القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
شن رئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، اليوم الاثنين، هجوماً شديداً على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على خلفية المسار المتبلور لإدارة قطاع غزة، واصفاً تعيين علي شعت على رأس اللجنة المقترحة بأنه بمثابة إعادة السلطة الفلسطينية إلى القطاع "من الباب الخلفي".
وجّه لبيد حديثه لنتنياهو قائلاً إن سلوكه بعد لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يمكن تفسيره إلا باحتمالين: إما موافقته من وراء ظهور المعارضة على وجود تركيا وقطر والسلطة الفلسطينية في غزة، أو أن ترامب لا يحسب له أي حساب.
وأضاف أن الرئيس الأميركي يدرك أن نتنياهو يعيش عاماً انتخابياً، ويستخدم لفتاته العلنية للضغط على ترامب لتقديم تنازلات في قضايا أمنية جوهرية.
وأكد لبيد أن إسرائيل دخلت فعلياً عامها الانتخابي، وأن الانتخابات المقبلة ستدور حول سؤال رئيسي: "على من يمكن الوثوق لإدارة الدولة على نحو سليم". مشيراً إلى أن العنوان الأبرز لهذه الجولة الانتخابية يتمثل في أزمة ثقة عميقة، نابعة من شعور عام بأن "الدولة خرجت عن صوابها".
من جانبه، شدد نتنياهو على أن إسرائيل تقف على أعتاب المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، والتي تشمل نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح، مؤكداً أن بلاده ستحقق أهدافها "بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة".
وأضاف أن استعادة الأسير الإسرائيلي راني جوايلي تتصدر سلم الأولويات، داعياً إلى التقليل من الحديث العلني حول الملف، مع التأكيد على عدم نشر أي جنود أتراك أو قطريين في القطاع، ووجود نقاش مستمر مع الدول الغربية حول تركيبة مجلس المستشارين المكلف بمتابعة الإجراءات في غزة.
وفي ما يتعلق بإيران، وجّه نتنياهو تهديداً واضحاً من منصة الكنيست، مؤكداً: "إذا ارتكبت إيران خطأ وهاجمتنا، سنرد بقوة لم تعرفها من قبل"، مشدداً على أن إيران لن تعود إلى ما كانت عليه إذا أقدمت على أي هجوم، وأن تل أبيب تتابع عن كثب التطورات في طهران.