وكالات - تعود الكاتبة الفلسطينية الأسترالية رندا عبد الفتاح إلى أسبوع كتّاب أديلايد في مارس/آذار 2027، بعد عام من استبعادها من برنامج الدورة السابقة، في قرار أثار احتجاجات واسعة وانتهى بإلغاء الأسبوع الأدبي وانسحاب أكثر من 180 كاتبًا ومشاركًا.
وتشارك عبد الفتاح في دورة العام المقبل في حوار مع الروائية الفرنسية المغربية ليلى سليماني، بعنوان «بين السطور»، يتناول تجربة العيش بين عوالم ثقافية مختلفة، وما تطرحه هذه التجربة من أسئلة بشأن الهوية والانتماء.
ومن المرتقب أن تُعقد الجلسة في الثالث من مارس/آذار المقبل، بإدارة الصحافية والمذيعة الأسترالية جان فران، في قاعة بلدية أديلايد، ضمن أسبوع الكتّاب الذي يعود إلى البرنامج الثقافي للمدينة تحت إدارة روزماري ميلسوم.
وتناقش الجلسة دور الرواية في أوقات احتدام الخلافات السياسية، وكيف تستحضر أعمال الكاتبتين القضايا الجيوسياسية من خلال تفاصيل الحياة اليومية والتجارب الشخصية، في مقاربة تربط التحولات العامة بأسئلة الهوية والانتماء التي تشغل كتاباتهما.
برنامج أديلايد 2027 ومواعيد أسبوع الكتّاب
أُعلن عن الجلسة ضمن الملامح الأولى لبرنامج مهرجان أديلايد لعام 2027، على أن يُكشف عن البرنامج الكامل لأسبوع الكتّاب في مطلع العام المقبل.
وتندرج الفعالية ضمن الجلسات التي تتطلب تذاكر، بينما تُتاح لقاءات أخرى للجمهور مجانًا في حديقة النصب التذكاري للنساء الرائدات.
ويجمع الحوار كاتبتين تتناول تجربتاهما العيش بين خلفيات ثقافية متعددة. فسليماني، المولودة في الرباط عام 1981، روائية وصحافية فرنسية من أصول مغربية، نالت جائزة غونكور عام 2016 عن روايتها «أغنية هادئة».
أما رندا عبد الفتاح، وهي روائية وأكاديمية ومحامية سابقة، فتتناول في كتاباتها قضايا الهوية والانتماء وتجارب الفلسطينيين في أستراليا. وكان من المقرر أن تناقش خلال دورة 2026 روايتها «الانضباط» (Discipline)، قبل سحب دعوتها.
استبعاد عبد الفتاح ألغى أسبوع الكتّاب في 2026
في يناير/كانون الثاني 2026، استبعد مجلس إدارة مهرجان أديلايد عبد الفتاح، مستندًا إلى تصريحات سابقة لها لم يحددها في بيانه، وذلك في أعقاب الهجوم على شاطئ بوندي في سيدني.
وأثار القرار انسحاب أكثر من 180 كاتبًا ومشاركًا، كما أدى إلى استقالة مديرة أسبوع الكتّاب آنذاك، لويز أدلر، قبل أن تعلن المؤسسة المنظمة إلغاء الأسبوع الأدبي.
وبعد أيام، اعتذرت المؤسسة لعبد الفتاح وأعادت دعوتها للمشاركة في دورة 2027، فيما استمر مهرجان أديلايد بفعالياته الأخرى.
وتأتي عودة الكاتبة الفلسطينية الأسترالية ضمن برنامج يسعى إلى استئناف أسبوع الكتّاب بعد الأزمة التي هزت المؤسسة المنظمة وأثارت نقاشًا بشأن حرية التعبير ودور المؤسسات الثقافية في اختيار المشاركين.
ومن المقرر أن يُقام مهرجان أديلايد بين 26 فبراير/شباط و14 مارس/آذار 2027، فيما يمتد أسبوع الكتّاب من 27 فبراير/شباط إلى 4 مارس/آذار.







