وكالات - اختتم مهرجان البندقية السينمائي، السبت، فعاليات دورته الثالثة والثمانين، معلنًا قائمة الفائزين بالجوائز الرئيسية للمهرجان، أحد أبرز المحافل السينمائية الدولية.
وذهب الأسد الذهبي، الجائزة الأبرز في المهرجان، إلى فيلم «امرأة مجهولة» (Woman Unknown) من إخراج مي الطوخي، وهو إنتاج مشترك بين الدنمارك والسويد ولاتفيا.
ونال الفيلم بذلك الجائزة الرئيسية للمسابقة، في ختام منافسة شهدت مشاركة مجموعة من الأعمال السينمائية من دول مختلفة.
«حب ممكن» يحصد الجائزة الكبرى للجنة التحكيم
وحصل فيلم «حب ممكن» (Possible Love) للمخرج لي تشانج-دونج من كوريا الجنوبية على جائزة لجنة التحكيم الكبرى، المعروفة بالأسد الفضي.
وتعد الجائزة من أبرز جوائز المسابقة الرسمية، وتأتي مباشرة بعد الأسد الذهبي من حيث الأهمية ضمن الجوائز الرئيسية للمهرجان.
جائزة أفضل مخرج
وفاز إيليا خرزانوفسكي بجائزة أفضل مخرج عن فيلم «داو» (DAU)، وهو إنتاج ألماني فرنسي سويدي.
ويضاف هذا التكريم إلى قائمة الجوائز التي أعلنت في الحفل الختامي للدورة الثالثة والثمانين من المهرجان.
أرسيل أفضل ممثلة
وحصلت ماتيلد أرسيل على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «امرأة مجهولة»، لتجمع بين الجائزة الفردية وفوز الفيلم نفسه بالأسد الذهبي.
ويمثل هذا التكريم نجاحًا مزدوجًا للعمل الفائز بالجائزة الرئيسية، بعد اختيار أرسيل كأفضل أداء نسائي في المسابقة.
جون مالكوفيتش أفضل ممثل
وفي فئة التمثيل الرجالي، ذهبت جائزة أفضل ممثل إلى جون مالكوفيتش عن دوره في فيلم «وايلد هورس ناين» (Wild Horse Nine)، وهو إنتاج أمريكي تشيلي.
ويعزز الفوز حضور مالكوفيتش في قائمة أبرز المكرمين بالدورة الحالية من المهرجان.
جائزة أفضل سيناريو
وحصل ستيفان بريزيه وكورالي أميديو وأوليفييه جورسيه على جائزة أفضل سيناريو عن الفيلم الفرنسي «جندي صغير طيب» (A Good Little Soldier).
ويأتي التكريم تقديرًا للسيناريو ضمن الجوائز التي تمنحها لجنة التحكيم للأعمال المتنافسة في المسابقة الرئيسية.
جائزة لجنة التحكيم الخاصة
ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة إلى فيلم «نازا» (Naza)، من إخراج يوفال أبراهام وراشيل تسور، وهو إنتاج بريطاني.
وتضاف الجائزة إلى قائمة التكريمات الرئيسية التي أعلنت في ختام المهرجان.
مالو كبيزي أفضل موهبة صاعدة
وفي فئة أفضل ممثل أو ممثلة صاعدة، فازت مالو كبيزي عن دورها في فيلم «مكان للشفاء» (A Place to Heal)، وهو إنتاج فرنسي.
وبذلك أسدل مهرجان البندقية الستار على دورته الثالثة والثمانين، بعد منافسة شملت مجموعة من الأعمال السينمائية الدولية، وسط حضور لأسماء بارزة في الإخراج والتمثيل والكتابة السينمائية.







