الاحتلال يُرغم عائلتين مقدسيتين على هدم منزليهما ذاتيًّا

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أرغمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عائلتين مقدسيتين على هدم منزليهما ذاتيًّا بحُجة البناء دون ترخيص.

وأفاد شهود عيان، بأن سلطات الاحتلال أرغمت عائلة شويكي على هدم منزلها في حي الثوري المُطِلْ على المسجد الأقصى المبارك.

كما أرغمت المقدسي محمود أبو ريا على هدم جزء من منزله ذاتيًا في قرية الشرفات جنوب مدينة القدس المحتلة، قبل انتزاعه قراراً بتأجيل الهدم مدة ثلاثة أشهر.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صارخًا على الحقوق المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

أقرأ أيضًا: قوات الاحتلال تعتدي على فتى بالقدس

الاحتلال يهدم قاعة أفراح ويعتقل ثلاثة مواطنين في بلدة العيسوية بالقدس

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية 

هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، قاعة أفراح في بلدة العيسوية في مدينة القدس المحتلة، واعتقلت ثلاثة مواطنين.

وقالت مصادر محلية إن جرافات الاحتلال وبتعزيزات عسكرية اقتحمت بلدة العيسوية، وشرعت بهدم قاعة السلام عند المدخل الغربي للبلدة.

واعتقلت قوات الاحتلال مصطفى محمد ناصر، وياسين وعماد ناصر أبو ريالة، عقب دهم وتفتيش منازلهم.

اقرأ/ي أيضاً: استشهاد شاب بعد إصابته بطلق في الرأس شمال غرب القدس

الاحتلال يشرع بهدم منزل عائلة الأسير يوسف عاصي غرب سلفيت

سلفيت – مصدر الإخبارية

شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، بهدم منزل عائلة الأسير يوسف عاصي في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت بالضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال.

وكان المتحدث بإسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صرح بأن قوات “الجيش ستنفذ مساء الإثنين 25 يوليو 2022، نشاطا عسكريا في قرية قراوة بني حسان (من بلدات الضفة الغربية وتتبع محافظة سلفيت) بالضفة المحتلة.

وأشار في بيانٍ مقتضب، إلى أن النشاط العسكري لجيش الاحتلال الإسرائيلي في القرية، يأتي لهدم منازل الفلسطينيين اللذان نفذا عملية إطلاق النار في مدينة أريئيل في شهر أبريل/، نيسان من العام 2022.

وفي سياق متصل، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الإثنين، في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، وذكرت مصادر محلية، أن المواجهات أسفرت عن إصابة 4 مواطنين بجروح طفيفة – متوسطة، تم نقل بعضهم إلى المستشفى لتلقي العلاج ومتابعة حالته الصحية.

وأفاد رئيس بلدية قراوة بني حسان ابراهيم عاصي، بأن قوات كبيرة اقتحمت البلدة، وحاصرت منازل ذوي المعتقلين يحيى مرعي، ويوسف عاصي، تمهيدا لهدمها.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعدٍ صارخ على حقوق الإنسان المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية.

أقرأ أيضًا: إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال مواجهات سلفيت

قوات الاحتلال تُخطر بهدم منزل أسير من جنين

جنين – مصدر الإخبارية

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، بهدم منزل الأسير أسعد يوسف الرفاعي في قرية رمانة غرب جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وذكر والد الأسير الرفاعي، أن محامي “مركز شكاوى” أبلغه بقرار محكمة الاحتلال هدم المنزل المكون من طابق وتبلغ مساحته 100 متر مربع، ويؤوي سبعة أفراد.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال أمهلته 7 أيام لإخلاء المنزل، ابتداءً من اليوم الخميس.

أقرأ أيضًا: قوات الاحتلال تهدم منازل في قرى مسافر يطا في الخليل (فيديو)

والد الشهيد حمارشة: أُبلغنا رسمياً بقرار هدم المنزل ومتجهون إلى الاستئناف

جنين – مصدر الإخبارية

أكد والد الشهيد ضياء حمارشة، منفذ عملية إطلاق النار في بني براك، تلقيهم قراراً بهدم منزلهم.

وذكر والد الشهيد حمارشة عبر صفحته على فيسبوك أنه تلقى بلاغاً رسمياً من مؤسسة هموكيد يفيد بأن جيش الاحتلال اتخذ قراراً بهدم منزلهم بعيد اعتراضهم على نية الهدم التي أُبلغ بها عقب العملية.

وأفاد والد الشهيد أنهم متجهون إلى المحكمة للاستئناف في قرار الهدم المقر من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر أمس الأحد أمراً بهدم منزل الشهيد حمارشة في بلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وقال في بيان له أن “قائد قيادة المنطقة الوسطى في الجيش يهودا فوكس وقع أمس (الأحد)، على أمر مصادرة وهدم المنزل الذي كان يسكن فيه ضياء حمارشة”.

وأكد البيان أن القرار صدر بعد رفض عائلة الشهيد للهدم.

اقرأ أيضاً: هكذا وصل ضياء حمارشة إلى بني براك لتنفيذ عملية إطلاق النار؟

الاتحاد الأوروبي: عمليات هدم المنازل الفلسطينية غير قانونية وتقوض آفاق السلام

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

قال الاتحاد الأوروبي إن “عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية التي تنفذها السلطات الإسرائيلية، غير قانونية بموجب القانون الدولي وتقوّض بشكل كبير آفاق السلام”.

وجدد الاتحاد الأوروبي في تغريدة نشرها مكتبه في القدس على “تويتر”، اليوم الجمعة، دعوته لوقف عمليات الهدم وأي ممارسات أخرى غير قانونية تجبر الفلسطينيين قسريًا على ترك منازلهم.

ولفت إلى أنه “في 23 تشرين الثاني الجاري، فقد 22 فلسطينيًا من بينهم 15 طفلًا منازلهم، بعد أن هدمت السلطات الإسرائيلية في يوم واحد، مساكن وحظائر للماشية ومباني قيد الإنشاء وطريق، وصادرت عدة خيام وممتلكات خاصة في مناطق القدس والخليل ورام الله ونابلس”، مشيرةً إلى إزدياد عمليات هدم المنازل والمنشآت أو الاستيلاء عليها بنسبة 21% في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2021 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي 2020، ما أدى إلى زيادة بنسبة 28% في عدد الفلسطينيين الذين هجّروا قسريًا عن أماكن سكنهم.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قد هدمت يوم الثلاثاء الماضي 3 بنايات سكنية، في منطقة “واد الحمص” ببلدة صور باهر جنوب شرق القدس، اثنتان منها تقعان داخل الجدار الفاصل، كل بناية مكونة من طابقين، تضمان 11 شقة، منها 4 مأهولة بالسكان تأوي 20 شخصًا، فيما تقع البناية الأخرى خارج الجدار، مكونة من 4 طوابق، وتحتوي 8 شقق، بذريعة وجودها قرب الجدار.

وفي محافظة الخليل، هدمت قوات الاحتلال منزلا في خربة ماعين تبلغ مساحته 200 متر مربع، وأخطرت بهدم منزلين آخرين في خربتي الفخيت والمركز، ودمرت 12 قبرا في خربة الديرات شرق يطا جنوب الخليل.

وفي محافظة نابلس، جرّفت قوات الاحتلال ودمرت الطريق المعبد الواصل إلى خلة الدالية التابعة لأراضي عصيرة الشمالية شمال نابلس.

وفي محافظة رام الله والبيرة، جرّفت قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي واقتلعت عشرات أشجار الزيتون ودمرت مئات الأمتار من السلاسل الحجرية في قرية المغير شرق رام الله.

الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم منزلها في وادي الجوز بالقدس المحتلة

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، عائلة جابر المقدسية في وادي الجوز بالقدس المحتلة على هدم منزله.

وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أجبرت عائلة جابر على هدم منزلها في وادي الجوز، والمقام منذ 40 عاما، بعد أن أخطرته بهدمه، وإجباره على دفع غرامة مالية باهظة في حال عدم هدمه المنزل بنفسه.

وتستهدف بلدية الاحتلال منازل المقدسيين ومنشآتهم، ولا تسمح لهم بالبناء أو التوسعة بدعوى عدم حصولهم على تراخيص منها، مع العلم أنها لا تُعطيهم إياها بسهولة، كما أنهم يضطرون لدفع مئات آلاف الشواقل للحصول عليها.

وبعد أن يبني المقدسي منزله، تلاحقه بلدية الاحتلال من خلال فرض مخالفات على البناء، أو إجباره على الهدم ذاتيا، أو تنفذ الهدم بآلياتها مقابل غرامة مالية تفرضها عليهم.


وكانت بلدية الاحتلال في القدس أملهلت عائلات مقدسية من وادي قدوم في سلوان حتى نهاية العام الحالي لهدم منازلهم التي تأوي عشرات الأفراد، غالبيتهم من الأطفال بدعوى نيتها إقامة مدرسة على تلك المساحة التي بنيت عليها المنازل.

وأفادت مصادر مقدسية أن بلدية الاحتلال في القدس بصدد تشريد أكثر من سبعين مقدسيًا معظمهم من الأطفال، ومصادرة الأرض المُقامة عليها شققهم السكنية السّت.

ويقول مازن نصار، أحد المقدسيين الذين يسكنون هذه الشقق، إن العائلة ومنذ أكثر من عشر سنوات وهي تُحارب من أجل الحفاظ على أرضها من المصادرة من قبل بلدية الاحتلال التي تُريد إقامة مدرسة عليها.

ويُضيف أنه وإخوته وأخواته خسروا آلاف الشواقل لمحامين من أجل عدم مصادرة الأرض، لكنّ محاكم الاحتلال كانت منذ البداية في صف بلدية الاحتلال.

ويشير نصار في حديثه لمركز معلومات وادي حلوة أن مساحة الأرض تبلغ نحو دونمين، ويُقيم نحو سبعين شخصًا في ست شقق سكنية.

ويؤكد أن الأمر غير متوقّف على مصادرة أرض عائلة نصار فحسب، وإنما هناك أراض محيطة لعائلات أخرى سيتم مصادرتها أيضًا.

ورفضت العائلة الحصول على أي تعويضات من قبل بلدية الاحتلال لإخلاء منازلها، حتى انتهى بهم المطاف إلى إجبارهم على ذلك وهدم منازلهم بأيديهم.

يقول نصار: “أعطونا مهلة للإخلاء حتى 31 من شهر كانون أول 2021، وهدم منازلنا ذاتيًا، وإلّا ستحضر البلدية بجرافاتها وتهدم المنازل وعلينا دفع غرامات مالية باهظة”.

وطالبت عائلة نصار الجهات المختصة بإسنادهم والوقوف بجانبهم حتى لا يخسروا منازلهم وأرضهم بحجة بناء مدارس تابعة للبلدية.

ومنذ احتلال المدينة عام 1967، هدم الاحتلال أكثر من 2000 منزل في القدس، كما اتبع سياسة عدوانية عنصرية ممنهجة تجاه المقدسيين؛ بهدف إحكام السيطرة على القدس وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين؛ وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.

ومن بين هذه الإجراءات هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي المنازل والمنشآت بعد وضعها العديد من العراقيل والمعوقات أمام إصدار تراخيص بناء لمصلحة المقدسيين.

وتهدف سلطات الاحتلال بذلك إلى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة؛ حيث وضعت نظاماً قهرياً يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد؛ بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.

وفي الوقت الذي تهدم به سلطات الاحتلال المنازل الفلسطينية، تصادق على تراخيص بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي القدس.

الخليل: قوات الاحتلال تهدم منزلين وتخطر بهدم 12 منشأة

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلين فلسطينيين، وأخطرت بهدم 12 منشأة أخرى بينها مساكن، في محافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن الجيش الإسرائيلي هدم منزل المسن عزمي محمد سالم العجلوني، وبركساً يقطنهما نحو 30 فردا، بذريعة تشييدهما دون ترخيص في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

بدوره قال المسن العجلوني (85 عاماً) إن قوة من جيش الاحتلال حاصرت المنزل واقتحمته وأجبرتهم على إخلائه تمهيدا لهدمه.

وبيّن أنه أبلغ الجنود بوجود أطفال نيام، وأن 30 فرداً بينهم بناته وأحفاده يسكنون في المنشأتين، لكنهم أصروا على إخلائهم بالقوة وتنفيذ الهدم.

في حين أكد العجلوني إصراره على إعادة بناء البيت قائلاً: “لو يهدموه 30 مرة، بدنا نعاود نبني ونقعد في أرضنا”.

في نفس الوقت وزع جيش الاحتلال 12 إخطاراً لهدم منشآت في بلدة يطا، جنوبي الخليل.

وصرح منسق لجنة الحماية والصمود جبال جنوب الخليل ومسافر يطا، فؤاد العمور، بأن قوة إسرائيلية وزعت “إخطارات هدم نهائية في منطقة الجوايا، شرق بلدة يطا، بحجة إقامتها دون ترخيص”.

وأوضح أن من بين المنشآت المخطرة 5 منازل، 4 آبار مياه، بركس وغرفتين زراعيتين.

وبشكل مستمر تتعرض بلدة بيت أمر لانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه المتكررة، حيث تحيط بالبلدة العديد من المستوطنات حيث يحدها من الشمال مستوطنتي “أفرات” و”غوش عتصيون” والتي التهمت ما يقارب 30% من أراضيها.

تقرير حقوقي: إسرائيل هدمت 20 منشأة فلسطينية خلال الشهر الماضي

رام الله- مصدر الإخبارية

قال مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” إن أبرز انتهاكات الاحتلال خلال الشهر الماضي في الأراضي الفلسطينية كانت عمليات الهدم التي طالت (20) منشأة فلسطينية، (2) منها تم إجبار مالكيها على هدمها ذاتياً تحت طائلة التهديد بالغرامات والسجن.

ورصد المركز في تقريره شهر نيسان2021 عمليات الهدم والمصادرة والإخلاء والاستيلاء ضد منشآت الفلسطينيين سواء الدينية أو السياحية أو الصناعية أو التجارية أو التعليمية أو الرسمية أو الزراعية وبالتركيز على السكنية منها، من قبل “إسرائيل” السلطة القائمة بالاحتلال.

وتناول التقرير الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنشآت الفلسطينية خلال الفترة 1/4/2021- 30/4/2021 في كافة محافظات الضفة الغربية.

وبحسب التقرير فقد استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي (122) منشأة فلسطينية، سواء بالهدم أو المصادرة أو الإخلاء أو بالإخطارات بنيّة استهداف هذه المنشآت مستقبلاً.

وصادرت قوات الاحتلال واستولت على (14) منشآة، فقد صادرت قوات الاحتلال في منطقة وادي الرخيم في قرية سوسيا الواقعة شرق بلدة يطا في محافظة الخليل، (كرفانين) – أحدهما يستخدم للسكن والآخر يستخدم كمخزن للأعلاف تعود ملكيتهما للمواطن: أحمد نصر دعاجنة، بحجة وجودهما في المنطقة المصنفة (C) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

كما استولت مجموعة من المستوطنين في حي سلوان بمدينة بمدينة القدس، على (3) بنايات سكنية وقطعة أرض مساحتها نحو (1.5) دونم في الحارة الوسطى في الحي لصالح جمعية “عطيرت كوهنيم الإستيطانية”، اثنتين من البنايات تعودان لعائلة عواد، وتتكون كل واحدة منهما من (4) طوابق، أما الثالثة تعود للمواطن مصطفى أبو ذياب، وتتألف من (4) طوابق وتسوية.

أما من حيث الإخطارات، فقد أخطرت قوات الاحتلال (88) منشأة بالهدم أو المصادرة أو الإخلاء، معظمها سكنية، بالإضافة إلى أخرى تجارية وزراعية وحظائر للماشية .

وفي سياسة الاحتلال في التضييق على المواطنين في الأغوار الشمالية بهدف طردهم من مساكنهم، أخطرت قوات الاحتلال في 22/4/2021 المواطنين في قرية خربة ابزيق في الأغوار الشمالية، بإخلاء منازلهم ومغادرتها لمدة (4) أيام من أجل القيام بأعمال التدريب العسكري، كما اقتحمت في 29/4/2021 قرية حمصة الفوقا في الأغوار الشمالية وسلمت جميع العائلات إخطارات بإخلاء منازلهم ليوم الاثنين 3/5/2021 من أجل القيام بتدريبات عسكرية في المنطقة

وركز المؤشر الأول على توزيع المنشآت التي تم استهدافها بالهدم أو المصادرة أو الإخلاء أو الإخطارات وفقاً لنوعها، والتي شملت هذا الشهر: مساكن بيوت (39) منشأة، مساكن خيام (21) منشأة، مساكن كرافانات (1) منشأة، جدران استنادية (2)، منشآت تجارية (2) منشأة، حظائر وبركسات ماشية (42) منشأة، مخازن (2)، بركس زراعي (2)، اسطبل للخيول (2)، غرفة زراعية، كرافانان متنقل يستخدم كمخزن، خيمة تستخدم كمطبخ، وعريشة زراعية.

فيما ركز المؤشر الثاني على التوزيع الجغرافي للانتهاكات رصداً لمناطقية الاستهداف، فقد كانت ذروة الاستهدافات في محافظة القدس بواقع (12) منشأة تم هدمها، تليها محافظة الخليل (4) منشأة. ومن ثم محافظة بيت لحم (3) منشأة، ومحافظة قلقيلية منشأة واحدة.

بالنظر إلى الإخطارات سواء بالهدم أو المصادرة أو الإخلاء أو وقف أعمال البناء وغيرها من الانتهاكات التي تمنع الفلسطينيين من إعمال حقهم في بناء وإعمار واستثمار منشآتهم، فقد بلغ عدد الإخطارات (88) إخطار في مناطق مختلفة. تشير الإخطارات إلى اتجاهات تمركز الاستهدافات الإسرائيلية القادمة لمنشئات الفلسطينيين، وقد جاءت محافظتي طوباس ونابلس في أعلى نسبة.

القدس: 20 ألف منزل مهدّد بالهدم و140 ألف مواطن مهدد بسحب الإقامة

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

صرح مستشار ديوان الرئاسة أحمد الرويضي أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استخدام سياسة الهدم الفردي في القدس المحتلة خلال فترات زمنية متفرقة كي لا تشكل رأي عام دولي ضدها.

وقال الرويضي في تصريحات صحفية اليوم الاثنين إن الاحتلال يواصل نهجه العنصري الإحلالي، فهو من جهة يمنع المقدسسين من البناء، ويرفض منحهم رخصاً لإنشاء أو توسيع منازلهم، وفي نفس الوقت يعلن عن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، وتوسيع مستوطنات قائمة، وإنشاء طرق التفافية حولها وربطها ببعضها.

وبيّن أن 30-40 منزلاً ومنشأة يتم هدمها بالمتوسط في القدس المحتلة، وهناك 20 ألف منزل مهدد بالهدم، يطبق عليها الاحتلال جملة من القوانين التي تستهدف الوجود الفلسطيني بالقدس ومنها قانون “التنظيم والبناء”.

وتابع: “نسبة رخص البناء التي تمنحها سلطات الاحتلال للمقدسيين لا تتعدى 12% فقط من حاجة المواطنين المتزايدة بفعل النمو الديموغرافي”.

وأكد الرويضي أن عمليات الهدم في القدس المحتلة لا تقتصر على المنازل “غير المرخصة” وفقاً لمعايير بلدية الاحتلال، فهناك هدم لمنازل مرخصة في العيسوية وسلوان بنيت منذ أكثر من 10 سنوات.

ولفت إلى أن سياسة الاحتلال المتصاعدة منذ بداية العام الجاري في القدس تقوم على هدم المباني والمنازل وتشريد العائلات، والإعلان عن بناء وحدات استيطانية جديدة، وتوسيع مستوطنات قائمة، إلى جانب التمييز العنصري التي يمارسها بحق المقدسيين.

وأوضح أنه يوجد حالياً 140 ألف مقدسي يعيشون خارج ما تسمى بـ”حدود بلدية القدس”، وسط تخوفات من إلغاء إقامتهم في المدينة، ما يعني أن الاحتلال يطبق سياسة تهجير قسري على المقدسسين.

كما أكد الرويضي أن هناك إعلانات عن بناء وحدات استيطانية جديدة في قلنديا وتحديداً على أراضي مطار القدس الدولي، وفي جبل أبو غنيم، وهو ما يتطلب تحركاً دولياً حازماً.

Exit mobile version