جماعات “الهيكل” المزعوم تدعو لاقتحامات جماعية للأقصى في يوم الانتخابات

القدس المحتلةمصدر الإخبارية

دعت جماعات “الهيكل” المزعوم، أنصارها وجماعات المستوطنين إلى تنظيم اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى في يوم انتخابات الكنيست التي ستجري، دغلا الإثنين.

كما دعت جماعة “طلاب لأجل الهيكل” و”اتحاد منظمات الهيكل”، المستوطنين والطلاب، عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومواقعها الإلكترونية والجمهور الإسرائيلي إلى المشاركة في الاقتحامات الجماعية للأقصى بالفترة الصباحية وفي ساعات الظهر أيضا والتي سيشارك فيها أيضا حاخامات “منظمات الهيكل”.

وتأتي هذه الدعوات بالتزامن مع انتخابات الكنيست التي ستجري الإثنين الموافق الثاني من آذار/مارس الجاري، وكذلك عشية ما يسمى عيد “البوريم” المساخر بيومي الثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع.

وتتحضر الشرطة بقوات معززة وفرض إجراءات مشددة لتوفير الحماية والحراسة للمستوطنين خلال اقتحام الأقصى والاحتلال في العيد العبري بالقدس القديمة.

وفي الوقت الذي توفر شرطة الحراسة كل الإمكانيات وتسهل كل الإجراءات لليهود خلال اقتحامهم للأقصى خاصة في فترة الأعياد اليهودية، تقوم بفرض إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد، وحجز بطاقات الهوية عند بوابات المسجد ونصب حواجز عسكري على الطرقات المؤدية لساحات الحرم.

وتتعمد منظمات “الهيكل” المزعوم تنظيم جولات استفزازية في ساحات الحرم والقيام بطقوس وتلمودية وتقديم شروحات عن الهيكل الذي يحضرون لإقامته مكان قبة الصخرة.

وتنطلق يوم غد الاثنين، الانتخابات “الإسرائيلية” للكنيست الـ 23، بعد أن فشلت الأحزاب المختلفة في التوصل لتشكيل حكومة جديدة بعد جولتين سابقتين من الانتخابات جرت في غضون نحو عام.

وكانت الانتخابات جرت في نيسان/أبريل وايلول/سبتمبر الماضيين، ولم تفلح أي من الكتل اليمينية أو الوسط واليسار في تشكيل حكومة جديدة، وسط خلافات حادة في المواقف بشأن بعض القضايا الداخلية والخارجية.

وستبدأ الانتخابات عند الساعة السابعة (التوقيت المحلي للقدس المحتلة) من صباح يوم غد الاثنين.
وبدأ عناصر الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية، الانتخابات في مواقعهم وقواعدهم العسكرية المختلفة. حيث تم وضع 642 صندوق اقتراع فيها.

وسيستمر التصويت لمدة 48 ساعة منذ انطلاقه منتصف الليلة الماضية.

ويجب على الأحزاب المتنافسة في الانتخابات على 120 مقعدًا في الكنيست، أن تتخطى نسبة الحسم التي ستصل إلى 3.25% من الأصوات بمجموع (144.197 صوتًا).

 

الآلاف يؤدون صلاة الفجر في الأقصى والاحتلال يعتدي على المصلين

القدس المحتلةمصدر الإخبارية

أدى الآلاف من المصلين الفلسطينيين، اليوم الجمعة، صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، رغم إجراءات الاحتلال المشددة لمحاولة منعهم من الوصول إليه.

وتوافد المواطنون من القدس وبعض مناطق الداخل المحتل، رغم الإجراءات التي نفذتها شرطة الاحتلال الإسرائيلي، لمحاولة تقييد وصولهم للمسجد الأقصى.

ومنعت شرطة الاحتلال عدد كبير من المصلين من الوصول للأقصى، ما دفعهم لأداء الصلاة في الشوارع والمناطق المحيطة بالمسجد.
واعتدت قوات الاحتلال بوحشية على المصلين بالقرب من باب الأسباط، وفي شارع طريق المجاهدين، بالبلدة القديمة.

واقتحم جنود مصلى باب الرحمة، واعتدوا على عدد من المصلين.

وشهدت هذه الجمعة مشاركة واسعة في مختلف المناطق، للتأكيد على إسلامية الأقصى والتصدي لهجمات الاحتلال الاستيطانية على الأرض والمقدسات.

واستنفرت سلطات الاحتلال قواتها المدججين بالسلاح في القدس المحتلة، وضيقت على المصلين.

وتحولت سيول المصلين بعد الصلاة في مئات المساجد في الضفة إلى ما يشبه المهرجانات الوطنية، حيث ارتفعت تكبيرات العيد، والهتافات الوطنية.

ونشط مواطنون ولجان المساجد في توزيع الحلويات والمشروبات الساخنة على المصلين، في ظل أجواء طقس باردة.

ومثل المسجد الإبراهيمي، تشكلت السيول البشرية في مسجد النصر الكبير بنابلس، وهتف المصلين بعد الصلاة بالتكبير والتهليل.

كما هاجم أفراد شرطة الاحتلال، المبعدين والمبعدات عن المسجد الأقصى خلال تواجدهم لأداء الصلاة في البلدة القديمة بالقدس.

وقال ناشطون إن شرطة الاحتلال سلمت المبعد نظام أبو رموز مخالفة بقيمة 450 شيكل، بسبب توزيعه “الكعك” على المصلين لدى دخولهم وخروجهم من المسجد الأقصى.

وألقى أئمة المساجد كلمات تحث المصلين على بذل الجهود في الدفاع عن الأماكن المقدسة والقدس، والسعي للوصول إلى المسجد الأقصى والدفاع عنه في وجه الاحتلال ومستوطنيه.

كما دعا الأئمة في القنوت لتحرير فلسطين وتوحيد شمل الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية.

ومنذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته لإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال تنشط فعاليات المقدسيين بالقرب من الحرم القدسي

حيث يشهد يوم الجمعة على وجه الخصوص، من كل أسبوع إقبال عشرات آلاف المصلين لأداء صلاتي الفجر والجمعة في رحاب المسجد

شرطة الاحتلال تعتدي على المصلين وتعزز الأمن في محيط الأقصى

القدس المحتلةمصدر الإخبارية

اعتدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، على المصلين بالمسجد الأقصى، والذين توافدوا بالآلاف لأداء صلاة الفجر في المسجد.

وهاجمت قوات الاحتلال المصلين عقب انتهاء الصلاة، ما تسبب بوجود بعض الإصابات الطفيفة في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال هاجمت عدد من المرابطات عند باب حطة، قبل أن يتم اعتقالهن ومن بينهن خديجة خويص، وعايدة الصيداوي.
ومنعت شرطة الاحتلال عدد كبير من فلسطينيي الداخل المحتل من الوصول بالحافلات إلى الأقصى لأداء الصلاة. فيما ذكرت بعض المصادر أن هناك حافلات تم منعها من داخل القرى والبلدات الفلسطينية قبل أن تتحرك باتجاه القدس.

ولوحظ انتشار مكثف لأفراد شرطة الاحتلال في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى منذ ساعات مبكرة من فجر اليوم.

ولم تمنع الإجراءات الإسرائيلية، المصلين من التوافد وترديد هتافات تدعو لتحرير الأقصى.

وتشهد الأراضي الفلسطينية، حالة من التوتر، في ظل حالة الغضب من “صفقة القرن” الأميركية، ما دفع بعض الشبان لتنفيذ عمليات ردًا على ذلك أدت لإصابة عدد من الجنود والمستوطنين الإسرائيليين.

وقررت قيادة الشرطة الإسرائيلية، الليلة الماضية، تعزيز قواتها في مدينة القدس، وخاصةً المسجد الأقصى ومحيطه.

وقالت القناة السابعة: إن الشرطة الإسرائيلية عززت قواتها في المسجد الأقصى المبارك بألف عنصر، خشية وقوع تظاهرات من الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة اليوم.

وبحسب موقع يديعوت أحرونوت، فإن وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان شارك في اتخاذ القرار بعد جلسة تقييم للوضع عقب الأحداث الأخيرة.

وتتخوف قوات الاحتلال من تصاعد الأوضاع خلال وبعد صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ومحيطه.
وطلب أردان من قيادة الشرطة بإصدار الأوامر لعناصرهم بالعمل بحزم لمنع أي هجمات جديدة وللحفاظ على الوضع الأمني.

وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 340 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى هذا الأسبوع بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلية.

شهيد برصاص الاحتلال قرب باب الأسباط في القدس المحتلة

القدس المحتلةمصدر الإخبارية

استشهد شاب فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال قرب باب الأسباط في  المسجد الاقصى، ظهر اليوم الخميس، بدعوى تنفيذ عملية إطلاق نار.

وزعمت قوات الاحتلال ان الشاب اطلق النار صوب أحد افراد الشرطة، ما ادى الى اصابته بجروح طفيفة ، قبل أن يطلق الجنود النار عليه.

وافادت مصادر إن الاحتلال أغلق أبواب المسجد الأقصى بشكل كامل.

ويرتفع عدد الشهداء خلال 24 ساعة الى أربعة شهداء ، حيث أعلنت مصادر طبية في مدينة جنين، ظهر اليوم الخميس، عن استشهاد الرقيب أول في الشرطة الخاصة طارق بدوان من قلقيلية، متأثرا بجروح أصيب بها، لدى اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين فجرا.

وقالت المصادر إن الشاب بدوان أصيب بجروح خطيرة برصاص قوات الاحتلال، لدى تواجده في ساحة مقر الشرطة الخاصة في حي البساتين، ونقل إلى مستشفى جنين الحكومي، وأعلن فيما بعد عن استشهاده متأثرا بجروحه.

و استشهد فجرا الشاب يزن منذر أبو طبيخ (19 عاما)، وأصيب ستة آخرون بجروح مختلفة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في حي البساتين من المدينة، في اعقاب هدمها منزل الأسير أحمد جمال القنبع.

واندلعت مواجهات في جنين ، عقب هدم قوة إسرائيلية منزل المعتقل في السجون الإسرائيلية، أحمد القمبع.

واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي لتفريق الشبان. وهدم الجيش الإسرائيلي منزل “القمبع” للمرة الثانية، بعد أن أعيد بناءه مؤخرا، حيث هدم في العام 2018. ويتهم “القمبع” بالمشاركة في تنفيذ عملية قُتل فيها مستوطن إسرائيلي.

وأشار تقرير صحافي، مساء أمس الأربعاء، إلى خشية الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من تصاعد المواجهات و”تدهور الأوضاع” في الضفة المحتلة، في أعقاب استشهاد الفتى محمد سلمان الحداد (17 عامًا) أمس، برصاص قوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل.

ولفتت هيئة البث الإسرائيلية (كان) إلى قلق قيادات في الجيش الإسرائيلي من إمكانية اتساع رقعة الاحتجاجات التي انطلقت بعد الإعلان عن خطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة إعلاميًا بـ”صفقة القرن”.

وذكرت القناة أنه على الرغم من الإعلان عن “أيام غضب” بين الفلسطينيين عقب الإعلان عن “صفقة القرن”، إلا أن المواجهات حافظت على حالة من الهدوء النسبي” وتركزت في محيط مدينة الخليل، وأضافت أن استشهاد الحداد ينذر بإمكانية اتساع الاحتجاج ليعم مناطق مختلفة في الضفة.

شرطة الاحتلال تهاجم المصلين في الأقصى وتعتقل العشرات

القدس المحتلةمصدر الإخبارية

هاجمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، آلاف المصلين المتواجدين بالمسجد الأقصى عقب أدائهم صلاة الفجر.

واقتحمت قوات الاحتلال، وعقب أداء المصلين لصلاة الفجر، اقتحمت المسجد الأقصى، وأطلقت الأعيرة المطاطية صوب المصلين، ما أدى إلى إصابة نحو 10 منهم.

واعتقلت شرطة الاحتلال ثلاثة فلسطينيين من باحات المسجد الأقصى، بحسب ما ذكرت المواقع الفلسطينية، موضحة أنه تم اعتقال الشبان محمد أبو شوشة ومحمود الترياقي وأحمد كسواني من محيط باب حطة بالمسجد الأقصى.

وحاولت قوات الاحتلال إعاقة وصول سكان القدس إلى المسجد الأقصى، عبر إيقاف الحافلات المتجهة إلى هناك، وإجراء تفتيش الأمني للمصلين.
وأوضح المصلون أن عدة حواجز اعترضت طريقهم حتى تمكنوا من الوصول إلى الاقصى، وتعمدت القوات تأخير وصولهم إلى المسجد، بحسب ما ذكرت المواقع الفلسطينية.

وأدى المبعدون عن المسجد الأقصى صلاة الفجر على الأبواب، تأكيدا على حقهم بالوصول الى أقرب نقطة للمسجد.

وكان الآلاف من المصلين قد توافدوا إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر، ضمن حملة “الفجر العظيم”، التي أطلقتها الأوقاف الإسلامية والفصائل الفلسطينية لـ”حماية المسجد الأقصى من التهويد”.

وللأسبوع الثاني على التوالي، أرسلت مخابرات الاحتلال رسائل تهديد للفلسطينيين على هواتفهم المحمولة “لتحذيرهم من مخالفة القوانين” في الصلاة، ولفت المصلون إلى أن الرسائل أرسلت لهم مساء أمس وفجرا فور دخولهم الأقصى.

وللجمعة الثالثة على التوالي تقتحم قوات الاحتلال المسجد الأقصى عقب صلاة الفجر، وقال مصلون إن الاحتلال يحاول إفشال حملة “الفجر العظيم” التي أُعلن عنها ولبى نداءها الآلاف.

الاحتلال يقرر إبعاد الشيخ عكرمة صبري أربعة أشهر عن القدس

القدس المحتلةمصدر الإخبارية

سلمت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي فجر السبت رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري قرارًا بإبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لمدة أربعة أشهر.

وذكرت مصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت عند الساعة الثانية فجرًا منزل الشيخ صبري في مدينة القدس المحتلة، وسلمته قرار الإبعاد عن الأقصى، واستدعته للتحقيق مجددًا غدًا الأحد في الساعة العاشرة صباحًا في مركز “القشلة” بالبلدة القديمة.

وكانت سلطات الاحتلال سلّمته الأحد الماضي قرارًا بإبعاده عن الأقصى لمدة أسبوع قابلة للتجديد، لكنه كسر أمس الجمعة القرار ودخل المسجد برفقة المصلين لأداء صلاة الجمعة.

ووصل الشيخ صبري إلى باب الأسباط (الناحية الشمالية للمسجد الأقصى) برفقة عدد من الشخصيات المقدسية والمحامين، فيما حاولت شرطة الاحتلال منعه من الدخول، إلا أن الفلسطينيين حملوه على الأكتاف مرددين “الله أكبر” وتمكنوا من دخول المسجد.

والشيخ عكرمة صبري هو مؤسس هيئة العلماء والدعاة في فلسطين عام 1992 ورئيسها، ورئيس مجلس الفتوى الأعلى في فلسطين وخطيب المسجد الأقصى المبارك وهو عضو مؤسس في رابطة مؤتمر المساجد الإسلامي العالمي بمكة المكرمة وعضو المجمع الفقهي الإسلامي الدولي بجدة. وقد انتخب رئيساً للهيئة الإسلامية العليا في القدس الشريف عام 1997.

وقد شارك الشيخ عكرمة في العديد من المؤتمرات والندوات، وعرف بمشاركته في الكثير من النشاطات والفعاليات المناهضة لتهويد القدس. وقد تعرض مراراً للنقد والمضايقة والاستجواب والاعتقال من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

في 19 يناير 2020، تسلم عكرمة صبري قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى حتى 25 يناير 2020. كما وتصدر هاشتاغ “#كلناالشيخعكرمة ضمن حملة تضامنية منصات التواصل الاجتماعي رفضًا للقرار.

تولى الشيخ عكرمة صبري عدداً من المناصب منها مديراً للوعظ والإرشاد في الضفة الغربية ومديراً لكلية العلوم الإسلامية / أبو ديس ومفتياً عاماً للقدس وضواحيها والديار الفلسطينية.

وخرج عشرات آلاف المقدسييين أمس الجمعة للصلاة في المسجد الأقصى برغم سوء الأحوال الجوية، تلبية للدعوات في جميع أنحاء البلاد نصرة للقدس واحتجاجاً على مماراسات الاحتلال ضد المقدسات والتي كان آخرها إحراق مصلى قرب المسجد الأقصى.

كما وشهدت ساحات المسجد الأقصى مواجهات عنيفة بين المصلين والمرابطين وبين قوات الاحتلال حيث عمد الاحتلال على عرقلة وصول المصلين للمقدسات وقامت بالاعتداء بالضرب واعتقال عدد منهم.

مستوطنون يقتحمون الأقصى وتسليم قرار إبعاد لخطيب المسجد

القدس المحتلةمصدر الإخبارية

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الإثنين، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لقوات الاحتلال التي سلمت رئيس الهيئة الإسلامية وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى، لمدة أسبوع قابل للتمديد.

ووفرت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة للمستوطنين أثناء اقتحامهم الأقصى والقيام بجولات استفزازية في ساحات الحرم ومنهم من قام بتأدية صلوات تلمودية قبالة مصلى “باب الحرمة” وقبة الصخرة وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، قبل وخروجهم من باب السلسلة.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة أن 102 مستوطنين بينهم 70 طالبا يهوديا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من ساحاته.

وفي المقابل، تواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية، بالإضافة إلى منع عشرات الرجال والنساء من دخول المسجد.

ويأتي ذلك فيما صعدت شرطة الاحتلال من حملة استهدافها للشخصيات المقدسية، والتي كان آخرها رئيس الهيئة الإسلامية الشيخ عكرمة صبري، والذي سلمته بالأمس قرارا بالإبعاد عن الأقصى، لمدة أسبوع قابل للتمديد.

ووجهت سلطات الاحتلال لصبري تهمة “التحريض من خلال خطب الجمع وتعريض المواطنين للخطر”.

وكانت قوات الاحتلال قد داهمت منزل الشيخ عكرمة صبري صباح أمس الأحد، وسلمته استدعاء للتحقيق معه.

وتعرض الشيخ صبري للإبعاد أكثر من 10 مرات عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة.

ويشهد المسجد الأقصى يوميا اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، في محاولة لبسط سيطرته الكاملة عليه، وتقسيمه زمانيا ومكانيا.

فيديو | الاحتلال يعتقل سيدة بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن في القدس

القدس المحتلةمصدر الإخبارية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت، سيدة فلسطينية تبدو خمسينية العمر، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن قرب مصلى باب العمود في القدس.

وأفاد مركز إعلام القدس وشهود عيان من المقدسيين الذين كانوا يتواجدوا في المكان، أن قوات الاحتلال قامت بإغلاق جميع منافذ وأبواب المسجد الأقصى المبارك، في أعقاب الحادثة، كما وشهدت المنطقة تواجد أمني كثيف من الجيش.

وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً “فيديو” للسيدة التي زعم الاحتلال أنها حاولت تنفيذ عملية طعن وقد قام الاحتلال باعتقالها واقتيادها لإحدى مراكزه الأمنية.

وشهدت ساحات المسجد الأقصى المبارك أحداثاً عديدة خلال الأيام الماضية، حيث قامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال باقتحامه والاعتداء على المصلين والمرابطين هناك، كما قامت باعتقال عشرات الشبان وأبعدتهم عن المنطقة.

يأتي ذلك في إطار الحملة التي ينظمها مستوطنون تتمثل بالاقتحام والاعتداء المتتالي على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.

وحذرت شخصيات مقدسية وإسلامية من مغبة اقتحام قوات الاحتلال ساحات المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين وإطلاق الأعيرة المطاطية نحوهم، مثلما وقع فجر يوم أمس الجمعة.

وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني: “ننظر بعين الخطورة لاقتحام قوات الاحتلال المسجد الأقصى فجر اليوم، بعد حملة فجر الكرامة الذي دعا إليها الناس لأداء صلاة فجر الجمعة، للأسبوع الثاني على التوالي”.

وأضاف أنه “من الطبيعي أن يتواجد الناس داخل مسجدهم لأداء صلاتهم في المسجد الأقصى، ومن غير الطبيعي اقتحام قوات الاحتلال المسجد، والاعتداء على المصلين الآمنين، الذين أتوا لأداء صلاة الفجر بمسجدهم”.

ولفت إلى واجب شد الرحال للمسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر وكافة الصلوات، لأنه تنفيذ لسنة الرسول محمد عليه السلام.

وبين الكسواني ضرورة شد الرحال الى المسجد الأقصى، وخاصة أنه يتعرض لحملة مسعورة من الاحتلال في تهويده واستهدافه.

وقال: “شد الرحال إلى المسجد الأقصى رسالة للاحتلال أن المسجد حق خالص للمسلمين، والصلاة حق نمارسه في مسجدنا والقدس”.

 

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بقيادة المتطرف “غليك”

القدس المحتلةمصدر الإخبارية 

اقتحم المتطرف يهودا غليك وعشرات المستوطنين صباح الثلاثاء المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة، ووسط قيود مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد.

وتأتي هذه الاقتحامات، فيما دعت ما تسمى “جماعات الهيكل” المزعوم أنصارها من المستوطنين إلى المشاركة في اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى اليوم، بذريعة إحياء ذكرى “حصار الهيكل المزعوم” بحسب النصوص اليهودية.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة بأن 88 مستوطنًا بينهم المتطرف “غليك” اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.

وأوضحت أن مرشدين يهود قدموا للمستوطنين شروحات عن “الهيكل” المزعوم أثناء اقتحامهم الأقصى، وحاول بعضهم أداء طقوس تلمودية في باحاته.

وخلال جولاته الاستفزازية، حاول غليك برفقة وزير الزراعة الإسرائيلي السابق أوري أرئيل ومجموعة مستوطنين سرقة حجارة وأتربة من المنطقة الشرقية في المسجد الأقصى، إلا أن الحراس تصدوا لهم.

وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال حارس الأقصى سلمان أبو ميالة أثناء خروجه من المسجد، ومن ثم أفرجت عنه بعد احتجازه لمدة نصف ساعة.

وحررت شرطة الاحتلال هويات المصلين واحتجزت بعضها، خاصة النساء، أثناء دخولهم للمسجد، فيما تواصل منع عشرات الشبان والنساء من دخول المسجد منذ فترات متفاوتة.

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا يومي الجمعة والسبت) لاقتحامات من المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، فيما تزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية.

وتقتحم المسجد الأقصى شرائح مختلفة من المجتمع الإسرائيلي، منهم اليهود من التيارات الدينية والأيديولوجيّة التي تؤمن ببناء “الهيكل”، ومنهم من هم غير ذلك، ومنهم من يفعل ذلك بشكل دوريّ؛ يومياً أو أسبوعيّاً، أوشهرياً، ومنهم يفعل ذلك لغرض الاستكشاف مرة أو مرتين كلّما لاحت له الفرصة، أو فقط ينضم للمقتحمين في مواسم التصعيد.

يحمل غالب المقتحمين دوافعَ أيديولوجيّة، أي أنّهم يفعلون ذلك في سياق إيمانهم بقدسية المكان ومركزيته من الناحية الدينية اليهودية، وضرورة “تحريره” من العرب، وفي إطار سعيهم لـ”تطبيع” الوجود اليهودي داخله، والمطالبة بالصلاة العلنيّة فيه وصولاً إلى بناء الهيكل.

وينتمي هؤلاء إلى ما اصطلح على تسميتها “جماعات الهيكل”، أو “جماعات المعبد”، وهو اسم جامع لمختلف التيارات والمؤسسات والتجمعات، التطوعية وغير التطوعية، التي تدعو إلى “تحصيل حقوق اليهود في جبل الهيكل”، والتي تُنظِّمُ فعالياتٍ وندواتٍ لأجل ذلك.

عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى صباح اليوم

القدس المحتلةمصدر الإخبارية

اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، بحماية أمنية مشددة من قبل شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.

وذكرت مصادر محلية، أن شرطة الاحتلال فتحت “باب المغاربة” الخاضع لسيطرتها للمستوطنين الذين اقتحموا باحات الأقصى على شكل مجموعات.

وقد نفذ المستوطنون جولات استفزازية في باحات المسجد، وسط محاولاتهم أداء طقوس تلمودية فيه.

وعادة ما تسمح شرطة الاحتلال للمستوطنين باقتحام باحات الأقصى على فترتين: صباحية وتبدأ من الساعة الـ 07:30- 11:00 ومسائية تبدأ بعد صلاة الظهر وتستمر لساعة واحدة.

ويبدأ اقتحام الأقصى من جهة “باب المغاربة” الخاضع لسيطرة الاحتلال وشرطتها منذ عام 1967، ويتلقى المستوطنين شروحات حول “الهيكل المزعوم”، قبل الخروج من “باب السلسلة”.

17 ألف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى منذ بداية 2019

وذكر تقرير أنه منذ مطلع العام كانون الثاني/يناير الماضي وحتى شهر أيلول/سبتمبر نفذ 17878 مستوطنا 206 اقتحاما للمسجد الأقصى.

ولفت إلى أن الاقتحامات جاءت خلال 214 يوما في ذات الفترة، مشيرا في ذات الوقت بأن شهري حزيران/يونيو، وآب/أغسطس الماضيين كانا الأكثر من حيث عدد المستوطنين المشاركين في الاقتحامات بواقع (3410) مستوطنا في كل منهما.

وأفاد بأن سلطات الاحتلال أصدرت (225) قرارا تضمنت إبعاد مقدسيين عن المسجد الأقصى، ومع حلول شهر تشرين أول/ أكتوبر الحالي توالت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، حيث اقتحم في اليوم الأول منه 74 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، منفذين جولات استفزازية بداخله.

وبالتزامن مع، ذات اليوم ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح مكتوب: أن “104 متطرفين اقتحموا المسجد الأقصى اليوم بحراسة الشرطة الإسرائيلية”.

وكذلك شهد اليوم الثالث من تشرين الأول اقتحام 188 مستوطنا باحات المسجد الأقصى في الفترة الصباحية، من جهة “باب المغاربة” الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ عام 1967.

وفي ذات السياق، أفادت مصادر مقدسية بأن 113 مستوطنًا اقتحموا الأقصى صباح السادس من تشرين الأول، من جهة باب المغاربة تحت حراسة أمنية إسرائيلية مشددة، أما دائرة الأوقاف، فرصدت اقتحام 121 مستوطنًا ساحات المسجد الأقصى.

وفي اليوم التالي، أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة الذي تنفذ عبره الاقتحامات عادة، بعد سماحها لـ 72 مستوطنا، و45 طالبا يهوديا باقتحام الأقصى، مع توفير الحراسة المشددة لهم.