التقى محافظ سلطة النقد الفلسطيني، يحيى شنار، اليوم الاثنين، القنصل العام الفرنسي، نيكولا كاسانيداس، يرافقه وفد من القنصلية الفرنسية ومؤسسة بروباركو التابعة لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية، بحضور نائب المحافظ محمد مناصرة وعدد من مديري سلطة النقد.
وخلال اللقاء، قدم المحافظ شرحاً مفصلاً عن الوضع الاقتصادي والمالي الفلسطيني، مع التركيز على التحديات الراهنة التي تواجه القطاع المصرفي، بما في ذلك أزمة السيولة، وتكدّس العملة المحلية (الشيكل)، وأهمية استمرار العلاقات المصرفية المراسلة بين البنوك الفلسطينية والإسرائيلية، والمخاطر المحتملة في حال انقطاعها.
وأكد شنار على جهود سلطة النقد في الحفاظ على الاستقرار المالي وضمان استمرارية عمل البنوك والمؤسسات المالية، مشدداً على أهمية الشراكات الدولية لدعم القطاع المصرفي، ومثمناً حرص الجانب الفرنسي على متابعة التطورات الاقتصادية في فلسطين.
من جانبه، عبّر القنصل الفرنسي عن تقديره للجهود التي تبذلها سلطة النقد في الحفاظ على استقرار القطاع المالي، مؤكداً دعم فرنسا المستمر للقطاع المالي الفلسطيني، وأشاد بالمهنية العالية التي تعمل بها السلطة، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون والشراكة الثنائية بما يسهم في تعزيز الصمود الاقتصادي والتنمية المستدامة.
كما ناقش الجانبان الوضع المالي في قطاع غزة، وآليات عمل النظام المصرفي في ظل الظروف الاستثنائية، ودوره في دعم العمليات الإغاثية والإنسانية، والمساهمة في إعادة النشاط الاقتصادي وتقديم الخدمات المالية الأساسية للمواطنين والمؤسسات.
وتطرق اللقاء إلى آفاق تعزيز التعاون المشترك، وبحث مجالات الدعم الممكنة مع الجانب الفرنسي ومؤسسة بروباركو، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة ودعم الاستقرار المالي في فلسطين.