وكالات - مصدر الإخبارية
أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه نفّذ ضربات استهدفت أكثر من 3 آلاف هدف داخل إيران خلال الأسبوع الأول من الحرب الدائرة بين البلدين.
وقالت القيادة المركزية الأميركية المعروفة بـ"سنتكوم"، في بيان، إن الضربات شملت مراكز القيادة والسيطرة وأنظمة الدفاع الجوي ومواقع إطلاق الصواريخ، إضافة إلى أهداف بحرية إيرانية.
وأضاف البيان أن العمليات العسكرية أدت إلى تدمير أو إلحاق أضرار بـ43 سفينة وغواصة بحرية إيرانية منذ بداية القتال.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه عقد اجتماعاً مع مسؤولين تنفيذيين من سبع شركات دفاع كبرى، في وقت يعمل فيه البنتاغون على تعزيز الإمدادات العسكرية اللازمة للعمليات ضد إيران.
وأوضح ترامب، في منشور، أن الاجتماع تناول زيادة الإنتاج العسكري وتسريع جداول التصنيع، مشيراً إلى مشاركة شركات مثل Lockheed Martin وRTX Corporation المالكة لشركة Raytheon وBAE Systems وBoeing وHoneywell AerospacوNorthrop Grumman
وأكد ترامب أن هذه الشركات وافقت على زيادة إنتاج بعض الأسلحة دقيقة التوجيه إلى أربعة أضعاف، مضيفاً أن الولايات المتحدة تمتلك حالياً "إمدادات غير محدودة" من الأسلحة المستخدمة في الحرب.
وكان ترامب قد شدد في وقت سابق على أن هدف واشنطن هو "الاستسلام غير المشروط" لإيران، موضحاً أن ذلك قد يعني تدمير قدراتها العسكرية بالكامل حتى تصبح غير قادرة على مواصلة القتال.
بدورها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن المقصود بهذا المطلب هو ضمان عدم قدرة إيران على تهديد الولايات المتحدة أو قواتها في الشرق الأوسط، عبر تدمير قدراتها البحرية والصاروخية ومنعها من امتلاك سلاح نووي، إضافة إلى إضعاف حلفائها في المنطقة.
في المقابل، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بعض الدول بدأت جهود وساطة لوقف الحرب، مؤكداً أن بلاده تسعى لتحقيق سلام دائم في المنطقة، لكنها لن تتردد في الدفاع عن سيادتها.