محمد دحلان : العدوان الجديد على غزة سيفشل كما فشل من قبل

أبو ظبيمصدر الإخبارية

قال القيادي محمد دحلان ،  إنه رغم وحشية هذا العدوان الجديد على غزة فإننا على يقين تام بأنه سيفشل كما فشل ألف مرة من قبل، لأن شعبنا العظيم لن يخضع بالحديد والنار، وثورتنا لن تموت ولن تهدأ، بل تنتصر بانتزاع حقوقنا الوطنية العادلة والمشروعة.

وأضاف دحلان في كلمة له عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك، إننا “نترحم على أرواح شهداء شعبنا الأعزل الذين استباح الاحتلال دماءهم في غزة المحاصرة، وتركهم العالم بصمته المخزي يواجهون ظروف الاحتلال والحصار.

وتابع دحلان بينما تتواصل السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تهجير الأهل في الضفة الغربية والقدس واقتلاعهم من أرض وطنهم، وتُمعنُ دولة الاحتلال في تطرفها وعنصريتها، وتواصل استيطانها التوسعي، وتصادر المزيد من الأرض والموارد، ويرتكب جنودها ومستوطنيها أبشع الجرائم.

وأشار محمد دحلان في الوقت الذي ما تزال فيه غزة محاصرة تئن تحت وطأة الفقر والدمار والحصار والانقسام البغيض في ظل واقع يحاول فيه نتنياهو توظيف غزة وأهلها حطباً لنيران مناوراته السياسية الداخلية”.

وطالب بالارتقاء لمستوى التحديات والتصدي لهذا العدوان الغاشم على أهلنا المدنيين العُزّل في غزة، بتعزيز مقومات الصمود الشعبي والتضامن الوطني، ونبذ الخلافات، وهو أمر يدعونا جميعاً إلى تعزيز الوحدة الوطنية وإعلاء قيمة التعاضد والتعاون والتكافل، والسعي لدى أحرار العالم من أجل لجم العدوان.

ودعا إلى إدانة المحتلين على جرائمهم بحق شعبنا ومقدراتنا، والإسراع في تنظيم لقاء وطني جامع، يُنهي حقبة الانقسام البغيض، ويؤسس لبناء شراكة وطنية تصيغ برنامج عمل وطني تستعيد فيه قضيتنا وهجها، وتتعزز به ومعه حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال، ولتوحدنا دماء وتضحيات شعبنا بعد أن فرقتنا المصالح السياسية والفردية.

محمود حسين: هناك إجماع داخل التيار على ترشيح دحلان للانتخابات القادمة

غزة – مصدر الإخبارية | قال القيادي في التيار الإصلاحي لحركة فتح محمود حسين، أن هناك إجماعاً داخل التيار على ترشيح محمد دحلان في الانتخابات القادمة.

وأضاف حسين خلال لقاء على قناة الكوفية جمعه بالقيادي في حماس طاهر النونو: “سنشكل قائمة مع القوى المستقلة والوطنية في الشارع الفلسطيني، وليس هناك مشاركة مع أي أحزاب سياسية”.
وأردف: “نؤمن بحركة فتح وتاريخها العريق ولن نسمح لأي جهة استبعادنا عن حركة التحرير”.

وزاد القيادي في التيار الإصلاحي أن شرطهم في الانتخابات ألا يترشح محمود عباس للانتخابات، وأن الشراكة هي الأصل داخل حركة فتح.

وقال: الانتخابات يجيب أن تكون انتخابات نزيهة بعيدة كل البعد عن الإقصاء والحيادية.

وأشار حسين إلى أن هناك أشخاص لديهم مصالح شخصية وأسباب مرضية تسعى إلى استمرار الخلاف داخل قادة الحركة.

وختم حديثه بالمطالبة بمؤتمر عام لمنظمة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”؛ وأكد على أن التيار عازم على إحياء الذكرى ال15 لرحيل الزعيم ومؤسس الحركة ياسر عرفات.

جاءت هذه التصريحات بعد حديث النائب دحلان ليلة أمس، حول موقفه من خوض الانتخابات وترشيح نفسه وشكل القائمة التي سوف تشارك هذا المعترك الانتخابي في حال تحققه.

قيادي في التيار الإصلاحي: نريد خوض الانتخابات بقائمة فتحاوية موحدة

غزةمصدر الإخبارية

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ﺑﺤﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ، ﻋﻤﺎﺩ ﻣﺤﺴﻦ، ﺇن التيار ﺟﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ لإﺟﺮﺍﺀ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻴﻬﺎ.

وأضاف الناطق باسم التيار ﻣﺤﺴﻦ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ صحافي، ظهر اليوم الخميس: “جاهزون ﻟﺨﻮﺽ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﻘﺎﺋﻤﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ على ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺪﻡ ﺍلإﻗﺼﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻭﺍﻟﻄﺮﺩ ﻭﺍﻟﻔﺼﻞ لأﻱ ﻣﻦ ﻛﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺕ ﺍﻟﻤﺠﺤﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﻛﻮﺍﺩﺭ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺎﺱ ﻭﺍﻟﻤﺤﻴﻄﻴﻦ ﺑﻪ”.

ﻭﻛﺸﻒ ﻣﺤﺴﻦ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻌﺬﺭ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺿﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ ﻭأﺻﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍلإﻗﺼﺎﺀ ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻟـ “ﻣﻮﻗﻒ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﻤﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺎﺱ”، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻣﻀﻄﺮًﺍ ﻟﺨﻮﺿﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺗﻴﺎﺭ ﻭﻃﻨﻲ ﻋﺮﻳﺾ.

وقال حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، إن الرئيس محمود عباس هو مرشح الحركة الوحيد لانتخابات الرئاسة الفلسطينية. وأضاف الشيح أن عباس سيحدد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، عقب انتهاء لجنة الانتخابات من التحضير لها.

وجاءت تصريحات الشيخ كما يبدو لقطع الطريق على قيادات في «فتح» تفكر في الترشح. وثمة مسؤولون في الحركة يقدمون أنفسهم على أنهم خلفاء محتملون لعباس مع تقدمه بالسن؛ لكن هذه المسألة لم تحسم داخل الحركة.

وكان عباس قد عين محمود العالول نائباً له في قيادة حركة «فتح»؛ لكن من دون أن يتضح إذا ما كان يعده لخلافته. وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن مسألة خلافة عباس لم تحسم داخل الأطر.

وأعلن عباس عن نيته إجراء الانتخابات العامة، ثم أطلق سلسلة اجتماعات داخلية من أجل وضع خريطة طريق لإجراء هذه الانتخابات، التي يعتقد أن تواجه تعقيدات في القدس وغزة.

وتريد حركة «فتح» إجراء انتخابات لضمان إنهاء الانقسام، على قاعدة أن الذي سيفوز سيتسلم الحكم في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ لكن الحركة تواجه معارضة من قبل فصائل فلسطينية، من بينها «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة، وتريد أن تكون الانتخابات ضمن توافق عام، وأحد مخرجات المصالحة وليس مدخلاً لها. ولا يعتقد أن توافق إسرائيل على السماح للسلطة بالعمل في القدس، التي تقول إنها عاصمة أبدية لها.

تيار الإصلاح في حركة فتح: ندعم الانتخابات ونرفض الترويج لإعادة ترشيح الرئيس عباس

غزة – مصدر الإخبارية | أكد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح في تصريح صحفي صدر اليوم الأربعاء، على موقفه الداعم من إجراء انتخابات في كافة المؤسسات الوطنية سواء أكانت التشريعية أو الرئاسية أو المجلس الوطني، كما وأكدت على رفض جميع محاولات الترويج لإعادة انتخاب الرئيس عباس لفترة رئاسية جديدة.

وجاء في نص البيان ما يلي :

تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للنائب محمد دحلان |

أولاً: نؤكد على موقفنا الثابت والجلي تجاه الحاجة الماسة والملحة لإجراء الانتخابات وتجديد كل الشرعيات في مختلف المؤسسات الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها الرئاسة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني، على قاعدة التوافق الوطني من أجل إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، بما يتلاءم مع مواجهة التحديات والأخطار المحدقة بقضيتنا الوطنية.

ثانياً: نعلن بشكلٍ واضحٍ ولأسباب وطنية وموضوعية بأن العمل الوطني الفلسطيني بحاجة إلى مراجعة شاملة و تغييرات عميقة تؤهل إعادة بناء المؤسسات الوطنية بما يليق بشعبنا وحجم المخاطر المحدقة بقضيتنا العادلة ، وانطلاقاً من ذلك نرى بأن الترويج لإعادة ترشيح الأخ محمود عباس لإنتخابات رئاسية جديدة هدفه تكريس الوضع الراهن، وتجذير حالة الخنوع الانصياع لمتطلبات المحتل، إلى جانب إدامة وإدارة الإنقسام الوطني، وذلك واقع يحاول الأخ محمود عباس وقلة محيطة به تكريسه على المدى الطويل وهو لا ما نقبل مطلقاً، ولن نقبل بتجريب المجرب بعد مسلسل الإخفاقات المتكررة في الأداء السياسي والوطني والإداري والمالي، كما أن إعادة ترشيح الأخ عباس بهذا العمر والحالة الصحية لا تجعله مؤهلاً لأداء مهام رئاسية في السنوات القادمة، وباعتبار أن حركة عظيمة كحركة فتح ليست عاقراً، وأن بامكانها، وعبر وسائل ديمقراطية اختيار قيادة جديدة لكل تلك المهام الخطيرة والثقيلة.

وأخيراً: لقد حددنا مراراً موقف تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح من المشاركة في الانتخابات، حتى لو كانت تشريعية فقط، إن حظي المقترح باجماع وطني، فلن نخرج عن هذا الإجماع، والذي أكدنا فيه على أولوية المشاركة في الانتخابات ضمن قائمة فتحاوية واحدة، لا إقصاء فيها ولا تهميش، وإن تعذر ذلك نتيجة رفض عباس لوحدة فتح، فإن التيار جادٌ في تشكيل قائمة انتخابية ضمن تيارٍ وطنيٍ عريض، يكرس من خلالها برنامجه الداعي للشراكة السياسية على قاعدة فلسطين أولاً والانفتاح على الكل الوطني.

Exit mobile version