطات المحلية في مقاطعة هوبي عطلة العام الجديد إلى 13 فبراير/ شباط. وألغت حفلات الزفاف لمنع تفشي المرض في التجمعات العامة.

هدد العاملون في مستشفيات هونغ كونغ بالإضراب ما لم يتم غلق الحدود مع الصين تماما.

فاق عدد المصابين بفيروس كورونا عالميا عدد المصابين بفيروس سارس، الذي انتشر في أكثر من 20 دولة في 2003، ولكن نسبة الوفيات أقل.

تشير إحصائيات أصدرتها جامعة هونغ كونغ إلى أن العدد الحقيقي للمصابين قد يكون أكبر مما نشرته السلطات الصينية. ويعتقد خبراء أن 75 ألف شخص أصيبوا في مدينة ووهان مركز انتشار الفيروس.

ما هو فيروس كورونا ؟

رجحت السلطات في الصين إن هذا الفيروس ينتمي إلى عائلة فيروسات كورونا، وهي عائلة من الفيروسات تتكون من ستة أنماط تنتقل عدواها بين البشر حتى الآن، وبانضمام الفيروس الجديد يصبح عددها سبعة.

وقتلت متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس)، الذي يسببه أحد فيروسات كورونا، 774 شخصا من إجمالي عدد مصابين بلغ 8098 شخصا أثناء انتشاره في آسيا الذي بدأ من الصين عام 2002.

وقالت جوزي غولدنغ، من مؤسسة ويلكم تراست: “لا يزال سارس عالقا في أذهاننا بقوة حتى وقتنا هذا، وأعتقد أن هذا هو مصدر الخوف المتزايد، لكننا الآن مستعدون أكثر لمكافحة هذه النوعيات من الأمراض.”

إلى أي مدى تصل خطورة الفيروس؟

تبدأ أعراض هذا الفيروس بحمى، ثم سعال جاف، وبعدها يبدأ المريض في المعاناة من صعوبة في التنفس قد يحتاج المصاب على إثرها إلى رعاية طبية داخل المستشفى.

وتشير الإحصائيات الحالية إلى أن واحدا من كل أربعة تكون إصابته خطيرة.

ومن النادر أن تتضمن الأعراض الأولية للمرض رشح الأنف والعطس.

ويرجع اكتشاف أول حالة مصابة بالفيروس المكتشف حديثا إلى الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وتظهر على المصابين بأحد فيروسات كورونا مجموعة متنوعة من الأعراض التي تتراوح بين أعراض نزلة البرد الخفيفة وحتى الوفاة.

وقال مارك وولهاوس، الأستاذ بجامعة أدنبره: “عندما نكتشف فردا جديدا في عائلة فيروسات كورونا، نحتاج إلى تحديد مدى خطورة الأعراض . إنها تشبه أعراض نزلات البرد العادية، وهو ما يثير القلق رغم أنها لا ترقى لخطورة أعراض سارس.”

وقالت منظمة الصحة العالمية إن وضع الفيروس في الصين يستدعي إعلان حالة طواريء صحية، لكن المنظمة الدولية قررت ألا تعلن حالة الطوارئ الصحية العالمية كما فعلت أثناء انتشار إنفلونزا الخنازير وفيروس إيبولا.

اتخذت عدة دول حول العالم إجراءات احترازية في المطارات تتبع مع المسافرين من مدينة ووهان

هل هو فيروس قاتل؟

توفي أكثر من 80 مصابا بالفيروس حتى الآن، لكن بينما يبدو عدد الوفيات محدودا مقارنة بعدد الإصابات، لا يمكننا الاعتماد على هذه الأرقام.

ويستغرق الفيروس بعض الوقت حتى يسبب الوفاة، وهو ما يجعل الباب مفتوحا أمام احتمالات وفاة الكثير من المصابين.

كما لا يتضح في الوقت الراهن عدد الحالات التي لم يُبلغ عنها بعد.

من أين أتى الفيروس؟

تكتشف الفيروسات الجديدة طوال الوقت.

وغالبا ما تقفز العدوى من فصلية ما، دون أن يشعر بها أحد، إلى الإنسان.

وقال جوناثان بول، أستاذ الفيروسات بجامعة نوتنغهام: “إذا نظرنا على انتشار الفيروسات في الماضي، وإذا كان هذا عضو جديد في عائلة فيروسات كورونا، فيُرجح أن يكون قد انتقل من حيوان حامل للفيروس.

وبدأ ظهور السارس في الوطاويط وقطط الزباد ثم انتقل إلى البشر.

كما قتل فيروس (ميرس)، متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، 858 شخصا من إجمالي مصابين بلغ 2494 منذ ظهوره في 2012 وذلك بعد أن بدأ في الانتقال من الإبل العربية إلى البشر.

أي حيوان نقل الفيروس إلى البشر؟

بمجرد التعرف على الحيوان حامل الفيروس (الذي يخرج منه الفيروس) يكون التعامل مع المشكلة أسهل بكثير.

وربطت تقارير عدة بين فيروس كورونا المكتشف حديثا وسوق للمأكولات البحرية جنوبي الصين في مدينة ووهان.

وبينما يمكن لبعض الثدييات البحرية حمل فيروسات كورونا، مثل حيتان البيلوغا، يوجد في هذا السوق حيوانات برية أخرى مثل الدجاج، الوطاويط، والأرانب، والأفاعي، والتي يُرجح أن تكون مصدر نقل الفيروس إلى البشر.

وقال باحثون إن الفيروس الجديد قريب الشبه إلى حدٍ بعيد بفيروس يحمله وطواط حدوة الفرس الصيني.

وليس معنى ذلك أن هذا النوع من الوطاويط هو مصدر انتشار الفيروس، لكم ربما نقل الفيروس إلى حيوان آخر من الحيوانات التي تُباع في السوق ثم انتقلت إلى البشر.

لماذا الصين؟

يقول وولهاوس إن السبب وراء ظهور هذا الفيروس في الصين هو العدد الهائل من السكان وشيوع التعامل مع الحيوانات الناقلة للفيروسات.

وأضاف: “لا عجب من أن يكون الانتشار المقبل من الصين أو من هذا الجزء من العالم.”

تصل فترة حضانة الفيروس إلى 14 يوما وهي الفترة بين الإصابة وظهور الأعراض

هل من السهل انتقال هذا الفيروس بين البشر؟

فور اكتشاف الفيروس، قالت السلطات الصينية إنه لا ينتقل بين البشر، لكن هذا العدد الكبير من الإصابات تم اكتشافه فيما بعد.

وكشفت الأبحاث التي أُجريت في هذا الشأن أن كل مصاب بالعدوى قد ينقلها إلى ما يتراوح بين 1.4 و2.5 شخصا.

ويسمى هذا الرقم “حساب التكاثر الأساسي للفيروس”، وبتجاوز رقم “1” على هذا المؤشر يمكن وصف الفيروس بأنه يتمتع “بالاكتفاء الذاتي”.

ولعلنا تأكدنا أنه ليس من هذا النوع من الفيروسات الذي قد يحترق من تلقاء نفسه ويختفي.

فالإجراءات التي اتخذتها الصين – مثل غلق بعض المدن – هي وحدها التي يمكن أن تحد من انتشار هذا الفيروس الفتاك.

وبينما تشير هذه الأرقام إلى تقديرات أولية، نرى أنها تضع فيروس كورونا المكتشف حديثا في نفس فئة الفيروسات الفتاكة مثل السارس.

متى تنتقل العدوى من المصاب؟

قال علماء صينيون إن المصابين الذين تأكدت إصابتهم يمكنهم نقل العدوى حتى قبل أن تظهر عليهم الأعراض.

ويقدر الوقت بين الإصابة الفعلية وظهور الأعراض، المعروف بفترة حضانة الفيروس، بما يتراوح بين يوم و14 يوما.

أما بالنسبة للسارس والإيبولا، فهما من الفيروسات التي لا تنتقل العدوى بها إلا بعد ظهور الأعراض. ويمكن التصدي لانتشار العدوى ببساطة، إذ يتضمن ذلك إجراءات بسيطة تتمثل في اكتشاف الإصابة ثم عزل المصابين ومتابعة من كانوا يتصلون بهم ويتعاملون معهم.

وتُعد الإنفلونزا من الأمثلة الشائعة للفيروسات التي تنتقل عدواها حتى قبل أن يدرك المصاب بها أنه مريض.

وقالت ويندي باركلي، من قسم الأمراض المعدية بكلية لندن الملكية، إنه من السهل أن يحدث انتشار لعدوى أمراض الصدر قبل ظهور الأعراض على المريض.

وأضافت: “يمكن للفيروس الانتقال عبر الهواء أثناء التنفس العادي والحديث إلى الشخص الذي تنتقل إليه العدوى.”

وتابعت: “لا عجب في أن ينتقل فيروس كورونا بنفس الطريقة.”

رغم ذلك، لا يمكننا القول بأننا وصلنا إلى المرحلة التي نرجح فيها تحول الفيروس الجديد إلى وباء عالمي مثل إنفلونزا الخنازير.

لكن مشكلة “ناشري العدوى دون أن تظهر عليهم أعراض الإصابة” سوف تجعل مهمة السلطات الصينية المعنية بمكافحة الفيروس أصعب بكثير.

والذي لا نعرفه على الإطلاق في الوقت الحالي هو عدد الحالات المصابة بالفيروس التي لا تزال في فترة حضانته دون ظهور أعراضه عليهم.

ما هي سرعة انتشار الفيروس؟

يبدو من الوهلة الأولى أن سرعة انتشار الفيروس فائقة عند النظر إلى القفزة في أعداد المصابين من 40 مصابا إلى 2000 مصابا في أسبوع واحد، لكن الحساب بهذه الطريقة قد يكون مضللا.

فقد ظهر هذا العدد الكبير من الحالات بسبب تحسين السلطات الصينية قدرتها على اكتشاف الحالات المصابة.

ولا تتوافر معلومات كافية عن “معدل نمو” انتشار الفيروس.

لكن خبراء يرون أن عدد المصابين الفعليين قد يتجاوز إلى حدٍ بعيدٍ الحالات التي تم الإبلاغ عنها.

وقال مركز البحوث الطبية للتحليل الدولي للأمراض المعدية في كلية لندن الملكية: “يبدو أن انتشار الفيروس المكتشف حديثا في ووهان قد تسبب في الإصابة بأمراض صدر بسيطة أو خطيرة إلى حدٍ يتجاوز عدد الحالات التي تم الإبلاغ عنها حتى الآن”، وذلك في إطار تحليل نشره المركز البريطاني الأسبوع الماضي.

وقدر باحثون في جامعة لانكستر عدد المصابين بفيروس كورونا الجديد نهاية الأسبوع الماضي بحوالي 11 ألف حالة هذا العام، وهو الرقم الذي حال ثبوت دقته، سوف يتجاوز عدد المصابين بهذا المرض عدد الذين أصيبوا بسارس في 2002 و2003.

يتخذ أغلب الصينيين إجراءات للوقاية من الانتشار المحتمل لفيروس كورونا الجديد

هل من الممكن أن يتحور فيروس كورونا ؟

أعلنت أغلب دول آسيا حالة الاستنفار في مطاراتها وفرضت إجراءات فحص طبي للمسافرين إليها من مدينة ووهان الصينية. كما حذرت منظمة الصحة العالمية المستشفيات من إمكانية انتشار الفيروس على نطاق أوسع حول العالم.

وأخضعت سنغافورة وهونغ كونغ المسافرين إليهما جوا من مدينة ووهان لفحص طبي علاوة على إجراءات مماثلة فرضتها الولايات المتحدة وبريطانيا.

وبالرجوع إلى أن فترة حضانة الفيروس، الفترة بين الإصابة وظهور الأعراض، قد تمتد لأسبوعين، فمن الممكن لأحد المصابين أن يطوف بين نصف دول العالم وأن يمر من اختبارات الفحص الطبي دون أن يكتشف أحد إصابته قبل أن يشعر هو بها.

إلى أي مدى يشعر الخبراء بالقلق؟

قالت جوزي غولدنغ: “في الوقت الراهن، وحتى نحصل على مزيد من المعلومات، من الصعب أن نحدد إلى أي مدى نشعر بالقلق حيال انتشار الفيروس.”

وأضافت: “حتى نتأكد من معلوماتنا عن مصدر العدوى، سوف يستمر القلق في محاصرتنا.”

أما بول فقال: “لابد أن نقلق إزاء أي فيروس يصيب الإنسان للمرة الأولى لأنه اجتاز العقبة الرئيسية الأولى.”

وأضاف: “بمجرد دخول الفيروس إلى الخلية وتكراره ذلك، يمكنه أن ينتج نسخا متحورة منه قد تساعده على الانتشار بكفاءة أكثر ويصبح أكثر خطورة.”

وأشار إلى أنه لا ينبغي أن تتاح الفرصة أمام الفيروس لفعل ذلك.

هل هناك أمصال أو علاج للفيروس؟

لا يوجد أمصال مضادة للفيروس المكتشف حديثا ولا أدوية للعلاج منه، لكن العمل على تطوير أمصال وأدوية لفيروس كورونا الجديد يجري في الوقت الراهن على قدم وساق. وتنعقد الآمال على الأبحاث التي أُجريت لتطوير مصل مضاد لفيروس ميرس، وهو أيضا من عائلة فيروسات كورونا، في أن تكون المهمة أسهل.

كما تجرب المستشفيات مضادات الفيروسات المتوافرة بالفعل لمعرفة ما إذا كان أي منها يمكنه علاج هذا الفيروس.

كيف يهاجم الجسم؟ وما هو النطاق الكامل للأعراض؟ ومن هم الأشخاص الأرجح أن يمرضوا بشدة أو يموتوا؟ وما هو أسلوب العلاج؟

بدأ حساب يديره أطباء يعملون بالصفوف الأمامية في مواجهة هذا الوباء، من مستشفى جينينتان في ووهان، بتوفير إجابات على هذه الأسئلة.

ونُشر تحليل مفصّل عن أول 99 مريضا عولجوا في المستشفى بدورية لانسيت الطبية.

إصابة الرئتين

جميع المرضى الـ99 الذين نقلوا إلى المستشفى للعلاج كانوا يعانون من التهاب رئوي، إذ كانت الحويصلات الدقيقة – التي تمرّر الأكسجين من الهواء إلى الدم – ممتلئة بالماء.

الأعراض الأخرى:

  • 82 عانوا من الحمى.
  • 81 عانوا من السعال.
  • 31 عانوا من ضيق في التنفس.
  • 11 عانوا من أوجاع في العضلات.
  • 9 عانوا من التشوش.
  • 8 عانوا من الصداع.
  • 5 عانوا من احتقان في الحلق.

أول حالتي وفاة

أول مصابين يموتان بسبب المرض بدا أنهما بصحة جيدة. لكن الاثنين كانا مدخّنين لسنوات عديدة، وهو ما قد يعني أنّ رئتي كل منهما كانتا متعبتين بالفعل.

المصاب الأول كان رجلاً يبلغ من العمر 61 عاماً، وكان يعاني من التهاب شديد بالرئة لدى وصوله إلى المستشفى.

وكان الرجل يعاني من ضيق حاد في التنفس، وهو ما يعني أنّ رئتيه لم يكن بمقدورهما إيصال الكمية الكافية من الأكسجين إلى أعضاء جسمه كي يبقى على قيد الحياة.

وعلى الرغم من وضعه على جهاز تنفس صناعي، توقفت رئتاه وقلبه عن العمل.

وتوفي الرجل بعد 11 يوماً من دخوله المستشفى.

أمّا المريض الثاني، الذي توفي لاحقا، فكان يبلغ من العمر 69 عاماً، وكان يعاني هو الآخر من ضيق حاد في التنفس.

وعلى الرغم من تزويده برئة صناعية، إلا أنّ ذلك لم يكن كافياً.

وتوفي بسبب الالتهاب الرئوي الحاد والصدمة الإنتانية بعدما هوى ضغط دمه بشدة.

10% على الأقل يموتون

منذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، عُرف عن المرضى الـ99 ما يلي:

  • 57 منهم كانوا لا يزالون في المستشفى.
  • 31 منهم خرجوا من المستشفى.
  • 11 منهم ماتوا.

هذا لا يعني أنّ نسبة الموت من فيروس كورونا هي 11 في المئة. وذلك لأن من الممكن أن يموت بعض المرضى الذين مازالوا في المستشفى، كما أن كثيرين ممن يعانون من أعراض طفيفة لا يذهبون إلى المستشفى.

عمال سوق المأكولات البحرية

يسود اعتقاد بأن الحيوانات الحية التي تُباع في سوق هوانان للمأكولات البحرية كانت مصدر عدوى الفيروس الذي يطلق عليه اسم 2019-nCoV.

وكان 49 من أصل 99 مريض على اتصال مباشر بالسوق:

  • 47 منهم كانوا يعملون هناك بوظائف إدارية.
  • اثنان منهم كانوا من المتسوقين.
  • الرجال في منتصف العمر هم الأكثر تضرراً.

غالبية المصابين الـ99 هم من فئة منتصف العمر، بمتوسط 56 عاماً، بينهم 67 رجلا.

إلا أنّ الأرقام الحديثة تشير إلى وجود تعادل أكثر بين الجنسين في الإصابة. إذ أشارت هيئة “مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها” الصينية إلى أن نسبة الإصابة هي 1.2 رجل لكل 1.0 امرأة.

وهناك تفسيران محتملان لذلك:

  • قد يكون الرجال أكثر عرضة لأن يصابوا بالمرض بطريقة شديدة، وهو ما يستدعي نقلهم إلى المستشفى.
  • ربما كان الرجال، لأسباب اجتماعية أو ثقافية، أكثر عرضة للتعرض للفيروس في بداية تفشيه.

ويقول الطبيب لي تشانغ في مستشفى جنينتان إنّ “انخفاض تعرّض الإناث للعدوى الفيروسية يمكن أن يعزى إلى الحماية من كروموسوم إكس والهرمونات الجنسية التي تلعب دوراً مهماً في المناعة”.

من كان مريضاً أصلاً

غالبية المرضى الـ99 كانوا يعانون من أمراض أخرى جعلتهم أكثر تأثراً بفيروس كورونا بسبب “الضعف في النظام المناعي لهؤلاء الأشخاص” جراء مرضهم:

  • 40 منهم كانوا يعانون من ضعف في القلب أو تلف في الأوعية الدموية بسبب أمراض معينة كأمراض القلب وفشل القلب والسكتة القلبية .
  • 12 مريضا كانوا يعانون من مرض السكري.

منظمة الصحة تعلن حالة الطوارئ و الصين تعلن قراراً لمواطني “بؤرة الفايروس”

وكالاتمصدر الإخبارية

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، حالة الطوارئ العامة استجابة لتفشي وباء كورونا الجديد، الذي ظهر أولًا في الصين ثم انتقل لعدد من الدول، وأودى بحياة العشرات حتى الآن.

وقال غيبريسوس، اليوم الخميس، إنه وفقًا لنتائج اجتماع لجنة الطوارئ في المنظمة “نعلن حالة الطوارئ الدولية”، وأن المنظمة لا تزال تؤمن بقدرة الصين على وقف تفشي المرض، وفق وكالة (سبوتنك).

ومع ذلك، أكد المدير العام للمنظمة، أنها لا توصي بالحد من حركة التجارة أو السفر، مؤكدًا أن الصين تستجيب بقوة لانتشار الفيروس، وربما تضع معيارًا جديدًا فيما يتعلق بمثل هذه الحالات الحرجة.

وتابع غيبريسوس: “أكثر ما يهمنا الآن، هو احتمال انتقال الفيروس إلى البلدان التي تعاني من ضعف النظم الصحية”.

وأكدت سُلطات الصحة الصينية، في وقت سابق من اليوم، ارتفاع حالات الوفاة جراء الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس (كورونا الجديد) في البلاد إلى 170 شخصاً، والإصابات لأكثر من 7711 حالة.

وكانت السلطات الصينية قد أبلغت، في 31 كانون الأول/ديسمبر الماضي، منظمة الصحة العالمية عن تفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس (كورونا الجديد) في مدينة ووهان وسط البلاد، قبل انتقاله إلى أماكن أخرى من العالم

كما وأعلنت حكومة الصين اليوم الجمعة عن قرار جديد يستهدف حصر انتشار فيروس كورونا يستهدف هذه المرة المواطنين المنتمين لـ”بؤرة الفيروس” خارج البلاد.

وأوضحت الحكومة الصينية أنها سترسل طائرات مستأجرة لإعادة مواطني مدينة ووهان مركز فيروس كورونا المستجد، الموجودين في الخارج، في “أقرب وقت ممكن” إلى ديارهم، وفق ما أكدت وزارة الخارجية، الجمعة.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، هوا تشونغيينغ، إن القرار اتخذ نظرا “للصعوبات الفعلية التي يواجهها مواطنو مقاطعة هوبي خصوصا أهالي ووهان، في الخارج”.

ويأتي قرار الوزارة في وقت أعلن عدد من شركات الطيران عن تعليق أو تقليص عدد الرحلات إلى الصين، التي تبذل جهودا حثيثة لاحتواء تفشي الفيروس الجديد القاتل.
ونصحت الصين مواطنيها بإرجاء السفر إلى الخارج، وألغت الرحلات السياحية المنظمة خارج البلاد، فيما نصح عدد من الدول من بينها ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة واليابان مواطنيها بتجنب السفر إلى الصين.

وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي الخميس، بشأن تعليق الرحلات، قال تشو تاو من إدارة الطيران المدني الصينية، إن السلطات تنسق الجهود لإعادة المسافرين إلى ديارهم.

وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة 42 شخصًا إضافيًا في مقاطعة هوبي بوَسط الصين، حسبما أعلنت السلطات الصحّية المحلّية الجمعة. وبذلك، يرتفع العدد الإجمالي للوفيّات في الصين من جرّاء الفيروس إلى 213.

كما سُجّلت 1200 إصابة إضافيّة بالفيروس في هوبي خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة، ما يرفع عدد الإصابات في الصين إلى 8900 حالة.

آخر تطورات فايروس كورونا وسبل مواجهته في موطنه الأصلي وعالمياً

بكينمصدر الإخبارية

يواصل فيروس كورونا الجديد انتشاره عالميا، إذ سجلت إصابات بالوباء في ما لا يقل عن 17 دولة، بعد ظهوره بداية في الصين.

وارتفع عدد الوفيات بالفيروس إلى 170 في الصين، وذلك بعد وفاة 37 شخصا آخرين متأثرين بإصابتهم بالفيروس القاتل في مقاطعة هوبي الصينية.

كما ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا إلى أكثر من 7700 شخص، ورصدت الأربعاء أول حالة إصابة في التبت، ليكون الفيروس قد انتشر في كل إقليم ومنطقة بالبر الرئيسي الصيني.

ومن المقرر أن تعقد منظمة الصحة العالمية جلسة مغلقة في جنيف الخميس، لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان الانتشار السريع للفيروس يمثل الآن حالة طوارئ عالمية.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحفي الأربعاء: “تطور الفيروس في الأيام القليلة الماضية، خاصة في بعض البلدان، يثير قلقنا” مشيرا إلى ألمانيا وفيتنام واليابان.
وأضاف: “على الرغم من أن الأعداد خارج الصين لا تزال صغيرة نسبيا فإنها تنطوي على احتمال تفش أكبر بكثير”، حسبما نقلت “رويترز”.

وأجلت الولايات المتحدة نحو 200 أميركي من ووهان عاصمة إقليم هوبي الصيني حيث تتركز معظم حالات الإصابة، كما رتبت فرنسا وبريطانيا وكندا لعمليات إجلاء مماثلة.

وتخيم تداعيات انتشار الفيروس على الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بشدة حيث أوقفت الشركات رحلات العمل وألغى السياح زياراتهم.

وأوقفت شركات طيران عديدة رحلاتها للصين، ومن بينها بريتيش إيرويز ولوفتهانزا وإير كندا وأمريكان إيرلاينز.

الهند والفلبين تعلنان أول إصابة

أعلنت كل من الهند والفلبين، الخميس، رصد أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد على أراضيها.

وقالت الحكومة الهندية في بيان إن حالة الإصابة الأولى ظهرت في كيرالا بجنوب البلاد.

وأضاف البيان أن الفحوص أثبتت إصابة المريض بالفيروس، وأن حالته مستقرة وتم عزله داخل مستشفى.

وفي الفلبين، أكد مسؤولون في قطاع الصحة ظهور أول حالة إصابة بالفيروس.

وقال وزير الصحة فرانسيسكو دوكيه في مؤتمر صحفي إن الفحوص أكدت إصابة صينية تبلغ من العمر 38 عاما، وجاءت من مدينة ووهان بالصين يوم 21 يناير، حسبما نقلت “رويترز”.

وأشار دوكيه إلى أن المريضة المعزولة داخل مستشفى حكومي لا تظهر عليها أعراض المرض حاليا.

“وحدة خاصة” لمواجهة كورونا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، تأسيس “وحدة خاصة”، لمواجهة فيروس كورونا.

وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، فإن وزير الصحة والخدمات الإنسانية أليكس عازار، سيترأس الوحدة التي ستنسق أعمالها مع مجلس الأمن القومي الأميركي.

وستضم الوحدة خبراء صحة إلى جانب وكالات حكومية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عدد من المتخصصين بالأمراض المعدية.

ومن مهام الوحدة الرئيسية رصد الفيروس والعمل على احتوائه، مع ضمان حصول المواطنين الأميركيين على المعلومات ذات الصلة بالفيروس.

عقوبات صارمة

قالت هيئة مكافحة الفساد في الصين، الخميس، إنها ستعاقب بشدة أي مسؤول يتقاعس عن القيام بعمله في محاربة فيروس كورونا الجديد الذي ينتشر في البلاد.

وقالت اللجنة المركزية للتفتيش التأديبي في موقعها الإلكتروني إن كل من لا ينفذ تعليمات الرئيس شي جين بينغ بفعالية في المعركة ضد الفيروس سيلقى عقابا.

وأضافت أنها ستعاقب أيضا من يهمل في أداء واجبه ويسيء استخدام أموال ومواد الإنقاذ، وفق ما نقلت “رويترز”.

“كورونا الجديد” يتفشى والصين ترفع مستوى التأهب في البلاد

بكينمصدر الإخبارية 

أمرت الصين بفرض إجراءات على مستوى البلاد للكشف عن حالات الإصابة المشتبهة بفيروس “كورونا”، في القطارات والطائرات والحافلات، مع ارتفاع عدد المصابين والوفيات.

وأفاد بيان لجنة الصحة الوطنية، أنه سيتم وضع محطات للكشف عن الإصابات، وسينقل الركاب الذين يُشتبه بإصابتهم “فورا” إلى مركز صحي، حسبما نقلت “فرانس برس”.

وجاء الإعلان عن هذه الخطوة بينما أغلقت السلطات خمس مدن جديدة فيها نحو 56 مليون نسمة السبت، في محاولة لاحتواء المرض.

ونشرت القوات المسلحة الصينية، الجمعة، طواقم طبية محترفة في إطار مواجهة مرض الالتهاب الرئوي الناجم عن تفشي الفيروس، وفقا لما أعلنته السلطات العسكرية.

وأعلنت الجمعة وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية، عن تأسيس فريق بحث وطني يتألف من 14 خبيرا، للمساعدة في الوقاية ومراقبة تفشي فيروس “كورونا” الجديد في الصين ، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”.

وقالت الوزارة، إن فريق البحث لمكافحة الفيروس يعتبر جزءا من مشروع علمي- تكنولوجي عاجل للوزارة، تم إطلاقه بشكل مشترك مع لجنة الصحة الوطنية وإدارات أخرى في اجتماع عقد مؤخرا.

وسيوفر المشروع دعما علميا- تكنولوجيا في 10 ميادين بحثية، بما فيها تعقب الفيروس وانتقاله وطرق التعقب والتغير الجيني وتطوير لقاح يقضي عليه.
وظهر الفيروس في مدينة ووهان عاصمة إقليم هوبي بوسط الصين أواخر العام الماضي وانتقل لمدن صينية من بينها بكين وشنغهاي، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وتايلاند وكوريا الجنوبية واليابان.

وأعلنت الصين، السبت، أن 41 شخصا توفوا حتى الآن بسبب فيروس “كورونا” الجديد، الذي أصاب أكثر من 1300 شخص على مستوى العالم في الوقت الذي سارعت فيه السلطات الصحية في شتى أنحاء العالم لمنع حدوث وباء عالمي.

وذكرت لجنة الصحة الوطنية في بيان أن مجمل عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في الصين يبلغ الآن 1287.

وارتفع عدد حالات الوفاة من 26 حالة، الجمعة، وحدثت كل حالات الوفاة الجديدة في ووهان والتي تم عزلها صحيا بشكل فعلي مع مسارعة الصين لاحتواء انتشار الفيروس.

والغالبية العظمى من حالات الإصابة وكل حالات الوفاة المؤكدة حتى الآن كانت في الصين، ولكن تم أيضا اكتشاف الفيروس في تايلاند وفيتنام وسنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان ونيبال وفرنسا والولايات المتحدة وأستراليا، كما أعلنت ماليزيا تسجيل 3 إصابات السبت.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن فيروس “كورونا” الجديد يمثل “حالة طوارئ في الصين”، لكنها أحجمت عن إعلانه مثار قلق دولي، رغم أن الفيروس واصل الانتشار عالميا.

تعرف على الفيروس الغامض الذي يجتاح الصين

بكينمصدر الإخبارية

منذ إعلان الصين في أواخر العام الماضي، إصابة عدد من الأشخاص بـ الفيروس الغامض ، ثارت حالة من الخوف والقلق بين المسؤولين في مختلف أنحاء العالم، وخاصة بعد الفشل في تحديد نوع الفيروس الجديد ومدى خطورته وطريقة انتشاره.

وتزداد حالة القلق من انتشار المرض مع بدء احتفالات الصين برأس السنة الصينية أو ما يعرف بأعياد الربيع في 25 يناير الحالي، والتي يشارك فيها أكثر من 400 مليون شخص، من مختلف أنحاء العالم، وتعتبر أكبر هجرة بشرية على هذا الكوكب.

ما هو هذا الفيروس الغامض ؟

يرجح المسؤولون في الصين ومنظمة الصحة العالمية أنه أحد فيروسات مجموعة “كورونا”، التي تسبب مرض الالتهاب التنفسي الحاد.

ويقع تحت مسمى “كورونا” عائلة واسعة من الفيروسات، ستة منها فقط تصيب الإنسان، إضافة إلى الفيروس الجديد، وتسبب هذه الفيروسات أمراضا تتراوح من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأكثر خطورة، مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم “سارس”.

متى ظهر وأين؟

ظهر هذا الفيروس الغامض في أواخر شهر ديسمبر الماضي، في سوق المأكولات البحرية في مدينة ووهان وسط الصين، ويعد هذا السوق مركزا لبيع الحيوانات البرية والغريبة للاستهلاك البشري، وقد وصفته وسائل الإعلام الصينية بأنه “فوضوي وقذر”، وتم إغلاقه في أول يناير الحالي.

من جانبه، أكد جوناثان بول، وهو عالم مختص بالفيروسات بجامعة نوتنغهام أنه إذا كان الفيروس الجديد من نوع “كورونا”، فإن عمليات الإصابة ناجمة عن حيوان حامل للفيروس، كما كان الحال عليه مع مرض “سارس” الذي انتقل من قط الزباد إلى البشر.

وترجح بعض التقارير بأن الفيروس قد يكون انتقل من بعض الثدييات البحرية التي تحمل فيروس “كورونا” مثل حيتان بيلوغا، التي كانت تباع في السوق، الذي ضم حيوانات ميتة أخرى، مثل الخفافيش والدجاج والثعابين.

حجم الإصابة بالمرض حتى الآن

أعلنت السلطات الصينية ارتفاع حالات الوفاة جراء الإصابة بهذا الفيروس إلى أربع، وارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 222 حالة.

إلا أن تقارير تؤكد أن العدد الحقيقي للإصابة أعلى بكثير مما كشفته السلطات الصينية، فقد أكد الباحثون في جامعة “إمبريال كوليدج لندن” إصابة ما لا يقل عن 1723 حالة بالمرض بحلول 12 يناير، وربما يكون العدد قد بلغ 4500 حالة.

كما أعلنت كل من كوريا الجنوبية واليابان وتايلاند، تسجيل حالات الإصابة بالفيروس الجديد.

وفي الولايات المتحدة، بدأت مطارات لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيويورك، بفحص المسافرين القادمين من الصين.

هل يمكن أن ينتقل من إنسان لآخر؟

قال نيل م. فيرجسون، عالم الأوبئة في إمبريال كوليدج: “إذا كانت هناك إصابات جديدة، فإن ذلك يشير إلى وجود بعض حالات انتقال العدوى من إنسان إلى آخر”.

كما قال تشونغ نانشان، رئيس مجموعة من الخبراء في لجنة الصحة الوطنية الصينية وأخصائي أمراض الجهاز التنفسي من بين الذين اكتشفوا “سارس”، أن الفيروس الجديد يمكن أن ينتشر عن طريق الاتصال البشري.

وأضاف تشونغ في تصريحات لمحطة التلفزيون الحكومية الصينية “سي تي في” إن بعض أفراد الطواقم الطبية في ووهان أصيبوا أثناء محاولتهم علاج المرضى بالفيروس.

موقف الحكومة الصينية

من جانبه أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ، أن بلاده ستكبح انتشار الفيروس، مؤكدا أن الوقاية منه والسيطرة عليه لا زالت ممكنة، مشيرا إلى أنه لم يتم تسجيل حالات عدوى بين البشر.

ومن المحتمل أن يقوم الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، بمحاولة التكتم على تفشي المرض ومنع انتشاره، كما حدث في 2002 مع انتشار مرض “سارس”.

ما أعراض الإصابة بفيروس “كورونا”؟

تتوقف الأعراض على نوع الفيروس من عائلة “كورونا”، لكن أكثرها شيوعا ما يلي: الأعراض التنفسية، والحمى والسعال وضيق النفس وصعوبة التنفس، وفي الحالات الأشد وطأة، قد تسبب العدوى في التهاب رئوي ومتلازمة تنفسية حادة وفشل كلوي وحتى الوفاة.

هل يوجد علاج للفيروس الجديد؟

لا يوجد علاج محدد للمرض الذي يسببه فيروس “كورونا” الجديد، غير أن العديد من أعراضه يمكن معالجتها، وبالتالي يعتمد العلاج على الحالة السريرية للمريض، وقد تكون الرعاية الداعمة للأشخاص المصابين بالعدوى ناجعة للغاية.

ما الذي يمكن القيام به للحماية من الفيروس؟

تنصح منظمة الصحة العالمية بمجموعة من الممارسات، للحماية من الفيروس مثل الحفاظ على نظافة اليدين والنظافة التنفسية والممارسات الغذائية الصحية من مصادر آمنة وتفادي الاقتراب، قدر الإمكان، من أي شخص تظهر عليه أعراض الأمراض التنفسية، كالسعال والعطس.

الصين تلاحق أطفال الأويغور وتزج بهم في مدارس تشبه “السجون”

بكينمصدر الإخبارية

تستمر الحكومة الصينية بقمعها لمسلمي الأويغور منذ عدّة أعوام في إقليم شينغيانغ، وبعد كشف تفاصيل كثيرة حول طبيعة هذا القمع، والمدى الذي يصل إليه، يُشير تقرير صحافي جديد إلى استهدافها الأطفال أيضا.

ويبدو بحسب تقرير أعدته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن الصين لم تتوقف عند حد اعتقال أكثر من مليون شخص من مسلمي الأويغور، في معسكرات اعتقال “تلقينية”، بل أنها وصلت إلى حد فصل الأطفال عن ذويهم.

وادعت الصحيفة، وفقا لوثيقة نشرتها الحكومة المحلية على موقعها، أن نحو نصف مليون طفل من الأويغور فُصلوا عن عائلاتهم ووضعوا في مدارس داخلية كجزء من جهود الصين للقضاء على هويتهم العرقية والدينية.

وبحسب الصحيفة، تزعم الحكومة الصينية أن هذه المدارس أُنشئت كوسيلة لمحاربة الفقر، وأنها تخطط لتشييد أكثر من 1600 مدرسة من هذا النوع في إقليم شينغيانغ، بحلول نهاية العام المقبل.

وتدعي الحكومة أن وجود الأطفال في مدارسة بعيدة عن عائلاتهم، يسهّل عليهم العملية التعليمية، لكن هذه المدارس مُخصصة لاستيعاب وتلقين الطلاب من أجيال مبكرة، بعيدا عن تأثيرات أسرهم عليهم، بحسب الخطة الحكومية التي نُشرت عام 2017.

أطفال الأويغور

وأشارت الصحيفة إلى أنه غالبا ما يُجبر الأطفال على دخول هذه المدارس، إما لأن السلطات احتجزت ذويهم في معسكرات الاعتقال، أو أمرتهم بالعمل في أماكن بعيدة عن منازلهم، أو حكمت عليهم بكونهم “أولياء أمور غير صالحين.

وأضافت الصحيفة أن هذه المدارس محظورة على الغرباء وتخضع لحراسة مشددة، ومن الصعب إجراء مقابلات مع السكان في شينغيانغ دون تعريضهم لخطر الاعتقال، لكنها استندت في تقريرها إلى مقابلات أجرتها مع ذوي الطلاب الذين يعيشون في المنفى، والتقارير الحكومية، ومدونات المعلمين الرقمية، في هذه المدارس.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الصينيين يأملون أن تعلم المدارس الداخلية هؤلاء الأطفال، الحياة العلمانية، والولاء للأمة والحزب الشيوعي.

وتقوم السلطات في شينغيانغ، بحسب تقرير الصحيفة، بتجنيد عشرات الآلاف من المعلمين من جميع أنحاء البلاد للتدريس في هذه المدارس، في حين سُجن العديد من المعلمين الأويغوريين، وينتمي معظم المعلمين المعينين حديثًا إلى الأكثرية العرقية المتمثلة بالهان.

ولفتت الصحيفة أيضا، إلى أن السلطات لا تستخدم لغة الأويغور لتعليم الأطفال في هذه المدارس، واستبدلتها في الصينية، كجزء من محاولتها لطمس هويتهم.

لانفصال القسري للأسرة هو طريقة مجربة وصادقة استخدمتها الحكومات للقضاء نهائيًا على هويات الأقليات وثقافتها.

Exit mobile version