المنطقة الصناعية شرق غزة تعلن تطعيم أكثر من 700 عامل

 

غزة – مصدر الإخبارية:

أنهت هيئة تشجيع الاستثمار و المدن الصناعية حملة لتطعيم العاملين في المدينة الصناعية ضد فيروس كورونا (Covid-19) والتي استهدفت حوالي أكثر من 700 عامل/عاملة في المنطقة.

وأكد مدير دائرة النافذة الاستثمارية بالهيئة باجس الدلو ” أن الهيئة قامت بالحملة بغرض المحافظة على إجراءات السلامة و الوقاية التي فرضتها الجهات الحكومية على المصانع و المنشآت التجارية، بالإضافة إلى تطبيق كافة أساليب الوقاية الشخصية و فرض التباعد داخل المصانع، مؤكداً أن هناك تعاون كامل من طرف المصانع بالالتزام بتلقي اللقاح”.

هذا و قد شهدت المنطقة الصناعية حملات توعية و تثقيف حول ضرورة تلقي لقاح كورونا والذي من شأنه أن يجنب الجميع أضرار الاغلاق و منع الحركة، حيث تمت عملية التلقيح على ثلاث مراحل حسب الأولوية وحسب تقديرات وزارة الصحة.

وتشهد مراكز تطعيم كورونا اقبالاً واسعاً من السكان مع إعلان وزارة الصحة وصول سلالة دلتا للقطاع، وارتفاع منحنى الإصابات لأكثر من 600 إصابة يومياً، وبلغ عدد الأشخاص الذين تطعموا في اليوم الأول لحملة التطعيم (تطعيمك_ امانك)، “9500” مواطن جرعة أولى، مبينةً أن اليوم الأول لاقى اقبالا كبيرا من الفئة المستهدفة.

وكان وزارة الاقتصاد الوطني قد ألزمت المنشآت الاقتصادية وأصحابها والعاملين فيها لضرورة تلقي لقاحات فيروس كورونا.
وقالت الوزارة، إن نقاط التطعيم هي كالتالي:

محافظة الشمال: مركز شهداء جباليا (صباحي + مسائي)، أبو شباك، بيت حانون، الشيماء، مسقط جباليا.

غزة: عيادة الرمال (صباحي + مسائي)، عيادة الزيتون (صباحي + مسائي)، عيادة صبحة الحرازين، عيادة الدرج، عيادة الشيخ رضوان، عيادة الفلاح (صباحي + مسائي)، عيادة الشاطئ.

الوسطى: مركز دير البلح (صباحي+ مسائي)، النصيرات القديمة (مسائي)، مركز شهداء النصيرات، مركز صحي الزوايدة.

خان يونس: مركز شهداء خان يونس (صباحي + مسائي)، مسقط القرارة، بني سهيلا.

رفح: مركز شهداء رفح (صباحي+ مسائي)، تل السلطان.

باديكو تعلن توفير مباني بديلة لأصحاب المصانع المدمرة بالمنطقة الصناعية

غزة- مصدر الاقتصادية:

قررت شركة فلسطين للتنمية والاستثمار “باديكو” توفير أماكن جديدة لأصحاب المصانع التي تدمرت بالمنطقة الصناعية شرق قطاع غزة لتمكينهم من العمل من جديد في ذات المنطقة.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة باديكو، بشار المصري، خلال جولة تفقدية له للمنطقة الصناعية، إن هذه الخطوة تأتي بهدف إعادة النشاط الإنتاجي لهذ المصانع بشكل فوري، داعياً المتضررين للاستعداد للانتقال للمباني الجديدة.

وأضاف المصري، أن الاحتلال دمر ركائز الاقتصاد الغزي مؤكداً أنه من المهم التركيز حالياً على إعادة النشاط للمصانع المتضررة.

وأكد على ضرورة دعم ومساندة المتضررين من أصحاب المصانع مبدئياً استعداده لتوفير مباني لأي مصنع دمره الاحتلال خارج المنطقة الصناعية.

وأشار إلى أن الاحتلال دمر 10 مصانع كلياً و14 مصنعاً بشكل جزئي في المنطقة الصناعية، منوهاً إلى أن هذه الدمار لا يقارن بحجم الخسائر البشرية التي تسبب بها العدوان.

ولفت المصري إلى أنهم يسعون حالياً لإعادة بناء محطة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية التي ستباشر قريباً بإعادة توفير الطاقة الكهربائية بقدرة أكبر مما كانت عليه.

ونوه إلى أن الاحتلال دمر 35% من المحطة خلال العدوان الأخير، وسيتم بناءها بصورة أكبر بما يلبي احتياجات المصانع في ظل النقص الحاد في الطاقة الكهربائية في القطاع.

وشدد المصري أن 600 موظفاً فقدوا أعمالهم نتيجة الدمار الذي لحق بالمصانع في المنطقة الصناعية مما يندر بارتفاع أعدد الفقراء والعاطلين عن العمل في قطاع غزة.

شاهد: تدمير مستودعات شركة الحرير يوقف عمل 5 مصانع في غزة

صلاح أبو حنيدق – مصدر الاقتصادية:

أدى تدمير طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمستودعات شركة الحرير للتجارة العامة والصناعة والاستثمار في قطاع غزة، لوقف عمل خمس مصانع أخرى كانت تعتمد عليها في الحصول على المواد الخام، ثلاثة منها في المنطقة الصناعية “بايكو”، واثنين خارجها.‬

وقال مدير مخازن شركة الحرير يوسف مرزوق، إن الاحتلال دمر 350 طن من المواد الخام كانت موجودة في المخازن في الرابع عشر من أيار الماضي، مما تسبب بخسائر تصل لـ 2 مليون دولار أمريكي.

وأضاف مرزوق أن المواد الخام تتوزع ما بين سلفان وفليفر والذرة والزيوت وأنواع أخرى تدخل في تصنيع الشيبس والمقرمشات.

وأشار مرزوق لمصدر أن 45 أسرة غزية فقدت مصادر رزقها نتيجة تدمير المخازن بشكل كامل، وتوقف ثلاث مصانع في المنطقة الصناعية تابعة للشركة عن العمل نتيجة عدم توفر المواد الخام.

وأوضح مرزوق أن السبب الرئيسي في وجود كميات كبيرة من المواد الخام في مستودعات شركة الحرير التجهيزات التي كانت تجري لاستقبال العيد، والخوف من الارتفاعات الكبيرة في أسعار النقل العالمية نتيجة تفشي فيروس كورونا، مما دفع بالشركة لاستيراد كميات إضافية.

وشدد على أهمية الإسراع بصرف التعويضات للعودة للعمل من جديد، لافتاً إلى أنه على الرغم من مضي حوالي شهر على العدوان إلا أنه لم يتواصل معهم أحد ولم يتلقوا أي مساعدات.

ودمر الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه الأخير على القطاع 16 مصنعاً كبيراً من أصل 54 مصنعاً تستضيفها المنطقة الصناعية “باديكو” شرق غزة.

أبو إسكندر للنايلون.. دمره الاحتلال بالمنطقة التي كان يعتقد بأنها أمنة في غزة

صلاح أبوحنيدق- مصدر الاقتصادية:

لم يعد مصنع أبو إسكندر للنايلون يدير عجلات ماكيناته الإنتاجية بعدما تعرض للتدمير الكامل خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في العاشر من مايو الماضي.

ويقول صاحب المصنع رجل الأعمال أحمد حرب، إنه نقل مصنعه من دير البلح إلى المنطقة الصناعية “باديكو” شرق غزة لتجاوز أزمة الكهرباء التي تعصف بقطاع غزة، وليقوم بأعماله في منطقة آمنة حسب التصنيف الفلسطيني.

ويضيف حرب لـ”مصدر” أن القصف الإسرائيلي أدى لتدمير 8 خطوط إنتاج في المصنع بشكل كامل مما تسبب بخسائر مباشرة تقدر بـ 700 ألف دولار أمريكي.

ويشير إلى أن تدمير المصنع حرم 20 أسرة غزية من مصادر رزقهم، ومنعهم من الوفاء بالتزاماته تجاه الشركات الأخرى والمستهلكين.

ويؤكد حرب أنه نقل مصنعه للمنطقة الصناعية بحثاً عن الأمان، لكن الاحتلال بقضفه للمصانع فيها يؤكد أنه لا يحترم القوانين الدولية التي تمنعه من قصف أي منشآت مدنية لا تشكل أي خطورة عسكرية عليه.

ودمر الاحتلال الإسرائيلي 16 مصنعاً كبيراً في المنطقة الصناعية باديكو، حسب نائب رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية علي الحايك.

وتُجري وزارة الاقتصاد الوطني في قطاع غزة عمليات حصر دقيقة للقطاعات الاقتصادية التجارية والصناعية والسياحية والخدماتية المتضررة من العدوان الأخير.

وأكد الحايك أن الاحتلال تعمد خلال عدوانه على القطاع استهداف البنية الاقتصادية في غزة من خلال استهداف أماكن معروفة بأنها ذات طابع تجاري مثل حي الرمال وغيرها من الأماكن.