الاحتلال يعتقل 415 فلسطينياً خلال يناير الماضي

رام الله- مصدر الإخبارية

قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى إن سلطات الاحتلال صعّدت خلال يناير الماضي من عمليات الاعتقال والتنكيل بحق الفلسطينيين، حيث رصد المركز(415) حالة اعتقال بينهم 43 طفلاً، و6 نساء، فيما ارتقى محرر مقدسي بعد إصابته بمرض السرطان خلال فترة اعتقاله.

ولفت المركز، في تقرير صدر عنه اليوم الثلاثاء، إلى أن الشهر الماضي شهد تصعيد واضح من الاحتلال في عمليات الاعتقال، وخاصه من مدينة القدس التي شهدت 155 حالة اعتقال، تلاها مدينة الخليل بواقع 70 حالة اعتقال، ومن مدينة جنين 50 حالة اعتقال، ومن رام الله 65 حالة اعتقال.

وشهد قطاع غزة 8 حالات اعتقال خلال يناير الماضي، 7 منها لشبان اقتربوا من الحدود الشرقية وأطلق سراحهم بعد التحقيق معهم، بينما اعتقل الاحتلال الشاب “ولاء محمد الرفاعي”، 35 عاماً، من سكان بلدة المغازي، على معبر بيت حانون “ايرز”، خلال توجهه لمستشفى المقاصد بالقدس لإجراء عملية جراحية لزوجته التي تعاني من سرطان في الدماغ، وتم تحويله إلى سجن عسقلان للتحقيق، بحسب ما ذكر المركز.

وأشار المركز إلى أن سلطات الاحتلال أعادت اعتقال النائب “محمد ماهر بدر” 62 عاماً من الخليل بعد مداهمة منزله، رغم أنه يعاني من ضغط الدم المزمن ومشاكل في البروستات، ويحتاج الى أدوية خاصة ومتابعة طبية، مما رفع عدد نواب المجلس التشريعي المختطفين لدى الاحتلال الى (10) نواب.

وضمن التقرير، قال الباحث رياض الأشقر مدير المركز، إن الاحتلال واصل الشهر الماضي استهداف النساء الفلسطينيات بالاعتقال، حيث رصد 6 حالات اعتقال لنساء بينهن المسنة “فاطمة خضر”، 65 عاماً من بلدة بيت حنينا، شمالي مدينة القدس، حيث تم التحقيق معها في مركز شرطة القشلة لعدة ساعات، قبل إطلاق سراحها بشرط إبعادها عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابلة للتجديد والعودة للتحقيق.

واعتقلت قوات الاحتلال السيدة ” شيرين الأعرج”، وهي عمّة الشــهيد “باسـل الأعرج” من القدس المحتلة، ولا تزال قيد التحقيق، واعتقلت “ختام مشاهرة” من القدس، فيما اعتقل زوجة ونجلة المواطن “وسيم عبيد” من العيسوية، بحسب التقرير.

وبحسب التقرير، فإن قوات الاحتلال تواصل استهدف القاصرين بالاعتقال والتنكيل، حيث رصد التقرير (43) حالة اعتقال لقاصرين ما دون الثامنة عشر من اعمارهم، غالبيتهم من مدينة القدس المحتلة، بينهم 3 أطفال في عمر 9 سنوات فقط وهم “معتصم احمد صبري” و “أيسر موسى” و ” مجد رمضان كافيه” من بيت جزا شمال القدس المحتلة، وقامت باقتيادهم إلى مركز التحقيق في مستوطنة “عطروت”.

إصابة 15 أسيراً بفيروس كورونا في سجن “ريمون” يرفع الحصيلة إلى 265

رام الله – مصدر الإخبارية 

أعلن نادي الأسير الفلسطيني اليوم الأربعاء، عن إصابة 15 أسيراً بفيروس “كورونا” المستجد في سجن “ريمون” العسكري الإسرائيلي.

وأفاد النادي في بيان وصل مصدر الإخبارية نسخة عنه، بأن عدد الإصابات ارتفع بذلك في السجن المذكور منذ 11 يناير الجاري إلى 53.

وأشار إلى أن إصابة 15 أسيراً  يرفع حصيلة الإصابات بين صفوف الأسرى منذ بداية انتشار الوباء إلى أكثر من 265.

وذكر نادي الأسير أن عدوى الفيروس انتقلت إلى قسمين جديدين وهما: (2،6)، بعدما كانت محصورة في ثلاثة أقسام وهي (4،3،1).

وقال إن عدد الأقسام التي ظهرت فيها عدوى الفيروس ارتفع إلى خمسة من أصل سبعة، يقبع فيها أكثر من (650) أسيرًا.

وأوضح النادي أن الإصابات ظهرت بعد أخذ عينات عشوائية من الأقسام كافة في السجن، الأمر الذي ينذر بكارثة، لافتًا إلى أن إدارة السجن أبلغت الأسرى، بإلغاء إعطاء اللقاح، والذي كان مقررًا اليوم.

وأكد أن المماطلة والاستهتار في أخذ العينات من الأسرى، وكذلك الإعلان عن نتائجها، أسهم بشكلٍ أساس في استمرار انتشار عدوى الفيروس وانتقالها إلى أقسام جديدة في السجن.

واتهم النادي إدارة سجون الاحتلال بالسعي لتحويل الوباء وبشكل ممنهج إلى أداة قمع وتنكيل، مشيرًا إلى أن الخطورة الأكبر في سجن “ريمون” تكمن في أن عددًا من الأسرى المرضى الذين يعانون أمراضًا مزمنة يقبعون فيه، غالبيتهم من ذوي الأحكام العالية.

وقال إن جزءًا من المخاطر الحاصلة اليوم، هو عدم معرفة تفاصيل الحالة الصحية للأسرى المصابين بشكلٍ دقيق، وهناك قلق كبير تعيشه عائلات الأسرى، ولا سيما بعد تسجيل إصابات بين صفوف المرضى.

ودعا نادي الأسير منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالعمل جديًا وعاجلاً لإطلاق سراح الأسرى المرضى، وكبار السّن تحديدًا، وإرسال لجنة طبية دولية، تطلع على الأوضاع الصحية للأسرى بظل التطورات الكارثية، جرّاء استمرار انتشار الوباء، وتصاعد الإصابات.

وزير صحة الاحتلال يعلن البدء بتطعيم الأسرى بلقاح كورونا الأسبوع القادم

غزة- مصدر الإخبارية

أعلن وزير الصحة الاحتلال الإسرائيلي أدليشتاين، أنه سيتم اعتباراً من الأسبوع القادم سيتم البدء بتطعيم الأسرى الفلسطينيين ضد فيروس كورونا.

وقال في تصريحات نقلها موقع كان العبري، إنه سيتم “غداً الجمعة ستقوم وزارة الصحة بتلقيح جميع موظفي مصلحة السجون الذين لم يتم تطعيمهم حتى الآن، مما يجعل من الممكن البدء بتلقيح الأسرى الأسبوع المقبل”.

ولفت إلى أنه “حتى الآن، تم تطعيم حوالي ثلث موظفي مصلحة السجون بشكل مستقل في المستشفيات”.

وذكر أنه “سيتم تطعيم الأسرى وفق برنامج التحصين الوطني والأولويات التي تحددها وزارته”.

وفي السياق، شددت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الخميس، على أن التزايد الكبير في أعداد الأسرى داخل سجون الاحتلال المصابين بفيروس كورونا، يؤكد مجدداً على حجم الإهمال المتعمد من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي في توفير أدنى سبل الوقاية والحماية من فيروس كورونا.

وقال الناطق باسم الحركة، في تصريح صحفي نشره موقع الحركة الرسمي، إن “سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة السجون الصهيونية، جريمة حرب، وانتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية”.

وتابع “يضاف إلى هذه الجرائم المركبة بحق أسرانا الأبطال، الممارسة العنصرية الأكثر وقاحة بمنع ما يسمى بوزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي من توفير التطعيمات اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا بين الأسرى”.

والخميس، أعلن نادي الأسير الفلسطيني عن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس “كورونا” بين صفوف الأسرى في سجن ريمون إلى 8 إصابات، وذلك منذ الإعلان عن إصابة أسير في القسم (4) الإثنين الماضي، ما يرفع عدد الإصابات بالفيروس في سجون الاحتلال منذ بداية انتشاره إلى (199).

وأوضح النادي في بيان صدر عنه، أن إصابة واحدة سجلت في قسم (1) بالسجن، ما يعني انتقال العدوى إليه، وأن بقية الإصابات سجلت في قسم (4)، مشيرا إلى أن عدد الإصابات مرشح للازدياد، خاصة أن نتائج العينات التي أُعلن عنها اليوم هي من أصل 21 عينة، فيما لم تظهر باقي عينات الأسرى في الأخير الذي يقبع فيه 90 أسيرا.

وشدد النادي على أن هناك توتر وقلق شديد بين أوساط الأسرى في السجن، لا سيما مع استمرار الإدارة، المماطلة في الإعلان عن نتائج العينات، ما يساهم بشكل أساس في انتشار الوباء، وهي كذلك تُشكل أداة تنكيل لما تسببه من حالة قلق وخوف لدى الأسرى.

في نفس الوقت ناشد الأسرى كافة جهات الاختصاص، بالتحرك جديًا من أجل إنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان، خاصة المرضى منهم وكبار السّن، حيث أن بينهم 43 أسيرا يعانون أمراضا مختلفة، وأربعة أسرى على الأقل تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.

وحمّل النادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى داخل السجون، معتبرًا أن ما يجري في “ريمون” إنذار خطير ومتصاعد، خاصة بعد نقل الأسير باسل عجاج إلى المستشفى جرّاء إصابته بالفيروس.

وأكد النادي على ضرورة الضغط على الاحتلال لإعطاء الأسرى اللقاح، بإشراف لجنة دولية محايدة، خاصة في ظل حملة التحريض ضدهم، وقرار الاحتلال بحرمانهم منه.

إصابة جديدة بفيروس كورونا بين أسرى سجن “جلبوع”

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

قال نادي الأسير الفلسطيني إن إدارة سجون الاحتلال أبلغت الأسرى في سجن “جلبوع”، بإصابة أسير بفيروس “كورونا” في قسم (1).

وأضاف نادي الأسير في بيان صحفي الثلاثاء أن حالة القلق تتصاعد لدى الأسرى مع استمرار تسجيل إصابات جديدة في صفوفهم، وذلك بعد مرور 15 يوما لانتشار عدوى الفيروس في السجن.

ولفت إلى أن غالبية المصابين يقبعون في قسم (3) في سجن “جلبوع”، فيما جرى نقل جزء آخر إلى “ريمون”، كما نقل أربعة أسرى إلى عزل “الرملة”، وخمسة أسرى نقلوا إلى سجن “السيلمون”، وهم من المخالطين للأسير الذي أُعلن عن إصابته اليوم.

ويواجه 360 أسيراً في “جلبوع” أوضاعاً صعبة وخطيرة، وقلق على مصيرهم وحياتهم، لا سيما المرضى منهم.

ووجه الأسرى نداء لكافة جهات الاختصاص بالتحرك والضغط على الاحتلال، من أجل ضمان توفير الإجراءات الوقائية اللازمة لهم، حيث يضطرون إلى شراء غالبية احتياجاتهم على حسابهم الخاص، بما في ذلك الكمامات، ومواد التنظيف.

يذكر أن عدد الأسرى المصابين بفيروس “كورونا” منذ 2 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، تجاوز الـ100، بعد أن سُجلت أمس إصابة أخرى في سجن “عوفر”، يضاف إليها إصابة اليوم في “جلبوع”.

وحمّل النادي إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، معتبرًا أن استمرار انتشار الوباء داخل السجون ينذر بكارثة، لما تشكله من بيئة خصبة لانتشار الأمراض، خاصة مع انعدام الإجراءات الوقائية اللازمة، واستمرار الإدارة باستغلال الوباء للتنكيل بالأسرى.

وطالب نادي الأسير المؤسسات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، بضرورة الضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى خاصة المرضى وكبار السن، ووقف عمليات الاعتقال اليومية، والسماح بوجود لجنة طبية محايدة للإشراف على الأسرى صحيا، وضمان توفير الإجراءات الوقائية اللازمة داخل أقسام الأسرى.

الاحتلال يعلن عن بدء مصادرة رواتب الأسرى مطلع يناير وبنوك بدأت بالتنفيذ

القدس المحتلةمصدر الاخبارية

كشفت قناة عبرية الليلة الماضية النقاب عن قيام الاحتلال بإبلاغ السلطة الفلسطينية بعدم وجود نية لتمديد بدء سريان الأمر العسكري الخاص بوضع اليد على رواتب الأسرى.

وذكرت قناة “كان 11” العبرية أنه جرى إبلاغ السلطة بأن الأمر سيتم البدء بتنفيذه وسريانه مطلع يناير المقبل بعد تأجيل بدء سريانه لنحو عام.

وبينت القناة أن الأمر ينص على مصادرة أي مكافئات مالية يحصل عليها الأسرى لقاء تنفيذهم لأعمال معادية للاحتلال سواءً كانت هذه الأموال في البنوك أو حيثما وجدت.

وكانت بنوك فلسطينية بدأت فعلياً بإغلاق حسابات الأسرى منذ عدة أشهر في أعقاب تحذير وصلها من جهات إسرائيلية بضرورة اغلاق الحسابات قبل البدء بتنفيذ الأمر العسكري وإلا فسيتم تعريض البنك لإجراءات عقابية.

وتعتزم السلطة الفلسطينية إقامة بنك تابع لها لتجاوز الأمر العسكري الجديد.

الأسير ماهر الأخرس .. 89 يوماً من الإضراب المفتوح عن الطعام

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

يواصل الأسير ماهر الأخرس (49 عاماً) من مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 89 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري.

ويقبع الأسير ماهر الأخرس في مستشفى كابلان بالداخل المحتل بوضع صحي خطير جداً، ولا يزال يرفض تناول المدعمات.

وذكر مكتب إعلام الأسرى أن الأسير الأخرس يقبع في مستشفى “كابلان” الإسرائيلي رافضاً إجراء الفحوصات الطبية رغم معاناته من وضع صحي شديد التدهور، ويعاني من نقص حاد في الوزن وتشنجات في أرجاء جسده وحالات إغماء متقطعة.

كما يعاني الأسير ماهر عبد اللطيف الأخرس من آلام شديدة في الرأس والمعدة ولا يقوى على الحركة، بينما حذر الأطباء من توقف قلبه بشكل مفاجئ.

وعبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية للأسير الأخرس.

وقال رئيس قسم الصحة باللجنة الدولية في فلسطين المحتلة إيف جيبينز: “يزور أطباء اللجنة الدولية السيد الأخرس ويراقبون وضعه عن كثب، بعد مرور أكثر من 85 يوماً على الإضراب عن الطعام، نشعر بالقلق إزاء العواقب الصحية المحتملة التي لا رجعة فيها. من منظور طبي، الأخرس يدخل مرحلة حرجة”.

وقالت إن موظفي اللجنة الدولية يراقبون وضع المضربين عن الطعام للتأكد من معاملتهم باحترام، وحصولهم على الرعاية الطبية المناسبة، والسماح لهم بالبقاء على اتصال مع عائلاتهم. وكانت آخر زيارة للأسير الأخرس في 22 تشرين الأول/ أكتوبر.

وحثّت اللجنة الدولية السلطات المختصّة والمريض وممثّليه على إيجاد حل يجنّب فقدان حياته.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير الأخرس بتاريخ 27/7/2020، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وهو متزوج وأب لستة أبناء وكان اعتقل عدة مرات أمضى خلالها أربع سنوات مجتمعة.

سجن “إيشل” يشهد توتراً شديداً عقب اعتداء الاحتلال على أسرى مضربين عن الطعام

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

يسود توتر شديد يسود سجن “إيشل” الإسرائيلي، في أعقاب اقتحام وحدة “المتسادا” لقسم (10) بشكل همجي، والاعتداء على الأسرى من بينهم القائدين حسن سلامة وجمال أبو الهيجا.

وذكر مدير مكتب إعلام الأسرى ناهد الفاخوري أن وحدة “المتسادا” استخدمت البنادق في اقتحام السجن، معتبرًا ذلك “تهديدا حقيقيا وخطرا كبيرا على حياة الأسرى”.

وحذّر من أن عودة وحدة “المتسادا” لاقتحام أقسام وغرف الأسرى في سجن “إيشل” بهذه الطريقة الهمجية ينذر بانفجار وشيك داخل السجون.

وقال إن ما فعلته “المتسادا” في ايشل من تكبيل الأسرى إلى الخلف ووضعهم على الأرض يشكل إهانة كبيرة تتجاوز كل الخطوط الحمراء في التفاهمات مع الأسرى.

من جانبها، حمّلت حركة حماس حكومة الاحتلال المسؤولية عن الاعتداء على القياديين الأسيرين “جمال أبو الهيجاء” و”حسن سلامة” خلال العدوان الهمجي أسرى “ايشل”.

وأكدت الحركة، في بيان نشرته لوسائل الإعلام، جهوزية المقاومة للرد على عدوان حكومة الاحتلال ضد الأسرى.

وشددت على أن “ما قامت به قوات القمع في سجن ايشل من عدوان آثم على أسرانا الأبطال، ومواصلة الاستهتار بحياة الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، جريمة مركبة سيدفع الاحتلال ثمنها”.

وشددت على أن “المقاومة ما زالت على عهد الحرية الذي قطعته للأسرى، فمقاومتنا وشعبنا البطل سيبذلون الغالي والنفيس من أجل الحرية والكرامة لأسرانا”.

وبدأ 32 أسيرًا أمس إضرابا عن الطعام في سجن “عوفر”، وفق إدارة سجون الاحتلال؛ تضامنا مع الأسير ماهر الأخرس.

وذكرت إدارة السجون إلى أنه تمّ نقل الأسرى المضربين إلى العزل، ووضعهم في زنازين فارغة بدون أي معدات.

ويخوض الأخرس (49 عامًا) إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لليوم الـ (79) على التوالي؛ رفضا لاعتقاله الإداري، ويقبع في مستشفى كابلان الإسرائيلي بوضع صحي صعب، ولا يستطيع الحركة.

قوات القمع الإسرائيلية تقتحم سجن جلبوع وتجري أعمال تفتيش

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

اقتحمت قوات القمع الإسرائيلية التابعة لإدارة سجون الاحتلال اليوم الإثنين قسم 3 في سجن جلبوع الإسرائيلي، وسادت حالة من التوتر الشديد في السجن.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن وحدة القمع “المتسادا” اقتحمت القسم 3 من سجن جلبوع ، وأجرت أعمال تفتيش استفزازية في غرفتي ٥و٦.

وأشار مكتب إعلام الأسرى الى أن اقتحام القسم يأتي بعد أيام من أعمال القمع التي تعرض لها الأسرى في سجن عوفر على خلفية استشهاد الأسير داوود الخطيب.

يُذكر أن إدارة سجون الاحتلال صعّدت من عمليات الاقتحام والقمع بحق الأسرى، وكان ذروتها بداية العام المنصرم، حيث شهد أعنف عمليات القمع منذ سنوات.

ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 4700 أسير، منهم 41 أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو 160.

أما عدد المعتقلين الإداريين فيتجاوز 400 أسير في حين بلغ عدد الأسرى المرضى قرابة 700 أسير، منهم 300 حالة مرضية مزمنة بحاجة لعلاج مستمر، و10 على الأقل مصابون بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة.

وفي سياق متصل، أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، اليوم الاثنين، أن الاحتلال لا يزال يعتقل 37 أسيرة فلسطينية في ظروف اعتقال قاسية، بينهن 22 أسيرة صدرت بحقهم أحكام مختلفة.

وأوضح رياض الاشقر مدير مركز فلسطين أن سلطات الاحتلال أفرجت اليوم عن الأسيرة المقدسية “سوزان المبيض” 52 عاماً بعد أن أمضت 8 شهور في الاعتقال، حيث كانت اعتقلت في بداية يناير من العام الجاري ووجهت له تهمة محاولة تنفيذ عملية طعن .

وأضاف: “أن من بين الأسيرات (8) صدرت بحقهن أحكاماً بالسجن الفعلي تزيد عن 10 سنوات، اعلاهن حكماً الأسيرتين الجريحة شروق صلاح دويات 22 عاماً من القدس ، والأسيرة شاتيلا سليمان أبو عيادة” (27 عامًا) من مدينة كفرقاسم بالداخل المحتل، وقد صدر بحقهن حكماً بالسجن الفعلي لمدة 16 عاماً” .

وأشار الأشقر إلى أن 9 أسيرات أخريات صدرت بحقهن أحكام تراوحت ما بين 5 الى 10 سنوات، بينهم عميدة الأسيرات وأقدمهن الأسيرة الجريحة “أمل جهاد طقاقطه” من بيت لحم وهى معتقلة منذ 2014 وصدر بحقها حكم بالسجن لمدة 7 سنوات.

وبيّن مدير مركز فلسطين أن من الأسيرات 14 أسيرة أمهات، لديهن العشرات من الأبناء في مختلف الأعمار، يحرمون من رؤيتهم ويفتقدون الى حنانهم والاجتماع بهم وخاصة الصغار جداً منهم والذين يحتاجون الى رعاية مباشرة، حيث هناك عدد من الأسيرات تركن خلفهن اطفال رضع لا تتجاوز أعمارهم عدة شهور حين الاعتقال.

أربعة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام.. والأسير الأخرس بدخل المستشفى

رام الله – مصدر الإخبارية

صرح نادي الأسير أن أربعة أسرى في سجون الاحتلال يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم أقدمهم الأسير ماهر الأخرس من جنين، والمضرب منذ 33 يوما، والذي نقلته إدارة سجون الاحتلال، إلى مستشفى سجن “الرملة”، اليوم الجمعة، نظرا لخطورة وضعة الصحي.

وقال النادي إنه إلى جانب الأسير الأخرس، يعاني الأسرى المضربون عن الطعام وهم: موسى زهران، وعبد الرحمن شعيبات، ومحمد وهدان، أوضاعا صحية صعبة، لاسيما الأسير الأخرس الذي بدأ يتقياً الماء في الأيام الأخيرة ومعاناته ازدادت من صعوبة الحركة، ويرفض أخذ المدعمات، وإجراء الفحوص الطبية.

واعتقل الأسير الأخرس (49 عاما)، في 27 تموز/ يوليو الماضي، وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، ويقبع اليوم في زنازين سجن “عوفر”.

وبحسب نادي الأسير يواصل الأسير موسى حسن زهران (53 عاماً) من قرية دير أبو مشعل شمال غرب مدينة رام الله، إضرابه عن الطعام منذ 13 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري، علماً أن قوات الاحتلال اعتقلته في 7 تموز/ يوليو الماضي، وجرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة .

وزهران أسير سابق أمضى ما مجموعه 5 أعوام في سجون الاحتلال بين أحكام واعتقال إداري، وهو متزوج وأب لولدين، ويقبع في زنازين سجن “عوفر”.

ويخوض الأسير عبد الرحمن شعيبات (30 عاماً) إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 9 على التوالي، ويقبع في زنازين سجن “النقب الصحراوي”، وكان قد اُعتقل في 5 حزيران/ يونيو الماضي، وجرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، علماً أنه أسير سابق أمضى 4 أعوام في سجون الاحتلال بين أحكام واعتقال إداري، وهو متزوج.

ويستمر الأسير محمد وحيد وهدان، من بلدة رنتيس في رام الله في إضرابه لليوم الـ 24 على التوالي في زنازين سجن “عوفر”، حيث جرى نقله إليها بعد أن اُحتجز في معتقل “حواره” جنوب نابلس.

الأسير حمدي قرعان ينضم لقائمة الأسرى المضربين عن الطعام

فلسطين المحتلةمصدر الاخبارية

علق الأسير حمدي قرعان اليوم الإثنين، إضرابه عن الطعام الذي استمر ليومين متتاليين، احتجاجا على عزل القائد وائل الجاغوب.

ووفقا للمصادر فقد علق القرعان إضرابه بعد أن تعهدت إدارة مصلحة السجون بتقديم إجابة واضحة حول قضية عزل  الأسير الجاغوب حتى نهاية الأسبوع الجاري.

و الأسير حمدي قرعان عضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برز عندما كان أحد أربعة أفراد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذين اغتالوا رحبعام زئيفي وزير السياحة الإسرائيلي في 17 أكتوبر 2001.

وكانت قد صرحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن أربعة أسرى في سجون الاحتلال يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم التعسفي.

وقال المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه إن الأسرى المضربين هم: الأسير ماهر الأخرس من سيلة الظهر جنوب جنين، وهو مضرب لليوم 28 على التوالي، ويعاني من نقص في الوزن وصداع وآلام في المفاصل وإعياء شديد.

والأسير محمد وهدان من رنتيس شمال رام الله مضرب لليوم 19 على التوالي احتجاجا على اعتقاله التعسفي.

والأسير موسى زهران من دير أبو مشعل شمال رام الله، مضرب لليوم 17 على التوالي، وعبد الرحمن شعيبات من بلدة بيت ساحور بمحافظة بيت لحم مضرب لليوم الرابع.

وأكد عبد ربه أن هناك مطالبات مستمرة من قبل الهيئة لإنهاء مأساة الاعتقال الاداري، وسوء المعاملة والتنكيل الذي يتعرض له الأسرى، إضافة إلى أن هذه الإضرابات هي بمثابة صرخة في وجه هذا الاعتقال، ومطالبة واضحة لإنهاء مأساة التعسف بحقهم.

ولفت إلى أن هذا الأمر يتطلب إسناداً ودعماً جماهيريا للمضربين عن الطعام، من خلال حملات المناصرة الإعلامية والقانونية والجماهيرية، ومطالبة المؤسسات الدولية والمعنية بقضايا حقوق الإنسان بأخذ مسؤولياتها في الانتصار ضد الاعتقال الإداري.

ويذكر أن الأسير حمدي هو  أحد المشاركين في  عملية اغتيال زئيفي نفذ في السابع عشر من أكتوبر عام 2001 ، عملية فدائية جريئة وغير مسبوقة في تاريخ الصراع العربي – الإسرائيلي فاحتل مكانة متقدمة على قائمة رموز المقاومة ، و استحق وعن جدارة لأن يكون من بين القادة العظام ، ودخل التاريخ من أوسع أبوابه ، كونه الفدائي الأول الذي نجح في قتل وزير إسرائيلي ، وبطل فيلم ثوري لم يتكرر بعد ولربما لن يتكرر .