وكالات - أحيا مغني الراب الأميركي ماكليمور، مساء الجمعة، حفلاً في العاصمة البريطانية لندن، اختتم به المحطات الأوروبية الثلاث من جولته «فلسطين حرة»، التي تُخصص عائداتها لمؤسسات تقدم الدعم للفلسطينيين.
واستضافت قاعة «OVO Arena» في منطقة ويمبلي الحفل، بحضور نحو 10 آلاف شخص، وبمشاركة عدد من الفنانين والناشطين، بينهم المغنية البريطانية بالوما فيث، والفنانة الكندية الفلسطينية نمسيس، والناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، وفق مجلة «إن إم إي» الموسيقية.
«أطفال غزة أطفالنا»
وقال ماكليمور خلال الحفل إن الدفاع عن الفلسطينيين مسؤولية إنسانية، مؤكداً أن أطفال غزة هم أطفال الجميع.
ورفع الحاضرون الأعلام الفلسطينية، وارتدى عدد منهم الكوفية والملابس التي تحمل ألوان العلم الفلسطيني.
وفي الجزء الثاني من الحفل، ظهر المغني مرتدياً قميصاً يحمل عبارة «الحرية لمروان»، في إشارة إلى القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي.
كما ألقى نجله، الناشط عرب البرغوثي، كلمة تحدث فيها عن سجن والده وأهمية التمسك بالأمل.
عائدات الحفلات لدعم 12 مؤسسة
تُخصص عائدات الجولة لـ12 مؤسسة تعمل في مجالات الرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية والتعليم والدعم المجتمعي والمناصرة، وفق الإعلان الرسمي للجولة.
ومن بين المؤسسات المستفيدة «العون الطبي للفلسطينيين»، وصندوق إغاثة أطفال فلسطين، و«مطبخ غزة»، ومؤسسة «شفاء فلسطين»، إلى جانب جهات أخرى.
وسبق حفل لندن عرضان في العاصمة الأيرلندية دبلن والعاصمة الفرنسية باريس، ضمن سلسلة حفلات تجمع ماكليمور بفنانين اختاروا دعم الفلسطينيين من خلال عروض تُخصص عائداتها للمساعدة والمناصرة.
جولة خيرية بعد استبعاده من حفلات إد شيران
وأعلن ماكليمور جولته الخيرية بعدما استُبعد من المشاركة في العروض الافتتاحية لجولة المغني البريطاني إد شيران في الولايات المتحدة، عقب تصريحات داعمة لفلسطين أطلقها على المسرح.
وقالت الشركة المنظمة للجزء الأميركي من جولة شيران إن مالكي عدد من القاعات أبلغوها بأنهم لن يسمحوا بإقامة الحفلات إذا استمر ماكليمور ضمن المشاركين، وهو ما أعقبته انسحابات لفنانين احتجاجاً على استبعاده.
وجاءت الجولة الجديدة امتداداً لمواقف ماكليمور الداعمة للفلسطينيين والمنتقدة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إذ نظم حفلات مستقلة جعل فيها دعم فلسطين محوراً لبرنامجها وعائداتها.





