بذريعة “عيد فرحة التوراة”.. الاحتلال يشدّد الطوق الأمني ويفرض الإغلاق على الضفة وغزة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن تشديد الطوق الأمني وفرض الإغلاق على الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، على أن يدخل الإغلاق حيز التنفيذ عند الساعة الرابعة من عصر اليوم، بذريعة “عيد فرحة التوراة”.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن فرض الطوق الأمني على الضفة وإغلاق معابر القطاع سيستمر حتى منتصف ليلة الإثنين – الثلاثاء، بمناسبة موسم الأعياد اليهودية.

وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال عن رفع حالة التأهب في الضفة والقدس المحتلتين، فيما أغلقت سلطات الاحتلال معبر “كرم أبو سالم” التجاري الوحيد جنوب قطاع غزة أمام حركة البضائع.

ويعتبر “كرم أبو سالم” هو المعبر التجاري الوحيد لأهالي قطاع غزة المحاصرين، ومن خلاله يتم إدخال مواد البناء والسلع والوقود والمواد الغذائية التي يحتاجها القطاع، ومن شأن إغلاقه التسبب بتفاقم أزمة اقتصادية ومعيشية في القطاع.

ودفع جيش الاحتلال بكتائب أخرى للانتشار في الضفة مع التركيز على شمالها، في ظل “ورود عشرات الإنذارات بتنفيذ عمليات مسلحة، حسب ما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية.

ويأتي ذلك، فيما تواصل شرطة الاحتلال الإسرائيلي استنفارها ورفع حالة التأهب خلال فترة العيد والأيام المقبلة، وخاصة في القدس والمناطق المحاذية لجدار الفصل العنصري، ولخط التماس مع الضفة.

وقالت شرطة الاحتلال بالقدس، إنها اعتقلت 47 فلسطينيا تنسب لهم شبهات المشاركة في عمليات المقاومة الشعبية والتسبب باشتعال الأحداث الأمنية في القدس خلال الأيام الأخيرة، بحسب مزاعمها.

وعززت قوات الاحتلال تواجدها في القدس والضفة باستدعاء 4 كتائب احتياط من قوات حرس الحدود، التي تضم المئات من عناصر قوات الأمن.

اقرأ/ي أيضاً: ذكريات قلب ريَّان في عيد الغفران

 

 

تحذيرات من استغلال الاحتلال لفترة الأعياد من أجل تمرير مخططات تهويدية

القدس- مصدر الإخبارية

حذرت الهيئة المقدسية لمناهضة الهدم والتهجير، من استغلال حكومة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين لفترة الأعياد اليهودية، من أجل تمرير مخططات خطيرة تستهدف المسجد الأقصى وتهويد المقدسات الإسلامية بمدينة القدس المحتلة.

وفي تصريح صحفي أوضح رئيس الهيئة ناصر الهدمي أن “موسم الأعياد اليهودية خطير جداً على المسجد الأقصى”، موضحاً أن “حكومة الاحتلال والجماعات الاستيطانية تقف خلف الاقتحامات للأقصى، وتنتهز الأعياد لتمرير مخططات الهدم التي قد تطال المسجد، لأجل إقامة الهيكل المزعوم”.

وأكد أن الاحتلال سمح للمستوطنين بأداء الطقوس التملودية في الأقصى، من أجل تغيير الواقع فيه، مؤكداً أنه يسعى جاهداً لتصعيد الاقتحامات من أجل تنفيذ المخططات التهويدية، وصولاً لتهويد الأقصى بشكل كامل.

وقال الهدمي إن عملية التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى، بدأت ملامحها من خلال إجراءات الاحتلال داخل المسجد، مبيناً أن الاحتلال يمنع الفلسطينيين من دخول الأقصى خلال اقتحامات المستوطنين، بهدف تفريغه ودعم الجماعات الاستيطانية.

بزعم توقع حدوث عمليات.. الاحتلال يوصي بمواصلة حالة التأهب الأمني في الضفة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، استمرار حالة التأهب الأمني العالية، بعد مزاعم ورود إنذارات باحتمال حدوث عمليات، في ظل احتفالات المستوطنين بالأعياد اليهودية.

وقالت قناة “كان” الإسرائيلية إن ما تسمى”المنظومة الأمنية تدرس إمكان إرسال تعزيزات للقوات العاملة في الميدان، خشية من تصعيد أمني، بعد ورود العشرات من الإنذارات، باحتمال حدوث عمليات فلسطينية، انطلاقاً من مناطق الضفة الغربية”.

ومن المقرر اليوم أن يقيم كابينت الاحتلال الأوضاع لبحث إمكان تمديد الإغلاق على الضفة الغربية المحتلة، طيلة عيد العرش أو الاكتفاء فقط بأول وآخر يوم فقط.

والثلاثاء الماضي، قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس “إن من يريد إطلاق نار على إسرائيليين سيكون هدفاً للجيش”، مشيراً إلى تصاعد حدة العمليات في الضفة المحتلة.

جاء ذلك في تغريد له على “تويتر”، عقب جلسة تقييم للوضع الأمني في الضفة الغربية عشية “عيد الغفران”، جرت في قيادة المنطقة الوسطى لجيش الاحتلال، بمشاركة رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، ورئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” رونين بار.

وأضاف غانتس: “أقول بوضوح: من يريد تنفيذ عملية إطلاق نار وقتل مدنيين إسرائيليين سيكون في مرمى نيراننا، ومن يطلق النار سنضع أيدينا عليه”، حد تعبيره.

وأردف: “قوات الأمن موجودة في خط التماس والمحاور ومستوطنات يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لحماية السكان”.

وتابع غانتس: “ستكون القوات حيثما تستدعي الحاجة، وكلما دعت الحاجة، وبكل الوسائل المطلوبة”.

وزاد: “نواصل مجموعة واسعة وقوية من الإجراءات التي ننفذها بحزم ومسؤولية، بما في ذلك التدابير المضادة، في كل من المجال السياسي والجانب الاقتصادي، فقط الجهد المشترك سيحقق النتائج”.

وشهدت الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام الجاري وخاصة جنين تصعيدا ملحوظا من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ/ي أيضاً: مناورة لجيش الاحتلال في الضفة ومجلس المستوطنات يطالب بعملية واسعة فيها

الاحتلال يُغلق حواجز قطاع غزة والضفة الغربية بالتزامن مع الأعياد اليهودية

غزة – مصدر الإخبارية

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، اغلاق حواجز قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، ابتداءً من منتصف الليلة بالتزامن مع الأعياد اليهودية.

وأشار المتحدث باسم الاحتلال، إلى أن الاغلاق سيستمر حتى منتصف الليل ما بين الأربعاء والخميس الموافق 6-10-2022.

ونوه إلى أن الحواجز ستكون مفتوحة يوم الخميس المقبل، لافتًا إلى أن الاغلاق يأتي بسبب الأعياد اليهودية.

وكانت حالةً من التأهب واليقظة الإسرائيلية سادت مناطق الضفة الغربية والقدس مع بدء الأعياد اليهودية.

وأوضحت القناة 12 العبرية، أنّ التعليمات جاءت خشية تنفيذ مزيد من عمليات المقاومة  ضد الأهداف الإسرائيلية.

وفي وقت سابق، أطلق رئيس جهاز “الشاباك” الاسرائيلي “رونين بار” تحذيرًا لقائد حركة (حماس) في قطاع غزة يحيى السنوار، على خلفية تصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية المحتلة.

وزعم جهاز الشاباك، إحباط ما يزيد عن 12 عملية إطلاق نار منذ بداية العام الجاري.

ونقل المراسل العسكري للقناة 12، “نير دفوري: عن مصادر عسكرية إسرائيلية مطلعة، قولها: إنه في حال لم يتوقف ما وصفوه بـ”التحريض الحمساوي” قد نشهد ردًا إسرائيليًا داخل قطاع غزة.

وأضافت القناة “12” أن على السنوار الاختيار بين رفاهية السكان وتوجيه العمليات، محذرًا من إمكانية امتداد التدهور إلى قطاع غزة.

جدير بالذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يتخذ من أعياده ذريعة لزيادة أعماله العدائية بحق المدنيين العُزل.

أقرأ أيضًا: حالة من التأهب الإسرائيلي في مدن الضفة مع بدء الأعياد اليهودية

خلال احتفالهم برأس السنة العبرية.. شرطة الاحتلال تدعو المستوطنين لحمل السلاح

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية 

دعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي المستوطنين في مدينة القدس إلى حمل سلاحهم الشخصي خلال اقتحاماتهم للمدينة المقدسة والمسجد الأقصى خلال عيد “رأس السنة العبرية”، الذي يبدأ عصر اليوم الأحد، وينتهي مساء الثلاثاء، وفق ما أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان”.

ونقلت الإذاعة عن رئيس قسم العمليات في الشرطة الإسرائيلية أوفير بيندير، قوله إنه “توفرت لدى الشرطة إنذارات كثيرة عن شبهات لارتكاب عميات إرهابية”، حد تعبيره.

وأشار إلى أن “الشرطة جاهزة وعلى أتم أهبة الاستعداد لإعطاء رد ملائم لكل حادث طارئ”.

يأتي ذلك، فيما رفعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب منذ صباح اليوم الأحد، إلى أعلى درجة مستوى، ونشرت الآلاف من عناصرها خاصة في القدس المحتلة والأماكن المكتظة بالإسرائيليين في باقي المناطق.

وقامت الشرطة بنشر مئات من عناصر الأمن السريين في منطقة القدس، وكذلك تعزيز قوات الشرطة وقوات حرس الحدود بآلاف العناصر التي انتشرت حول أسوار البلدة القديمة وداخل القدس القديمة، والطرقات المؤدية للمسجد الأقصى، وشرق المدينة المحتلة، ومناطق الاحتكاك في القدس.

وحولت شرطة الاحتلال القدس إلى ثكنة عسكرية، ونشرت الآلاف من عناصرها وقواتها وحرس الحدود في شوارع وطرقات المدينة، وتحديدً في البلدة القديمة والطرقات المؤدية إلى ساحة البراق، ومحيط الأقصى، ونصبت الحواجز العسكرية والمتاريس.

وشددت شرطة الاحتلال إجراءاتها على أبواب الأقصى، وفرضت قيودا على دخول الفلسطينيين للمسجد، كما احتجزت هويات الوافدين للمسجد ودققت بها.

وفرض جيش الاحتلال الإسرائيلي، إغلاقا شاملا على الضفة الغربية المحتلة ومعابر قطاع غزة المحاصر، وذلك بدءا من عصر اليوم الأحد وحتى منتصف ليلة الثلاثاء – الأربعاء، وذلك بسبب الأعياد اليهودية والتي يكون أولها “رأس السنة العبرية”.

اقرأ/ي أيضاً: الأعياد اليهودية حُجة لترسيخ العقيدة الصهيونية

محافظة القدس: الاحتفال بالأعياد اليهودية محاولات لفرض وقائع جديدة

القدس- مصدر الإخبارية

وقالت محافظة القدس، إن الاحتفال بالأعياد اليهودية داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، وممارسة الطقوس التلمودية والسجود الملحمي والنفخ في البوق “محاولات لفرض وقائع جديدة في المسجد”.

وحذرت المحافظة من استغلال حكومة الاحتلال للأعياد اليهودية؛ بهدف التصعيد في المدينة المحتلة، وخاصة في المسجد الأقصى.

وأكدت أن الإصرار على استثمار الأعياد اليهودية بالسماح باقتحامات باحات المسجد، له أهداف سياسية لخدمة الأحزاب الإسرائيلية المتطرفة.

وحملت محافظة القدس، حكومة الاحتلال تداعيات “هذه الغطرسة” والقرارات العنصرية “العنجهية” غير المحسوبة، وما سيترتب عنها من استفزاز لمشاعر المسلمين.

وتابعت: “الاحتلال يحاول توظيف الأعياد اليهودية من أجل تبرير الاقتحامات وإغلاق جميع منافذ القدس مع محيطها العربي ومنع دخول أبناء شعبنا لها، وتوفير الحماية الكاملة لغلاة المستوطنين لاستباحة المكان وأداء طقوسهم التلمودية، وفرض وجودهم داخل المسجد الأقصى”.

ودعت المجتمع الدولي إلى استغلال فرصة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية أيلول/ سبتمبر الجاري، للتعبير صراحة عن حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على أرضه بعاصمتها القدس.

وشددت على ضرورة “الضغط على الاحتلال لوقف هذه الاقتحامات وكبح جماح غلاة المتطرفين المستوطنين الذين يدنسون المقدسات”.

ولفتت إلى أن “محاولات المتطرفين النفخ في البوق في مقابر المسلمين وعلى مداخل المسجد الأقصى هو مساس خطير واعتداء صارخ لا يمكن القبول به”.

وشددت على أن الشعب الفلسطيني “على استعداد لتقديم الغالي والنفيس في سبيل حماية مقدساته وعلى رأسها المسجد الأقصى”.

وفي الـخامس من تشرين أول (أكتوبر) القادم الذي يصادف “عيد الغفران” العبري، يستعد المستوطنون لاقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة وأداء طقوس تلمودية تشمل النفخ بالبوق والرقص في كنيسهم القريب من المدرسة التنكزية في الرواق الغربي لـ “الأقصى”.

وستشهد الأيام من 10-17/ 10/2022 ما يسمى “عيد العُرُش” التوراتي، حيث يحرص المستوطنون خلاله على إدخال القرابين النباتية إلى الأقصى.

اقرأ/ي أيضًا: الاحتلال يعلن الإغلاق الشامل في الضفة والمعابر في قطاع غزة خلال فترة الأعياد

الاحتلال يعلن الإغلاق الشامل في الضفة والمعابر في قطاع غزة خلال فترة الأعياد

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، فرض إغلاق عام على الضفة الغربية والمعابر في قطاع غزة، خلال فترة الأعياد اليهودية المقبلة، تحسباً لحدوث أي تصعيد أو عمليات.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إنه: “وفقاً لتقييم الوضع الأمني وتوجيهات المستوى السياسي، سيتم فرض إغلاق عام على الضفة الغربية والمعابر مع قطاع غزة خلال الأعياد”.

وفيما يلي جدول الإغلاقات في الضفة وغزة خلال الأعياد اليهودية، وفق ما نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال:.

رأس السنة العبرية: الإغلاق سيبدأ من الأحد 25 سبتمبر 2022 الساعة 4:00 مساءً، وسيتم فتح المعابر ورفع الإغلاق يوم الثلاثاء 27 سبتمبر الساعة 11:59 مساءً رهناً بتقييم الوضع.

عيد الغفران: سيبدأ الإغلاق يوم الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 الساعة 00:01، وسيتم فتح المعابر ورفع الإغلاق يوم الأربعاء 5 أكتوبر الساعة 11:59 مساءً رهنا بتقييم الوضع.

عيد العرش: سيبدأ الإغلاق من الأحد 9 أكتوبر 2022 الساعة 16:00، وسيتم فتح المعابر ورفع الإغلاق يوم الاثنين10 أكتوبر الساعة 23:59 ، وسين سيتم تطبيق إغلاق يوم الأحد 16 أكتوبر الساعة 16:00، وسيتم فتح المعابر ورفع الإغلاق يوم الاثنين 17 أكتوبر الساعة 23:59 رهنا بتقييم الوضع.

اقرأ/ي أيضاً: قبيل الأعياد اليهودية.. الاحتلال يدرس منع دخول العمال من غزة والضفة بشكل كامل

 

قبيل الأعياد اليهودية.. الاحتلال يدرس منع دخول العمال من غزة والضفة بشكل كامل

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

قالت الإذاعة العبرية، اليوم الأحد، إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” يدرس منع دخول العمال الفلسطينيين من غزة والضفة بشكل كامل خلال فترة الأعياد اليهودية الأسبوع المقبل.

وفي ذات السياق، ذكرت قناة “ريشت كان” العبرية أن “إسرائيل فرضت استنفاراً في جميع المدن الإسرائيلية، وليس فقط في القدس قبيل الأعياد اليهودية”.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم العبرية” إنه “في أعقاب الأحداث الأمنية الأخيرة، بدأت الشرطة الإسرائيلية رفع حالة التأهب في جميع أنحاء إسرائيل بمناسبة الأعياد العبرية”.

وأضافت الصحيفة، أنه “سيتم رفع حالة التأهب تدريجياً حتى بداية الأعياد، وستستمر حتى نهاية الأعياد، لمنع حدوث نشاطات معادية، كما ستعمل الشرطة على منع الاحتكاكات خلال الأعياد بين السكان اليهود والعرب”.

وأوضحت أنه “سيتم نشر الآلاف من عناصر الشرطة وحرس الحدود والمتطوعين في الأماكن الحساسة وسيتم عشية العيد تعزيز القوات وستجرى الدوريات بالقرب من المعابد اليهودية وأماكن الصلاة المركزية والحدائق وأماكن الترفيه”.

اقرأ/ي أيضاً: خلال ستة أيام.. 18 مليون شيكل خسائر عمال غزة خلال العدوان الأخير

الأعياد اليهودية.. متى تبدأ وتنتهي؟ ولماذا تتحوّل إلى موسم تصعيد بحق الأقصى؟

خاص – مصدر الإخبارية 

يستعد الإسرائيليون لموسم جديد من تصعيد الاعتداءات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية خلال موسم الأعياد اليهودية الأطول، بعد أن أعلنت “المؤسسة الحاخمية المركزية لجماعات الهيكل المتطرفة (السنهدرين الجديد) عزمها نفخ البوق داخل باحات الأقصى ضمن احتفالها برأس السنة العبرية.

وتنطلق فعاليات رأس السنة العبرية في السادس والسابع والعشرين من سبتمبر (أيلول) الجاري.

وعن طقس النفخ في البوق خلال رأس السنة العبرية، أوضح الباحث المقدسي جمال عمرو، أن البوق التوراتي يشترط ألا يكون ملتوياً وأن يصنع من قرن ذكر الماعز، وأنه مع تحقق هذا الشرط في البوق المصنوع حديثاً، استغلت ما يسمى بـ “جماعات الهيكل” الفرصة لاستعراضه وإعلانها عزمها النفخ فيه داخل الأقصى.

وقال الباحث عمرو، في حديث خاص لمصدر الإخبارية إن “المجلس الحاخامي لم يكتف باستعراض البوق الجديد، بل لجأت لمسار قانوني بانتزاع قرار قضائي يسمح بممارسة هذا الطقس في ساحات المسجد الأقصى، بادعاء أن محكمة الاحتلال اعتبرت عام 2015 أن النفخ بالبوق ليس عملاً استفزازياً”.

وأوضح أن “السنهدرين” تستند في إدعاءاتها أيضاً للانتهاك الذي سجله حاخام جيش الاحتلال الإسرائيلي شلومو جورين عندما دخل المسجد الأقصى خلال حرب عام 1967 ونفخ في البوق داخله، معتبرة أن نفخه في هذا المكان هو جزء من الوضع القائم الذي فرض بعد يونيو (حزيران) 1967، مشيراً إلى أن مفهوم الوضع الراهن في القانون الدولي يتحدث عن الحفاظ على الأقصى كما كان عليه مع سلسلة من الانتهاكات الجديدة.

ويبدأ موسم الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية، مروراً بيوم الغفران، وانتهاء بعيد العُرش، وخلال هذه الفترة يبقى المسجد الأقصى رهين الانتهاكات والاعتداءات.

أقدس أيام السنة العبرية

وحول يوم الغفران، قال الباحث المقدسي لمصدر إن هذا اليوم يعتبر أقدس أيام السنة وهو المتمم لـ “أيام التوبة والغفران العشرة” التي تبدأ بيوم رأس السنة العبرية الجديدة، ويصوم به المتدينون لمدة 25 ساعة تكرس لمحاسبة النفس والتكفير والتطهير من الذنوب وإقامة الصلوات والشعائر التلمودية في الكنس.

وأضاف أن هذه المناسبة ستصادف هذا العام يوم الخامس من أكتوبر (تشرين الثاني) المقبل، متوقعاً ألا تكون أعداد المقتحمين كبيرة بسبب توقف الحياة وحركة المواصلات، وأن غالبية المقتحمين سيكونوا من الحاخمات، لإحياء الطقوس المركزية القربانية التي كان مركزها “الهيكل” وفق مزاعم توراتية.

وأردف عمرو أن المتطرفين سيحاولون محاكاة فكرة تقديم القربان حتى وإن لم يدخلوه عبر الصلوات، خاصة ما يسمى بصلاة بركات “الكهنة” التي تعبر عن ذلك.

وذكر أن في هذا اليوم ينفخ في البوق مع غروب الشمس، على عكس رأس السنة العبرية التي ينفخ في البوق خلالها في الصباح.

العُرش.. خاتمة الأعياد اليهودية

وفي ختام أعياد اليهود، يكون عيد العُرش أي المظلة، الذي يحتفلون به بداية من 10 وحتى 17 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ويتطلع المتطرفون خلاله لإدخال قرابين نباتية إلى المسجد الأقصى، وفق الباحث المقدسي جمال عمرو.

وتابع عمرو، “سيحاول المتطرفون إدخال سعف النخيل وثمار الحمضيات وأغصان الصفصاف إلى داخل الأقصى، باعتباره الهيكل، وباعتبار أن اليهود يعتقدون أن روح الربك تحل في هذا المكان، بحسب مزاعمهم وأفكارهم”.

وبين أن كل الأفكار الدينية التي يتم انتقاؤها تحمل مغزى سياسياً واحداً هو التعامل مع الأقصى على اعتبار أنه “الهيكل” وأنه ليس إسلامياً يقع على أرض فلسطينية، بل باعتباره مكاناً مقدساً يهودياً يقع على أرض إسرائيلية، فهم يذهبوا إلى ما يسمى “التأسيس المعنوي للهيكل بهذه الطقوس، إلى جانب فرض التقسيمين الزماني والمكاني.

وفي ختام حديثه، طالب عمرو، الفلسطينيين من مختلف المناطق بالوصول والزحف للرباط والصلاة في المسجد الأقصى دفاعاً عنه وتأكيداً على إسلاميته وفلسطينيته وعروبته.

وأمام استعداد المستوطنون لأكبر اقتحام تاريخي للمسجد الأقصى في 26 أيلول الجاري، تتوالى الدعوات لشد الرحال إلى المسجد الأقصى للدفاع عن قدسيته ووقف سلسلة الانتهاكات بحقه من شتى الجهات المحلية والدولية، وأيضاً الخروج بمسيرات مليونية نصرة للأقصى وللمقدسيين الذين يقفون في فوهة الدفاع عنه.

اقرأ/ي أيضاً: بكيرات: أهالي القدس متمسكون بالمناهج الفلسطينية

 

ما أيام إغلاق معبر كرم أبو سالم لمناسبة الأعياد اليهودية؟

غزة – مصدر الاخبارية

أعلنت اللجنة الرئاسية لتنسيق دخول البضائع إلى قطاع غزة، الأيام التي ستُغلق فيها سلطات الاحتلال معبر كرم أبو سالم التجاري خلال أشهر مارس وابريل ومايو للعام الجاري 2022.

وأشارت اللجنة خلال بيان صحفي مقتضب لها وصل مصدر الاخبارية نسخة عنه، إلى أن الاحتلال يتحجج بالاغلاق خلال الأعياد اليهودية.

ودعت “اللجنة الرئاسية” التجار إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتفادي أي أضرار قد تحدث، خلال تصدير أو استيراد البضائع عبر معبر كرم أبو سالم جراء الاغلاقات.

وفيما يلي نضع بين أيديكم متابعينا الكِرام، جدول الاغلاق بحسب ما ورد موقعنا مساء اليوم:

معبر كرم أبو سالم التجاري، يعد واحدًا من أهم المعابر في قطاع غزة، ويتبع للهيئة العامة للمعابر والحدود بوزارة الداخلية والأمن الوطني، ويستخدمه التُجار لإدخال بضائعهم والمواد التموينية القادمة من الجانب الإسرائيلي.

كما يسمح الجانب الاسرائيلي بإدخال الوقود ومواد البناء والسلع، إلّا أنه في الوقت ذاته يمنع ادخال عدد من الأصناف الأخرى إلى قطاع غزة، بذريعة استخدامها في بناء أنفاق المقاومة.

من الأصناف التي يمنع الاحتلال ادخالها إلى قطاع غزة، أجهزة الحاسوب، السماعات اللاسلكية المتنقلة، فلاشات، طابعات، كاميرات مراقبة، لوازم تصوير، ألعاب أطفال كهربائية، ريموت كنترول، أنتركوم، ماكينات التصوير الكبيرة، يو بي أي أجهزة تخزين الطاقة، سماعات رأس هيدفون، أجهزة الحاسوب المحمولة، ماسح ضوئي، شاشات الكمبيوتر، طابعات الكمبيوتر، أجهزة التابلت الذكية وغيرها.

جدير بالذكر أن حتى عام 2007، كان يستخدم المراقبون الأوروبيون معبر كرم أبو سالم للوصول إلى معبر رفح الحدودي، منذ عام 2010، تم استثمار 75 مليون شيقل في تطوير وتوسيع المعبر، حيث أصبح قادرًا على التعامل مع 450 شاحنة يوميًا، يقوم بتشغيل الجانب الفلسطيني من المعبر عائلتين منحتهما السلطة الفلسطينية ذلك الامتياز، بتفويض من حكومة حماس المُسيطرة على القطاع منذ العام 2006.

خلال شهر ديسمبر للعام 2012 خففت سلطات الاحتلال، القيود على استيراد مواد البناء عبر المعبر، وسمحت بنقل 20 شاحنة محملة بمواد بناء و34 شاحنة محملة بالحَصى من جمهورية مصر العربية إلى قطاع غزة.

أقرأ أيضًا: مليار شيكل قيمة الأعباء المالية التي يضيفها كرم أبو سالم لغزة سنوياً

Exit mobile version