الأسيران الفسفوس والمسالمة يعلقان إضرابهما المفتوح عن الطعام

رام الله- مصدر الإخبارية

أفادت مصادر محلية أن الأسيرين كايد الفسفوس (34 عامًا) من بلدة دورا، وأحمد المسالمة (25 عامًا) من بلدة بيت عوا بالخليل، علقا إضرابهما المفتوح عن الطعام، والذي استمر لمدة 9 أيام.

وبحسب ما نقل نادي الأسير عن عائلتي الفسفوس ومسالمة، اليوم الخميس، فإن نجليهما علقا إضرابهما عن الطعام، بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقالهما الإداري.

وأشار إلى أنهما أنهما أسيرين سابقين، وقد شرعا بإضرابهما في 31 أيار/ مايو الماضي، رفضا لاعتقالهما الإداري.

الجدير ذكره أن الأسير كايد الفسفوس معتقل منذ 2 أيار/ مايو الماضي، وقد جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري.

وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، علما أنه متزوج وأب لطفلة، وأسير سابق أمضى نحو 7 سنوات في سجون الاحتلال.

أما الأسير المسالمة، فهو معتقل منذ 20 شباط/ فبراير الماضي، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري مدته 4 أشهر، ومن المفترض أن ينتهي هذا الشهر.

والمسالمة هو أسير سابق، وهذا الاعتقال هو الاعتقال الثالث بحقه، وذلك منذ عام 2016، حيث تعرض للاعتقال عام 2016، وعام 2019، إضافة إلى هذا الاعتقال.

لليوم التاسع.. الأسيران المسالمة والفسفوس يواصلان الإضراب عن الطعام

رام الله- مصدر الإخبارية

يواصل الأسيران أحمد مسالمة وكايد الفسفوس، إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم التاسع على التوالي.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسيرين أحمد المسالمة، وكايد الفسفوس، يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم التاسع على التوالي.

وأوضحت أن الأسيرين شرعا بالإضراب عن الطعام ردًا على أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقهما، علما بأنهما محتجزان في زنازين سجن عوفر.

وبينت الهيئة أن المعتقل الفسفوس (34 عاماً) من محافظة الخليل معتقل في شهر أيار/ 2023 وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، وهو معتقل سابق أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال وسبق أن خاض إضرابا مفتوحا استمر لمدة (131 يوما)، وهو شقيق لثلاثة أسرى، هم: حسن وخالد وحافظ الفسفوس والذين ما زالوا قابعين في سجون الاحتلال.

كما أن المعتقل احمد ابراهيم مسالمة (25 عاما) من بلدة بيت عوا محافظة الخليل والمعتقل في شهر شباط، وصدر أمر اعتقال إداري بحقه مدته 4 شهور، علما بأنه أيضا أسير سابق أمضى سنوات داخل الأسر.

ويستعد المعتقلون الإداريون خلال أيام قليلة بدء معركة الإضراب المفتوح عن الطعام ردا على سياسة الاعتقال الإداري الجائرة بحقهم، والتي تأتي بتوصيات من الحكومة اليمينية الاسرائيلية المتطرفة.

اقرأ/ي أيضًا: رئيس نادي الأسير: المعتقلون الإداريون يتجهزون لخطوة الإضراب الجماعي عن الطعام

إضراب عن الطعام ومقاطعة المحاكم.. هكذا يضغط الأسرى الإداريون على السجّان

خاص – مصدر الإخبارية

خطوات مشروعة يصر عليها الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال، ما بين الإضراب عن الطعام ، ومقاطعة نحو 500 أسير منهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ40 على التوالي، تعبيراً عن رفضهم لسياسة الإداري والحبس دون أي اتهامات.

الإداري تجربة قاسية

الأسير المحرر كايد الفسفوس يروي تجربته مع الاعتقال الإداري، مؤكداً أنها صعبة من بدايتها.

ويقول المحرر الفسفوس في حديث لشبكة مصدر الإخبارية: “منذ بداية الاعتقال من البيت أو الحاجز يتم نقلنا إلى معسكر غريب أو أقرب نقطة جيش، ويتم وضعنا في الهواء في الطقس البارد والأمطار، وتحت أشعة الشمس الحارة في الصيف”.

ويتابع: “بعدها يتم نقلنا لسجن احتجاز لفترة معينة دون تهمة، وبعد أربعة أيام يقرر القاضي النظر إلى ملف المعتقل الإداري لمدة 72 ساعة، وقتها نعرف أننا إداريين”.

ويردف: “تصل لاحقاً ورقة ونحن في السجن تفيد بأن المعتقل إداري لـ6 شهور قابلة للتجديد أكثر من مرة”.

وحول فترة اعتقاله يوضح الفسفوس أنها استمرت 13 شهر اً، مبيناً أنه يعتبر الاعتقال الإداري اعتقالاً مدى الحياة حيث يمكن الإفراج عن المعتقل وإعادة اعتقاله في أي وقت لاحق.

ويلفت إلى أن القوانين الخاصة بالإداري لا تنطبق على المعتقلين الإداريين، فهم لهم حق العيش في سقف مفتوح وارتداء الملابس التي يرتدونها بحسب لوائح الاحتلال إلا ان ذلك لا يطبق.

ويشدد الفسفوس على أن تجربة الإضراب عن الطعام التي خاضها هو وعدد من رفاقه الإداريين فعالة، وتضغط على الاحتلال، إلا أنها لو كانت جماعية تشكل ضغطاً أكبر وأسرع على الاحتلال.

ويضيف: “خضنا تجربة الإضراب على  حساب حياتنا، ولما تعدينا 90 يوم تأكدنا أن الاحتلال يريد أن يوصل رسالة لنا بأن لا نفكر بالإضراب ويحاول إدخالنا في حالة من اليأس والإحباط”.

ويختم المحرر الفسفوس حديثه بالتأكيد على الوحدة الوطنية والتكاتف حول الاسرى وخاصة الاداريين، مؤكداً أنهم ضحوا بسنوات عمرهم في السجون لأجل أبناء شعبهم.

مقاطعة المحاكم ليست الخطوة الوحيدة

أكد الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه أكد أن هذه الخطوة نضالية للمعتقلين الإداريين، وتعتبر شكل من أشكال مواجهة التعسف والعنصرية واللجوء للإداري الذي يتبعه الاحتلال، والذي يخالف المعايير الدولية للاعتقالات.

وبيّن عبد ربه لشبكة مصدر الإخبارية أن الاعتقال الإداري انتهاك واضح لحقوق الانسان، حيث يتم اعتقال المواطنين دون معرفة التهم أو السماح بجلب الشهود أو حتى حق الدفاع عن النفس.

ولفت إلى ان الأسرى لديهم خيارات أخرى إذا لم يرضخ الاحتلال لمطالبهم بوقف سياسة الإداري بحقهم، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ليس لها سقف زمني محدد وهي جهد تضامني بدعم من المحامين ومؤسسات الأسرى والفعاليات المجتمعية.

وشدد عبد ربه على أن الضغط الدولي والحراك الوطني الفلسطيني والضغط الإعلامي يمكن أن يحد من هذه السياسة العنصرية ويقلص من استخدام الاحتلال لسياسة الإداري.

وفي رسالة إلى الأسرى الإداريين قال عبد ربه: “نحن معهم ونساندهم في كل الخطوات من أجل مواجهة الاعتقال الإداري لأن هذه المواجهة طويلة الأمد مع السجان”.

اقرأ أيضاً: الأسرى الإداريون يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال

سلطات الاحتلال تفرج عن الأسير كايد الفسفوس بعد إضرابه لـ131 يوماً

الخليل- مصدر الإخبارية

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن الأسير كايد الفسفوس (32 عاما) من بلدة دورا جنوب الخليل.

ويأتي الإفراج عن الفسفوس بعد خوضه اضرابا مفتوحا عن الطعام استمر 131 يوما، رفضا لاعتقاله الاداري.

وتم نقل الأسير من حاجز وادي الخليل العسكري في بلدة الظاهرية جنوب الخليل، بمركبة اسعاف فلسطينية لمركز شهداء دورا.

وكان في استقباله ممثلا عن الرئيس محمود عباس، نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” صبري صيدم، وأعضاء من اللجنة المركزية للحركة، والمجلس الثوري، ومدراء الأجهزة الأمنية، وممثلون عن الفصائل والقوى الوطنية، بحسب وكالة الأنباء الرسمية “وفا”.

ومن المقرر نقل الأسير المحرر الفسفوس إلى المستشفى الاستشاري في مدينة رام لله، لمتابعة وضعه الصحي، واجراء الفحوصات اللازمة.

وقال مدير العلاقات العامة والاعلام في نادي الأسير أمجد النجار، إن الافراج عن الأسير الفسفوس قبل موعده المقرر في 14 من الشهر الجاري، يأتي بعد جهود بذلتها القيادة الفلسطينية للإفراج عنه، لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية، وانقاذ حياته نتيجة لتردي وضعه الصحي جراء هذا الاضراب.

الجدير ذكره أن الأسير الفسفوس قد علّق إضرابه عن الطعام، بعد اتفاق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي يقضي بالإفراج عنه في التاريخ المذكور آنفا.

وأمضى الفسفوس خمسة أعوام متفرقة قضاها بالاعتقال الاداري في سجون الاحتلال.

“لو كان يستطيع السجود لسَجد”.. عائلة الأسير الفسفوس تصف لمصدر فرحة النصر

خاص – مصدر الإخبارية

فرحة عارمة جابت شوارع الوطن وكل بيوته بعد تعليق الأسير كايد الفسفوس لإضرابه المفتوح عن الطعام، عقب التوصل لاتفاق مع سلطات الاحتلال يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري، فكيف كان وقع الخبر على الأسير نفسه؟

زوجة الأسير الفسفوس الذي كابد الويلات خلال 131 يوماً على إضرابه رفضاً لاعتقاله الإداري، قالت لـ”شبكة مصدر الإخبارية” إنه سعيد جداً وملامح وجهه تغيرت لحظة سماع الخبر.

وتابعت زوجة الأسير التي ترافقه أثناء وجوده في مستشفى برزلاي الإسرائيلي، بأن لحظة القرار نسي كايد الإضراب والوجع، وحمد الله على الانتصار.

وبحسب زوجته كانت أول الكلمات الني نطق بها الأسير: “ربنا وقف معي ونصرني، الحمد لله، الحمد لله”، موجهاً شكره لكل من وقف معه وسانده خلال معركة الأمعاء الخاوية التي خاضها في وجه السجان.

خالد الفسفوس شقيق الأسير كايد، وهو أسير سابق في سجون الاحتلال يصف لحظة وصول الخبر للعائلة، حيث عمت أجواء الفرحة وتوافد الجيران والصحفيون والمواطنون من كل مكان لتهنئتهم بالنصر.

ويقول خالد لشبكة مصدر الإخبارية إن والد الأسير توفي ثناء فترة اعتقال سابقة له عام 2011، ولم يتمكن كايد من رؤيته.

أما والدته التي أصابها الحزن الشديد على منظر ابنها بجلطة في القدم بعد آخر زيارة لها لغرفته في المستشفى منذ أسبوع، فتبدل حزنها فرحاً وبدأت بتلقي العلاج بعد أن كانت ترفضه، بحسب خالد.

ويبيّن شقيقه أنهم أثناء مكالمة هاتفية مع شقيقهم أكد لهم أن معنوياته مرتفعة جداً، ولو كان يستطيع السجود لسجد شكراً لله على نصره له”.

ولفت إلى أن أخيه الأسير المنتصر بدأ بمرحلة العلاج، حيث شرع أطباء الاحتلال بتغذية عبر الوريد وإجراء فحوصات طبية له.

وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان له مساء أمس، إن الأسير كايد الفسفوس علّق إضرابه الذي استمر 131 يوماً بعد حصوله على قرار من سلطات الاحتلال، ينص على الإفراج عن الأسير المعتقل إدارياً بعد 23 يوماً من الآن.

وقالت عائلة الأسير إنه علق إضرابه بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه في 14 ديسمبر القادم، على أن يبقى محتجزاً في المستشفى ويبقى اعتقاله الإداري مجمدا إلى حين الإفراج عنه.

وكان الأسير الفسفوس أعلن إضرابه عن الطعام قبل عدة أشهر رفضاً لاعتقاله الإداري، وخلال الشهر الأخير دخل حالة صحية خطيرة دفعت الاحتلال لتجميد اعتقاله الإداري، ولكنه بقي مصراً على إضرابه حتى إلغاء الإداري بشكل نهائي.

الأسير كايد الفسفوس يعلق إضرابه عن الطعام

غزة- مصدر الإخبارية

أفادت مصادر محلية فلسطينية بتعليق الأسير الفلسطيني كايد الفسفوس إضرابه المفتوح عن الطعام.

وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان مقتضب، إن الفسفوس علّق إضرابه الذي استمر 131 يوماً بعد حصوله على قرار من سلطات الاحتلال.

وينص القرار على الإفراج عن الأسير المعتقل إدارياً بعد 23 يوماً من الآن.

وفي السياق، قال عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حماس، إن ‏صمود الأسير كايد الفسفوس 131 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية وانتصاره اليوم على السجان يبرهن على قدرة شعبنا وأسراه على كسر سطوة المحتل في كل معركة يخوضونها.

ولفت إلى أن انتصار الفسفوس والهريمي اليوم يمثل حالة الصمود الأسطوري التي يعيشها الأسرى والإرادة القوية أمام عجز الاحتلال.

الأطباء يبلغون عائلة الأسير كايد الفسفوس أنه يقترب من الموت

وكالات- مصدر الإخبارية

أفاد حسن الفسفوس شقيق الأسير كايد المضرب عن الطعام منذ 122 يوماً على التوالي، أن الأطباء في مستشفى (برزلاي) الإسرائيلي أبلغوهم بأنه يقترب من الموت المفاجئ بأي لحظة.

وأوضح حسن الفسفوس شقيق كايد أن الأطباء أخبروه بذلك نظرا لظهور علامات تشير لوجود تجلط في الدم”، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.

ولفت إلى أن شقيقه  الأسير كايد الفسفوس يعيش حالة من فقدان الوعي المتقطع، وعدم انتظام في دقات القلب، ووخزات في الصدر، وانخفاض في ضغط الدم ونسبة السوائل بجسمه، إضافة للأوجاع والآلام المختلفة، الأمر الذي يجعله عرضه لانتكاسة صحية مفاجئة.

وأشار الفسفوس إلى أن اضراب كايد المستمر تسبب له بمشاكل في الكلى والقلب، والرئتين، والجهاز العصبي.

الجدير ذكره أن هيئة شؤون الأسرى والمحررين كانت قد قدمت التماسا الخميس الماضي لمحكمة الاحتلال “العليا” عبر الدائرة القانونية، من أجل المطالبة بالإفراج عنه، وإبطال أمر اعتقاله الإداري، بعد أن اتخذت قرارا بتجميد أمر الاعتقال الإداري بحقه مرتين.

Exit mobile version