عائلة يونس تكشف لمصدر سبب تحقيق الاحتلال مع نجلها ماهر

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

كشفت عائلة الأسير المحرر ماهر يونس عن تفاصيل استدعاءه من قوات سلطات الاحتلال الإسرائيلي للتحقيق مساء يوم الجمعة الماضي.

وقال نديم يونس ابن عم المحرر ماهر في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية إن الاستدعاء والتحقيق جاء على خلفية آليات الاستقبال والاحتفال بتحرره من قبل الأهالي والفئات الشعبية وأبناء العائلة.

وأشار يونس إلى “أن سلطات الاحتلال أبلغت ماهر بجملة من التعليمات والتوصيات المتعلقة بالاحتفالات واستقبال المهنئين”.

وعلى إثر الاعتقال، أفادت قناة كان العبرية بأن الاعتقال جاء على خلفية التحريض على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

ووصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير صباح اليوم الأحد اعتقال المحرر ماهر يونس من قبل شرطة الاحتلال الجمعة الماضية “بالمهم”، مهنئاً قوات الشرطة على هذا النشاط الفعال.

وقال بن غفير” للمرة الأولى منذ سنوات نمنع الاحتفالات المحرضة على الإرهاب والمتعاطفة معه”.

وأكد “لن أسمح بنسب الخيام ورفع الاعلام والاحتفالات، معرباً عن سعادته بما حدث مع عائلة يونس نهاية الأسبوع الماضي”.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت يوم الخميس الماضي عن الأسير ماهر يونس بعد 40 عاماً قضاها في السجون.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقال 4700 أسير فلسطيني، بينهم 150 طفلاً و29 امرأة وفق نادي الأسير.

اقرأ أيضاً: الاحتلال يحتجز الأسير المحرر ماهر يونس وشقيقه

ماهر وكريم يونس.. أسيران شقا طريق الحرية إلى قبور آباءهم وأمهاتهم

صلاح أبوحنيدق- خاص مصدر الإخبارية:

ما إن عانق الأسيران الفلسطينيان ماهر وكريم يونس نسيم الحرية، بعد 40 عاماً قضياها في سجون الاحتلال الإسرائيلي، كان الطريق إلى مقبرة “عارة” حيث مسقط رأسهم، لزيارة قبور، والد ماهر، ووالدي كريم، اللذين حرمتهما الزنازين من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم، قبل مفارقتهم الحياة.

على قدميهما، جلس ماهر وكريم يونس، رغم اختلاف مواعيد الإفراج عن كليهما، ووضعا رأسيهما على مقدمة القبور، مستذكرين مسيرة نضال بدأت أمام أعين عائلاتهم، قبل أربعة عقود، وكانت خاتمتها نسيم الحرية على مسيرة طريق التحرير.

وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير ماهر يونس صباح الخميس 19 كانون الثاني (يناير) الجاري، وعن ابن عمه كريم في السابع من نفس الشهر، بعد أربعة عقود قضياها في المعتقلات.

ماهر يونس قال من أمام مقبرة عارة فوز زيارته لقبر والده، إن” الأمل بعد 40 عاماً أن أرى الوطن متحرراً”.

وعبر عن أمله” بنيل الأسرى حريتهم، وأن يتوحد شعبنا الفلسطيني وينهي الانقسام”.

أما كريم الذي زار قبري والداته ووالده في السابع من الشهر الجاري، وصف أمه من داخل المقبرة “بسفيرة أسرى الحرية”. وقال ” والدتي تحملت فوق طاقتها وهي تزوره في المعتقلات وتنتظر حريته، لكنها اختارت السماء لرؤيته بعد طول انتظار”.

وأضاف كريم” أزور قبر أمي وأنا واثق بأنها تراقبني من السماء”.

وختم” أمي لم تكل لزيارتي ورؤيتي رغم ما نثره المحتل من أشواكٍ في دربها”.

رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، قال إن “زيارة الأسيران ماهر وكريم لقبور أباءهم وأمهاتهم يعكس الصورة الإنسانية للأسرى، ومدى معاناتهم وشوقهم لأسرهم، في ظل سياسات الاحتلال الإسرائيلي في التضيق على عائلات الأسرى لمشاهدة أبناءهم في شكل من أشكال التنكيل والتنغيص عليهم”.

ووفق قدورة فإن” الأسرى يمارسون الوفاء لمن انتظروهم على مدار سنوات طويلة، تجاوزت الـ 40 عاماً لمن انتظروهم وكانوا ينتظرون بفارغ الصبر رؤيتهم أحراراً خارج الزنازين”.

وأكد قدورة لشبكة مصدر الإخبارية على أن “الأسر رحلة شاقة، يهدف فيها الاحتلال لحرمان الأسير الفلسطيني ممن يحب”.

وشدد على أن” الكثير من الأسرى الفلسطينيين لم يتثنى لهم رؤية أباءهم وزوجاتهم قبل وفاتهم، ناهيك عن عد مشاهدتهم للحظات سعيدة أخرى عايشها أبناءهم بدونهم خلال تخرجهم من الجامعات، ومشاركتهم الاحتفال بالأعياء واللحظات السعيدة”.

أخيراً يرى قدورة، أن عائلات الأسرى يستحقون الوفاء من أبناءهم “فهم من سهروا الليالي في انتظارهم، وعاشوا الأمل لرؤيتهم مجدداً بينهم”.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو 4500 أسير، بينهم 34 أسيرة، وقرابة 180 طفلًا.

وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير ماهر يونس صباح الخميس 19 كانون الثاني (يناير) الجاري، وعن ابن عمه كريم في السابع من نفس الشهر، بعد 40 عاماً قضياها في المعتقلات.

بعد 40 عامًا.. أول تصريح للأسير المحرر ماهر يونس

الداخل المحتل- مصدر الإخبارية

ذكر الأسير المحرر ماهر يونس، اليوم الخميس، أنّه كان يأمل بعد 40 عامًا قضاها في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أن يرى الوطن متحررًا من الاحتلال.

وأعرب يونس في حديثٍ له عقب تحررّه عن أمنياته بالحرية لجميع الأسرى في سجون الاحتلال، متمنيًا بأن يكون الشعب الفلسطيني على وفاق وأن يتخلّص من الانقسام.

وأفرج عن الأسير المحرر ماهر يونس عنه في وقتٍ مبكرٍ من صباح اليوم، من سجن “النقب”، بعد أن أمضى 40 عاماً في الأسر، وهي أطول فترة اعتقال.

اقرأ/ي أيضًا: سلطات الاحتلال تفرج عن الأسير ماهر يونس بعد 40 عامًا

تيار الإصلاح: حرية ماهر يونس تؤكد قدر أسرانا بأن الحرية قادمة لا محالة

غزة- خاص مصدر الإخبارية:

قال تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، اليوم الأربعاء، إن نيل الأسير المناضل الأسير ماهر يونس حريته بعد 40 عاماً من الاعتقال في سجون الاحتلال، يؤكد أن قدر أسرانا بأن الحرية قادمة لا محالة، وأن زنازين الاحتلال ستكون شاهداً فقط على قذارة السجان.

وأضاف الناطق باسم التيار عماد أبو محسن في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية أن “الأسير ماهر يونس ومن قبل ابن عمه كريم إلى جانب بقية عمداء الاسرى، عكسوا الصورة المشرفة لصمود أبناء شعبنا الفلسطيني، وجسدوا أبهى صور التحدي والصمود بإرادتهم الصلبة”.

وأكد على أن” فرحة الافراج عن يونس هي لكل الشعب الفلسطيني، وتكتسي كل شريف ومناضل وحر على الأرض، لاسيما عند رؤية المناضلين الأبطال يتنسمون الحرية، ويغادون زنازين الاحتلال التي انهارت أبوابها الفولاذية أمام عزائمهم”.

وشدد أبو محسن على أن “حرية ماهر يونس اليوم تذكرنا مجددًا بمعاناة الأسرى في سجون الاحتلال، الذين يستحقون أن نجعل قضيتهم على رأس أولويات شعبنا، وعلى أجندة العالم كله، فلا مبرر للتقصير بحقهم، ولا معنى لكل جهودنا الوطنية ما لم نرى كل أسرانا البواسل بين أحضان ذويهم وفي ربوع وطنهم”.

وتقدم أبو محسن بأحر التهاني لجماهير شعبنا وأهلنا في الداخل وأبناء بلدة (عارة) الأبطال، بمناسبة إطلاق سراح الأسير يونس، بعد أربعة عقودٍ أمضاها في السجون، وكان فيها عميدًا لأسرى الحرية من أبناء شعبنا ولكل أحرار العالم.

اقرأ أيضاً: سلطات الاحتلال تفرج عن الأسير ماهر يونس بعد 40 عامًا

سلطات الاحتلال تفرج عن الأسير ماهر يونس بعد 40 عامًا

القدس المحتلة-مصدر الإخبارية

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس، عن الأسير الفلسطيني ماهر يونس بعد 40 عاماً قضاها في السجون، لينضم إلى ابن عمه كريم الذي خرج من سجنه قبل أسبوعين بعد قضائه ذات المدة.

وأفادت وزارة الأسرى والمحررين أن شرطة ومخابرات الاحتلال تنتشر بكثافة في محيط منزل الأسير ماهر يونس قبيل دقائق من وصوله؛ لمنع أي مظاهر احتفالية بخروجه.

وفي وقت سابق، حذرت الشرطة الإسرائيلية، عائلة الأسير يونس من رفع العلم الفلسطيني، ووضع خيمة لاستقباله بمناسبة تحرره من سجون الاحتلال.

في غضون ذلك اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، منزل عائلة الأسير كريم يونس في بلدة عارة داخل الأراضي المحتلة عام 48، واستولت على الأعلام والرايات الفلسطينية.

نقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، الأسير ماهر يونس إلى معتقل “أوهالي كيدار” قبل ساعات من الإفراج عنه بعد أربعين عامًا قضاها خلال القضبان.

وأفاد المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، بأنه تم نقل الأسير يونس، من سجن النقب إلى أقسام العزل في معتقل “أوهالي كيدار” قُرب بئر السبع.

وفي سياق التنغيص على العائلة، اعتقلت قوات الاحتلال نديم يونس شقيق الأسير كريم وابن عم ماهر يونس واقتادته إلى جهة مجهولة للتحقيق معه.

يشار إلى أن الاحتلال وجه لماهر يونس تهمة الانتماء إلى حركة “فتح”، وقتل جندي من قوات الاحتلال، وتهمة حيازة أسلحة بطريقة “غير قانونية”، وذلك بعد فترة التحقيقات.

وحكمت محكمة الاحتلال على الأسير ماهر يونس بالإعدام شنقاً، برفقة الأسيرين كريم وسامي يونس بتهمة “خيانة المواطنة”، وبعد شهر، أصدرت حُكماً بتخفيض عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد مدى الحياة.

وكان ماهر اعتقل وهو في عمر 23 عاماً، ولم يكن متزوج وقضى شبابه في الأسر دون عائلة، كما حرمه الاحتلال من زيارة ذويه من الدرجة الثانية.

هيئة الأسرى لمصدر: الاحتلال يمارس ضغوطًا لقتل فرحة الإفراج عن ماهر يونس

خاص- مصدر الإخبارية

أكد الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، أن اعتقال نديم يونس يأتي ضمن تحركات وإجراءات لشرطة الاحتلال الإسرائيلي القمعية قبيل الإفراج عن الأسير ماهر يونس بساعات.

وأوضح عبد ربه لـ”شبكة مصدر الإخبارية“، أنّ اعتقال يونس يأتي في محاولة لقتل أي نوع من البهجة والفرح بتحرير الأسير ماهر يونس من سجون الاحتلال بعد 40 عامًا من الأسر الاحتلال.

وأشار إلى أنّ الاحتلال لا يُريد أن يكون هناك أي مشاهد للفرح والاحتفال بما جسده يونس من نضالات سابقة ومضيه 40 عامًا داخل السجون.

ولفت إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال نقلت ماهر يونس بالأمس إلى زنزانة انفرادية مضى فيها 5 ساعات، للاستجواب معه والتأثير عليه من قبل الاستخبارات الإسرائيلي كي لا يكون هناك أيّ مظاهر للاحتفال به أو غير ذلك خلال الإفراج عنه.

وقال عبد ربه إنّ إدارة السجون أيضًا نقلت يونس من سجن النقب في قسم 10 دون أن يسمح له بوداع أصدقاء ورفاق دربه، واتضح بعد ذلك أنه نقل إلى معتقل أوهالي كيدار في بئر السبع تمهيدًا للإفراج عنه يوم غد الخميس.

وشدد على أنّ ضغوطات الاحتلال لن تجدي نفعًا وأبناء الشعب الفلسطيني سيحتفلون بما قدمه ماهر وكريم يونس من تضحيات من أجل الوطن.

وتشكل قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أحد أهم قضايا الصراع مع الاحتلال، وجزءًا أساسيًّا من نضال حركة التحرير الوطني الفلسطيني.

وتعتبر من دعائم مقومات القضية الفلسطينية، كمل تحتل مكانة عميقة في وجدان الشعب الفلسطيني لما تمثّله من قيمة معنوية ونضالية، بل أضحت، في بعض الأحيان، حركة قائدة ومبادرة في العمل الجمعي الفلسطيني.

يشار إلى أنه يبلغ عدد الفلسطينيين المعتقلين في سجون إسرائيل 4700، بينهم 32 أسيرة ونحو 820 معتقلا إداريا، بحسب معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

نقل الأسير ماهر يونس إلى معتقل أوهالي كيدار

رام الله- مصدر الإخبارية

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، نقلت الأسير ماهر يونس من سجن النقب إلى معتقل “أوهالي كيدار” في بئر السبع.

وقال المتحدث باسم الهيئة حسن عبد ربه لـ”وفا” إنه تم نقل الأسير يونس، المقرر الإفراج عنه يوم غد الخميس، بعد 40 عامًا في الأسر، من سجن النقب إلى أقسام العزل في معتقل “أوهالي كيدار” قرب بئر السبع.

وصباح اليوم الأربعاء، اقتحمت إدارة سجن النقب المعتقل وأخرجت عميد الأسرى ماهر يونس منه.

وبحسب بيان لهيئة الأسرى فإن إدارة سجن النقب تقتحم قسم “10” وأخرجت عميد الأسرى ماهر يونس إلى خارج القسم.

ولفتت إلى أنها حرمت يونس من وداع رفاقه الأسرى والتسليم عليهم.

وتشكل قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أحد أهم قضايا الصراع مع الاحتلال، وجزءًا أساسيًّا من نضال حركة التحرير الوطني الفلسطيني.

وتعتبر من دعائم مقومات القضية الفلسطينية، كمل تحتل مكانة عميقة في وجدان الشعب الفلسطيني لما تمثّله من قيمة معنوية ونضالية، بل أضحت، في بعض الأحيان، حركة قائدة ومبادرة في العمل الجمعي الفلسطيني.

يشار إلى أنه يبلغ عدد الفلسطينيين المعتقلين في سجون إسرائيل 4700، بينهم 32 أسيرة ونحو 820 معتقلا إداريا، بحسب معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

إدارة سجن النقب تخرج الأسير ماهر يونس من قسمه

سجون الاحتلال- مصدر الإخبارية

اقتحمت إدارة سجن النقب المعتقل اليوم الأربعاء وأخرجت عميد الأسرى ماهر يونس منه.

وبحسب بيان لهيئة الأسرى فإن إدارة سجن النقب تقتحم قسم “10” وأخرجت عميد الأسرى ماهر يونس إلى خارج القسم.

ولفتت إلى أنها حرمت يونس من وداع رفاقه الأسرى والتسليم عليهم.

وتشكل قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أحد أهم قضايا الصراع مع الاحتلال، وجزءًا أساسيًّا من نضال حركة التحرير الوطني الفلسطيني.

وتعتبر من دعائم مقومات القضية الفلسطينية، كمل تحتل مكانة عميقة في وجدان الشعب الفلسطيني لما تمثّله من قيمة معنوية ونضالية، بل أضحت، في بعض الأحيان، حركة قائدة ومبادرة في العمل الجمعي الفلسطيني.

يشار إلى أنه يبلغ عدد الفلسطينيين المعتقلين في سجون إسرائيل 4700، بينهم 32 أسيرة ونحو 820 معتقلا إداريا، بحسب معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

وزارة الأسرى تدعو لاستقبال الأسير ماهر يونس

غزة – مصدر الإخبارية

دعت وزارة الأسرى والمحررين في غزة، أبناء شعبنا في الداخل المحتل والضفة الغربية للخروج واستقبال الأسير ماهر يونس بما يليق بتضحياته وعطائه.

وقالت الوزارة: إن “الاحتلال يُحاول القضاء على أي مظاهر للفرح واستقبال الأسير ماهر من خلال الضغط على عائلته وتهديده”.

ولفتت إلى أن “يومًا واحدًا فقط يفصل الأسير يونس (65 عامًا) من بلدة عارة بالداخل المحتل عن الحرية، بعد قضاء أربعة عقود (40 عامًا) في سجون الاحتلال”.

ووجه الأسير ماهر يونس (65 عاماً)، رسالة لأبناء الشعب الفلسطينيّ، قبيل ساعات من تحرره بعد قضاء 40 عامًا في سجون الاحتلال.

وقال الأسير يونس في رسالته التي نقلتها محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، غيد قاسم، إنه ينتظر “تلك اللحظة التي يكون فيها حرًا”، واصفا تحرّره بأنه “ولادة من جديد”.

وأضاف، “تحية لكل من قال أنا فلسطيني حر، أتطلع إلى لقائكم بكل حب ووفاء، وأنتظر تلك اللحظة التي أكون فيها حرا بينكم، بعد أن ملّت الأيام والسنوات من وجودي خلف القضبان”.

وأردف: “متشوق لمشاهدة الجماهير العظيمة التي تهتف باسم فلسطين، ومتحمس لرؤية جيل الشباب المليء بقيم الوعي والمعرفة، لنلتف سويا حول قضايانا ومستقبلنا، فأنا قدمت لوطني وضحيت لأجل شعبي، ها أنا ما زلت حيا، وقادر أن أعيش، فبعد يومين سأولد من جديد”.

وختم رسالته بالقول: “أنتظر حريتي بكل حزن وألم، لأنني سأترك خلفي إخوتي ورفاقي الذين عشت معهم كل الصعاب والأفراح والأحزان، أغادرهم وقلبي وروحي عندهم، على أمل أن نلتقي قريبا جميعا أحرارا”.

اقرأ أيضاً: نادي الأسير يؤكد تنفيذ الاحتلال تهديدات على الأسير ماهر يونس

“ما زلتُ حياً وقادر أن أعيش”.. رسالة الأسير ماهر يونس قبل ساعات من تحرره

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

وجه الأسير ماهر يونس (65 عاماً)، رسالة لأبناء الشعب الفلسطينيّ، قبيل ساعات من تحرره بعد قضاء 40 عامًا في سجون الاحتلال.

وقال الأسير يونس في رسالته التي نقلتها محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، غيد قاسم، إنه ينتظر “تلك اللحظة التي يكون فيها حرًا”، واصفا تحرّره بأنه “ولادة من جديد”.

وتابع يونس بعد أن تمكنت محاميته من زيارته الثلاثاء: “تحية لكل من قال أنا فلسطيني حر، أتطلع إلى لقائكم بكل حب ووفاء، وأنتظر تلك اللحظة التي أكون فيها حرا بينكم، بعد أن ملّت الأيام والسنوات من وجودي خلف القضبان”.

وأردف: “متشوق لمشاهدة الجماهير العظيمة التي تهتف باسم فلسطين، ومتحمس لرؤية جيل الشباب المليء بقيم الوعي والمعرفة، لنلتف سويا حول قضايانا ومستقبلنا، فأنا قدمت لوطني وضحيت لأجل شعبي، ها أنا ما زلت حيا، وقادر أن أعيش، فبعد يومين سأولد من جديد”.

وختم رسالته بالقول: “أنتظر حريتي بكل حزن وألم، لأنني سأترك خلفي إخوتي ورفاقي الذين عشت معهم كل الصعاب والأفراح والأحزان، أغادرهم وقلبي وروحي عندهم، على أمل أن نلتقي قريبا جميعا أحرارا”.

اقرأ أيضاً: نادي الأسير يؤكد تنفيذ الاحتلال تهديدات على الأسير ماهر يونس

Exit mobile version