وكالات - استعاد حزب «أمة واحدة» اليميني المتطرف صدارة استطلاعات الرأي في أستراليا، مع تراجع التأييد لحكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز المنتمية إلى يسار الوسط، وسط ضغوط اقتصادية ناجمة عن ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة، وفق ما أوردته «بلومبرغ».
وأظهر أحدث استطلاع لمؤسسة «نيوز بول»، نُشرت نتائجه الأحد، تراجع التأييد لحزب العمال الحاكم إلى 27%، مقابل 28% لحزب «أمة واحدة»، فيما ارتفعت نسبة التأييد للائتلاف المحافظ التقليدي بشكل طفيف إلى 21%.
وشمل الاستطلاع 1200 ناخب، وأُجري خلال الأسبوع الماضي، قبيل اجتماع يُتوقع أن يعلن خلاله بنك الاحتياطي الأسترالي رفع أسعار الفائدة للمرة الخامسة منذ بداية العام، في محاولة للحد من التضخم الذي لا يزال مرتفعاً.
وتزايدت الضغوط التضخمية بفعل الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، المرتبط بالحرب في إيران. كما أسهم ارتفاع الأسعار وتكاليف الاقتراض، بالتزامن مع تراجع أسعار المنازل، في إضعاف ثقة المستهلكين.
وأظهر الاستطلاع أن نسبة غير الراضين عن أداء قادة الأحزاب الرئيسية تجاوزت نسبة الراضين عنهم.
وسجل رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز صافي تأييد بلغ سالب 23 نقطة مئوية، مقابل سالب 10 نقاط لزعيم المعارضة المنتمي إلى يمين الوسط، أنجوس تايلور، فيما بلغ صافي التأييد لزعيمة حزب «أمة واحدة»، السيناتور بولين هانسون، سالب نقطة مئوية واحدة.







