رئيس المجلس الأمني السابق للاحتلال يتحدث عن مشاركته في اغتيال قيادات بغزة

غزة- مصدر الإخبارية

تحدث قائد المنطقة الجنوبية “رئيس المجلس الأمني القومي السابق للاحتلال” في الشاباك مائير بن شبات في أول مقابلة له بعد انتهاء مهامه في رئاسة مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، عن أكثر الشخصيات التي لن ينساها من بين الذين أشرف على اغتيالهم في قطاع غزة.

وقال لصحيفة “إسرائيل اليوم”: “كان هناك الكثير، لم أعدهم، كان من بينهم صلاح شحادة وعبد العزيز الرنتيسي وآخرون، ولكنّ هناك واحداً لن أنساه”.

وأضاف: “أخذت زوجتي إلى غرفة الولادة في 9 نيسان (أبريل) 2003، وعندما وصلنا إلى مستشفى برزيلاي تلقيت مكالمة من المقر العام للشاباك، أخبروني بأنهم حددوا مكان سعد العرابيد، شريك محمد ضيف، وأحد كبار قادة حماس”، بحسب ما نقل موقع عكا المتخصص بالشؤون الإسرائيلية.

وذكر “غادرت المستشفى على عجل وتم اغتيال العرابيد بصاروخ أطلق من طائرة وأصاب السيارة التي كان يستقلها”.

وقال الرئيس السابق للمجلس الأمني القومي لدى الاحتلال الإسرائيلي: “بالنسبة لي، كان اغتياله تصفية حساب، لأنه كان أحد المسؤولين عن مقتل المقدم مئير مينتس، الذي كان صديقاً لي في الجيش، كما أنه كان ضالعاً في هجوم على الخط 5 الذي قتل فيه 21 شخصاً، كما أنه شارك في اختطاف نخشون فاكسمان، والكثير غير ذلك”.

مركز الميزان يصدر تقريراً حول استهداف الاحتلال للصحفيين خلال العدوان

غزة- مصدر الإخبارية

أصدر مركز الميزان لحقوق الإنسان تقريراً حول استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين والمؤسسات الإعلامية خلال العدوان الذي شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الفترة الممتدة بين 10-21 مايو 2021م.

وحمل التقرير عنوان الصحافة والإعلام في عين العاصفة، وتناول محاولات سلطات الاحتلال منع الصحافة ووسائل الإعلام من تغطية حقيقة ما يجري على الأرض فمنعت الصحافيين الأجانب من دخول قطاع غزة، وحولت مكاتب المؤسسات الإعلامية ووكالات الأنباء إلى هدف حربي، فاستهدفت الصحافيين/ات والمؤسسات الإعلامية سواء مقرات الفضائيات أو قنوات التلفزة أو الإذاعات أو الصحف أو وكالات الأنباء أو شركات الإنتاج الإعلامي أو مراكز التدريب الإعلامي، أو شركات الدعاية والإعلان.

ولفت التقرير إلى إصابة (12) صحافياً خلال العمل، ومنع (170) من مسئولي ومراسلي وسائل الإعلام الأجنبية والعربية من دخول قطاع غزة لغرض التغطية، وتدمير (51) مؤسسة إعلامية بشكل كلي، وتضرر (22) مؤسسة إعلامية بشكل جزئي.

ويعرض التقرير حقائق حول العدوان والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين/ات ووكالات الأنباء ووسائل الإعلام، وآثارها على حرية الصحافة والإعلام وحرية العمل الصحفي، ويظهر التقرير أن قوات الاحتلال هدفت إلى منع نقل حقيقة ما تقوم به من انتهاكات خلال عدوانها على قطاع غزة، وأنها في سبيل تحقيق هذا الهدف تحللت من التزاماتها بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، فاستهدفت الصحافيين/ات ومكاتب المؤسسات الإعلامية، وأعلنت رسمياً أنها استهدفتها رغم كونها أعيان مدنية.

ويُظهر التقرير استهداف قوات الاحتلال بشكل مباشر وغير مباشر الصحفيين والمنشآت إعلامية وتدميرها كما دمرت معدّات لا غنى عنها للعمل الصحفي والإعلامي، رغم الحماية التي فرضها القانون الدولي الإنساني. وبالإضافة لانتهاكها قواعد القانون الدولي كالتمييز والتناسب والضرورة الحربية، وانتهاكها للحماية الخاصة التي توجبها الفقرة الثانية من المادة (52) من البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف للصحفيين، انتهكت جملة من حقوق الإنسان، في استهدافها لمكاتب ومقرات وسائل الإعلام والعاملين فيها، لاسيما الحق في الحياة والسلامة البدنية، والحق في العمل، والحق في حرية الرأي والتعبير والحصول على المعلومات ونشرها، وحرية العمل الصحافي.

وخلال التقرير ظهر ردود الفعل الغاضبة على قصف مكاتب وسائل الإعلام ولاسيما وكالة الأسوشيتد برس والجزيرة، وهو ما أثار الرأي العالمي وأظهر قوات الاحتلال على حقيقتها، بل ولم تنطلِ محاولاتها في تزوير الحقيقة على أحد، ما دفع- من بين عوامل كثيرة أخرى- إلى اهتمام الرأي العام العالمي وتحركه والضغط على الحكومات لوقف العدوان.

91 عامًا على إعدام شهداء ثورة البراق الأبطال الثلاثة

غزة-مصدر الإخبارية

لا تكاد تخلو ألسنة الفلسطينيون من ترديد الأغنية الوطنية الأكثر شهرة “محمد جمجوم ومع عطا الزير.. فؤاد حجازي عز الذخيرة.. انظر المقدر والتقادير.. بأحكام الظالم تا يعدمونا”، التي جاءت تخليدًا لذكرى إعدام ثلاثة أبطال فلسطينيين شهداء ثورة البراق.

تعود قصة الأبطال الثلاثة، عندما اعتقلت قوات من الانتداب البريطاني مجموعة من الشبان الفلسطينيين خلال ثورة البراق، التي نظمت رفضًا لـقطعان المستوطنين بتاريخ 14 آب 1929.

وجاءت ثورة البراق الفلسطينية، للتصدي للاحتلال في ذكرى ما أسموه حينها” ذكرى تدمير هيكل سليمان” أتبعوها في اليوم التالي 15/آب، بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل حتى وصلوا إلى حائط البراق، وكانوا يرددون “النشيد القومي الصهيوني”، بتزامن مع شتم المسلمين.

واعتقلت شرطة الانتداب، آنذاك 26 فلسطينياً ممن شاركوا في الدفاع عن حائط البراق، وحكمت عليهم جميعاً بالإعدام، لينتهي الأمر بتخفيف العقوبة عن 23 منهم للسجن المؤبد، مع الحفاظ على الإعدام بحق الشهداء الثلاثة “شهداء ثورة البراق” محمد جمجوم، وفؤاد حجازي، وعطا الزير.

ونفذت سلطات الانتداب يوم 17 حزيران يوم الثلاثاء الحمراء من عام 1930، حكم الإعدام، بحقهم في وقت تحدى فيه هؤلاء الشهداء الخوف من الموت، حيث زاحم محمد جمجوم، عطا الزير يريد أن يكون أول من يتم تنفيذ الحكم فيه غير آبه بالموت، وكان له ما أراد، أما عطا وهو الثالث، فطلب أن ينفذ حكم الإعدام به دون قيود إلا أن طلبه رفض، فحطم قيده وتقدم نحو حبل المشنقة رافعاً رأسه.

الشهيد البطل الأول محمد خليل جمجوم من الخليل، تلقى دراسته الابتدائية فيها، وعندما خرج إلى الحياة العامة عاش ظلم الانتداب، وعرف بمقاومته للصهاينة ورفضه للاحتلال.

والبطل الثاني فؤاد حجازي أصغر الشهداء سناً، وهو مولود في مدينة صفد، وتلقى دراسته الابتدائية والثانوية في الكلية الأسكتلندية، وأتم دراسته الجامعية في الجامعة الأميركية في بيروت، وشارك مشاركة فعالة في مدينته في الثورة التي عمت أنحاء فلسطين عقب أحداث الثورة.

أما البطل الثالث الشهيد عطا الزير من مواليد الخليل، وعمل في مهن يدوية عدة واشتغل في الزراعة وعُرف عنه منذ صغره جرأته وقوته الجسدية، وشارك في المظاهرات التي شهدتها المدينة احتجاجاً على هجرة الصهاينة إلى فلسطين.

بدعوى الرد على البالونات الحارقة… جيش الاحتلال يقصف أهدافاً بغزة

غزة- مصدر الإخبارية

قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، عدداً من مواقع فصائل المقاومة الفلسطينية، في قطاع غزة.

ووفقاً لشهود عيان، فقد قصفت الطائرات موقعاً للمقاومة في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، وآخر جنوبي مدينة غزة.

وذكر الشهود أن القصف ألحق أضراراً بمنازل المواطنين، وأدى لنشوب حرائق تم السيطرة عليها في أماكن الاستهداف فيما بعد.

ولم تبلغ وزارة الصحة الفلسطينية عن وقوع إصابات جراء القصف.

وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له، أن القصف جاء رداً على إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود.

الاحتلال يطالب مصر بمنع إدخال مواد البناء لغزة

غزة- مصدر الإخبارية

طالبت دولة الاحتلال مصر بأن تسعى إلى ضمان عدم استخدام الفصائل الفلسطينية ما يسمى بالمواد “ذات الاستخدام المزدوج.

ووفقاً لوسائل إعلام عبرية فقد طلب الاحتلال من مصر منع دخول الإسمنت ومواد البناء الأخرى إلى قطاع غزة التي يمكن أن “تحوّلها الفصائل الفلسطينية لأغراض عسكرية.

وقالت وسائل الإعلام إن “إسرائيل تسعى إلى ضمان عدم استخدام الفصائل الفلسطينية ما يسمى بالمواد “ذات الاستخدام المزدوج” التي تدخل الأراضي الفلسطينية خلال ثلاثة أيام في الأسبوع عن طريق بوابة صلاح الدين، عبر معبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر”.

وتشمل السلع والبضائع التي وردت أنباء عن دخولها قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي الاسمنت ومواد البناء والوقود.

وأفادت قناة “كان” الإسرائيلية إلى أن “المسؤولين الإسرائيليين يأملون في لقاء نظرائهم المصريين بشأن هذه المسألة، بعد أن أقروا بأنه بدون ضوابط على البضائع التي تدخل غزة، لا توجد وسيلة لمنع حماس من إعادة بناء قدراتها العسكرية”.

ووفقاً للتقرير “إسرائيل مصر أنها لا تعارض قيام فرق من المهندسين المصريين في قطاع غزة بالمساعدة في إزالة الأنقاض التي خلفتها الغارات الجوية للجيش الإسرائيلي”، مؤكدةً أنها “لا تريد إصلاح الأنفاق تحت الأرض التي تستخدمها “حماس” والفصائل الفلسطينية المسلحة الأخرى”.

وشدد الموقع الإسرائيلي على أن “مصر أدخلت في الأسبوع المنصرم عشرات الجرافات والأدوات الثقيلة إلى القطاع لإزالة الأنقاض والركام، بإشراف شركة المقاولات المصرية أبناء سينا التي تعمل على إزالة الأنقاض، وبحسب تقارير مختلفة تعمل الشركة بالتنسيق مع الجيش والمخابرات المصرية”.

قوات الاحتلال تبعد 13 مواطناً عن الأقصى منذ بداية العام الجاري

القدس- مصدر الإخبارية

قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، اليوم الأحد، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أبعدت 13 مواطنا عن المسجد الأقصى منذ مطلع العام الجاري.

وأشارت في بيان صدر عنها أن ذلك يعتبر مناهض لكل الاتفاقيات والمواثيق.

وأضافت إن 8 من بين المبعدين لا يزال متواصلا بحقهم قرارات إبعاد مختلفة صادرة عن شرطة الاحتلال، في اعتداء واضح بحق المسجد وسدنته.

قوات الاحتلال تغلق شوارع في القدس تمهيداً لاقتحامات المستوطنين

القدس- مصدر الإخبارية

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، شوارع مدينة القدس المحتلة أمام المواطنين المقدسيين، ومنعتهم من الدخول عبرها، تمهيدا لمسيرات المستوطنين الاستفزازية.

وأشارت مصادر محلية، أن آلاف المستوطنين بدأوا، مسيراتهم الاستفزازية التي انطلقت قرب باب العامود، وشارع صلاح الدين، وشارع الواد، وفي الحي الإسلامي في الطريق الى حائط البراق، بالقدس القديمة.

واندلعت مواجهات عنيفة قرب باب العامود، خلال تصدي المواطنين لمسيرة المستوطنين، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المواطنين.

وأوضحت المصادر أن حالة من التوتر الشديد تسود منذ ساعات الصباح في المسجد الأقصى والبلدة القديمة، واندلعت مواجهات عنيفة بين الاحتلال والمواطنين الذين يتصدون لمحاولة الاقتحام الجماعي للمستوطنين للأقصى، أسفرت منذ الصباح عن إصابة 305 مواطنين.

مجلس مستوطنات الاحتلال يطالب بإقرار قانون لتنظيم أوضاع مناطق تابعة له

فلسطين المحتلة- مصدر الإخبارية

طالب أعضاء مجلس مستوطنات الاحتلال في الضفة الغربية ومحيط قطاع غزة اليوم الخميس أعضاء الكنيست برفع مشروع قانون لتنظيم أوضاع المستوطنات الصغيرة والبؤر المترامية يوم الاثنين المقبل.

ووفقاً لموقع والا العبري، فإن أعضاء مجلس المستوطنات عودا رئيس اللجنة المنظمة وجميع أعضاء الكنيست إلى اعتبار الاستيطان في الضفة وغور الأردن أمر مهم جداً.
وطالبوا أعضاء المجلس، بتنحية الخلافات السياسية جانبا والتعاون من أجل تسوية أوضاع المستوطنات.

وقالوا إنه في الكنيست الحالية توجد أغلبية كبيرة من أعضاء الكنيست يؤيدون التسوية الاستيطانية، ويجب التعاون من أجل ذلك.

حماس تدين اعتقال الاحتلال لمرشحها للتشريعي ناجح عاصي

رام الله- مصدر الإخبارية

أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الثلاثاء، اعتقال المرشح عن قائمة “القدس موعدنا” ناجح عاصي، من منزله في مدينة رام الله ليلة أمس.

واستنكرت الحركة في بيان صدر عنها، إرهاب الاحتلال المتواصل ضد أبناء الشعب الفلسطيني وقياداته.

وأضافت إن “عملية الاختطاف الجبانة التي قامت بها الوحدات الخاصة لعاصي تؤكد العقلية الإجرامية التي تسيطر على دولة الاحتلال وجيشها في ملاحقة المواطنين على خلفية مشاركتهم في الانتخابات، وهو حق مدني مكفول لجميع شعوب العالم”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت مصادر إعلامية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منتصف الليلة الماضية، ممثل قائمة “القدس موعدنا” ناجح عاصي من منزله في رام الله.

وقائمة “القدس موعدنا” هي قائمة انتخابية، تتبع لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وتمثلها في الانتخابات التشريعية القادمة.

ووفقاً للمصادر الإعلامية، فإن عاصي من بيت لقيا غرب رام الله، أمضى سابقاً نحو 6 سنوات في الاعتقال لدى الاحتلال.

وعاصي هو مرشّح رقم 24 على القائمة الانتخابية لحركة حماس، وكان يعمل في “مجمع فلسطين الطبي” قبل تقديم استقالته، وقد درس التصوير الطبي في مرحلة البكالوريوس، وحاصل على الماجستير في الصحة العامة والإدارة الصحية.

وأكدت حركة حماس في بيانها على أنه لا تراجع عن معركة الانتخابات، وأن شعبنا الفلسطيني سيقول كلمته عبر صندوق الاقتراع، وسيختار قيادته التي تعيد اللحمة لشعبنا وتقود مرحلة التحرر الوطني.

ودعت “حماس”، المؤسسات الدولية والأممية ودول العالم أجمع إلى فرض المقاطعة الشاملة على دولة وحكومتها لممارستها إرهاب الدولة المنظم، ومحاولة فرض الوصاية على إرادة شعب آخر عبر حملات الاعتقال والترهيب.

إصابات في هجوم للاحتلال الإسرائيلي على العاصمة السورية دمشق

وكالات-مصدر الإخبارية

أصيب أربعة جنود سوريين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية، في العاصمة السورية دمشق، خلال هجوم نفذه الاحتلال الإسرائيلي على العاصمة السورية دمشق ليلة أمس.

ووفق ما أعلنت وكالة الأنباء السورية أن الهجوم نفذ من اتجاهي منطقة الجولان المحتل إسرائيليا ولبنان.

وأفادت وكالة الأنباء السورية “إنه تم سماع أصوات انفجارات في أجواء مدينة دمشق”، وأضافت أن الدفاعات الجوية السورية “تتصدى لعـدوان إسرائيلي” في أجواء العاصمة.

ونفذ الاحتلال الإسرائيلي منتصف ليلة أمس  عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه الأراضي اللبنانية مستهدفا بعض النقاط في محيط مدينة دمشق. وذلك وفق إفادة مصدر عسكري سوري.

وقال المصدر العسكري السوري”إن الإحتلان شن هجوم إسرائيلي وأطلق 6 صواريخ على دمشق من الأجواء اللبنانية باتجاه بعض مواقعنا العسكرية، وأوقع خسائر مادية ببعض المحلات التجارية وروّع المواطنين الآمنين، واستهدف المواقع العسكرية بريف دمشق الجنوبي الغربي وريف حمص الجنوبي، و استهدفت الصواريخ أيضًا مركز البحوث العلمية في منطقة جمرايا غرب دمشق”.

وأشار المصدر ذاته و إن الدفاع الجوي السوري تصد لغارات الاحتلال الإسرائيلي،  وأسقطت معظمها.

وأكدت مصادر عبرية أن الجيش السوري أطلق صواريخ مضادة للطيران تجاه مقاتلتين تابعتين لجيش  الاحتلال  الإسرائيلي،  انفجر إحداها على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.