غزة - أُصيب أربعة فلسطينيين من عائلة شلوف، جراء قصف مدفعي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي واستهدف خيمة تؤوي نازحين داخل مدرسة مصطفى حافظ التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في منطقة المعسكر غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف استهدف الخيمة التي لجأت إليها العائلة داخل المدرسة، ما أدى إلى إصابة أفرادها، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وإطلاق النار والقصف المدفعي في مناطق مختلفة من القطاع.
وتزامن ذلك مع إطلاق آليات الاحتلال النار بكثافة باتجاه مناطق في مدينة خان يونس ومحيطها، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها في عرض البحر قبالة المدينة، وفق ما أفادت به التقارير الميدانية.
كما سُجلت إصابات بنيران الجيش الإسرائيلي في مدينة حمد، شمالي خان يونس، في وقت شهدت فيه مناطق أخرى من القطاع قصفًا استهدف منازل وشققًا سكنية، إلى جانب عمليات نسف وإطلاق نار.
قصف منازل وشقة سكنية في مدينة غزة
وفي مدينة غزة، استهدفت طائرات الاحتلال منزلًا في محيط دوار أبو علبة بحي الشيخ رضوان، شمال غربي المدينة.
كما استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية تقع خلف «التاج مول» في حي الرمال، غربي المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط منطقة السنافور شرقي غزة.
وفي السياق ذاته، نفذ جيش الاحتلال أربع عمليات نسف شرقي المدينة، بينما أطلقت آلياته العسكرية النار في المناطق الشمالية الغربية من قطاع غزة.
وتأتي هذه العمليات في إطار تصعيد ميداني شمل مناطق متعددة من القطاع، مع تزامن القصف المدفعي والغارات الجوية وإطلاق النار، ما يزيد المخاطر التي يواجهها المدنيون، بمن فيهم النازحون الذين يقيمون في الخيام ومراكز الإيواء.
إطلاق نار وقصف مدفعي في جنوب القطاع
وفي جنوبي قطاع غزة، أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الجنوبية من المدينة.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها في عرض بحر خان يونس، في وقت استمر فيه إطلاق النار من الآليات العسكرية باتجاه مناطق في المدينة ومحيطها.
وتعكس هذه التطورات اتساع نطاق العمليات العسكرية في جنوب القطاع، بالتزامن مع الهجمات التي طالت مواقع سكنية ومناطق تؤوي نازحين، في ظل استمرار التوتر الميداني رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار
وتتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الموقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط تقارير عن استمرار القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار وعمليات نسف المباني في مناطق مختلفة من القطاع.
وتثير الهجمات التي تطال مناطق سكنية ومراكز إيواء مخاوف بشأن سلامة المدنيين، خصوصًا النازحين الذين اضطروا إلى الإقامة في الخيام والمدارس والمنشآت التي تُستخدم مأوى لهم في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وفي هذا السياق، تواصل التطورات الميدانية إظهار هشاشة الوضع الأمني في القطاع، مع تسجيل إصابات جراء القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية رغم الاتفاق.
وزارة الصحة: 1534 شهيدًا و5486 مصابًا جراء الخروقات
وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 1534 فلسطينيًا وإصابة 5486 آخرين.
وأشارت الوزارة، وفق الأرقام الواردة في التقرير، إلى أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء.
وتأتي هذه الحصيلة في ظل استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق مختلفة من القطاع، بما في ذلك المناطق التي تؤوي نازحين، وسط مخاوف من استمرار سقوط ضحايا مدنيين مع تواصل الخروقات الميدانية.
ومع تجدد القصف على خان يونس ومدينة غزة، تبقى الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع مرتبطة بمدى توقف الهجمات والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، في وقت يواجه فيه المدنيون مخاطر متواصلة جراء العمليات العسكرية المتنقلة بين مناطق القطاع.







