وكالات - يساعد هذا المكمل في دعم وظائف الجسم المختلفة، لكن الأدلة العلمية على بعض فوائده لا تزال محدودة، كما أن الإفراط في تناوله قد يسبب آثاراً جانبية.
وصف مختصر: يُعد مغنيسيوم غليسينات أحد أشكال مكملات المغنيسيوم، وقد يرتبط بتحسين النوم وتخفيف التوتر ودعم صحة القلب والعظام وتنظيم السكر في الدم.
وصف SEO: تعرف على 8 فوائد صحية محتملة لمغنيسيوم غليسينات، ودوره في تحسين النوم وصحة العظام والقلب وتنظيم السكر، إلى جانب الجرعات والآثار الجانبية.
ما مغنيسيوم غليسينات؟
مغنيسيوم غليسينات هو أحد أشكال مكملات المغنيسيوم، ويتكون من ارتباط معدن المغنيسيوم بالحمض الأميني «غليسين». ويُستخدم لتعويض نقص المغنيسيوم ودعم عدد من الوظائف الحيوية في الجسم.
وتشير الأدلة العلمية إلى فوائد محتملة للمغنيسيوم في مجالات صحية متعددة، لكن بعض هذه الدراسات تناولت المغنيسيوم عموماً، وليس هذا النوع من المكملات تحديداً.
8 فوائد صحية محتملة
تنظيم مستويات السكر في الدم
قد يساعد المغنيسيوم في تحسين حساسية الجسم للإنسولين وتنظيم مستويات السكر، وتشير بعض الدراسات إلى أن مكملاته قد تخفض سكر الدم أثناء الصيام، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاع مستوياته أو نقص المغنيسيوم. وقد يرتبط نقص المعدن بزيادة فقدانه عن طريق البول، لا سيما لدى المصابين بالسكري.
دعم صحة القلب
يسهم المغنيسيوم في تنظيم ضربات القلب ودعم وظيفة عضلة القلب، كما تشير أبحاث إلى دور محتمل له في تقليل الالتهابات وتحسين مستويات الدهون في الدم. ومع ذلك، لا تتوافر أدلة كافية على أن مغنيسيوم غليسينات يمنع أمراض القلب بصورة مباشرة.
تحسين جودة النوم
قد يساعد المغنيسيوم على الاسترخاء وتحسين النوم من خلال دوره في تنظيم نشاط مستقبلات حمض «غاما أمينوبوتيريك» (GABA)، وهو ناقل عصبي يساهم في تهدئة الجهاز العصبي. لكن الأدلة على فاعلية مكملاته في علاج الأرق لا تزال محدودة.
المساعدة في خفض ضغط الدم
يدعم المغنيسيوم استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، من خلال دوره في إنتاج أكسيد النيتريك. وتشير بعض الدراسات إلى أن مكملاته قد تسهم في خفض ضغط الدم بدرجة محدودة، لكنها لا تُعد بديلاً عن الأدوية الموصوفة لعلاجه.
تخفيف القلق والتوتر
قد يرتبط نقص المغنيسيوم بزيادة أعراض القلق والتوتر، وتشير أبحاث إلى أن تعويض النقص قد يساعد في تخفيف هذه الأعراض لدى بعض الأشخاص. إلا أن تحديد فعالية مغنيسيوم غليسينات تحديداً يتطلب مزيداً من الدراسات.
الحفاظ على صحة العظام
يشارك المغنيسيوم في تكوين العظام والحفاظ على كثافتها، كما يساعد في تنظيم مستويات الكالسيوم وفيتامين «د»، وهما عنصران أساسيان لقوة العظام. وقد يساهم الحصول على كمية كافية منه في دعم صحة العظام مع التقدم في العمر.
المساعدة في تخفيف أعراض الاكتئاب
تشير بعض الأبحاث إلى أن مكملات المغنيسيوم قد تساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب لدى بعض الأشخاص، وربما تحقق فائدة إضافية عند استخدامها إلى جانب العلاج الدوائي. لكنها ليست علاجاً مثبتاً للاكتئاب ولا ينبغي أن تحل محل الرعاية الطبية.
دعم العضلات والتعافي بعد التمارين
يؤدي المغنيسيوم دوراً مهماً في انقباض العضلات واسترخائها، وقد يساعد الحصول على كميات كافية منه في دعم التعافي بعد النشاط البدني. لكن الأدلة على قدرته على تخفيف آلام العضلات أو تحسين الأداء الرياضي باستخدام مغنيسيوم غليسينات تحديداً لا تزال غير حاسمة.
الآثار الجانبية والجرعة
قد يؤدي تناول جرعات مرتفعة من مكملات المغنيسيوم إلى الإسهال والغثيان وتقلصات البطن. وفي حالات الإفراط الشديد، قد تحدث مضاعفات أكثر خطورة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون ضعف وظائف الكلى.
ويبلغ الحد الأعلى المعتاد لتناول المغنيسيوم من المكملات والأدوية لدى البالغين 350 ملليغراماً يومياً من المغنيسيوم العنصري، ما لم يوصِ الطبيب بغير ذلك. ولا يشمل هذا الحد المغنيسيوم الموجود طبيعياً في الطعام.
وتعتمد الحاجة إلى المكمل على الحالة الصحية ومستويات المغنيسيوم في الجسم، ولا يعني تناوله بالضرورة الحصول على جميع الفوائد المحتملة، خصوصاً لدى من يحصلون على احتياجاتهم اليومية من الغذاء.







