نيويورك - أعلنت صانعة محتوى الأطفال والمؤثرة الأميركية الشهيرة، راشيل أكورسو، المعروفة عالمياً باسم "مس ريتشل" (Ms. Rachel)، اتخاذ موقف حاسم وتصعيدي تجاه صمت المشاهير والقادة الدوليين حيال الأحداث الجارية في قطاع غزة، مؤكدة أنها ستبدأ فوراً بإلغاء متابعة كل شخصية عامة لم تتحدث علناً لإدانة ما يتعرض له القطاع.
وقالت أكورسو في منشور شديد اللهجة عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام": "لا أستطيع مساندة أشخاص يلتزمون الصمت في هذه المرحلة الزمانية الحرجة"، وأضافت بلهجة مؤثرة: "لا يمكنني لقاء أطفال أعزاء من غزة فقدوا أطرافهم وعائلاتهم وطفولتهم، ثم أعود لمساندة أشخاص لا تحرّكهم هذه المعاناة الإنسانية بما يكفي لاتخاذ موقف علني أو فعل شيء ملموس".
وفي ختام تصريحها، وجهت "مس ريتشل" دعوة مباشرة إلى الملايين من متابعيها عبر العالم للالتحاق بحملتها الرقمية، قائلة: "هذا الأسبوع سألغي متابعة كل مشهور وقائد لم يتحدث علناً عن الإبادة الجماعية في غزة، وآمل أن تفعلوا الشيء نفسه".
وتحظى "مس ريتشل" بشعبية جارفة بين العائلات والأطفال على مستوى العالم من خلال قناتها التعليمية على "يوتيوب"، ولم تكن هذه المبادرة هي الأولى لها؛ إذ سبق وأن أطلقت حملات تبرع إنسانية لدعم أطفال غزة بالتعاون مع منظمات دولية مثل "أنقذوا الأطفال"، وهي المبادرات التي واجهت بسببها هجمات وانتقادات حادة من جماعات الضغط الداعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة، مقابل تأييد واسع من الحركات الحقوقية والإنسانية التي رأت في موقفها نموذجاً لتوظيف الشهرة في خدمة القضايا العادلة.







