حماس توضّح تفاصيل إنهاءها المرحلة الأولى من الانتخابات الداخلية

غزة – مصدر الإخبارية

صرحت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” انها أنهت المرحلة الأولى من انتخاباتها الداخلية، والتي كانت بدايتها من قطاع غزة، وبمشاركة عشرات الآلاف ممن لهم حق الاقتراع والترشح.

وقالت الحركة في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء إنه قد جرت العملية الانتخابية في أجواء إيجابية ديمقراطية شفافة ونزيهة وإجراءات منظمة، أشرفت عليها لجنة انتخابات مركزية، وذلك بموجب النظام الداخلي المعتمد للحركة.

وتابعت: “درجت حركة حماس على مدار تاريخها إجراء انتخاباتها بشكل دوري منتظم، وسيتم استكمال باقي المراحل الانتخابية وصولاً إلى انتخاب مجلس الشورى العام، ورئيس وأعضاء المكتب السياسي للحركة”.

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” التي تصدر من المملكة المتحدة، نشرت تصريحاً على لسان أحد القادة في “حماس” مفاده أن الحركة تعتزم تسريع واختصار الانتخابات الداخلية الرامية لاختيار هيئات قيادية جديدة وصولاً إلى المكتب السياسي ومجلس الشورى، بغية الاستعداد للانتخابات الفلسطينية العامة.

وقال مصدر مطلع في الحركة إن الانتخابات الداخلية للحركة التي انطلقت الجمعة ستنتهي خلال النصف الثاني من شهر مارس (آذار).

وأكد المصدر أنه تم تسريع العملية هذه المرة بسبب الاستعداد للانتخابات العامة الفلسطينية المقررة في مايو (أيار) المقبل.

وبحسب امصدر عادةً ما تستغرق انتخابات “حماس” الداخلية نحو 4 شهور، لكن تم اختصار الوقت هذه المرة. وقال المصدر إن الأجواء “تشير إلى حد ما لإمكانية بقاء إسماعيل هنية على رأس المكتب السياسي العام للحركة، لكن ذلك لن يتضح قبل المراحل النهائية”.

اقرأ أيضاً: صحيفة تكشف تفاصيل انتخابات حماس الداخلية و3 أسماء مرشّحة لرئاسة الحركة

وأضاف: “لا أحد يرشح نفسه للمناصب، لكن يجري اختيارهم”، وتابع: “من المبكر القول من الذي ينافس هنية، ربما خالد مشعل رئيس (حماس) السابق، وربما صالح العاروري نائب هنية، وريما يظهر آخرون يدفع بهم الأعضاء”.

وتُجري “حماس” انتخابات في 4 مناطق، وتختار مكتباً سياسياً عاماً كل 4 سنوات، لكن وفق دورة طويلة معقدة بعض الشيء، وفريدة مختلفة عن بقية الفصائل، ولا تقوم على الترشح.

وأكدت حماس في وقت سابق انطلاق انتخاباتها الداخلية الجديدة لاختيار قياداتها. وصرح الناطق باسم الحركة حازم قاسم، على «تويتر»: “تفتخر (حماس) بانطلاق العملية الانتخابية الداخلية لاختيار قيادتها وفق أسس ديمقراطية”. وذكر أن انتخابات الحركة “محكومة بالنظام الداخلي واللوائح الناظمة وفق مواعيد دورية محددة”.

الرجوب: ملتزمون بإجراء انتخابات واتفاقنا مع حماس لن يكون تحت الطاولة

رام الله-مصدر الاخبارية

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل الرجوب مساء يوم السبت، على إلتزام حركته بالذهاب إلى انتخابات تشريعة يعقبها تشكيل حكومة وحدة وطنية يليها انتخابات رئاسية.

وقال الرجوب في لقاء عبر تلفزيون فلسطين رصدته مصدر الاخبارية : ” إن حماس تلبي المطلوب على طريق إنجاز ما تم التوافق عليه، ورغم ذلك لن يكون اتفاقنا معها على حساب فصائل العمل الوطني، ولن يكون تحت الطاولة”.

كذلك أكد رجوب على أن منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وفي سياق آخر تزامنًا مع بدء تحضيرات الاحتلال الإسرائيلي لانتخابات الكنيسيت عقب قائلًا: “نحن لا نراهن على الانتخابات الإسرائيلية ولا الأمريكية، وإنما نراهن على صلابة الموقف الوطني الفلسطيني”. وأضاف “أنه رحيل ترامب الى جهنم هذا يشكل دافع للقيادة لتشكيل جبهة نضالية وداعمة ومصدر قوة لمشروعنا الفلسطيني”.

كما أعلنت الرئاسة الفلسطينية  في وقت سابق، أن الرئيس محمود عباس رحب برسالة خطية تسلمها من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، حول المصالحة الوطنية عبر جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح.

وقالت الرئاسة إنه بعد الاطلاع على الرسالة أعطى الرئيس توجيهاته للرجوب، بإبلاغ حركة حماس بترحيبه بما جاء في الرسالة بشأن إنهاء الانقسام وبناء الشراكة وتحقيق الوحدة الوطنية من خلال انتخاباتٍ ديمقراطية بالتمثيل النسبي الكامل، وانتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بالتتالي والترابط، وتأكيده على التزام حركة فتح بمسار بناء الشراكة والوحدة الوطنية.

وقرر عباس دعوة الدكتور حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، للاجتماع به لبحث الإجراءات الواجبة الاتباع لإصدار المراسيم الخاصة بالانتخابات وفق القانون.

ومن جانبها رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تعقبيًا على رسالة بعثها لها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، وقالت في بيان له: “إن شأنها أن تعكس التطورات من أجواء توافقية، تؤدي في نتائجها إلى إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، وتكريس مبادئ الشراكة الوطنية بين فصائل العمل الوطني الفلسطيني كافة، واستنهاض وتعبئة القوى الوطنية في مواجهة الاحتلال والاستيطان والضم”

ترامب يعلن ترشحه للإنتخابات الأمريكية القادمة في سنة 2024

وكالات-مصدر الاخبارية

بعد خسارته في الانتخابات الأمريكية الأخيرة  بالثالث من نوفمبر الماضي أمام المرشح بايدن، لم بعترف دونالد ترامب بالهزيمة و أعلن الآن عن إمكانية ترشحه للرئاسة مجددا في اقتراع 2024.

وقال دونالد  في حفل بمناسبة عيد الميلاد في البيت الأبيض مساء الثلاثاء “كانت أربع سنوات رائعة. نحاول أن نكمل أربع سنوات أخرى وإلا سأراكم من جديد بعد أربع سنوات”.

ولم تكن وسائل إعلام تغطي الحدث الذي حضره مسؤولون من الحزب الجمهوري لكن تم تناقل تسجيل فيديو لخطابه بعد فترة وجيزة.

ويلتزم ترامب  البقاء في عزلة في البيت الأبيض ويحد من ظهوره العلني قدر الإمكان مكتفيا باتصالات رئاسية وتغريدات غاضبة عن تزوير انتخابي مفترض لا شيء ملموسا يثبت صحته.

وقال وزير العدل بيل بار الثلاثاء “في هذه المرحلة، لم نشهد تزويرا على مستوى يمكن أن يغير نتيجة الانتخابات”. وما يزيد من أهمية تصريحاته هذه هو أن هذا الوزير المحافظ البالغ 70 عاما هو أحد المقربين جدا من الرئيس.

في هذه الأجواء الغريبة وبينما يعد الرئيس المنتخب فريقه، يقوم الرئيس الحالي بتكرار نظريات المؤامرة أكثر فأكثر بينما تطلق في واشنطن تكهنات لا نهاية لها.

فقد ذكرت شبكة “ان بي سي” أن دونالد ترامب ناقش مع المقربين منه إمكانية الإعلان عن إطلاق حملته للعام 2024 في 20 يناير يوم أداء جو بايدن اليمين والذي لن يحضره بالتالي.

ويؤكد رجل الأعمال السابق أنه يؤمن إلى حد ما بالخرافات. وفي 2017 ، قدم الملف لترشحه مجددا لانتخابات 2020، يوم توليه مهامه الرئاسية في يناير.

وبما أنه لا يتخلى عن الاستفزاز يمكنه أيضًا اغتنام الفرصة لاستخدام “وصفة” يلجأ إليها باستمرار هي البرمجة المضادة. فلمرات عدة خلال ولايته، قاطع عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض لينظم تجمعا انتخابيا في الليلة نفسها.

طريق مليء بالعقبات

سيسمح لـ ترامب الترشح لانتخابات 2024 بأن يبقى وسط اللعبة لفترة قصيرة لكنه طريق سيكون مليئًا بالعقبات.

فاعتبارا من 20 يناير سيصبح “رئيسا سابقا” وستتغير المعادلة جذريا.

والخوف الذي يثيره لدى المسؤولين الجمهوريين المنتخبين والاهتمام الإعلامي الذي يتمتع به (ويتوق إليه) سيتقلصان تدريجيا.

وستتوجه كل الأنظار إلى خليفته بالطبع ولكن أيضا إلى أعضاء مجلس الشيوخ أو الحكام الذين يحلمون داخل حزبهم بدخول السباق.

وكما يذكر في تغريداته لم يواجه دونالد ترامب الهزيمة التي كان يتوقعها البعض في صناديق الاقتراع ويمكنه تأكيد وجود قاعدة صلبة من المؤيدين.

وبينما يستمر احتساب الأصوات، يبقى أمر واحد مؤكدا هو أن نسبة المشاركة في انتخابات 2020 كانت تاريخية. وحصد جو بايدن أكثر من 81 مليون صوت وهو رقم قياسي. لكن دونالد ترامب تخطى 74 مليون صوت وهو رقم قياسي أيضا.

هل سيترشح  ترامب في نهاية المطاف بعد أربع سنوات؟

لا شيء مؤكدا. فقطب العقارات يعمل كما يقول هو نفسه وفق حدسه. والتخطيط الاستراتيجي لسنوات عدة ليس من نقاط قوته.

نظريا لا شيء يمنعه من المحاولة من جديد في 2024. ويحظر دستور الولايات المتحدة على أي رئيس أكثر من ولايتين. لكن ولايتين غير متتاليتين ممكنتان.

نجح في هذا الرهان رجل واحد فقط هو غروفر كليفلاند في نهاية القرن التاسع عشر. فقد انتخب في 1884 وهُزم في 1888 ، ثم انتُخب مرة أخرى في عام 1892.

وهو في كتب التاريخ الرئيس الثاني والعشرون والرابع والعشرون للولايات المتحدة. وكان كليفلاند يبلغ 56 عاما في بداية ولايته الثانية، في حين سيكون ترامب في هذه الحال في عامه الثامن والسبعين.

اشتية: نحن ذاهبون لعرس فلسطيني تزفه المصالحة الوطنية

غزةمصدر الاخبارية

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية ، اليوم الأحد، “سنذهب قريبا إلى عرس وطني نحو انتخابات حرة وديمقراطية، ونعيد الوهج الديمقراطي للمؤسسة الوطنية”.

وأكد خلال كلمة له في فعالية لافتتاح موسم الزيتون في مدينة بيرزيت في الضفة الغربية، أن الشعب الفلسطيني سيلتقي جميعنا تحت قبة البرلمان في وحدة وطنية حقيقية، تحت إطار منظمة التحرير من أجل تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.

وأضاف : “سيذهب كل الذين تآمروا على قضيتنا، وستبقى قضيتنا وتبقى أرضنا. وشجرة الزيتون ليست فقط للمزارعين بل هي القاسم المشترك الأعظم لنا جميعا”.

وأطلق رئيس الوزراء اشتية ، موسم قطف ثمار الزيتون لهذا العام من بلدة بيرزيت بمحافظة رام الله، وسط حشد من الأهالي والمتطوعين.

وأكد أن الحكومة ملتزمة بشكل أساسي بتوجيه من الرئيس محمود عباس بأن نبقى أوفياء للأرض والإنسان ومشروعنا الوطني، وقال: “سيذهب كل الذين تآمروا على قضيتنا، وستبقى قضيتنا وتبقى أرضنا. وشجرة الزيتون ليست فقط للمزارعين بل هي القاسم المشترك الأعظم لنا جميعا”.

وأضاف اشتية: “نحن اليوم جئنا لنعيد روح العمل التطوعي في فلسطين الذي نأمل فعلا من الشباب الفلسطيني بكل مكوناته وتوجهاته، ان يبقى دائما في الطليعة ليس فقط في موسم الزيتون ولكن في كل يوم وفي كل مكان، في الاغوار والجبال والسهول ومناطق التماس، في مواجهة الاحتلال”.

وصرح اشتيه سابقا أن الضغوط الأمريكية الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني لن تفلح في تحقيق أهدافها بكسر إرادة الشعب الفلسطيني.

وقال اشتية في مستهل جلسة مجلس الوزراء:” هذا الضغط الأمريكي الإسرائيلي الرامي لخدمة الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي سوف يتبخر، واقول لبعض الإخوة العرب اتعظوا من التاريخ”.

وتابع:” كل وحدة استيطانية هي مشروع ضم لأرضنا نرفضها ونطلب من العالم رفضها كما رفض مشروع الضم”.

وفي حديثه عن الأزمة المالية، قال اشتية: “نعيش ظروفا صعبة، من حصار مالي وضغوط علينا وتشويش على عملنا وتشويه لرواية شعبنا وتاريخه النضالي، ولكن نحن شعب الجبارين القادر على اجتياز الحصار واجتياز الأزمة كما اجتزناها سابقا، ولكن هذه المرة نخرج أقوى بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام”.

وحول جائحة كورونا، أكد اشتية أن الإجراءات المشددة متواصلة لتقليص مساحة انتشار فيروس كورونا، حيث يشهد العام عودة مكثفة للفايروس وازدياد في الإصابات، وإن الشتاء القادم سوف يكون صعبا علينا جميعا”.

واستأنف:” نقوم بتوظيف مئات الأطباء والممرضين وموظفي الخدمات الصحية والطبية، ونزيد من أسرة العناية المكثفة وأجهزة التنفس، ومراكز العلاج والفحص والمختبرات”.

وأردف اشتية: أن “بداية النهاية لأزمة الكهرباء قبل حلول الشتاء القادم حيث افتتحنا محطة صرة بما يخدم شمال الضفة الغربية، وخلال أيام محطة قلنديا وبليها محطة بيت اولا في الخليل”.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن اجتماع مجلس الوزراء، سيناقش اليوم الخطة الشاملة لإصلاح قطاع المياه ومأسسة هذا القطاع، كما سيتم توقيع اتفاق استئناف العمل في منطقة يطا جنوب الخليل لمشروع الصرف الصحي المتوقف منذ فترة زمنية طويلة، وهو بقيمة 57 مليون دولار ومشاريع أخرى موازية بقيمة إجمالية تصل الى 70 مليون دولار.

مزهر: بات إلزاماً على الفصائل الاعتذار للشعب والأولوية هي انتخابات مجلس وطني

غزة-مصدر الاخبارية

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في غزة جميل مزهر مساء اليوم السبت أن الحوار الشامل هو الطريق لإنهاء الانقسام، لكن الثنائية والمحاصصة بين حركتي فتح و حماس لا يمكن أن تؤدي إلى إنهاء الوضع المأساوي الذي نعيشه.

وقال في حديث مع إذاعة صوت الشعب المحلية :” سجلنا اعتراضنا على الثنائية التي تمت بين حركتي فتح وحماس، ومن ثم يأتون بالفصائل، لن نقبل أن نكون مجرد شاهد زور ، والشراكة الوطنية الفلسطينية تتمثّل في إدارة الوضع الفلسطيني وفي النضال ومواجهة الاحتلال الاسرائيلي”.

وأضاف :” اجتماع الأمناء العامين بهذه الطريقة وهذا الأسلوب هو خطوة مهمة من أجل فتح الباب أمام الوحدة الوطنية، ونحن سجّلنا عدّة ملاحظات على هذا الاجتماع ، وبات لزاماً على حركتي فتح وحماس أن يعتذروا لشعبنا عن سنوات طويلة من الانقسام”.

 

وتساءل مزهر :” يتحدثون عن انتخابات، هل هي انتخابية وطنية شاملة؟ نؤكّد أن الأولوية هي انتخابات مجلس وطني فلسطيني”.

وتابع :” نحن نعيش مرحلة تحرر وطني والأساس هو إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ، وفي ظل الحديث عن اجتماع قادم للأمناء العامين نؤكد على ضرورة أن لا يكون اجتماع لإلقاء الخطابات، ونريد طاولة حوار وطني شامل للوصول الي مخرجات تعزز الشراكة الوطنية”.

وقال مزهر :” إذا تكرر في الاجتماع القادم ما حدث في الاجتماع الأول فإن النظام السياسي يؤسس لكارثة جديدة لا تقل عن كارثة الانقسام ، والمطلوب أولاً إعلان انتهاء المرحلة الانتقالية ودفن مرحلة أوسلو هذه الجثة العفنة”.

وأضاف :” عندما نطالب بإلغاء اتفاقات أوسلو فإننا نطالب بتطبيق قرارات المجلس المركزي لبناء وحدة وطنية حقيقية واشتقاق استراتيجيات المواجهة مع العدو ، ويجب سحب الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي وتكون مرجعية الانتخابات مرجعية وطنية”.

وأكد ان أي انتخابات تشريعية تحت سقف أوسلو ستعيد إنتاج أزمة المأزق السياسي الفلسطيني ، لذا يتوجب أولاً سحب الاعتراف بدولة الاحتلال وإلغاء اتفاق أوسلو لتكون المرجعية الأساس للانتخابات مرجعية وطنية خالصة.

وأردف قائلا :” هناك خطوات عدة قبل إجراء انتخابات المجلس التشريعي يحسمها الحوار الوطني الشامل لنحدد هوية وتعريف المجلس التشريعي القادم كبرلمان لدولة خاضعة للاحتلال ، والأولوية للاشتباك مع هذا الاحتلال هي تشكيل القيادة الوطنية الموحدة التي جرى الاعلان عنها في اجتماع الأمناء العامين”.

وأوضح مزهر ان الاحتلال اليوم يتنكّر لكل شيء، فكيف يمكن أن نشتبك مع هذا العدو ونرفع من كلفته هذا هو السؤال ، لذا يجب أن تتغيّر موازين القوى لصالح شعبنا حتى نجبر هذا الاحتلال للاعتراف بحقوق شعبنا الفلسطيني.

وقال مزهر :” شعبنا يعيش حالة من اليأس والاحباط وفقدان الثقة لذلك شعبنا لا يعول على مثل هذه الخطابات والإعلانات التي يتعامل معها كما سابقتها ، والمطلوب اليوم هو استعادة ثقة المواطن الفلسطيني من خلال الجدية فيما نذهب إليه بعيدًا عن المناورات ، ولم يعد مقبولاً على شعبنا أن تلجأ الفصائل للحوار كنوع من المناورة وكسب الوقت”.

وحول مشاركة الشعبية في الانتخابات ، أوضح مزهر ان المشاركة في انتخابات المجلس الوطني أمر لا نقاش فيه بالنسبة للجبهة.

وأضاف :”نحن نبحث عن مساحات القواسم المشتركة مع الكل الفلسطيني، ومحسوم لدينا أمر المشاركة في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني ، والمشاركة في انتخابات المجلس التشريعي هذا الأمر محكوم في الاطار السياسي لهذه الانتخابات ومرجعيتها السياسية”.

وبين مزهر ان الجبهة الشعبية تفكر جيدا في هذا الأمر ، وقد تحسم خيارها وتشارك في هذه الانتخابات، وفي حال تغيّر الحال ستبحث الجبهة المشاركة من عدمها في هذه الانتخابات.

أجواء إيجابية في إسطنبول بين فتح وحماس وتم الاتفاق مبدئيا على إجراء انتخابات

اسطنبولمصدر الاخبارية

قالت مصادر فلسطينية مطلعة، إن المباحثات حول إجراء انتخابات عامة في الأراضي الفلسطينية جرى في إسطنبول في تركيا في أجواء إيجابية للغاية، على قاعدة تذليل أي عقبات، وتم الاتفاق مبدئيا على انتخابات متدرجة على مبدأ النسبية الكاملة.

وأضافت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن «المسؤولين في حركتي (فتح) و(حماس)، مصرون على إنجاز اتفاق خلال فترة قصيرة. ويوجد اتفاق عام على إصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما رئاسيا بذلك خلال 10 أيام».

وتابعت المصادر: «الرئيس سيعلن في خطابه أمام الأمم المتحدة يوم الجمعة، أنه بصدد إعلان مرسوم رئاسي لإجراء الانتخابات العامة في الأراضي الفلسطينية، من أجل إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات والقانون الفلسطيني». ويلقي عباس خطابا وصفه مسؤولون بـ«المهم»، في الاجتماعات العمومية للأمم المتحدة، يتحدث فيه عن مصير عملية السلام والسلطة والوضع الحالي، ويتطرق فيه إلى المصالحة والانتخابات كذلك.

وتلقى عباس أنباء إيجابية عن المباحثات في تركيا. وعلقت المصادر بقولها: «كان هناك تقدم واختراق حقيقي في الحوار الذي قاده من طرف حركة (فتح) أمين سر اللجنة المركزية جبريل الرجوب وعضو اللجنة روحي فتوح، ومن طرف (حماس)، إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لـ(حماس) ونائبه صالح العاروري». وتابعت، أن ثمة تفاهما واضحا هذه المرة حول أهمية طي صفحة الخلافات مهما كلف ذلك من تنازلات.

وبحسب المصادر، يفترض أن تستكمل المباحثات في قطر. وأضافت «يتوقع أن يصل اليوم الرجوب وهنية إلى قطر من أجل مزيد من المباحثات، وفي إطار الحصول على دعم كذلك لبعض المسائل».

وتسعى السلطة الى الحصول على دعم قطري في قضية المصالحة والانتخابات وأيضا تلقي الدعم المالي. وأكدت المصادر وجود اتفاق حتى الآن، على تنفيذ انتخابات متدرجة تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير، كما يوجد اتفاق على انتخابات وفق نظام النسبية الكاملة وتشكيل حكومة بعد الانتخابات.

ويأتي الاتفاق بين الفصيلين الأكبر، «فتح» و«حماس»، على الانتخابات في سياق اتفاق عام بإنهاء الانقسام. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقى بداية الشهر الحالي، أمناء عامين للفصائل الفلسطينية، وأبلغهم أنه موافق سلفا على كل القرارات التي ستخرج بها اللجان التي يفترض أن تضع آليات إنهاء الانقسام وتوحيد النظام السياسي الفلسطيني، بما يشمل مشاركة فصائل المعارضة مثل «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في منظمة التحرير الفلسطينية، في خطوة بدت من طرفه، الرد الأمثل في مواجهة خطة صفقة القرن الأميركية والتطبيع العربي الإسرائيلي، والضغوط التي تتعرض لها السلطة سياسيا وماليا.

تبقى شهر إما المصادقة على الميزانية أو التوجه إلى انتخابات جديدة بإسرائيل

شؤون اسرائيلية مصدر الإخبارية

تبقت امام الائتلاف الحكومي الحالي بإسرائيل مدة شهر من الوقت للتغلب على معضلة الميزانية التي تعتبر محور خلاف أساسي بين الليكود وحليفه “أزرق ابيض”.

ووفقا لما ينص عليه القانون الإسرائيلي بإسرائيل ، فإن آخر موعد للمصادقة على الميزانية الجديدة للبلاد هو يوم 25 أغسطس/ آب الوشيك، أي بعد خمسة أسابيع، مائة يوم من عمر الحكومة الجديدة، وفي حال تعذر التوصل الى تفاهم بين اقطاب الائتلاف الحكومي وطرح الميزانية للمصادقة عليها في الكنيست، فأن ذلك يعني، التوجه الى انتخابات برلمانية جديدة.

في هذه الأثناء، لا يزال الخلاف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، ورئيس الحكومة البديل، بيني غانتس، مستمرا حول شكل الميزانية التي ينبغي إقرارها، وفيما يصر نتنياهو على المصادقة على ميزانية لسنة واحدة، للعام 2021، يصر غانتس على المصادقة على ميزانية لسنتين، 2020 – 2021.

ونقلت صحيفة “هآرتس” الثلاثاء، عن مصادر في شعبة الميزانيات في وزارة المالية قولها إنه كان العمل جاريا بشكل مكثف على الميزانية، حتى يوم الثلاثاء الماضي، ولكن منذئذ “فقد المستوى السياسي اهتمامه بتمرير الميزانية”.

ووفقا للصحيفة، فإن نتنياهو يصر على ميزانية لعام واحد، لكي تكون لديه إمكانية التوجه إلى انتخابات مبكرة في حزيران/يونيو العام المقبل في حال عدم المصادقة على ميزانية العام المقبل أثناء ولايته كرئيس حكومة وقبل تولي غانتس المنصب. وفي هذه الحالة، يبقى نتنياهو رئيسا للحكومة حتى الانتخاب، بموجب الاتفاق الائتلافي.

ويتوقع أن تبحث الحكومة الميزانية خلال اجتماعها الأسبوعي، يوم الأحد المقبل، وفي حال إقرارها، فإنه سيتم نقل الموضوع إلى الكنيست.

وقالت مصادر في حزب الليكود، إنه إذا دعت الحاجة، فإنه بالإمكان سن قانون يرجئ الموعد الأخير للمصادقة على الميزانية، لكن رئيس لجنة المالية في الكنيست، عضو الكنيست موشيه غفني، يعارض ذلك. كذلك فإنه كلما تأجلت المصادقة على الميزانية، لا يعود هناك مبررا للمصادقة على ميزانية لعام واحد فقط.

انتخابات برلمانية جديدة في سوريا وسط إجراءات صحية مشدّدة

وكالات – مصدر الإخبارية

يتوجه السوريون اليوم الأحد إلى مراكز الاقتراع لانتخاب برلمان جديد في سوريا ، وسط إجراءات صحية صارمة لمنع انتشار فيروس كورونا في ظل زيادة الحالات في الأيام الأخيرة.

وبحسب ما ذكرت سكاي نيوز عربية يعد هذا التصويت الثالث في سوريا منذ بدء الحرب في البلاد بمارس 2011، والتي أودت بحياة أكثر من 400 ألف شخص، وشرّدت نصف سكان البلاد، ودفعت أكثر من خمسة ملايين شخص للجوء إلى البلدان المجاورة في الغالب.

حيث تأتي الانتخابات هذا العام وسط موجة جديدة من العقوبات الأميركية التي دخلت حيز التنفيذ الشهر الماضي، وحملة لمحاربة الفساد شهدت تعرض رامي مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الأسد، لضغوط من أجل تسديد عشرات الملايين من الدولارات للدولة.

وذكرت سكاي نيوز أن حوالي 1658 مرشحا يتنافسون هذا العام على عضوية مجلس الشعب المؤلف من 250 مقعدا، ولم يتم الإعلان عن إجمالي عدد الناخبين المؤهلين للتصويت، حسبما ذكرت “الأسوشيتد برس”.

بدوره قال رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات، القاضي سامر زمريق، إنه تم إنشاء أكثر من 7400 مركز اقتراع في 15 دائرة انتخابية.

وتشتمل المراكز على 1400 مركز يصوت فيها الجنود وأعضاء الأجهزة الأمنية في البلاد، ولم يتم إجراء تصويت في محافظة إدلب شمال غرب البلاد، آخر معقل للمتمردين في سوريا، أو في شمال شرق البلاد، الخاضع لسيطرة المقاتلين الذين يقودهم الأكراد.

وفي محاوة لللحد من انتشار فايروس كورونا، فرض على جميع العاملين بمراكز الاقتراع ارتداء كمامات وقفازات، وفرض على الناخبين استخدام أقلامهم الخاصة في حجيرات التصويت المعقمة.

وبمجرد أن يدلوا بأصواتهم، يضطر الناخبون إلى المغادرة فورا لأنه لم يسمح بالتجمعات في الداخل، كذلك فرض على المواطنين الحفاظ على مسافة آمنة أثناء انتظار دورهم للإدلاء بأصواتهم.

وكان الرئيس بشار الأسد، أجّل الانتخابات البرلمانية للبلاد مرتين هذا العام في ضوء القيود المفروضة لمكافحة انتشار فيروس كورونا.

هذا ومن المقرر إغلاق مراكز الاقتراع التي فتحت الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي بعد 12 ساعة، ويتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج في اليوم التالي.

الثلاثاء الكبير .. بايدن يفوز ب9 ولايات وكاليفورنيا تختار ساندرز

وكالاتمصدر الإخبارية

حقق نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن تقدما كبيرا في انتخابات الثلاثاء الكبير ، التي تعتبر حاسمة في اختيار المرشح الديمقراطي لمواجهة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في الاستحقاقات الرئاسية العام الجاري.

وجرت انتخابات الثلاثاء في 14 ولاية، وفاز جو بايدن في 9 من هذه الولايات، وهي كارولاينا الشمالية وتضم 110 مندوبين وفيرجينيا وتملك 99 مندوبا، وماساتشوستس وفيها 91 مندوبا.

كما فاز بايدن بمينيسوتا (75 مندوبا) وتينيسي (64 مندوبا) وألاباما (مندوبا 52) وأوكلاهوما (37 مندوبا) وأركنساو (31 مندوبا).

وقد أظهرت استطلاعات وسائل الإعلام الأميركية فوز المرشح جو بايدن بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية تكساس، محققا انتصارا مهما على بيرني ساندرز منافسه الرئيسي للفوز بترشيح الحزب في المعركة الرئاسية.

ومن جهته فاز بيرني ساندرز بكاليفورنيا التي تملك 415 مندوبا وكولورادو (67 مندوبا) ويوتا (29) وفيرمونت (16).

أما الملياردير ورئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرغ فلم يفزر في أي ولاية، ولم يتقدم سوى في جزر ساموا الأميركية التي تمنح 6 مندوبين.

وحتى الحين لم تظهر نتائج ماين (24 مندوبا).

ولنيل ترشيح الحزب الديمقراطي، يجب أن ينال المرشح الغالبية الساحقة من أصوات المندوبين البالغ عددهم 1991.

وضمن تصويت الثلاثاء الكبير لا تزال امرأتان تخوضان السباق وهما إليزابيث وارين وتولسي غابارد. ويبلغ عدد اصوات المندوبين التي يجري التنافس عليها اليوم 1244.

ويبلغ إجمالي أصوات المندوبين في الحزب 3979 وللفوز بترشيح الحزب على أي المتنافسين نيل أصوات 1991 مندوباً. ويبلغ مجموع أصوات المندوبين التي جمعها المتنافسون في الانتخابات التمهيدية حتى الآن ، والتي شملت ثلاث ولايات، 112 صوتاً، وحصد ساندرز أكبر عدد من الأصوات حتى الآن، 60 صوتاً، ويليه بايدن بـ 54 صوتاً وفي المؤخرة وارين بثمانية أصوات فقط.

وسيكون اسم بلومبيرغ لأول مرة ضمن قائمة المرشحين اليوم، وهو الذي خصص أكثر من نصف مليار دولار لحملته.

وقال مدير حملة ساندرز، فايز شاكر إن “المؤسسة” تشعر بالقلق الآن “ليس لأننا غير قادرين على إلحاق الهزيمة بترامب، بل لأننا قادرون على ذلك”.

وتعهد ساندرز بالتصدي للتفاوت الصارخ في الدخل بين الأمريكيين عن طريق فرض مزيد من الضرائب على أصحاب الدخول العالية وتحصيل آلاف المليارات لتمويل برامج الصحة التعليم وغيرها من الخدمات التي يتمحور حولها برنامجه الانتخابي.

بينما يقف التيار التقليدي المعتدل في الحزب الديمقراطي إلى جانب بايدن، يلقى ساندرز التأييد القوي من جانب عدد من ابرز أعضاء الكونغرس من الجيل الشاب على رأسهم الكسندريا أوكازيو كورتيز وإلهان عمر ورشيدة طليب وأيانا بريسلي.

معولا على (إسرائيل).. عباس يتمنى فشل محاولة إجراء انتخابات القدس

رام اللهمصدر الإخبارية

قال كاتب إسرائيلي إن (إسرائيل) تواجه في القترة القادمة تحديا جديدا، يتمثل بطلب السلطة الفلسطينية منها السماح بإجراء الانتخابات المقبلة في شرقي القدس التي قد تقام في آذار/ مارس القادم في قطاع غزة والضفة الغربية، وفي هذه الحالة ستكون (إسرائيل) مطالبة باتخاذ قرار حول مشاركة المقدسيين بهذه الانتخابات، كما حصل في انتخابات 2006، حين طلبت الولايات المتحدة ذلك”.

وأضاف جاكي خوجي، الخبير (الإسرائيلي) في الشؤون العربية، في مقاله بصحيفة معاريف، ترجمته “عربي21″، أنه “في حال وافقت إسرائيل على الطلب الفلسطيني، فإنها بذلك تمنح رمزا سياديا فلسطينيا في شرقي القدس، وإن رفضت فإنها ستثبت المواقف الفلسطينية بشأن احتلال القدس، والتدخل( الإسرائيلي) في شؤونهم الداخلية، ولذلك -في كلا الحالتين- فأي قرار ستتخذه (إسرائيل) سيترك تأثيره الجوهري على الانتخابات الفلسطينية”.

ولفت إلى أن “هناك شكوكا بأن يكون للقرار الإسرائيلي تبعات عملية على الأرض، فالسلطة الفلسطينية لا تنوي إجراء الانتخابات من الأساس، لكنها تجري من خلالها مناورة فلسطينية داخلية، نحن أمام علبة يديرها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والأهم من نتائجها هو الحيثيات المصاحبة لها، بحيث يمكن من خلالها لجميع اللاعبين أن يظهروا قدراتهم، وفي النهاية يعودون لمواقعهم دون حصول أي تغيير يذكر في المشهد الفلسطيني”.

البدء ببحث طلب السلطة

فيما بين خوجي، محرر الشؤون الفلسطينية في الإذاعة العسكرية (الإسرائيلية)، أن “الأيام القادمة ستشهد بدء الأجهزة الأمنية  إجراء مداولاتها للبحث في الطلب الفلسطيني، لكن المشكلة أن( إسرائيل) تجد نفسها في مرحلة انتخابات، وصناع قرارها معنيون بتحسين مواقعهم الحزبية في مثل هذه الأوضاع، وحتى من غير الانتخابات الإسرائيلية، فإن التوقع يذهب باتجاه أن تضع إسرائيل الفيتو على الطلب الفلسطيني”.

وأشار إلى أنه “في حال أجابت إسرائيل على الطلب الفلسطيني برد سلبي، ففي هذه الحالة سنسمع من أبو مازن ورجاله انتقادات حادة لإسرائيل، وسيقول حينها إن الاحتلال يعيق قيام دولة فلسطين، لكنه في أعماق قلبه سيكون سعيدا، لأنه برفض إجراء الانتخابات في القدس فإن إسرائيل ستمنحه الذريعة التي يبحث عنها للعودة عن قرار إجراء الانتخابات من الأساس”.

وتابع : ” عباس اضطر للإعلان عن الدعوة للانتخابات عقب ضغوط دولية مورست عليه، ومع كل الاحترام للديمقراطية، لكنه ليس مستعدا لزعزعة كرسيه طواعية، ولذلك فإن التحدي الإسرائيلي سيكون قائما في هذه الحالة، وصناع القرار فيها سيضطرون لتقديم إجاباتهم للطلب الفلسطيني، وهذا الرد سلبيا كان أم إيجابيا سيشكل مثار حديث دائم للفلسطينيين خلال الفترة القادمة”.

وزاد : “القرار الإسرائيلي قد يترك تأثيره على العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، وعلاقاتها مع فلسطينيي القدس، والمكانة القانونية لشرقي القدس بالنسبة لإسرائيل، مع أن سؤالا مهما جديا يطرح عن إمكانية نجاح الديمقراطية الفلسطينية في ظل أن شرقي القدس خاضع للاحتلال الإسرائيلي وفق التفسير الفلسطيني”.

فيما ختم قائلا:  “عدم إجراء الانتخابات ليس فقط رغبة للسلطة الفلسطينية، بل إن إسرائيل أيضا ليست متحمسة لإجرائها، لأن هذه الانتخابات قد تزعزع عرش شريكها في رام الله، أما حماس من جهتها فهي تترقب رد فعل أبو مازن على الرفض الإسرائيلي لإجراء الانتخابات في القدس، في ظل أن فرصها تتعزز يوما بعد يوم، حينها سنكون أمام قراءة لسلوك الحركة أمام هذا الموقف المرتقب”.

عرب 21