الأسرى للدراسات: 5300 أسير محروم من فرحة العيد مع أهله

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

صرح مركز الأسرى للدراسات، اليوم الأحد، أن 5300 أسير وأسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يحرمون من فرحة العيد مع ذويهم.

وقال مدير المركز رأفت حمدونة إن إدارة مصلحة السجون تمارس بحق الأسرى والأسيرات الكثير من الانتهاكات الخارجة عن الاتفاقيات والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني، وتتجاهل خصوصية العيد لديهم في موضوع الزيارات والاتصالات واللقاء بالأهالي، وإدخال الحلويات، والملابس واجتماع الأسيرات الأمهات بأبنائهن، وغير ذلك من احتياجات إنسانية.

وتابع حمدونة أن شعور الأسرى طوال أيام العيد مختلف عن كل فترات الاعتقال لبعدهم عن ذويهم، وعدم مشاركتهم لشعبهم هذه المناسبة.

ولفت إلى أن هناك ما يقارب من 40 أسيرة منهن أمهات محرومات من لقاء أطفالهن، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو 250، وعدد المعتقلين الإداريين إلى نحو 520 جميعهم محرومين من رؤية آبائهم وأمهاتهم وذويهم في العيد، وحذر من خطورة الإجراءات الإسرائيلية القاسية على الأسرى.

في نفس الوقت طالب المؤسسات الحقوقية والدولية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بمواد وبنود اتفاقيات جنيف التي تؤكد على حقوق الأسرى في تأدية العبادات والأعياد.

كما طالب حمدونة وسائل الإعلام بالتركيز على تلك الانتهاكات وفضحها وتقديم شكاوى من قبل المنظمات الحقوقية العربية والدولية، بحق مرتكبيها من ضباط إدارة مصلحة السجون والجهات الأمنية الإسرائيلية في تجاوز الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الأسرى.

12 أسيراً فلسطينياً محتجزين داخل عيادة سجن الرملة بأوضاع صعبة

الضفة المحتلة- مصدر الإخبارية

أفادت هيئة الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تحتجز داخل ما يسمى عيادة “سجن الرملة” 12 أسيرا مريضا، يمرون بأوضاع صحية قاسية جدا.

ولفتت في بيان صدر عنها إن كثير منهم يشتكون من مشاكل صحية حرجة كالسرطانات، وأمراض القلب، والشلل، والإصابة بالرصاص، وهم بحاجة ماسة لمتابعة طبية لحالاتهم الصعبة.

وبحسب الهيئة فإنه من بين الحالات المرضية، حالة الأسير عماد الصوفي من قطاع غزة، الذي أصيب برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء عملية اعتقاله بالقرب من الشريط الحدودي، حيث أصيب برصاصة بالحوض وأخرى بالفخذ الأيمن، وأربع رصاصات بالفخذ الأيسر، ووضعه آخذ بالاستقرار، لكنه ما زال بحاجة لمراقبة طبية لحالته.

وأشارت إلى أن العيادات الطبية الموجودة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، تفتقر إلى أدنى المقومات الطبية، لا سيما عيادة معتقل “الرملة”، حيث إنها غير قادرة على معاينة وتشخيص ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، والدواء الوحيد المتوفر فيها حبة (الأكامول) التي تقدم علاجا لكل مرض وداء.

وأوضحت الهيئة أن إدارة معتقلات الاحتلال لا توفر ممرضين مختصين، بل تكتفي بتوظيف ما يسمى بالممرضين الميدانيين، ومتطوعين من جيش الاحتلال ليست لديهم أية خبرة في التعامل مع الحالات المرضية الصعبة، ولا يحملون المؤهلات العلمية اللازمة، لذلك فإن الأسرى المرضى داخل عيادة “الرملة” يعتمدون بشكل أساسي على أسرى آخرين تطوعوا لخدمة رفاقهم المرضى، وتلبية حاجاتهم من بينهم الأسيران إياد رضوان وسامر أبو دياك.

يشار إلى أن الأسرى المرضى المحتجزين حاليا داخل العيادة إلى جانب المعتقل الصوفي، هم (خالد الشاويش، ومنصور موقدة، ومعتصم رداد، وناهض الأقرع، وصالح صالح، ونضال أبو عاهور، وناظم أبو سليم، ونور بيطاوي، وأحمد فقها، وعبد الرحمن برقان، وماهر ضراغمة).

قوات القمع الإسرائيلية تقتحم سجن النقب

غزة- مصدر الإخبارية

أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن قوات القمع الإسرائيلية “المتسادا” التابعة لإدارة سجون الاحتلال، اقتحمت صباح اليوم الإثنين، قسم 27 في سجن النقب الصحراوي.

ووفقاً لما نقله المكتب، فإن حالة من التوتر الشديد تسود القسم في أعقاب اقتحامه من قبل قوات “المتسادا”.

انتهاكات الاحتلال: إهمال طبي لأسير مصاب بالسرطان والسجن 26 عاماً لآخر جريح

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

تستمر انتهاكات إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي وتنكيله بحق الأسرى المعتقلين لديه في ظروف صعية وقاسية دون أن يأبه لأوضاعهم الصحية أو تقدمهم في العمر.

في هذا الشأن قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تواصل إهمال الحالة الصحية للأسير المسن المريض بالسرطان موفق عروق (78 عاما)، الذي يقبع في سجن عسقلان، وتزداد ظروفه الصحية سوءاً يوماً بعد آخر.

وبينت الهيئة أن الأسير عروق قد فقد من وزنه خلال عام واحد أكثر من 15 كيلو غرام بسبب تدهور حالته الصحية، وتعمد إهماله طبياً من قبل الاحتلال، حيث يعاني من التهابات بالرئة وانخفاض ضغط الدم وهزال عام والإرهاق الدائم، كما يعاني من صعوبة بالمشي، إلى جانب معاناته من مرض السرطان في الكبد والأمعاء.

اقرأ أيضاً: آخر تطورات أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية

وأكدت أن إدارة السجن تواصل إهمال طلبات الأسير المتكررة في توفير طعام خاص له بحكم ظرفه الصحي الصعب، فهو لا يستطيع أن يتناول سوى السوائل والشوربات، إلى جانب أنه يتناول ستة أنواع من الأدوية المسكنة والمخدرة يومياً.

والأسير عروق من يافة الناصرة ومعتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسّجن لـمدة 30 عام، وهو واحد من 11 أسير على الأقل يعانون من مرض السرطان بدرجات متفاوتة، وتواصل سلطات الاحتلال احتجازهم بأوضاع اعتقالية مأساوية لا تناسب أوضاعهم الصحية الصعبة.

في نفس السياق حكمت محكمة الاحتلال الإسرائيلي على الأسير الجريح عز الدين قرجة من مدينة حلحول شمال الخليل، بالسّجن الفعلي لمدة 26 عام ومبلغ 200 ألف شيقل.

بدوره أوضح نادي الأسير أن قوات الاحتلال اعتقلت قرجة بعد إصابته إصابات بليغة، وذلك في الـ17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، وكان يبلغ من العمر في حينه 17 عام، ومكث لمدة في سجن “عيادة الرملة”، قبل نقله لاحقاً إلى سجن “عوفر” حيث لا يزال يعاني من آثار الإصابات التي تعرض لها.

أسيران يدخلان أعواماً جديدة في سجون الاحتلال

رام الله- مصدر الإخبارية

دخل أسيران، اليوم الإثنين، عامين جديدين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بحسب بيان صدر عن نادي الأسير الفلسطيني.

وقال النادي، إن الأسير أحمد كعابنة (51 عاما) من أريحا دخل عامه الـ 25 على التوالي في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله عام 1997.

وأفاد النادي، أن كعابنة من عمداء الأسرى الذين أمضوا أكثر من 20 عاما، وهو محكوم بالسجن مؤبدين و6 سنوات، وكان عمر ابنته نسرين عامين ونصف، بينما زوجته حامل في ابنته زهرة.

ورزق كعابنة، خلال سنوات اعتقاله بطفلة عن طريق النطق المهربة.

وأسمى الأسير طفلته رفيف واليوم تبلغ من العمر 7 سنوات، كما أنه حاليا جد لحفيدين، وخلال سنوات اعتقاله فقدَ والده.

ومنذ سنوات بدأ الأسير كعابنة بالمعاناة من مشاكل صحية ويقبع حالياً في سجن ريمون.

وفي السياق ذاته، دخل الأسير إياد نظير عمر (39 عاما) من مخيم جنين، عامه الـ 20 في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله عام 2002.

وتعرض الأسير عمر لتحقيقٍ قاسٍ عقب اعتقاله، وحكم عليه الاحتلال لاحقا بالسجن لمدة 24 عاما، وخلال سنوات اعتقاله فقدَ والديه وحرمه الاحتلال من وداعهما، كما واجهت عائلته الحرمان الطويل من الزيارة، وغالبية أفرادها محرومون لغاية اليوم.

وأشار نادي الأسير إلى أن عمر تمكّن خلال سنوات أسره من استكمال دراسته، وحصل على درجة البكالوريوس في الاجتماعيات.

ويتعرض الأسرى في سجون الاحتلال لاعتداءات متنوعة.

هيئة الأسرى: 12 أم فلسطينية داخل سجون الاحتلال

رام الله- مصدر الإخبارية

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، إن (12) أم فلسطينية أسيرةً من أصل 39 أسيرة يقبعن في سجني الدامون وهشارون، يعانين قسوة السجان الإسرائيلي ومرارة الحرمان من الأبناء، في اليوم الذي تحتفل به كثير من شعوب الأرض بيوم الأم والذي يصادف الحادي والعشرين من أذار كل عام.

وأوضحت الهيئة، أن الأسيرات الأمهات هن كل من الأسيرة (إسراء جعابيص، فدوى حمادة، أماني الحشيم، حلوة حمامرة، نسرين حسن، ايناس عصافرة، اية الخطيب، ايمان الأعور، ختام السعافين، شروق البدن، خالدة جرار، انهار الديك (وهي أسيرة حامل).

وذكرت الهيئة، أن أبناء الأسيرات يفتقدون أمهاتهم في هذا اليوم وفي كل يوم من أيام السنة، حيث تحل مناسبة عيد الأم في الوقت الذي تحرم فيه الأمهات الأسيرات من زيارة أبنائهن الأطفال، بحجج أمنية واهية، كما تزداد الأمور صعوبة بدعوى الظرف الراهن المتعلق بالإجراءات الخاصة بفيروس (كورونا) المستجد، ومنها توقف زيارات العائلات.

وأضافت، أن الأسيرات الأمهات في السجون الإسرائيلية يعشن أحوالاً نفسيةً صعبةً، نتيجة القلق الشديد والتوتر، والتفكير المستمر في أحوال أبنائهن وكيفية سير حياتهم بدون أمهاتهم، والأكثر قسوةً بالنسبة للأسيرة الأم أن يكون زوجها أسيراً أيضاً، حيث يعيش أطفالهما دون رعاية الأبوين.

وذكرت، أن الأسيرات يتعرضن لكافة أشكال الضغط والإجراءات التعسفية المشددة من قبل السجانين، سواء من حيث الإهمال الطبي أو سياسة اقتحام غرفهن وفرض العقوبات عليهن، ويعشن ظروفا حياتية واعتقالية صعبة وقاسية.

ولفتت هيئة الأسرى، الى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 17 ألف امرأة فلسطينية منذ عام 1967، لافتةً الى الدور الوطني والنضالي الكبير للمرأة والأم الفلسطينية في تحمل مسؤولياتها في مواجهة الاحتلال الى جانب الرجل الفلسطيني.

ودعت الهيئة “المجتمع الدولي للعمل من أجل تحرير الأم والمرأة الفلسطينية، وتوفير الدعم الكافي من أجل حمايتها وأبنائها من غطرسة الاحتلال وضرورة العمل على كافة المستويات للإفراج عنهن ووقف معاناتهن داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية”.

جراء إضرابه عن الطعام.. نقل الأسير الأخرس إلى المستشفى لتدهور وضعه الصحي

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

صرح نادي الأسير، أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 44 يوما، من سجن “عيادة الرملة” إلى إحدى المستشفيات في الداخل المحتل بعد تدهور وضعه الصحي.

ويخوض الأسير الأخرس (49 عاما) من بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين، إضرابا مفتوحا عن الطعام، رفضا لاعتقاله الإداري، ويواجه ظروفا صحية خطيرة.

وأجلت محكمة “عوفر” الاستئنافية العسكرية لدى الاحتلال في قوت سابق عقد جلسة استئناف الأسير ماهر عبد اللطيف حسن الأخرس والذي مازال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (37) على التوالي رفضاً لقرار تحويله للاعتقال الإداري لموعد لم تحدده، والتي كانت مقررة اليوم بحجة أن النيابة العسكرية لا علم لديها بأنه مضرب عن الطعام.

وقالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى إن إدارة مصلحة سجون الاحتلال نقلت الأسير ماهر الأخرس بتاريخ 27/08/2020م من زنازين عزل سجن عوفر إلى عيادة سجن الرملة لتدهور وضعه الصحي.

وأكدت مهجة القدس أن الأسير الأخرس يعاني حالياً من وأوجاع في كل أنحاء جسمه، وآلام في القلب وفي المعدة ووجع في الرأس ودوخة شديدة، وفقد من وزنه ما يزيد عن 20 كيلو، إلا أنه مازال مصراً على إضرابه حتى إنهاء قرار الاعتقال الإداري بحقه والحرية، وهو مازال أيضاً ممتنعاً عن أخذ الدواء الخاص به كونه مريض ضغط بالإضافة لامتناعه عن الطعام، وفقط يشرب الماء.

ولفتت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المجاهد الأخرس بتاريخ 27/07/2020م، وأعلن عن إضرابه عن الطعام أثناء اعتقاله من قبل قوات الاحتلال.

وقررت محكمة عوفر بتاريخ 12/08/2020م تثبيت قرار اعتقال الأسير الأخرس الإداري لمدة أربعة أشهر، مدعيةً بوجود ملف سري له بقيامه بنشاطات في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

والأسير ماهر الأخرس من سيلة الظهر قضاء مدينة جنين، وولد بتاريخ 02/08/1971م، وهو متزوج، ولديه خمسة أبناء، وله عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال حيث أمضى في الأسر خمسة أعوام.

شكوك حول نتائج فحوصات “كورونا” التي يجريها الاحتلال للأسرى

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، أنه يشكك فيه بنتائج فحوصات فيروس كورونا التي أجرتها إدارة الاحتلال في معتقل “عوفر” للأسرى.

وقال نادي الأسير في بيان له إن “إدارة سجن عوفر أبلغت الأسرى بأن نتائج الفحص للعينات التي أخذت منهم جاءت سلبية، وذلك منذ اكتشاف 5 إصابات في صفوفهم مؤخرًا”.

وأضاف:” تم أخذ عينات جديدة من 15 أسيرًا، وفي انتظار نتائجها”، ونوّه البيان إلى أن “النتائج التي تُعلن عنها إدارة سجون الاحتلال تبقى محط شك، ما لم توجد جهة محايدة تشرف على نتائج العينات التي تؤخذ من الأسرى، خاصة مع تصاعد أعداد المصابين بالفيروس مقارنة مع الفترة الماضية، وانحسار المعلومات برواية الاحتلال”.

ولفت نادي الأسير في بيانه إلى “جملة الانتهاكات التي نفذتها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، عبر تحويل الوباء إلى أداة قمع وتنكيل بحقهم، واستخدامه كأداة ترهيب وضغط على المعتقلين الجدد، ووضع الأسرى في عزل مضاعف، مع صعوبات كبيرة يواجهها المحامون في متابعة الأسرى، وحرمان جزء كبير من عائلاتهم من الزيارة بذريعة الوباء”.

وشدد النادي على ضرورة “الضغط على الاحتلال للإفراج عن المرضى وكبار السن والأطفال والنساء، ووقف عمليات الاعتقال اليومية التي شكلت بالإضافة إلى أن السجانين مصدر لنقل العدوى”.

ومنذ الإعلان عن انتشار وباء كورونا، سجلت 15 إصابة بكورونا بين صفوف الأسرى، منهم أسيران اُكتشفت إصابتهما عقب الإفراج عنهما بيوم.

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسيرين محمد وهدان، وموسى زهران من رام الله، علقا إضرابهما المفتوح عن الطعام، والذي استمر لعدة أيام ضد اعتقالهما الإداري.

وأوضحت  في بيانٍ لها، أن الأسيرين  محمد وحيد وهدان من بلدة رنتيس في رام الله، علق إضرابه عن الطعام بعد 23 يومًا، وذلك بناء على إلغاء الاعتقال الإداري الصادر بحقه، وتحويل ملفه إلى قضية، والإفراج عنه بكفالة مالية قدرها 5000 شاقل.

ووفق هيئة الأسرى  علق الأسير موسى حسن زهران من بلدة دير أبو مشعل في رام الله، والبالغ من العمر 53 عامًا، إضرابه عن الطعام بعد 12 يومًا، بعد وعودات بالعمل على إنهاء إعتقاله الإداري.

يشار إلى أن  الأسير زهران شرع في الإضراب يوم 16 آب/ أغسطس 2020م، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته يوم 7 تموز/ يوليو 2020م، وجرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه في سجون الاحتلال قرابة الخمسة أعوام بين أحكام واعتقال إداري، وهو متزوج وأب لاثنين من الأبناء، ويقبع اليوم في زنازين سجن “عوفر”.

أربعة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام.. والأسير الأخرس بدخل المستشفى

رام الله – مصدر الإخبارية

صرح نادي الأسير أن أربعة أسرى في سجون الاحتلال يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم أقدمهم الأسير ماهر الأخرس من جنين، والمضرب منذ 33 يوما، والذي نقلته إدارة سجون الاحتلال، إلى مستشفى سجن “الرملة”، اليوم الجمعة، نظرا لخطورة وضعة الصحي.

وقال النادي إنه إلى جانب الأسير الأخرس، يعاني الأسرى المضربون عن الطعام وهم: موسى زهران، وعبد الرحمن شعيبات، ومحمد وهدان، أوضاعا صحية صعبة، لاسيما الأسير الأخرس الذي بدأ يتقياً الماء في الأيام الأخيرة ومعاناته ازدادت من صعوبة الحركة، ويرفض أخذ المدعمات، وإجراء الفحوص الطبية.

واعتقل الأسير الأخرس (49 عاما)، في 27 تموز/ يوليو الماضي، وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، ويقبع اليوم في زنازين سجن “عوفر”.

وبحسب نادي الأسير يواصل الأسير موسى حسن زهران (53 عاماً) من قرية دير أبو مشعل شمال غرب مدينة رام الله، إضرابه عن الطعام منذ 13 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري، علماً أن قوات الاحتلال اعتقلته في 7 تموز/ يوليو الماضي، وجرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة .

وزهران أسير سابق أمضى ما مجموعه 5 أعوام في سجون الاحتلال بين أحكام واعتقال إداري، وهو متزوج وأب لولدين، ويقبع في زنازين سجن “عوفر”.

ويخوض الأسير عبد الرحمن شعيبات (30 عاماً) إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 9 على التوالي، ويقبع في زنازين سجن “النقب الصحراوي”، وكان قد اُعتقل في 5 حزيران/ يونيو الماضي، وجرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، علماً أنه أسير سابق أمضى 4 أعوام في سجون الاحتلال بين أحكام واعتقال إداري، وهو متزوج.

ويستمر الأسير محمد وحيد وهدان، من بلدة رنتيس في رام الله في إضرابه لليوم الـ 24 على التوالي في زنازين سجن “عوفر”، حيث جرى نقله إليها بعد أن اُحتجز في معتقل “حواره” جنوب نابلس.

الأسير عبد الله صبح يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام

رام الله – مصدر الإخبارية

بدأ الأسير عبد الله حسن صبح (19 عاماً) من بلدة برقين غرب جنين اليوم الخميس إضرابه المفتوح عن الطعام.

وقالت عائلة الأسير صبح إن ابنها شرع بالإضراب مطالباً بنقله من سجن “عوفر” بعد الإعلان عن إصابة عدد من الأسرى بفيروس “كورونا” يوم أمس داخل السجن، حيث تحاول إدارة سجون الاحتلال التكتم حول ما يجري في السجن وخريطة الإصابات.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير منذ تاريخ الـ12 من تموز الماضي، وما يزال موقوفا.

على صعيد متصل جددت ادارة سجون الاحتلال عزل مسؤول فرع الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال، الأسير القيادي “وائل نعيم الجاغوب” (48 عاماً) من نابلس لمدة 3 شهور في سجن مجدو بشكل تعسفي.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى أن الأسير “الجاغوب” يعتبر أحد قيادات الحركة الأسيرة، ويتعرض بشكل مستمر للمضايقات والعزل والحرمان من الزيارة وكان حرم من الزيارة لأربعة سنوات كاملة بداية اعتقاله، كما نقل أكثر من مرة إلى العزل واعيد الى التحقيق في مركز “بيتح تكفا” خلال فترة اعتقاله.

وأوضح  أن ادارة السجون كانت فرضت عقوبة منع الزيارة عن الأسير القيادي “الجاغوب”، في يناير من العام الجاري دون ابداء الاسباب لمدة 6 شهور، وحين قاربت على الانتهاء جددت له المنع لمدة ثانية لمدة 4 شهور حتى تاريخ الثاني من أكتوبر القادم ، وفي نهاية يونيو الماضي قامت إدارة السجون بعزله في مجدو .

وأشار إعلام الأسرى إلى ان الاسير كان خاض اضراب عن الطعام ليومين تضامناً مع “الجاغوب” لإخراجه من العزل وعلق إضرابه بعد وعود من إدارة السجون بالنظر في إنهاء عزل إلا انها قامت بتجديد العزل لثلاثة اشهر جديدة.

وبين إعلام الأسرى أن الأسير “الجاغوب” كان اعتقل بتاريخ 1/5/2001، واتهمه الاحتلال بالمسئولية عن تشكيل الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والتي حمل اسم “كتائب الشهيد ابو علي مصطفى” والذى بدوره كان مسئولاً عن العديد من العمليات العسكرية ضد الاحتلال، وأصدرت بحقه حكما بالسجن المؤبد مدى الحياة ، امضى منها 19 عاماً متنقلا بين السجون .

وكان الأسير “الجاغوب” قد اعتقل لأول مرة عام 1992 وقضى في سجون الاحتلال 6 سنوات، وأطلق سراحه عام 1998، مع اندلاع الانتفاضة الثانية شارك مع عدد من رفاقه بتأسيس جناح عسكري للجبهة الشعبية ، واعتقل في الأول من مايو للعام 2001 وحكم عليه بالسجن المؤبد، وكان هدفاً مستمرا للتضييق والاجراءات العقابية من قبل إدارة مصلحة السجون .