القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
رفض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك رداً على تصريحات أعضاء ما يُعرف بـ"مجلس السلام" و"المجلس التنفيذي لغزة".
وجاء موقف سموتريتش خلال مشاركته في مراسم تأسيس مستوطنة ياتزيف في منطقة جوش عتصيون جنوب الضفة الغربية المحتلة، حيث قال إن إسرائيل تواجه خياراً حاسماً: "إما نحن أو هم"، في إشارة إلى سيطرة إسرائيلية كاملة على القطاع و"تدمير حماس"، أو قبول ثمن الحرب بلا قيمة.
وأضاف الوزير اليميني المتطرف في حديثه إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن ما وصفه بـ"خطايا الطرد من جوش قطيف" لم يتم تصحيحها بعد، متسائلاً عن جدوى التعويض بعد المجازر السابقة التي تعرض لها الشعب اليهودي منذ المحرقة.
وهاجم سموتريتش في تصريحاته الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واصفاً إياه بأنه "يحيى السنوار"، وربط قطر بحركة حماس، في تعليق على الدعوات الأميركية الأخيرة للمشاركة في "مجلس السلام" الخاص بغزة.
ويتولى المجلس الإشراف على لجنة التكنوقراط الفلسطينية المؤقتة لإدارة القطاع، والتي تهدف إلى إعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتحقيق الاستقرار في الحياة اليومية.
وجاء موقف الوزير الإسرائيلي غداة اعتراض رئيس الوزراء نتنياهو على تركيبة الهيئة التنفيذية التي أعلنها البيت الأبيض لمجلس السلام في غزة، في خطوة تثير جدلاً داخل الائتلاف الحاكم الإسرائيلي حول التعامل مع المبادرات الأميركية في القطاع.