محمد دحلان يهنئ الطلبة الناجحين في امتحانات الثانوية العامة 2021

غزة – مصدر الإخبارية

هنأ القيادي محمد دحلان الطلاب والطالبات الناجحين في امتحانات الثانوية العامة للعام 2021 في فلسطين.

وقال محمد دحلان في منشور له عبر صفحته على فيسبوك: “أتقدم بالتهنئة القلبية الحارة لأبنائي وبناتي الناجحين في امتحانات الثانوية العامة، الذين سهروا وتعبوا واجتهدوا حتى تمكنوا من اجتياز هذه المحطة المهمة في مسيرتهم وفي صناعة مستقبلهم، والتهنئة موصولة لأولياء أمورهم الذين واجهوا كل الصعاب، ووفروا الظروف التي ساعدت على تحقيق هذا الإنجاز، برغم كل ما تعيشه فلسطين من مآسي ونكبات، كما أخص بالثناء أسرة التربية والتعليم في كل محافظات الوطن، حيث ما يزال المعلم الفلسطيني يعطي بلا حدود وينتظر اليوم الذي يتم فيه إنصافه على جزيل عطائه وجهده وتضحياته.

وحث دحلان الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ بالنجاح، أن يواصلوا ويجتهدوا ويبذلوا أقصى ما لديهم من طاقات للنجاح أقرب وقتٍ ممكن.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم، صباح اليوم الثلاثاء، نتائج امتحانات الثانوية العامة لعام 2021، وذلك حسب رقم الجلوس.

وقالت الوزارة خلال مؤتمر صحفي، إن عدد المتقدمين في كافة الفروع (82924) مشتركاً وكان عدد الناجحين منهم (59128) بنسبة بلغت 71.37%.

وأضافت الوزارة، أن نسبة النجاح بالفرعي العلمي (% 85.62 )، والفرع الادبي (%65.21 )، فرع الريادة والأعمال، (71.66%)، والفرع الشرعي (% 67.02)، والفرع التكنولوجي (% 87.76).

نتائج توجيهي 2021 على مستوى الوطن
نتائج توجيهي 2021 قطاع غزة

وفيما يلي أسماء الطلبة الأوائل في كافة الفروع على مستوى الوطن

أسماء أوائل الطلبة في الثانوية العامة التوجيهي 2021 في فلسطين

محمد دحلان يستهجن صمت المسؤولين الفلسطينيين تجاه جرائم الاحتلال بالأقصى

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

صرح القيادي محمد دحلان اليوم الأحد أن اعتداءات المستوطنين في القدس والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى تستوجب اكثر من مجرد الإدانة والتنديد.

وقال القيادي دحلان في منشور له على فيسبوك: “القدس هي قلب فلسطين النابض، ولا مناص من إذعان الاحتلال لحق شعبنا الثابت في القدس عاصمة أبدية”.

وتابع: “استغرب صمت المسؤولين الفلسطينيين تجاه كل الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه في القدس، أين المواقف والسياسات؟ أين الجهد الدبلوماسي؟ أين دعوة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس ومجلس الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي لإدانة سلوك الاحتلال وردعه بقرارات وإجراءات حقيقية وجادة؟”.

وتسائل: “لماذا هذا الصمت في الوقت الذي تصرخ فيه القدس، ويواجه شبابها ونساوها وشيوخها وأطفالها اعتداءات الاحتلال؟؟”.

وأكد القيادي محمد دحلان أنه يجب على العالم كله أن يعرف أن القدس تمثل هوية الفلسطينيين وتراثهم وتاريخهم وأملهم ومستقبلهم، وأن كل فلسطيني في هذا العالم مستعد للتضحية بكل ما يملك، بما في ذلك روحه، من اجل القدس ومقدساتها.

وكان أكثر من 1210 مستوطنين قد اقتحموا الأقصى منذ ساعات الصباح، على شكل مجموعات كبيرة، وقاموا بجولة استفزازية في باحاته، وأدوا شعائر تلموديه قبالة قبة الصخرة، بالتزامن مع إغلاق قوات الاحتلال جميع مداخل المسجد، وقطاع أسلاك مكبرات الصوت.

وسبق أن اقتحمت قوات الاحتلال فجرا باحات الأقصى، واعتدت على المصلين، والمرابطين هناك، وأخلتهم بالقوة، قبل أن تعتقل عدداً منهم، وأغلقت المصلى القبلي بالسلاسل الحديدية، واحتجزت من بداخله.

محمد دحلان: العدوان الإسرائيلي المستمر على القدس لن يفت من عضد أهلنا

أبو ظبي – مصدر الإخبارية

قال القيادي الفلسطيني محمد دحلان أن العدوان الإسرائيلي المستمر على القدس والمسجد الأقصى لن يفت من عضد أهلنا الذين يخوضون معركة التحرر والسيادة بكل شجاعة وبصدورهم العارية متسلحين بحقهم التاريخي، والأبدي في مدينتنا المقدسة.

وأضاف دحلان في منشور على صفحته الرسمية على الفيس بوك، “ستنتصر القدس وسينتصر أهل القدس كما انتصروا في كل معارك السيادة ولن ينجح الارهاب الصهيوني وقطعان المستوطنين في تركيع إرادة شعبنا أو كسرها.”

وتابع محمد دحلان: ” واجبنا الآن قيادة وشعبًا دعم صمود أهل القدس، ولتكن معركة الشيخ جراح معركة كل الفلسطينيين ولندعم أهلنا هناك بكل إمكانياتنا المتاحة ولنتسلح بوحدتنا الوطنية نصرة للقدس وأهلها”.

وشهدت باحات المسجد الأقصى مواجهات واسعة بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال وأطلقت قنابل صوت تجاه المصلين، الأمر الذي أدى لاندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان المقدسيين والاحتلال.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس المحتلة عن إصابة 178 فلسطينيا على الأقل، إثر اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيليّ في المسجد الأقصى، وفي حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وفي منطقة باب العامودـ الذي أغلق أمام الزوار والأهالي مع عدة أبواب أخرى للمسجد، بينها باب العامود.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر في بيان محدث عن تعاملها مع 178 اصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الاقصى المبارك والشيخ جراح وباب العامود.

وذكرت أنه “تم نقل 88 من بين المصابين لمستشفيات القدس”، لاستكمال تلقي العلاج.

واعتقلت قوات الاحتلال، 3 شبان من حي الشيخ جراح، وأغلقوا مداخل الحي الذي بات أشبه بثكنة عسكرية، في حين شهدت ساحات المسجد الأقصى مواجهات بين متواجدين داخل المسجد، وبين شرطة الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال قامت بإطلاق الرصاص المطاطي تجاه الشبان وقنابل الصوت والغاز، فيما أغلقت باب العامود؛ لتمنع الفلسطينيين من الوصول للبلدة القديمة والمسجد الأقصى.

وكانت قد أغلقت قوات الاحتلال طريق الواد في القدس القديمة، ومنعت الأهالي من الدخول باتجاه المسجد الأقصى عقب أذان المغرب.

وأشارت المصادر المحلية إلى أن الاحتلال أغلق الطريق بحواجز عسكرية ومنع وصول الصائمين القادمين للإفطار في المسجد الأقصى من الدخول عبره، واستخدم الأسلحة لترهيبهم وإجبارهم على الابتعاد عن المكان.

محمد دحلان: تأجيل الانتخابات قرار غير قانوني صادر عن رئيس فاقد للشرعية

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

علّق القيادي الفلسطيني ومؤسس تيار الإصلاح الديمقراطي، محمد دحلان، على قرار الرئيس عباس تأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى حين التمكن من إجرائها في القدس.

وقال القيادي دحلان في تصريح له، صدر الجمعة، “إنّ تأجيل الانتخابات التشريعية هو قرار غير قانوني صادر عن رئيس فاقد للشرعية منذ عقد من الزمان، وهو قرار خطير يُعرض حاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني لخطر المجهول”.

وأضاف محمد دحلان: “إنّ دوافع هذا القرار مكشوفة ومعروفة، ولا علاقة لها بالقدس، وعلى العالم كله أنّ يُدرك أنّ هذا القرار يتناقض مع القانون ويتحدى إرادة الجموع الهائلة من الفلسطينيين الذين حدثوا بياناتهم استعداداً وتوقاً لممارسة حقهم الوطني المقدس في اختيار قيادتهم للمرحلة المقبلة من الكفاح الوطني، من خلال عملية ديمقراطية نزيهة تليق بشعبنا”.

اقرأ أيضاً: محمد دحلان: القدس تجدد البيعة للحفاظ على عروبتها

كما طالب دحلان العالم بأسره بإدانة قرار تأجيل الانتخابات والتوقف عن توفير الغطاء الدبلوماسي لهذه “الدكتاتورية الفاسدة”، حد وصفه.

وأكمل: “إنّ استمرار التعامل مع سلطة وحكومة عباس يعني تجاهل كل قيم القانون والديمقراطية وضربها عرض الحائط، ويشكل تكريسًا لسلطة دكتاتور يحاول مصادرة حقوق شعب بأكمله”.

وأضاف دحلان قائلاً: “يُصر شعبنا كله على مشاركة القدس عاصمتنا الأبدية في هذه الانتخابات، لكن فريقا سلطويا يربط المشاركة المقدسية بالحصول على موافقة إسرائيلية ومن خلال التنسيق الأمني، بينما نرى، مثل كل الكتل ومثل جموع الفلسطينيين، أن هذه المشاركة تتحقق بفرضها على الأرض بقوة الإرادة الشعبية وليس باستجداء الاحتلال الإسرائيلي”.

كما حذّر  القيادي الفلسطيني من مخاطر المرحلة المقبلة، مُحملاً الرئيس محمود عباس والكيان “الإسرائيلي” مسؤولية التداعيات المحتملة لهذا القرار الخطير.

وفي ختام حديثه، دعا دحلان، الشعب الفلسطيني إلى الحراك الواسع والمستمر على امتداد خريطة الانتشار الفلسطيني وخاصة في الوطن، في سبيل إسقاط هذا القرار المشبوه وإبطال مفاعليه.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في وقت سابق من اليوم الجمعة، تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 22 مايو القادم، بذريعة تعذر إجرائها بالقدس بسبب المنع الإسرائيلي.

جاء ذلك في كلمة لعباس، تلاها في اختتام اجتماع القيادة الفلسطينية المنعقد في مدينة رام الله مساء اليوم.

وأضاف عباس إن إجراء الانتخابات يجب ان يشمل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس، مكملاً إسرائيل قررت قتل العرب بالقدس ولن نسمح لها بذلك.

محمد دحلان: القدس تجدد البيعة للحفاظ على عروبتها

غزة-مصدر لإخبارية 

علق القيادي الفلسطيني محمد دحلان مساء اليوم السبت، على انتفاضة المقدسيين وتصديهم للاحتلال الإسرائيلي، وتصاعد الأحداث في قطاع غزة.

وقال خلال مقابلة تلفزيونية عبر قناة الغد تابعتها مصدر الإخبارية “إن ما يحدث في القدس ليس جديدًا على أهلنا الفلسطينيين، في تصديهم للاحتلال ليثبتوا أنه كلما حاولت إسرائيل تركعيهم، أن القدس عربية وتحافظ على عروبتها”.

وأضاف دحلان “أن المقدسيين أثبتوا قدرتهم على حماية القدس، وليهزموا ما قالته إسرائيل سابقًا، أن البوابات لن تقتلع لكنهم يتصدون لها”، مشيرًا إلى أنهم اليوم يجددون البيعة للقدس، التي عاهدوا الله والأمة الإسلامية وشعبهم الدفاع عنها.

وأكد على المقدسيين أثبتوا مرة أخرى أن القدس محفوظة بعروبتها عند أهلها، موضحًا أن التضامن بين المدن الفلسطينية خاصة في غزة مع أهالي القدس أثبت عكس الوهم عند البعض، وأكد أنهم بحاجة لقيادة حقيقية.

كذلك دعا في ذات السياق أهالي قطاع غزة، أن لا يوقفوا الاعتصامات ويبقوها اعتصامات مدنية، ليثبتوا مرة أخرى أن إسرائيل دولة احتلال وأن القدس عربية.

كذلك وجه دحلان، رسالة إلى كل الفلسطينيين، في الفصائل والكتل الانتخابية، تتضمن الدعوة لحراك شعبي وعفوي ضد محاولات طمس القدس من قبل الاحتلال الإسرائيلي وأعضاء الكنيسيت.

وتابع “هذا الرد يعيد الأمل للفلسطينيين، بعد أن استسلمت بعض القيادات للموقف الإسرائيلي، ويؤكد على أن القدس حاضرة على جدول أعمال العمل الوطني الفلسطيني، سواء رفض الاحتلال ذلك أو قبل”.

ولفت إلى أن القدس ستكون على أولويات أي حل سياسي، في المرحلة القادمة.

واختتم محمد دحلان “من يعتقد أن القدس اختفت عن الأجندة يكون مخطئًا وواهمًا وقد وصل للهزيمة التي تفرضها إسرائيل على شعبنا الفلسطيني”.

 

محمد دحلان: خطة تفصيلية للإصلاح بعد الانتخابات من خلال قائمة المستقبل

غزة-مصدر الإخبارية

أكد النائب والقيادي الفلسطيني محمد دحلان، أن قائمة المستقبل الانتخابية التي يدعمها ذاهبة للانتخابات التشريعية خطة تفصيلية كاملة، تقوم على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، وإصلاح العلاقات مع الدول العربية وتحسين أوضاع الشباب والمرأة والفئات المهمشة.

جاء ذلك في لقاء تلفزيوني لدحلان بثته قناة الغد، حيث قال: “نحن ذاهبون للانتخابات بخـطة تفصيلية شـامـلة، بتفاصيل محددة شاملة، وهذا ليس شـعاراً وليس كـلامًا فـي الإعـلام فقط”.

وسابقًا أعلن القيادي دحلان، عن دعمه لقائمة المستقبل الانتخابية التي تضم كفاءات وطنية وشباب وتقدمت؛ لخوض الانتخابات التشريعية المزمع عقدها في 22 مايو القادم.

الإصلاح عبر خطة شاملة

وأضاف خلال حديثه أن “الـنقطة الأولـى التي سنعمل عليها، المساهمة فـي إعـادة بـناء الـنظام السياسي الفلسطيني بـشكلٍ كـامـل، عـلى أن يكون قـائـماً عـلى الشـراكة ورؤية سياسية واضـحة نعيد من فـيها الاعتبار للعمل الفلسطيني”.

وتابع “بعدها سنذهب لـنصلح عـلاقـاتـنا مـع الـدول العربية ثـم نذهب للمجتمع الـدولـي لـ نضع مـوقـفنا ورأينا السياسي عـلى طـاولـة الـمجتمع الـدولي متمسكين بـوحـدة وطنية قوية رصينة مـتينة”.

وشدد دحلان أن خطتهم تتضمن العمل على إصلاح أوضاع الناس الداخلية وتوفير فرص العمل، والحياة الكريمة للشباب والنساء من أجل واقع أفضل ومستقبل مزدهر.

وقال “أنـا لا أيد مـن الشـباب الفلسـطيني أن يهربـوا مـن بحـر غـزة مـن أجـل ان يبحثوا عـن أمـل أو يبحثوا عـن فـرصـة عـمـل”.

وأضاف “بـسهولـة نستطيع أن نحفز ونشجع خمسين من رجال الأعـمال بالخارج، بـدلاً أن يستثمروا فـي بـلاد أخرى، ولـديهم الـرغـبة فـي الاستثمار بفلسـطين بـالـتعاون مـع الـقطاع الـخاص الفلسطيني؛ بهدف تشكيل قـاعـدة اقتصادية جـديدة”.

واستطرد “أنـا أريد أن يعود الـشعب الفلسـطيني مـن الـخارج لـيعمل فـي الـداخـل وهـذا واجـب السـلطة التنفيذية فـي أن تجـد فـرص عمـل جـاهزة، ونـاجـزة مـن أجـل الشعب الفلسطيني”.

وأكمل “لا أريـد امرأة فلسطينية أن تـربـي ابـنها طـيلة حـياتـها حـتى تـفتح لـه فـرصـة الـدخـول إلـى الـجامـعة، وحـين يدخـل الـجامـعة لا يجـد فـرصـة عـمـل”.

وأشار إلى “كـل هـذه الأمـور البسيطة مـن وجـهة نـظري هي واجبات السـلطة التنفيذية. ونحن نعتقد أنـنا قادرون عـليها. أنـا أريـد أرى حـلا لـلأيدي الـعامـلة الفلسـطينية”.

واستكمل “لا أحـد يعـرف كـم هي الـمعانـاة الـتي يعانـيها أبـناؤنـا الـعمال الفلسطينيين مـن الضفة الـغربـية سـواء الـذيـن يذهبوا إلـى إسـرائـيل بـطريـقة شـرعـية أو غـير شـرعـية”.

توزيع المقدرات على أسس سليمة

وأوضح أن قائمة المستقبل حال فازت في الانتخابات ستعمل على إعادة “الـنظر فـي كـل توزيع مـقدرات ومـقومـات السـلطة الفلسطينية، بحيث يتم توزيعها على إيجاد فـرص عـمل محـلية فـي الـضفة الغربية والـقدس وقـطاع غـزة”.

وقال دحلان “نـحن لـديـنا مـن الـمعارف والـعلاقـات فـي الـعالـم الـعربـي وفـي الـمجتمع الـدولـي، وأتحـدث هـنا عـن الـقطاع الـخاص لإيجاد شـراكـات مـع القطاع الـخاص الفلسـطيني”.

واستكمل كلامه “ليس صـحيحاً أن الـدول الـعـربـيـة ضـدنـا، وليس صـحيحًا أن الـدول الـعـربـيـة يـعني لـديها مـوقـف سـلبي مـن الشـعب الفلسـطيني.

وأضاف بـالـعكس الـشعب الفلسـطيني لـديـه عـلاقـات ومـوروث مـن العـلاقـات مـن التضامـن الـعربـي فـترة خـلال السنوات الـماضـية بسـبب الانقسامات وقـضايـا أخـرى”.

وقال “نـحن نستطيع أن نجلب دعـما للشعب الفلسـطيني مـبنيا عـلى أسـس مـن الـشفافـية والاحـترام وفـي نـفـس الـوقـت أن يـكون مـنتج ومحسوس”.

محمد دحلان وقائمة المستقبل الانتخابية

وقال محمد دحلان لأجل تحقيق ذلك لدينا في قائمة المستقبل “تشكيلة مـن الكفاءات الوطنية والتاريخية وإخـوة أمـضوا جـزءا كبيراً مـن حـياتـهم بالـسجون، ولـدينا كـتاب وصـحفيين ومـثقفين وجيل مـن الشـباب وجـيل مـن الـمرأة”.

وأشار إلى أن “هذه التوليفة فـي الـقائـمة أعطت رسـالـة جـادة للمجتمع الفلسـطيني وهي أنـنا مـاضـون مـن أجـل الـتغيير ومـن أجـل أن نمتلك مسـتقبلاً أكـثر إشـراقـاً”.

وأضاف دحلان أنه “راضٍ بنسبة كبيرة عن القائمة التي اختار دعمها”، مكملاً أن “الـوصـول إلـى الـبرلـمان لـيس هـدفـا بـل وسـيلة، ومـن يعتقد أننا كـتيار وقـائـمة المسـتقبل ذاهبين مـن أجـل الجلوس في المجلس يكون مخطئ”.

ولفت إلى أنهم “يرون في الانتخابات وسيلة من أجل إحداث التغيير الـشـامـل والجذري فـي الـنظام السـياسـي الفلسـطيني”.

وأضاف “ما يصلني مـن مـعلومـات مـفرحـة سـتكون مـفاجـئة لـلأحـباب والأصـدقـاء ولـلخصوم، وإن شـاء الله مـا يـكون لنا خصوم”.

الانتخابات والقدس

ورأى دحلان خلال حديثه أن الانتخابـات، بـوابـة إعـادة بـناء الـنظام السياسي الفلسطيني عـلى أسـس صحيحة مـن الشـراكـة وعـلى أسـاس بـرنـامـج ساسي مـوحـد يستطيعوا من خلاله مواجهة جميع الخطوات الإسرائيلية الـتي تُمارس ضد الشعب الفلسطيني.

بخصوص عقد الانتخابات في مدينة القدس والإعاقة الإسرائيلية المتوقعة لها هناك، قال “نـحن نـفرض الانـتخابـات بـإرادتـنا ولا نـنتظر مـن إسرائيل مـوافـقة أو عـدم مـوافـقة ولدينا مـن الأدوات والإمكانيات والـقدرات أن نـلزم إسرائيل بـ إجرائها فـي الـقـدس”.

وعقّب “الانتخابات فـرصـة لإعادة إحياء قضية القدس مـن جـديـد بـدلاً مـن أن نتهرب ونهرب مـن مواجهة الحقيقة، يجب عـلينا أن نـضعها عـلى طـاولـة الـمواجـهة مـع إسرائيل مـن خـلال الانـتخابـات”، مستدركاً “من يفكر بـالـتراجـع عـن هذه الانـتخابـات سـيسجل فـي تـاريخه جـريمة سياسة أعـظم مـن الجـرائـم الـتي ارتـكبت فـي الـسنوات الماضية”.

وقال “مـن يريد أن يتحجج فـي الـقدس ويتهرب مـن التزام تنفيذ وإعطاء الـشعب الفلسـطيني الـفرصـة للتوجه إلـى صناديق الاقـتراع وتحديدًا فـي الـقدس يكون قد ارتكب خطأ استراتيجيا”.

وتابع دحلان “هناك عدد من الحلول لإجراء الانتخابات في مدينة القدس، منها إجراء التصويت في قنصليات الاتحاد الأوروبي، أو في مقرات الأمم المتحدة، وحينها ستقف إسرائيل عاجزة أمامنا”، مشيراً إلى أهمية استثمار رأي المجتمع الدولي الداعم تجاه إجراء الانتخابات الفلسطيني وتجديد النظام السياسي.

وفي ملف الأسرى ومشاركتهم في الانتخابات القادمة أكمل قوله: “الأسـرى مـنذ الانتخابـات الأولـى لـهم الـحق فـي الترشح حسـب الـنظام وحسـب الـقـانـون وأحسـب التعرف، ومعظم القوائم ضمت أسرى من داخل السجون، ومن بينها قائمة المستقبل التي أرى فيها مستقبلاً للشعب الفلسطيني”.

حيث الشعب الفلسطيني

وقال دحلان خلال اللقاء “أنـا أجـد نفسـي حـيث مـصالـح الـشعب الفلسطيني سـواء كـنت فـي الـتيار أو فـي غـير الـتيار، أنـا خـرجـت مـن الـضفة الـغربـية بـعد خـلافـي مـع أبـو مـازن ولـم أتـرك لا عـلاقـتـي ولا اهتمامـاتـي مـع الـشعب الفلسـطيني ولا تـواصـلي”.

وأضاف “أنا سخـرت كـل عـلاقـاتـي مـع سـواء مـع رجـال الأعـمال أو مـع قـادة عـرب؛ لـمصلحة الشـعب الفلسـطيني، وهذا هو الفارق بـين مـن خسـر هذه العـلاقـات لخـدمـة الـشعب الفلسطيني أو مـن يسخـر مـقدرات السـلطة لصالحه ولـصالـح أبنائه ولـصالـح أقـاربـه”.

وتابع “نـحن نسـر بـاتـجاه إعـادة بنـاء الحـركـة علـى أسـس وطنية صـحيح، ونعمل على إعـادة تمكين الشـباب مـن قـادة مسـتقبلهم”.

وشدد النائب دحلان على أنهم في التيار الإصلاحي لـن يتخلوا عـن فـتح ولـن تتخـلى عـنهم فـتح.

وقال “نـحن لدينا مـائـة وعشرين ألـف منتسب لهذا الـتيار، وهذا الـذي سـيحدث فـرقـا فـي الانتخابـات القادمـة، هـذا فـقط فـي قطـاع غـزة. ولـذلـك نـحن لـن نخـرج مـن فـتح”.

وأكد على أنهم يستمرون في تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، سواء عقدت الانتخابات أو لم تعقد.

وشدد النائب دحلان على أهمية إصلاح القضاء الفلسطيني لأنه هو ضمير الـنظام السـياسـي الفلسـطيني بالـكامـل.

وقال “إذا صـح الـقضاء وكـان سـليما تـكون أنـت آمـنا فـي بيتك وحين طـحن الـقضاء وسيس وطـوع ولـكن أنـا لا أعمم بـشكل كـبير ولـكن حـين طـوع هذا القضاء بـدأت المفاسد”.

وأشار إلى أنهم لذلك رحبوا ودعموا إضـراب الـمحامين، مضيفاً “نـحن نـقدر الإخـوة المحامين وهو قـطاع مهم فـي الـشعب الفلسـطيني ونقدر الـقضاة الشـرفـاء الـذيـن آثروا أن يبقوا شـرفـاء وألا يخضعوا لابتزاز السـلطة التنفيذية الـتي مـارسـت ضـدهم كـثير مـن القهر والإرهاب والابتزاز”.

محمد دحلان: سلامة الأردن واستقراره ضرورة قومية للأمة العربية

أبو ظبي – مصدر الإخبارية

قال النائب محمد دحلان، اليوم الأحد، إن سلامة الأردن واستقراره تحت قيادة الملك عبد الله الثاني ضرورة قومية للأمة العربية.

وأضاف دحلان في منشور على صفحته الرسمية عبر الفيس بوك، إن الأردن كان ولا يزال داعماً للشعب الفلسطيني وحجر أساس للقضية الفلسطينية.

وتابع “إننا شعب واحد ومصيرنا مشترك، ومن يحاول استهداف أمن وسلامة الأردن الشقيق إنما يستهدف فلسطين، ومن ينصر الأردن إنما ينصر فلسطين”.

وكانت مصادر أمنية في الأردن، مساء أمس السبت، أعلنت عن اعتقال عدداً من الشخصيات الأردنية البارزة، من بينهم الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض، وآخرين، لأسباب وصفت بالأمنية.

ووفق ما جاء في الوكالة الرسمية الأردنية، “البترا”، أن التحقيقات سارية في الموضوع، وسيتم إعلان تفاصيل الحدث عبر إعلان رسمي.

فيما لم يتم الكشف عن تفاصيل الحدث، الذي أدى على خلفيته اعتقال الشخصيات الأردنية البارزة.

وفي وقت لاحق، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” تفاصيل جديدة حول الأحداث الأمنية التي تجري حالياً في الأردن، التي جاءت على حد وصف بعض المسؤولين بأنها “تهديد لاستقرار البلاد”.

كما كشفت الصحيفة أن تم وضع الأمير حمزة بن حسين، وهو الابن الأكبر للملك حسين الراحل وزوجته الأمريكية المولد، الملكة نور، تحت القيود في قصره في العاصمة الأردنية “عمان”، وأضافت “واشنطن بوست”، أن التحقيقات مستمرة بشأن محاولة إطاحة بأخيه غير الشقيق الملك عبد الله الثاني، وفق إفادة من مسؤول استخباراتي كبير في الشرق الأوسط قالت الصحيفة أنه مطلع على الأحداث.

فيما نقلت وسائل إعلام أردنية، نقلاً عن مصادر وصفت بالمطلعة، قولها أن الأمير حمزة بن الحسين ليس قيد الإقامة المنزلية أو التوقيف.

و ذكرت الصحيفة أيضاً أن هذه الخطوة جاءت في أعقاب اكتشاف ما وصفه مسؤولو القصر بأنه مؤامرة معقدة وبعيدة المدى تضم على الأقل أحد أفراد العائلة المالكة الأردنية وكذلك زعماء القبائل وأعضاء المؤسسة الأمنية في البلاد.

كما أكد مستشار أمني للقصر الملكي في الأردن، أن هذه الاعتقالات تمت على خلفية  أمنية تهدد أمن واستقرار البلاد، كما توقع مسؤول في الاستخبارات أن تحدث اعتقالات إضافية، مشيراً إلى مدى الحساسية الأمنية المحيطة بعملية إنفاذ القانون الجارية.

غسان جاد الله: سندعم الرئيس الذي نراه مناسباً لكنه بالطبع ليس أبو مازن

غزة – مصدر الإخبارية

صرح القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي غسان جاد الله أن ما يشغل قادة تيار الإصلاح هو مستقبل غزة، مؤكداً أنه على كل الفصائل النظر إلى الأمام وعدم الالتفات إلى الماضي من أجل استعادة الوطن.

وقال غسان جاد الله في لقاء تلفزيوني عبر قناة “الكوفية” مساء الخميس:” نحتاج إلى ترميم جروح الماضي، والوصول بالجميع إلى قناعات ثابتة أهمها الاتحاد وإرساء مبدأ الوحدة الوطنية، وبالتعاون والمصالحة وانفتاح الكل على الآخر سنصل إلى غاياتنا، لا سيما وأن مساحة الخلاف بين كل الفصائل ضيقة جداً وتكاد تكون معدومة”.

وتابع: “حركة فتح التي كانت عنواناً لتجميع الكل الفلسطيني تحولت خلال الأعوام الأخيرة إلى حركة الشخص الواحد المتفرد بكل القرارات، ونحن كتيار وقفنا إلى جانب القائد محمد دحلان بعد ما تعرض له من افتراء من قِبل الرئيس عباس”.

وبيّن جاد الله أن استهداف الرئيس عباس للنائب محمد دحلان لم يكن مقصوداً به شخصه، بل المقصود قطاع غزة بشكل كامل، مضيفاً: “لو كانت المشكلة مع دحلان بذاته لانتهت بمزيد من الاهتمام بالقطاع، لكننا وقفنا مع دحلان في مواجهة الإقصاء والتفرد”.

وشدد القيادي في تيار الإصلاح على أن السلطة لا تمن على القطاع ببعض بالخدمات التي تقدمها، بل إنها تنفق من أموال الضرائب التي هي موجهة بالأساس إلى كل الأراضي الفلسطينية، وأن السلطة مطالبة أصلاً بتوزيع عادل لهذه الأموال.

ولفت إلى أن الوضع اليوم اختلف عنه في 2006، موضحاً أن تيار الإصلاح دعا في 2006 إلى تنحية الخلافات جانباً والالتفاف حول فتح في قائمة موحدة، “لكن الآن الوضع أصبح مختلفًا بعد ما يبديه الرئيس محمود عباس وجماعته من غرور وتمادي في الإقصاء”.

وفي حديثه عن الانتخابات الرئاسية، أكد جاد الله أن الشعب الفلسطيني لن يقبل ببقاء رئيس واحد مدى الحياة، مؤكدًا أن ما ذكره القائد محمد دحلان في تصريحات سابقة من أن عباس لن يكون المرشح الرئاسي الوحيد هو خيار تيار الإصلاح.

وأردف بالقول: “سوف ندعم الرئيس الذي نراه مناسباً، لكنه بالطبع لن يكون أبو مازن”.

كما دعا جاد الله الفتحاويين إلى الخروج في الانتخابات التشريعية دون قلق أو خوف من تعدد القوائم، وأن ينتخب كل مواطن القائمة التي يراها مناسبة، مشيراً إلى أن تعدد القوائم يأتي في صالح الحركة ومن حسن حظها.

واستأنف جاد الله: “كنا ولا نزال جزءاً من الحركة التي تحتاج الآن إلى إعادة صياغها في آلياتها وسياساتها وبرنامجه، حتى تصبح “أم الكل” كما كان يردد دائمًا القائد الشهيد ياسر عرفات”.

وأشار إلى أن التعامل مع قطاع غزة من باب المساعدات والمنح الإنسانية لن يكون مقبولاً بعد الانتخابات، لأن القطاع جزء من الوطن له حقوق يجب أن يستردها، وأن جيل التسعينيات من شباب القطاع يعانون كونهم نشأوا في ظل الانقسام البغيض.

وختم القيادي في تيار الإصلاح بالقول: “الاهتمام بهذا الجيل هو أحد أولوياتنا كتيار  عقب الانتخابات، وسوف نسعى إلى الانتقال لمرحلة الإنتاج”.

القدوة يتحدث عن الانتخابات والتحالف مع محمد دحلان ودعم البرغوثي

غزة – مصدر الإخبارية

أكد الدكتور ناصر القدوة مرشح قائمة الحرية، عن استعداده للتفاهم مع جميع الناس بمن فيهم الشباب والكوادر الفتحاوية التي تبحث عن الخلاص، منهم كوادر تيار الإصلاح الديمقراطي الذي أسسه القيادي محمد دحلان، مشيرًا إلى أن “الوضع الفلسطيني في مرحلة سيئة ويجب تغييره”.

وفي حوار أجرته معه الليلة فرانس 24 للحديث حول تحالفه مع الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لخوض الانتخابات التشريعية القادمة ضمن قائمة الحرية، رفض قرار فصله من قبل اللجنة المركزية أو من المتنفذ في اللجنة -يقصد الرئيس محمود عباس- مشيرًا إلى القرار الذي اتخذ سابقًا من قبل اللجنة بفصل  محمد دحلان من الحركة.

وقال “هناك قرار سابق بفصل دحلان وصارت موضة بالحركة يمكن صرنا 3 وحنصير 4 أو 5 مفصولين، قرارات الفصل غريبة على حركتنا فتح ولا يجب أن تكون هكذا، يجب التوجه للبحث والحوار والتفاهم للوصول إلى نتيجة”. مشددًا إلى أنه لا يمكن لأحد أن ينفي عنه صفتة الفتحاوية، سواء عنه أو عن الآخرين، قائلاً “ولدنا فتح وسنبقى فتحاووين”.

وحول سؤال ما إذا قررت اللجنة المركزية فصل البرغوثي قال “لا أعرف ولكن لو حدث، سيكون أمر مؤسف للغاية وتطور غير مفهوم، وأمر يُضر بالحركة وبالنضال الفتحاوي والنضال الفلسطيني، ولو حدث أنا متأكد أنه سيكون قرار مؤقت”.

ونوه إلى نية مروان البرغوثي الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، والتي ستجري في نهاية حزيران القادم، مشيرًا إلى إلتزامه بدعمه في الترشح للانتخابات الرئاسية.

وعن موضوع الاتفاق ما بين حركتي فتح وحماس الأخير، الذي ترتب على إثره تحديد موعد الانتخابات، قال “لم أكن متحمسًا للانتخابات ولطبيعة الصفقة التي جرت بين فتح وحماس، لكن بما أن كل الشعب الفلسطيني عبر عن رغبة شديدة في ممارسة حقه الديمقراطي، قررنا الذهاب للانتخابات وعلينا أن نقبل ونمضي بها”.

واستبعد القدوة إمكانية فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية، مشيرًا إلى أن قانون الانتخابات الفلسطيني الجديد لن يمكنهم من ذلك، كما حدث في انتخابات 2006 التشريعية. مؤكدًا على قبولهم نتائج الانتخابات الحالية بغض النظر عن نتائجها، وعن نيتهم اتاحة الفرصة للطرف الذي سيشكل الحكومة بتمكينه من الحكم.

النائب محمد دحلان: التيار الإصلاحي سيتوجه للانتخابات بقائمة كاملة

غزة- مصدر الإخبارية

قال النائب الفلسطيني ومؤسس التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان، إن التيار سيتوجه للانتخابات التشريعية القادمة بقائمة كاملة، مؤكداً أن القائمة سيكون لها شأن عظيم.

وأضاف في لقاء تلفزيوني قامت ببثه قناة العربية، اليوم الأربعاء، “أنا لا أريد التضامن إلا من الشعب الفلسطيني”، متابعاً “نحن لا نتحالف ولا نعتمد ولا نراهن إلا على الشعب الفلسطيني”.

وتابع “إن إنجازات عباس خلال الـ 15 عاماً الماضية صفر كبير”، مبيّناً أن الأخير “يسعى للتحالف مع حماس من أجل أن يكون مرشحاً رئاسياً”.

ولفت إلى أن عباس “فشل في تحقيق كل ما وعد به، وفي عهده تم تكريس الانقسام والتفكك في الداخل الفلسطيني، ووصلت الأوضاع المعيشية للمواطنين إلى حالة مزرية”.

وأكمل قاصداً عباس “كل ما يهمه هو البقاء في السلطة والتنكيل بمعارضيه وإقصاء أي صوت يختلف معه، كما فعل مؤخرا مع ناصر القدوة الذي قام بفصله من حركة فتح”.

وشدد على أن عباس يصدر قوانين غير شرعية للتحكم في الانتخابات ومنع المنافسين له من الترشح.

وأكمل دحلان إن “التيار ليس حليفاً مع حماس، لكنه على الأقل ليس في حالة صراع معها”.

وتابع “نستطيع أن نكون برنامجاً وطنياً مع كل القوى السياسية”، مكملاً “نحن شعب منتج ومبدع ولا يجب أن يتم حل مشكلاته بالمعونات”.

وأشار النائب محمد دحلان إلى أنه “قرر التدخل هو وزملائه عندما فتح باب الانتخابات أمامهم”.

وأكد النائب الفلسطيني خلال حديثه على أن “حماس وفتح سيخوضان الانتخابات بقائمة موحدة وفق معلومات مؤكدة لي”.

وفي معرض حديثه عن الدور الإماراتي في فلسطيني قال دحلان: “أنا أفتخر أنني في الإمارات العربية المتحدة، والإمارات العربية لها باع طويل في تاريخ الشعب الفلسطيني في مساعدته من زمن ياسر عرفات إلى زمن ابو مازن”.

وذكر أن “عباس كان يتلقى دائماً أموالاً من الإمارات، لكنّها لم تكن تصرف للشعب الفلسطيني”، مشدداً على أنه كدحلان “يعمل لصالح شعبه فقط”.

وقال دحلان إن “دولة الإمارات ليس لها مطمعاً نهائي في الملف الفلسطيني، لا تاريخياً ولا اليوم ولا في المستقبل، لهم ظروف خصوصيه، دفعتهم لأخذ قرار سياسي سيادي وسياسي في العلاقة مع إسرائيل”.

وأضاف “تاريخياً دولة الإمارات هي ثاني دولة عربية تدعم الشعب الفلسطيني مالياً بكميات بعد السعودية”.

واستكمل قوله: “أسسنا مؤسسة التكافل لدفع ديات من قتلوا في غزة من فتح أو حماس”، موضحاً أن ذلك جاء من باب تعزيز المصالحة المجتمعية.

وأوضح القيادي الفلسطيني أن المساعدات الإماراتية التي تصل للقطاع من خلاله لا علاقة لها بالانتخابات أو الدعاية الانتخابية.

ونفى دحلان أن يكون له علاقة بإسرائيل، أو بأي أحداث خارجية في تركيا أو غيرها.

وشدد دحلان على أن علاقته لا زالت مستمرة بعدد كبير من القيادات الفتحاوية في الضفة وغزة.

وأشار إلى أنه وعلى الرغم من الإساءات الكبيرة التي تعرض لها، إلّا أنه قرر مع زملائه في التيار أن يكونوا متسامحين مع أنفسهم ومع إخوانهم.

ولفت إلى أن عباس أراد أن يتوافق مع حماس على أن يكون هو المرشح الرئاسي التوافقي، ليضمن تجديد شرعيته، مشيراً إلى أن “عباس في نهاية حياته والمفترض به أن يعمل على تصحيح البوصلة وتوحيد الشعب الفلسطيني”.

وبخصوص ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، قال دحلان إن هذا سيتحدد في وقته ومن خلال مؤسسات التيار، ونفى أن تكون هناك أحكام قضائية صدرت بحقه وتمنعه من الترشح، مشيرا إلى أن صفحته بيضاء.

وقال: “لا يزعجني أن أكون مثيرا للجدل، فما يهمني هو العمل والإنجاز والحكم في النهاية للشعب الفلسطيني، ولن يوقفني أحد مهما علا شأنه”، مشيرا إلى أنه رغم أنه خارج السلطة منذ سنوات طويلة إلا أنه لم يتوقف عن العمل والإنجاز لخدمة أهل فلسطين والتخفيف عنهم.

محمد دحلان يتحدث عن موقفه من الانتخابات