حماس: جاهزون للبدء في حديث حول صفقة التبادل

غزة- مصدر الإخبارية

قال المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، إن الحركة جاهزة للبدء في حديث حول صفقة تبادل.

وأوضح في حديث إذاعي صباحي أن ما تم بحثه في برنامج “ما خفي أعظم” يدلل على جهوزية الحركة، وقدرتها على إدارة أي عملية تفاوض، لإبرام صفقة تبادل مشرفة.

وقال إن الاحتلال غير جاهز بسبب الأزمة السياسية التي تعصف بإسرائيل، والتجاذبات الموجودة، إضافة إلى انعدام القيادة في هذه المرحلة.

وتابع القانوع نحن في حركة حماس، مصرون على إبرام صفقة تبادل يتم من خلالها الإفراج عن الأسرى الأبطال، ولا يمكن ربط ملف الأسرى بأي ملف من الملفات الأخرى”.

أعوام جديدة يبدؤها أربعة أسرى في سجون الاحتلال

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

قال نادي الأسير الفلسطيني إن أربعة أسرى دخلوا، اليوم الجمعة، أعواماً جديدة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح النادي أن الأسير خالد الشاويش من مخيم الفارعة جنوب طوباس، دخل عامه الـ 15 في الأسر، وهو أحد الأسرى القابعين في سجن “عيادة الرملة” منذ اعتقاله، كونه من الحالات الصحية الصعبة في السجون.

وولد الأسير الشاويش في 14 كانون الثاني/ يناير عام 1971، ودرس في مدارس “الأونروا” في المخيم، وهو متزوج وله أربعة أبناء أحدهم نجله قتيبة أمضى في سجون الاحتلال 5 سنوات ونصف، وتعرض لإصابة بليغة برصاص جيش الاحتلال عام 2001، وأدت إلى إصابته بالشلل، وبعد ستة أعوام على إصابته اعتقلته قوات الاحتلال في 28 أيار/ مايو 2007، وحكمت عليه بالسّجن المؤبد (11) مرة.

ويواجه الشاويش منذ تاريخ اعتقاله حتى اليوم أوضاع صحية مزمنة وخطيرة نتجت بشكل أساس عن إصابته بالرصاص، وتفاقمت مع ظروف التحقيق والاعتقال، ويقبع منذ اعتقاله بشكل دائم في سجن “عيادة الرملة”، حيث لا تزال عشرات الشظايا في جسده، وإدارة السجون تزوده بمسكنات فيها نسبة عالية من المخدر، بسبب الآلام التي ترافقه على مدار الساعة.

في نفس الوقت دخل الأسير علي عليان (45 عاما) من رام الله، دخل عامه الـ19 في الأسر، منذ تاريخ اعتقاله عام 2003، وهو محكوم خمس مؤبدات و20 عاما.

وتعرض الأسير عليان قبل اعتقاله للمطاردة لمدة عامين، ولمحاولة اغتيال، وواجه تحقيقا قاسيا استمر أكثر من شهر، وتمكنت عائلته من زيارته للمرة الأولى بعد مرور عام ونصف على اعتقاله، كما أن أحد أشقائه لم يتمكن من زيارته إلا بعد أربع سنوات.

وقد تمكن عليان خلال سنوات أسره من استكمال دراسته وحصل على البكالوريوس في العلاقات الدولية، وهو على وشك الحصول على درجة الماجستير، ويقبع حاليا في سجن “ريمون”.

كما دخل الأسير تامر الريماوي (40 عاما) من رام الله، عامه الـ19 في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك منذ اعتقاله عام 2003، وهو محكوم بالسجن 3 مؤبدات.

وتعرض الأسير الريماوي للمطاردة لمدة عام ونصف قبل اعتقاله، وتعرض لتحقيقٍ قاسٍ استمر لمدة ثلاثة أشهر، وتمكّنت عائلته من زيارته لأول مرة بعد مرور عامين على اعتقاله.

كما دخل الأسير محمد أحمد كامل زكارنة (47 عاما) من بلدة قباطية جنوب جنين، عامه العاشر في سجون الاحتلال .

وأفاد نادي الأسير، بأن زكارنة محكوم بالسجن مدى الحياة، وهو أب لخمسة أبناء أحدهم ممنوع من زيارته منذ 3 سنوات، ويقبع حاليا في سجن “ريمون”.

أسيران يدخلان أعواماً جديدة في سجون الاحتلال

رام الله- مصدر الإخبارية

دخل أسيران، اليوم الإثنين، عامين جديدين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بحسب بيان صدر عن نادي الأسير الفلسطيني.

وقال النادي، إن الأسير أحمد كعابنة (51 عاما) من أريحا دخل عامه الـ 25 على التوالي في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله عام 1997.

وأفاد النادي، أن كعابنة من عمداء الأسرى الذين أمضوا أكثر من 20 عاما، وهو محكوم بالسجن مؤبدين و6 سنوات، وكان عمر ابنته نسرين عامين ونصف، بينما زوجته حامل في ابنته زهرة.

ورزق كعابنة، خلال سنوات اعتقاله بطفلة عن طريق النطق المهربة.

وأسمى الأسير طفلته رفيف واليوم تبلغ من العمر 7 سنوات، كما أنه حاليا جد لحفيدين، وخلال سنوات اعتقاله فقدَ والده.

ومنذ سنوات بدأ الأسير كعابنة بالمعاناة من مشاكل صحية ويقبع حالياً في سجن ريمون.

وفي السياق ذاته، دخل الأسير إياد نظير عمر (39 عاما) من مخيم جنين، عامه الـ 20 في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله عام 2002.

وتعرض الأسير عمر لتحقيقٍ قاسٍ عقب اعتقاله، وحكم عليه الاحتلال لاحقا بالسجن لمدة 24 عاما، وخلال سنوات اعتقاله فقدَ والديه وحرمه الاحتلال من وداعهما، كما واجهت عائلته الحرمان الطويل من الزيارة، وغالبية أفرادها محرومون لغاية اليوم.

وأشار نادي الأسير إلى أن عمر تمكّن خلال سنوات أسره من استكمال دراسته، وحصل على درجة البكالوريوس في الاجتماعيات.

ويتعرض الأسرى في سجون الاحتلال لاعتداءات متنوعة.

الأسير عماد البطران يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ 45 على التوالي

رام الله- مصدر الإخبارية

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين، بمواصلة الأسير عماد عبد العزيز عبد الله البطران (47 عاماً) من مدينة الخليل، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 45 على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري، وسط تراجع حالته الصحية.

وقالت الهيئة في بيان صدر عنها، إن الأسير عماد البطران والقابع حالياً بعزل “نيتسان الرملة”، يعاني من هزال وضعف عام ومن آلام بجسده، كما أنه يشتكي من حكة واحمرار في معظم أنحاء جسمه.

وذكرت أن البطران هو أسير سابق أمضى ما يقارب 10 سنوات في معتقلات الاحتلال، وخلال سنوات اعتقاله خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام أول مرة خلال عام 2013، واستمر لمدة (105 أيام)، وخلال عام 2016 أضرب مجدداً لمدة (36 يوماً)، وهذا إضرابه الثالث.

وبينت الهيئة في بيانها، أن سلطات الاحتلال تحاول ثني الأسير عن خطوته، والضغط عليه، لكسر إضرابه الذي شرع فيه خلال تواجده بزنازين “مجدو”، لكنه مستمر بإضرابه حتى إنهاء اعتقاله الإداري وعدم تجديده لمرة أخرى.

يشار إلى أن الأسير البطران متزوج وهو أب لخمسة أبناء، وهو شقيق الأسير طارق البطران المعتقل منذ (16 عاماً)، والمحكوم بالسجن المؤبد.

وتحصل عائلة عماد على تصاريح زيارة، ولكن تنقله الدائم بين السجون وفرض العقوبات ضده، تمنع استمرار الزيارات بشكل منتظم، فقد كانت آخر زيارة في تاريخ 28/4/2013 للزوجة والأولاد في سجن عوفر، وعلى باب السجن تم منع العائلة من الدخول بحجة أن عماد معاقب من الزيارات لمدة شهرين، وبعد انتظار ساعات ونتيجة احتجاج عماد سمحوا للعائلة بالزيارة.

الأسير مجد بربر يتنسم الحرية مجدداً بعد ساعات من الاعتقال

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية 

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، عن الأسير مجد بربر، بعدما أعاد اعتقاله بعد 24 ساعة من قضاء محكوميته البالغة 20 عاماً في سجون الاحتلال.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة، أن سلطات الاحتلال أفرجت عن الأسير المقدسي بربر بشرط وقف الاحتفالات والمسيرات ومنع رفع الأعلام الفلسطينية.

وظهر الأسير في صور تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب زوجته، بعدما أفسد الاحتلال فرحتهم باللقاء الذي طال انتظاره.

وفي السياق دعا فلسطينيون، صباح اليوم الأربعاء، للتغريد على وسم #لن_ نهزم، إسناداً للأسير المقدسي مجد بربر الذي أعاد الاحتلال اعتقاله مجدداً، بعد الإفراج عنه بيوم واحد، وجاءت الدعوة قبيل الإفراج عن الأسير.

وقال الناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن التغريد سيبدأ اليوم عند الساعة 8 مساءً.

اقرأ المزيد: دعوات لحملة تغريد إسناداً للأسير مجد بربر الذي أعاد الاحتلال اعتقاله

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد أعادت الليلة الماضية اعتقال الأسير المحرر مجد بربر، عقب اقتحام منزله في حي راس العامود بالقدس المحتلة، وذلك بعد 24 ساعة من الإفراج عنه وإنهاء محكوميته البالغة 20 عاما في سجون الاحتلال.

ويعزو الفلسطينيون، أسباب إعادة اعتقال الأسير بربر إلى الزخم الشعبي الكبير، الذي رافق لحظة الإفراج عنه، حيث انتشرت صور وفيديوهات الاحتفال بالإفراج عنه عبر منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير، وتناقلتها وسائل الإعلام العربية والدولية.

وأكد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين جميل سعد، صباح اليوم، أن “الاحتلال ومنذ أن تم الافراج عن الأسير مجد بربر أول أمس تم اعتقاله مرتين وتم الافراج عنه بشروط”.

ووفقاً لتصريحات أدلى بها سعد، فقد قال لقد “فوجئنا بالأمس أنه تم إعادة اعتقاله بذريعة أنه خرق شروط الافراج عنه وإقامة حفلات استقبال”.

وأوضح أن “كل الهدف من هذا الاعتقال هو التنغيص على الأسرى وعائلاتهم وحرمانهم من الفرحة”، مُشيرًا إلى أنّه “تم التحقيق يوم أمس مع الأسير مجد بربر وسيتم اليوم عرضه على المحكمة”.

وأفاد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، بأنّ قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسير المحرر مجد بربر من منزله بعد يوم فقط من إطلاق سراحه في حي راس العامود بالقدس.

وخلال المداهمة اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية أفضت إلى إصابات بالرصاص المطاطي، وفقا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وقال بربر(45 عاما) أثناء اعتقاله أنه مهما فعل الاحتلال فلن يهزمهم، وكان قد تم اعتقاله يوم 30مارس/آذار 2001 ضمن حملة إسرائيلية استهدفت مجموعة من أبناء القدس.

جدير بالذكر أن الاحتلال قام باعتقال المحرر بربر بتاريخ 30/30/2001، ضمن حملة اعتقالات استهدفت عدداً من المقدسيين، تاركاً خلفه زوجته وابنه وابنته التي لم يتجاوز عمرها حينها ال15 عاماً.

حسين الشيخ يكشف تفاصيل اجتماعه مع الأسير كريم يونس

رام الله – مصدر الإخبارية 

كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، اليوم السبت، تفاصيل اجتماعه مع الأسير، عضو اللجنة المركزية، كريم يونس.

وقال الشيخ في تغريدة له إنه “في إطار التحضير الحركي للانتخابات القادمة، تشاورت مع الأسير عضو اللجنة المركزية كريم يونس ووضعته في صورة آخر التطورات وتوجهات حركة فتح في هذا الاستحقاق الديمقراطي القادم”.

وتابع قوله: “أكدنا على وحدة الحركة وتماسكها وخوضها الانتخابات واحدة موحدة لاستكمال قيادتها للمشروع الوطني”.

وكان حسين الشيخ، قد وصل إلى سجن “هداريم” للقاء الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، ظهر الخميس الماضي.

وبيّن الشيخ أنه قد “تناول المستجدات السياسية الدولية والاقليمية ومخرجات الحوار الوطني والاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وجرى دراسة معمقة وشاملة للوضع الفلسطيني”.

الاحتلال يعتقل 415 فلسطينياً خلال يناير الماضي

رام الله- مصدر الإخبارية

قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى إن سلطات الاحتلال صعّدت خلال يناير الماضي من عمليات الاعتقال والتنكيل بحق الفلسطينيين، حيث رصد المركز(415) حالة اعتقال بينهم 43 طفلاً، و6 نساء، فيما ارتقى محرر مقدسي بعد إصابته بمرض السرطان خلال فترة اعتقاله.

ولفت المركز، في تقرير صدر عنه اليوم الثلاثاء، إلى أن الشهر الماضي شهد تصعيد واضح من الاحتلال في عمليات الاعتقال، وخاصه من مدينة القدس التي شهدت 155 حالة اعتقال، تلاها مدينة الخليل بواقع 70 حالة اعتقال، ومن مدينة جنين 50 حالة اعتقال، ومن رام الله 65 حالة اعتقال.

وشهد قطاع غزة 8 حالات اعتقال خلال يناير الماضي، 7 منها لشبان اقتربوا من الحدود الشرقية وأطلق سراحهم بعد التحقيق معهم، بينما اعتقل الاحتلال الشاب “ولاء محمد الرفاعي”، 35 عاماً، من سكان بلدة المغازي، على معبر بيت حانون “ايرز”، خلال توجهه لمستشفى المقاصد بالقدس لإجراء عملية جراحية لزوجته التي تعاني من سرطان في الدماغ، وتم تحويله إلى سجن عسقلان للتحقيق، بحسب ما ذكر المركز.

وأشار المركز إلى أن سلطات الاحتلال أعادت اعتقال النائب “محمد ماهر بدر” 62 عاماً من الخليل بعد مداهمة منزله، رغم أنه يعاني من ضغط الدم المزمن ومشاكل في البروستات، ويحتاج الى أدوية خاصة ومتابعة طبية، مما رفع عدد نواب المجلس التشريعي المختطفين لدى الاحتلال الى (10) نواب.

وضمن التقرير، قال الباحث رياض الأشقر مدير المركز، إن الاحتلال واصل الشهر الماضي استهداف النساء الفلسطينيات بالاعتقال، حيث رصد 6 حالات اعتقال لنساء بينهن المسنة “فاطمة خضر”، 65 عاماً من بلدة بيت حنينا، شمالي مدينة القدس، حيث تم التحقيق معها في مركز شرطة القشلة لعدة ساعات، قبل إطلاق سراحها بشرط إبعادها عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابلة للتجديد والعودة للتحقيق.

واعتقلت قوات الاحتلال السيدة ” شيرين الأعرج”، وهي عمّة الشــهيد “باسـل الأعرج” من القدس المحتلة، ولا تزال قيد التحقيق، واعتقلت “ختام مشاهرة” من القدس، فيما اعتقل زوجة ونجلة المواطن “وسيم عبيد” من العيسوية، بحسب التقرير.

وبحسب التقرير، فإن قوات الاحتلال تواصل استهدف القاصرين بالاعتقال والتنكيل، حيث رصد التقرير (43) حالة اعتقال لقاصرين ما دون الثامنة عشر من اعمارهم، غالبيتهم من مدينة القدس المحتلة، بينهم 3 أطفال في عمر 9 سنوات فقط وهم “معتصم احمد صبري” و “أيسر موسى” و ” مجد رمضان كافيه” من بيت جزا شمال القدس المحتلة، وقامت باقتيادهم إلى مركز التحقيق في مستوطنة “عطروت”.

إصابة 15 أسيراً بفيروس كورونا في سجن “ريمون” يرفع الحصيلة إلى 265

رام الله – مصدر الإخبارية 

أعلن نادي الأسير الفلسطيني اليوم الأربعاء، عن إصابة 15 أسيراً بفيروس “كورونا” المستجد في سجن “ريمون” العسكري الإسرائيلي.

وأفاد النادي في بيان وصل مصدر الإخبارية نسخة عنه، بأن عدد الإصابات ارتفع بذلك في السجن المذكور منذ 11 يناير الجاري إلى 53.

وأشار إلى أن إصابة 15 أسيراً  يرفع حصيلة الإصابات بين صفوف الأسرى منذ بداية انتشار الوباء إلى أكثر من 265.

وذكر نادي الأسير أن عدوى الفيروس انتقلت إلى قسمين جديدين وهما: (2،6)، بعدما كانت محصورة في ثلاثة أقسام وهي (4،3،1).

وقال إن عدد الأقسام التي ظهرت فيها عدوى الفيروس ارتفع إلى خمسة من أصل سبعة، يقبع فيها أكثر من (650) أسيرًا.

وأوضح النادي أن الإصابات ظهرت بعد أخذ عينات عشوائية من الأقسام كافة في السجن، الأمر الذي ينذر بكارثة، لافتًا إلى أن إدارة السجن أبلغت الأسرى، بإلغاء إعطاء اللقاح، والذي كان مقررًا اليوم.

وأكد أن المماطلة والاستهتار في أخذ العينات من الأسرى، وكذلك الإعلان عن نتائجها، أسهم بشكلٍ أساس في استمرار انتشار عدوى الفيروس وانتقالها إلى أقسام جديدة في السجن.

واتهم النادي إدارة سجون الاحتلال بالسعي لتحويل الوباء وبشكل ممنهج إلى أداة قمع وتنكيل، مشيرًا إلى أن الخطورة الأكبر في سجن “ريمون” تكمن في أن عددًا من الأسرى المرضى الذين يعانون أمراضًا مزمنة يقبعون فيه، غالبيتهم من ذوي الأحكام العالية.

وقال إن جزءًا من المخاطر الحاصلة اليوم، هو عدم معرفة تفاصيل الحالة الصحية للأسرى المصابين بشكلٍ دقيق، وهناك قلق كبير تعيشه عائلات الأسرى، ولا سيما بعد تسجيل إصابات بين صفوف المرضى.

ودعا نادي الأسير منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالعمل جديًا وعاجلاً لإطلاق سراح الأسرى المرضى، وكبار السّن تحديدًا، وإرسال لجنة طبية دولية، تطلع على الأوضاع الصحية للأسرى بظل التطورات الكارثية، جرّاء استمرار انتشار الوباء، وتصاعد الإصابات.

وزير صحة الاحتلال يعلن البدء بتطعيم الأسرى بلقاح كورونا الأسبوع القادم

غزة- مصدر الإخبارية

أعلن وزير الصحة الاحتلال الإسرائيلي أدليشتاين، أنه سيتم اعتباراً من الأسبوع القادم سيتم البدء بتطعيم الأسرى الفلسطينيين ضد فيروس كورونا.

وقال في تصريحات نقلها موقع كان العبري، إنه سيتم “غداً الجمعة ستقوم وزارة الصحة بتلقيح جميع موظفي مصلحة السجون الذين لم يتم تطعيمهم حتى الآن، مما يجعل من الممكن البدء بتلقيح الأسرى الأسبوع المقبل”.

ولفت إلى أنه “حتى الآن، تم تطعيم حوالي ثلث موظفي مصلحة السجون بشكل مستقل في المستشفيات”.

وذكر أنه “سيتم تطعيم الأسرى وفق برنامج التحصين الوطني والأولويات التي تحددها وزارته”.

وفي السياق، شددت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الخميس، على أن التزايد الكبير في أعداد الأسرى داخل سجون الاحتلال المصابين بفيروس كورونا، يؤكد مجدداً على حجم الإهمال المتعمد من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي في توفير أدنى سبل الوقاية والحماية من فيروس كورونا.

وقال الناطق باسم الحركة، في تصريح صحفي نشره موقع الحركة الرسمي، إن “سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة السجون الصهيونية، جريمة حرب، وانتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية”.

وتابع “يضاف إلى هذه الجرائم المركبة بحق أسرانا الأبطال، الممارسة العنصرية الأكثر وقاحة بمنع ما يسمى بوزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي من توفير التطعيمات اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا بين الأسرى”.

والخميس، أعلن نادي الأسير الفلسطيني عن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس “كورونا” بين صفوف الأسرى في سجن ريمون إلى 8 إصابات، وذلك منذ الإعلان عن إصابة أسير في القسم (4) الإثنين الماضي، ما يرفع عدد الإصابات بالفيروس في سجون الاحتلال منذ بداية انتشاره إلى (199).

وأوضح النادي في بيان صدر عنه، أن إصابة واحدة سجلت في قسم (1) بالسجن، ما يعني انتقال العدوى إليه، وأن بقية الإصابات سجلت في قسم (4)، مشيرا إلى أن عدد الإصابات مرشح للازدياد، خاصة أن نتائج العينات التي أُعلن عنها اليوم هي من أصل 21 عينة، فيما لم تظهر باقي عينات الأسرى في الأخير الذي يقبع فيه 90 أسيرا.

وشدد النادي على أن هناك توتر وقلق شديد بين أوساط الأسرى في السجن، لا سيما مع استمرار الإدارة، المماطلة في الإعلان عن نتائج العينات، ما يساهم بشكل أساس في انتشار الوباء، وهي كذلك تُشكل أداة تنكيل لما تسببه من حالة قلق وخوف لدى الأسرى.

في نفس الوقت ناشد الأسرى كافة جهات الاختصاص، بالتحرك جديًا من أجل إنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان، خاصة المرضى منهم وكبار السّن، حيث أن بينهم 43 أسيرا يعانون أمراضا مختلفة، وأربعة أسرى على الأقل تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.

وحمّل النادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى داخل السجون، معتبرًا أن ما يجري في “ريمون” إنذار خطير ومتصاعد، خاصة بعد نقل الأسير باسل عجاج إلى المستشفى جرّاء إصابته بالفيروس.

وأكد النادي على ضرورة الضغط على الاحتلال لإعطاء الأسرى اللقاح، بإشراف لجنة دولية محايدة، خاصة في ظل حملة التحريض ضدهم، وقرار الاحتلال بحرمانهم منه.

إصابة جديدة بفيروس كورونا بين أسرى سجن “جلبوع”

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

قال نادي الأسير الفلسطيني إن إدارة سجون الاحتلال أبلغت الأسرى في سجن “جلبوع”، بإصابة أسير بفيروس “كورونا” في قسم (1).

وأضاف نادي الأسير في بيان صحفي الثلاثاء أن حالة القلق تتصاعد لدى الأسرى مع استمرار تسجيل إصابات جديدة في صفوفهم، وذلك بعد مرور 15 يوما لانتشار عدوى الفيروس في السجن.

ولفت إلى أن غالبية المصابين يقبعون في قسم (3) في سجن “جلبوع”، فيما جرى نقل جزء آخر إلى “ريمون”، كما نقل أربعة أسرى إلى عزل “الرملة”، وخمسة أسرى نقلوا إلى سجن “السيلمون”، وهم من المخالطين للأسير الذي أُعلن عن إصابته اليوم.

ويواجه 360 أسيراً في “جلبوع” أوضاعاً صعبة وخطيرة، وقلق على مصيرهم وحياتهم، لا سيما المرضى منهم.

ووجه الأسرى نداء لكافة جهات الاختصاص بالتحرك والضغط على الاحتلال، من أجل ضمان توفير الإجراءات الوقائية اللازمة لهم، حيث يضطرون إلى شراء غالبية احتياجاتهم على حسابهم الخاص، بما في ذلك الكمامات، ومواد التنظيف.

يذكر أن عدد الأسرى المصابين بفيروس “كورونا” منذ 2 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، تجاوز الـ100، بعد أن سُجلت أمس إصابة أخرى في سجن “عوفر”، يضاف إليها إصابة اليوم في “جلبوع”.

وحمّل النادي إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، معتبرًا أن استمرار انتشار الوباء داخل السجون ينذر بكارثة، لما تشكله من بيئة خصبة لانتشار الأمراض، خاصة مع انعدام الإجراءات الوقائية اللازمة، واستمرار الإدارة باستغلال الوباء للتنكيل بالأسرى.

وطالب نادي الأسير المؤسسات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، بضرورة الضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى خاصة المرضى وكبار السن، ووقف عمليات الاعتقال اليومية، والسماح بوجود لجنة طبية محايدة للإشراف على الأسرى صحيا، وضمان توفير الإجراءات الوقائية اللازمة داخل أقسام الأسرى.