وكالات - أعلنت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، تضامنها المطلق مع الممثلة والكاتبة الفرنسية أديل هينيل، على خلفية قرار شبكة "فرانس تليفزيون" الحكومية سحب حلقة تلفزيونية أدلت فيها الأخيرة بتصريحات تدين الممارسات الإسرائيلية في فلسطين.
وكانت هينيل قد أكدت خلال استضافتها في برنامج "المكتبة الكبيرة" (La Grande Librairie) أن إسرائيل ترتكب "إبادة جماعية في فلسطين"، مشيرة إلى أن "فرنسا متواطئة معها" في هذه الجرائم، وهو ما دفع القناة الفرنسية لإزالة الحلقة من منصاتها الرقمية وإعادة بثها.
وفي تعليقها على الواقعة، أكدت المقررة الأممية ألبانيز صحة ما جاء على لسان الفنانة الفرنسية، قائلة في منشور لها: "ما قالته بشأن الإبادة الجماعية صحيح؛ أديل على حق، وحتى الحجارة تعلم ذلك". ودعت ألبانيز الجمهور إلى البحث عن المقطع المحذوف ومشاركته على أوسع نطاق لكسر حاجز التعتيم.
كما وجهت ألبانيز اتهامات حادة إلى "أصحاب السلطة"، مشيرة إلى أن هناك غياباً تاماً للرغبة في رواية الحقيقة وتوثيق الواقع المأساوي، وأضافت أن الحديث العلني عن مقتل أكثر من 21 ألف طفل فلسطيني "هو أمر يخشاه المسؤولون، لأنه قد يدفع الشعوب والمجتمعات إلى الانتفاض والمطالبة بتغيير سياسي وجذري".
من جانبها، بررت إدارة "فرانس تليفزيون" قرار سحب الحلقة وحذف تصريحات هينيل بأن الأقوال التي أدلت بها الفنانة بُثت دون تقديم رأي آخر معارض، وهو ما اعتبرته الشبكة إخلالاً بـ"التوازن الإعلامي" المتبع في برامجها، مما أثار موجة انتقادات واسعة من ناشطين وحقوقيين اعتبروا الإجراء تكميماً للأفواه وتقييداً لحرية التعبير.







